المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : موسوعة الفضائيات - ونبدأ من البدايات الأولى


مصطفى
08-07-06, 01:17 AM
][][§¤°^°¤§][][السلام عليكم ورحمه الله وبركاته][][§¤°^°¤§][][
اخوانى واحبابى اليكم موسوعة الفضائيات والفلك
ونبدأ من البدايات المبكرة
الفــــصل الاول
القصة من البداية
أعتدنا جميعا أن نقفز إلى مناطق أهتمامنا فقط
ونحصرها فى اضيق نطاق
ونغيب جزء لايستهان به من ثقافة عامة ومعرفة ضرورية
وعلم لايجب أستبعاده كليا ، وأن لم نتخصص فى تفاصيله الدقيقة
وكما يقول المثل : " مالا يؤخذ كله لايترك كله "
سنبدا من البداية
حتى نصل إلى أستخدام الأطباق والريسيفر والريموت والكمبيوتر فى مشاهدة القنوات
الفضائية المفتوحة والمشفرة
وسنختم الدراسة بأكبر قدر من المراجع ومصادر المعلومات الواردة ضمن هذه السطور
وأسمحوا لنا أن نبدأ
القصة من البداية
الفصل الأول
-----------
متى بدأت دراسة الفضاء
والبحث فى الكون والنظر للكواكب والأجرام والأفلاك ؟
هنا يمكننا أن نبدأ من الدراسات الحديثة
ونعود أيضا لتأصيل الموضوع تاريخيا
( أ ) بدايات الدراسة فى التاريخ الأوربى المعاصر
البداية المشهودة كانت عندما أبتكر أحد صانعى النظارات الهولنديين فى عام 1609م أول منظار فلكى أستخدامه العالم الشهير " جاليليو " عام 1610م فى رصد الأجرام السماوية ، وأعتبر هذا الابتكار آنذاك فتحا كبيرا بالنسبة لعلم الفلك ودراسة الكون .
وكان هذا المنظار من النوع العدسى أو الكاسر ( Refractor) وهو من النوع البصرى الذى تتكون أجزاؤه البصرية العدسات .
وأعقبه أبتكار المنظار العاكس ( Reflector ) الذى تتكون أجزاؤه البصرية من المرايا .
http://www.imageswebhost.com/store01/6b0a366dbd.gif
ويتكون المنظار البصرى العدسى من عدسة محدبة لتكوين صورة للشئ المراد رصده ، وتعرف بالعدسة الشيئية ، وعدسة أخرى تثبت فى المستوى البؤرى للعدسة الشيئية تعمل عمل الميكروسكوب البسيط لتفحص صورة الهدف المراد رصده ، وتعرف هذه العدسة الثانية بالعينية
وفى حالة المنظار العاكس ( Reflector ) تكون الشيئية عادة مرآة مقعرة لتكوين صورة حقيقية للشئ المراد رصده ، حيث يمكن تفحص هذه الصورة بالعين أو من خلال عدسة عينية أيضا
http://www.graaam.com/up/Pic3/6257260bca.gif
ويمكن استبدال العدسة العينية بكاميرا فوتوغرافية أو تلفزيونية أو رقمية لالتقاط صور للجرم السماوى المراد رصده بواسطة المناظير الفلكية الكاسرة أو العاكسة .
وبعد الحرب العالمية الثانية أبتكر المنظار الفلكى الراديوى الذى يتكون من هوائي لالتقاط الأشعة الراديوية الصادرة من الجرم السماوى ومستقبل لتكوين صورة راديوية لهذا الجرم .
والمنظار الراديوى يشابه فى عمله أجهزة الرادار أو أجهزة الدش التى نستخدمها لمتابعة البرامج التليفزيونية التى تبثها الأقمار الصناعية ولكن يتميز عنها بكبر حجمه الذى قد يشغل مساحات كبيرة تنتشر فيها الهوائيات من الأطباق العملاقة أو التركيبات التداخلية المختلفة
وتستخدم فى الوقت الحاضر مناظير راديوية قارية (Continental ) تركب بعض هوائياتها فى أوروبا مثلا والبعض الآخر فى استراليا بغرض الحصول على تفاصيل دقيقة وقوة تمييز كبيرة عند رصد بعض الأجرام السماوية .
ولم تتوقف التطورات إلى ان وصلنا لعصر المناظير الفضائية العملاقة ، ويعتبر " منظار هابل" كأحد التكنولوجيات الفضائية العملاقة ( خلاصة التطور فى هذا المجال ) لرصد الأجرام السماوية عند الأعماق الكونية المختلفة التى تتغلغل فى الكون لبلايين السنين الضوئية
http://www.graaam.com/up/Pic3/f332d0dc5a.gif
وتتميز المناظير الفضائية ببعدها عن التأثيرات الغير مرغوب فيها للغلاف الجوى للأرض على الأرصاد الفلكية بصفة عامة ، وذلك نتيجة لما يحدث من عمليات امتصاص وتبعثر للأشعة الصادرة من الأجرام السماوية عند دخولها جو الأرض .
( ب ) البدايات القديمة فى التاريخ المصرى القديم
والعصر الأسلامى ، وتاريخ مصر الحديث
ربط قدماء المصريين من الفراعنة بين السماء والأرض فى معتقداتهم المعيشية واعتبروا الشمس والقمر كائنان أزليان .
ورصدوا الكويكبات النجمية (Constellations) وأسموها بأسماء مديريات القطر المصرى ومدنه مثل برج الحوت الذى أسموه بأسم " إسنا " وكوكب المشترى أسموه " أرمنت " وكوكب الزهرة " دندرة " وبرج الحمل " طيبة " .... الخ
وتشير البروج النجمية التى يحلى بها سقف مبعد دندرة " الموجودة حالياً فى متحف اللوفر بفرنسا " على دراية الفراعنة الكبيرة فى تتبع ودراسة الأجرام السماوية كما أنهم أهتموا بدراسة الحركة الظاهرية للشمس فى السماء حيث تدل أثارهم ( مثل الأهرامات ، والمعابد التى تدخلها الشمس فى أوقات محددة خلال العام مثل معبد أبو سمبل وغيره ) على معرفتهم الدقيقة بالمسار الظاهرى للشمس على صفحة السماء خلال العام .
وأبتكر الفراعنة تقويما فلكيا متطورا أساسه " السنة النجمية " كوحدة أساسية لقياس الزمن حيث حددوا طول السنة 365 يوما .
ومنها أشتقت السنة " الميلادية " التى نطبقها فى حياتنا اليومية وقسموها إلى أثنى عشر شهرا كل منها 30 يوما يضاف إليها فى نهاية العام خمسة أيام" نسئ " تقام فيها أعيادهم .
ويعتبر التقويم المصرى القديم أساسا لكل التقاويم الحديثة التى تستخدم اليوم .
وقد أقتبس اليونانيين من قدماء المصريين مبادئ العلوم والحسابات الرياضية والفلكية ومنها الأرقام العشرية وعمليات الكسور ونظريات المتواليات الهندسية وفكرة الساعات المائية والمزولة وأسباب بعض الظواهر الفلكية.. الخ.
وأشار المؤرخ الشهير هيرودوت ( فى اكثر من موضع ) إلى احتمال أن علم الهندسة قد تم اكتشافه فى مصر ، كما يؤكد غيره من المؤرخين هذه الحقيقة.
ومدرسة الإسكندرية التى تأسست واشتهرت خلال الفترة ما بين 332-250 قبل الميلاد من العلامات البارزة فى تاريخ علوم الفلك والفضاء فى ليس فى مصر فحسب بل وفى العالم اجمع .
