مشاهدة النسخة كاملة : هذا هو الأكل ياماما ؟ ( صالون أدبي )
wالعـ k ـنودm
23-10-09, 05:33 AM
جلست بين اطفالها الثلاث والدمع ينسكب من عينيها
وكبيرهم يسألها مابك ماما ؟
هي شاردة وساهمة ، أسندت رأسها على حائط الغرفة ، ورفعت نظرها الى أعلى
بعدما أطمأنت أن أولادها قد تناولوا مايكفيهم من الغذاء .
وبعد شرود قصير وفرحة باهتة ، أخترقت مشاعرها ، وهي ترى فرحة أولادها
بما أحضرته لهم من الحلويات الرخيصة الثمن .
أغمضت عيناها على دمعة ساخنة جداً ، وبات صوتها مختنقاً ، وهي تسأل نفسها :
{لماذا فعل هذا ( الأب ) ماالذنب الذي أقترفه هؤلاء الأطفال ؟ }
ولم التعسف والنظرة الدونية للمطلقة ؟
وذاك السائق المجرم ، أين إحساسه بالانسانية ؟ وأين وكيف مات شعوره بسيدة تعود متأخرة ليلاً الى أطفالها ؟
تنهدت وقالت الأهة بكل ألم .
وفتحت عينيها ونظرت بكل عمق وألم الى المستقبل .
هي الأن في الثلث الاخير من الشهر ،لم يتبقى لديها أي مال ،يساعدها تحمل غلاء المعيشة ،، وشظف العيش الى أخر الشهر .
فكرت من مساء أمسها ،وبعدما بات أطفالها بلا عشاء ، أن لابد لها من أن تقدم طلب سلفة ، من مكان عملها على راتبها ،
فعلمت أن هذا الأمر سيأخذ الكثير من الوقت ولربما أنتهى الشهر وهي لم تقبض السلفة .
فنصحها أحدهم بأن تطلب سلفة ، من أحدهم يعمل معها في نفس ال مكان
وفعلاً أستلفت مبلغاً زهيدا ً من المال ، وكم كانت فرحتها عامرة بهذا المبلغ .
خرجت في المساء وبعد إنتهاء يوم العمل ،قاصدة أحدى مخازن الأغذية لتشتري لأطفالها الطعام .
لم يدر بخلدها وفكرها أن ستصرف كل ماأستلفته قبل قليل .
وخرجت من المخزن بأكياس كثيره مليئة بما لذ وطاب من الطعام ، وهي فرحة وجداً ،ولم تكن تفكر الآ بفرحة أبنائها بالأكل
ولثقل الأكياس والجو الشديد البرودة ،فكرت بأن تستقل سيارة أجره .
وهذا مافعلته ......... وهي بسيارة الأجرة ، وفجأة أفتكرت أنها لم تبتاع الخبز ، فطلبت من سائق السيارة ، أن يتوقف أمام أي فرن ، من أجل شراء الخبز ، وتلك السيدة الطيبة ،
خرجت بكل سعادة ،مسرعة الى بوابة الفرن ، وإبتاعت الخبز وخرجت وهي فرحة وجدا لانها أخيراً ستجهز الأكل الجيد لأولادها .
تلفتت على الجهتين ، ومدت نظرها للأمام لعلها ترى سيارة الأجرة هنا أو هنا ،
رأت عن بعد ، من يقوم على كنس الرصيف ليلاً ، أسرعت ناحيتة وهي تحدث نفسها لعله يساعدها في إيجاد تلك السيارة .
، ذهب العامل في كل إتجاه وبحث عن تلك السيارة ولم يجدها .
وعاد للسيدة وقد بدا على وجهه الأسف وقال لها : لم أجدها أأستطيع مساعدتك بشيء ؟
كانت تلك السيدة في حالة وجوم وذهول مما حدث لها .
وقد بدأت عينيها بالبكاء بصمت ، ودموع أنسكبت بحرارة شديدة ، ماأن تأخذ طريقها على وجنتيها حتى تشعر بتجمد الدمع لشدة برودة الجو .
ومشت .... ومشت..... ومشت .... وسكبت الدمع الكثير ، وفي يدها كيس الخبز الذي إبتاعته قبل قليل ،
والذي أمسكت به بحرص شديد ، وبكل خوف ، من أن تفقد الخبز كما فقدت أكياس الأكل قبل قليل .
