لينا أحمد
23-08-09, 02:36 PM
رأيتـــه
فـــيِ خضـــرِة النشيدَ فـــارعـــاً,
وفـــي سلاسةِ التنــاغمِ الشفيفِ
فــي حفيفِ قـــريةٍ تُبادلُ النجـــومَ وشمهَا..
وتغسل الجفـــاءَ بالعنـــادِ ...دائمـــاً ،رأيتـــه
وفـــي حقــائب الصّغارِ دفتَر الـــزُّهـــورْ
*******
عــرفتـــه
لأنه الخـــروجُ مِنْ مـــراحـــل ِ المغيبِ دائمــــاً
يجـــىء ُ ساعـــةَ إختـــلاطِ ملحنــاً
بمــاِئنا الفــــراتِ، أيهـــا الأجـــاجُ أفْسِح السبيلْ
وساعةَ إحتجـــابِ بحـــرنـــا عــــن الّصـــدورْ
ليـــحرقَ الجسورَ إن تـــأكلـــت
وينسفَ الجسورَ إنْ تشابـــة الحضورُ والرحيـــــلْ
******
عــــرفتـــهُ
لأنـــه البـــروقُ والـــرعـــودُ والمـــواسمُ الـــرخيـــةُ.....التجــــلدُ الــــرغيــــدْ
ولــــو توحـــدَ الحمـــامُ فـــي السماءِ كلُّـــــه
ليبعثَ الحيــــاةَ فـــي الــــــرمــالِ مِـــــن هـــديــلهِ
لـــكانَ بعــضَ صَوتــــهِ,ولـــو تفـــّجرَ الــزئيــــرْ
وإنـــــّه الشهيـــدُ والشهـــودُ, يـــا مضـــاربَ الظـــــلامِ أنتِ تعلمــــينَ
أنّــــه الــــزلالُ منـــذ أنْ تهشّمتْ جـــرارُنـــا علــــى مشارفِ الخيــــام
قـــريـــرةً تنــــــامُ تحــــت َ رأسِهِ الجبــــالُ حينمـــا ينــــامْ
وأنـــه الدمـــاءُ, لا أبـــالـــغُ الحــــديثَ, والـــــــورودَ فــــــي إنتشارها
لكـــي تُــرسّم َ الحــــــدودَ منــذ ُ غـــــابت الحــــــدودْ
*************
عــــرفتهُ
مــــــذ كــــانَ صــاحبَ النّـــداءِ أولاً
وثــــانيـــاً
وعــــاشراً
وكـــان يخــلعُ الـــــرغيـــدَ مِنْ رغـــائبِ الحيــــــاةِ يلبسُ الهضـــابْ
وكـــانَ يحفظُ الــــدروسَ جيـــداً
وكــان يتُقـــُن الحسابْ
وتــــزعـــــمُ الــــــورودُ أنـّــه رحيقـــها
وتــــزعـــمُ الطّيــــورُ أنــــّه رفيقـــــها
وتــــزعمُ النّجـــومُ أنــّــه صـــديقـــها
وتــــزعمُ الفصــــولُ أنــّـــه شقيقـــها
وتـــــزعـــمُ البحـــارُ أنـــّه عشيقُـها
وتـــزعمُ اللغـــاتُ أنــّــه....مليكها
ويـــزعمُ الّسحــابْ........
(هنّيةُ) استــراحت الحقـــولُ فـــي عيونِـــها...ونـــامت القبـــــابْ
*******
عـــرفتــهُ
يَمـــرُّ فــــي الصّبـــاحِ حـــاملاً شراعـــهُ
وفــــي المساءِ يَـــرجعُ الشّراعُ دون صـــاحبِ الشّراعْ
ويفـــرحُ القطــاعُ مثلَنـــا
ويغضـــب القطـــاعْ
أتــذكـرونَ وجَهه
وهـــل يــكونُ سِفْرنـــا .....وفيصــــلاً
إذا إدلهّمـــت السبيلُ أو تكـــاثر الضبـــابْ!!!