وأصبحت مدينة الإسكندرية آنذاك قبلة للعلماء فى الرياضيات والفلك بعد أن أقيم بها متحفا يحوى مكتبة ومرصدا فلكيا لرصد الأجرام السماوية .
ومن أبرز علماء مدرسة الإسكندرية إراتوسوثينز الذى قام بقياس محيط الكرة الأرضية وكذلك العالم سوسجنز الذى ابتكر فكرة السنة الكبيسة ، والعلامة بطليموس الذى ألف كتاب المجسطى الذى تألف من 13 جزءا شرح فيها نظريات القمر والشهر القمرى وحركة الكواكب وظواهر الكسوف والخسوف وتقهقر الاعتدالين الربيعى والخريفى بالإضافة إلى الكثير من المفاهيم والأسس الفلكية التى كانت سائدة فى ذلك الوقت .
وظل كتاب المجسطى إنجيلا للعلوم طيلة عشرات القرون منذ أن ألفه العلامة بطليموس .
ومع ظهور الإسلام زاد الاهتمام بالعلوم كأساس للتفكر فى ملكوت الله
وازداد الاهتمام بالعلم خلال العصر العباسى عن طريق الاهتمام المتزايد بحركة الترجمة حيث ترجم كتاب المجسطى لبطليموس الذى شغف العرب به ، واعتنقوا ما جاء به من نظريات ، وأعادوا قياس ورصد ما جاء به من نظريات وبيانات وأرصاد .
كما أنشئ بيت الحكمة فى بغداد وألحقت به مكتبة كبيرة ومرصدا فلكيا .
وانتشرت المراصد فى ربوع الإمبراطورية الإسلامية .
وظهر علماء مرموقين فى مجال الرياضة والفلك مثل الخوارزمى والكندى والبتانى والبيرونى .
وأنشأ الفاطميون الذى وصلوا إلى مصر عام 969م واستقر حكمهم بها مدة قرنين من الزمان مرصدا على جبل المقطم ، إدارة العالم المصرى الكبير أبو الحسن بن يونس، الذى قام بأعداد جداول فلكية حديثة لنجوم السماء عرفت بالزيج الحاكمى ، الذى اشتهر بدقته واحتل مكان الصدراة فى الشرق والغرب .
وكان مرصد بن يونس جزءا من دار الحكمة التى أقامها الفاطميون فى مصر عام 1000 ميلادية .
ومن المراصد التى أقامها الفاطميون بمصر مرصد جامع الجيوشى ومرصد المأمون بباب النصر .
وفى الثلث الأول من القرن التاسع عشر بدأت فترة الفلك المعاصر فى مصر حيث أنشأ محمد على باشا مرصد بولاق فى عام 1839
ونقل مرصد بولاق إلى العباسية بأمر الخديوى إسماعيل باشا سنة 1865 م وذلك فى الموقع المعروف بميدان الرصد خانه ، حيث زود المرصد بمنظار عدسى 10بوصة ، تم تثبيته فى عام 1872م .
واستوجب الأمر نقل مرصد العباسية إلى حلون خلال الفترة 1899-1901 نظرا لتأثر الأرصاد والتسجيلات فى مرصد العباسية بالتلوث الضوئى والتشويش الكهربائى لمدينة القاهرة .
وزود مرصد حلوان آنذاك بمنظار عاكس قطره 30 بوصة أهداه أحد هواه الفلك البريطانين ( مستر رينولدز ) لمصر فى عام 1905 لإعجابه الكبير بظروف الرصد الفلكى فى حلوان ، التى كانت ضاحية صغيرة لا يتجاوز تعدادها الخمسة آلاف نسمة وتتميز بصفاء الجو وجفافه .
http://www.graaam.com/up/Pic3/ee2fb92350.gif
وبدأ استخدام المناظير الفلكية المتوسطة القدرة فى مصر منذ عام 1905 ، كما تم إنشاء منظار كبير أعلى جبل القطامية خلال الفترة (1960- 1964) .
وبذلك دخلت مصر من أوسع الأبواب فى مجال الرصد الفلكى عند الأعماق الكونية الكبيرة ، وباستخدام أحد المناظير الكبيرة الفلكية القوية نسبيا وهو منظار 30 بوصة الذى كان يعتبر واحدا من المناظير الكبيرة فى العالم ، أحدها ركب فى جامعة كيمبردج بإنجلترا ، والثانى فى مرصد حلوان والثالث فى جنوب أفريقا والرابع فى استراليا .
ولقد ساهم منظار الـ 30 بوصة بحلوان فى المشاركة فى البرامج الدولية لرصد الكواكب والنجوم والسدوم قرابة نصف قرن من الزمان ، أكتسب خلالها شهرة دولية بفضل صفاء الجو وموقعه الجغرافى المتميز .
ومن أهم الأرصاد التى تمت ، رصد مذنب هالى فى عام 1910 وكذلك رصد كوكب بلوتو عند اكتشافه عام 1930م .
ومع تطور الدراسات الفلكية لم يعد منظار 30 بوصة كافيا لسبر أغوار الكون السحيقة .
وتقرر فى أعقاب زيارة الملك فاروق لمرصد حلوان فى عام 1948 إقامة منظار 74 بوصة ، وبدأت خطوات تنفيذه بعد قيام الثورة فى عام 1952 .
وكان لزاما البحث عن موقع صالح من الوجهة الفلكية لهذا المنظار الكبير خاصة بعد ما أصبحت منطقة حلون مركزا صناعيا كبيرا ، الأمر الذى قلل من كفاءة الرصد الفلكى بها .
ولهذا السبب أقيم منظار 74 بوصة على ربوة بجبل القطامية ارتفاعها 470 متر فوق سطح البحر وعلى بعد حوالى 70 كم إلى الشمال الشرقى من حلوان .
http://www.graaam.com/up/Pic3/511e634239.gif
وتم الانتهاء من الإنشاءات اللازمـة وإقامـة المنظار وتركيبه حيث بدء العمل به خلال الفترة 1963-1964م . ومن أشهر الأعمال التى شارك فيها العلماء المصريين باستخدام منظار القطامية إجراء الأرصاد والدراسات المكثفة لسطح القمر وعمل نموذج مجسم لسطح القمر مهد لإنزال مركبات فضائية على أنسب المواقع من سطح القمر . ولقد كللت هذه الدراسات بهبوط أول إنسان على القمر من خلال مشروع أبوللو فى عام 1969 ، بالإضافة إلى رصد مذنب هالى بعد عودته للظهور فى سماء القاهرة خلال الفترة 1985-1986م .
وفى مجال الأرصاد الشمسية تم تجميع وتشغيل أول منظار شمسى أفقى خلال الفترة 1957-1961م وزودت المحطة الشمسية بعد ذلك بمنظار عدسى ( من النوع كودية ) عام 1964 ، الأمر الذى مهد للمشاركة فى متابعة الظواهر الشمسية ودراسة تأثيراتها على الأرض وغلافها الجوى ضمن البرامج الدولية المخصصة لهذا الغرض .
http://www.graaam.com/up/Pic3/4f66d96507.gif
ودخلت مصر مجال الدراسات الفضائية المتعلقة برصد وتتبع الأقمار الصناعية منذ إطلاق أول قمر صناعى روسى فى عام 1957 ، حيث تم استخدام مناظير محمولة خاصة فى ذلك الوقت ، ثم تلى ذلك إقامة كاميرات فوتوغرافية ورادارات ليزر لتحديد مواقع وأبعاد الأقمار الصناعية منذ عام 1968وحتى الآن
http://www.graaam.com/up/Pic3/4f4ec59041.gif
سوف نستكمل الفصل الثانى قريبا انشاء الله
تقبلو تحياتى

