المساعد الشخصي الرقمي إضغط هنا لمشاهدة المواضيع حسب التسلسل من الأحدث الى الأقدم

مشاهدة النسخة كاملة : الصــوت الضائــع فـي المــدى .. قصــة قصيــرة ( الصالون الأدبى )


علاء محمود
31-08-09, 09:59 PM
" الصوت الضائع في المدى "


علاء محمود


السواد مدلهم، طاغٍٍ ٍ، أبدي . أناملكِ تتوحد مع الجدار البارد . تهبط وتصعد . تمتد . يتلاشى الجدار، ويتبدل الملمس. سطح أملس منتشرة عليه بعشوائية ثقوب متناهية الصغر. تهبط أناملكِ وتبحث. تعانق قطعة معدنية وتديرها لأسفل. تغيبين بالداخل هنيهة بين أصوات صرير وقعقعقة وطرطشة. تخرجين . وجهكِ يغوص في قطعة لينة، ويتنقل بحناياه في حنكة.
رائحة البيض المقلي، والفول المدمس تفعم أنفكِ. يخترق مسامعكِ صوت حفيدتكِ وهي تقول:

- لقد حضرت طعام الأفطار، ووضعته على المائدة . سأنصرف الآن؛ فاليوم لدي امتحان بالغ الأهمية. أدعي لي بالتوفيق.

تقولين لها بلهجة حنونة:

- وفقكِ الله يا حبيبتي . سأدعو لكِ بالتأكيد.

صوت خطوات يعقبها صرير . الباب يوصد، والخطوات تنتقل إلى درجات السلم . بينما أخذتِ أنتِ تدعين الله أن يوفق حفيدتكِ الوحيدة.

يتناهى إلى مسامعكِ صوت قادم من الخارج. صوت عجيب غير مألوف! هل سمعتيه قديماً ؟ أم هو صوت تسمعينه لأول مرة؟
تشرئبين بعنقكِ وتتنصتين باهتمام شديد، والحيرة تنحت ملامحكِ. تتقدمين ببطء شديد مصوبة أذنكِ تجاه النافذة.
يتناهى إلى مسامعكِ حفحفات أوراق الشجر ونسمات الهواء تتخللها.. عصافير تزقزق وترفرف في اصطخاب مبهج . خشخشةأوراق مهملة يعبث بها الهواء. خطوات ثقيلة بطيئة، وآخرى خفيفة كالحلم، وثالثة تتلاعب بالحصوات الصغيرة وتركلها. نفير حافلة المدرسة المميز وصرير بابها مختلطاً بضغط الهواء . الصوت الأخير كان له تأثير كبير على أوشاجكِ. تدركين أنه ليس هو لكنكِ –غصباً عنكِ- تتذكرين وأنتِ صغيرة مترجلة على عجل . السيارات تعبر بجواركِ غير مبالية . الأسفلت مصقول ولامع من قطرات المطر . الإجهاد يغزو عضلاتكِ الرقيقة، والطريق طويل لا ينتهي . تصلين إلى مدرستكِ بحذاء قد بلى، وقد اتخذ باطن قدمكِ هيئته وفجواته. كان عليكِ أن تكرري هذا يومياً في الذهاب والإياب . شعور عارم بالقهر والظلم يكتنفكِ . تجلسين على حافة الرصيف هنيهة لتستريحي، وبحسد تتأملين زميلاتكِ وهن يهبطن من الحافلات والسيارات. غصباً عنكِ تتفجر الدموع من مآقيكِ .

