المساعد الشخصي الرقمي إضغط هنا لمشاهدة المواضيع حسب التسلسل من الأحدث الى الأقدم

مشاهدة النسخة كاملة : رقصات في الهـواءْ~


ذكرى
21-08-09, 09:43 AM
http://a.imagehost.org/0153/hangs_20_1503.gif (http://a.imagehost.org/0153/hangs_20_1503.gif)

http://a.imagehost.org/0998/hangs_20_1504.gif (http://a.imagehost.org/0998/hangs_20_1504.gif).

{ نصبر ونصبر ونصبر
حتى نتعلم من الصبر
أن نحبس المفر دات مع حروفها
ونأسر الآلام مع آهاتها
ونصبر ونصبر ونصبر
حتى نصل الى مرحلة الغليان
مرحلة تتعدى قدرتنا البشرية من الصبر
مرحلة تختلط فيها الآلام مع المفردات
والحروف مع الآهات
ينتج عن هذا الخليط
دموع كحمم البراكين
وغيوم سوداء
تملأ الآفاق
وتسكن العيون ظلمة
لا يبددها
إلا رياح عاتيه
تجر خلفها غيمة بيضاء مليئة بالحب
تعيد الحروف لمفرداتها وتبدل الآلام وآهاتها

الى سعادة دائمة }...
قرأتُ يومـاً تلكَ الكلمات فـرأيتها مُقدمة
لكلماتي :)
http://a.imagehost.org/0036/4925192abetx3ii5.gif (http://a.imagehost.org/view/0036/4925192abetx3ii5)




.http://a.imagehost.org/0234/6339.jpg (http://a.imagehost.org/view/0234/6339)
.
..
.
حينَ تكتمُ أنفاسكَ ،
سيتراكمُ الهواء داخلك ،..ويخفُ وزنكْ ،..وتتلاعب بك تيارات الهواء !
كبالون أحمر أو أصفر أو أخضر مُعلق في السماء
كل عين تراه جميلاً محببا للنظر والاشارة فقط
ليسَ له مالك يحميهِ من هبوب ريح عاصفة ،
نسمة عليلة قد تصيبه سريعاً بالبرد ،
هل رأيتم أحداً ضحى بنفسهِ لأنقاذ بالونه
في الهواء ؟
البالون
ليس ملكاً لـ هذا الطفل الباكي وراء الجدار ،أو المُتنزه بـ الحديقة..
هو يريدُ امتلاكهُ لوقتٍ محدد
يلعب بهِ ،...حتى يمل ويتركه أيضا بالهواء .
.
.
الكبارُ
ينفخونَ البالونْ بعنف ، فحرقتهم المكتومة
من معاركِ الحياة ضخمة ،
البالون يتضخم بسرعة
ويتهاوى بسرعة ،
و الخيطُ يكتمُ الفوهةَ عن النطقِ
المفهوم بلغةِ الهـواءِ / تسرُّبُ
البالون يسعى إلى أقصى مراحلِ التحمِّلِ .
.
.
ألوانٌ مطاطية
اللون الأحمر لن يختلف كثيراً عن الأصفر والأخضر ،
كلهن شفافٌ جداً في أشعةِ الشمس،...لا شئ يثيرُ الخوف ،ولا القلق،
فاحتباسهما آمن ،
وعلى الداوخلِ فقط الأحتمالَ .
.
.
http://a.imagehost.org/0093/1_50.jpg (http://a.imagehost.org/view/0093/1_50)
.
. (http://a.imagehost.org/view/0093/1_50)
التمردْ
حالة تصيبُ الأطفال ،
فيمزقون أكثر الاشياء تعلقا بهم ،
البالون لن يحتمل تمرُّد الطفل ، فهو مُعبأ بذرات مكتومة وأنفاس محترقة من النفخِ
الحجوم الضيقة تخنقُ الإحساسَ أكثر ،
الهـي /حتى البالون يتألمْ !

البالون يهرب من الطفلِ ، ويهرب ،
يلامس البساط الأخضر على الأرضِ ، يعلو قليلا في الهواء
الطفل يركضُ وراءه ، يلمسه
البالون يركض ويركض ، المصير يواجهه في كل الأركان
فزوايا الجدار ضيقة والأبواب مغلقة
أمامه حلِّينِ ،
إما الاستسلام المبكر لأنامل الطفلِ
وإما السقوط من الأعلى ، من الشرفة نصف الـ مفتوحة ،
البالون في الهواءِ يتأرجح ،
تحسبهُ يرقصُ من الفرحِ
الكل يصرخ مُعجباً
البالون ينفجر !
هل شاهدتَ يومـاً بالوناً يرقصُ في الهـواءْ ؟


.
.


مجردْ تأملات صباحية ،
ذكرىَ
http://a.imagehost.org/0036/4925192abetx3ii5.gif (http://a.imagehost.org/view/0036/4925192abetx3ii5)
21/8/2009

عمر امين
21-08-09, 11:03 AM
هل شاهدتَ يومـاً بالوناً يرقصُ في الهـواءْ ؟


/////////

نعم...شاهدت بالونا يرقص في الهواء ذكرى...
يكفي ان تملأ بالونك الملون بالهواء وفي لحظة تقذف به الى الفضاء...
قوة الهواء الطارد الخارج من البالون سيجعله يرقص رقصة التانغو الاخير...


سارجع ببالون اخر اتمناه غير مملوء بالهواء...
أريد رقصة حقيقية ...وليست هوائية...

الى لقاء...وصباحك بالونات ملونة...

علقمة
21-08-09, 12:16 PM
هل شاهدتَ يومـاً بالوناً يرقصُ في الهـواءْ ؟
ـــــــــــــــــــــ


يقول عمر امين انه شاهد بالونا يرقص التانجو في الهواء

وانا اقول انني رايت هواء يُرَقّص بالونا
ستقولون وهل الهواء يُرى ؟
سأجيب :
وهل الحب يُرى ؟
وهل الغضب يُرى؟
وهل الفرح يُرى ؟
ارني وجهك لاعرف مكنونة مشاعرك

اذن هي مجرد احاسيس تتلاعب بنا كما تشاء كما يتلاعب الهواء بالبالون
تراه منتشيا منتفخا يصرخ يهزأ يأمر بوجه يصاحبه عبوس مقزز وفجأه تسمع انه منهار وقد سقطت عنه كل هذه الاقنعه لانه في الاساس ممتليء باكذوبه اسمها الخديعه
تماما هي البالونات منها الصغير والمتوسط والكبير الذي يطغي حجمه على باقي البالونات فتراه عن بعد يتهادى ويتمايل مختالا بعظمته وكلنا يعلم بان جميع هذه البالونات بمختلف احجامها ممتلئة بالهواء ، نفس الهواء ومن وخزة دبوس ينفجر الجميع ، وللعلم البالون الكبير ينفجر اولا لان الهواء قد اخذ حيزا اكبر من غيره فيه

على فكرة ابنتي الصغرى تلعب الان ببالون ضخم اخشى ان ينفجر وانا احدثكم وهنا يرد الى ذهني سؤال :
هل يوجد بالونات غير قابله للانفجار ؟

وهلا والله

على فكره : عمر امين وذكرى طلعونا من كيس بطاطا ودخلونا في بالون
الله يسترنا من فلسفات عمر امين
يعني كان لازم اسأله عنها ؟

wالعـ k ـنودm
21-08-09, 10:50 PM
هل شاهدتَ يومـاً بالوناً يرقصُ في الهـواءْ ؟

كما ذكرا
الفاضلان
عمر أمين
هشام ابونحله
كل منهما رأى البالون بطريقته وتمناها بطريقته
فبالون عمر أمين لم يربطه بخيط حتى يحكم الهواء داخله
فلذا رقص رقصة التانغو عندما تركه يسبح بالفضاء
وبالون هشام أبو نحله رأى الهواء يرقص بالون
وله الحق في ان الوجه يبين مكنونات المشاعر

