المساعد الشخصي الرقمي إضغط هنا لمشاهدة المواضيع حسب التسلسل من الأحدث الى الأقدم

مشاهدة النسخة كاملة : مساحة قصصية ..


المهندس
01-07-06, 12:18 PM
مسـاحة قصصيـة ..

قصص قصيرة ، لا تتجاوز العشرة أسطر ، تعبر عن موقف ، أو حدث ، خزنته الأيـام في الذاكرة ..
نعبر عنها بطريقتنا الخاصة .. لا يخلو الموضوع من طرفة ٍ أو فكرة ٍ نود إيصالها بطرق شتى ..
هي مساحة قصصية ، لا تخلو من العفوية في الكتابة ، دون تعقيد .. ولكن بصيغة ادبية ..
هي مساحة للتعلمـ والتجربة للجميع ، دووون قيوووود ...

المهندس
01-07-06, 12:19 PM
سأبدأ بنفسي ، فقط لفهمـ المغزى من وراء هذه المساحة القصصية ..

القصة الاولى بعنوان :

( حبي الاول ...! ) ..

أذكر ، عندمـا كنت طفلاً في العـاشرة من عمري ..
أنني دخلت إلى غرفة أمي ، وكانت منهمكة ً في كيّ بعض الملابس ، وقلت لها :
- أمي .. أريد منك طلباً ..!
- الآن ..! ألا ترى بأنني مشغولة ..؟!
- ولكن يا أمي ، الامر لا يحتمـل التأجيـل ..!
إصفر وجه الأم ، وهيأت نفسها لإستقبال خبر مزعج .. صمتت للحظة ٍ وحدقت بي ، وقالت :
- حسنـاً .. قل يا ولدي مالأمر ..؟!
نظرت إلى عينيّ أمي مباشرة ً ، وقلت لها بصوت خافت :
- أمي .. أريد أن تزوجيني ( منال ) – بنت العم ( أبو أمين ) – الآن ..!

أحمد الله ، بأن أمي لا تمتلك مهارات الركض على الأراضي الرخامية ، وإلا ّ ما كنت نجوت ..!
تمت ....................................

غربة مشاعر
01-07-06, 12:32 PM
أخي الكريم
يسعدني أن أكون أول من يكتب معك هنا

ولا أعرف ان كانت تصلح أن تكون قصه ولكنها تجربه صباحيه معك

قصتي القصيره هي (( مجنون الكرة ))

مجنون الكرة

يعلق آماله وافراحه وأحزانه على فوز فريق أو خسارته ، تجاوز الآن سن الآربعين ولا زال الحال كما هو، لا زواج لا أبناء لا التزامات عائليه !!!!
فقط
كرة في كرة في كرة

وهي مجنونته بلا شك ولكن حبه لها في مواسم ، يجب ان تتبع جدول المبارايات لتحدد اللقاء والمكالمات

نعم هكذا هو الحب معه

قالت له حبيبي أشتقت لك ، لهمسك ، لدفء يديك وحنانك

رد عليها ببرود : انتظري الى يوم الراحه في جدول مبارايات كأس العالم

صرخت بحنوووووووون
أيها المجنون
هل هذا هو الحب عندك
تبرط مصيري بك باستراحة المبارايات
تلعثم ولم يعد بقارد على الرد
أخطأ بهذا الرد
وأخطأ بحق قلبها المتيم به
كيف له
وما نوع العشق الذي بينه وبين الكرة والمبارايات
رحلت عن عالمه
الى عالم ذكرياتها

تنتظر انتهاء مواسم المبارايات عله يعود حاملا حلماً أو أملاً جديداً او باقة ورد ورديه
ليرضي غرورها الأنثوي المجروح من عشقه للكرة

دمتم بحب

حزن
01-07-06, 06:35 PM
أخى : المهندس
فكرة رائعة ، كنت أراها صعبة للغاية إلى أن رأيت مشاركتك
فوضحت الفكرة فى ذهنى ، وقررت أن أغامر بالمشاركة
( لقاء )
فى ساعة متأخرة من اليوم الفائت علا رنين هاتفى ، أستيقظت مفزوعة من نومى
وإذا بصوته الحنون يعيد إلى أطمئنانى ..
- حبيبتى .. لقاءنا غدا أليس كذلك ..
رددت بصوت لايزال نائما - أجل حبيبى أنه فى الغد ، وتلك هى المرة الخامسة التى تسألنى فيها .. أيمكنك أن تهدأ قليلا
أجابنى : تعلمين أنها الفرحة التى تغمرنى ، ولهفتى للقائنا الأول
أنا أيضا حبيبى أشعر بالفرحة ، ولكنى أريد أن أكمل نومى .. هل يمكنك أن تنام أنت أيضا ولو قليلا ..
وفى أستسلام أجاب : حسنا سأحاول
تصبحين على خير .

