مشاهدة النسخة كاملة : تقمــُّصٌ ...؛
لُجَيْنُ
09-10-09, 04:16 AM
{ توغلتِ المسافة ُ بيننــا .. نحرتُهــا .. و اتكأتُ عليكـَ .. ثمّ وجدتُ الخواءَ يصفِرُ بـصدري ! }
في رؤى الوجع ِ الدفينِ تسكعَ ليلٌ حزينٌ و مطرٌ ذاهلٌ .. لم أخبّئْ فرحِي حتـّى أحتفيَ بلحظة ِ اليتمِ و أنتَ تـُعلقُ على كتفي نصيحة ً و أملاً هشــًّا و تغوصُ في الضباب ِ ..
لم أختزنْ غيمة ً بيضاء و لا ميناءً و لا وردة ً ؛ و بعد أن رحلتْ سقطتُ رهينة َ الحلكة ِ و أيقظتُ فيّ حاسة ً و اُنكفأتْ ..
في اُتساع ٍ يكادُ يشكو ضيقَ المدى .. غرستُ أول علاامات ِ اُستفهام ٍ و تركتهـــا تنمو على كفاف ٍ .. تسلقتُ ذاتـَ اُنتشاء ٍ غصنــًا هاربـــًا .. كم كان السقوط ُ من أعلى مؤلمــًا حين لا أجدُ ـ في كلّ مرة ٍ ـ غير أرض ٍ صلِدة ٍ أهبهــا جسدي !
رياحٌ تعوي داخلَ نايٍ مثقوب ٍ و تعثرُ محاولة ِ النهوض من جديدٍ أقسى ما يمكن احتمالُهُ .
عسرُ المحاولة الثانية و تكسرُ عظمة ٍ و أسطرٌ أمامِي فارغة ٌ إلاا من عبارة ٍ " اُصبري فهذا قضاءٌ "
و تجرّنِي سحابة ٌ ذبيحة ٌ بتثاقل ٍ إلى شطر ِ قلب ٍ مضطرب ٍ ، هــــــا أنــا أتعثر بكَ من جديدٍ ( ألكم أحببتُكَ ) ألتقط أنفاسي في منتصف ِ الخيبة ِ و الوهنْ .. و أبتسمُ حين أسترجعُ كلماتِ الأغنية الراحلة ِ .. أنهضُ تاركة ً على الأرض ِ اُحتمالَ عودتِك َ
و أهيئُ مسائي الخمسين و حاسة َ السمع ِ .. و أتلمّسُ طريقي أمامِي .؛ ثمّ أمضي كما البارحة ِ إلى الثلثِ الأول ِ من حكاية ِ محبِسٍ .. أحتاجُ سنواتٍ لأعيَ معنــى أن أعيشَ ـ فقط ـ في الظلام ْ .،
أقرأ سورة الفلق ِ و سورة الناس ِ ثمّ أغفــو على صلاة ٍ و حقيقة ٍ ( أخرَى
وليدة ُ اللحظة ِ ) ؛
وميض الذااكرة ْ
الإبتسـامه الدامعـه
09-10-09, 07:18 AM
وميض الذاكرة /
حجز مقعد ..
لحين عودتي..
كوني بخير
لم أخبّئْ فرحِي حتـّى أحتفيَ بلحظة ِ اليتمِ و أنتَ تـُعلقُ على كتفي نصيحة ً و أملاً هشــًّا و تغوصُ في الضباب
في اُتساع ٍ يكادُ يشكو ضيقَ المدى .. غرستُ أول علاامات ِ اُستفهام ٍ و تركتهـــا تنمو على كفاف ٍ .. تسلقتُ ذاتـَ اُنتشاء ٍ غصنــًا هاربـــًا .. كم كان السقوط ُ من أعلى مؤلمــًا حين لا أجدُ ـ في كلّ مرة ٍ ـ غير أرض ٍ صلِدة ٍ أهبهــا جسدي !
أحتاجُ سنواتٍ لأعيَ معنــى أن أعيشَ ـ فقط ـ في الظلام .
.
.
.
http://i.imagehost.org/0067/1af44e2331758c1cf515780037343108.jpg (http://i.imagehost.org/view/0067/1af44e2331758c1cf515780037343108)
.
.
.
وميضْ ،
علقتني حروفكِ بآخرِ تنهيدة لليلِ
، ...ووجدتني هناكَ أتمشَّى كـ طفلةٍ تركضُ وراءَ الضباباتِ تختنقْ ،
أبحثُ عن ظلي قبلَ أن تُشرقَ الشمس !
أصُّعدُ في السماءِ...ألامسُها بأناملَ جافّة ..أو ربما مُبللة بالمطرْ ،
تشبًّعَ الصباحُ بكِ ...
ولمعَ الجبينُ بحروفكِ ...،
سأعودُ إن شاءَ ربي ،
صباحاتكِ بيضاءٌ يا نـورْ :)
احتراميَ
.
.
أاإماأإسي
09-10-09, 09:13 AM
:86:لاأستطيع أن أكتب ولا أن تترنم كلماتي ,,
فـ ،،روووحي،، مليئه باأقداري ..
سيدتي ..
أكتفي فقط وأقول لامست شئ مني كلماتك ,,
أسمحي لي أن لم تجدي بين كلماتي روحا
ولكن عز علي أن أمر من هنا ولا أرد
أسعد الله قلبكِ غاليتي ,,
أميرة الغ ـرام
09-10-09, 12:40 PM
{:..
صَبرّتُ حتى قضي الصًبر علي قلبي
فمَاذا بَعد الصبْر عليك يا عُمري
وميض
غيمة أمطرت هُنا ؛فارتوينا حد الاكتفاء
دعينى أُتوِجها في القمة ،
وأعود لأتقمص بكُل حروفها
لكلكِ زهرة النقاء ، تنطق بكِ
..http://up3.m5zn.com/thumb/2009/6/7/09/r0nm6t1c1.gif/gif.}
ريمان صعب
09-10-09, 12:57 PM
التقمص
هو أن تلبس روح جسد ميت وتنتقل ألى جسد وليد
وكأنها تحمل أفكار لما حدث معها في الماضي و تبقى في ذاكرتها
و غالبا الحوادث المؤ لمة هي التي تجعل أصحابها يعيشون حالة التقمص
التي يعترف بها بعض الفئات من الشعوب ويعيشونها
وكثيرا من القصص على واقعنا
حللت هذه الحالة
وميض
فكر جميل ونبض يبحث في عمق حقائق نجهلها نحن وغالبا مايعلب الفكر
الفلسفي دورا في تفسير هذه الحقائق
حيث يقولون أن للنفس أدوار وأجيال تمر عليها في حياتها
و وان هذا الفكر والتطور الذي وصلنا أليه يحمله الأنسان من جيل سبقه
وهذه النفس ممكن أن تكون خيرة في جيل و العكس في الجيل الآ خر
وتمر بجميع الأدوار
حتى تأ خذ حقها في الحياة
لذا نرى أي شيىء مكتوب علينا أن نعيشه ونصبر على حالنا
هنا نجد أن الحياة دائرة وسوف تدور بنا الأ يام لنعيش الحزن والفرح والألم ونكون مدركين لما قدر علينا
ودائما نبحث عن فلسفات تفسر لنا كثير
من الأمور ونحن من طبعنا كبشر
نحب أن نغوص في أعماق الحقائق
تقبلي
مروري
ووجهة نظري الخاصة
دمت بود وأحترام
آل مُنى
09-10-09, 01:44 PM
لماذا .. كلما اتسعت المسافة .. نزداد إلصاقاً بهم ..!!
ويبقى ومض الضوء الحفيف هو الأمل ..!!
:
:
وميض..
وليدة لحظة مذهلة
لحرفك جمال تفرد به .. طبتِ ياروح لهذا الجمال ..!!
صباحكِ سرور وجمعة مباركة
؛
كل الحب
رياحٌ تعوي داخلَ نايٍ مثقوب ٍ و تعثرُ محاولة ِ النهوض من جديدٍ أقسى ما يمكن احتمالُهُ .
وميض
حلقت في جمال ابداعك
وتنفست عبق صدق مشاعرك
بين حروفك قصة وانتظار
رائعة انتِ وكما كنتِ
ابدعت في كل شيء
في انتقاء التعابير وزخرفتها
في تسلسل الافكار
في سلاسة الطرح
جميلة انت كما هي حروفك
لُجَيْنُ
09-10-09, 04:55 PM
وميض الذاكرة /
حجز مقعد ..
لحين عودتي..
كوني بخير
كلُّ الأماكن ِ لكِ سيدتِي ( بسمة ْ
شكرااً كبيرة ً
و لحين عودتِكِ أرجو أن تكونِي بألفِ خيـــرــر ْ
كنتِ منهَكةً ..
والصبرِ أصابهُ المللْ
صعبٌ .. أنْ تظل تلكَ الزاويا تعجُ بالمرارةِ نفسهَا ، ..
والأسئلة الشّتوية تضوي في فمي .. كالنحيبْ
صعبٌ .. أن تأتيني كلَّ مساء بِلا هوية وملامح
لأكتب لكَ تاريخ وجعنا القديم ..
وأنثر ذاتي في كلِّ اتجاه .. !
لاحياةَ لي بدون السفر في تفاصيلك الصامتة أبدا
والمساءات بيننا تشهدْ !
وميض
غاليتي
لكمْ كنتِ قاسية على القلبِ هنا .. !
هدنة .. وأعود لأعانق الوجع مِن جديد .
كلي أنوثة
09-10-09, 11:22 PM
كم أنتِ رائعه وميض000
دمتِ ودام لنا إبداعكـ00
لُجَيْنُ
10-10-09, 12:53 AM
وحدهــا ليلة ٌ بجمال ِ الكون ِ / و الحبّ تمخضتْ عن تقمصٍ }
كـثرثرة ِ روح ٍ تشرنقتْ في الظلمة ِ و نبتتْ على ساقهـــا بعضُ الآلام ِ ..؛ و حكاية َ المطر ِ الذِي خلقَ ليرحلَ عنــهـا
كـاُبتساامة ٍ هادئة ٍ وسط ضوضاءِ الحقيقة ِ المرة ِ و بلا ضوء ٍ عليهــا أن تعرفَ الطريقَ إلى الفرحْ
كـأولى الغوايات ِ .. و أولى ملامح ِ التعب ِ .. و الظلّ الذي مايفتـــأ ُ يتسودُ الخيبات ِ
كــأنثى لم يعدْ لهــا سوَى اُنتظار ِ ما سيأتِي بهِ القدر ُ ..؛
.
.
.
وميضْ ،
علقتني حروفكِ بآخرِ تنهيدة لليلِ
، ...ووجدتني هناكَ أتمشَّى كـ طفلةٍ تركضُ وراءَ الضباباتِ تختنقْ ،
أبحثُ عن ظلي قبلَ أن تُشرقَ الشمس !