وأنا أقول انني رأيت بالونا يرقص في الهواء
ولكن ليس كبالون عمر أمين
في نهاية أمره
سيقع ويجعل الصغير يبكي مطالباً أما بنفخة ثانية اوبغيره اذا ابتعد عنه
وليس كبالون هشام ابو نحله
حيث اخترق بصره شفافية البالون
ورأى الهواء وعلى اساسه طالب برؤية الوجه حتى يعرف مكنونات المشاعر

بالوني أنا هو المنطاد
بالون ينفخ بنوع معين من الغاز
ويرقص في الهواء
حاملا رسالة أو هدف ويعود سالما هو وحمله الى نقطة انطلاقه
نعم حتى نضمن الامان والسلامة في كل خطوة نخطوها
وجب علينا ان نتأكد من الغاز الذي يُبث فينا وفي وجوهنا ومشاعرنا
ونتأكد ان هذا البالون عنده القدرة الامتناهية على تحملنا بكل تصرفتنا وتخبطاتنا




غاليتي
ذكرى
لكِ فلسفة صباحية رائعه
أعجبتني بحق هذه الفلسفة
فلسفة البالون والهواء والرقص
واتمناها الا يكون مبدأ الكثير منا الرقص على الحبلين
رائعة انتِ واكثر

ناصر روكا
21-08-09, 11:45 PM
؛،
وللهواء رقصات أخرى
رقصة الذبيح
ربما هى أحدى رقصات الهواء فى التحريك عن بُعد
علماء النفس يميزون هذا النوع بالأخلاص
وأنا أميز هذا النوع بالأحمق
هل تخيلت العاشق المطعون فى مشاعره وهو يراقص طواحين الهواء ؟
ذكرى .....
فى الصباح قدح من القهوة السادة يجعلنا نحلق فى الهواء دون رقص
راقت لى فلسفتك
تقبلى أرق تحياتى
؛

ساندى الحزينة
22-08-09, 12:42 PM
بالون يحمل من الهواء ما يكفيه..ومازاد من هواء..يودى بحياته

بالونا رهنا للهواء ليل نهار..أنامل تقسو تارة..وتربت تارات

وايادى تتقاذف..وتتجاذب..وبالون بلا حول ولا قوة..مخزونه يسيره

يمتلأ ويفرغ..حين يريد الأخرين..

ذكرى

كم هى رائعة فكرتك وتأملاتك تلك..

جعلتينى اتعايش معها..واستمتعت بها كثيرا..

لكى بالغ تقديرى

وودى

لُجَيْنُ
22-08-09, 06:43 PM
( كلمــا اُختنقتُ شعرتُ برغبة ٍ في الاِنزواء ِ
و أحيانــًا برغبة ٍ أقوى في الرّقصْ !

لا أدري لمَ .. و لا أعي العلاقةَ بينَ تلك الحركاتِ التي نقومُ بها و نحن ُ نرقصُ
و بينَ ما نحسّ بهِ ..؛ )

بعضُ الكلام ِ يصبحُ عبثاً حينَ يقالُ
و بعضهُ محضورٌ دومــًا فلا يقالْ

..؛
أعرفُ فقط أنّ عليّ أن أتجاوزَ حدودَ الصبر ِ / و حدودَ نفسي
لأبتسمْ ..؛ في قمة ِ الغضب ِ و قمة ِ الحزن ِ و قمة ِ اليأس ِ
و قمة ِ الصدمة ْ

..؛
هم لا يعرفونَ معنَى أن تنقهرَ
و عليك أن تكونَ مبتسماً و فقطْ


و أنت بـ لونٍ واحدٍ
و شكل ٍ واحدٍ
و أيّ خروجٍ عن دائرة ِ اللون الوحيدِ يعدُّ خرقاً / اُختراقاً
حتمــًا تتلقّى عليهِ تنبيهاً !

..؛
أنا لم أرَ بالوناً يرقصُ ..
لكنّي أدركُ أن يرقصُ المرءُ ألماً
فـ هل يتشابهُ رقصهمــا ؟
هل حينَ يهربُ البالونُ من يدِ طفل ٍ يكون سعيدًا ؟
هل يدُ الطفلِ تسببُ الألم ْ ؟

اُختناقُ البالون ِ يشبهُ تماماً حالةَ القهر ِ ..؛
و الاِنفجارُ / اُنفراجٌ ..؛ يذكّرنــي بـ حالة ِ الاِنعتاق ِ ..؛
حينَ نبوحُ بشيء ٍ يثقلُ كواهلَنــا

..؛
ربما لستُ من مشجّعي الصوتِ العالي / الصّراخ ِ
لذا .. لم أجد علاقة ً بعدُ بينَ رقص ِ البالون ِ قبلَ سقوطه ِ
و صوتـِ تسرب ِ الهواء ِ ( المحبوس ِ داخلَهُ
و بينَ الحالة ِ التّي تسبقُ اُنفجاري في وجه ِ الصمتِ الذي يتلبّسني
..؛


و ذكــــــرى يا ذكـــــــرى
كيفَ تستطيعينَ بربّكِ فتحَ حواراتٍ بهذا الشكل ِ
و أنت تحتسينَ قهوتكِ !
تلك التأمّلاتـُ تجعلُ العقلَ يتيقظ ُ بمجرد ِ قراءته ِ لهــا
و هذا النصّ تأكيدٌ بأن ذكرى تشقّ عتمة ِ الصّمتِ منذ أول حضور
و إلى الاَن ..؛

أكلّ هذا بسببِ بالونة ٍ رقصتـْ هنــااك فيمَ كنتِ تجلسينَ بالشرفة ِ ؟
..؛

لعلّي فقط أعاتب عليك المباشَرةَ في عبارة ِ :
يلامس البساط الأخضر على الأرضِ ، يعلو قليلا في الهواء

كلمة الأرض ِ دخيلة ٌ هنــا


و أيضا لاحظتـُ تغيّر ضمائر الحكي ِ في :
كلهن شفافٌ جداً في أشعةِ الشمس،...
فاحتباسهما آمن ،
عليكِ توحيدُ الضمير ( جمع أو مثنّــى ..؛ إلخ

" و على الدواخل ِ فقط : الاِحتمالُ " قوية ٌ هذه ِ العبارة ُ
و بليغة ٌ بشكل ٍ لا يوصفُ

نصّ فاخر ..
لن أقولَ كُتبَ بشكل ٍ سريع ٍ لأنّ ما جاء فيهِ من أفكار ٍ
يدلّ على عمق ِ النظرة ِ

..؛

كلّ تلك التساؤلاتِ كانت هادفة ً
و النظرياتُ العلمية ُ أخذتـْ مكانهــا / شكلَهـا الصحيحَ هنــا يا ذكرى
أقولُ لا حرمني الله هذا الفكر

{ شكراً على أمنية ٍ قرأتهــا هنااك

عُمر ِ الشقي باقي .. خخخ

دمتِ بحفظ ِ المولــى

شوق الريم
22-08-09, 11:53 PM
بالونات بأشكال والوان مختلفة
تطير بين السماء والارض تعلو تارة وتهبط آخري
تسر الناظر اليها من بعيد
ويخشاها القريب من الانفجار
يركض اليها الاطفال للإمساك بطرف الخيط المربوط بها
مثلما هيا مختلفه بألوانها واحجامها فهي مختلفه حتي بطيرانها
فبعضها مسيره للرياح تأخذها حيث تشاء
أما الآخري تقاوم الريح وتتمني ان يمكس بطرف خيطها احدهم
لانها تعلم ان الرياح تأخذها للمجهول


سيدتي حزن

عبرت عن البالونات بطريقتي
اعذروني إن لم استطع مجارتكم الفلسفيه


حزن

حروف تترجم الاحاسيس وتؤثر
فيمن يقرأها . .