عاودتِ التنصت في اهتمام أكبر. ما سمعتيه منذ قليل تعرفين كنهه يقيناً بالتأكيد، لكنه ضائع في غياهب وجدانكِ... نغمات موسيقية راقصة تنساب إليكِ، مختلطة بكلمات مبهمة، تمنحكِ انقباضاً مؤلماً وذكرى كئيبة. ذكرى أصوات صاخبة. الفتيات تتراقص وتصفق... بينما أنتِ ترمقين الرجل الجالس بجواركِ . هيئته تقترب من ملامح عمكِ الطاعن في السن، وليس كزوج من جيلك. الدموع تنساب على وجنتيكِ في غزارة، وأنتِ ترين حلم الدراسة يتم وءده . كم كان أملكِ أن تكوني شيئاً كبيراً . شعرتِ بذلك في نظرات مدرسيكِ . واحترام زميلاتكِ لكِ . ترينها في نضجكِ السابق للأوان . في ترككِ اللهو في سبيل أن تقرأي رواية جديدة أو مقالة داخل مكتبة المدرسة ... عادت دموعكِ تنساب في غزارة وسيل لا ينقطع.

الأصوات كثيرة مختلطة . تجاهدين كي تصفيها كل على حدة. خطوات تهبط درجات سلم البناية، يعقبها سعال حاد متقطع. لابد أنه عم هلال القاطن في الطابق الخامس. صوت امرأة يعلو محتجاً في عصبية، وصوت رجل يحاول تهدئتها. المرأة تزعق تصرخ . يذكرك صراخها بشيء ما . كأنكِ في كابوس مخيف . أقدام كقضبان كثيفة سوداء، وأصوات جوفاء تصرخ وكأنما يخنقها اصطخاب شيء ما ! بلبلت حواسكِ بالأنفعال وشعور جارف بالرعب والفزع .
تساءلتِ في هلع عما يحدث ؟ وما أن آتاكِ الجواب صرختِ وصرختِ حتى أجهدتِ . إرتميتِ على فراشكِ تلهثين كالغريقة ... لقد تركِ زوجكِ وأنتِ فتية في عنفوان الصبا . تركِ وسط فراغ خاذل ، ووحدة مضنية .
لمحتِ وليدكِ – الذي صار يتيمًا- واقفا كالممسوس . شيئاً من صمته الشاجي، ورهبته الغاشية مست شغاف قلبكِ، فقمعتِ دموعكِ، وكفكفتِ نشيجكِ . احتضنته في حنان . لقد أضحى عالمكِ الذي تدورين في فلكه، ويجب أن ترعيه حتى تري فيه حلمكِ القديم الموؤد.

الأصوات تهدأ وتتفرق . صوت جهور ينادي بكل ما يملك من طاقة . خطاب مرسل إلى جارك. هذا الصوت ينعش ذكرياتك التي باتت كضوء شاحب . لا يضيء ولا يظلم . تتذكرين حين أذهلكِ النبأ، وصدمكِ ، وترككِ مشدوهة حيرى . انفجر صراخكِ من الأعماق ، تصاعد حارا كبركان يقذف بحممه . أحسستِ بالعبرات تترقرق في مآقيكِ . حاولتِ عبثاً أن توقفي انهمارها ، ورغماً عنكِ انبثقت وانحدرت على وجنتيكِ .
عانيتِ حياة كئيبة . طبُعت حياتكِ بالحزن، والكآبة، والجهامة، والاكتئاب، والشعور بالمسئولية، كنتِ ترزحين تحت وطء أقدح الأحزان . لكنكِ لم تتخيلين أن الحياة ستلطمكِ بهذه اللطمة القاضية.
تلمستِ بحسرة الخطاب المُرسل إليكِ . عاودتِ قراءته مراراَ . كان نص الخطاب يطالبكِ بالحضور لاستلام رفات ولدكِ الآتية من الخارج . ولدكِ الذي عانى الأمرين حتى طفح به الكيل؛ فسافر إلى الخارج وترك لكِ ابنته الصغيرة. سافر وروحه مفعمة بالأمل لحياة أفضل لكِ وله ولزوجته وأبنته.
طفرت العبرات من عينيكِ، وأنتِ تشهقين في ألم . ضغطتِ بأسنانكِ على شفتيكِ حتى أدميتها . هتفتِ بكل المرارة والثورة في أعماقكِ : " لماذا تركتني يا ولدي ؟ لماذا دمرت أحلامي بهذه الوسيلة المفجعة ؟ "
أخذتي تبكين حتى دميت أجفانكِ وجفت مآقيكِ، وحتى سقطتِ أسيرة الظلام .