أصُّعدُ في السماءِ...ألامسُها بأناملَ جافّة ..أو ربما مُبللة بالمطرْ ،
تشبًّعَ الصباحُ بكِ ...
ولمعَ الجبينُ بحروفكِ ...،
سأعودُ إن شاءَ ربي ،
صباحاتكِ بيضاءٌ يا نـورْ :)
احتراميَ
.
.
أعرفُ أنّي ألامسُ سمااءً ندية ً حين أصافحكِ ..
يا دهشة َ الصباح ِ ..
يا زمرّدة ْ ..
تمهلِي قليلا ً / ترجّلِي ... أتعبنِي الركضُ خلفَ خيالكِ
ذكرَى ...
شكرااً جمًّا لكِ سيدتِي
شكرااً على كلّ شيءٍ / يا ضيااءْ
الفارسة المصرية
10-10-09, 12:54 AM
لا يكفى غيث واحد لـ أغتسل من كل تلك الخطايا ، بعضها يلهث فى الليل مثل صهيل الخيل الصحرواية
ينطلق الفزع فى الطرقات المظلمة ، التى تحمل عذاباتك الماضية ...
يتخللنى ذلك الوجع - على بعد المسافة بيننا - احاول الوصول الى نقطة الحياة بيننا ..
اتقمص شئ من قسوتك وذلك الغضب ، كأنك نصف وجهة منشطر عن الحياة
تتعجب وتحدق النظر فى وجهى ، توقفك نظرة ( لن ابكى ابداً )
كل المساءات العتيقة تنزوى خلف نفس الزوايا المرهقة ، من شدة الظلام
الضباب يخنق الصوت الوحيد الذى اسمعه ... قبل الارتطام الاخير
وميض الذاكرة
عذراً لتلك التؤهات الباهتة
كانت فقط بمثابة تسجيل أعجاب ( بأخرى وليدة اللحظة ...
كنتِ كـ الروايات الهادئة
صفاء من صحراء الشرق سيدتى اليكِ
لينا أحمد
10-10-09, 01:05 AM
وميض صديقتي
بساط ريـــح
أقــلني على مـــتنه
إلى حــيث جمال الحرف
وروعـــة البـــوح
ورقــيق الهمـــس
وبديــع نـــثار
رســـمته ُ أناملك ِ
دمـــت ِ بـــــود
تحـــياتي
همس الصمت
10-10-09, 02:57 AM
و تجرّنِي سحابة ٌ ذبيحة ٌ بتثاقل ٍ إلى شطر ِ قلب ٍ مضطرب ٍ ، هــــــا أنــا أتعثر بكَ من جديدٍ ( ألكم أحببتُكَ ) ألتقط أنفاسي في منتصف ِ الخيبة ِ و الوهنْ .. و أبتسمُ حين أسترجعُ كلماتِ الأغنية الراحلة ِ .. أنهضُ تاركة ً على الأرض ِ اُحتمالَ عودتِك َ
توغلت المسافاتُ فى الاعماقِ
وبدأ سيف الزمن ينالُ منّى
وكأوراقِ الخريفِ تساقطت أيامى
وأنا على قيدِ قائمة الانتظارِ
وقبلُ أن يُرعبُنى المساءُ بظلامهِ
أُشعلُ شمعة الحنين
وأحزمُ حقائب الملل
ألون مسائى .. وكُل أشيائى
وعلى قارعةِ اليأسِ .. ينتحرُ الأمل
وميضُ يا وميض
إلى أينَ المفَرُّ من طوفانُكِ العذبْ
واحةٌ أنتِ .. وارفةُ الظلالِ ... طيبةُ الثمار
دائماً وأبداً تتوسدين الجمال
لكم كان التقمص مًدمَجٌ حدّ القسوة
مدى الجنونِ أبهرتينى
مًولّعةٌ أنا بِكِ يا باسقة
حياكِ الحىّ ..
ماجد غريب
10-10-09, 05:48 AM
هي لحظة وليدة من لحظات الصبر البارد
وريحاً تَعُوي بشّدة خَلف جدران الصمت
شاهدة
على كل التفاني
واليقين بدون الصبر مؤلم
والصبر أتعبه الصبر وأشقاه
وميض الذاكرة
هنيأً لنا بقلمك
ماتع
يا سيدتي
ماجد
wالعـ k ـنودm
10-10-09, 06:39 AM
غاليتي
وميض الذاكرة
رمل البيد
للذاكرة وميض
سأقولها وسأتم بها المرة الخامسة وأتمنى الا أتعداها
لي عودة على هذا النص الاكثر من رائع
لي عودة على هذا النص الباذخ الحرف
لي عودة على هذا النص الذي تقمصني
لي عودة على وليدة اللحظة هذه
ودي ومودتي وانت تعرفينها
عمر امين
10-10-09, 10:36 AM
"اُصبري فهذا قضاءٌ ...وقدر"
.......
الاتكاء على حائط رخو يُسقط كل الاحلام...
ونستيقظ متأخرين عن موعد الفهم لانقاذ مايمكن انقاذه...رغم انه لايبقى من متاع النفس الكثير...
الوعي يأتي دوما بعد لحظة سقوط و...احباط
في جميع الحالات، التقمص هو انتقال الروح من جسد إلى آخر لتعيش أفضل في مكان اخر ، بشكل اخر...ممكن حديثك عن التقمص هنا رغبتك الشديدة في الهروب من جسدك، الهروب من واقعك، الهروب من ذاتك للارتباط بواقع عاطفي/احساسي أفضل...وهل الهروب هو الحل الامثل؟؟
الانفصال عن الذات مشكلة عويصة يقربنا قليلا من الانفصامية ، ولكن أراه حلا مناسبا للتقليل من حجم المأساة.
" هو التقمص والتقلص العاطفي للعيش بكثير
اامنيات...في اخر المطاف"
حرفك يدعو الى التفكير وميض...ويدعو الى محاولة غوص في ذاتك ككاتبة تكتب الالم وراء ستارة شفافة.
مع اللافندر
((بلا هوية ))
10-10-09, 02:34 PM
حينما يصلبني الليل على الابـعاد زفـره
يوغل الصمت..ويمتد على الاعماق صخره
وتناجيني جراح في الرياح السود حسـره
ويحز الالم المجنون في الاوتـار شفــره
.
.
لكم اجللت هذا القلم وصاحبته
الإبتسـامه الدامعـه
10-10-09, 11:41 PM
[] الرائعةُ / ومِيض الذاكِرة []
لحَرفُكِ وَقعٌ خَاصٌ أتَلذذُ بِهِ مِنْ حِين لآخَرُ..
وَفِي كُلِ حِين يَزدانُ عُذوبةٌ وفتنةٌ..
دَومَا كُنتِ الَأفَضَلْ , فكَانَ وآجِبَاً هطُولِيْ هُنَا ..
شُكرَاً لِأنَكَ أغدَقتَنِيْ بِـ هَمسِكَ المُعَطَرْ بِـ الرَوْعَةِ ..
لِقَلبِكَ اِكلِيلٌ مِنْ اليَاسَمِينْ والنَرجِسْ ..
وشُكرَاً حَدْ الَإرتِوآءْ وأكثَرْ ..
لُجَيْنُ
11-10-09, 01:37 AM
و لأنّي اُمتلأتُ بالأسئلة ِ التِي تفضي إلى وجع ٍ جديدْ .. و لأنّ القدرَ يسمو فوقَ كلِّ اعتباراتِي .. و لأنّي أضعفُ من أن أسيرَ وحدِي في الظلام ِ .. و لأنـّي أكادُ أفقدُ الصبر َ /
لم أستطع ِ اُدعاءَ الفرحْ ..؛!
أمااسي / أيتهــا الماسَـــة ُ
حضوركِ و حرفُكِ فيروزٌ
أشكركِ سيدتِي و تحيتي .
لُجَيْنُ
11-10-09, 01:40 AM
أميرة ُ الورد ِ .. شكرااً للسخاء ِ / شكرااً سيدتي
..؛
و رجااء كوني بخير ْ
لُجَيْنُ
11-10-09, 02:30 AM
التقمص
هو أن تلبس روح جسد ميت وتنتقل إلى جسد وليد
وكأنها تحمل أفكارًا لما حدث معها في الماضي و تبقى في ذاكرتها
و التقمصُ أن تلبسَ معنــًى آخرَ لتسكبكَ من جديدْ .؛ و تمتحنَ فكركَ و قدرتَك على إيصال ِ فكرة ٍ مــَا
و غالبا الحوادث المؤلمة هي التي تجعل أصحابها يعيشون حالة التقمص
الحزنُ المصطنَع : قبْحٌ
و الحوادثُ المؤلمة ُ ـ كمـا الفرح ِ لا يغادران ِ الذاكرة ْ
لذا نرى أي شيء مكتوب علينا أن نعيشه ونصبر على حالنا
و لاَ اُعتراضَ سيدِي / و ثمرة ُ الإيمان ِ تـُجنــَى من القناعة ِ و الثقة ِ بال ما هو مكتوبْ ؛
نحب أن نغوص في أعماق الحقائق
و أرآااك َ غصتَ في فلسفة ٍ أثرتِ الصفحــة َ و أغنتْهـــا / و النصّ أعلاهُ قد لا يحتملُ كلّ هذا العمقْ
أشكرك الفارسْ
و أشكر لك تحليلكَ
دمتَ كمــا أنتْ ؛ غيمة ً بيضااءْ
أميرة الغ ـرام
11-10-09, 10:56 PM
{:..
تسَاؤلات ..
ملأت جَسدي بِثُقوب حَارقه ،يخرُج مِن لهيب وجَعُها
الآنيينْ..
تَنْتظر هُطول المَطرْ ؛لتُطفئ اِشتعالها بإجابة ..
تقْطع بِها كُل تِلك الحيرة .
لِما الرحيلْ؟
وقَد كانت أرّضى خصبه؛ أنْبتت لك السُنْبلة ،
وانْحَنت أمَامك ،والحُب يَملأها ..
لتَنْتصب شَامخة بِك .
اهو قدرّ !؟أن ألْقَاك ؛ لِتسكُنني كُلي وتَرحل !!
وتَتركني أُقَاسى غُربة الأيام ..
أُحاول أنْ أتَخطى حُدود الوَجع ،والغي مَسافات الألَم
بيني وبينك ..؛
ولَكني انْكسر ،وسَط ذالك الدَمار الذي بَنيته
ضَنن مِنك ،اِنه نهراً مِن الحَنين، ونَبْعٌ مِن الذكريات ..؛
ولَكنه لَمْ يكُن سِوى قَبضه ،مِن الموجِعات
امْضُغ مرارتِها ،كُلما تُهت عن نَفسي ؛لأرّحل عَنى وأتَقمصك
..http://up3.m5zn.com/thumb/2009/6/7/09/r0nm6t1c1.gif/gif.}
لُجَيْنُ
12-10-09, 02:03 AM
لماذا .. كلما اتسعت المسافة .. نزداد إلصاقاً بهم ..!!
ويبقى ومض الضوء الحفيف هو الأمل ..!!