تحيات عطره
شوق الريم

ذكرى
23-08-09, 04:11 AM
هل شاهدتَ يومـاً بالوناً يرقصُ في الهـواءْ ؟





/////////


نعم...شاهدت بالونا يرقص في الهواء ذكرى...

يكفي ان تملأ بالونك الملون بالهواء وفي لحظة تقذف به الى الفضاء...

قوة الهواء الطارد الخارج من البالون سيجعله يرقص رقصة التانغو الاخير...








سارجع ببالون اخر اتمناه غير مملوء بالهواء...

أريد رقصة حقيقية ...وليست هوائية...





الى لقاء...وصباحك بالونات ملونة...





.

.

.

علاقة البالون بالرقص قديمة ،

الرقص في الهـواء مـؤثر جداً ، ومخيف

_أحياناً نرقصُ على البساطِ ونشعرُ أننا أقربُ للهواءِ من الأرضِ
ربما لأن الحياة سُحبت من تحتِ أقدامنا فجأة ،
ففقدنا الاتزانْ !












.

.

أستاذ عمر أمين ،

إن لم تملأ بالونكَ بالهـواء ،

فبماذا ستملؤه ؟
هل بمادة مائعة أخرى ؟
كلَّ مائع يتسرَّبُ /
والإنفجارُ المفاجئ يعنى الرقص المفاجئ ،
ومن المؤلمِ جداً أن تكونَ رقصتنا الأخيرة في الهواءْ،










سأنتظرُ هذا البالون
ذو الرقصات الـ حقيقية
بالتأكيد سيكونُ مُختلفاً
دوماً تُفجِّر بمروركَ الابداع.



احترامي وتقديري ،

ذكرى
23-08-09, 04:53 AM
هل شاهدتَ يومـاً بالوناً يرقصُ في الهـواءْ ؟










ـــــــــــــــــــــ


يقول عمر امين انه شاهد بالونا يرقص التانجو في الهواء

وانا اقول انني رايت هواء يُرَقّص بالونا
ستقولون وهل الهواء يُرى ؟
سأجيب :
وهل الحب يُرى ؟
وهل الغضب يُرى؟
وهل الفرح يُرى ؟
ارني وجهك لاعرف مكنونة مشاعرك

اذن هي مجرد احاسيس تتلاعب بنا كما تشاء كما يتلاعب الهواء بالبالون
تراه منتشيا منتفخا يصرخ يهزأ يأمر بوجه يصاحبه عبوس مقزز وفجأه تسمع انه منهار وقد سقطت عنه كل هذه الاقنعه لانه في الاساس ممتليء باكذوبه اسمها الخديعه
تماما هي البالونات منها الصغير والمتوسط والكبير الذي يطغي حجمه على باقي البالونات فتراه عن بعد يتهادى ويتمايل مختالا بعظمته وكلنا يعلم بان جميع هذه البالونات بمختلف احجامها ممتلئة بالهواء ، نفس الهواء ومن وخزة دبوس ينفجر الجميع ، وللعلم البالون الكبير ينفجر اولا لان الهواء قد اخذ حيزا اكبر من غيره فيه

على فكرة ابنتي الصغرى تلعب الان ببالون ضخم اخشى ان ينفجر وانا احدثكم وهنا يرد الى ذهني سؤال :
هل يوجد بالونات غير قابله للانفجار ؟

وهلا والله

على فكره : عمر امين وذكرى طلعونا من كيس بطاطا ودخلونا في بالون
الله يسترنا من فلسفات عمر امين
يعني كان لازم اسأله عنها ؟

.
.
.

كلُّ ما هو ممتلئ يعاني من الألمْ ،
البطنُ حين تمتلئُ تعانى من الانتفاخِ والتقلص ،
والأنسجة حينَ تمتلئُ بالمياهِ تتورمُ ،
والأوعية حين تتراكم بالدهونِ تُسدُ وتتصلبْ ،
.
.
الامتلاءُ معاناة داخلية سببها مؤثر خارجي ،
والهواءُ يُرقِّص البالون كـ مؤثر خارجى ،
والألمُ يكمن بالداخلِ
،

هل يوجد بالونات غير قابله للانفجار ؟


هناكَ بالوناً يُقاومُ الانفجار حتى ينفجر
وبقايا انفجاره تصلح لعمل بالونات صغيرة(
لا يُمكن أن يرقّصها الهواءْ !
هل ينفجر ؟
.
.
خلي بالك من البالون بيدِ طفلتك أستاذ هشام
فالطفلُ يقسو أحياناً على لعبتهِ
والبالون لُعبة هوائية آمنة
صنعتها أنفاس مُتعبة !
شكراً سيدي لجمالِ تواجدكَ ونظرتكَ للبالون ،
كنتَ رائعاً
فالحقيقة أن المشاعر تتحكم فينا
وخيوط العقلِ تحكمنا -
والانفجارُ محطة نمرُ بها
البعضُ يبتلع صوته ،ويرقصُ في الهواءِ مبتسماً/ متألماً
والكثير يثيرون في الهواءِ دخاناً وعلى الأرضِ ثورةً وضجيج.


احترامي وتقديري

عادل شاكر
25-08-09, 04:06 AM
رأيت عبر مشوار الحياة

بشراً بالونات

منتفخى الأوداج

يتباهون بديباج الألوان للحلى والحلل

يتبخترون فى مشيتهم كطاووس يتمايل عجبا

وفى حقيقتهم هم خواء فى خواء

تتقاذفهم نسائم الهواء

فإن أرادوا بمحض إرادتهم التحول إلى خانات التفاعل الصوتى

تحولوا لطبول عالية الإيقاع

ولكن وبكل أسف هى أيضاً خاوية بلا محتوى

تحياتى

عمر امين
26-08-09, 12:20 PM
فلسفة البالون

إنَّ "البالون " الذي نقَّطْتُ سطحه (أي رَسَمْتُ نُقطاً على سطحه) والذي أنْفُخ فيه فيتمدَّد شيئا فشيئا، هو خير مثال يأتي به القائل بنظرية "الانفجار الاحساسي الكبير" لتوضيح وشرح "الحياة"، معنى وتمدُّدا.



في معناه أقول إنَّ الحياة كلها توجَد فحسب على "سطح" البالون بنقطها المتعدد التي تتباعد عن بعضها عند النفخ... فلا وجود لحياة في داخل، أو في خارج، أو حَوْل، البالون. الحياة فحسب إنَّما هي غشاء البالون.



أمَّا في تمدُّد وتشعب الحياة واتِّساعها فإنَّ النُقَط (أي نقط المعاناة والتفكير والعاطفة) تتباعد وتحتل مساحة مع كل زيادة في حجم البالون، وإنَّها تتباعد بسبب تَمدُّد مادة البالون، أي المطاط، وليس بسبب انتقال تلك النُقَط على سطح البالون.

لذلك نصبر ونصبر ونصبر...ونصابر.
واحيانا تجتاحنا رغبة عارمة في ثقب البالون بابرة "خلاص" للتخلص من كل اثر حياة لانريدها...واذا لم تكن لنا قدرة على ثقب البالون فنتركه لاشعة الشمس او لغصن شجرة طائش او لمنقار عصفور مشاغب...