الصوت يعود مجدداً. يصل إلى مسامعكِ بوضوح، لكنكِ ما زلتِ لا تستطعين سبر أغواره . جاهدتِ كي تفكِ طلاسمه . مقطع متكرر من حرفين . طريقة النطق ذاتها إيقاعها غريب، وإلقاءها أغرب "ها.ها.ها !!"
الوقفة تنهككِ، والتفكير يرهقكِ، والجوع ينهش أحشاءكِ. تتلمسين طريقكِ إلى الداخل؛ بينما الصوت كان قد تلاشى إلى غير رجعة.
أو ربما قد يعود.

أميرة الغ ـرام
01-09-09, 03:27 AM
{:..

تحاصرني .. أصوات باهته ، أسمع صداها

من بين أغصان الأشجار ..

تزيدني رهبة .. لتتقوقع بداخلي كقطعة ثلج


يا لهذا الصقيع ..

أحاول طرده ببعض أمنيات

لأدفئ روحي


هل يعود ذالك الصوت ؟؟

وكم تعودنا ،على طقطقته ..

كم تعودنا على طرقاته العالية

وصفيره في الهواء

عندما يحمله لنا القدر، ويرميه أمامنا

آه كم هي الحياة مؤلمه ..

لا نتجرع منها سوى ، العلقم

تلطمنا بصفعتها القوية ؛ لتوقعنا أرضاً

فهل سنقف ونعوود ؟؟ ونتحدى الحياة ..

بكل مصائبها ؟؟

ربما ...


الفاضل .. علاء

وقفت أمام هذا الجمال ،أتأمل وميضه من بعيد

وهو يقترب فيشع سحراً ..

وقفت أصفق لهذا الالق المنثور

ولأرحب بك قلماً شامخاً بيننا


..http://up3.m5zn.com/thumb/2009/6/7/09/r0nm6t1c1.gif/gif.}

الفارسة المصرية
01-09-09, 08:44 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مرحباً بك فى متصفحنا القصص
علاء محمود
قاصاً رائع ذو قلم متميز
نصك كان ممتعاً حد الدهشه
اسلوب رائع ومتمكن
وددت لو أن النص ضمن مشاركات الصالون الادبى
لننهل من ذلك القلم مساحة أكبر فى مناقشه ادبيه مفتوحه
بين اداءك الرائع ومضمون متميز
سيدى / اسعدنا تواجدك فلا تحرمنا ذلك التواصل

عمر امين
01-09-09, 10:41 AM
قرأت القصة مرات متعددة...وخرجت بالتالي :

هنا تتخذ اللغة شكل جديد جميل وغير معتاد فيما قرات سابقا من القصص، ففي هذه القصة ركز الكاتب على اللغة وجعلها لغة قوية كالأوكسجين المضغوط في القناني الفولاذية، حيث تتشكل كما اراد لها التشكيل .

والهدف من ذلك واضح وهو سعي الكاتب إلى إدهاش
القارئ بتميز سرده و تماسك حبكته...ولقد نجح في ذلك

توليد الدهشة في ذهن القارئ ليس بالامر الهين...وهنا أرى الكاتب ، بأسرع ما يمكن ، اعتمد على تكتيكات لغوية خاصة, تفرض المساحة الصغيرة الوصفية المتاحة ولغة تمتاز بالكثافة العالية ، فضلا عن تسارعها الحاد باتجاه النهاية.

