صور عارية من داخل بريطانيا
• المملكة المتحدة ، التي هي عبارة عن مملكة بريطانيا العظمى وايرلندا الشمالية المتحدة(منذ 1927) ، مملكة بريطانيا العظمى وايرلندا (بين عامي 1801 و1927) او مملكة بريطانيا العظمى المتحدة (بين عامي 1707 و1801).
• جزيرة بريطانيا العظمى والجزر الصغيرة المحيطة بها والتي تشكل اجتماع إنجلترا ، سكتلندا و ويلز.
وكلمة "بريطاني" تنسب اما إلى الجزيرة او إلى الكيان السياسي المذكور اعلاه.
نسبة حمل المراهقات في بريطانيا الأعلى في اوروبا الغربية
تواجه الحكومة البريطانية أزمة جديدة من نوعها وهي ارتفاع نسبة حصول الحمل عند المراهقات إلى درجة أن الحكومة لن تكون قادرة على استيعاب هذه الأزمة خلال السنوات القليلة القادمة وهذا ما اضطرها مناشدة العائلات التدخل من أجل التركيز على التثقيف الجنسي لأبنائها.
وتشير أرقام صدرت اليوم مؤخرا في بريطانيا إلى أن الحكومة لن تتمكن من تحقيق غايتها في تخفيض نسبة حمل المراهقات مع العام 2010 ، وهذا ما دفع بيفرلي هوغز وزيرة الطفولة والأسرة في حكومة طوني بلير الجديدة إلى توجيه نداء عبر وسائل الإعلام البريطانية تناشد فيه العائلات التخلص من الخجل والشروع في حوار حول الجنس مع أولادهم . وبحسب الأرقام الجديد المنشورة في بريطانيا ، وقد تعاطت معها صحف عديدة منها " الغارديان"، فإن الحملة المكثفة للحكومة لم تفلح في تخفيض نسبة الحمل بين المراهقات التي أضحت أعلى نسبة في غرب أوروبا وهي 42,8 حالة حمل لكل 1000 فتاة تحت سن 18 عاما في العام 2003 أي خمسة أضعاف الرقم في هولندا وثلاثة أضعافه في فرنسا. وتوضح تقارير صحافية قادمة من بريطانيا أن نسبة الحمل المرتفعة تتواجد في الأحياء الفقيرة ، حتى أن الحمل يحصل بشكل جماعي وكانت أحدث حالة في مقاطعة " ديربي " عندما حملت ثلاث شقيقات واحدة في سن 12 والثانية 14 والثالثة 16 عاما ( لا حول ولا قوة الا بالله على هذه المعلومات) ومن جانبها تشدد الحكومة على أنها تبذل قصارى جهدها لمواجهة هذه الأزمة ، وهذا ما تؤكده الوزيرة هوغزفي إشارة إلى الميزانية السنوية المخصصة لمعالجة الأزمة والتي تصل إلى 40 مليون جنيه استرليني سنويا. ونحن بدورنا نقول , ان هناك حالات نادرة تحدث في البيئة العربية , ولكن يتم التستر عليها .. وما نتوقعه من الاهل والمؤسسات المسؤولة العمل دائما على فتح اعين المراهقين وتوعيتهم بالقدر الكافي من اجل تعريفهم على صعوبات الحياة ولحظات الضعف فيها . ودور الاهل يبقى النبض الاقوى بكل تاكيد. ونامل من كل مراهق الالتزام بالتوعية والتثقيف الذي يستمع اليه من الاهل او المربيين في المدرسة وغير ذلك بالقدر الكافي .
عديل:
سـبحان الله.. عندما تتزوج البنت المسلمة دون الـ 18 عاماً تعترض الدول الغربية وحقوق الإنسان .. أما أن تقوم البنت المراهقة عندهم بإقامة علاقات جنسية دون زواج فلا بأس لديهم من ذلك.. إنها الحضارة ( الرزالة ) الغربية.