:
:
وميض..
وليدة لحظة مذهلة
لحرفك جمال تفرد به .. طبتِ ياروح لهذا الجمال ..!!
صباحكِ سرور وجمعة مباركة
؛
كل الحب
تيه ٌ و غربة ٌ و الطريقُ إلــيّ يبدو معتمـــًا
أظنّ أني سمعتُ هسيسَ رماد ٍ و لعلـّي أبصرتُ غير ما مرة ٍ ذاكرة مثقوبة ً و بعض الوهَمْ
فقط سأدّعي أن ما مضـــى كان غيمــًا يسّاقط ُ على غربتِي معهُ و / أني الآن أحسنْ
و اللهي أنها كتبت بسرعة ٍ كبيرة جدًّا ) ؛
و يا كوينْ ~
كلمــا ابتعدواْ أحسسنــا بأننــا نحتاجهمْ
و إن غابوا أكثر َ شعرنــا بال تعب ِ من شدة ِ الشوق ِ إليهمْ
حيرونــا ..
اُنتظارُهم يشبهُ اُنتظار مطر ٍ بعد سنوات ٍ عجاف ٍ
و حدودُ الأمل ِ بعودتهمْ تضيق شيئـًا ف شيئـــًا
( ما أشحّ الأملَ حينهـــا .!
كوينْ ~ كنت ِ كـ بارقة ضوء ٍ سيدتِي
مروركِ عذب و رقيقْ
شكراا ل جمال ِ الحرف ِ الذي يسكنكِ و يمتعنـــا .
wالعـ k ـنودm
12-10-09, 04:01 AM
في اُتساع ٍ يكادُ يشكو ضيقَ المدى .. غرستُ أول علاامات ِ اُستفهام
رياحٌ تعوي داخلَ نايٍ مثقوب ٍ و تعثرُ محاولة ِ النهوض من جديدٍ أقسى ما يمكن احتمالُهُ .
في غرفتي المعتمة الا من نور تواجدك معي والذي أنار كل أعماقي
أراني كمن يحتمي من النار بالجمرة الساكنه
فبركان حبك ثائر في عمقي يصيح بي أن هلي وأقبلي
فالفراق ماكتب علينا نحن انا وانتِ
سمعت سؤالك وأجبتك
وأنت أترى أثر ثورة بركاني بكلماتي ؟
أترى رقصي المهوس بعمق الليل مواكبة قرع دفوف تأتيني من بُعد ؟
ألآمست هروبي في حقول عوسج لم تنبت به الا وردة واحدة هي أنت حبيبي ؟
أشعرت بصرخاتي في صحراء خاوية ( هنا أبتسمت ومنذ متى الصحراء غير خاوية ) وأنا اردد
كم أحبك وأشتاقك ؟
ألم أقل لك يوماً أن الأفق وكل الاماني تسير به حتى تصلني هناك معك ؟
ألم تسغرب يوماً مني عندما كتبت أني للهبوط راغبة أكثر من صعودي ؟
فبهبوطي سأكون بين يديك وعندها سأجرب كيف سيكون الصعود هناك في غير المكان
أفهمت من كلاماتي شيء .... أَفهمني وأجبني ماالشيء الذي تستغربه مني ؟
نعم حبيبي أتقمصك أكثر مما يتقمصني ظلي
غاليتي
وميض الذاكرة
رمل البيد
للذاكرة وميض
لن أقول رائعة فهذا لايحق لي
بل سأقول زيدينا روعة دائماً
فأشعرني منسجمة مع حروفك
زكم أعجبتني الجمل تلك
ودي ومودتي
هناء مبارك
13-10-09, 06:32 AM
ترتجف أوصالي
وتضيع المعاني
في قاع يأس مرير
أنهكني هذا الوجع المُقيت
وبعثرني عِند ناصية الغياب
ألا يا شرود المكان
انثرني إلى هناك
وقدمني وليمة من الأشواق
واحملني لَهُ على جناح الندى
حتى أرتوي من خفقاته
ولا يكفيني هذا
يا أوامر القلب أنتَ
وميض الذاكرة
http://up.7cc.com/upfiles/zAR99288.gif (http://up.7cc.com/)
تَغريدة تتلو لكِ شكراً على أوطان التمقص
كلمات سكنت غيمات العُمق
وكانت هالة من النور
لكِ من أقصى الوادي إلى أدنى الكادي
تقدير ممدود
()
أنثى الوجع
ناصر روكا
14-10-09, 03:19 AM
؛؛
أظن أن علي أعتذر للتأخير هذا واجب
شلالات من الألم .. بحيرات من الأحزان .. ومزيد من الفقد
وأمرأة مهذبة تجيد لغة العشق .. أمتلء صدرها بثلاثيتهم
بقدمين ذائبتين وقفت فوق الأرض المحترقة
تنظر إلى لهب الجدب المنعكس على خيمة الأحلام
ماذا لأسمع حنيناًً . فقط جلبة الماء المشتعل تفور
ظلام يتغلغلها .. وحرارة مشاعر ترسل الدمع من الفلب
هل من بصيص ضوء؟
أين تُحن ؟
وميض ....
ذهول . دهشة
أرى أن عباقرة اللغة العربية أجتمعن هنا فى قلمك
أنه الليل لا شك فى الولاء
تقبلى أرق تحياتى
؛؛
عـــابِر
14-10-09, 09:09 PM
في رؤى الوجع ِ الدفينِ تسكعَ ليلٌ حزينٌ
و مطرٌ ذاهلٌ ..
لم أخبّئْ فرحِي حتـّى أحتفيَ بلحظة ِ اليتمِ
و أنتَ تـُعلقُ على كتفي نصيحة
ً و أملاً هشــًّا و تغوصُ في الضباب ِ ..
* * * *
سيدتي . . .
ما الذي أبقتْهُ لنا الأيامُ
غيرِ هــذا الحُــب . .
لنستَعيدُ ذِكْراهُ . .
ونصْمُــد . .
أمامَ رياحِ الخريف القويه
وتباريح الحُزن العتيه
ولنعِش في هدوءِ الكَلِمات .
نفْرِشُ الأحلامَ على السطور
لنبقى سوياً .
ما الذي أبقتْهُ لنا الأيام
غيْرَ ذاكَ الهوى . .
حينما تَلوحُ لَهُ رؤيـا في الأفق
تنطفئ نــار الجــوى . .
وتنبَعِث مِن بقايا رمادِها . .
حكايَتُنا القديمه . .
أسطورةُ مُنْذُ زمن . . .
باقيه رغــمَ الألــم .
* * * *
سيدة الألهام
وقلمٌ يقْطِرُ حُزن
وميض الذاكره
أعتذر عن تأخيري
ولكن قد كُنتُ هُنا من قبل
وعجزت عن مجاراتِك
ففضلتُ ان أعود مرةٌ أُخرى
ببضْعَ كلماتٍ بسيطه . .
رُبما لن يصل مداها حرفِك المتوهج
رُغم ألمِهِ .
أبدعتي وأكثر
فشكراً لكِ وأسمحي لي مداخلتي
و . . كوني بخير
لُجَيْنُ
23-10-09, 03:12 AM
وميض
حلقت في جمال ابداعك
وتنفست عبق صدق مشاعرك
بين حروفك قصة وانتظار
رائعة انتِ وكما كنتِ
ابدعت في كل شيء
في انتقاء التعابير وزخرفتها
في تسلسل الافكار
في سلاسة الطرح
جميلة انت كما هي حروفك
حلمٌ .. و بلابلٌ و بقايــَا من سلاسلَ ..
أوردتِي تشكو تضخمــًا / و الـأشياء لا تعنِيني و تلتصقُ بي !
هناك بيادر ُ قمح ٍ و شعاع ُ شمس ٍ و حيااة ْ .. و غير بعيد ٍ عنـي ضحكة ُ طفل ٍ لم يعرف ِ الحزنَ أبداً .. لكني لا أرى غيمتِي الشريدة َ و لا وجهِي .. و لا أراهْ ـ غير َ أنّ صوتــهُ مدايْ .. و حيرتِي .. )
تشكل فتاتِي من أشياء منسية ٍ .. و لعبتْ يدٌ .. ببعثرة ِ لغتِي غن غير قصد ٍ
و كلّ الاحتواء ِ قطرة ُ ماء ٍ يأتينِي بها من لا شيءْ
..
هو أيضا قدري .
أستاذ هشاام ْ / شكرااً لك .. على هذا المرور و الإطراءْ
و كم أسعدنِي أن تقرأ التقمص ،
جلّ التقدير ِ سيدي
المهندس
23-10-09, 04:02 AM
{ توغلتِ المسافة ُ بيننــا .. نحرتُهــا .. و اتكأتُ عليكـَ .. ثمّ وجدتُ الخواءَ يصفِرُ بـصدري ! }
الله على هذه البداية ..
جعلتني أعتدل في جلستي يا وميض ..
في رؤى الوجع ِ الدفينِ ..
تسكعَ ليلٌ حزينٌ و مطرٌ ذاهلٌ ..
والليل يترافق مع المطر والوجع ..
لم أخبّئْ فرحِي حتـّى أحتفيَ بلحظة ِ اليتمِ و أنتَ تـُعلقُ على كتفي نصيحة ً و أملاً هشــًّا و تغوصُ في الضباب ِ ..
ما أصعب أن يكون الأمل هشا ً
لم أختزنْ غيمة ً بيضاء و لا ميناءً و لا وردة ً ؛ و بعد أن رحلتْ سقطتُ رهينة َ الحلكة ِ و أيقظتُ فيّ حاسة ً و اُنكفأتْ ..
في اُتساع ٍ يكادُ يشكو ضيقَ المدى ..
وانكفأت في اتساع يشكو ضيق المدى ..
غرستُ أول علاامات ِ اُستفهام ٍ و تركتهـــا تنمو على كفاف ٍ .. تسلقتُ ذاتـَ اُنتشاء ٍ غصنــًا هاربـــًا ..
ما أجمل التشبيه هنا ..
كم كان السقوط ُ من أعلى مؤلمــًا حين لا أجدُ ـ في كلّ مرة ٍ ـ غير أرض ٍ صلِدة ٍ أهبهــا جسدي !
( أهبها جسدي ) بليغة وجميلة ..
رياحٌ تعوي داخلَ نايٍ مثقوب ٍ و تعثرُ محاولة ِ النهوض من جديدٍ أقسى ما يمكن احتمالُهُ .
رياح ٌ تعوي ، وناي مثقوب ، وتعثر ، ونهوض ..
وما أقسى محاولة النهوض من جديد ..
عسرُ المحاولة الثانية و تكسرُ عظمة ٍ و أسطرٌ أمامِي فارغة ٌ إلاا من عبارة ٍ " اُصبري فهذا قضاءٌ "
دع الأيام تفعل ما تشاء
وطب نفساً إذا حكم القضاء ..