والكثافة هنا تعني شحن الكلمات بأكثر ما يمكن من المعاني والتعبير عنها بأكثر ما يمكن من الأفعال بأقل ما يمكن من المفردات

أهم أركان السرد هو أن يعمد القاص الى رسم شخصياته وهي( تفعل ) لا أن يخبرنا هو عن ( أفعالها ) ومن هنا أتساءل لما استعمل الكاتب "كاف الخطاب"؟؟

فيما يخص الوصف فكان متعة...أعجبني الوصف الدقيق للجزيئات بطريقة رائعة :

/////////

تشرئبين بعنقكِ وتتنصتين باهتمام شديد، والحيرة تنحت ملامحكِ

يتناهى إلى مسامعكِ حفحفات أوراق الشجر ونسمات الهواء تتخللها.. عصافير تزقزق وترفرف في اصطخاب مبهج

خطوات ثقيلة بطيئة، وآخرى خفيفة كالحلم، وثالثة تتلاعب بالحصوات الصغيرة وتركلها

نفير حافلة المدرسة المميز وصرير بابها مختلطاً بضغط الهواء

الأسفلت مصقول ولامع من قطرات المطر

الإجهاد يغزو عضلاتكِ الرقيقة، والطريق طويل لا ينتهي

//////////////
والوصف هو نكهة القصة بدون منازع
الوصف هنا كان من النوع الدقيق مع العلم ان هناك وصف اخر يسمى بالوصف الشاعري

قلمك جميل سيدي...
اتمنى ان أقرأ لك كثيرا

كل الود

لُجَيْنُ
01-09-09, 05:01 PM
حينَ نفاجأ بالجمال ِ : يُستحسنُ أن نتوارَى قليلا ً

( حجم الضوء هنـا يتعبُ المقلْ .
علاء محمود : حيّاك المولــى سيدِي . ؛

علاء محمود
01-09-09, 05:27 PM
{:..

تحاصرني .. أصوات باهته ، أسمع صداها

من بين أغصان الأشجار ..

تزيدني رهبة .. لتتقوقع بداخلي كقطعة ثلج


يا لهذا الصقيع ..

أحاول طرده ببعض أمنيات

لأدفئ روحي


هل يعود ذالك الصوت ؟؟

وكم تعودنا ،على طقطقته ..

كم تعودنا على طرقاته العالية

وصفيره في الهواء

عندما يحمله لنا القدر، ويرميه أمامنا

آه كم هي الحياة مؤلمه ..

لا نتجرع منها سوى ، العلقم

تلطمنا بصفعتها القوية ؛ لتوقعنا أرضاً

فهل سنقف ونعوود ؟؟ ونتحدى الحياة ..

بكل مصائبها ؟؟

ربما ...


الفاضل .. علاء

وقفت أمام هذا الجمال ،أتأمل وميضه من بعيد

وهو يقترب فيشع سحراً ..

وقفت أصفق لهذا الالق المنثور

ولأرحب بك قلماً شامخاً بيننا


..http://up3.m5zn.com/thumb/2009/6/7/09/r0nm6t1c1.gif/gif.}


الصديقة أميرة الغرام

كم أسعدني رأيكِ كثيراً، وأسعدني أكثر قراءتك الناضجة الواعية، وتفاعلكِ مع النص

يسعدني أنني عرفت الطريق إلى هنا

بينكم

لكِ مني كل تقدير واحترام

ريمان صعب
01-09-09, 07:13 PM
قرأت كلمات بها جزالة وصعوبة


و وقع صعب على القلوب فكا ن الحزن يسكن كل شيىء

منها و لكثرته أطمس معالم من القدرة على تحمل مصائب الحياة

فا القب يتلاشى و العين تفقد القدرة على التركيز في النظر

وكل شيىء من الحواس أنهمك لشدة الأسى

ولن يبقى سوى الصوت الذي يتا ألم و ينضح الآ لا م التي لن تستطيع أجوافنا

تحملها لكي تعم المدى

ولكن هل سيعود هذا الصوت يوما

الى ذلك الفم الذي خرج منه معبرا عن الأه ثم الأه ثم الأه

أو سوف يختفي في الأفق في مكان يساعدنا على مقاومة الأحزان و الآلام


كانت

اللغة رغم صعوبتها ولكنها تشد القا رىء و تهدء من روعه لتفهم كثيرا من المعاني الكبيرة