اللهم أحفظنا بناتنا وبنات المسلمين أجمعين.
واحد من كل خمسين طفلاً بريطانيًّا لا يملك حذاء!
كشفت دراسة أصدرتها إحدى المؤسسات البريطانية أن حوالي سدس الأطفال البريطانيين يعيشون تحت خطر الفقر، وأن طفلا بريطانيا من كل خمسين لا يملك حذاء يلبسه من شدة الفقر!.
وذكر التقرير -الذي نشرته كل من صحيفة "إندبندنت" و"تايمز" البريطانية الصادرة الإثنين 11/9/2000- أن أكثر من مليوني طفل (ما يعادل سدس الأطفال البريطانيين) لا تتوفر لهم ضروريات المعيشة الأساسية مثل الكساء أو الطعام.
وأكد التقرير أن 17% من الشبان البريطانيين البالغين أيضا يعيشون في فقر مطلق، وأنهم لا يستطيعون تحمل تكلفة بعض الأطعمة والأدوية، وذكر الباحثون الذين أعدوا هذه الدراسة أن حوالي ربع المنازل البريطانية فقيرة، وأن 10.3% من العائلات معرضون للفقر.
وأضاف الباحثون أن واحدًا من كل50 طفلا لا يملك حذاء ولا يأكل الفاكهة والخضراوات كل يوم، كما أن أكثر من 6.5 ملايين شخص لا يملكون احتياجاتهم الضرورية من الملابس، مثل المعاطف المضادة للمطر.
من ناحية أخرى ذكر دافيد جوردون -وهو أستاذ بجامعة بريستول، وأحد المشاركين في إعداد الدراسة- أنه بالرغم من ازدياد عدد البريطانيين الذين لا يتوفر لهم جميع احتياجاتهم، إلا أن معدلات الدخل السنوي ارتفعت بحوالي 51% من عام 1983 إلى 1999
140 طالبا بريطانيا ينتحرون سنويًا!
كشفت دراسة أكاديمية بريطانية أن حوالي 140 طالبًا بريطانيًا يقدمون على الانتحار سنويا لعدم تحملهم لضغوط الدراسة.
ذكرت الدراسة التي نشرتها صحيفة "تليجراف" البريطانية في عددها الصادر الأحد 10/9/2000 أن حوالي 1100 طالب في سن الـ19 قد انتحروا بين عامي 1990-1998، وقد بلغ عددهم 140 حالة انتحار عام 1998، بينما كان العدد 80 حالية عام 1990.
وأشارت الدراسة إلى أنه من المتوقع أن يرتفع هذا العدد هذا العام (2000) أيضا، وأن معظم الضحايا من الذكور؛ حيث يزيد ثلاث مرات عن ضحايا النساء.
وذكر د.جيل كستر –بجامعة شيشستر، الذي أعد الدراسة- أن أسباب انتحار الطلاب ترجع إلى ضغوط مالية، أو انفصال الأبوين، أو الخوف من الفشل في الدراسة، وأخيرا الإحباط.
وقال كستر: إن 1100 منتحر في ثماني سنوات يعتبر عددًا كبيرًا، مؤكدا أنه يتم الآن بحث العوامل التي تجعل الطلاب أكثر تعرضا لهذا الخطر من غيرهم، وهذا بالإضافة إلى الجهود التي ستقوم بها الجامعات لدرء هذا الخطر.
وأضاف كستر أن عدم وضوح وشمول المعلومات التي تقدمها الجامعات يعد من أكثر الصعوبات التي تواجههم في البحث، مشيرا إلى أنه سيتم إعداد قاعدة بيانات تحوي كافة التفاصيل الشاملة لمحاولات الانتحار وجرائم الانتحار نفسها، والعوامل التي أدت إلى ذلك، فضلا عن إنشاء موقع على الإنترنت يمكن من خلاله سؤال الطلبة عن المشكلات المالية وغيرها التي تواجههم، ومعرفة آراءهم في خدمات الجامعة؛ وذلك للتغلب على سلبياتها.