وأقتربت من منزلها وتصورت أولادها وإنتظارهم للأكل .
فلمحت محل بقالة على رصيف الشارع ، وفتحت محفظة نقودها ، ووجدت أن ماتبقى معها يكفي لشراء ثلاث بيضات لا أكثر وستة قطع من الحلوى رخيصة الثمن .
دفعت للبائع ،كل ماكان معها من نقود وأسرعت الخطى ناحية منزلها
وفتحت الباب ، وكان في إستقبالها أطفالها الثلاث .
واسرعت للمطبخ ، وطهت البيضات الثلاث بالزيت ، وجلست بين أولادها لتطعمهم .
وكبيرهم يقول : هذا هو الأكل ياماما ؟
______
سيد الأحزان
23-10-09, 02:59 PM
حزن ابدي
ابدعتي سيدتي
لكِ ولـِ قلمك ........... ( كل التقدير والأعجاب )
الفارسة المصرية
24-10-09, 02:44 AM
مرحباً من جديد بالقلم المتألق
حزن ابدى
راقت لي فكرة القصه ، مما يبدوا انها لقطة واقعية ...
- جاءت بداية من نهاية الحدث وتفصيله مرورا بالذاكرة ( فلاش باك ..
او هذا ما فهمت يا حزن .
لكني أجد ان شئ من الربط الفكرى سقط منك بين نهاية الحدث وبداية تفاصيله
* هنا
( وفتحت عينيها ونظرت بكل عمق وألم الى المستقبل . )
* وهنا ومن المفترض ان يبدء تفصيل الحدث
( هي الأن في الثلث الاخير من الشهر ، لم يتبقى لديها أي مال ،يساعدها تحمل غلاء المعيشة )
ولكن اتى بلا ربط منطقى هنا يا حزن ، من المفترض ان يكون بداية الفلاش باك ولكنه بدا كـ حدث إضافى .
ويبدو ايضاً ان هناك شئ من التراجع يا حزن
كنا قد انتظمنا فى عدم ربط اللغة العامية بـ اللغة الفصحى فى كتابة النص الادبى
ويأتى النص الجديد بما يكفى للتراجع يا حزن !!
وفعلاً أستلفت مبلغاً زهيدا : اقترضت
،ولم تكن تفكر الآ بفرحة أبنائها بالأكل : الطعام
برغم ان الفكرة رائعة إلا أن العنوان لم يكن بروعة الفكرة
قليلاً من المراجعه اللغوية والأملائية قد يعطى رونق مختلف لقصتك يا حزن
سأكون قريبه فكوني هنا
ريمان صعب
24-10-09, 01:53 PM
الرائعة حزن أبدي
كتبت لنا واقع صعب تتحمله المرأة من تأمين لقمة العيش
لأو لادها
بعدما غد ر بها الزمن وأصبحت هي التي تتحمل المسؤولية
التي كانت فوق
طاقتها
ورغم ذلك حتى أولئك الذين يو صلون الناس
بأجرتهم أصبحوا لصوص وحرمية
حتى لقمة العيش التي نستدين ثمنها يسرقونها
من بين أيدينا
ما ذنب هؤلا ء الأطفال الصغار
وما ذنبي أنا لكي أتحمل كل هذا العناء وألى متى أبقى هكذا
نعم الحب الأبدي
كنت هنا رائعة جدا لغة بسيطة أوصلتي لنا فكرة يتعايشها المجتمع
لك
فا ئق التقد ير والأحترام
محمدسمسمة
24-10-09, 07:26 PM
http://www.anageed.com/upload/uploads/639b200bd9.gif
.
.
.
السلامُ عليكم :)
بدايةً أحببتُ نوعَ القصة ....( إجتماعية تنتمى للطبقة الفقيرة المدقعة ..،
مما تجعل القارئ في حالة تأثر دوماً بكلِ حدثٍ ..، وحالة ،
سأقتبسُ يا حزن تعبيرات شدتني ...، رأيتها رائعة ..مؤثرة ...مُقنعة أيضاً ..،
تلفتت على الجهتين ، ومدت نظرها للأمام لعلها ترى سيارة الأجرة هنا أو هنا ،
تعبير يوحي بالفزعْ ..، ومـدًّ النظر فيه دلالة كبيرة على اتساعِ حدقةِ العينِ إلى أبعدِ مدىَ في البحثِ والهلعِ أيضاً !