غربة مشاعر
11-07-06, 12:19 PM
|--*¨®¨*--|مصطفي|--*¨®¨*--|
http://img226.imageshack.us/img226/1028/101117ml.gif
|--*¨®¨*--|مشكوره عالمووسوعه |--*¨®¨*--|
http://img226.imageshack.us/img226/1028/101117ml.gif
|--*¨®¨*--|وننتظر المزيد|--*¨®¨*--|
http://img226.imageshack.us/img226/1028/101117ml.gif
|--*¨®¨*--|دمت بحب|--*¨®¨*--|
http://img226.imageshack.us/img226/1028/101117ml.gif

@@@ بـنـــدق @@@
11-07-06, 12:31 PM
يسلمووو


مـصـطـفـــــــــــ ـى



تحيتــــــــــــــــ

ى

ظنــانـي الشــوق
13-07-06, 04:15 AM
مصطفى

تسلم على الموضوع

بالتوفيق ان شاءالله

وفي انتظار باقي الاجزاء

مصطفى
13-07-06, 05:46 AM
مشكورين على مروركم الكريم
وانشاء الله هنستكمل الموسوعه

مصطفى
18-07-06, 08:21 AM
عدنا اليكم من جديد لنستكمل
الفصـــل الثــانـى



نشأة الكون
أبسط وأكثر النظريات شيوعا فى
نشاة الكون
بدات الأرصاد والدراسات الفلكية للعلماء خلال الفترة 1927- 1929 للبحث عن أفضل النظريات الخاصة بنشأة الكون ، وأسفرت هذه الدراسات عن نظرية " التمدد والأنفجار " ومفادها أن الكون يتمدد ويتسع . ولابد أنه بدأ من نواة أو بيضة كونية متماسكة ، درجة حرارتها عالية جدا تقدر بما لانهاية من الدرجات ، وكثافتها لانهائية أيضاً فى مقدارها.
وبتأثير الضغط الهائل ودرجة الحرارة فائقة الارتفاع انفجرت هذه البيضة بقوة هائلة ، فتناثرت أشلاؤها من المادة والسحب الغازية فى جميع الاتجاهات .
ثم تكثفت فى أماكن متفرقة من الفراغ الكونى ، مكونة النجوم التى ظلت تتناثر بفعل الانفجار الهائل . وعندما انخفضت درجة حرارتها إلى حد معين قامت قوى الجاذبية بتجميع الأشلاء المادية من النجوم والسحب الغازية والغبار وما يفى من حطام الانفجار على هيئة جزر كونية تعرف بالمجرات ، ظلت تتناثر وتتباعد دون أن تتوقف إلى الآن .
كما أدت حوادث الاصطدام بين النجوم إلى تكوين العديد من المجموعات الكوكبية الباردة مثل الأرض والكواكب الأخرى
http://www.webarablink.com/pv/008%20Big%20Bang.gif

والعالِم الأمريكي ـ الروسى الأصل ـ ( جامو Gamow ) هو أول من أطلق على نظرية الانفجار العظيم اسم Big Bang فى عام 1948 .
ويقدر العلماء أن هذا الانفجار العظيم فى طبيعته قد حدث منذ زمن يتراوح ما بين 8 إلى 17 ألف مليون عام .
وهذا التصور يجمع عليه معظم علماء الفيزياء والفلك ، خاصة بعد ما تم اكتشاف بقاياه من الإشعاعات التى تتردد فى جميع أركان الكون فى نطاق موجات الميكروويف عند الطول الموجى 9سم فى عام 1965م. وتقدر درجـة حرارة هذه الإشعاعات الحرارية بحوالى 3 درجات فـوق الصفـر المطلق الذى يعادل ( 273 )
ولقد ثبت أن أجزاء الكون تتمدد بسرعات متفاوتة ، تعتمد على العمق الكونى ، فالمجرات القريبة منا تبتعد عنا بسرعة لا تتعدى450 كيلو متر فى الثانية . ومع ازدياد المسافة تصل سرعة المجرات البعيدة عند أطراف الكون إلى ما يقرب من سرعة الضوء (300 ألف كيلو متر فى الثانية ) .
نهاية الكون وبدء أكوان جديدة
هل يتمدد الكون إلى مالا نهاية ؟
هذا التساؤل طرحه العلماء ، ووضعوا تصورات علمية للإجابة عليه .
- البعض يقول أن الكون سوف يستمر فى التمدد حتى تبرد درجة الحرارة فى كافة أجزائه وأن سرعة تمدد الكون ستنخفض تدريجيا بمرور الزمن ، وتتغلب قوى الجاذبية المتبادلة بين مكونات الكون على القوى الطاردة للمادة الكونية ، وتعمل على جذبها إلى الداخل لتبدأ عملية انكماش للكون ، ليصبح كما بدأ نواة كونية قد تنفجر انفجارا عظيما آخرا ، لينشأ كون آخر وهلم جرا .
نشأى النجوم والمجموعات والكواكب
يبدأ النجم حياته على هيئة سحابة سديمية تتكون فى الغالب من الغازات الخفيفة ، مثل الهيدروجين والهليوم ، ثم تبدأ هذه السحابة الأولية فى الأنكماش إلى الداخل بفعل الجذب التثاقلى ، فترتفع درجة الحرارة ويزداد انضغاط الغازات فى داخلها إلى الحد الذى تتفجر عنده التفاعلات النووية الإندماجية التى تعمل على توليد طاقة إشعاع غزيرة فى باطنها تعمل على إيقاف انكماش السحابة وتوازنها على هيئة كرة غازية ذاتية الإشعاع فيما يعرف "بالنجم الوليد" .
ويكون النجم الوليد فى العادة عملاقا كبيرا يصل حجمه إلى ما يعادل مئات الملايين من المرات اتساع الشمس ، كما أن درجة حرارة سطحه تكون عادة منخفضة حيث يميل لونه إلى الحمرة ويعرف بالعملاق الأحمر ، ويتوالى انكماش النجم وترتفع بذلك درجة حرارة سطحه تدريجيا ويتغير لونه من الأحمر إلى الأصفر ثم إلى الأبيض وبعد ذلك إلى الأزرق .

http://www.webarablink.com/pv/009%20Stars%20Colors.gif


والشمس أحد النجوم الصفراء التى تصل درجة حرارة سطحها إلى حوالى 6000ْ مئوية ، فى حين تنخفض درجة حرارة النجوم الحمراء إلى ما تتراوح ما بين ْ3500 - 4000ْ مئوية . بينما تصل درجة حرارتها أسطح النجوم البيضاء إلى 10.000ْ مئوية ، أما أسطح النجوم الزرقاء فتصل إلى 25000ْ مئوية فى المتوسط . ويتشابه الاختلاف فى ألوان النجوم مع التغير فى لون قطعة من الحديد عند تسخينها وارتفاع درجة حرارتها بالتدريج ، حيث تبدأ باللون الأحمر ثم تصفر بعد ذلك بزيادة الحرارة ثم يتحول لونها إلى الأبيض فالأزرق بتوالى الارتفاع فى درجة حرارة التسخين .
ويتغير حجم النجم أثناء تطوره وتقدمه فى العمر ، ففى البداية يكون النجم عملاقا ثم ينكمش إلى حجم مقارب لحجم الشمس ، وتعرف هذه النجوم الأخيرة بشبيهات الشمس وهى تكون الغالبية العظمى للنجوم .
وقد تنفجر النجوم التى تشبه الشمس مكونة نجوما مستعرة (Nova ) تتقلص بعدها إلى نجوم قزمية بيضاء ( White Dwarfs ) .
أما النجوم الأثقل من الشمس فتنفجـر مكونـة نجومـا مـن النـوع المستعر الأعظم ( Supernova ) ، تتقلـص بعدهـا إلـى نجوم نيوترونية ( Neutron Star ) أو ثقوب سوداء ( Black Hole ) .
والنجوم القزمية نجوم ضامرة أما النجوم النيوترونية فلها إشعاع راديوى وسينى نابض ، بينما لا تصدر أية إشعاعات من الثقوب السوداء نظرا لجاذبيتها الكبيرة التى تأسر الضوء الصادر منها .