و تجرّنِي سحابة ٌ ذبيحة ٌ بتثاقل ٍ إلى شطر ِ قلب ٍ مضطرب ٍ ،
هــــــا أنــا أتعثر بكَ من جديدٍ ( ألكم أحببتُكَ ) ألتقط أنفاسي في منتصف ِ الخيبة ِ و الوهنْ .. و أبتسمُ حين أسترجعُ كلماتِ الأغنية الراحلة ِ .. أنهضُ تاركة ً على الأرض ِ اُحتمالَ عودتِك َ
أتعثر بك ، التقط أنفاسي ، وأبتسم ، وأنهض ..
( احتمال عودتك ) نفي اليقين يا وميض
و أهيئُ مسائي الخمسين و حاسة َ السمع ِ ..
و أتلمّسُ طريقي أمامِي .؛ ثمّ أمضي كما البارحة ِ إلى الثلثِ الأول ِ من حكاية ِ محبِسٍ ..
مسائي الخمسين ، كما البارحة ، حكاية محبس ٍ ..
( مشهد رائع )
أحتاجُ سنواتٍ لأعيَ معنــى أن أعيشَ ـ فقط ـ في الظلام ْ .،
أقرأ سورة الفلق ِ و سورة الناس ِ ثمّ أغفــو على صلاة ٍ و
سنوات ٍ ، أعيش ، في الظلام ..
ورضاء بالقدر ..
حقيقة ٍ أخرَى
واقع مؤلم ..
القديرة وميض الذاكرة ..
قدرة هائلة في اختزال اللغة ، وجمال الوصف تجاوز حد المديح ..
المهندس ..
وليدة ُ اللحظة ِ ) ؛
وميض الذااكرة ْ
[/quote]
{ توغلتِ المسافة ُ بيننــا .. نحرتُهــا .. و اتكأتُ عليكـَ .. ثمّ وجدتُ الخواءَ يصفِرُ بـصدري ! }
مسكونينَ نحنُ بالخـوفِ يا وميضْ ...، نخشى أن نختلي بأروحنا في الظلام فتنطلقُ أشباحُ الوحدة تنهشُ في ذاكرتنا بلا هـوادة ...
نُصفِّرُ في الفراغِ ..،
هـو الصوتُ الذى لا يسمعهُ أحد !!
في رؤى الوجع ِ الدفينِ تسكعَ ليلٌ حزينٌ و مطرٌ ذاهلٌ .. لم أخبّئْ فرحِي حتـّى أحتفيَ بلحظة ِ اليتمِ و أنتَ تـُعلقُ على كتفي نصيحة ً و أملاً هشــًّا و تغوصُ في الضباب ِ ..
لم أختزنْ غيمة ً بيضاء و لا ميناءً و لا وردة ً ؛ و بعد أن رحلتْ سقطتُ رهينة َ الحلكة ِ و أيقظتُ فيّ حاسة ً و اُنكفأتْ ..
نُجيدُ بعثرةَ الذكرى على طاولةِ الوحدة ..ن ننتقي من بينِ الوجوه ...ابتسامة صادقة منحوها لنا ذاتَ مأزق
نتعلقُ بالنصيحةِ أكثر ...والأكيد أننا نتعلقُ بمن وضعها على بابِ القلبِ ورحل ْ .،
نتعلقُ بالضبابِ يا وميض ...حينَ يرحلُونَ في الليلِ ...نتنفسُ بخارَ الوحدة...نبتسمُ على طيفِ ابتسامة مُختنقة/ مُكتسَبة ...تبهتُ أصباغها بعدَ رحيلمِ الذي يغسلُ الوجوه تماماً بالرمادِ ...!!
في اُتساع ٍ يكادُ يشكو ضيقَ المدى .. غرستُ أول علاامات ِ اُستفهام ٍ و تركتهـــا تنمو على كفاف ٍ .. تسلقتُ ذاتـَ اُنتشاء ٍ غصنــًا هاربـــًا .. كم كان السقوط ُ من أعلى مؤلمــًا حين لا أجدُ ـ في كلّ مرة ٍ ـ غير أرض ٍ صلِدة ٍ أهبهــا جسدي
تتسعُ أحداقنا في ظلامِ يا وميضْ / نحلم
... نتأملُ أجنحة الشمسِِ البعيدة ..
وفي كثافةِ ضوء مستحيل
تضيقُ أعيننا
نتوهمُ الوصولَ في الفراغ
ولا نقدرُ على التحليقِ بدونِ / ضوء ،
يَخنقنا الضباب ..،
نسقطُ من أعالي الحلم مُجهدين ...جداً ،
نلتحفُ الأرضَ الباردة ..الباردة جداً !
رياحٌ تعوي داخلَ نايٍ مثقوب ٍ و تعثرُ محاولة ِ النهوض من جديدٍ أقسى ما يمكن احتمالُهُ .
عسرُ المحاولة الثانية و تكسرُ عظمة ٍ و أسطرٌ أمامِي فارغة ٌ إلاا من عبارة ٍ " اُصبري فهذا قضاءٌ "
نحنُ نحاولُ يا وميضْ ..والأقدارُ أكبرُ من محاولاتنا ...
نتعثَّرُ..نسقطُ ...ننكسر..، ننهضْ ...، ونمتلئُ مع كلِ هذا الوجع بالإيمانْ ،،
رائعةُ جداً أستاذتي :)
و تجرّنِي سحابة ٌ ذبيحة ٌ بتثاقل ٍ إلى شطر ِ قلب ٍ مضطرب ٍ ، هــــــا أنــا أتعثر بكَ من جديدٍ ( ألكم أحببتُكَ ) ألتقط أنفاسي في منتصف ِ الخيبة ِ و الوهنْ .. و أبتسمُ حين أسترجعُ كلماتِ الأغنية الراحلة ِ .. أنهضُ تاركة ً على الأرض ِ اُحتمالَ عودتِك َ
دوماً تمنحنا الذكرى عمراً آخر...نبتسمُ لأطيافِ الوحدة ..، فقط لنشعر بالأنسِ
نحنُ نتعثَّر فقط بمن نُريدُ يا وميض !
و أهيئُ مسائي الخمسين و حاسة َ السمع ِ .. و أتلمّسُ طريقي أمامِي .؛ ثمّ أمضي كما البارحة ِ إلى الثلثِ الأول ِ من حكاية ِ محبِسٍ .. أحتاجُ سنواتٍ لأعيَ معنــى أن أعيشَ ـ فقط ـ في الظلام ْ .،
أقرأ سورة الفلق ِ و سورة الناس ِ ثمّ أغفــو على صلاة ٍ و حقيقة ٍ ( أخرَى
بدونهم...يحتلنا الظلام ..، ويتقمصنا شيخوخةُ الأحلامِ ..، نعيشُ بملامحِ الأمسِ ، نفعلُ كل شيئٍ بتاريخِ راحل
ولا نعي من العمرِ إلا صلاة نُقيمها دوماً على روحهم الغائبة ...!
وميضْ ..،
تسللتِ للروحِ بِخفَّة ..، رغم ثقلَ الليلِ..،
بعثرني الضبابُ ...، وتهتُ في ممراتِ الروح ،
التقيتها على رصيفِ الوجع
قرأتُ في عينيها غربة ..،وأنينْ
لكنها تبرعُ دوماً
في التفاته سريعة للسماءِ
..وابتسامة :)
لكِ من القلبِ وردة بيضاءَ يا نور :)
احترامي .
الحب الخفي
27-10-09, 11:55 AM
وميض
قرأت نصك وجنح بي الخيال لأعلى القمم
لأناجي أعماق روحي
لأتقمص روح من أحب وألبسه روحي ليحيا
أجل سيدتي دائما ً نحتاجهم ونبضنا يشهد
وميض
لروحك الود
لُجَيْنُ
13-11-09, 04:32 PM
كنتِ منهَكةً ..
والصبرِ أصابهُ المللْ
صعبٌ .. أنْ تظل تلكَ الزاويا تعجُ بالمرارةِ نفسهَا ، ..
والأسئلة الشّتوية تضوي في فمي .. كالنحيبْ
صعبٌ .. أن تأتيني كلَّ مساء بِلا هوية وملامح
لأكتب لكَ تاريخ وجعنا القديم ..
وأنثر ذاتي في كلِّ اتجاه .. !
لاحياةَ لي بدون السفر في تفاصيلك الصامتة أبدا
والمساءات بيننا تشهدْ !
وميض
غاليتي
لكمْ كنتِ قاسية على القلبِ هنا .. !
هدنة .. وأعود لأعانق الوجع مِن جديد .
سيدتِي / و هو مجردُ تقمص ٍ و لكنك ِ كنت مذهلة الحضور ِ ؛
سأعتذر الآن .. نويتُ الردّ لكنّ جهة ً مـــا منعتنِي
و سأعودُ لأشكرك ِ ..؛
لُجَيْنُ
06-12-09, 03:46 PM
[كنتِ منهَكةً ..
والصبرِ أصابهُ المللْ
/quote]
تصنـّعتُ الصبرَ ، و الصمتَ و اكتفيتُ بـ مشاهدة ِ الغروب ِ و هو يرحلْ ؛
[quote]صعبٌ .. أنْ تظل تلكَ الزاويا تعجُ بالمرارةِ نفسهَا ، ..
والأسئلة الشّتوية تضوي في فمي .. كالنحيبْ
و لأنّ عمقَ الوجع ِ / لحظة ُ الاشتباه ِ بينَ الفرح ِ و الحزن ْ )
هل أصابكِ مرة ً ذاك الشعور المزدوجُ بين أن تكونِي سعيدة ً و خائفة ً من شيءٍ مــا قد يحدثْ !؟
تلك الزوايـــَا الضيقة ُ / ، و المساءُ الذي يحتفِي بـزخم ِ الأوهام ِ و رحلة ُ الشتاء ِ إلى عينيْهِ
و أشياءُ أخرَى تنتحبْ ؛
و الصبرُ مايزالُ قائمــًا .
صعبٌ .. أن تأتيني كلَّ مساء بِلا هوية وملامح
لأكتب لكَ تاريخ وجعنا القديم ..
وأنثر ذاتي في كلِّ اتجاه .. !
لاحياةَ لي بدون السفر في تفاصيلك الصامتة أبدا
والمساءات بيننا تشهدْ !
بلا ذاكرة ٍ لا نستطيعُ كتابة َ شيءٍ مطلقــًا ؛
..
كنتُ أحبّ كلّ غيومِك و ضبابِكَ ، و شِعرِكَ
أمتدحُ فيكَ الضوء الشحيح َ الذي ينيرُ عتمة َ المآضي /
و أركنُ على رصيف ِ الحلم ِ كلّ الورودِ
و أمضي إلى السراب ِ بكامل ِ ظلمتِي /
أنـا و أنتَ كنــا نشكلُ قصّة ً نـاقصة ً و النافذة ُ الشبهُ مكسورة بقلبِي ، تحتفظ ُ بـالتكملة ْ
لُجَيْنُ
07-12-09, 03:23 PM
كم أنتِ رائعه وميض000
دمتِ ودام لنا إبداعكـ00
كلــّي أنوثـــة ْ : كنتِ كـ قطرات ِ الندَى سيدتِي
شكرا لكِ كثيراً
لُجَيْنُ
07-12-09, 03:32 PM
لا يكفى غيث واحد لـ أغتسل من كل تلك الخطايا ، بعضها يلهث فى الليل مثل صهيل الخيل الصحرواية
ينطلق الفزع فى الطرقات المظلمة ، التى تحمل عذاباتك الماضية ...