وفي يدها كيس الخبز الذي إبتاعته قبل قليل ،
والذي أمسكت به بحرص شديد ، وبكل خوف ، من أن تفقد الخبز كما فقدت أكياس الأكل قبل قليل
قبضها على الخبزِ بحرص ..كمنْ يقبضُ على الأملِ الأخيرِ لهُ في الحياة خشية النفاذ ومن ثمَّ الموتْ ،
لم يدر بخلدها وفكرها أن ستصرف كل ماأستلفته قبل قليل .
وكأن العاطفة تحكمت في هذا الموقف....إنها الأم يا حزن ..!
وقد بدأت عينيها بالبكاء بصمت ، ودموع أنسكبت بحرارة شديدة ، ماأن تأخذ طريقها على وجنتيها حتى تشعر بتجمد الدمع لشدة برودة الجو .
ومشت .... ومشت..... ومشت .... وسكبت الدمع الكثير
هنا أحسستُ بشيء من الإرتباكِ في الحكي ...، بينَ البكاءِ الصامت والدموع المنسكبة طول الطريق ،
أتعلمين .؟
حينَ الصدمة ...تتجمد الدموع في الأحـداقِ ...ومن تنصهر شيئاً فشيئاً مع مرورِ الوقتِ والاندماجِ مع الحدث ..،
أحببتُ رؤية الأمّ منهارة في البكاءِ على الرصيفِ البارد
تُلملمُ من المــارة نظرات شفقة ..،ثم زحفت نحو المتجر لتشتري البيض و أكملت طريقها إلى المنزلِ...وكلما اقتربت منهُ تماسكت..حتَى إن وصلت الباب استقبلت الأبناء بابتسامة
( مشهدٌ يختصرُ معانى الأمان التى يفتقدها الأبناء ووعتها الأم )
وكبيرهم يقول : هذا هو الأكل ياماما ؟
مُتعةُ الفقرِ في الرضـا ...،
فقط تمنيتُ الخاتمة يا حزن أن تصنعى من الثلاث بيضات ثلاث ابتسامات تحويها الأم بحضن مسائي يُشبعُ الصغار ويؤملهم بالغدِ ،...( مُجرد رأي يا أبدي :)...)
الغالية جداً / حــزن أبدي
قصةٌ مؤلمة ...مؤثرة ...
كتبتِها بصدق وفير ..،
احساسُ الأم ..، والأبناء.، والمجتمع ../واقع ..
اعذري تقصيري دوماً ...، ومروري البسيط ،
دمتِ بذاتِ الرقَّة ..، والجمال ..،
شكراً لأن قلبكِ هُنا :)
احترامي وتقديري .
آل مُنى
24-10-09, 09:25 PM
يا إلهي ما أصعب ما مَرت به هذه السَيدة
:
غاليتي حزن
النقد سأتركه لمن هم جديرين به
رائعة ياصديقتي .. ولا أدري لما شعرت
بأن ما سُرد هُنا واقعاً قد لمسته فكان له الاثر
مما تجعلك تكتبيه ..!!
؛؛
؛
بالتوفيق لكِ
كل الحب
حزن ابدي
والله ما انا الا هاو لرسم الحرف فقط ولست بناقد او خبير لغه
ولكن
الا تلاحظين يا حزن انك قد تسرعتي قليلا في ادراج هذه القصه
بالرغم من تميز فكرتها
لن ازيد على ما قالته فارسة عديل
قرأت بعض القصص التي كتبتيها فكانت مميزه
حاولتي ان تختزلي الافكار فكانت على ما جاءت عليه
هذا لا يمنعني من احترام قلمك المميز في عديل الروح
فارس عديل
24-10-09, 10:04 PM
الرائعه حزن أبدى
شكرا لطرحك القصه
فقد استمتعت بكل حرف
قد قرائته بين سطورك
قصه رائعه
انتظر جديد قلمك
فلا تحرمينا منه
ولاتئخرى علينا
بنزف جديد منه
ج ــــود
25-10-09, 02:00 AM
لمحااات مؤلمه لمراءة حاولت ان توفر القليل لاطفالها
رغم وجعها وآآلمهـــا
استطاعت ان تدخل البسمه على شفاه اطفالها
حزن ابدي
ابدعتي يالغلا ووصفك جدآآ دقيق شعرنا بمراارتها
وحرمانهااا
الف شكر لك يالغلا
تسلم يدك
هناء مبارك
25-10-09, 12:09 PM
آلمني ما قرأت حقاً
قصة من مضارب الواقع وتتكرر كل يوم في أزقة الحياة
ومُجتمع لا يرحم أوصال أنثى وشريان أمومة نذرت نفسها لـ فلذات أكبادها
ووحدها تُعاني أكوام الهموم من قِسمة الزمان .