الله ينجيك من الفلسفة ذكرى...

أميرة الغ ـرام
28-08-09, 01:30 AM
{:..


ربما يذكرني البالون المنتفخ ..

بمدى القهر المكبوت" بداخلنا "


فهل نستطيع أن نتنفس ، ونصرخ بأعلى صوتنا

بالهواء ؟؟

لنفرغ ما بداخلنا ، من الم وعذاب ؟

ربما عندما يمتلئ داخلنا بهذا الوجع ..

عندما يمتلئ بالهواء السام

يصبح تفريغه .. صعب جداً

وكأننا نقتل روح ، دون ذنب

ولما لا؟! وهى قد انتفخت ، وانتحرت قهراً وظلماً..

من شدة الصمت والكتمان ..

اختنقت بحبس تلك الزفرات ، ولم تستطع إخراجها

فـ انتفخت كالبالون ، واستقرت بمكانها

حتى تضخمت ..

وعندما نخرت بإبرة حادة

انفجرت ؛ وضج المكان بصرختها ، ورقصت كالطير المذبوح

حتى نفذ كل ما بداخلها ؛ وسقطت أرضاً



ذكرى



رقصتنا مع البالون ، لها قصص وحكايات

ولا تعتقدي إن الهواء واحد ..

فكل بالون نفخ بماده مختلفة

ولهذا ، سترين رقصات أيضاً مختلفة

ويا لتلك الرقصة ، عندما ينفجر بها البالون

قهراً ..

ستجدينه كالذبيح .

دمتِ لنا بنور حرفكِ ، وجمال بوحكِ

..http://up3.m5zn.com/thumb/2009/6/7/09/r0nm6t1c1.gif/gif.}

الحب الخفي
31-08-09, 01:00 AM
سيدتتي
تعودنا أن نرى البالونات الملونة على أسرة النوم الرومانسية وفي بانيوهات الحمامات وفي أيدي الأطفال
لكن أنت جعلتني أحلم ان أعيش ببالون هوائي في السماء شرط أن أكون أنا المتحكم بسيرانه
اتمنى لرقصاتك أن تكون على بساط الريح وأن تمسكي عندها ببالوناتك الملونة
أنت وحبيبك
حلقي دائما لكي ودي

ذكرى
31-08-09, 03:52 AM
هل شاهدتَ يومـاً بالوناً يرقصُ في الهـواءْ ؟









كما ذكرا
الفاضلان
عمر أمين
هشام ابونحله
كل منهما رأى البالون بطريقته وتمناها بطريقته
فبالون عمر أمين لم يربطه بخيط حتى يحكم الهواء داخله
فلذا رقص رقصة التانغو عندما تركه يسبح بالفضاء
وبالون هشام أبو نحله رأى الهواء يرقص بالون
وله الحق في ان الوجه يبين مكنونات المشاعر

وأنا أقول انني رأيت بالونا يرقص في الهواء
ولكن ليس كبالون عمر أمين
في نهاية أمره
سيقع ويجعل الصغير يبكي مطالباً أما بنفخة ثانية اوبغيره اذا ابتعد عنه
وليس كبالون هشام ابو نحله
حيث اخترق بصره شفافية البالون
ورأى الهواء وعلى اساسه طالب برؤية الوجه حتى يعرف مكنونات المشاعر

بالوني أنا هو المنطاد
بالون ينفخ بنوع معين من الغاز
ويرقص في الهواء
حاملا رسالة أو هدف ويعود سالما هو وحمله الى نقطة انطلاقه
نعم حتى نضمن الامان والسلامة في كل خطوة نخطوها
وجب علينا ان نتأكد من الغاز الذي يُبث فينا وفي وجوهنا ومشاعرنا
ونتأكد ان هذا البالون عنده القدرة الامتناهية على تحملنا بكل تصرفتنا وتخبطاتنا




غاليتي
ذكرى
لكِ فلسفة صباحية رائعه
أعجبتني بحق هذه الفلسفة
فلسفة البالون والهواء والرقص
واتمناها الا يكون مبدأ الكثير منا الرقص على الحبلين
رائعة انتِ واكثر

.
.http://a.imagehost.org/0772/b2da76d42.jpg (http://a.imagehost.org/view/0772/b2da76d42)
.

تحقيقُ معادلةُ الاتزانِ في الهواءِ صعبةٌ للغاية ،
نحددُ الفكرة و الهدف...نستمرُّ ،
نواجه العقبات ، نصمدُ،
نتخبَّط في الهواء..نقاومُ التيارات والسقوط السريع،
حدوث أي خلل مفاجئ واردُ جداً ،
عندهـا
سيكونُ مشهد الرقصُ على اللحنِ( الطريق للهدف)
بعدَ المواجهةِ القوية مؤثرٌ جداً.
.
.
الرقصُ
بعضُ الـقوة التى يرجوها البالون من الهواءْ حتى لا يسقط /
يتظاهر بالفرحِ / بينما الداخلُ يهوى للأسفلْ من الألمِ.



الراقية / الأبديُّ
هناكَ حدّ فاصل بين الرقص داخل الهدف ، والرقصِ حوله ،
كلاهما رقص ، ...لكنَّ الأول فرحاً ،
والآخرُ لهُ أكثر من معنَّى !
وهناكَ من يرقصُ خارج الهدفِ تماماً ، ..أظنُ الهواءَ لن يحتمل رقصهُ...سيسقطُ سريعاً !
أعجبتنى كثيراً فكرةُ المنطادِ ، يعجبنى التفكير المثالي جداً
ربما لأنهُ يعانى كثيراً في الهـواءِ الملوثّْ!
دمتِ راقية الفكرِ و الوجودِ يا أبديُّ ،
لكِ من قلبِ ذكرى السلامُ :)
كلَّ عام وأنتِ بخيرٍ ،
.
.

ذكرى
31-08-09, 04:18 AM
؛،
وللهواء رقصات أخرى
رقصة الذبيح
ربما هى أحدى رقصات الهواء فى التحريك عن بُعد
علماء النفس يميزون هذا النوع بالأخلاص
وأنا أميز هذا النوع بالأحمق
هل تخيلت العاشق المطعون فى مشاعره وهو يراقص طواحين الهواء ؟
ذكرى .....
فى الصباح قدح من القهوة السادة يجعلنا نحلق فى الهواء دون رقص
راقت لى فلسفتك
تقبلى أرق تحياتى
؛

.
.
.

الطعنات حين تتوالى على المشاعر ،
فالقلب بالتأكيد قد فقد عقله
فهل نرأف بالمجنون؟

القدير / ناصر
ورؤيةٌ فلسفية للبالون ،
جعلت فنَّ الرقصِ جنون!!