يتخللنى ذلك الوجع - على بعد المسافة بيننا - احاول الوصول الى نقطة الحياة بيننا ..
اتقمص شئ من قسوتك وذلك الغضب ، كأنك نصف وجهة منشطر عن الحياة
تتعجب وتحدق النظر فى وجهى ، توقفك نظرة ( لن ابكى ابداً )
كل المساءات العتيقة تنزوى خلف نفس الزوايا المرهقة ، من شدة الظلام
الضباب يخنق الصوت الوحيد الذى اسمعه ... قبل الارتطام الاخير
أجدتِ التقمّصَ ببراعة ٍ يا فارسة ْ / ! وااوْ ) فعلااً
الانتماءُ إليكَ ( بهذا القدر من الحبّ كانَ خطــأ ً ، لم أقَدّر حجمَ الخسارة ِ / و كنتُ أمضي إلى وأدٍ جديد ٍ و لا أعلمْ ؛
لكنــّي طويتُ كلَّ أشكال ِ الندب ِ ، و أغلقتُ المداءات ِ التِي لا تبوحُ إلا بالحرقة ِ عليكْ )
تقمّصُ حالة العمياء ِ كادَ يشطرنِي ... ، التسربُل إلى ضوء ٍ كفِيف ٍ أقصــ ى مــا أحتاج ُ الآنْ !
ال فـــارسة ُ ... يا روضَ الخيال ِ و العذوبة ِ
سيدتِي أنــا ممتنــة ٌ بصدق ٍ ل مداخلتكِ /
و اعذريني فحروفِي لا تكفِي ل شكرك ِ
كوني بألف خير ْ يا ابنة البلدْ الأصيلة ِ
لُجَيْنُ
07-12-09, 03:38 PM
وميض صديقتي
بساط ريـــح
أقــلني على مـــتنه
إلى حــيث جمال الحرف
وروعـــة البـــوح
ورقــيق الهمـــس
وبديــع نـــثار
رســـمته ُ أناملك ِ
دمـــت ِ بـــــود
تحـــياتي
</B></I>
لينــا /
يا اسمَ النقااءْ ؛
:flowers[1]:
.،
و هيَ محاولة ٌ فقط ْ لـ زجّ النفس ِ في منفــًى جديد ٍ /
.،
لينــا كمْ يُسعدنِي مروركِ و تعلمينْ ...
شكرًا صادقــة ً مني لكِ
جهاد الجزائري
07-12-09, 07:30 PM
/
وماتزال المسافة بعيدة ؛؛؛
فلا أراها على مد البصر
سنين الجمر قتلت ( الربيع ) الأخضر
فلا المحاولات المكسورة ... جـُـبرت
ولا خمسينية المساء ... اكتملت
وميض الذاكرة
اشتقنا لومضاتك السحرية
سلامي لقلمك ...
وكثير من أوراق النرجس ؛؛ تنثر هنا
كوني دوما متألقة ..
/
*
لُجَيْنُ
08-12-09, 01:47 AM
َ
توغلت المسافاتُ فى الاعماقِ
وبدأ سيف الزمن ينالُ منّى
وكأوراقِ الخريفِ تساقطت أيامى
وأنا على قيدِ قائمة الانتظارِ
وقبلُ أن يُرعبُنى المساءُ بظلامهِ
أُشعلُ شمعة الحنين
وأحزمُ حقائب الملل
ألون مسائى .. وكُل أشيائى
وعلى قارعةِ اليأسِ .. ينتحرُ الأمل
وميضُ يا وميض
إلى أينَ المفَرُّ من طوفانُكِ العذبْ
واحةٌ أنتِ .. وارفةُ الظلالِ ... طيبةُ الثمار
دائماً وأبداً تتوسدين الجمال
لكم كان التقمص مًدمَجٌ حدّ القسوة
مدى الجنونِ أبهرتينى
مًولّعةٌ أنا بِكِ يا باسقة
حياكِ الحىّ ..
...؛
تشتاقُكِ الأمكنة ُ يا غيمــة ْ /
الاِقترابُ الشديدُ دومــًا ما يسبّبُ الحمــّى أو الانصهارَ ‘ )
أشعر بالألم ِ كلمــا سكبتُ الضجيج على مسمع ٍ منهمْ ،
أواري خيبتِي لحنــًا هارباً من قيثارة ٍ تنامْ /
و أرقبُ الباب و النافذة َ و أتحينُ الفرصةَ لأغتالَ ما سيأتِي / في العتمة ْ
ألبسُ البياضَ ‘ ل ِ تبدو الألوانُ على طبيعتِهـــا
أخشــى كثيرًا العتمة َ أتوسّدُ وسادة ً تعبقُ بعطرهِ رغمــا عنــّي و أظلّ مشدوهة ً للنافذة ِ : هل سأكملُ الطريق وحدِي ؟
الهمسُ الرقيقة ُ :
من زمان عنـّكْ !
شكراً على مروركِ الكريم ِ .. و إضافاتِك الساحرة ْ
محبّتي
لُجَيْنُ
08-12-09, 02:05 AM
هي لحظة وليدة من لحظات الصبر البارد
وريحٌ تَعُوي بشّدة خَلف جدران الصمت
شاهدة
على كل التفاني
واليقين بدون الصبر مؤلم
والصبر أتعبه الصبر وأشقاه
وميض الذاكرة
هنيأً لنا بقلمك
ماتع
يا سيدتي
ماجد
محاولة ٌ أفضتْ إلى رصيف ٍ يشكو بعض التعبْ )
ال م ــاجد سيدي .. ؛
بعض الجدران ِ فعلاً تروي حكآيات ٍ أفضل منــا و تحتفظ بـ تفاصيل ننساهــا في غفلة ِ الزمنْ /
لكنّ المخيفَ حقــّا هو حين نفيقُ ل ِ نجد ذواتِنــا فارغة ً ... إلاّ من التكرار و العتمة ِ
)
أشكرك جزيلا على مرورك الكريم سيدي
تحيتي لكْ
لُجَيْنُ
08-12-09, 02:13 AM
غاليتي
وميض الذاكرة
رمل البيد
للذاكرة وميض
سأقولها وسأتم بها المرة الخامسة وأتمنى الا أتعداها
لي عودة على هذا النص الاكثر من رائع
لي عودة على هذا النص الباذخ الحرف
لي عودة على هذا النص الذي تقمصني
لي عودة على وليدة اللحظة هذه
ودي ومودتي وانت تعرفينها
أهلاً بـ الفرحْ ؛
منورة يا قمرْ ؛
ثرثرة ٌ من روح ٍ كانتْ تشتكي بلحظة ٍ مـــَا عجزًا عن المضيّ إلى الأمامْ
التلبّسُ معَ قدر ٍ آخرَ و صوتُ نايٍ و ريح ٍ من بعيدٍ /
الطرقاتُ ( دواخلهــا ) الخواءُ /
و الرعدُ المدوّي في صمتِ السؤالْ ؛
" مـــا بكَ ؟ " " تغيّرتْ ؟ "
...
فرحْ ~
حياكِ و شكراا على مروركِ الكريم ِ
دمتِ بخيرْ
لُجَيْنُ
10-12-09, 04:09 PM
"اُصبري فهذا قضاءٌ ...وقدر"
.......
الاتكاء على حائط رخو يُسقط كل الاحلام...
ونستيقظ متأخرين عن موعد الفهم لانقاذ مايمكن انقاذه...رغم انه لايبقى من متاع النفس الكثير...
الوعي يأتي دوما بعد لحظة سقوط و...احباط
في جميع الحالات، التقمص هو انتقال الروح من جسد إلى آخر لتعيش أفضل في مكان اخر ، بشكل اخر...ممكن حديثك عن التقمص هنا رغبتك الشديدة في الهروب من جسدك، الهروب من واقعك، الهروب من ذاتك للارتباط بواقع عاطفي/احساسي أفضل...وهل الهروب هو الحل الامثل؟؟
الانفصال عن الذات مشكلة عويصة يقربنا قليلا من الانفصامية ، ولكن أراه حلا مناسبا للتقليل من حجم المأساة.
" هو التقمص والتقلص العاطفي للعيش بكثير
اامنيات...في اخر المطاف"
حرفك يدعو الى التفكير وميض...ويدعو الى محاولة غوص في ذاتك ككاتبة تكتب الالم وراء ستارة شفافة.
مع اللافندر
أحيانــًا حينَ نرغبُ في الحديث ِ عنْ كلّ تلك الكدمات ِ على جسدنــا و وصفِهـا بالشكل السليم ِ تتضخمُ الذاتُ ...، و تبالغُ بـمتعة ٍ و هي تتخيلُ أنّهــا الوحيدة ُ التِي تعانِي من سوء الفهم ِ ( من قِبل الآخرينَ ) ، مسألة التقمّص هنآ جاءتْ صدفة ً حينَ غرقتُ في التلذذ ِ بـ الحزن ِ ، انشطرتُ و لكنِي لم أبتعدْ كثيرًا عن ذاتِي ، رغم أنهُ تقمّصٌ ) عن ذات ِ وميض أقصدْ ؛
محاولة ُ الهروب ِ نجحتْ : فقد أثبتّ ل نفسي أنــّي فعلاً قادرة ٌ على الحديث بلسان ٍ آخر و المشي ِ بـ عكاز ٍ كـ من فقدتْ بصرهـــا ،
و الاستنادُ على التجارب الرخوة ِ أسقطنِي ..، و تلمّسُ الطريق ِ في عتمة ِ التفكير و الوهم ِ كان قاسيًا جدًّا / لكنّ الانفصامَ عن الروح ِ كان أشبهَ باُنبلاج ِ صبح ٍ ... و انتهاء ِ تقمّص ٍ ...،
أستاذ عمر /
تـفرّدٌ في التحليل ِ تـستحقّ الشكر عليه ِ ،
من لا يستطيعُ الكذبَ في الكتابة ِ يحتاجُ دوما ً ستارة ً ، و الألوانُ الأحادية ُ قد لا تكونُ دومــًا هي الأنسبُ نحتاجُ العتمة َ كيْ نميّز بينهـــا ، و نعرفَ قيمتَهـــا
و يا سيّدي أنا ممتنــة لأنّ التقمّص نالَ جزءًا من قراءَتك ِ و تحليلك َ
لكَ وردٌ .
لُجَيْنُ
10-12-09, 04:22 PM
حينما يصلبني الليل على الابـعاد زفـره
يوغل الصمت..ويمتد على الاعماق صخره
وتناجيني جراح في الرياح السود حسـره
ويحز الالم المجنون في الاوتـار شفــره
.