الغارقة بالروعة حزن أبدي
فقط أصفق لهذا الألق الندي
لكِ قوافل ودي
()
أنثى الوجع
أميرة الغ ـرام
25-10-09, 10:35 PM
{:..
من يرضى بالقليل
سيجد رغيف الخبز ، وذرة ملح
يستطيع بهما ملئ معدته للعيش
ومقاومه الحياة .. هما ألذ طعام ..؛
فيأكل، ويحمد الله على ما أعطاه
حزن أبدى
قصة مؤثرة جداً ؛ ولكن علينا دوماً
أن لا نفقد الآمل .. فالله رحيم
وان خلت قلوب البشر ،من الرحمة
لكِ..http://up3.m5zn.com/thumb/2009/6/7/09/r0nm6t1c1.gif/gif.}
لُجَيْنُ
26-10-09, 08:56 PM
كأني أعرفُ هذا الكفافَ و هذا الرضى و هذا التقشفَ كأني خبرتـُه غير مـا مرة ٍ ، و كم أهوَى القصص التي تنفذ منهــا رائحة ُ رغيف ِ الانتظار ِ و و قناعة الانتظارِ و لذة الانتظار حينمــا نؤمنُ أن كلّ ما سيأتي أفضلْ )
و يا حزنُ كان خطّ سير ِ الشخصية ِ البطلة ِ متقناً باُتجاهٍ واحدٍ كأنه يعرفُ ما يريد و يسيرُ تماماً إلى هدفهِ .. في إطار هيكل ٍ رائع ْ ، و حبكة ٍ تفرّعت إسقاطاتهـا على أبعاد ٍ عدة ْ ..
تلك الإشكالياتُ التي تخلقُ من البطل ِ بطلاً من لحم و دم ٍ هيَ الأقرب إلى مزاجِي شخصيا ، كقارئة ٍ /
و اختيارُكِ للحالة ِ الاجتماعية ِ التي تميزُ البطلة َ جعلنــا نسلط الضوء معكِ على حجم ِ معاناتهــا ( مطلقة و لديها أطفالٌ و تشتغلْ .. )
كانت تتخللُ هذا الخط ّ بعض الآراء .. و بعض المقولات من هنا و هناك ْ كتأكيد منكِ على أن وضعية الأم / البطلة ِ حساسة ٌ .. داخل المجتمع ِ تلك الآراءُ التي تترسخ ُ في ذهن ِ المطلقة ِ كأنهـا وصمة ٌ . لذا دعيني أحييكِ على ملامستِك للحالة النفسية بشكل ٍ مباشر ٍ دون أن تعتمدِي على الخيال ِ لـتصلي بي إلى مثالية ٍ ( غير موجودة ٍ بالواقع ِ ) و هذا جميلٌ
و يا حزن .. المطلقة ُ في كلّ بلداننا العربية ِ لديهــا تقريبا نفسُ الملامح ِ ، إلاّ من رحم ربهــا ..
و يا حزن دعيني أشيدُ بتطور ِ لغتِك ِ في هذا النصّ بعيداً قدر المستطاع ِ عن الحشو ِ الذي قد يؤدّي بي كقارئة ٍ إلى متاهاتٍ بعيدة ٍ عن الفكرة الجوهرية ِ ، فقد كانت مركزة ً و عرفت كيفَ تؤثثُ حالة البطلة ِ ، و اليوميَّ / و البعد النفسي و الاجتماعيّ لهــا و تأثيرهــا و تأثرهــا بما حولهــا ، لذا أحييك ِ و أهنئكِ .