دوما لتساؤلاتكَ عمقْ ، ومغذى
دمتَ راقي الحرفِ والحضور

كلَّ عامٍ وأنتَ بخير :) ،

علقمة
31-08-09, 04:33 AM
هل تسمحي لي يا ذكرى ان اعود بنسمه تحملني مع بلالينك الى فلسفات صنعناها بانفسنا


بالامس وبالصدفه شاهدت بعض الصبيه وهم يمسكون بخيوط ربطت بمقدمتها بالونات بالوان مختلفه تطير قليلا في الهواء ، الاولاد فرحون ببالوناتهم ، وفجأه تشابكت خيوط بالوناتهم ببعضها البعض ولم يعد يميز الواحد منهم بالونه عن بالون صديقه الا باللون فقط ، الخيوط بايدي الصغار ولكنهم ما عادوا يعرفوا كيف يتحكموا ببالوناتهم كل على حده

اختلط الحابل بالنابل وارتبك الصغار وصار كل واحد منهم يشد بالحبال الى جهته فتارة تكون يمينا وتارة تكون شمالا وهذا يصرخ وذاك يصيح والبالونات تتالم وتستجدي عطفهم ولكن دون جدوى

انفجر البالون الاول والصغار جميعا ما زالوا مصرين على التمسك بخيوطهم وباصرار ما بعده اصرار ، انفجر الثاني والثالث بعده الرابع والخامس ولم يتبقى الا بالون واحد فقط والخيوط ما زالت متشابكه وبايدي الصغار ، هنا بدأ الصغار بالعراك واختلفوا على من هو صاحب البالون الذي لم ينفجروبدأ الجميع محاولاتهم لامتلاك هذا البالون ، وفي النهايه انفجر البالون الاخير ، هنا شعر الصغار بانهم فقدوا اخر امل لهم في البالونات فاجهشوا بالبكاء وعلا الصراخ وذهب كل الى اهله وهو حزين

الا واحد منهم فقط بقي يلملم توالي البالونات ويصنع منها بفمه بالونات صغيره ربطها جميعها بخيط واحد ، طارت البالونات الصغيره والصغير يتحكم بها كيفما شاء حيث رجع الى اهله وهو سعيد

كنت اخبيء في جيبي بالونا لم انفخه بعد تحسسته وحمدت الله على انه ما زال في جيبي وقررت ان لا انفخه ابدا حتى لا ينفجر

ذكرى
06-09-09, 12:01 AM
.

.
البالون ينتهي حينَ نريدُ
أنفاسنا تزيدهُ حجماً ،..






كم بالون انفجر أمامنا ورقصَ ،

ينتهي..ويتمزقُ ارباً ..ارباً
رقصاتهِ تدهشنا والتواءته تُمتع انظارنا
ربما لأنهُ دوماً يرتدى ثوباً ملوناً
لماذا لانرى بالوناً أسوداً ؟!
.
.






الرقيقة / سـاندي

أظنُ أنى حمَّلتُ البالونة فوقَ طاقتها بتفكيري ههه
جميلةٌ أنتِ يا ساندي
مروركِ عذبٌ
كلَّ عامٍ وأنتِ بخير






تقديريَ

ذكرى
06-09-09, 02:12 AM
.

.

البالون ينتهي حينَ نريدُ
أنفاسنا تزيدهُ حجماً ،...
كم بالون انفجر أمامنا ورقصَ ،
رقصاتهِ تدهشنا والتواءته تُمتع انظارنا
ربما لأننا تعودناه دوماً يرتدى ثوباً ملوناً

لماذا لانرى بالوناً أسوداً ؟!

.

.

الرقيقة / سـاندي
أظنُ أنى حمَّلتُ البالونة فوقَ طاقتها بتفكيري ههه

جميلةٌ أنتِ يا ساندي

مروركِ عذبٌ

كلَّ عامٍ وأنتِ بخير





تقديريَ

لُجَيْنُ
06-09-09, 06:44 AM
ماتزالُ الحروفُ تكتسي دهشةَ الظهور الأول ..؛؛

تغرِي بالعودة ِ ...! ؟


حيّاكِ الرحمنُ يا ذكــرَى


.


؛

عـــابِر
08-09-09, 04:04 AM
الهـي / حتى البالون يتألمْ !

* * *

سيدتي

ذكرى

حين أغيب عن هُنا

يُصاحِبُني شوقاً دائم

لكلماتٍ لطالما عجزتُ أمامها .

أعجبني تَعَجُبِكِ عن ألم البالون

وجعلني أقف صامِتاً لبُرهه مِن الوقت

وذكرتني بمثلٍ قديم

(( ما حد خالي مِن الهم ))

سيدتي . . .

أصفق بحراره لقلمِك

وأشكرك على تِلك التأمُلات

فقد أسمتعت بها حقاً

و . . كوني بخير

ذكرى
29-09-09, 02:27 AM
( كلمــا اُختنقتُ شعرتُ برغبة ٍ في الاِنزواء ِ


و أحيانــًا برغبة ٍ أقوى في الرّقصْ !


لا أدري لمَ .. و لا أعي العلاقةَ بينَ تلك الحركاتِ التي نقومُ بها و نحن ُ نرقصُ

و بينَ ما نحسّ بهِ ..؛ )





بعضُ الكلام ِ يصبحُ عبثاً حينَ يقالُ

و بعضهُ محضورٌ دومــًا فلا يقالْ





..؛

أعرفُ فقط أنّ عليّ أن أتجاوزَ حدودَ الصبر ِ / و حدودَ نفسي
لأبتسمْ ..؛ في قمة ِ الغضب ِ و قمة ِ الحزن ِ و قمة ِ اليأس ِ
و قمة ِ الصدمة ْ






..؛

هم لا يعرفونَ معنَى أن تنقهرَ
و عليك أن تكونَ مبتسماً و فقطْ








و أنت بـ لونٍ واحدٍ
و شكل ٍ واحدٍ
و أيّ خروجٍ عن دائرة ِ اللون الوحيدِ يعدُّ خرقاً / اُختراقاً
حتمــًا تتلقّى عليهِ تنبيهاً !






..؛

أنا لم أرَ بالوناً يرقصُ ..
لكنّي أدركُ أن يرقصُ المرءُ ألماً
فـ هل يتشابهُ رقصهمــا ؟
هل حينَ يهربُ البالونُ من يدِ طفل ٍ يكون سعيدًا ؟
هل يدُ الطفلِ تسببُ الألم ْ ؟






اُختناقُ البالون ِ يشبهُ تماماً حالةَ القهر ِ ..؛

و الاِنفجارُ / اُنفراجٌ ..؛ يذكّرنــي بـ حالة ِ الاِنعتاق ِ ..؛
حينَ نبوحُ بشيء ٍ يثقلُ كواهلَنــا






..؛

ربما لستُ من مشجّعي الصوتِ العالي / الصّراخ ِ
لذا .. لم أجد علاقة ً بعدُ بينَ رقص ِ البالون ِ قبلَ سقوطه ِ
و صوتـِ تسرب ِ الهواء ِ ( المحبوس ِ داخلَهُ
و بينَ الحالة ِ التّي تسبقُ اُنفجاري في وجه ِ الصمتِ الذي يتلبّسني
..؛







و ذكــــــرى يا ذكـــــــرى

كيفَ تستطيعينَ بربّكِ فتحَ حواراتٍ بهذا الشكل ِ
و أنت تحتسينَ قهوتكِ !
تلك التأمّلاتـُ تجعلُ العقلَ يتيقظ ُ بمجرد ِ قراءته ِ لهــا
و هذا النصّ تأكيدٌ بأن ذكرى تشقّ عتمة ِ الصّمتِ منذ أول حضور
و إلى الاَن ..؛






أكلّ هذا بسببِ بالونة ٍ رقصتـْ هنــااك فيمَ كنتِ تجلسينَ بالشرفة ِ ؟

..؛





لعلّي فقط أعاتب عليك المباشَرةَ في عبارة ِ :

يلامس البساط الأخضر على الأرضِ ، يعلو قليلا في الهواء





كلمة الأرض ِ دخيلة ٌ هنــا




و أيضا لاحظتـُ تغيّر ضمائر الحكي ِ في :

كلهن شفافٌ جداً في أشعةِ الشمس،...
فاحتباسهما آمن ،
عليكِ توحيدُ الضمير ( جمع أو مثنّــى ..؛ إلخ






" و على الدواخل ِ فقط : الاِحتمالُ " قوية ٌ هذه ِ العبارة ُ

و بليغة ٌ بشكل ٍ لا يوصفُ





نصّ فاخر ..