************
عـــــرفتـــه يقـــول دائمــاً:
نـــريدُ زرقــةَ السماءِ تحــتَ رأسِنا
وأن تــزقــزقَ الـــوهــادُ كلّمـــا يفُتّحُ العيــونَ (أحمــــد)أن يــكونَ
للفـــراشِ موسماً بـــلا نـــهايةٍ
أن تحـــدّثَ الجهـــاتُ بعضـــها
فتنسجُ الفضـــاءَ مِن رخيــم صــــوِتـــها
وتلبسُ السوارَ , والـــقلائد َ, القصائــدَ الحـــريرْ
*******
قـــرأتــهُ
يكــــاتبُ الجـــداولَ الصغيــرةْ
سنــابـــل الحقــــولِ فـــي رحـــابـــها
وطفلةً غـــريـــرةً
تـــدورُ فــي ثيَـــابها السّواحــل الأسيرةْ
وفـــي قلاعِ رأسها سريرةٌ....عزيـــزتــي
تـــذكري لحـــومَنا التـــي تعلقت عــلي جـــدارِ بيِِتنــا
وعنـــد مــــدخل ِ المخيـّــم العتيدْ
تـــــذكـري
وتـــلكــمُ السيــاطُ فـــي جلــودنـــا تأكلـــتْ ’تـــذكري
ويـــوم َ كــان عظمُنــــا يطــــاحـــن الحـــديدَ
تــــذكـــري\\
أم أحمــــد التـــي تــذوب بيـــن أحـــــرف ِ النشيدْ
وتستـــردُّ روحـــها بصــوتنـــا
وتــــلكــمُ المدارسُ التـــــي\\
تقـــــيمُ فــي الصبــاح ِ عيـــدها السعيـــدْ
تـــذكـــري
يمــلأُ السّماءَ صـــوتـُــها
وتمـــلأُ الغيـــوم بالغيــومْ
وتــــزعُ الحـــقولَ فــي جـــداولِ الـــوريـــدْ
*****
رأيتــــهُ
ولا أبــالغُ الحـــديـــثْ
ورحـــهُ تفيــضُ بالمـــهابةِ.....الجـــلالْ
يـــريــدُ أن يــــزَلـــزلَ الصخـــورَ والبحــــورَ
أنْ يمُــــزقَ السنيـــن باليـــديــنْ
ويسكــبَ الـــزمـــان كبفمـــا يشاءْ
هـــذه الصــدور ينــزع الفَلقْ
قــرأتـــُـه
وكـــان يغسلُ التـــلال ,يا تـــلالُ أبشري
وبشري, وكــــان يعشقُ الحبــــقْ
وكـــان يـــزرع الصبـــاحَ فــــي مضـــارب المساءْ
وكـــان يقلـــعُ المساءَ من مشارفِ الغَسَقْ
لأجــــل جَنـــةٍ ’ وكـــل ذرةٍ مــــن الـــــرمال والتــــرابْ
لأجــــل جنـــةٍ , تـــكونُ قـــدسُنا نعيــــمَ خُـــلدها
لأجلــــها
نمــــــوت ُ منـــزلاً فــــ منـزلاً
لأجلـــها......
يصيــــر ُ لَحمُنـــا شوارع َ الألـَـــقْ
(ملاحظة اتكلم هنــــــــــا عن واقع فلسطيني )اتمنى تعجبكم
فـــيِ خضـــرِة النشيدَ فـــارعـــاً,
وفـــي سلاسةِ التنــاغمِ الشفيفِ
فــي حفيفِ قـــريةٍ تُبادلُ النجـــومَ وشمهَا..
وتغسل الجفـــاءَ بالعنـــادِ ...دائمـــاً ،رأيتـــه
وفـــي حقــائب الصّغارِ دفتَر الـــزُّهـــورْ
*******
عــرفتـــه
لأنه الخـــروجُ مِنْ مـــراحـــل ِ المغيبِ دائمــــاً
يجـــىء ُ ساعـــةَ إختـــلاطِ ملحنــاً
بمــاِئنا الفــــراتِ، أيهـــا الأجـــاجُ أفْسِح السبيلْ
وساعةَ إحتجـــابِ بحـــرنـــا عــــن الّصـــدورْ
ليـــحرقَ الجسورَ إن تـــأكلـــت
وينسفَ الجسورَ إنْ تشابـــة الحضورُ والرحيـــــلْ
******
عــــرفتـــهُ
لأنـــه البـــروقُ والـــرعـــودُ والمـــواسمُ الـــرخيـــةُ.....التجــــلدُ الــــرغيــــدْ
ولــــو توحـــدَ الحمـــامُ فـــي السماءِ كلُّـــــه
ليبعثَ الحيــــاةَ فـــي الــــــرمــالِ مِـــــن هـــديــلهِ
لـــكانَ بعــضَ صَوتــــهِ,ولـــو تفـــّجرَ الــزئيــــرْ
وإنـــــّه الشهيـــدُ والشهـــودُ, يـــا مضـــاربَ الظـــــلامِ أنتِ تعلمــــينَ
أنّــــه الــــزلالُ منـــذ أنْ تهشّمتْ جـــرارُنـــا علــــى مشارفِ الخيــــام
قـــريـــرةً تنــــــامُ تحــــت َ رأسِهِ الجبــــالُ حينمـــا ينــــامْ
وأنـــه الدمـــاءُ, لا أبـــالـــغُ الحــــديثَ, والـــــــورودَ فــــــي إنتشارها
لكـــي تُــرسّم َ الحــــــدودَ منــذ ُ غـــــابت الحــــــدودْ
*************
عــــرفتهُ
مــــــذ كــــانَ صــاحبَ النّـــداءِ أولاً
وثــــانيـــاً
وعــــاشراً
وكـــان يخــلعُ الـــــرغيـــدَ مِنْ رغـــائبِ الحيــــــاةِ يلبسُ الهضـــابْ
وكـــانَ يحفظُ الــــدروسَ جيـــداً
وكــان يتُقـــُن الحسابْ
وتــــزعـــــمُ الــــــورودُ أنـّــه رحيقـــها
وتــــزعـــمُ الطّيــــورُ أنــــّه رفيقـــــها
وتــــزعمُ النّجـــومُ أنــّــه صـــديقـــها
وتــــزعمُ الفصــــولُ أنــّـــه شقيقـــها
وتـــــزعـــمُ البحـــارُ أنـــّه عشيقُـها
وتـــزعمُ اللغـــاتُ أنــّــه....مليكها
ويـــزعمُ الّسحــابْ........