إن تقاطعَ البطلة ِ مع باقِي الشخصيات ِ جاء ضمنَ بنية ٍ ترابطية ٍ ( تكاملية ٍ ) بحيث رأينا ملامحَ الأم من خلال ِ الأبناءِ .. ؛ و من خلال ِ حالة الذهول ِ التي أصابتهــا و هيَ تدرك بعد فوات الأوان ِ أن أكياس الحلم / الأكل ِ طارت بالهواءْ .. ؛ و من خلال ِ دموع ِ القهر ِ التي تجمدتْ من فرط بردِ العجزْ ..
التأكيد على حالة ِ العجز و العوز ِ و قلة ِ ذات ِ اليد ِ في هذا النصّ أبرزَ معالمَ نعِيهَــا و نراهــا يومياً و لكن نتحاشى الحديث عنهــا ، أحييك ِ يا حزنْ ~ على هذه النقلة ِ في مجلس القصصْ ~
وجدتُ أن الشخصيات ِ برزت بشكل ٍ دلاليٍّ :
' الفقر ُ و الحاجة ُ إلى الأكل ِ و غياب الأب بعد الطلاق ِ ( الأطفالْ )
' الشرّ و الغشّ و السرقة ُ و عدم الخوف ِ من اُمرأة ٍ عاملة ٍ ( سائق التاكسي )
' الخير / مدّ يد المساعدة و التعاطف ُ ( عاملُ النظافة ِ و أحدهم الذِي أقرضهــا المالَ ) ( و فضلت أن نغيرَ أسلوب العبارة حتى لا نسقط في تكرار كلمة أحدهم في جملة واحدة : أحد العاملين أو أحد الموظفين الذين يشتغلون معهـا أو زميل لها بالشغل ..)
' الصبرُ و الكدّ و تحمل المسؤولية ِ و الوعيُ بـنظرة ِ الآخر للمطلقة ِ ( الأم )
' العطفُ و الحنانُ و رهافة ُ الحس ( الأم أيضاً )
' القناعة ُ بالقليل ِ : الابنُ الأكبرْ ،
و كثير من الـمشاعر و المعانِي تضمنهــا النصّ لم أذكرْهــا ~ لذا يا حزن هذا النصّ اختزلَ الكثير الكثيرَ ؛
تلاحمُ الأسرة ِ في غياب الأب ِ : جعلهــا نموذجــًا مثاليا بنظري .. ~ أحببت الأسرة َ بحقّ .
إن تصوير حاجة الأبناء إلى الأكل أكثر منهـا حاجتهم إلى ( الألعاب أو الملابس ) تصوير منطقيّ ( الأكل و الغذاء أولا ً )
و دلالة ُ العنوان ِ تصبّ في هذا الاتجاه ِ !
بقيَ يا حزن : أن نتفادى التكرار َ في الفكرة / الشعور .. كلمات قليلة تكفي ، و عبارة واحدة تكفي / و لست أقولهــا من باب ِ التمكن ِ باللغة ِ و لكن كنصيحة لي قبلَكِ .
أن نحاول قدر الإمكان ِ تحري الدقة ِ في اختيار الكلماتِ التي تخدمُ الفكرة َ .. بمعنى أن نراعِي توظيف الكلمات في سياقهــا الصحيح ِ .
و يا حزنْ ~
كنتِ عميقة ً جدًّا و رقيقة إلى أبعد الحدود ِ
سلم اللهُ يديْكِ .