لن أقولَ كُتبَ بشكل ٍ سريع ٍ لأنّ ما جاء فيهِ من أفكار ٍ
يدلّ على عمق ِ النظرة ِ






..؛



كلّ تلك التساؤلاتِ كانت هادفة ً

و النظرياتُ العلمية ُ أخذتـْ مكانهــا / شكلَهـا الصحيحَ هنــا يا ذكرى
أقولُ لا حرمني الله هذا الفكر






{ شكراً على أمنية ٍ قرأتهــا هنااك



عُمر ِ الشقي باقي .. خخخ



دمتِ بحفظ ِ المولــى




.

.

.





شفافية جمَّة في تحليلِ الرقصة الهوائية ، _ كما شاهدتها

إيقاعُ الموسيقى كانَ ملازماً لكلِ الحركاتِ ...،





الرقصَ ليسَ عشوائيةُ حركاتٍ لا تعنى شيئاً ،

ليسَ هرجاً ومرجاً ،
شعوري بهِ
بأني لابدَ أن أتمكنْ من الثباتْ على الأرضِ في ذلك الموقف الصعبْ ،
وأن الابتسامة الآن سـ تُنهى الثورة ، وستبددُ دخانَ الغضبْ ،






البالون كائن مطاطي مرن يستوعبُ الأنفاس ...يتحملُ حدَّ النهاية التى نريدها !
لا أحدَ يُقدِّرُ احتمالاتنا ..نحنُ فقط نستطيع أن نُقِّدرها
ونبتسمُ .



التسربُ / ليسَ إلا تنفيساً آمنا
قد يكونُ تحملْ من نوعٍ آخر خشية الانفجارِ المفاجئ!


فالضغوط حينَ تزدادُ ....تتسربُ الموائع من المساماتِ الضيِّقة إن وُجدت هرباً / تلافياً
للخسائرْ الضخمة


صوتُ التسربِ/ أنينٌ

...، وصوتُ الانفجارِ / صرخةٌ
وبينَ التسربِ والانفجارِ فترةُ زمنية ....إن لم نحسمها .../ قطعتنا !







أستاذتي الغالية جداً / الـ وميضْ

صدقيني قراءتكِ كانْت أكثر شفافية من البالونْ المنتظر تحت أشعةِ الشمسِ اللاهبة
أعجبنى جداً تأملاتكِ من أولِ سطرٍ حتى آخرهِ
نظرياتُ الانعتاقِ ..، والرقص ، والإنزواءْ ،
الابتسامة ، ودرجات التحمل القصوى ،
أدهشتني بحقْ ،






أعتذرُ عن تغيير الضمائر / تسرعاً كالعادة:22:

ومعكِ حق في نظرتكِ لحركةِ البالون قبلَ السقوط
مثلكِ لا أحبُ الوصفَ المباشَر ..
ربما كانت حروفاً مضغوطة
وخرجتْ ..ربما:78:




سعيدة كثيراً بوجودكِ بينَ بالوناتى الصغـ يرة
وإثراؤكِ لها بالتفكيرِ الحسي الموثوقْ ،
.
.
بلحظة تأملْ صافية
نرى كلُ الكونِ يتحركْ ...
والجمادُ في الأماكنِ الصامتة
بطلٌ
يلعبْ دورة الحياة بهدوءْ ..ومثالية

أستاذتي ،
الـ بعضْ نتمنى أن يطولَ معهم الحوارْ ولا ينتهي
لأننا نرى ذاتنا من خلالِ أعينهم الصافية

يارب يطول بعمركِ
أمنيتى ألا تكرري غيابكِ
فـ غيابكِ لا تحتملهُ دواخلنا :)
تقديري لنورِ وجودكِ
.
.

ذكرى
29-09-09, 02:39 AM
أما الآخري تقاوم الريح وتتمني ان يمكس بطرف خيطها احدهم
لانها تعلم ان الرياح تأخذها للمجهول

المجهـولُ قادم لا ريب ...،
والريحُ العاتية لا تُميِّزُ البالونات بألوانها أو أشكالهـا
الصمودُ هنا هو النجـاة !

يـا ريمُ
نسمةُ رقيقة أنتِ دفعتْ البالون للأعلى
سُررتُ بكِ جداً بينَ حروفي يا جميلة ، رؤيتكِ حلَّقت بنا فوووق :)
أتمنى أن تكوني بخير

تقديري

آل مُنى
29-09-09, 11:45 AM
تأملات صباحية جعلت مني أتأكد من صحة معنى المثل القائل
الشيء إذا زاد عن حده انقلب ضده


الفاتنة ... ذكرى
قرأتك مرات ومرات فلم اخرج الا بالقليل الذي
كان بين طيات هذه الحروف .. أعذريني سيدتي
فجمال حروفك فاقت نبض إحساسي


دمت بهذا التألق والجمال


:
:
كل الود

همس الصمت
29-09-09, 03:44 PM
هل شاهدتَ يومـاً بالوناً يرقصُ في الهـواءْ ؟

وهل راودكِ أحساسٌ يوماً بأنكِ

بالوناً يرقصُ فى الهواء

دون تحكمٍ أو سيطرة

يشاهد الارض من علياءٍ

ويرى حجم البشر على حقيقتهم

ينتفخ .. وينتفخ ويمتلىء بأكاذيبهم الحمقاء

وكلما أراد الهبوط

يعلو أكثر وأكثر

وكأنه يرفض الحياه بينهم

أقسم لكِ يا ذكرى

أن هذا الاحساس

راودنى مراراً وتكراراً

حتى انى إن هربتُ منه فى واقعٍ

أجده فى أعماقِ أحلامى قابعاً

صدقاً ..

شعور يجمع بين المتعةِ والقسوة

لعلّ أنواع البشر تختلف

كاختلاف أنواع البالون

كاختلاف القدرة على استيعاب

اكبر قدر من الهواء / الاكاذيب

أتعلمين ..؟

أشعر الأن ..

أن البالون داخلى

قد أفرغ محتواه

قد تترك عملية التفريغ بعض الترهلات

لكنه الأن أفضل ..

ذكرى ,,

حقاً .. شكراً


..

ذكرى
04-10-09, 10:00 PM
رأيت عبر مشوار الحياة



بشراً بالونات



منتفخى الأوداج



يتباهون بديباج الألوان للحلى والحلل



يتبخترون فى مشيتهم كطاووس يتمايل عجبا



وفى حقيقتهم هم خواء فى خواء



تتقاذفهم نسائم الهواء



فإن أرادوا بمحض إرادتهم التحول إلى خانات التفاعل الصوتى



تحولوا لطبول عالية الإيقاع



ولكن وبكل أسف هى أيضاً خاوية بلا محتوى



تحياتى

.
.
.



البالونْ يعلو في الـهواءِ ويعلو ...، يرى ما على الأرضِ صغير...ويرونه ..أصغرْ / أضعف/



الـ قدير / عــادلْ
ورؤية أخرى للبالونْ من زاويةِ التبخترِ الفارغْ ، والمشي مرحاً بينَ الناسْ ،
ويبقى هناكَ نقطة وصلْ بينَ رؤيتكَ الراقية للبالون ورؤيتى ...وهي ( الألـم)

وجودكَ هنا شرفٌ لي سيدي:)



تقديريَ

لُجَيْنُ
05-10-09, 02:37 AM
روعة ٌ في التحليل ِ ناسبتْ مضمون النص ّ / أمسكتِ الخيوط إلى نهاياتهـــا و نهركِ مايزاالُ يدعونِي للغرقْ

الفارسة المصرية
05-10-09, 02:53 AM
هى نظرة مختلفة للصبر
يتقيد دائماً المضمون عندما نحتاج اتساعات مختلفة
نلقى بعض الاحمال فى مخزن جديد / بلا تهوية
عندما تتمرد الرئة عن تنفس المزيد من الصبر
ربما لن ينفجر المخزن الجديد
عندما نلقى به بعض الذكريات ...
ذكرى
شئ ما يدعونى الى التمرد ايضاً
ود من القلب سيدتى

ذكرى
06-10-09, 05:59 PM
إنَّ "البالون " الذي نقَّطْتُ سطحه (أي رَسَمْتُ نُقطاً على سطحه) والذي أنْفُخ فيه فيتمدَّد شيئا فشيئا، هو خير مثال يأتي به القائل بنظرية "الانفجار الاحساسي الكبير" لتوضيح وشرح "الحياة"، معنى وتمدُّدا.