http://www.webarablink.com/pv/010%20Black%20Hole.gif

وقد تتكون للنجوم توابع من الكواكب والأقمار حيث تؤدى الاصطدامات بين النجوم بعد نشأتها إلى تكون حطام يدور حول النجوم على هيئة كواكب وأقمار وأجسام نيزكية ، وقد تنشأ الكواكب من بقايا الحطام السديمى الذى تكون منه النجم أو نتيجة بروز ألسنة غازية تنطلق من جسم النجم حديث التكوين حيث تتكسر هذه الألسنة الغازية وتبرد مكونة عددا من الكواكب على أبعاد مختلفة من النجم الأم ، وتعرف هذه المنظومة بالمجموعة النجمية .
ومجموعتنا الشمسية أحد هذه المجموعات المنتشرة فى الكون والتى بدأت تكشف عن وجودها من خلال استخدام تقنيات للرصد الفلكى الحديث مثل تأثير قوة الجاذبية لهذه الكواكب على سطوع النجوم التى تأسرها.
وبصفة عامة تتغير الخصائص الفيزيائية والكيميائية و الاتزانية للنجم عبر مراحل حياته المختلفة التى قد تمتد إلى ما يزيد عن عشرة آلاف مليون سنة ، وما شمسنا إلا أحد النجوم الوسط التى تتميز بالتوازن والاستقرار، الأمر الذى ينعكس على استقرار الحياة على الأرض.
و لا غرابة من ذلك فالشمس فى منتصف عمرها ، الذى مضى منه ما يقرب من 4.6 ألف مليون سنة ، وهذا ما يميزها عن النجوم حديثة التكوين التى تتصف بعدم الاتزان والاستقرار فى خواصها .
وعلى الرغم من العدد الهائل للنجوم الذى يصعب إحصاؤه حتى الآن ، نظرا للاتساع اللانهائى للكون الذى وصفه العلامة " أينشتين " بالكون المحدود ولكنه بلا حدود ، لم يتمكن العلماء حتى الآن من إثبات وجود كواكب أخرى غير الأرض فى مجموعتنا الشمسية وخارجها تتوافر بها المقومات الحياتية المطلوبة لإعاشة الإنسان عليها حرا طليقا ، يتنفس من هوائها ويروى عطشه من مائها وينهل من خيراتها وثمارها .
وفى حقيقة الأمر ، إذا ما بحثنا احتمال وجود كواكب شبيهة بالأرض لها من المقومات والظروف التى تلائم حياة الإنسان والحيوان والنبات ، نجد أن هذا الاحتمال يخضع لعوامل كثيرة جدا إلى الحد الذى يقلل من تواجد هذه الكواكب الإنسانية بالكثرة المتوقعة فى الكون المحيط بنا .
وأراد أمر الله ( فى ترتيبه المحكم ) أن يكون أحد هذه النجوم ، وهو الشمس ... وأن تتكون من حوله مجموعة من الكواكب ومن بين هذا الكواكب ... الأرض ... المسرح الذى أعده الخالق للإنسان ليحيا فيه تنفيذا لأرادة المولى عز وجل.

http://www.webarablink.com/pv/011%20Solar%20group%20Model.gif

مصطفى
18-07-06, 08:31 AM
الفصل الثالث

ــــــــــــــــ


الفصل الثالث
-------------
المجموعة الشمسية


http://www.webarablink.com/pv/012%20Solar%20System.gif

تتكون المجموعة الشمسية من الشمس وما يدور حولها من كواكب وأقمار وكويكبات ومذنبات ونيازك وشهب ، وكذلك المادة ما بين الكواكب ، أو ما يعرف بالوسط الكوكبى .




يعتقد أن المجموعة الشمسية تكونت من سحابة غازية منذ 4600 مليون سنة ، حيث أخذت السحابة فى الانكماش، فارتفعت درجة الحرارة فى أجزائها الداخلية وتكونت الشمس ، التى أخذت تقذف حولها حلقات من الغاز ، تكثفت فى النهاية على هيئة كواكب وأقمار ، وما تبقى من السحابة نراه على هيئة ركام عند أطراف المجموعة الشمسية ، والذى يعرف بسحابة أورت Oort التى تنطلق منها المذنبات .
موقع المجموعة فى المجرة الفضائية
تقع المجموعة الشمسية فى أحد أذرع المجرة ونرى مجرتنا الفضائية فى صفحة السماء على هيئة الطريق اللبنى المعروف (Milky Way ) والذى أطلق عليه العرب قديما درب التبانة .

http://www.webarablink.com/pv/013%20Mgara.gif

وتدور المجرة حول مركزها دورة كاملة كل 250 مليون سنة دافعة الشمس وما حولها من الكواكب بسرعة تصل 220 كم فى الثانية . كما أن الشمس وكواكبها لها حركة ذاتية أخرى بالنسبة لما حولها من نجوم فى المجرة تندفع فيها الشمس ناحية كوكبة الجاثى بسرعة 19.5 كيلو متر فى الثانية .

http://www.webarablink.com/pv/014%20Cosmos.gif

ومجرتنا ليست هى الوحيدة فى الكون ، ولكن توجد مجرات أخرى يقدر عددها حتى الآن بحوالى 100 ألف مليون مجرة
أصل المجموعة الشمسية
لا يوجد حتى الآن تصور وحيد واضح ومجدد ومتفق عليه لنشأة المجموعة الشمسية
- رأى العلامة الرياضى الفرنسى الشهير لابلاس ( 1749- 1827)
يعتقد أن المجموعة الشمسية قد تكونت من سحابة سديميه من الغاز أخذت فى الانكماش فارتفعت درجة حرارتها ونشأت الشمس آنذاك ، وكانت غير مستقرة لحداثتها وعدم اتزانها ، فأخذت تقذف حلقات من الغاز حولها تكثفت فى النهاية على هيئة كواكب ، وما تبقى من حطام السحابة السديمية نراه على هيئة مذنبات .

http://www.webarablink.com/pv/015%20Source.gif

يعتقد أن نجما عابرا مر بجوار الشمس وجذب منها لسانا عملاقا من المادة أخذ فى الدوران حول الشمس بعد ابتعاد النجم العابر ، ثم تكسر بعد ذلك وتكثف على هيئة كواكب وأقمار .
- رأى البروفيسور وولفون من جامعة يورك
وهو أحدث الأراء تاريخيا
يعتقد أن المجموعة الشمسية تكونت من لسان أو بروز مادى جذبته الشمس من النجم العابر وليس العكس

http://www.webarablink.com/pv/016%20Fire%20Tangue.gif

وهكذا تتباين آراء العلماء حول نشأة المجموعة الشمسية التى يعتقد أنها تكونت فى صورتها الحالية منذ حوالى 4600 مليون سنة .
الأرض وكواكب المجموعة الشمسية

http://www.webarablink.com/pv/017%20Plants.gif

الكواكب المرصودة ( حتى الأن ) ضمن المجموعة الشمسية عددها تسعة كواكب تنبع الشمس وتدور حولها فى مدارات اهليجية

http://www.webarablink.com/pv/018%20Plant%20Size.gif

ويمكن تصنيفها إلى :-
كواكب صلبة
مثل عطارد والزهرة والأرض والمريخ ، وتعرف هذه المجموعة بشبيهات الأرض وعددها أربعة كواكب
كواكب غازية
مثل المشترى وزحل وأورانس ونبتون وتعرف بشبيهات المشترى .
ويعتبر كوكب بلوتو حالة وسطا بين الكواكب الصلبة والغازية .
وتنقسم الكواكب أيضا إلى :-
كواكب داخلية
وهى شبيهات الأرض التى يقل اتساع مدراها عن مدار المريخ

كواكب خارجية
تقع خارج مدار المريخ ، وهى شبيهات المشترى بالإضافة إلى كوكب بلوتو .

وجميع الكواكب ما عدا عطارد والزهرة لها أقمار تدور حولها ويختلف عددها من كوكب إلى آخر .
وتدور الكواكب حول الشمس فى اتجاه معاكس لحركة عقارب الساعة كما أن الشمس وجميع الكواكب ماعدا كوكب الزهرة تدور حول نفسها فى نفس الاتجاه .
أما الزهرة فتدور حول نفسها فى اتجاه عقارب الساعة ولذا تشرق عليها الشمس من الغرب وتغرب فى الشرق .