وقد أشارت الـ "تليجراف" إلى أن هناك اهتماما كبيرا بهذه الظاهرة في بريطانيا الآن؛ لكثرة حالات الانتحار التي وقعت في الآونة الأخيرة؛ إذ انتحر سبعة طلاب في مدينة "أدينبرج"، من بينهم فتاة شنقت نفسها في مايو الماضي، وأخرى انتحرت بعد رسوبها في الدارسة.
من ناحية أخرى أكدت دراسة أجرتها جامعة "أدينبرج" أنه بالرغم من ارتفاع عدد حالات الانتحار بين الطلاب، إلا أنه لا يوجد ما يدل على أن الطلبة أكثر انتحارا من الشباب الآخرين. بينما حذر الاتحاد القومي للطلبة من ازدياد عدد المنتحرين من الطلبة، وأشار في دراسة أخرى أعدها إلى أن 61% من الطلاب يعانون من إحباط خلال عامهم الدراسي الأول، حيث ذكر 12% من الطلاب أنهم شعروا بالرغبة في الانتحار نتيجة لضغوط الدراسة، وحددت الدراسة سببا آخر للانتحار هو انفصال الأبوين، والذي غالبا ما يحدث بعد رحيل الأبناء من المنزل للالتحاق بالجامعة.
كذلك أكد "دان آشلي" -المتحدث باسم الاتحاد القومي للطلبة- أن الديون هي السبب الرئيسي لإحباط بعض الطلبة؛ مما يجعلهم يقدمون على الانتحار
بريطانيا أمة من مدمني القمار
اليونيسيف: بريطانيا في آخر قائمة الدول التي تعتني بأطفالها
هل حقا بريطانيا لا تعتني برفاهية أطفالها؟
احتلت بريطانيا أدنى مرتبة في قائمة الدول الصناعية، المؤلفة من 21 دوله تُعني برفاهية أطفالها، وذلك في تقرير أعدته منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف)، بعنوان: "نظرة إلى الفقر لدى الأطفال."
وتضمن التقرير، الذي يشكل إطلالة على رفاهية الطفل في الدول الغنية، نحو 40 مؤشرا يتعلق بوضع الطفولة في دول العالم المتقدم، ومنها الفقر، وعلاقة الأطفال بالوالدين، والصحة.
من جانبها، وصفت الحكومة البريطانية تقرير اليونيسيف بـ"القديم"، وأنه استخدم معلومات لا صلة لها بالوضع الحالي.
وقال وزير الدولة البريطاني المكلف بالرفاهية، جيم مورفين، إن الدراسة تنظر إلى "معلومات كانت متوفرة منذ ستة أو سبعة أو ثمانية أعوام."
وشدد الوزير على أن بلاده أحرزت تقدما في رفاهية الأطفال عبر مبادرات عديدة في مجالات، مثل الفقر، ونسب الحمل والتدخين وشرب الكحوليات، الأمر الذي انعكس ايجابيا على الأطفال في بريطانيا.
أما المدير التنفيذي لفرع اليونيسيف البريطاني، ديفيد بول، فقال إن جميع الدول التي شملتها الدراسة تحتاج لتحسين بعض المجالات، بجسب ما نقلته وكالة الأنباء البحرينية.
وأضاف معلقا على نتائج الدراسة، "إلا انه عندما نقارن أداء الدول فيما بينها، نرى ما يمكن القيام به إذا ما توفرت الإرادة لدعم رفاهية الأطفال."
ويشار إلى أن كل من هولندا والسويد والدنمارك وفنلندا جاءت في طليعة قائمة الدول الذين شملهم تقرير منظمة اليونيسيف حول الاهتمام برفاهية الأطفال.
w,v uhvdm lk ]hog fvd'hkdhL llk,u lahi]m hgl,q,u