الفارس1000
05-07-06, 02:26 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لا يعقل ان يستغل أشخاص مناصبهم الادارية لمصالحهم الخاصة دون النظر للمصلحة الوطنية بل قد يؤدي ذلك الاستغلال الى الاضرار بالصالح العام.
عدة اتهامات أوجهها الى بعض الأسماء اللامعة في أسواق الأسهم الاماراتية من خلال هذه النقاط والاستفسارات التي تليها وذلك على النحو التالي:
1) 40 مليون سهم لم يتم الاكتتاب بها في زيادة رأس مال شركة اعمار العقارية.
فاين ذهبت تلك الاسهم ولحساب من ؟
2) حسين الميزه ومحمد الهاشمي وعلاقتهما بشركات تسابيح و Investment oppourtunities +park + Investment partner علما بانه قد تم السماح لتلك الشركات بشراء اسهم شركة اعمار بقيمة مليار درهم بتمويل من قبل اعمار للوساطه والخدمات الماليه دون اية قيود واعادة بيعها
3) السيد محمد العبار يبيع شركته الخاصه r s h بسنغافوره لصالح شركة اعمار العقاريه بزيادة قدرها 100 % عن سعرها في البورصه السنغافوريه
فمن سمح له بذلك وباي حق وهل يحق له ذلك وهل هذا تصرف قانوني ؟
4 ) اقالة مدير الوسطاء والمدعو اسعد بعد اكتشاف وجود 450 مليون درهم في حسابه الخاص والاكتفاء بذلك الاجراء دون محاسبته ومساءلته عن ذلك .
فهل يعتبر ذلك تستر على مثل هؤلاء المتلاعبين ام ان هناط اطراف متورطه معه ؟
5 ) حسين الميزه حقق ثروة بلغت ثمانية مليارات درهم ( اكثر من ارباح شركة اعمار العقاريه في عام 2005 ) من خلال عشرين حساب وهمي قام بالتداول بها من خلال مكتب اعمار للوساطه الماليه .
فهل للسيد مدير سوق دبي المالي ان يتحقق من صحة ذلك ؟
هذه الامور تجري خلف الكواليس وقد يستغرب البعض منها ولكنها حقيقه يجهلها الغالبيه العظمى فهناك وللاسف الشديد اطراف عديدة شاركت في مسلسل التلاعب في اسواق الاسهم الاماراتيه والضحيه هم صغار المستثمرين بل وصل الامر ليشمل الكبار منهم ايضا .
فهل من يكشف لنا الحقيقه قريبا عن تلك الاقنعه الزائفه ؟
وهل تلف احبال العداله حول تلك الاعناق قريبا ؟
علماً انه بلغنا أن هناك جهات عليا والتحقيق جار بكشف هذه الحقائق ومعاقبة المتسببين ولكن تفاجأنا بخبر اقالة حسين الميزه عن اعمار للوساطة وعضويته بمجلس ادارةاملاك وتم تلميعها باستقالته
ولماذا لم يقدم للعدالة كما قدموا المشاركين في عملية بنك دبي الاسلامي مع العلم أن آثار التلاعب باسهم اعمار واغراق السوق بها تسبب بانهيار سوق دبي بكاملة كما نشاهدناه اليوم . هل علاقة حسين الميزة بمحمد العبار وعلم محمد العبار بهذه العمليات وغيره أخرج حسين الميزه من الملاحقة القانونية والقضائية .
لا يعقل ان يستغل أشخاص مناصبهم الادارية لمصالحهم الخاصة دون النظر للمصلحة الوطنية بل قد يؤدي ذلك الاستغلال الى الاضرار بالصالح العام.
عدة اتهامات أوجهها الى بعض الأسماء اللامعة في أسواق الأسهم الاماراتية من خلال هذه النقاط والاستفسارات التي تليها وذلك على النحو التالي:
1) 40 مليون سهم لم يتم الاكتتاب بها في زيادة رأس مال شركة اعمار العقارية.
فاين ذهبت تلك الاسهم ولحساب من ؟
2) حسين الميزه ومحمد الهاشمي وعلاقتهما بشركات تسابيح و Investment oppourtunities +park + Investment partner علما بانه قد تم السماح لتلك الشركات بشراء اسهم شركة اعمار بقيمة مليار درهم بتمويل من قبل اعمار للوساطه والخدمات الماليه دون اية قيود واعادة بيعها
3) السيد محمد العبار يبيع شركته الخاصه r s h بسنغافوره لصالح شركة اعمار العقاريه بزيادة قدرها 100 % عن سعرها في البورصه السنغافوريه
فمن سمح له بذلك وباي حق وهل يحق له ذلك وهل هذا تصرف قانوني ؟
4 ) اقالة مدير الوسطاء والمدعو اسعد بعد اكتشاف وجود 450 مليون درهم في حسابه الخاص والاكتفاء بذلك الاجراء دون محاسبته ومساءلته عن ذلك .
فهل يعتبر ذلك تستر على مثل هؤلاء المتلاعبين ام ان هناط اطراف متورطه معه ؟
5 ) حسين الميزه حقق ثروة بلغت ثمانية مليارات درهم ( اكثر من ارباح شركة اعمار العقاريه في عام 2005 ) من خلال عشرين حساب وهمي قام بالتداول بها من خلال مكتب اعمار للوساطه الماليه .
فهل للسيد مدير سوق دبي المالي ان يتحقق من صحة ذلك ؟
هذه الامور تجري خلف الكواليس وقد يستغرب البعض منها ولكنها حقيقه يجهلها الغالبيه العظمى فهناك وللاسف الشديد اطراف عديدة شاركت في مسلسل التلاعب في اسواق الاسهم الاماراتيه والضحيه هم صغار المستثمرين بل وصل الامر ليشمل الكبار منهم ايضا .
فهل من يكشف لنا الحقيقه قريبا عن تلك الاقنعه الزائفه ؟
وهل تلف احبال العداله حول تلك الاعناق قريبا ؟
علماً انه بلغنا أن هناك جهات عليا والتحقيق جار بكشف هذه الحقائق ومعاقبة المتسببين ولكن تفاجأنا بخبر اقالة حسين الميزه عن اعمار للوساطة وعضويته بمجلس ادارةاملاك وتم تلميعها باستقالته
ولماذا لم يقدم للعدالة كما قدموا المشاركين في عملية بنك دبي الاسلامي مع العلم أن آثار التلاعب باسهم اعمار واغراق السوق بها تسبب بانهيار سوق دبي بكاملة كما نشاهدناه اليوم . هل علاقة حسين الميزة بمحمد العبار وعلم محمد العبار بهذه العمليات وغيره أخرج حسين الميزه من الملاحقة القانونية والقضائية .