مدمر القلوب
08-07-06, 10:07 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بادئ ذي بدء أود هنا أن أؤكد على ان عنوان موضوعي لم يأتي من فراغ , أو تجني على الفتاة
الخليجيه , التى هي ( زوجتي , واختي , وابنة عمي وعمتي , وابنة خالي وخالتي ) , احترمها واغار
عليها كعرضي , فقط اردت تنبيهها على بعض السلبيات فى مسارها .
فلنبدء على بركة ألله :
سافرت كثيرآ وتنقلت بين مدن ( دول مجلس التعاون الخليجيه ) شاهدت الكثيرات من بنات بلداني
الخليجيه , أحكيها لكم عن مشاهده وليست سماع من ( سوق قالوا لي ) لن اذكر البلد الخليجي أسمآ ,
لكن اكتفي التلميح .
المشهد ألأول :
مجموعه فتيات بين الخامسة عشر و العشرون من العمر كلهن يرتدين البنطال , يسرن بشكل عشوائي
غير منظبط , مكياج يبرء الشيطان منه , رائحة عطر فواحه يخجل الهواء ان يحملها , نظارات سوداء
بموديلات واشكال مختلفه رفعت فو الشعر مع ان الوقت والمكان لايسمح بذلك , يمشين مشية
الطاووس ألأجرب , واقسم لو رأ الطاووس رجله لأنزل ريشة الزاهي ألألوان خجلآ ( كذلك هن لو
فكرن ماينتظرهن من عقوبه دينيه لما فكرن بالخروج من البيت اساسآ بهذا المنظر , ضحكات وقهقه
لامبرر لها اطلاقآ .
المشهد الثاني :
فتيات لسن متبرجات ( لاتفرحوا ) العبائة وما ادراك مالعبائة طراز واشكال يخجل ألأب أوالزوج او ألأخ
أن يوافق على ارتدائها بل والخروج بها ايضآ , عبائة مخصره ( الله اكبر اللهم لاحسد الجسم لايحتاج
الى وصف فهو يصف ويشف ) لاحول ولا قوة الا بالله , نقاب واسع العينين حتى خدودها واضحه بل
وحتى رسمة العيون بالكحل والظل ( ماهذه السخافه ) هل هي دعوة للتأمل بعينيها , والله لو ازاحت ذلك
النقاب عن وجهها ( لوليت منها رعبآ ) فلا يغتر الشباب المتصيد لهذه الفئة بالمجمعات التجاريه , فو
النقاب ماتسمى ( شيلة الشبح ) يعني قالت بتستر الصوبين من وجهها , تلك الشيله تكاد تطير بالهواء
وهي تسير فهة ترفرف فو راسها ( طيب ليش محطوطه ؟ ) مصيبه يعني لازم تطلعين وانتي بابهى حله
؟ ( ماقول شئ كيفهم ) .
المشهد الثالث :
هذا النوع من شرائح الفتيات ( اسميهن فتيات الهاتف النقال) معها حقيبه يد معلقتها بمعصمها او على
كتفها , مع هذا تصر بنت ألأكابر على حمل النقال بيدها ...ههههه طبعآ و( لبلو توث ) شغال يلغط جهاز
اخر , عيونها رادار ترصد من ينظر اليها ( والله عيب ) كانوا امهاتنا وجداتنا اول يمشين بمحاذات
الجدار حتى لا يحكتكون بالرجال , بس اليوم تغيرت السالفه صار الشاب هو من يسير بمحاذة الجدار
( بس مو كل الشباب ) .
المشهد الرابع :
هذي بلوي أخواني أخواتي , والله اني لا ابالغ فيما سأقوله ( الشيشه , او المعسل , أو القدو ) صار فى
بعض المدن ( المستمحضره) فتحت قهاوي نسائيه اسوة بمقاهي الرجال , فيها كل مايخطر على بالك
من انواع المعسل والشيشه ( يازينك وانتي قاعده وحاطة رجل على رجل وقلم المعسل بفمك وهات
ياسحب بالدخان , وبالليل تسابق الديك على اذان الفجر من استمراريه السعال والتهاب البلعوم ( جعلك
على هالحال وأكثر ) , لا وفي بعض ألأزواج يجيب المعسل للبيت حق الزوجه عشان يدخلوا جو اسري
رائع ( امحق جو ) هههه .
تبون ولا خلاص من تلك المشاهدات ؟
تدرون يكفي هذا اليوم واوعدكم ان راقت لكم هذه الحلقه راح اتابع بشكل اسبوعي , بس لاتزعلون
مني ( والله مابي غير ألصلاح لكم أخواتي ) .
الي اللقاء .