(هنّيةُ) استــراحت الحقـــولُ فـــي عيونِـــها...ونـــامت القبـــــابْ
*******
عـــرفتــهُ
يَمـــرُّ فــــي الصّبـــاحِ حـــاملاً شراعـــهُ
وفــــي المساءِ يَـــرجعُ الشّراعُ دون صـــاحبِ الشّراعْ
ويفـــرحُ القطــاعُ مثلَنـــا
ويغضـــب القطـــاعْ
أتــذكـرونَ وجَهه
وهـــل يــكونُ سِفْرنـــا .....وفيصــــلاً
إذا إدلهّمـــت السبيلُ أو تكـــاثر الضبـــابْ!!!
************
عـــــرفتـــه يقـــول دائمــاً:
نـــريدُ زرقــةَ السماءِ تحــتَ رأسِنا
وأن تــزقــزقَ الـــوهــادُ كلّمـــا يفُتّحُ العيــونَ (أحمــــد)أن يــكونَ
للفـــراشِ موسماً بـــلا نـــهايةٍ
أن تحـــدّثَ الجهـــاتُ بعضـــها
فتنسجُ الفضـــاءَ مِن رخيــم صــــوِتـــها
وتلبسُ السوارَ , والـــقلائد َ, القصائــدَ الحـــريرْ
*******
قـــرأتــهُ
يكــــاتبُ الجـــداولَ الصغيــرةْ
سنــابـــل الحقــــولِ فـــي رحـــابـــها
وطفلةً غـــريـــرةً
تـــدورُ فــي ثيَـــابها السّواحــل الأسيرةْ
وفـــي قلاعِ رأسها سريرةٌ....عزيـــزتــي
تـــذكري لحـــومَنا التـــي تعلقت عــلي جـــدارِ بيِِتنــا
وعنـــد مــــدخل ِ المخيـّــم العتيدْ
تـــــذكـري
وتـــلكــمُ السيــاطُ فـــي جلــودنـــا تأكلـــتْ ’تـــذكري
ويـــوم َ كــان عظمُنــــا يطــــاحـــن الحـــديدَ
تــــذكـــري\\
أم أحمــــد التـــي تــذوب بيـــن أحـــــرف ِ النشيدْ
وتستـــردُّ روحـــها بصــوتنـــا
وتــــلكــمُ المدارسُ التـــــي\\
تقـــــيمُ فــي الصبــاح ِ عيـــدها السعيـــدْ
تـــذكـــري
يمــلأُ السّماءَ صـــوتـُــها
وتمـــلأُ الغيـــوم بالغيــومْ
وتــــزعُ الحـــقولَ فــي جـــداولِ الـــوريـــدْ
*****
رأيتــــهُ
ولا أبــالغُ الحـــديـــثْ
ورحـــهُ تفيــضُ بالمـــهابةِ.....الجـــلالْ
يـــريــدُ أن يــــزَلـــزلَ الصخـــورَ والبحــــورَ
أنْ يمُــــزقَ السنيـــن باليـــديــنْ
ويسكــبَ الـــزمـــان كبفمـــا يشاءْ
هـــذه الصــدور ينــزع الفَلقْ
قــرأتـــُـه
وكـــان يغسلُ التـــلال ,يا تـــلالُ أبشري
وبشري, وكــــان يعشقُ الحبــــقْ
وكـــان يـــزرع الصبـــاحَ فــــي مضـــارب المساءْ
وكـــان يقلـــعُ المساءَ من مشارفِ الغَسَقْ
لأجــــل جَنـــةٍ ’ وكـــل ذرةٍ مــــن الـــــرمال والتــــرابْ
لأجــــل جنـــةٍ , تـــكونُ قـــدسُنا نعيــــمَ خُـــلدها
لأجلــــها
نمــــــوت ُ منـــزلاً فــــ منـزلاً
لأجلـــها......
يصيــــر ُ لَحمُنـــا شوارع َ الألـَـــقْ
(ملاحظة اتكلم هنــــــــــا عن واقع فلسطيني )اتمنى تعجبكم