.
لكم اجللت هذا القلم وصاحبته
بداخلِي متاهات ٌ و طرقٌ مشبَعة ٌ بـالأملْ ، و وسط كلّ الأوهام ِ التي تغزلُ ظفيرتِي خوفٌ و هلعٌ و انتظارٌ و بقاياَ من فتات ٍ و ابتسامة ٌ و عمرْ ...،
أتصيّدُ كلّ اللحظات ِ التي عشناهــا أنــا و أنتْ ، و أسلمُ روحِي ل مساء ٍ هادئ ٍ دافئ ٍ سانح ٍ جامح ٍ و حلمْ ... ،
أختارُ سبيلا ً للوصول ِ إليك بعدمــا تعطلت ِ المحاولاتُ و رحلتَ ..،
كنتُ أحتاجُ صبرًا .. ، و المرورَ بـ ظلمة ٍ ... /
و كنتَ بجانبِي لكنــي ل فرط ِ الدمع ِ لم أرَكَ !
سيدَ الحروفْ ، ...
شكرًا لحرفكَ الذي منحنِي مساحة ً من التحليق ِ ... /
كنت و ماتزالُ متألـّقاً
نرجو عودتك قريباً و لك منــّي تحية ٌ
لُجَيْنُ
10-12-09, 04:32 PM
[] الرائعةُ / ومِيض الذاكِرة []
لحَرفُكِ وَقعٌ خَاصٌ أتَلذذُ بِهِ مِنْ حِين لآخَرُ..
وَفِي كُلِ حِين يَزدانُ عُذوبةٌ وفتنةٌ..
دَومَا كُنتِ الَأفَضَلْ , فكَانَ وآجِبَاً هطُولِيْ هُنَا ..
شُكرَاً لِأنَكَ أغدَقتَنِيْ بِـ هَمسِكَ المُعَطَرْ بِـ الرَوْعَةِ ..
لِقَلبِكَ اِكلِيلٌ مِنْ اليَاسَمِينْ والنَرجِسْ ..
وشُكرَاً حَدْ الَإرتِوآءْ وأكثَرْ ..
الاِقترابُ منك ِ يصيبُنِي دومــًا بحالة ٍ من الفرحْ ْ أحبّ قربَك ِ يا بسمة ْ ، و لأنك ِ استثنائية ٌ لا تكفيك ِ قطعاً كلّ الكلمات ِ ... ، تحتاجينَ شكرًا بطريقة ٍ مــآ ، بطريقة ٍ خاصة ٍ و إغداقا ً يليقُ بــ تفرّدك ِ الدائم ِ و إبحارك ِ اللامنتهِي بعذوبة ٍ في أنهار ِ الشهد ِ ( و الكلمْ )
..،
هطولك ِ حتمـــًا يزيدُ من ثقتِي بما أكتبْ /
تشجيعُك ِ لي منذ أول ِ رماد ٍ لا يُنسى ، مغروسٌ بذاكرتي يا بسمة َ الصبآحْ ،
..،
شكرااا ً كبيرة ً سيدتِي
) ارتوااءٌ و ربّي
لُجَيْنُ
10-12-09, 04:46 PM
{:..
تسَاؤلات ..
ملأت جَسدي بِثُقوب حَارقه ،يخرُج مِن لهيب وجَعُها
الأنينْ..
تَنْتظر هُطول المَطرْ ؛ لتُطفئ اِشتعالها بإجابة ..
تقْطع بِها كُل تِلك الحيرة .
لِما الرحيلْ؟
وقَد كانت أرّضى خصبه؛ أنْبتت لك السُنْبلة ،
وانْحَنت أمَامك ،والحُب يَملأها ..
لتَنْتصب شَامخة بِك .
اهو قدرّ !؟أن ألْقَاك ؛ لِتسكُنني كُلي وتَرحل !!
وتَتركني أُقَاسى غُربة الأيام ..
أُحاول أنْ أتَخطى حُدود الوَجع ،والغي مَسافات الألَم
بيني وبينك ..؛
ولَكني انْكسر ،وسَط ذالك الدَمار الذي بَنيته
ضَنـــًّا مِنك ،أنه نهرٌ مِن الحَنين، ونَبْعٌ مِن الذكريات ..؛
ولَكنه لَمْ يكُن سِوى قَبضه ،مِن الموجِعات
امْضُغ مرارتِها ،كُلما تُهت عن نَفسي ؛لأرّحل عَنى وأتَقمصك
..http://up3.m5zn.com/thumb/2009/6/7/09/r0nm6t1c1.gif/gif (http://up3.m5zn.com/thumb/2009/6/7/09/r0nm6t1c1.gif/gif).}
هل حانَ وقتُ الاستفهامات ِ ؟ تـُرى إلى أيّ حدّ أنــا محقــّة ٌ في إدّعاءَاتِي . ؟ قد أكون أنــا أيضًا مخطئة ً و بائسة ً و لا أجلبُ سوى الحزن .. ؟ !
أهزوجة ُ الأمل ِ بريقٌ من ضوء ٍ يتهادَى في وجهكَ الصباح ِ .. ، و تغريدُ الفرح ِ ينبتُ رويدًا على شفتيْك َ .. ، يمنحنِي هجرة ً دائمة ً إلى عينيْكَ
صوتُ العتاب ِ الصدّاحُ في هدأة ِ الروح ِ التي تقتبسُ السكونَ منكَ ... ، غزيرة ٌ بكَ كلّ أحلامِي ؟... أتقمّصكَ لأجدَنِي بعد فقد ٍ طويل ٍ أنتَ الكلُّ و الظلُّ
و احتمالُ النهوض ِ من جديد ٍ ... ،
أنت مطرٌ يعتلِي أهدابــِي يعقبُهُ دومـــًا ارتواءٌ /
سامحنِي إذا جعلتُ منكَ كلّ حياتِي و أكثرْ ) قبل أنْ ... ترحلْ
!؟
لُجَيْنُ
12-12-09, 01:50 AM
في غرفتي المعتمة الا من نور تواجدك معي والذي أنار كل أعماقي
أراني كمن يحتمي من النار بالجمرة الساكنه
فبركان حبك ثائر في عمقي يصيح بي أن هلمّي وأقبلي
فالفراق ماكتب علينا نحن انا وانتِ
سمعت سؤالك وأجبتك
وأنت أترى أثر ثورة بركاني بكلماتي ؟
أترى رقصي المهوس بعمق الليل مواكبة قرع دفوف تأتيني من بُعد ؟
ألآمست هروبي في حقول عوسج لم تنبت به الا وردة واحدة هي أنت حبيبي ؟
أشعرت بصرخاتي في صحراء خاوية ( هنا أبتسمت ومنذ متى الصحراء غير خاوية ) وأنا اردد
كم أحبك وأشتاقك ؟
ألم أقل لك يوماً أن الأفق وكل الاماني تسير به حتى تصلني هناك معك ؟
ألم تسغرب يوماً مني عندما كتبت أني للهبوط راغبة أكثر من صعودي ؟
فبهبوطي سأكون بين يديك وعندها سأجرب كيف سيكون الصعود هناك في غير المكان
أفهمت من كلاماتي شيء .... أَفهمني وأجبني ماالشيء الذي تستغربه مني ؟
نعم حبيبي أتقمصك أكثر مما يتقمصني ظلي
أتبعثرُ بكَ ـ معكْ / أفتّشُ عن زواياَ و حنايَــا و أسباب ٍ للغياب ِ .. ،
كنتَ دوماً معِي و شعرتُ دومــًا بالفقد ِ .. / اِقتربْ أكثر منــّي !
جُسّ نبضَ السراب ِ في لغتِي ... / تجدْنِي فارغة ً إلا منكْ )
رتّبْ فوضايْ ،
تسلـّقْ و لو لمرة ٍ حزنِي .. تــجِدْنِي ..،
و في الحقيقة ِ .. لأكون أنــا عليّ أن ألبسَ دوراً آخر / فضفاضًا .. جدًّا
... ،
اِقتربْ منــّي أكثرْ !
و لِ أشعركْ كان عليّ أيضًا أن أفاجــأ بـ صدمة ِ العتمة ِ .. و في العتمة ِ تشابهتْ لغتِي و لغتُكْ /
سأصنعُ لي جناحــًا ) لأطيرَ و ما أزالُ أحتاجكْ / ! سأكون على ما يُرامْ ... ،
فقط هي غفوة ٌ ... و للزمن ِ بيننـــا اُنتشاءٌ ... يبتغِي بعض التقمّص ِ و يدير ظهرهُ ل لألم ِ قليلاً }
هل تأتِي معي ؟
لُجَيْنُ
12-12-09, 02:07 AM
ترتجف أوصالي
وتضيع المعاني
في قاع يأس مرير
أنهكني هذا الوجع المُقيت
وبعثرني عِند ناصية الغياب
ألا يا شرود المكان
انثرني إلى هناك
وقدمني وليمة من الأشواق
واحملني لَهُ على جناح الندى
حتى أرتوي من خفقاته
ولا يكفيني هذا
يا أوامر القلب أنتَ
أوووهْ ) بعطر الكآدِي كانتْ يا أنثى
... ¨¨ }
وجدتُ نفسِي رهينة َ حزن ٍ ( دفين ٍ ) فأيقظتُ كلّ المشاعر الراقدات ِ و اصطليتُ / اكتويْتُ ... بنارهــا ،
كلّ شيء ٍ يقولُ : كــفى و أوغِلُ في الظلمة ِ ، و لا أكتفِي ، فالعثراتُ بصدري كثيرة ٌ و عليهــا أن تعتلِي سطح البوح ِ ) ليتنِي صمتُّ !
فالتعرّضُ ل استفهام ٍ عميق ٍ يشبهُ الغوصَ في بحر بلا قرارْ ) سأصمتْ !