- أحقا لاتذكرين شيئا من تلك المكالمة حبيبتى ..
أجبته بكل الدهشة التى تعتمل بنفسى : لاأذكر حقا ولا كلمة مما قلت لى ، أو قلته أنا ..
ولكن هذا لايهم الأن ، دعنا ولقائنا الأول
وأول لحظات سعادتى .

واحد من الناس
01-07-06, 07:42 PM
موضوع رائع
واتمنى ان احاول ولو بقدر بسيط فى المشاركه
الهاتف
ترن ترن ... ترن ترن .... الرجاء ترك رساله بعد سماع الصفارة
-مها.. لم أفهم مغزى رسالتك التى تركتيها على الإيميل ،كيف اتوقف عن مراسلتك ؟
لماذا تستمرين فى تهديدك بإنهاء علاقتنا كلما حدث خلاف بيننا
هل حبى لا يعنى لكى شىء؟ !
أين أنتى يا مها ،هذه المرة السابعه التى لا أجد منك رد ..
سوى تلك الصافرة اللعينة
أعلنت الصافرة أنتهاء الموقت المحدد للرسالة ..
ألقيت بالسماعة على الأرض وصوت تلك الصافرة مازال يترد بأذنى
.تمت
اشكرك تقبل احترامى وتقديرى

المهندس
02-07-06, 09:03 PM
لا زالت ذكريات طفولتي تصر على أن تشق طريقها – وبقوة – إلى سطح عقلي وفكري ..
وتشعل في داخلي الرغبة في الكتابة ..


( ولدي أخطـأ في الحساب ...! ) ..

يخيم – التوتر – على أجواء عائلتي ، ولديهم الحق كلــه ..!
غداً .. هو إمتحان مادة الحسـاب ، وأمي تنهمك في تدريسي ، وتعابير وجهها ، تدل على حالة إستنفار عام ..
وبعد إنتهائي من الدراسة ، للمرة الثالثة ، قررت أمي أن أنام ، وما أجمله من قرار ..!
دفنت رأسي تحت مخدتي ، وأعلنت نهاية الإستقبال لأي رقم ٍ أو إشارة ضرب ، وانتهيت إلى نوم ٍ عميق ..
( عبدو غلط في الحساب ) .. هذا هو اسم مسلسل السهرة الجديد ، وأمي تعشق متابعة المسلسلات ..
لا أدري مالذي كان يدور في رأس أمي ، عندما أيقظتني – بطريقة الإستيفاق المميت – بعد نهاية الحلقة الأولى
من هذا المسلسل .. وقالت :
- إيــاك يا بني أن تخطيء غداً بالحساب ..!
الطريف بالأمر .. بأنها السنة الوحيدة التي لم أخطيء بـها في الحســاب ..!
تمت ........................

المهندس
02-07-06, 10:20 PM
الأعزاء ..
غربة و حزن و خـالد ..
أشكركم على التواصـل .. وبإنتظار جديدكم ..
كلمة في أذن كـل ٍ منكمـ على إنفراد ..
غربة ..
فكرة أكثـر من رائعة ، وصياغة بحق جيده جداً يا غربة ..
الاخطاء المطبعيـة نتيجتها الإستعجال فقط لا غير .. ولا يهم هنـا كثيراً ..
لغتــك جميلة ورائعـة ..
النهاية رائعة ، فقط بحـاجة إلى حرفية اكثر في الكتابة ..
أتمنى أن أرى محاولة أخرى بنفس المستوى أو أكثر ..
وانت ِ أقدر ..
حزن ..
فكرة رومانسية حالمة .. رائعة ..
فكرة سهلة بعيــدة عن التعقيد ..
ونهاية رائعة ..
أتمنى أن أرى محاولتك الثانية ..قريبـــاً جداً ..
أثق بفكرك ..
خالد ..
فكرة القصـة مبنية على الحوار ..
تصنف من القصص الرمزية ..
رفض الواقع .. عنوان هذه القصـة ..
أراك تبدع في هذا النوع يا خالد ..
ونهاية رائعة ..
ولكن الاخطاء اللغوية يا خالد ( أنت ِ ، لك ِ )

دمتم بكـل ود ..

دعونا نلتزم باللغة العربية الفصحى ، وننتبه إلى زيادة الوصف في كـل شيء .. ونستمر في تكثيف احداث القصـة ..
أملاً في إنضمام باقي الأعضاء .. فهذه المساحة للكتــابة والتعلــم ..

