الفارسة المصرية
18-11-05, 03:46 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اعرفكم بنفسى .....فتاةً عربيةً انا .. من ارض القدس
اسكن خلف قبه الصخره ..................أسمى الكوثر
كان لى بيتاً وارضاً وزرعاً .. نمت ليلةً قمت صبحاً
فما وجدت لى بيتاً ولا ارضاً ولا زرعاً ولا عرضاً
وكأننى فوق السحاب بنيت بيتى فصار مطراً
وكأننى تحت الرماد زرعت عشبى فصار هبواً
وكأننى مع الزمان تركت أرضى فضاع عمراً
ووقفت اصرخ بين اخوتى ...
اين بيتى ، اين ارضى ، ضاع عرضى ، اين زرعى الذى كاد يثمر ذهباً
فلامونى وانا الضعيفه ...
كيف نمتى وتركت ارضك وأعرضوا عنى وتركونى
أكان حلماً ... بل سراباً ... اضحى غيابه واقعاً مرير...جريت باكيتاً على ابى
فلم اجد ابى فقلت ......... ابى هكذا حرمونى منك
اخذوك منى دون ان تقبلنى قبلةً واحده ...... دون ان تمسح دمع أمى
أمى ارى الدمع فى عينيها كل صباح
اخوتى اين انتم يا عناقيد الفلاح
ياتى العيد تلو العيد
ياتى الوليد تلو الوليد
ويسقط الشهيد تلو الشهيد
وابى قابع خلف زنزانه من الحديد
خلف زنزانه لا تصلح الا للعبيد
ترى هل سيصبح فجر يوم الوعيد
هكذا وقفت امام العالم تبكى على دمائها التى هدرت
وهكذا وقفت تسرد عليا قصتها بعدما قصتها على العالم
ووعدتها ان اوصل صوتها الى اخوتها فربما هم لا يعلمون ما بها من ندم
وربما يعلمون ولا يشعرون ما بها من الالم
اخيتى ساكتب لهم خطاباً ........
وبحث عن قلمى فلم اجد قلم
وبحثت عن ورقةً فلم اجد ورق
وبحثت عن حبر فلم اجد حبراً
فاعلنت التحديات
واتيت بقلماً من ضلوع صدرى
وأتيت بورقةً من طيات قلبى
واتيت بلحبر من دمائى
وكتبت اول كلماتى فى خطاب اخوتى
اخوتى ... اما من مشمر ليحمى اخيته من غدر غادراً ظالم يرصدكم فى كل حين ان لم تنقذوها فهل ستستطيعوا ان تحموا انفسكم منه فراداً
امضاء
حمامة السلام
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اعرفكم بنفسى .....فتاةً عربيةً انا .. من ارض القدس
اسكن خلف قبه الصخره ..................أسمى الكوثر
كان لى بيتاً وارضاً وزرعاً .. نمت ليلةً قمت صبحاً
فما وجدت لى بيتاً ولا ارضاً ولا زرعاً ولا عرضاً
وكأننى فوق السحاب بنيت بيتى فصار مطراً
وكأننى تحت الرماد زرعت عشبى فصار هبواً
وكأننى مع الزمان تركت أرضى فضاع عمراً
ووقفت اصرخ بين اخوتى ...
اين بيتى ، اين ارضى ، ضاع عرضى ، اين زرعى الذى كاد يثمر ذهباً
فلامونى وانا الضعيفه ...
كيف نمتى وتركت ارضك وأعرضوا عنى وتركونى
أكان حلماً ... بل سراباً ... اضحى غيابه واقعاً مرير...جريت باكيتاً على ابى
فلم اجد ابى فقلت ......... ابى هكذا حرمونى منك
اخذوك منى دون ان تقبلنى قبلةً واحده ...... دون ان تمسح دمع أمى
أمى ارى الدمع فى عينيها كل صباح
اخوتى اين انتم يا عناقيد الفلاح
ياتى العيد تلو العيد
ياتى الوليد تلو الوليد
ويسقط الشهيد تلو الشهيد
وابى قابع خلف زنزانه من الحديد
خلف زنزانه لا تصلح الا للعبيد
ترى هل سيصبح فجر يوم الوعيد
هكذا وقفت امام العالم تبكى على دمائها التى هدرت
وهكذا وقفت تسرد عليا قصتها بعدما قصتها على العالم
ووعدتها ان اوصل صوتها الى اخوتها فربما هم لا يعلمون ما بها من ندم
وربما يعلمون ولا يشعرون ما بها من الالم
اخيتى ساكتب لهم خطاباً ........
وبحث عن قلمى فلم اجد قلم
وبحثت عن ورقةً فلم اجد ورق
وبحثت عن حبر فلم اجد حبراً
فاعلنت التحديات
واتيت بقلماً من ضلوع صدرى
وأتيت بورقةً من طيات قلبى
واتيت بلحبر من دمائى
وكتبت اول كلماتى فى خطاب اخوتى
اخوتى ... اما من مشمر ليحمى اخيته من غدر غادراً ظالم يرصدكم فى كل حين ان لم تنقذوها فهل ستستطيعوا ان تحموا انفسكم منه فراداً
امضاء
حمامة السلام