تَغريدة تتلو لكِ شكراً على أوطان التمقص
كلمات سكنت غيمات العُمق
وكانت هالة من النور
لكِ من أقصى الوادي إلى أدنى الكادي
تقدير ممدود
()
أنثى الوجع
حدّ الاكتفاء ِ شكرًا يا مطرْ ~
لـ حرفكِ ألف حكاية و حكآية ْ ) مِدادُهــا عبقٌ و دهشتان ِ ...،
الأنيقة : سيدتِي : لكِ منــّي أطيب تحية ْ
لُجَيْنُ
12-12-09, 02:27 AM
؛؛
أظن أن علي أعتذر للتأخير هذا واجب
شلالات من الألم .. بحيرات من الأحزان .. ومزيد من الفقد
وأمرأة مهذبة تجيد لغة العشق .. أمتلء صدرها بثلاثيتهم
بقدمين ذائبتين وقفت فوق الأرض المحترقة
تنظر إلى لهب الجدب المنعكس على خيمة الأحلام
ماذا لأسمع حنيناًً . فقط جلبة الماء المشتعل تفور
ظلام يتغلغلها .. وحرارة مشاعر ترسل الدمع من الفلب
هل من بصيص ضوء؟
أين تُحن ؟
نحو المدى المفتوح ِ أسيرُ بكامل ِ شرودِي ... أتألقُ بـالـ شوق ِ و الحنين ِ .. أعلقُ على ذاكرتِي كلّ أعتاب ِ السذاجة ِ و أحاولُ تقمّصَ فكرة َ الرحيل ِ بدونِكَـ ، أحملُ معِي كلّ خيباتِي و دفءَ صوتِك و أنتَ تنسلخ ُ عنــّي ... ، وشايَة ُ الخذلان كانت أقوى منــّي ..، لكنــّي أعتنقُكَ و أختزنُك ، / ،
و لأختبئَ منكْ دَنوْتُ أكثرَ ، .. تلمّستُ ضوء القمر بخفة ٍ ( خوفــًا ) و أبصرتُ ملامِحَك المعجونة َ بملامِحي .. كنتَ تشبهُ القمر ، ! أتذكرْ ؟
كنتَ الوطنَ حينَ لا يخونْ
و الطمأنينة َ و السكنى ، و كنتُ الأوفى بينهنّ جميعاً ،
و خانتــْنـــِي أحلامِي ...
وميض ....
ذهول . دهشة
أرى أن عباقرة اللغة العربية أجتمعن هنا فى قلمك
أنه الليل لا شك فى الولاء
تقبلى أرق تحياتى
شكرًا كبيرة ً للنجمتين ِ ( المرورين ِ )
شكراً الناصرُ ..
، /
سأغمرُنِي بالفرح ِ
.
نهى امين
12-12-09, 10:46 AM
حروفك سيدتى تغفووتصحو على قدر مؤلم
تعزف سمفونيه على وتر كمانِ يتيم،
يغرز القلب بسكين ليسكن
بداخله لحن سائل حزين
غاليتى .. الجميله
حروف غايه فى الجمال
وألم يختبىء بين ثورة الكتمان
فينتفض القلب على أهداب هذة الروح الباكيه
تقديرى وأحترامى لقلمك الرااائع
ودعوة لكِ بالسعادة فى ألايام المقبله
ودى هدوءءء
لُجَيْنُ
16-12-09, 09:05 PM
* * * *
سيدتي . . .
ما الذي أبقتْهُ لنا الأيامُ
غيرِ هــذا الحُــب . .
لنستَعيدُ ذِكْراهُ . .
ونصْمُــد . .
أمامَ رياحِ الخريف القويه
وتباريح الحُزن العتيه
ولنعِش في هدوءِ الكَلِمات .
نفْرِشُ الأحلامَ على السطور
لنبقى سوياً .
ما الذي أبقتْهُ لنا الأيام
غيْرَ ذاكَ الهوى . .
حينما تَلوحُ لَهُ رؤيـا في الأفق
تنطفئ نــار الجــوى . .
وتنبَعِث مِن بقايا رمادِها . .
حكايَتُنا القديمه . .
أسطورةُ مُنْذُ زمن . . .
باقيه رغــمَ الألــم .
* * * *
.،
،
ماذا بقِيَ لِي لأرتــّلهُ ؟؟
أضأتَ نجومـــًا العرّابْ )
كانَ الليلُ ممتلئاً بالتفاصيل التِي ل فرط ِ دفئهــا تخنقْ !
كان يهدينِي ثورة ً ثمّ سكنــى /
و أنــا بين بينْ ~ ،
اضطرابُ الأفق ِ أمامِي ، و الغيمُ المعلـّقُ على سؤال ٍ ... و أشياء تولَدُ فقط في العتمة ِ
تخيفْ ~ْ
ماذا بقِي غير ذكرًى ... كفيلة ٍ بالمشي ِ على رمشي و هي تئنّْ
،
.،
سيدة الألهام
وقلمٌ يقْطِرُ حُزن
وميض الذاكره
أعتذر عن تأخيري
ولكن قد كُنتُ هُنا من قبل
وعجزت عن مجاراتِك
ففضلتُ ان أعود مرةٌ أُخرى
ببضْعَ كلماتٍ بسيطه . .
رُبما لن يصل مداها حرفِك المتوهج
رُغم ألمِهِ .
أبدعتي وأكثر
فشكراً لكِ وأسمحي لي مداخلتي
و . . كوني بخير
و اللهِ أيهــا العرّاب ُ .. كان محضَ تقمّص ٍ ، ... و شكرًا لأنك أعطيتـَه وقتـَك و عدت لهُ أكثر من مرة ْ
حرفُكَ " انبلاجٌ " بعد " عتمة ٍ " رازحة ٍ .....
شكرًا ل نور ٍ أهديتـــنيـــهْ
لُجَيْنُ
16-12-09, 09:44 PM
الله على هذه البداية ..
جعلتني أعتدل في جلستي يا وميض ..
والليل يترافق مع المطر والوجع ..
ما أصعب أن يكون الأمل هشا ً
وانكفأت في اتساع يشكو ضيق المدى ..
ما أجمل التشبيه هنا ..
( أهبها جسدي ) بليغة وجميلة ..
رياح ٌ تعوي ، وناي مثقوب ، وتعثر ، ونهوض ..
وما أقسى محاولة النهوض من جديد ..
دع الأيام تفعل ما تشاء
وطب نفساً إذا حكم القضاء ..
أتعثر بك ، التقط أنفاسي ، وأبتسم ، وأنهض ..
( احتمال عودتك ) نفي اليقين يا وميض
مسائي الخمسين ، كما البارحة ، حكاية محبس ٍ ..
( مشهد رائع )
سنوات ٍ ، أعيش ، في الظلام ..
ورضاء بالقدر ..
واقع مؤلم ..
القديرة وميض الذاكرة ..
قدرة هائلة في اختزال اللغة ، وجمال الوصف تجاوز حد المديح ..
المهندس ..
[/quote]
أردتُ أن أتعــرّى من ملامحِي الهادئةِ وجدْتُنِي تحت ثقل ِ الفراغ ِ أقبعُ ،
كانتْ وطأة ُ العتمة ِ ( بقلبِي ) أشدَّ من كلّ الكلمات ِ ، عانيتُ فراغاً كبيرًا سيدِي ... ، عانيتْ ،
و لأبرّئَ ذمــّة الادّعاء ِ ( بأنــّي أرى / و هو أعمـــى ) تقمصتـــُهُ / فـ كنتُ أرانِي فيما بدَا لي ضبابيًّا ...
كلّ شيءٍ يشهقُ ، يمتــثلُ بوجع ٍ أكبرَ و نُور أقلّْ ../
مضت ِ الليالِي متشابهة ً / مكررة ً ، أشربُ كأسَهــا لأعيدَ ترصيفَهــا ، أستعجلُ الخروجَ من الظلمة ِ ، فـ أعوّضُ ذاتِي المفقودة َ
فيه ِ ، و أنسلِخُ عنهُ ، يكفينِي " أني رهينة ُ محبَسِهِ "
عانقتُ لغتِي و تمنيتُ أن يأتِي الغدُ أفضلَ /
رتّبْتُ ذراعِي و مِخدّتِي ، لكنّ صوتَ الفراغ ِ ما يزالُ بداخلِي يُرهقنِي / ، أخنقــُهُ بصلاة ٍ و دعاءَيْن ْ
....)
المهندسُ : مخمليّ هــو الحرفُ حينَ تسكبُهُ ،
سأظلّ ممتنـــة ً كثيرًا ل هذا التحليل ِ / صدقــًا هو قراءة ٌ ل أشياء أنا غفلتُ عنهـــا ،
...)
شكرًا ل هذه الشذرات ِ ...
تحيتِي الخالصة ْ سيدِي
لُجَيْنُ
16-12-09, 10:12 PM
مسكونينَ نحنُ بالخـوفِ يا وميضْ ...، نخشى أن نختلي بأرواحنا في الظلام فتنطلقُ أشباحُ الوحدة تنهشُ في ذاكرتنا بلا هـوادة ...
نُصفِّرُ في الفراغِ ..،
هـو الصوتُ الذى لا يسمعهُ أحد !!
..،
نُجيدُ بعثرةَ الذكرى على طاولةِ الوحدة .. ننتقي من بينِ الوجوه ...ابتسامة صادقة منحوها لنا ذاتَ مأزق
نتعلقُ بالنصيحةِ أكثر ...والأكيد أننا نتعلقُ بمن وضعها على بابِ القلبِ ورحل ْ .،
نتعلقُ بالضبابِ يا وميض ...حينَ يرحلُونَ في الليلِ ...نتنفسُ بخارَ الوحدة...نبتسمُ على طيفِ ابتسامة مُختنقة/ مُكتسَبة ...تبهتُ أصباغها بعدَ رحيل ِ الذي يغسلُ الوجوه تماماً بالرمادِ ...!!
..،
تتسعُ أحداقنا في ظلامِ يا وميضْ / نحلم
... نتأملُ أجنحة الشمسِِ البعيدة ..
وفي كثافةِ ضوء مستحيل
تضيقُ أعيننا
نتوهمُ الوصولَ في الفراغ
ولا نقدرُ على التحليقِ بدونِ / ضوء ،
يَخنقنا الضباب ..،
نسقطُ من أعالي الحلم مُجهدين ...جداً ،
نلتحفُ الأرضَ الباردة ..الباردة جداً !
..،
( واو : قمّة الروعة و البلاغة ِ في التشبيهْ يا ذكرَىــآ ’
كنتُ كلمــا أسلمْتُ نفسي للأمنياتِ شعرتُ بــلاَ جدوَى الأشياء أمامِي ، كــأنــّي خلِقتُ لأعيشَ زمنـــًا طويلا ً بلا أحلام ِ .. و رضِيتُ !
و حينَ ضجّ الليلُ من وحدتِي و سكونِي و اُختلافِهمْ و قسوتِي على نفسِي و بعدِهم عنــّي و .... تعلـّقتُ بسمآء ٍ ثامنة ٍ و أيقظتُ فـِيّ صرخة ً مكتومـــة ً و كان هذا )
سقوطِي بين يديْك أعطاكَ فرصة ً لاُمتلاكِي من جديدْ ، و أنــا المسآفرة ُ قطعــًا من شطر ِ الأمنيات ِ الباهتة ِ إلى أقصــى حلم ٍ يفيقْ ~ كان عصِيًّا عــليّ أن أستنِد عليكَ ـ رغم عجزي ـ ،
صوتُ التـّلاطم ِ في لغتِنـــا و أمواجُ غضبِك منـــّي و اُحتمالُ الهجر ِ يجعلُ المسآفة َ بيننـــا شاسعة ً / فارغــة ً بلا حيآة ْ ،
التعثــّر و محاولة ُ النهوض ِ و مقاومة ُ الوجع ِ ... تنقضِي دومــًا بسقوط ٍ جديد ٍ / كنتُ أضعفَ .
