yaman
20-09-09, 05:57 PM
الشهيد البطل يحي عياش
http://www.borsaat.com/vb/uploaded/304_1252278504.jpg
يعتبر الشهيد يحي عياش من الشخصيات التي طبعت تاريخ القضية الفلسطينية وجددت الأمل، وقتلت اليأس، وأعادت الحياة إلى روح الجهاد والمقاومة في فلسطين ، وذلك للمواقف البطولية التي لعبها، وروح الجهاد التي حافظ عليها في ظل أسوء الظروف آنذاك.
المولد والنشأة
عاش الشهيد يحي عياش في كنف بيت متدين، وكان مثالا رائعا للطفل الهادئ المؤدب حتى أن أحد أعمامه قال عنه: "كان هادئا أكثر من اللزوم، ولا يحب الاختلاط كثيرا بغيره من الأطفال، حتى أنني كنت أعده انطوائيا بعض الشيء"
ولد بطلنا يحيى عبد اللطيف عيّاش في 6 مارس 1966 في قرية رافات جنوب غرب مدينة نابلس في الضفة الغربية المحتلة .
مسيرته الدراسية والعلمية:
درس المرحلة الثانوية في قريته حيث كان من الطلبة المتفوقين مما أهله لولوج قسم الهندسة الكهربائية عام 1988.
تخرج من الجامعة بتفوق سنة 1991 وتزوج ابنة خالته وأنجب منها ولدين براء وعبد اللطيف .
ارتباطه بالأقصى:
ارتبط اسم يحي عياش بالأقصى حيث كان نعم المناضل وكرس حياته كلها فداءا للقضية ، وكان دائما يسعى إلى معرفة مواطن ضعف عدوه ومكامن قوة شعبه، فاستغل معرفته لإعادة جزء من التوازن المفقود للقوى، بين شعبه الأعزل وعدوه المدجج بأحدث الآلات العسكرية، وذلك عن طريق نقل الصراع من ساحة المادة الضيقة إلى ميدان المعنويات الأرحب، فأصبح الصراع بين عدو مكبل بالخوف من الموت، وشعب يعشق الموت في سبيل الله لنيل حريته.
وفي عمله العسكري مع كتائب عزالدين القسام، استطاع عياش الوصول لحل مشكلة قلة الإمكانات المتوفرة، وندرة المواد المتفجرة، وذلك بتصنيع هذه المواد من المواد الكيماوية الأولية التي تتوفر بكثرة في الصيدليات ومحلات بيع الأدوية، والمستحضرات الطبية ، فكانت العملية الأولى بتجهيز سيارة مفخخة ، فبدأت المطاردة المتبادلة بين يحيى عياش والاحتلال الصهيوني وأجهزته الأمنية والعسكرية
لكان عياش مثالا لقياديي حماس الذين ضحوا بالغالي والنفيس وكتبوا بمداد من ذهب على صفحات التاريخ .
استشهاده
ظل الشهيد ملاحقا لثلاث سنوات، إلى أن تمكنوا من اغتياله بعد أن تم تجنيد مئات العملاء والمخبرين لملاحقته.
اغتيل البطل في بيت شمال قطاع غزة في 1996 ، بعبوة ناسفة زرعت في هاتف نقال كان يستخدمه أحيانا، وقد خرج في جنازته نحو نصف مليون فلسطيني في قطاع غزة وحده.
وثارا له زملاءه المجاهدين بتنفيذ سلسلة هجمات استشهادية أدت إلى مصرع نحو 70 صهيونياً وجرح مئات آخرين.
http://www.borsaat.com/vb/uploaded/304_1252278504.jpg
يعتبر الشهيد يحي عياش من الشخصيات التي طبعت تاريخ القضية الفلسطينية وجددت الأمل، وقتلت اليأس، وأعادت الحياة إلى روح الجهاد والمقاومة في فلسطين ، وذلك للمواقف البطولية التي لعبها، وروح الجهاد التي حافظ عليها في ظل أسوء الظروف آنذاك.
المولد والنشأة
عاش الشهيد يحي عياش في كنف بيت متدين، وكان مثالا رائعا للطفل الهادئ المؤدب حتى أن أحد أعمامه قال عنه: "كان هادئا أكثر من اللزوم، ولا يحب الاختلاط كثيرا بغيره من الأطفال، حتى أنني كنت أعده انطوائيا بعض الشيء"
ولد بطلنا يحيى عبد اللطيف عيّاش في 6 مارس 1966 في قرية رافات جنوب غرب مدينة نابلس في الضفة الغربية المحتلة .
مسيرته الدراسية والعلمية:
درس المرحلة الثانوية في قريته حيث كان من الطلبة المتفوقين مما أهله لولوج قسم الهندسة الكهربائية عام 1988.
تخرج من الجامعة بتفوق سنة 1991 وتزوج ابنة خالته وأنجب منها ولدين براء وعبد اللطيف .
ارتباطه بالأقصى:
ارتبط اسم يحي عياش بالأقصى حيث كان نعم المناضل وكرس حياته كلها فداءا للقضية ، وكان دائما يسعى إلى معرفة مواطن ضعف عدوه ومكامن قوة شعبه، فاستغل معرفته لإعادة جزء من التوازن المفقود للقوى، بين شعبه الأعزل وعدوه المدجج بأحدث الآلات العسكرية، وذلك عن طريق نقل الصراع من ساحة المادة الضيقة إلى ميدان المعنويات الأرحب، فأصبح الصراع بين عدو مكبل بالخوف من الموت، وشعب يعشق الموت في سبيل الله لنيل حريته.
وفي عمله العسكري مع كتائب عزالدين القسام، استطاع عياش الوصول لحل مشكلة قلة الإمكانات المتوفرة، وندرة المواد المتفجرة، وذلك بتصنيع هذه المواد من المواد الكيماوية الأولية التي تتوفر بكثرة في الصيدليات ومحلات بيع الأدوية، والمستحضرات الطبية ، فكانت العملية الأولى بتجهيز سيارة مفخخة ، فبدأت المطاردة المتبادلة بين يحيى عياش والاحتلال الصهيوني وأجهزته الأمنية والعسكرية
لكان عياش مثالا لقياديي حماس الذين ضحوا بالغالي والنفيس وكتبوا بمداد من ذهب على صفحات التاريخ .
استشهاده
ظل الشهيد ملاحقا لثلاث سنوات، إلى أن تمكنوا من اغتياله بعد أن تم تجنيد مئات العملاء والمخبرين لملاحقته.
اغتيل البطل في بيت شمال قطاع غزة في 1996 ، بعبوة ناسفة زرعت في هاتف نقال كان يستخدمه أحيانا، وقد خرج في جنازته نحو نصف مليون فلسطيني في قطاع غزة وحده.
وثارا له زملاءه المجاهدين بتنفيذ سلسلة هجمات استشهادية أدت إلى مصرع نحو 70 صهيونياً وجرح مئات آخرين.