كوكب الأرض

http://www.webarablink.com/pv/021%20Earth.gif

الموقع:
تبعد عن الشمس فى المتوسط 93 مليون ميل أى حوالى 149.6 مليون كم وتعتبر هذه المسافة وحدة فلكية عيارية لقياس المسافات فى الكون . وفى حقيقة الأمر تتأرجح المسافة بين الشمس والأرض ما بين 147 مليون كم و 152 مليون كم ، وتكون الأرض أقرب إلى الشمس خلال شهر يناير وأبعد عن الشمس خلال شهر يونيو .
الدوران:
تدور الأرض حول الشمس خلال عام أى 365.25 يوم فى المتوسط ، وينشأ عن ذلك تعاقب الفصول الأربعة ، الشتاء والربيع ثم الصيف والخريف . ويوجد فصلان فى وقت واحد على سطح الأرض ، فإذا حل الشتاء فى نصف الكرة الشمالى يحل الصيف فى نصف الكرة الجنوبى . وتدور الأرض حول نفسها خلال اليوم وينشأ عن ذلك تعاقب الليل والنهار . . ويصل طول اليوم عند خط الاستواء الى 23 ساعة ، 56 دقيقة ، 4 ثوانى .
الحرارة :
تتراوح من 58ْ فوق الصفر الى 52 ْ تحت الصفر على سطح الأرض .
الحجم:
طول القطر الاستوائى للأرض 12756 كم ، أما القطر القطبى فيساوى 12714كم أى أقصر من القطر الاستوائى بحوالى 42كم . ويقل حجم الأرض عن جزء من مليون جزء من حجم الشمس .
الكثافة:
5.52 حجم / سم3 .
عجلة الجاذبية:
32 قدم / ث2 .
الغلاف الجوى :
عنصر أساسى للحياة على الأرض .
يحمى الأرض من الإشعاعات القاتلة الصادرة من الشمس مثل الإشعاعات فوق البنفسجية والسينية .
يقوم غاز الأوزون الموجود فى جو الأرض. بحجب هذه الإشعاعات من الوصول الى الأرض ، ولولا ذلك لانمحت الحياة على الأرض .
يتركب الغلاف الجوى بصفة عامة من النيتروجين بنسبة 78.07 % ومن الأكسجين بنسبة 20.95% . ويمتزج مع هذين الغازين عدة غازات بنسبة لا تتجاوز 1% .
الأكسوجين هو العنصر الفعال فى الجو ، فمنه يكتسب الإنسان قدرته على العمل
النيتروجين عنصر ملطف .
يستنشق الإنسان والحيوان الأكسجين ويفرزان ثانى أكسيد الكربون الذى يمتصه النبات ويفرز الأكسجين بدلا منه .
فى الجو عنصر هام آخر هو بخار الماء وهو عامل أساسى لبقاء الحياة ، فمنه تتكون السحب والأمطار ، كما يلعب دورا أساسيا فى تكوين الميزان الحرارى .
الطبقات المتأينة فى الغلاف الجوى تعمل على عكس الموجات الراديوية ، وتمكن من الاتصال اللاسلكى بين المواقع المختلفة على سطح الأرض .
( هنا بدانا نقترب من تخصصنا وموضوعنا الأساسى )
التركيب الطبقى :
قلب مركزى صلب من الحديد والنيكل مغلف بقلب من سائل الحديد والنيكل ، يعلوه معطف من أكاسيد المعادن والسليكات ، ثم قشرة تغلف المعطف من الصخور والمعادن .
اللمعان:
تعكس الأرض 37% من ضوء الشمس الساقط عليها ، أى تقريبا نصف ما تعكسه الزهرة .
الأقمار:
قمر واحد طبيعى
بالإضافة على آلاف الأقمار الصناعية التى يستخدمها الإنسان فى الاتصالات والتنبؤات الجوية والمسح الجيوفيزيائى للكشف عن ثروات الأرض والمياه الجوفية.
وكذلك لعمل الأبحاث والدراسات والمراقبة المستمرة لما يجرى على الأرض وفى غلافها الجوى .
وها قد بدأنا نقترب من محيطنا المتخصص الضيق الدقيق .... فتابعونا

مصطفى
18-07-06, 08:38 AM
الفصل الرابع
-------------
الفضاء


الأقمار
المدار
نطاق التغطية
الفضاء
أهم ما يهمنا فيه
غلافنا الجوى
وتحديدا
الطبقات المتأينة
حيث تقطنها
وتعمرها
الأقمار الصناعية
من صنع يد الأنسان


وسنعود للأقمار الصناعية تفصيلا فى سطور لاحقة
ولكن أين تسكن هذه الأقمار وتجول
المدارات
المدار هو الموقع الذي يتخذه القمر الصناعي في الفضاء الخارجي حول الارض
ويتحدد نوعه بمسافته من الأرض بعدا وقربا ، وسرعه دوران الأقمار فيه حول الأرض ومستوى التزامن مع سرعه دورانها حول نفسها
ويختلف مدار كل قمر عن الاخر وفقا لطبيعه القمر ومهمتة
وأنواع المدارت التي تتخذها الاقمار الصناعية حول الارض أربعة هي :-
- الليو او المنخفض


- البولار
- الجيو
- البيتكال
المدار ( البولار )
وفيه يتخذ القمر الصناعي موقعا قريبا من الارض ويكون أتجاه دورانة من الشمال الي الجنوب

http://www.webarablink.com/pv/022%20Polanim.gif

يتيح هذا المدار للاقمار الموجودة فيه امكانية مسح الكرة الارضية في وقت قياسي وتسجيل الصور والبيانات بكل دقة
وتستخدمة اقمار الابحاث العلمية خاصة العاملة في مجال البيئة والطقس ودراسة الصحاري والمياه الجوفية واقمار التعدين والبحث

http://www.webarablink.com/pv/023%20Pol%20Stripe.gif

المدار المنخفض ( الليو )
وفيه يدور القمر الصناعي في مدار ( دائري منخفض ) قريبا من سطح الارض ولذلك يسمي هذا المدار ليو او المنخفض وهو يبعد حوالي200 الي 500 ميل فوق سطح الارض
ولان هذا المدار قريب جدا من سطح الارض فأن الاقمار الصناعية الموجودة فيه تدور بسرعات كبيرة جدا لمعادلة قوة الجاذبية الارضية التي تجذبها الي غلاف الارض
تصل سرعة الاقمار هنا الي اكثر من 27 الف و 359 كيلو متر في الساعه
وتستطيع الاقمار الموجودة في هذا المدار الدوران حول الارض في 90 دقيقة فقط

http://www.webarablink.com/pv/024%20Leoanim.gif

يتيح المدار القريب من الارض لهذة الاقمار التقاط الصور المقربة جدا لمساحات شاسعه من سطح الكرة الارضية
ويستخدم في الدراسات الجغرافية والخرائط المساحية والتعدينية ونظم الملاحة الجوية والبحرية ومعظم اقمار هذا المدار تنتمي الي اقمار الأغراص العلمية

http://www.webarablink.com/pv/025%20Earth%20Pic.jpg

المدار المتزامن ( الجيو سينسورنازيشين )
( واخيرا نحن على اعتاب موضع دراستنا الأساسى وموطن اقمارنا المعروفة )
يقع المدار المتزامن علي ارتفاع22 الف و 300 ميل في الفضاء الخارجي ويتيح للاقمار الصناعية الموجودة فيه الدوران بسرعه تتزامن مع سرعه دوران الارض حول نفسها

http://www.webarablink.com/pv/026%20geoanim.gif

ويقع هذا المدار فوق خط الاستواء ويستغرق القمر الصناعي الموجود في هذا المدار 24 ساعة كاملة للدوران حول الارض وهذا يعني ان الارض والقمر الصناعي يدوران معا في وقت واحد وفى نفس الأتجاه
لذلك تبقي جميع الاقمار في هذا المدار فوق المناطق الجغرافية المخصصة لتغطيتها فمثلا القمر الذي يغطي الشرق الاوسط يبقي في موضعه ( الدرجة المدارية ) بفضل دورانة تزامنيا مع الارض
وهذا المدار هو الابعد عن سطح الارض
وتستخدمه معظم اقمار الاتصالات والبث التليفزيوني الفضائي
( وصلنا إلى موطننا )
نطاق ومدى تغطية الأقمار
نطاق التغطية أوبصمة القمر Foot Print هو المساحة الجغرافية التي يغطيها القمر خلال وجوده في مداره من خلال نقاط اشعاع الاشارت الخاصة به