في معناه أقول إنَّ الحياة كلها توجَد فحسب على "سطح" البالون بنقطها المتعدد التي تتباعد عن بعضها عند النفخ... فلا وجود لحياة في داخل، أو في خارج، أو حَوْل، البالون. الحياة فحسب إنَّما هي غشاء البالون.





أمَّا في تمدُّد وتشعب الحياة واتِّساعها فإنَّ النُقَط (أي نقط المعاناة والتفكير والعاطفة) تتباعد وتحتل مساحة مع كل زيادة في حجم البالون، وإنَّها تتباعد بسبب تَمدُّد مادة البالون، أي المطاط، وليس بسبب انتقال تلك النُقَط على سطح البالون.



لذلك نصبر ونصبر ونصبر...ونصابر.

واحيانا تجتاحنا رغبة عارمة في ثقب البالون بابرة "خلاص" للتخلص من كل اثر حياة لانريدها...واذا لم تكن لنا قدرة على ثقب البالون فنتركه لاشعة الشمس او لغصن شجرة طائش او لمنقار عصفور مشاغب...






الله ينجيك من الفلسفة ذكرى...



/http://img207.imageshack.us/img207/2492/samuzu3byilaydaarts.jpg (http://img207.imageshack.us/img207/2492/samuzu3byilaydaarts.jpg)




ذكَّرتنى أستاذ عُمر
عندما كنتُ صغيرة كنتُ أنفخُ البالونْ ،
ثمَّ أرسمُ على سطحهِ وجهاً جميلاً

(عينينِ ، وأنف ، وفم )، ..ولا مانع من سحبِ بضع شعيراتٍ على الجبهة ،

كانَ مظهر البالون حينَ أرسمهُ بوجهِ مبتسم ...رائع جداً ،

وحينَ أرسمهُ بوجهٍ حزين ...مؤثرْ ،


مظهرُ البالون بعدما أُفرغُ منهُ الهـواءْ ..وتتقارب ملامح الوجه ( الفم والأنف ، العين )

يكاد يكون متشابه ...، وصعب تمييزهُ ،


وكأنَّ قدرة البالون على تحمُّلِ الهواءِ المحتبس مَنحتهُ شكلاً مميزاً ..تعودناهُ أمامنا بملامح خاصة

وكأنَّ الصبر الذى سميتهَ بفلسفتكَ الرائعة تمدُداً ميَّز شكل الأشياء ...،
ومنحها هيكل الحياةِ (التفكير _العاطفة _ المعاناة)


الغشاءُ وجهٌ تمدَّد من حرارةِ الصبرِ (النفخ) وانكمشَ من برودة الإنفجار(الخلاص ) !

...، إبرةُ الخلاصِ معنَّاها
أني أنوى الانفجار الآنَ

أنوي أن أنكمشَ بسرعة بلا أي تسرب سابق
بـصوتٍ عالي ..أو منخفض ..لا يَهم ،
.
.

أحياناً
أرى عصفوراً صغيراً على سورِ شرفتي
وأسألهُ ...كيفَ تعيشُ أيها العصفورُ الصغير؟
كيف تواجهُ الحياة ..؟
فيزقزقُ بصوتٍ بريئ ..
وأبتسمُ :)


أستاذي الأمينْ ،

فلسفتكَ كانتْ تعني تماماً ما دار بفكري ذاكَ الصباح

فالصبرُ كانَ مفتاحاً للـ نصِ

رأيتهُ بيديكَ :)

أشكركَ كثيراً على فلسفتكَ المنقوطة

رأيتُنى هناكَ شفافَّةٌ جداً


تقديري واحتراميَ

نهى امين
07-10-09, 10:28 AM
غاليتى الرااائعه
اعجز دائما عندما اقف هنا بين زوايا حروفك
دائما ما تجزبينى حروفك وقلمك الماسى
تاملات رااائعه وفكر واعى
تقبل اعجابى حروفكـ البهيّـهـ..,
ودى ووردى
هدوءءء

ذكرى
07-10-09, 10:23 PM
{:..


ربما يذكرني البالون المنتفخ ..

بمدى القهر المكبوت" بداخلنا "


فهل نستطيع أن نتنفس ، ونصرخ بأعلى صوتنا

بالهواء ؟؟

لنفرغ ما بداخلنا ، من الم وعذاب ؟

ربما عندما يمتلئ داخلنا بهذا الوجع ..

عندما يمتلئ بالهواء السام

يصبح تفريغه .. صعب جداً

وكأننا نقتل روح ، دون ذنب

ولما لا؟! وهى قد انتفخت ، وانتحرت قهراً وظلماً..

من شدة الصمت والكتمان ..

اختنقت بحبس تلك الزفرات ، ولم تستطع إخراجها

فـ انتفخت كالبالون ، واستقرت بمكانها

حتى تضخمت ..

وعندما نخرت بإبرة حادة

انفجرت ؛ وضج المكان بصرختها ، ورقصت كالطير المذبوح

حتى نفذ كل ما بداخلها ؛ وسقطت أرضاً



ذكرى



رقصتنا مع البالون ، لها قصص وحكايات

ولا تعتقدي إن الهواء واحد ..

فكل بالون نفخ بماده مختلفة

ولهذا ، سترين رقصات أيضاً مختلفة

ويا لتلك الرقصة ، عندما ينفجر بها البالون

قهراً ..

ستجدينه كالذبيح .

دمتِ لنا بنور حرفكِ ، وجمال بوحكِ

..http://up3.m5zn.com/thumb/2009/6/7/09/r0nm6t1c1.gif/gif (http://up3.m5zn.com/thumb/2009/6/7/09/r0nm6t1c1.gif/gif).}


.
.
.
(http://i.imagehost.org/view/0981/w6w_w6w20050508125324259772e81de9)
http://i.imagehost.org/0129/19xu.jpg (http://i.imagehost.org/view/0129/19xu)
لا تحسبوا رقصي بينكم طرباً ..فالطيرُ يرقصُ مذبوحاً من الألمِ ،

أميرتي ،
أتظنينَ أننا نفعلُ بالهواءِ ما يُفعلُ بنا قهـراً ؟
نحنُ بالتأكيدِ نسقطُ دواخلنا على الأشياءِ حولنا ...، ومطاطيةُ البالونْ لا تعارضْ أبدً !


أحبُ مروركِ يا أميرة ، لأنكِ تُجددينَ الهواءَ بنقائكِ يا ندى

من قلبِ ذكرى وردة لكِ

تقديريَ

ذكرى
07-10-09, 10:39 PM
سيدتتي


تعودنا أن نرى البالونات الملونة على أسرة النوم الرومانسية وفي بانيوهات الحمامات وفي أيدي الأطفال

لكن أنت جعلتني أحلم ان أعيش ببالون هوائي في السماء شرط أن أكون أنا المتحكم بسيرانه

اتمنى لرقصاتك أن تكون على بساط الريح وأن تمسكي عندها ببالوناتك الملونة
أنت وحبيبك
حلقي دائما لكي ودي








.


http://i.imagehost.org/0160/32dccac0cc.jpg (http://i.imagehost.org/view/0160/32dccac0cc)





نحنُ تعوَّدنا رؤية البالون في الأوقاتِ السعيدة فقط ،

لأنهُ نجحَ في الـ تمادى في مرونتهِ
حدَّ الانفجـارِ !






