الفارسة المصرية
18-11-05, 05:12 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
انها قضية القدس الاسلاميه التى شوش المستشرقين واليهود تاريخها
ليثبتوا لنا انها يهوديه ........
* فحول تاريخ بيت المقدس النغتصب منذ عام 1337 هـ / 1918 م
وحتى الان وأرتباط ذلك بلغاره اليهوديه الاوربيه على العالم العربى والاسلامى والتى تمتطى ظهور المنظمات الدوليه ( هيئه الامم المتحده - مجلس الامن )
ومعظم ان لم يكن كل الانظمه العربيه والاسلاميه التى ترفع شعار الشرعيه الدوليه ، فسنحاول عرض ملامح التاريخ الذى يمكنا من معرفه ابعاد هذه الغاره على امتنا ، التى تراخت فى التصدى لها واجهاضها .
كان الروم قد احتلوا بيت المقدس منذ عام ( 64 ق. م ) على مدار سبعمائه عام تقريباً حتى قيض الله له محمد وصحبه ليحرروه واستمر بيت المقدس جزءاً من دولة الخلافه الاسلاميه على عهد الخلفاء الراشدين ن وعلى عهد بنى أميه ( 41-132هـ/661-749م) وعلى عهد بنى العباس وان عدا عليها الاعداء ابناء اوربا فى الفتره من ( 492هـ / 1098 م )
حتى ( 583 هـ / 1187 م ) وظلت بعدها تشكل جزءاً من دوله الخلافه الاسلاميه على عهد صلاح الدين الآيوبى و قطز و محمد بن قلاوون وغيرهم من السلاطين المسلمين واستمرت طيله عهد العثمانيين
( 699 - 1299 هـ / 1299- 1881 م ) .
هذه الارض المباركه اغتصبها الانجليز فى اعقاب الحرب العالميه الاولى ( 1336 هـ / 1917 م ) ولم يخرجوا منها الا بعد أن ابادوا وشردوا أهلها وفتحوا باب الهجره أمام اليهود الى ارضها وسلموهم زمام فلسطين وقد اعلن اليهود قيام دوله على هذه الارض المغتصبه فى ( 1368 هـ / 14 مايو 1948 م ) وحيث ان العدو قد غلب على هذه الارض المباركه فقد اصبح واجباً على المسلمين احياء فريضه الجهاد ونصرة فلسطين وتحريرها ممن غلب عليها واقامة حكم الله عليها .
-ويزعم اليهود انهم ينتسبون الى ابراهيم عليه السلام وانهم سلاله يعقوب وهو اسرائيل عليه السلام الذى اطلق اسمه على القاعده العدوانيه وانهم ورثه النبى الكريم ولكن نستطيع ان نرد عليهم .............
فقد اوهبنا الله الرد لكى لا نحتار بقوله {يا أهل الكتاب لم تحاجون فى ابراهيم وما أنزلت التوراة والانجيل الا من بعده افلا تعقلون( 65 ) ها أنتم هؤلاء حاججتم فيما لكم به علم فلم تحاجون فيما ليس لكم به علم والله يعلم وأنتم لا تعلمون (66) ما كان ابراهيم يهودياً ولا نصرانياً ولكن كان حنيفاً مسلماً وما كان من المشركين ( 67) ان أولى الناس بابراهيم للذين اتبعوه وهذا النبى والذين امنوا والله ولى المؤمنين } { ال عمران : 65- 68 }
- ويزعمون انهم ينتسبون الى ابراهيم عن طريق اسحاق عليهم السلام
ولكن يرد ربنا تعالى عليهم ليخبرهم بان يعقوب واسحاق عليهم السلام كانا مسلمين فيقول : {أم كنتم شهداء اذ حضر يعقوب الموت اذ قال لبنيه ما تعبدون من بعدى قالوا نعبد الهك واله ابائك ابراهيم واسماعيل واسحاق الهاً واحداً ونحن له مسلمون } 133 البقره
ويقول تبارك وتعالى : { رب قد اتيتنى من الملك وعلمتنى من تأويل الاحاديث فاطر السموات وألارض أنت وليى فى الدنيا والآخره توفنى مسلماً وألحقنى بلصالحين } يوسف 101
وهكذا يتضح ان يعقوب وهو اسرائيل عليه السلام كان مسلماً وبالتالى لا علاقه بينه وبين القاعده العدوانيه التى انتحلت اسمه .