http://www.webarablink.com/pv/027%20Coverage.jpg

فاقمار نايلسات تغطي معظم قارة اوربا والشرق الاوسط وشمال شرق افريقيا نتيجة وجودها فوق منطقة المحيط الاطلنطي
واقمار ايكوستار تغطي مساحة كبيرة من امريكا الشماليه لوجودها فوق المحيط الاطلنطي
والفرق هنا ناتج عن توجيه أشعاع القمر بأذرع الأرسال بأتجاه بقعة محددة من الكرة الأرضية
وهذا ما سنعود إليه لاحقا عند *** " الأقمار الصناعية "
ومن مزايا أقمار المدار المتزامن
أنها تبقي دائما فوق نقاط التغطية الخاصة بها بفضل سرعه دورانها المتزامنة مع سرعه دوران الارض لذلك يسهل التقاط بثها من خلال توجية الاطباق اللاقطة او الهوائيات اليها لاستقبال البث

http://www.webarablink.com/pv/028%20Dish%20Sat.gif

ولذلك فأن معظم اقمار الاتصالات تستخدم هذا المدار وهي توجد متراصة فوق خط الاستواء
حيث يقسم هذا المدار الي مواقع ودرجات ( أفتراضية ) تنقسم الي غرب وشرق ( خط الطول الجغرافى صفر - خط جرينتش ) وكل قسم يبدا من 1 الي 180 درجة
وبطبيعة الحال تنظم هذا التقسيم وتوزيع الأقمار على درجات المدار قوانين دولية مرعية ومتبعة بدقة
وكمثال عملى لتوزيع أقمار الأتصالات والبث الفضائى على درجات المدار المتزامن الأفتراضية
نجد الاقمار التي تغطي قارة اوربا وافريقيا والشرق الاوسط تأخذ اتجاة الشرق من الموقع المداري 3 درجة شرقا الي الموقع المداري 68.5 شرقا
اما الاقمار التي تغطي مساحات أوسع فتتمركز فوق الميحط الاطلنطي من 1 درجة غربا الي 58 درجة غربا
اما الاقمار التي تغطي أسيا فتقع مابين الدرجات المدارية من 57.5 درجة شرقا الي 180 درجة شرقا
والاقمار التي تغطي الامريكتين ( الشماليه والجنوبية ) تتمركز فوق الميحط الاطلنطي من درجة 61.5 درجة غربا الي157 درجة غربا

مصطفى
18-07-06, 08:44 AM
الفصل الخامس
---------------
الأقمار الصناعية


الحزم الترددية
أن ما نشاهده على شاشة أجهزة التليفزيون من قنوات تليفزيونية أو نسمعه من خلال أجهزة الراديو من قنوات أذاعية أعتمادا فقط على مكونات الأستقبال الخاصة بجهازى التليفزيون أو الراديو سواء أعتمد الجهازين على مكونات الأستقبال الداخلية الخاصة بهما أو تم توصيل أى منهما بهوائى أستقبال خارجى لتحسين وتقوية الأستقبال فأن كلا الجهازين يستقبل فى هذه الحالة ما يعرف " بالبث أو الأرسال الأرضى " فقط
ولكن وببعض المكونات الأضافية يمكننا أن نشاهد مزيدا من القنوات التليفزيونية ونسمع المزيد من القنوات الأذاعية القادمة عبر بث وأرسال مختلف قليلا أصطلح على تسميته " البث و الأرسال الفضائى " وكان البث والأرسال والأستقبال الأرضى أسبق فى الظهور والأستخدام من نظيره الفضائى وأحتاجت العلوم والتكنولوجيا إلى عشرات السنين قبل أن تقدم للبشرية البث والأرسال والأستقبال الفضائى فالفرق بينهما شاسع
هذا فيما يخص العلم والعلماء أما الفرق بينهما فيما يخصنا نحن المبتدئين فيمكن أن نحصره فقط فى ذلك الوسيط الذى دخل فى منتصف منظومة البث والأرسال ، فمع البث والأرسال والأستقبال الأرضى كانت أجهزتنا ( التليفزيون والراديو ) تستقبل مباشرة ما ترسله محطات الأرسال الأرضية دون وسيط تقريبا
بأستثناء هوائيات التقوية سواء الخاصة بمحطات البث لتقوية الأرسال أو الخاصة بأجهزتنا لتقوية الأستقبال
أما مع البث والأرسال والأستقبال الفضائى فقد ظهرت الأقمار الصناعية Satellite

http://www.webarablink.com/pv/029%20Anatolia%20Sat.jpg

ودعونا نتخيلها ( كبداية فقط ) وكأنها بديل لهوائيات التقوية الخاصة بمحطات الأرسال
بديل يهدف إلى أداء نفس الدور تقريبا فى نقل البث والأرسال إلى مناطق أستقبال أكثر بعدا وأكثر أتساعا بطبيعة الحال
ولكن ولكى تؤدى الأقمار الصناعية هذا الدور فقد تم وضعها فى مكان مختلف فهى ليست معنا على سطح الأرض كهوائيات تقوية الأرسال الأرضية
بل هى تسبح فى الفضاء
وهى لأتستقبل البث والأرسال الأرضى فتقويه وتعيده إلى الأرض بنفس المواصفات التى كانت تلائم من قبل مكونات الأستقبال فى أجهزة التليفزيون الخاصة بنا ، ويبدو الأمر عند هذه النقطة وكأن العلم قد خلق مشكلة للمشاهد ، ولكن تكفلت التكنولوجيا التطبيقية بتقديم الحل فى صورة مكونات أستقبال تتوسط الطريق بين البث والأرسال القادم من الفضاء عبر الأقمار الصناعية وبين أجهزة المشاهدين ، فظهرت أطباق الأستقبال Dish
http://www.webarablink.com/pv/030%20Dish.JPG

بديل لهوائيات الأستقبال الأرضى ، بديل يصلج لجمع أشارة البث القادم من الأقمار
ومعها وحدات LNB لبدء معالجة ترددات هذه البث وتمريرها إلى جهاز الأستقبال الفضائى ( الريسيقر ) لأستكمال معالجتها وتجهيزها لتصبح ملائمة للعرض على أجهزة التليفزيون المعتادة
وهكذا أتسعت منظومة المشاهدة الفضائية وظهر فى وسطها الأقمار الصناعية التى يشاهد معظمنا صورها و يقرأ ويسمع أخبارها فقط دون أن يرأها بعينه المجردة ، بالأضافة إلى باقى مكونات نظام الأستقبال الفضائى التى يجب أن نقتنيها ، وبعد أن كنا نكتفى بأقتناء جهاز التليفزيون فقط أتسعت الأن دائرة التجهيزات كثيرا ، وبطبيعة الحال لايجب أن نقتنى ما لانعلم عنه شىء
صحيح أننا لن نقتنى قمرا صناعيا يسبح فى المدار فقد تكفل مقدمى خدمة القنوات التليفزيونية والأذاعية باقتنائه نيابة عنا
ولكن يجب أن نعرف على الأقل
ماهو هذا القمر الصناعى ؟
أين يوجد ؟
كيف يؤدى دوره فى خدمة توصيل القنوات للمنازل ؟
الأقمار الصناعية
الأقمار الصناعية المخصصة لأغراض الأتصالات عموما وللبث التليفزيونى والأذاعى بصفة خاصة هى وحدات أستقبال وأرسال تستقبل ماترسله إليها محطات البث الأرضية بواسطة هوائيات الأرسال العملاقة

http://www.webarablink.com/pv/031%20Antenna.jpg
وتعيد توجيهه إلى الأرض من جديد إلى المناطق التى توجه إليها هذه الخدمة وفقا لخرائط تغطية محددة مسبقا

http://www.webarablink.com/pv/032%20HB%201%20Coverage.jpg

ويحتوى القمر الصناعى ضمن مكوناته على العديد من النظم الأخرى كنظام التوجيه الذى يستقبل التعليمات من محطة التحكم والمراقبة الأرضية بصفة منتظمة ويكفل تصحيح وضع القمر فى المدار بأستخدام نظم أخرى للتحريك فى صورة محركات دفع نفاثة تستخدم مخزونا أحتياطيا من الوقود فى مستودعات خاصة داخل القمر وبكميات تكفى لمناورات تعديل وضع القمر فى المدار خلال عمره الأفتراضى
بالأضافة إلى بطاريات قابلة للشحن بالطاقة الشمسية مع منظومة خاصة بإعادة شحن هذه البطاريات بحيث تزود القمر بأحتياجاته من الطاقة الكهربائية
يغلف القمر الصناعى بغلاف خارجى واقى يحميه قدر المستطاع من أهوال كثيرة يلاقيها خلال حياته فى الفضاء الخارجى
وأن كانت أكثر مكوناته أهمية توجد خارج هذا الغلاف بالفعل وهى هوائيات الأستقبال والأرسال
وتنقل الأقمار الصناعية من الأرض إلى الفضاء على متن صواريخ أطلاق خاصة

http://www.webarablink.com/pv/033%20W5%20Launch.jpg

أو بأستخدام مركبات الفضاء لتضعها فى المدار المتزامن على أرتفاع حوالى 36000 كيلومتر تقريبا من سطح الأرض فوق خط الأستواء