تحيتي
مدمر القلوب
بادئ ذي بدء أود هنا أن أؤكد على ان عنوان موضوعي لم يأتي من فراغ , أو تجني على الفتاة
الخليجيه , التى هي ( زوجتي , واختي , وابنة عمي وعمتي , وابنة خالي وخالتي ) , احترمها واغار
عليها كعرضي , فقط اردت تنبيهها على بعض السلبيات فى مسارها .
فلنبدء على بركة ألله :
سافرت كثيرآ وتنقلت بين مدن ( دول مجلس التعاون الخليجيه ) شاهدت الكثيرات من بنات بلداني
الخليجيه , أحكيها لكم عن مشاهده وليست سماع من ( سوق قالوا لي ) لن اذكر البلد الخليجي أسمآ ,
لكن اكتفي التلميح .
المشهد ألأول :
مجموعه فتيات بين الخامسة عشر و العشرون من العمر كلهن يرتدين البنطال , يسرن بشكل عشوائي
غير منظبط , مكياج يبرء الشيطان منه , رائحة عطر فواحه يخجل الهواء ان يحملها , نظارات سوداء
بموديلات واشكال مختلفه رفعت فو الشعر مع ان الوقت والمكان لايسمح بذلك , يمشين مشية
الطاووس ألأجرب , واقسم لو رأ الطاووس رجله لأنزل ريشة الزاهي ألألوان خجلآ ( كذلك هن لو
فكرن ماينتظرهن من عقوبه دينيه لما فكرن بالخروج من البيت اساسآ بهذا المنظر , ضحكات وقهقه
لامبرر لها اطلاقآ .
المشهد الثاني :
فتيات لسن متبرجات ( لاتفرحوا ) العبائة وما ادراك مالعبائة طراز واشكال يخجل ألأب أوالزوج او ألأخ
أن يوافق على ارتدائها بل والخروج بها ايضآ , عبائة مخصره ( الله اكبر اللهم لاحسد الجسم لايحتاج
الى وصف فهو يصف ويشف ) لاحول ولا قوة الا بالله , نقاب واسع العينين حتى خدودها واضحه بل
وحتى رسمة العيون بالكحل والظل ( ماهذه السخافه ) هل هي دعوة للتأمل بعينيها , والله لو ازاحت ذلك
النقاب عن وجهها ( لوليت منها رعبآ ) فلا يغتر الشباب المتصيد لهذه الفئة بالمجمعات التجاريه , فو
النقاب ماتسمى ( شيلة الشبح ) يعني قالت بتستر الصوبين من وجهها , تلك الشيله تكاد تطير بالهواء
وهي تسير فهة ترفرف فو راسها ( طيب ليش محطوطه ؟ ) مصيبه يعني لازم تطلعين وانتي بابهى حله
؟ ( ماقول شئ كيفهم ) .
المشهد الثالث :
هذا النوع من شرائح الفتيات ( اسميهن فتيات الهاتف النقال) معها حقيبه يد معلقتها بمعصمها او على
كتفها , مع هذا تصر بنت ألأكابر على حمل النقال بيدها ...ههههه طبعآ و( لبلو توث ) شغال يلغط جهاز
اخر , عيونها رادار ترصد من ينظر اليها ( والله عيب ) كانوا امهاتنا وجداتنا اول يمشين بمحاذات
الجدار حتى لا يحكتكون بالرجال , بس اليوم تغيرت السالفه صار الشاب هو من يسير بمحاذة الجدار
( بس مو كل الشباب ) .
المشهد الرابع :
هذي بلوي أخواني أخواتي , والله اني لا ابالغ فيما سأقوله ( الشيشه , او المعسل , أو القدو ) صار فى
بعض المدن ( المستمحضره) فتحت قهاوي نسائيه اسوة بمقاهي الرجال , فيها كل مايخطر على بالك
من انواع المعسل والشيشه ( يازينك وانتي قاعده وحاطة رجل على رجل وقلم المعسل بفمك وهات
ياسحب بالدخان , وبالليل تسابق الديك على اذان الفجر من استمراريه السعال والتهاب البلعوم ( جعلك
على هالحال وأكثر ) , لا وفي بعض ألأزواج يجيب المعسل للبيت حق الزوجه عشان يدخلوا جو اسري
رائع ( امحق جو ) هههه .
تبون ولا خلاص من تلك المشاهدات ؟
تدرون يكفي هذا اليوم واوعدكم ان راقت لكم هذه الحلقه راح اتابع بشكل اسبوعي , بس لاتزعلون
مني ( والله مابي غير ألصلاح لكم أخواتي ) .
الي اللقاء .
تحيتي
مدمر القلوب