وفى ضوء العقيده الاسلاميه لا يجوز لنا ان ننسب هؤلاء اليهود الى النبى المسلم يعقوب وحتى لو كانوا من سلالته لآ نهم كفروا فلا يجوز لمسلم ان يربط بين اليهود وبين النبى المسلم لانه لا يحق لليهودى الكافر ان يرث مسلماً ولو كان أباه وهو من ظهره وقد ذم الله اليهود فى القران الكريم فقال تعالى : { وقالت اليهود عزيز ابن الله } التوبه 30 ، وقال سبحانه { ما كان ابراهيم يهودياً } ال عمران 67
- وزعموا ان لهم علاقه بداود عليه السلام وان سليمان عليه السلام بنى هيكلاً
للعباده اليهوديه ، وقد كانا مسلمين ولم يكونا يهوديين وعلى عهد هما بيت المقدس عاصمه لدوله دينها الاسلام واليه تدعوا
قال تعالى : { انه من سليمان وانه بسم الله الرحمن الرحبم ( 30 ) ألا تعلوا على وأتونى مسلمين(31 ) } النمل 30 : 31
وقال تعالى :{ رب انى ظلمت نفسى واسلمت مع سليمان لله رب العالمين }المل 44
وذلك يعنى ان بيت المقدسكان عاصمة لدوله اسلاميه ولم يكن عاصمه لدوله يهوديه وأن سليمان عليه السلام قد اعاد بناء ورفع قواعد المسجد الاقصى ولم يبنى هيكلاً ليهود كما زعموا اليهود الكافرين .
ملحوظه : النصوص القرئانيه مأخوذه من المصحف العثمانى واى خطأ املائى او تشكيلى غير مقصود فهى تنتمى للمصحف العثمانى تماماً وان ذا او نقص فهو خطاً املائى فقط .
انها قضية القدس الاسلاميه التى شوش المستشرقين واليهود تاريخها
ليثبتوا لنا انها يهوديه ........
* فحول تاريخ بيت المقدس النغتصب منذ عام 1337 هـ / 1918 م
وحتى الان وأرتباط ذلك بلغاره اليهوديه الاوربيه على العالم العربى والاسلامى والتى تمتطى ظهور المنظمات الدوليه ( هيئه الامم المتحده - مجلس الامن )
ومعظم ان لم يكن كل الانظمه العربيه والاسلاميه التى ترفع شعار الشرعيه الدوليه ، فسنحاول عرض ملامح التاريخ الذى يمكنا من معرفه ابعاد هذه الغاره على امتنا ، التى تراخت فى التصدى لها واجهاضها .
كان الروم قد احتلوا بيت المقدس منذ عام ( 64 ق. م ) على مدار سبعمائه عام تقريباً حتى قيض الله له محمد وصحبه ليحرروه واستمر بيت المقدس جزءاً من دولة الخلافه الاسلاميه على عهد الخلفاء الراشدين ن وعلى عهد بنى أميه ( 41-132هـ/661-749م) وعلى عهد بنى العباس وان عدا عليها الاعداء ابناء اوربا فى الفتره من ( 492هـ / 1098 م )
حتى ( 583 هـ / 1187 م ) وظلت بعدها تشكل جزءاً من دوله الخلافه الاسلاميه على عهد صلاح الدين الآيوبى و قطز و محمد بن قلاوون وغيرهم من السلاطين المسلمين واستمرت طيله عهد العثمانيين
( 699 - 1299 هـ / 1299- 1881 م ) .
هذه الارض المباركه اغتصبها الانجليز فى اعقاب الحرب العالميه الاولى ( 1336 هـ / 1917 م ) ولم يخرجوا منها الا بعد أن ابادوا وشردوا أهلها وفتحوا باب الهجره أمام اليهود الى ارضها وسلموهم زمام فلسطين وقد اعلن اليهود قيام دوله على هذه الارض المغتصبه فى ( 1368 هـ / 14 مايو 1948 م ) وحيث ان العدو قد غلب على هذه الارض المباركه فقد اصبح واجباً على المسلمين احياء فريضه الجهاد ونصرة فلسطين وتحريرها ممن غلب عليها واقامة حكم الله عليها .