( بالمناسبة ِ / كتبتُ التعليق قبل دقائقَ لكن النتّ أدى دورهُ بمهارة ٍ فأعدت التعليق لذا أعتذر عن الركاكة ِ سيدتِي )
ثمّ استعمالي ل كلمة مطلقة ٍ لم يكن بقصدِ التنقيص ، أو الدونية ِ و لكن في إطار تحليلي لما قرأت و فهمتُ ) لذا أعتذر من الكلّ
ماجد غريب
28-10-09, 03:16 AM
حزن أبدي
سيدتي
نص رائع أشجاني جداً وأعترانى شعور أن تعطيني عنوان هذه المرأة وأطفالها ولكنى نظرت كثيراً حولى فوجدتها يمتلىء بها المجتمع الشرقي . وحقا هذه القصة أراها دعوة للخير مع من هم فى مثل ظروفها وأن يتكاتف الجميع مع من تجتهد وتموت حتى توفر للصغار الطعام والكساء والتعليم والطب والدوااااااااااااء حقاً معناة تعيشها كل أمتنا العربية إلا من حابهم الله بنعمة الوفرة
حزن.. سيدتي. أنا غير متخصص في النقد او فى قراءة ما يقرأه الأخوة المتمكنين ولكنى رأيتها رائعة كاملة مكتملة لا ينقصها شيء. شكراً لجهدك الملحوظ فى كل حرف
نهى امين
28-10-09, 09:04 AM
الرااائعه .. حزن ابدى
لقد ابكتنى قصتك بما فيها من صراع من اجل لقمه العيش
وصراع هذة الام التى وجدت نفسها بلا ماوى ولا سند
وصارعت بمفردها الحياه فى الوقت الذى لا تملك فيه
ابسط المقومات التى ربما تساعدها على المضى
لانقاذ هؤلاء الاطفال
صراع من اجل لقمه العيش صراح من اجل حياه نظيفه
صراع من اجل تنشيئه جيل بعيدا عن الانزلاق للهاويه
برغم الفقر الا انه صراح حلو المزاق والاجمل الحصاد
النهائى لهذة الام
غاليتى .. لست مؤهله للنقد
انما هنا فقط متزوقه للكلمه والمعنى والاحساس
وقد ابدعتى فى صدق هذة القصه واستطعتى بسردك لها
ان تصل لقلوبنا لكى نتعاطف معها
اشكرك على جمال نثرك
دمت بحب
هدوءءءء
الحب الخفي
28-10-09, 09:14 PM
حزن أبدي
شدتني هذه القصة بما تحمل من صدق ومعاناة
دمت بهذا الأحساس
لروحك الود
wالعـ k ـنودm
02-11-09, 03:08 AM
حزن ابدي
ابدعتي سيدتي
لكِ ولـِ قلمك ........... ( كل التقدير والأعجاب )
الفاضل
سيد الاحزان
لقمك في نظري رونق خاص
كل التقدير لهذا الرد
تقديري واحترامي
wالعـ k ـنودm
04-11-09, 05:16 AM
مرحباً من جديد بالقلم المتألق
حزن ابدى
راقت لي فكرة القصه ، مما يبدوا انها لقطة واقعية ...
- جاءت بداية من نهاية الحدث وتفصيله مرورا بالذاكرة ( فلاش باك ..
او هذا ما فهمت يا حزن .
لكني أجد ان شئ من الربط الفكرى سقط منك بين نهاية الحدث وبداية تفاصيله
* هنا
( وفتحت عينيها ونظرت بكل عمق وألم الى المستقبل . )
* وهنا ومن المفترض ان يبدء تفصيل الحدث
( هي الأن في الثلث الاخير من الشهر ، لم يتبقى لديها أي مال ،يساعدها تحمل غلاء المعيشة )
ولكن اتى بلا ربط منطقى هنا يا حزن ، من المفترض ان يكون بداية الفلاش باك ولكنه بدا كـ حدث إضافى .
ويبدو ايضاً ان هناك شئ من التراجع يا حزن
كنا قد انتظمنا فى عدم ربط اللغة العامية بـ اللغة الفصحى فى كتابة النص الادبى
ويأتى النص الجديد بما يكفى للتراجع يا حزن !!