المهندس ...

ستار
03-07-06, 12:55 AM
المهندس

فكرة روووووعة

(أحلام تتحقق)

*فى أحد الأيام كنت أتمشى وحدى على بحر الاسكندرية أنظر الى الشمس و هى غارقة فى المياه

تتساقط قطرات دمائها لتملأ مياه البحر حزن و شجون .

فاذا بى أشاهد فتاه لم أرى فى جمالها فتاة أخرى,و كانت هذه الفتاه مازالت تسبح فى الماء,

و فجأة و بدون سابق أنذار رأيتها تغرق و تستنجد بمن ينقذها فخلعت قميصى و قفزت فى المياه

الدافئة بفعل المد و الجزر و أسبحت بسرعة و أنا ألعن كل لحظة تفوت دون أن أصل أليها،

و عندما وصلت أعتقدت أنها قد فارقت الحياة فبكيت و أنا فى الماء و لكنها سريعا ما كحت

فذهلت و فرحت فرحا شديدا و أخذتها الى البر ثم وصتها الى بيتى بالسيارة و أخذت منها موعد

على العشاء فى مطعم على البحر........,لكن للأسف .... أوقظنى أبى من النوم كى أذهب للكلية

و كان حلما رائعا و لكن الغريب أن هذه المرأة أصبحت جارتنا الجديدة و كلما نظرت اليها

ضحكت و دون سابق انذار فتستغرب هى لطريقة ضحكى دون سبب, فأعلمتها بالسر ضحكت هى

الأخرى لكنها لم تصدقنى "

أتمنى أن تكون أعجبتكم

حزن
03-07-06, 11:54 PM
( عادات )
كعادتها - كل صباح - نزلت ( مريم ) إلى الشارع لتشترى الجريدة ، وبعض متطلبات المنزل ..
وكالعادة - أيضا - القت ببصرها عبر الشارع إلى العمارة المجاورة ، أو إلى الطابق الثانى تحديدا
وهناك .. كان يقف حلمها منذ أن كانت طفلة ، وعادتها الصباحية التى لاتستطيع أن تستغنى عنها
ينظر إليها ، ويبتسم ولاشىء أكثر ..
أطرقت إلى الأرض فى حياء محبب ، ومضت فى طريقها
وفى طريق العودة .. غيرت مسارها إلى الناحية المقابلة من الشارع ، مرورا من تحت شرفة أحلامها
ووقفت للحظة كأنها تذكرت شيئا ، وفى لمحة خاطفة سقطت عليها وردة حمراء ..
ألطقتها بسرعة ، وعبرت الشارع إلى منزلها ، وعلى شفتيها أبتسامة بلون الفرحة
وفى يدها وردة ، وجريدة صباحيه ، وبسمة لاتفارقها .
تمت ........
أخى : المهندس
شكرا على تلك التجربة الرائعة ، وفرصة التعلم التى أتحتها لنا
تحياتى ..

واحد من الناس
04-07-06, 12:49 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


تالته اول

جلس - اشرف - على طاولته بالفصل فى انتظار قدوم باقى اصدقائه فاليوم هو اول ايام الدراسه

وكعادتة كان اول من يدخل الفصل ، سمع صوت اقدام زملائه تقترب ، عدل من جلسته ، لمعت عيناه

، اندفع الباب بقوه ودخل الجميع مهرولين الى امكانهم فى عبث طفولى محاولين اللحاق بامكانهم،اما

هو فعيناه لم تتحرك ساكنا من على باب الفصل ، انهما عامان وهذا الثالث مازال ينتظرها ، فكم يشتاق

لرؤيتها بعد تلك الاجازة الطويله ، ودخلت سلمى الفصل وببرائه الاطفال ابتسمت وبهدوئها المعتاد تقدمت

لتجلس بجانبه مثلما تفعل دوما ثم تنظر اليه قائله - ازيك يا اشرف - يمد يده يحتضن يدها يحل على

المكان صمت طويل قطعه صوت ذلك التلميذ - مس سلمى - لقد انجزنا جميعا المسائل التى اعطيتيها لنا

، شعرت سلمى بصوت الطالب كهاتف يوقظها من حلمها، ففى مثل هذا اليوم كانت نتنظر وتنتظر و و و

طال الانتظار خمسة عشر، وبكل هدوء سحبت من شنطه يدها كراسه قديمه مكتوب فى اولى صفحاتها