ااجدت سيدي

وتقبل مروري المتواضع

لك باقات من الورد

وهـج المـشـاعـر
01-09-09, 07:15 PM
مشكور اخوي على الكلمات الرائعة
بارك الله فيك

هواجيس
01-09-09, 07:48 PM
لله در سحابة تضلك
تمطر بجودها فتمر عليك
فتطيب ماءها بلون حرفك

كن كما أحب أن تكون

آل مُنى
01-09-09, 10:15 PM
لستُ بناقدة .. ولكن الأسلوب يدل على نضج في اللغة

وقوة في القدرة على التعبير .. استمتعت بقراءتكَ



الفاضل ..( علاء محمود )


رائعــة بأسلوبها السلس والعذب ..

فلا تحرمنا من جديدك القادم

اهلا بك بيننــا ..







؛؛

/



كل الود


ا

wالعـ k ـنودm
02-09-09, 12:45 AM
أولأً مرحباً بك بيننا في عديل الروح
ثانياً نتمنى ان نرى مشاركات لك في كل الاقسام الادبيه
أما كصاحب نصوص أو ناقداً لنصوص
ومااشد حاجتنا هنا في هذه الاقسام
لنقد قاسي حتى نسترجع بعض من لغتنا العربية المهددة
ومن هنا سأطلب من فارسة عديل أن تشاركنا وتتخير لنا
حسب ذائقتك وقوة لغتك العربية
اروع التجارب في مسابقة منتدى الاقلام الواعده
عندما تُطرح لاعضاء عديل لأخذ أصواتهم عليها

نأتي الأن لهذة التحفة الفنية الادبية الموجودة هنا
لعلي أكون من اوائل من قرأها ولكني لم أعلق عليها فوراً
فالتعليق على هكذا أقصوصة يحتاج منا قراءتها أكثر من مرة
حتى ندرك كنه ومواطن الجمال فيها

الوصف الدقيق لكل شيء لافت للنظر وبشدة حركة الانامل صوت الطرقعة
وكيفية التفاف الوجه وحتى الرائحة وصوت صرير الباب
كلها امور جعلتنا نعايش تلك الحفيدة والجدة

وحتى تجعلنا نستعد لرحلة ومعرفة ماضي الجدة
هيأت لنا الاستعداد لهذه الرحلة
(يتناهى إلى مسامعكِ صوت قادم من الخارج. صوت عجيب غير مألوف! هل سمعتيه قديماً ؟ أم هو صوت تسمعينه لأول مرة؟
تشرئبين بعنقكِ وتتنصتين باهتمام شديد)
كلها امور تجعلنا بصدق على اهبة الاستعداد للرحيل لماضي الجدة

وحتى أن تُقرن حوادث حالية تحدث معها او تسمعها عن بعد
لتصل بنا وتقول لنا قصة
هذه السيدة وكيف ومتى ولماذا كانت هي في تلك الحالة المفزعة وكيف عاشت رحلة الفقد

(الأصوات تهدأ وتتفرق . صوت جهور ينادي بكل ما يملك من طاقة .
خطاب مرسل إلى جارك. هذا الصوت ينعش ذكرياتك التي باتت كضوء شاحب .
لا يضيء ولا يظلم . تتذكرين حين أذهلكِ النبأ، وصدمكِ ، وترككِ مشدوهة حيرى .
انفجر صراخكِ من الأعماق)




الفاضل
علاء محمود
رائعة وأكثر هذه الطريقة
وهذا الاسلوب
تقديري لحرفك واحترامي لشخصك

الفارسة المصرية
02-09-09, 04:37 AM
مرحباً من جديد بالحضور والسيد علاء
و ....... حزن ابدى
حقاً سيدتى انا القصه تحفه أدبيه
لذا لم ننسى ختم الروعه
وطلبت من الاستاذ علاء ادخالها الصالون الادبى
لكنه لم يجب حتى الان
فى انتظار الرد بشوق استاذ علاء
نتمنى الآ تخذلنا
متابعه فى صمت
وودى للجميع