وفعلاً أستلفت مبلغاً زهيدا : اقترضت
،ولم تكن تفكر الآ بفرحة أبنائها بالأكل : الطعام
برغم ان الفكرة رائعة إلا أن العنوان لم يكن بروعة الفكرة
قليلاً من المراجعه اللغوية والأملائية قد يعطى رونق مختلف لقصتك يا حزن
سأكون قريبه فكوني هنا
غاليتي
فارسة عديل
تعرفين يهمني رأيك
وبحق بحثت في قاموس اللغة العربية عن ان كلمة أستلفت وكلمة الاكل أ هي كلمات محكية أم غير
فلم أجد هذا
بل وجدت انها كلمات موجوده باللغة العربية
هذا مافهمته من كلملتك تلك
وبالنسبة للعنوان
هو محور اللقطة كما اسميتها
وهنا كلام طفل لايفقه من دنياه الا الاكل والشرب
وعليه عندما رأى والدته تعود بالطعام اليسير بعدما وعدتهم بالكثير منه
علق هذا الطفل ذو السبعة سنوات
بسؤال واستفهام استعجابي
هذا هو الاكل ياماما ؟
الا إذا عتبرتي أيضاً أن كلمة ماما ليست لغة عربية فصحى
وبالنسبة للمراجعة اللغوية والاملائية
أود أن أوضح هي ليست لقطة واقعية هي من الخيال
ولا ننسى ان كثير من الخيال يرتبط بالواقع
إذا تمكن الكاتب من هذا وعليه
أنت تعرفين فارسة عديل لا أخطاء أملائية عندي دائماً
وكم شكوت في سفرتي هذا
من بطء النت
وحتى التظليل حتى أدخل التنسيق الخاص بي وجدت به صعوبة
وحتى عندما أكتب الكلمات أراها متراكمة الاحرف وعلى بعضها
بحق أول مرة تقابلني هذه المشكلة وعليه
لربما كانت الاخظاء التي ذكرتي بسبب هذا
حتى اني أجد صعوبة في قراءة الكلمات بسبب تراكبها على بعضها
هذا توضيحي للأخطاء الاملائية
أما بالنسبة للأخطاء اللغوية أعترف بأني لربما الى الان واعتقد نفسي لن أجيد الكتابة مئة بالمئة باللغة العربية
وكنت أود حبيبتي
فارسة عديل لو تذكرين لى مثال على هذه الاخطاء
غاليتي
فارسة عديل
كوني بالقرب
فأنا أود التعلم منك
ودي ومودتي
wالعـ k ـنودm
26-11-09, 06:52 AM
الرائعة حزن أبدي
كتبت لنا واقع صعب تتحمله المرأة من تأمين لقمة العيش
لأو لادها
بعدما غد ر بها الزمن وأصبحت هي التي تتحمل المسؤولية
التي كانت فوق
طاقتها
ورغم ذلك حتى أولئك الذين يو صلون الناس
بأجرتهم أصبحوا لصوص وحرمية
حتى لقمة العيش التي نستدين ثمنها يسرقونها
من بين أيدينا
ما ذنب هؤلا ء الأطفال الصغار
وما ذنبي أنا لكي أتحمل كل هذا العناء وألى متى أبقى هكذا
نعم الحب الأبدي
كنت هنا رائعة جدا لغة بسيطة أوصلتي لنا فكرة يتعايشها المجتمع
لك
فا ئق التقد ير والأحترام
الفاضل
الفارس جهاد
شكرا لمرورك
شكرا لكلماتك المشجعة
شكرا على تواجدك هنا في صفحتي
وتواجدك معنا في عديل الروح
تقديري واحترامي
wالعـ k ـنودm
20-01-10, 08:42 PM
http://www.anageed.com/upload/uploads/639b200bd9.gif
الفاضل
محمد سمسمه
شكراً لك على تواجدك
الاكثر من راقي
وهذا دوماً مايشجعني على الكتابه
تقدري واحترامي
wالعـ k ـنودm
25-04-10, 03:00 AM
.
.
.
السلامُ عليكم :)
بدايةً أحببتُ نوعَ القصة ....( إجتماعية تنتمى للطبقة الفقيرة المدقعة ..،
مما تجعل القارئ في حالة تأثر دوماً بكلِ حدثٍ ..، وحالة ،
سأقتبسُ يا حزن تعبيرات شدتني ...، رأيتها رائعة ..مؤثرة ...مُقنعة أيضاً ..،
تعبير يوحي بالفزعْ ..، ومـدًّ النظر فيه دلالة كبيرة على اتساعِ حدقةِ العينِ إلى أبعدِ مدىَ في البحثِ والهلعِ أيضاً !
قبضها على الخبزِ بحرص ..كمنْ يقبضُ على الأملِ الأخيرِ لهُ في الحياة خشية النفاذ ومن ثمَّ الموتْ ،
وكأن العاطفة تحكمت في هذا الموقف....إنها الأم يا حزن ..!