الـ حبُ الخفي ،

أتمنَّاهُ ..آمناً،
ولكَ السعادة والحبْ ..






وجودكَ هنا أسعدني كثيراً ،



تقديري سيدي .
.
.
.

ذكرى
17-10-09, 06:34 PM
هل تسمحي لي يا ذكرى ان اعود بنسمه تحملني مع بلالينك الى فلسفات صنعناها بانفسنا




بالامس وبالصدفه شاهدت بعض الصبيه وهم يمسكون بخيوط ربطت بمقدمتها بالونات بالوان مختلفه تطير قليلا في الهواء ، الاولاد فرحون ببالوناتهم ، وفجأه تشابكت خيوط بالوناتهم ببعضها البعض ولم يعد يميز الواحد منهم بالونه عن بالون صديقه الا باللون فقط ، الخيوط بايدي الصغار ولكنهم ما عادوا يعرفوا كيف يتحكموا ببالوناتهم كل على حده


اختلط الحابل بالنابل وارتبك الصغار وصار كل واحد منهم يشد بالحبال الى جهته فتارة تكون يمينا وتارة تكون شمالا وهذا يصرخ وذاك يصيح والبالونات تتالم وتستجدي عطفهم ولكن دون جدوى



انفجر البالون الاول والصغار جميعا ما زالوا مصرين على التمسك بخيوطهم وباصرار ما بعده اصرار ، انفجر الثاني والثالث بعده الرابع والخامس ولم يتبقى الا بالون واحد فقط والخيوط ما زالت متشابكه وبايدي الصغار ، هنا بدأ الصغار بالعراك واختلفوا على من هو صاحب البالون الذي لم ينفجروبدأ الجميع محاولاتهم لامتلاك هذا البالون ، وفي النهايه انفجر البالون الاخير ، هنا شعر الصغار بانهم فقدوا اخر امل لهم في البالونات فاجهشوا بالبكاء وعلا الصراخ وذهب كل الى اهله وهو حزين



الا واحد منهم فقط بقي يلملم توالي البالونات ويصنع منها بفمه بالونات صغيره ربطها جميعها بخيط واحد ، طارت البالونات الصغيره والصغير يتحكم بها كيفما شاء حيث رجع الى اهله وهو سعيد



كنت اخبيء في جيبي بالونا لم انفخه بعد تحسسته وحمدت الله على انه ما زال في جيبي وقررت ان لا انفخه ابدا حتى لا ينفجر








.

.http://i.imagehost.org/0609/Fly_me_to_the_moon_vol_2_by_MojoFire.jpg (http://i.imagehost.org/view/0609/Fly_me_to_the_moon_vol_2_by_MojoFire)

.

حينَ تتشابكُ الخيوطُ ...لابدَ أننا جميعاً في نفسِ المأزقِ ...نحملُ نفسَ الهمومِ ..نتنفسُ من عنقِ الزجاجة

أصبحنا كالأطفالِ أستاذي لا نُجيدُ التعامل مع الخيوطِ / المصالح المشتركة
الكلُ يسعى وراءَ نسلِ خيطهِ
...يسحبه بقوة ...بعنف ...
ولا يهتمُ بماوراءَ العنفِ من تدمير!
..
..
الفقاقيعْ الهوائية ستختفي بعدَ انتهاءِ رغوةِ الصابون
والبالونات ستنفجر تحت تأثيرِ الضغوط
وسيبقى أثر !








أتعلم ْ؟

كمْ هو جميلٌ هذا الصبي الذي لملمَ بقايا التخريبِ

وصنعَ منها بقيةُ حياة ..، ليبتسمُ


أُستاذْ هشامْ
.
.
بحقْ كنتَ راائعاً في تأملاتكَ
عودتكَ ثانيةً هُنا أسعدتنى جداً
وأضافتْ لمعانيَّ الكثيرَ من الرؤى والأفكارْ الراقية:)
.
.
تقديري واحتراميْ.

ذكرى
06-11-09, 11:40 PM
.

.ماتزالُ الحروفُ تكتسي دهشةَ الظهور الأول ..؛؛

تغرِي بالعودة ِ ...! ؟


حيّاكِ الرحمنُ يا ذكــرَى

.

حيَّاكِ الله أستاذتي ...،
أنتظرُ عودتكِ بمجموعة أخرى من البالوناتِ الملوَّنة فنحنُ بحاجَّة دوماً لتجديدِ دواخلنا من وقتٍ لآخر ..،
بعدما نُفرغُ طاقةَ الـ صبرِ لدينا....،

عذراً لتأخري ...، تساقطت البالونات فوقَ رأسي وتعبتُ من النفخِ ههه

مودتي .

ذكرى
06-11-09, 11:59 PM
الهـي / حتى البالون يتألمْ !

* * *

سيدتي

ذكرى

حين أغيب عن هُنا

يُصاحِبُني شوقاً دائم

لكلماتٍ لطالما عجزتُ أمامها .

أعجبني تَعَجُبِكِ عن ألم البالون

وجعلني أقف صامِتاً لبُرهه مِن الوقت

وذكرتني بمثلٍ قديم

(( ما حد خالي مِن الهم ))

سيدتي . . .

أصفق بحراره لقلمِك

وأشكرك على تِلك التأمُلات

فقد أسمتعت بها حقاً

و . . كوني بخير
.
.
.

نفثنا همومنا في عنقِ البالونْ سيدي ..، فتمثَّل لنا من الهمِّ شكلاً مُبهجاً ..،
نظرنا أنفاسنا بعدَ تعبِ ..منفرجينْ !!

تُرى ...هل أصابَ البالون ما أصابنا من همَّ؟
مالي أراهُ بعدَ الهمِ مُنفرجاً / جميلاً / أخاذاً ؟
الآنَ يهوي !!
هـل يشعرُ بهِ أحد !!
من يُمسكِ بهِ الـآنْ ...، من يُنقذهُ من الـإنفجارِ
من السقوطِ ...، !


فعلاً ما حد خالي من الهم ..، لكنَّ الأهم
كيفَ نُصَّرفُ هذه الهموم ...؟
هُنا كانت تأملاتي للبالون الملوَّن في الهواء !!

سيدي القدير / العرّابْ ..،
متابعتكَ لشخبطاتي تُسعدني جداً ..، وتدفعنى دوماً لتأمل كلِ ما هو جميل..،
تقديري لعمقِ احساسك .

احترامي.

منتدى-المنتدى-منتديات-عديل-الروح-برامج-دروس-شروحات-تصاميم-تعارف-مواقع-فوتوشوب-تعليم-فلاتر-سويتش-دردشه-قصائد-خواطر-روايات-قصص-اسكربتات-اسكربت-برمجه-تطوير-استايلات مجانيه--دليل-مواقع-دورات-تصميم-حوادث-جرائم-فساتين-نسائيه-عالم-حواء-آدم-مطبخ-أثاث-حوارات-نقاش-سيارات-دراجات-أفلام مباشره-تحميل أفلام-مكتبه عامه-مسابقات-جوائز-نقديه-جليتير-برامج حمايه-برامج تصميم-صور- vBulletin
RSS | RSS 1 | RSS 2 | PHP | XML | ROR | HTML