ناصر روكا
03-09-09, 12:39 AM
؛؛

نص مفعم بالمفردات العميقة
ساعدت فى تجسيد الرواية بصورة مبهره
أدهشت كل متذوق للحرف
علاء محمود .....
ألجمتنا بالدهشة
تقبل أرق تحياتى



؛

علاء محمود
03-09-09, 12:49 PM
الصديقة فارسة عديل

في الحقيقة اعتذر لتأخري في الرد

و اعتذر إن كنت لم أفهم

فهذه أول مشاركاتي هنا بالمنتدى، وهناك أشياء لا أعلمها بعد

كالصالون الأدبي

ما المقصود به ؟

اعتذر مرة آخرى إن كنت لم أستوعب الأمر بعد

لكم مني كل ود وتقدير واحترام

علاء محمود
03-09-09, 06:52 PM
مرحباً من جديد بالحضور والسيد علاء
و ....... حزن ابدى
حقاً سيدتى انا القصه تحفه أدبيه
لذا لم ننسى ختم الروعه
وطلبت من الاستاذ علاء ادخالها الصالون الادبى
لكنه لم يجب حتى الان
فى انتظار الرد بشوق استاذ علاء
نتمنى الآ تخذلنا
متابعه فى صمت
وودى للجميع

الصديقة فارسة

يسعدني هذا بالتأكيد

وأشكركِ كثيراً على هذا

لكِ مني كل تقدير وود

الفارسة المصرية
03-09-09, 07:31 PM
السيد علاء محمود
شكراً لك
تم تعديل اسم المشاركه للصالون الادبى
ننتظر تواصلك وتواصل المتواجدين
اسمحلى بغياب بسيط وعودة من جديد
كل الود سيدى

عمار الحسون
04-09-09, 02:56 PM
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .

الفارسة المصرية
13-09-09, 11:49 PM
مرحباً مرة أخرى
كانت القصة اروع مما تمنيت
هناك فقد لى نقداً بسيط
المساحة الزمنية للقصة طويلة
أكثر مما تحتمل قصة قصيرة
أستاذنا / علاء محمود
كن متواصل
ننتظر حضورك

علاء محمود
02-10-09, 07:47 PM
مرحباً مرة أخرى
كانت القصة اروع مما تمنيت
هناك فقد لى نقداً بسيط
المساحة الزمنية للقصة طويلة
أكثر مما تحتمل قصة قصيرة
أستاذنا / علاء محمود
كن متواصل
ننتظر حضورك

يعلم الله أنني وجدت هنا عالم من الألفة الدافئة

لكني للأسف لدي بعض المشاغل وإن شاء الله في طريقها إلى زوال

بالنسبة للمساحة الزمنية هي مجرد فلاش باك لذكريات البطلة

لكِ مني كل ود وتقدير

الفارسة المصرية
03-10-09, 12:53 AM
استاذنا / علاء محمود
مرحباً بك من جديد
كان غيابك طويل
ننتظر عودتك من جديد بيننا
وننتظر جديدك لنفتح حوار جديد
فيه من النقاش ما يثمر بجديد فى عقولنا جميعاً
الالفة صنعها تواجدك هنا سيدى
كن قريباً بيننا

منتدى-المنتدى-منتديات-عديل-الروح-برامج-دروس-شروحات-تصاميم-تعارف-مواقع-فوتوشوب-تعليم-فلاتر-سويتش-دردشه-قصائد-خواطر-روايات-قصص-اسكربتات-اسكربت-برمجه-تطوير-استايلات مجانيه--دليل-مواقع-دورات-تصميم-حوادث-جرائم-فساتين-نسائيه-عالم-حواء-آدم-مطبخ-أثاث-حوارات-نقاش-سيارات-دراجات-أفلام مباشره-تحميل أفلام-مكتبه عامه-مسابقات-جوائز-نقديه-جليتير-برامج حمايه-برامج تصميم-صور- vBulletin
RSS | RSS 1 | RSS 2 | PHP | XML | ROR | HTML