مصطفى
18-07-06, 08:56 AM
تحتاج الأقمار الصناعية إلى فترة قد تزيد عن شهر حتى تستقر فى الموضع المخصص لها فى المدار وتبدا فى أختبارات تشغيل النظم المختلفة الموجودة على القمر يعقبها تجارب أستقبال وبث تجريبى على الترددات المتوقع أستخدامها وعادة مايحمل كل قمر عددا محددا من القنوات القمرية يتم أختبارها جميعا قبل أن يبدأ البث الرسمى الثابت من قنوات القمر وقبل أن يبدا المشاهد على الأرض فى متابعة باقاته وقنواته المنتظمة
أشعر بالفقرة السابقة وقد أحتوت على الكثير من التعبيرات التى قد تبدو مبهمة
المدار
ونتركها دون تبسيط
بل ونزيدها غموضا بجعله مدارا متزامنا ، يجب أن نتريث هنا قليلا ....
ماهو المدار ؟
ماهو التزامن ؟
يمكن أن نتخيل المدار المتزامن فى صورة حزام وهمى شبه دائرى فى القضاء يحيط بالكرة الأرضية

http://www.webarablink.com/pv/035%20Syns%20Zone.jpg

على أرتفاع 22000 ميل تقريبا أو مايقارب 36000 كيلومترفوق خط الأستواء ( خط العرض صفر ) وموازيا له بمعنى أنه كخط الأستواء أيضا يقسم الفضاء حول الكرة الأرضية إلى نصفين
نصف شمالى
ونصف جنوبى
وفى هذا الحزام تستقر كل الأقمار الصناعية المتزامنة وهذا هو السبب الذى يجعل أطباق الأستقبال فى نصف الكرة الأرضية الشمالى تتجه جنوبا عند بدأ ضبطها حتى تواجه البث القادم من الأقمار المستقرة فى حزام المدار
وبديهى أن أطباق مدن النصف الجنوبى من الكرة الأرضية ستتجه شمالا لنفس الغرض
والمدار المتزامن مقسم إلى 360 درجة تقابل خطوط الطول الوهمية التى تقسم الكرة الأرضية طوليا وتبدأ من خط الطول صفر ( خط جرينتش الشهير ) وتتجه شرقا حتى خط الطول 180 درجة شرقا ، وتتجه غربا حتى خط الطول 180 درجة غربا
http://www.webarablink.com/pv/036%20Longitude.jpg

وقد تستخدم بعض المواقع العالمية نظام التقسيم إلى 360 درجة بداية من خط الطول صفر وأنتهاء بنفس الخط دورانا حول الأرض بأتجاه الشرق
ويخصص لكل قمر أو مجموعة أقمار درجة محددة تقابل أحد خطوط الطول
وتواجد الأقمار الصناعية ضمن هذا المدار يكسبها صفة التزامن حيث تكتسب سرعة دوران تعادل سرعة دوران الأرض حول نفسها وفى نفس الأتجاه من الغرب إلى الشرق بحيث تصبح ثابتة تقريبا فى نفس موضعها بالنسبة للأرض مما يتيح لها أستقبالا منتظما للبث المرسل من المحطات الأرضية وأعادة البث المنتظم الثابت أيضا لنفس مناطق التغطية الموجه لها البث


البث الرقمى والتناظرى
( الديجيتال والأنالوج )
يجهز القمر الصناعى ( لأغراض الأتصالات والبث الفضائى ) فى مراحل تصميمه بعدد محدد من القنوات القمرية للأستقبال وأعادة البث فى المدى الترددى C-Band أو المدى الترددى Ku-Band وتخصص هذه القنوات لتحمل ترددا واحدا أوأكثر ويحمل كل تردد قناة تليفزيونية أو إذاعية واحدة أو أكثر
وهنا يمكن أن نسأل :-
لماذا تردد واحد على القناة القمرية إذا كان ممكنا أن يكون هناك أكثر ؟
لماذا قناة واحدة على التردد إذا كان ممكنا أن تكون القنوات أكثر ؟
والأجابة البسيطة على هذا السؤال تعيدنا ( بالضرورة ) عشرات السنين إلى الوراء إلى بدايات البث التليفزيونى عبر الأقمار فنحن نكتب الأن بعد أن قدمت العلوم والتكنولوجيا بدائل عديدة أصبحت متاحة للأستخدام فى كل مجال بما فيها نظم الأستقبال الفضائى الرقمى للقنوات التليفزيونية والأذاعية عبر الأقمار الصناعية
ولكن مازال لدى الكثيرين منا نظم الأستقبال الخاصة بالبث التناظرى أو التماثلى ( الأتالوج ) Analog ومازال فى المدار أقمار تقدم هذا البث
وهذه كانت البداية
بداية ماقبل العصر الرقمى ( الديجيتال ) Digital والفرق بينهما فرق أكثر من شاسع ويحتاج شرحه بالتفصيل إلى كتب ومراجع وليس لمجرد سطور وصفحات
ولكننا وبعيدا عن تعقيدات مصطلحات التكنولوجيا سنحاول أن نحصر هذا الفرق
خاصة الجزء الذى يهمنا منه فى السطور التالية
فعلى صعيد القنوات القمرية لم يكن ممكنا أن تحمل القناة القمرية الواحدة إلا ترددا تماثليا واحدا فقط ولم يكن ممكنا للتردد التماثلى الواحد إلا أن يحمل قناة تليفزيونية أو إذاعية واحدة فقط
ولك أن تتخيل هنا ضخامة حجم الأستثمارات المطلوبة لبث حفنة قليلة من القنوات التليفزيونية بالنظام التماثلى
ومع بداية العصر الرقمى تسارعت التطورات وتدخلت أجهزة الكومبيوتر بنظم ضغط الصورة كبداية Coding
وكلنا بالتأكيد نعلم أن الصور المتحركة والأفلام التى نشاهدها هى عبارة عن مجموعة من الصور الثابتة يتم عرضها بسرعة فتظهر وكانها تتحرك ويتحقق نموذج الحركة الطبيعية للأجسام عند معدل عرض حوالى 30 صورة فى الثانية الواحدة