حينَ صحتْ أحلامِي كنتُ أتمنــى التحليقَ : بجناح ٍ مقصوص ٍ لا يهمّ .. المهمّ أن أحلقَ بعيدًا عن المدّ و الجزرْ و العتمة ِ و برودة ِ الجدران ِ و اللغة اليتيمة ِ على شفتيْكْ ~
يتفطــّر القلبُ فعلاً حينَ تضيقُ السبلُ بينِي و بينِكَ سيدِي ، لذا ( أفضّل الانزواءَ و الصمتْ )
كاتم الآهات
16-12-09, 10:27 PM
التقمص فنٌ لايجيدهُ الكثير
يحتاج الى حسٍ عالٍ لفهم الغير
يحتاجُ الى براعةٍ في التصوير
ولا ريب أن هذه الأشياء اجتمعت في هذه الخاطرة وزيادةً عليها اللغةُ الأنيقة
وأنا بالتأكيد لستُ أفضلَ ممن سبقوني وحللوا هذه الخاطرة ( نتفة نتفة )
اللومُ الوحيد يقعُ عليّ أنا فقط
أين كنتُ ؟
أنا عاتبٌ عليَّ جداً :rocket[1]:
.
.
.
وميضْ
أزدادُ عمقاً كلما قرأتُكِ ..،
ومازلتُ هنا عندَ بئركِ..، أمُّدُ يدايَ لأشربَ / أرتوِ
والنبضُ يتوافدُ ..،
ماءٌ أنتِ أستاذتي ...
شفافَّةٌ ..نقيةُ الحزنْ والأمنيات
اشتقتكِ
و
أُحبكِ :)
لُجَيْنُ
16-12-09, 10:39 PM
نحنُ نحاولُ يا وميضْ ..والأقدارُ أكبرُ من محاولاتنا ...
نتعثَّرُ..نسقطُ ...ننكسر..، ننهضْ ...، ونمتلئُ مع كلِ هذا الوجع بالإيمانْ ،،
رائعةُ جداً أستاذتي :)
أنهكتنِي هذه الخاطرة ُ يا ذكرى / صدّقيني : صعوبة الردّ على الأعضاء كانت باديَة ً و الاجهادُ أخذ منــي مأخذًا لذا العذر منكِ دكتورةْ و من الجميع ِ )
، ... ،
دوماً تمنحنا الذكرى عمراً آخر...نبتسمُ لأطيافِ الوحدة ..، فقط لنشعر بالأنسِ
نحنُ نتعثَّر فقط بمن نُريدُ يا وميض !
..،
بدونهم...يحتلنا الظلام ..، وتتقمصنا شيخوخةُ الأحلامِ ..، نعيشُ بملامحِ الأمسِ ، نفعلُ كل شيءٍ بتاريخِ راحل
ولا نعي من العمرِ إلا صلاة نُقيمها دوماً على روحهم الغائبة ...!
وميضْ ..،
تسللتِ للروحِ بِخفَّة ..، رغم ثقلَ الليلِ..،
بعثرني الضبابُ ...، وتهتُ في ممراتِ الروح ،
التقيتها على رصيفِ الوجع
قرأتُ في عينيها غربة ..،وأنينْ
لكنها تبرعُ دوماً
في التفاته سريعة للسماءِ
..وابتسامة :)
لكِ من القلبِ وردة بيضاءَ يا نور :)
احترامي
وحدهـا تجيدُ الفهمَ قبلَ أية ِ التفاتة ٍ } وحدَهـا ذكرى تفعل ببراعة ٍ ,,،
للشرفة ِ حكآية ٌ أنتِ تعرفينَهـا سيدتِي ، لعلّ جُلَّ ما تبوحُ بهِ كان معلقـــًا يومــا على ذلك السآحلِ ( القريبِ }
كانَ هروباً من الذّاتِ ـ على أية ِ حال ٍ ـ و التعثرُ بهــا سيدُ الموقفِ }
في غمرة ِ التذكر ِ نتعثّرُ بأغنية ٍ لم تشِخْ يوماً ، برسالة ٍ كتبتْ بشوقْ ، بابتسامة ٍ كانتْ محضَ : الهدية ِ / الانفراج ِ في أوقاتِ الضيق ِ
أحيانــا لا نهتمّ بكلّ الخدوش ِ على ملامح ِ المآضي / إذا مــا ابتسمنـــا لهم قليلاً ، ذلك قد يزيحُ عنهم و عنــّا شقاءَ
ال مــآ كانْ ، صحيح ؟
أحبّ الأملَ كثيرًا ، و الصلاة ُ أملٌ و إيمانٌ و سَكنــى لمنْ يلجأ لهـــا }
نحن فقط حين ننعجِنُ ببعض الظلام ِ و نجهلُ إلى أينَ نحنُ ذاهبونَ يولَدُ لدينــا شعورٌ بلاحتراق ِ غير المبرَّر ِ }
كان التقمّصُ مرهِقاً فقط لو تعلمين ـ يا ذكرى
.،
،
و سأتعثرُ بكِ حتمــًا ، لأنــّي أريد .... !
و الله تتلونُ الحروفُ حينَ تكتبينهــا يا ذكرى
جئت ِ غيثـــًا ..
كيفَ أشكرك ِ ؟ خبرينِي ....
لُجَيْنُ
16-12-09, 10:50 PM
وميض
قرأت نصك وجنح بي الخيال لأعلى القمم
لأناجي أعماق روحي
لأتقمص روح من أحب وألبسه روحي ليحيا
أجل سيدتي دائما ً نحتاجهم ونبضنا يشهد
وميض
لروحك الود
</b></i>
...،
مرورٌ كـ تغريد ِ عندليب ٍ ،
سيدي : الحب الخفيّ
أشكركَ كثيرًا على حضوركَ /
أتمنى أن تكون بألف خيرْ
لُجَيْنُ
16-12-09, 10:59 PM
/
وماتزال المسافة بعيدة ؛؛؛
فلا أراها على مد البصر
سنين الجمر قتلت ( الربيع ) الأخضر
فلا المحاولات المكسورة ... جـُـبرت
ولا خمسينية المساء ... اكتملت
وميض الذاكرة
اشتقنا لومضاتك السحرية
سلامي لقلمك ...
وكثير من أوراق النرجس ؛؛ تنثر هنا
كوني دوما متألقة ..
/
*
</b></i>
..،
ترنّحَ المسآءُ عابثــًا بكلّ أشجانِي / ، و استلقى الحزن ُ كعادتهِ على كلّ المسآحات ِ ، ويحَ قلبٌ كم يكفيهِ من الحريق ِ
وحيدًا ... بعيدًا ... عن الأحبة ِ ..
و احتمالاتُ الرجوع ِ قطعًا شبهُ منعَدمة ٍ ..، و الصبرُ احدودبَ ظهرهُ ، فـ أين اللجوءُ ؟
لكنّ دفءَ البوح ِ غمرنِي ببعض السكون ِ / و سال الحرفُ بشكل أهدانِي هذا التقمّصَ }
سيدي ..،
و كم اشتقنـا ل حضوركَ و لغتِكَ الخضرااءْ ،
الجهادْ ... ،
كنت دومــًا كريمــا و معطاءً بحرفِك َ / أشكركْ ،
و لك تحيّتِي
لُجَيْنُ
16-12-09, 11:02 PM
حروفك سيدتى تغفووتصحو على قدر مؤلم
تعزف سمفونيه على وتر كمانِ يتيم،
يغرز القلب بسكين ليسكن
بداخله لحن سائل حزين
غاليتى .. الجميله
حروف غايه فى الجمال
وألم يختبىء بين ثورة الكتمان
فينتفض القلب على أهداب هذة الروح الباكيه
تقديرى وأحترامى لقلمك الرااائع
ودعوة لكِ بالسعادة فى ألايام المقبله
ودى هدوءءء
</b></i>
هدووءْ ،/ يا لحنَ الحيارى و تغريدَ المطرْ /
مــا أنقااك ِ : لغة ً تسيلُ كـ العسجدِ تنبئُ أنهـــا تختلفْ ~
لكِ من وميض كلّ التقدير /
و اعتذاارْ ،
( و غيمة ْ
سلمتِ بكلّ خير ٍ يا بيضاااءْ
لُجَيْنُ
16-12-09, 11:08 PM
التقمص فنٌ لايجيدهُ الكثير
يحتاج الى حسٍ عالٍ لفهم الغير
يحتاجُ الى براعةٍ في التصوير
ولا ريب أن هذه الأشياء اجتمعت في هذه الخاطرة وزيادةً عليها اللغةُ الأنيقة
وأنا بالتأكيد لستُ أفضلَ ممن سبقوني وحللوا هذه الخاطرة ( نتفة نتفة )
اللومُ الوحيد يقعُ عليّ أنا فقط
أين كنتُ ؟
أنا عاتبٌ عليَّ جداً :rocket[1]:
</B></I>
:rocket[1]:
:18:
أميرة الغرام لديهــا أسلحة ٌ أخرى تدّخرهــا لمثل هذه الموآقف ِ /
للمتأخرين عن الصفّْ خخخخ ،
سيدي كآتمْ ~
أشعتَ مسآحة ً بيضااءَ بهذا الحضور ِ ..،
أنا جدّ شاكرة ٍ لك طيب َ الشهادة ِ بحقــّي و كنتُ أخشى كثيرًا أخفاقَ هذه المحأولة ِ
و أقسمْ على ذلكْ ~
لولا يقينٌ أنــي بين إخوتِي / الذينَ سيجبرونَ أيّ كسر ٍ ، و يساندُون أيّ تعثر ٍ
..،
لكَ جلّ التقدير ... الكآتمْ
و حيآك
لُجَيْنُ
16-12-09, 11:11 PM
.
.
وميضْ
أزدادُ عمقاً كلما قرأتُكِ ..،
ومازلتُ هنا عندَ بئركِ..، أمُّدُ يدايَ لأشربَ / أرتوِ
والنبضُ يتوافدُ ..،
ماءٌ أنتِ أستاذتي ...
شفافَّةٌ ..نقيةُ الحزنْ والأمنيات
اشتقتكِ
و
أُحبكِ :)</b></i>
أنــا / و جنونِي / و سكونِي ... حزنِي .. نــزقِي
نحتفِي بهذا التوقيع ِ الذي خصصتِنِي بهِ يا فــآتنة َ الحرف ِ و يا ديمَــة الفرحْ~
أشكرك ِ
و أدعو الله أن تكونِي بخير ْ
و أجلْ )
اشتقتُكِ .. و ربّي ..
ألف حمد لله على سلامتك ْ يا ختِي هههه /
( وردة بيضااءْ ،
هل قلتُ إني أحبك ِ ؟؟؟؟
وشم الليل
19-12-09, 01:13 AM
وميض الذاكره
عذرا" على التاخير
جئت باعثا" بتحية السلام
ولى عوده الى النص ليعتلي النبض واسرج به على القلم
دمتى بخير .................. مودتى
vBulletin® v3.8.2, Copyright ©2000-2012, TranZ by Almuhajir