هنا أحسستُ بشيء من الإرتباكِ في الحكي ...، بينَ البكاءِ الصامت والدموع المنسكبة طول الطريق ،
أتعلمين .؟
حينَ الصدمة ...تتجمد الدموع في الأحـداقِ ...ومن تنصهر شيئاً فشيئاً مع مرورِ الوقتِ والاندماجِ مع الحدث ..،
أحببتُ رؤية الأمّ منهارة في البكاءِ على الرصيفِ البارد
تُلملمُ من المــارة نظرات شفقة ..،ثم زحفت نحو المتجر لتشتري البيض و أكملت طريقها إلى المنزلِ...وكلما اقتربت منهُ تماسكت..حتَى إن وصلت الباب استقبلت الأبناء بابتسامة
( مشهدٌ يختصرُ معانى الأمان التى يفتقدها الأبناء ووعتها الأم )
مُتعةُ الفقرِ في الرضـا ...،
فقط تمنيتُ الخاتمة يا حزن أن تصنعى من الثلاث بيضات ثلاث ابتسامات تحويها الأم بحضن مسائي يُشبعُ الصغار ويؤملهم بالغدِ ،...( مُجرد رأي يا أبدي :)...)
الغالية جداً / حــزن أبدي
قصةٌ مؤلمة ...مؤثرة ...
كتبتِها بصدق وفير ..،
احساسُ الأم ..، والأبناء.، والمجتمع ../واقع ..
اعذري تقصيري دوماً ...، ومروري البسيط ،
دمتِ بذاتِ الرقَّة ..، والجمال ..،
شكراً لأن قلبكِ هُنا :)
احترامي وتقديري .
غاليتي
ذكرى
قرأت كلماتك حرفا حرفا
وكنت متأثرة من روعة حروفك هنا
فلقد جعلت للقصة نكهة اخرى
غاليتي
يعجبني قراءة ماتكتبينه دوماً
رائعة انت
ودي ومودتي
wالعـ k ـنودm
03-05-10, 08:34 AM
يا إلهي ما أصعب ما مَرت به هذه السَيدة
:
غاليتي حزن
النقد سأتركه لمن هم جديرين به
رائعة ياصديقتي .. ولا أدري لما شعرت
بأن ما سُرد هُنا واقعاً قد لمسته فكان له الاثر
مما تجعلك تكتبيه ..!!
؛؛
؛
بالتوفيق لكِ
كل الحب
غاليتي
آل مُنى
لا القصه ليست حقيقية
بل مجرد تصور لحال المطلقات في بلادنا العربيه
مع بعض الخيال
مأخوذه من لقطات افلام او غيرها اثرت بي
رائعة انت في ملاحظتك
ودي ومحبتي
wالعـ k ـنودm
13-05-10, 01:50 AM
حزن ابدي
والله ما انا الا هاو لرسم الحرف فقط ولست بناقد او خبير لغه
ولكن
الا تلاحظين يا حزن انك قد تسرعتي قليلا في ادراج هذه القصه
بالرغم من تميز فكرتها
لن ازيد على ما قالته فارسة عديل
قرأت بعض القصص التي كتبتيها فكانت مميزه
حاولتي ان تختزلي الافكار فكانت على ما جاءت عليه
هذا لا يمنعني من احترام قلمك المميز في عديل الروح
الفاضل
هشام أبونحله
الذي حدث أنه ليستسرع بأكثر منه
أنها فكرة طرأت على بالي كـ قصة
وأحببت كتابتها كـ قصة
وبحق من الممكن أن يكون عندي عدم تركيز كان أثناء الكتابة
ولكن ما حدث هو اني كنت بسفر الى مصر
والتركيز كان بشيء أخر
ولكن أعدك بإذن ربي بقصة سأكتبها سلسلة
والاسم الذي أتفقت عليه مع نفسي ....( سيف وسلاف ) ه على فكرة قصه حقيقيه
ولذا سأدرج تطورها من بداية معرفتي لشخصية البطل هنا سيف
كل الشكر لمرورك
تقديري واحترامي
vBulletin® v3.8.2, Copyright ©2000-2012, TranZ by Almuhajir