وهكذا مع تدخل برامج الكومبيوتر فى ضغط مساحة الصور رقميا وبأكثر من أسلوب أصبح من الممكن ضغط حجم البيانات اللأزمة لتحقيق العرض التليفزيونى
فكل صورة واحدة Frame تتكون من مجموعة من النقاط اللونية المتجاورة فإذا تولى الكومبيوتر مهمة أستبدال الألوان الموجودة فى الصورة بكود خاص بكل لون وأرفق به كود خاص بعدد مرات تكرار هذا اللون فى النقاط المتجاورة لتحقق خفض مذهل فى مساحة الصورة الواحدة
ولو تولى الكومبيوتر مهمة حصر الفرق فى الألوان ( الناتج عن الفرق فى الحركة ) بين كل صورة والصورة السابقة لها وقام بحفظ هذا الفرق فقط وأعتمد على الصورة أو الأطار السابق فى بناء الصورة التالية لتحقق فرق اخر كبير
ثم لو تمكن الكومبيوتر من تخمين أو أستنباط الحركة التالية المتوقعة فى الصورة أوالأطار القادم مقدما وتجهيز بياناتها وكود ألوانها لتحقق خفض أخر فى حجم البيانات التى يحتاج لأرسالها لتكوين الصورة التالية مع زيادة فى سرعة العرض
وقد تحقق كل هذا فى العصر الرقمى وبأستخدام برامج الكومبيوتر فأنخفض حجم البيانات وزمن تجهيز وعرض الثانية الواحدة من البث الرقمى إلى 10 % فقط من حجم بيانات وزمن تجهيز وعرض نظيره التماثلى
هذا كله ضمن مرحلة التجهيز والعرض فقط
وقدم هذا العصر أيضا أجهزة الأستقبال الرقمية المزودة بمعالجات رقمية Processor للتعامل مع هذه الصورة المستقبلة واعادة تجميعها وعرضها بصورتها الطبيعية ( عكس كل عمليات الضغط السابقة ) Decoding
ولكن دعونا نتذكر هنا أن حجم البيانات وزمن عرضها قد أنخفض إلى 10 % فقط
فهل سيترك باقى زمن الأرسال والأستقبال على التردد الواحد خاليا ؟
أم سنشاهد القناة الواحدة بسرعة تعادل عشرة أضعاف سرعة العرض المعتادة ؟
أن إجابة هذا السؤال تضمنت السر المذهل وسحر التكنولوجيا الرقمية
لقد أصبح ممكنا فى ظل النظم الرقمية أن يتم بث عشر قنوات معا ( وقد تزيد مع التقدم التكنولوجى ) على التردد الواحد
وأيضا وبنفس المنطق أصبح من الممكن أن تحمل القناة القمرية الواحدة عشرة ترددات لعشر باقات مختلفة بتقنية الأرسال المتعدد المتقابل Multiplexing التى يتم من خلالها دمج بيانات عشر باقات وأرسالها معا ضمن البث الرقمى ليقوم جهاز الأستقبال الرقمى بأستقبالها معا فى وقت أستقبال البث المعتاد لكل تردد بعد أن تضاعف حجمها من جديد ويقوم بمعالجة وفصل وعرض صور القناة التى تختارها من بين صور القنوات العشر المستقبلة على نفس التردد فى وقت العرض المعتاد الذى يتحقق نتيجة أستقبال بيانات عشر قنوات معا فى نفس الوقت
وبنفس المنطق والترتيب وإجراءات الضغط والبث المضغوط وأستقبال وأعادة فك الضغط التى تمت مع الصورة المعروضة يكون التعامل مع الصوت المصاحب للأرسال ومع باقى البيانات كمعلومات التليتكست وبيانات الدليل الألكترونى لبرامج القناة المعروضة وغيرها من المعلومات المصاحبة للبث التليفزيونى
وقد تم وضع معايير دولية لنظم ضغط بيانات العرض المرئى والمسموع MPEG وهى التى أعتدنا أن نشاهدها مكتوبة على الواجهة الأمامية وضمن كتيبات التشغيل لأجهزة الأستقبال

http://www.webarablink.com/pv/038%20Movie%20Frams.jpg

لتعكس توافق الجهاز مع نظام البث الرقمى المضغوط MPEG-2
وقد بدأت بالفعل الأجهزة المتوافقة مع التقنيات الأعلى MPEG-4 فى الأنتشار
وينتظر أن تكون هى السائدة فى المستقبل القريب جدا
ولنا ان نتصور هنا أيضا حجم التوفير فى الأستثمارات المطلوبة للبث الفضائى الرقمى مقارنة بنظيره التماثلى والذى أنعكس أثره سريعا بأتجاه المستخدم الذى أصبح يقتنى جهاز أستقبال رقمى يشاهد من خلاله الأف القنوات بتكاليف منخفضة لاتقارن بما كان يتحمله فى زمن البث التماثلى لمشاهدة حفنة قليلة من القنوات
وقد تجاوزنا سريعا فى السطور السابقة مصطلحات كثيرة مثل :-
التردد
المدى الترددى C-Band
المدى الترددى Ku-Band
فهل نعود إليها بمزيد من الإيضاح
الترددات


المدى الترددى
الحزم الترددية
استخدام حيز الطيف الكهرومغناطيسي في الاتصالات
حقق الإنسان طفرة هائلة في مجال الاتصالات اللاسلكية، تمثلت في استخدام الحيز الكامل للطيف الكهرومغناطيسي الذي تختلف خواصّ انتشاره ومن ثم تتغير أساليب أستخدامه والاستفادة منه طبقاً لحيز الترددات المستخدمة إذ لكلّ حيز من حيزات الطيف الترددي خواص محددة تحدد صلاحيته للاستخدام
وهناك تقسيمات للطيف الكهرومغناطيسي أكثرها انتشاراً تلك المرتبط بتقنيات الاتصال

http://www.webarablink.com/pv/039%20MPEG%202.jpg

ويحتل الأرسال والأستقبال الفضائى قطاعا صغيرا من نطاق الطيف الترددى ( موجات الراديو ) وذلك ضمن نطاق الموجات السنتميترية فائقة الأرتفاع
ويخصص للأرسال والأستقبال الفضائى ضمن المدى C-Band الترددات مابين 3400 إلى 4200 ميجا هيرتز
والترددات مابين 10750 إلى 12750 ميجا هيرتز ضمن المدى Ku-Band
ويقصد بتعبير التردد أو التذبذب معدل التوتر أو الأهتزاز للموجة الكهرومغناطيسية فى الثانية الواحدة ووحدة قياسه تسمى ( هيرتز )
وهذه هى الأرقام التى نراها ضمن بيانات تعريفات أى باقة أو قناة فردية على أى قمر
ويصاحبها عادة رقم معدل الترميز Symbol Rate وهذا الرقم هو صلب تقنية البث الرقمى وله أرتباط مباشر بالحيز الذى تشغله باقة القنوات الفضائية الرقمية المضغوطة على القناة القمرية ويساوى رياضيا نصف معدل نقل البيانات Transmission Rate
ومنه يمكن أن نستنتج أن الباقة أو القناة ذات معامل الترميز الأصغر ستشغل حيزا أقل على القناة القمرية وستكون فرصة أستقبالها فى ظل ظروف الأستقبال الصعبة وفى حالة ضعف الأشارة أقل من القناة ذات معامل الترميز الأعلى
وعادة ماتحمل الترددات ذات معامل الترميز المنخفض قناة فردية واحدة فقط
ويمكن الرجوع إلى دليل الترددات الموجود بأى موقع فضائى أو مطبوعة فضائية لتشاهد نموذجا للترددات ذات معامل الترميز المرتفع وما تحمله عادة من باقة ذات قنوات متعددة والترددات ذات معامل الترميز المنخفض والتى تحمل قناة واحدة فقط
وللتفرقة بين قناة وأخرى ضمن نفس الباقة الواحدة ذات التردد ومعامل الترميز الواحد أحتاج الأمر لإضافة
أرقام تعريف الصورة Video PID
تعريف الصوت Audio PID
لكل قناة على حدة بحيث يمكن مشاهدة كل قناة بصورة منفصلة بعد أن أكتسبت أرقاما أضافية مميزة ضمن بث الباقة الخاصة بها
ويبقى فقط رقم PCR PID
وهو رقم مطلوب لعملية التزامن وتحتاجه وحدات النفاذ المشروط لأعادة تشكيل الأشارة وعادة ما يساوى فى قيمته رقم Video PID مالم يذكر غير ذلك ضمن أرقام تعريف القنوات

windy
24-07-06, 07:16 AM
يعطيك الف عافيه اخوي

والف شكر على موضوعك القيم

ومجهود راائع

دمت بود

الإبتسـامه الدامعـه
24-07-06, 08:41 PM
يسلموووووو





تحيتي

مصطفى
25-07-06, 12:24 PM
يسلموووووووووو الابتسامه الدامعه

ستار
27-07-06, 04:53 AM
صيفة

طرح رائع

و اضافة جديدة لمعلوماتنا

تسلم اخى

مصطفى
27-07-06, 11:14 AM
الله يسلمك ستار
ومشكور على مرورك الكريم

المهاجر
23-08-06, 09:11 PM
يسلمووو


مـصـطـفـــــــــــ ـى



تحيتــــــــــــــــ

ى