-ويزعم اليهود انهم ينتسبون الى ابراهيم عليه السلام وانهم سلاله يعقوب وهو اسرائيل عليه السلام الذى اطلق اسمه على القاعده العدوانيه وانهم ورثه النبى الكريم ولكن نستطيع ان نرد عليهم .............
فقد اوهبنا الله الرد لكى لا نحتار بقوله {يا أهل الكتاب لم تحاجون فى ابراهيم وما أنزلت التوراة والانجيل الا من بعده افلا تعقلون( 65 ) ها أنتم هؤلاء حاججتم فيما لكم به علم فلم تحاجون فيما ليس لكم به علم والله يعلم وأنتم لا تعلمون (66) ما كان ابراهيم يهودياً ولا نصرانياً ولكن كان حنيفاً مسلماً وما كان من المشركين ( 67) ان أولى الناس بابراهيم للذين اتبعوه وهذا النبى والذين امنوا والله ولى المؤمنين } { ال عمران : 65- 68 }
- ويزعمون انهم ينتسبون الى ابراهيم عن طريق اسحاق عليهم السلام
ولكن يرد ربنا تعالى عليهم ليخبرهم بان يعقوب واسحاق عليهم السلام كانا مسلمين فيقول : {أم كنتم شهداء اذ حضر يعقوب الموت اذ قال لبنيه ما تعبدون من بعدى قالوا نعبد الهك واله ابائك ابراهيم واسماعيل واسحاق الهاً واحداً ونحن له مسلمون } 133 البقره
ويقول تبارك وتعالى : { رب قد اتيتنى من الملك وعلمتنى من تأويل الاحاديث فاطر السموات وألارض أنت وليى فى الدنيا والآخره توفنى مسلماً وألحقنى بلصالحين } يوسف 101
وهكذا يتضح ان يعقوب وهو اسرائيل عليه السلام كان مسلماً وبالتالى لا علاقه بينه وبين القاعده العدوانيه التى انتحلت اسمه .
وفى ضوء العقيده الاسلاميه لا يجوز لنا ان ننسب هؤلاء اليهود الى النبى المسلم يعقوب وحتى لو كانوا من سلالته لآ نهم كفروا فلا يجوز لمسلم ان يربط بين اليهود وبين النبى المسلم لانه لا يحق لليهودى الكافر ان يرث مسلماً ولو كان أباه وهو من ظهره وقد ذم الله اليهود فى القران الكريم فقال تعالى : { وقالت اليهود عزيز ابن الله } التوبه 30 ، وقال سبحانه { ما كان ابراهيم يهودياً } ال عمران 67
- وزعموا ان لهم علاقه بداود عليه السلام وان سليمان عليه السلام بنى هيكلاً
للعباده اليهوديه ، وقد كانا مسلمين ولم يكونا يهوديين وعلى عهد هما بيت المقدس عاصمه لدوله دينها الاسلام واليه تدعوا
قال تعالى : { انه من سليمان وانه بسم الله الرحمن الرحبم ( 30 ) ألا تعلوا على وأتونى مسلمين(31 ) } النمل 30 : 31
وقال تعالى :{ رب انى ظلمت نفسى واسلمت مع سليمان لله رب العالمين }المل 44
وذلك يعنى ان بيت المقدسكان عاصمة لدوله اسلاميه ولم يكن عاصمه لدوله يهوديه وأن سليمان عليه السلام قد اعاد بناء ورفع قواعد المسجد الاقصى ولم يبنى هيكلاً ليهود كما زعموا اليهود الكافرين .
ملحوظه : النصوص القرئانيه مأخوذه من المصحف العثمانى واى خطأ املائى او تشكيلى غير مقصود فهى تنتمى للمصحف العثمانى تماماً وان ذا او نقص فهو خطاً املائى فقط .