لن نفترق ابدا

تمت


اتمنى ان اكون قد قد وفقت فى المشاركه وانتظر اى ملاحظات

والشكر على ملاحظات القصه الاولى لى

تقبلوا تحياتى

المهندس
04-07-06, 12:38 PM
الأعزاء ..
ستــار .. خالد .. حزن ..
كـل الشكر على تواصلكمـ وإبداعكم هنــا ..
وعندمــا أقول إبداعكم .. فأنــا أعنيهــا ..
كالعادة ، كلمة على إنفراد ..
ستــار ..
أهلاً وسهلاً بــك في عــالم القصص ..
بداية جيدة وأرتبــاك طبيعي في أول مشاركة ..
المهم .. أنــك بدأت ..
فكرة القصـة مبنية على كســر التوقع ، وهو أحد أساليب النهايات في القصص ..
كلمة ( كحت ) إستبدلهـا بـ ( سعلت ) ..
الأخطاء اللغوية موجودة بالتأكيد ولتفاديهــا يا ( ستــار ) ..
إفعــل ما يلي عند الكتــابة : تجرد من لهجتـك العاميـة تمـاماً ، وابحث عن الكلمة المناسبة
للتعبيـر عن ما تريد في اللغـة دون إستعجال .
أحسنت يا ستــار لا تتوقف عن الكتابة هنــا ..
حزن ..
ركزي على ( الحبكة ) ..
عنصر التشويق يزيد من جمال القصـة ..
القصـة كتير جميلة ورائعة ..
بإنتظار جديدك يا حزن ..
خــالد ..
لازلت في إطار القصــة الرمزية ..
وكمـا أخبرتك فإنـك تجيدها بشكل واضح ..
فقط .. الأسماء توضع في أقواس يا خالد ..
والجمـل الحوارية تكتب بهذه الطرق ..
- أهلاً يا فلان
أو بهذه الطريقة ..
قال : أهلاً يا رجل ..
وإذا أردت يمكنك أن تضعها بين قوسين مثـل :
" أهلاً يا رجل " ..

* خلينا نثبت أقدامنـا في الضوابط الرئيسية في القصص .. بمعنى ..
الجمل الحوارية ، الأسماء ، اللغة العربية الفصحى ، اللهجة العامية تدرج في القصــة لإثراء النص فقط .

مودتي لكمـ ..
المهندس ..

ستار
04-07-06, 06:20 PM
المهندس

مشكور على تصحيح أخطائى اللغوية

و أنشاء الله أكون أحسن

المهندس
05-07-06, 11:50 AM
بين اثنيـــــن .. ( في الطــــــــــائرة )

- أتعلمـ ..! أنـا لا أحب السفــر بالطائرات ، أبداً ..

- ولماذا لا تحبــه ؟ هل تخشى الطيران ..؟!

- لا ، ولكن الضغط الجوي يصيب أذنيّ بالإنسداد ..

- يحصـل هذا أحياناً ، وسرعـان ما يعود الحـال على ما كان عليه ..

- يبدو بأن هذا ما يحدث بالفعل ، يعيش الإنسان وهو يطارد المال والأعمال ..

- على ذكـر المـال .. أحتاج أن تقرضني بعض المـال ، أرده لك بعد شهر ، ماذا قلت ؟

- ماذا تقول ..؟ لا أسمعـك ، يبدو بأن الضغط الجوي عندي قد ارتفع مرة ً أخرى ..!

تمت .....................

المهندس
06-07-06, 08:31 PM
بين اثنيـــــن ( في البريـــد ) ..

- أتعلمـ ..! العمـل في البريــد يجعـل منـك َ رجلاً ملماً بأسمـاء الدول وعواصمهـا ..

- كلامـك صحيح ..

- أتعلمـ مــاذا يجعـل منـك أيضــاً ؟!

- لا .. أخبرني ..

- يجعـل منـك رجلاً عديمـ الإحســاس ..!

- وكيـف ذلك ..؟!

- تستقبـــل الآف الرســائل كـل يوم ٍ ، وترسلهـا إلى أصحابهـا ، ولا تصلك رســالة شكـر ٍ واحدة ..
ومع هذا ، تستمـــر في العمــل ..!

تمت .......

حزن
06-07-06, 10:07 PM
( عام )
- فى تلك الحديقة الخضراء الشاسعة ، كانت تجلس ( هند ) مستندة برأسها إلى جذع شجرة وارفة الظل ، وغارقة فى أحلامها التى تكاد أن تتحق ..
أنها على موعد مع حبيبها لتحديد الخطوات الأخيرة قبل أن يتقدم لخطبتها ، هكذا فهمت من مكالمته الآخيرة معها .. وهذا مايجب أن يحدث بعد علاقة حبهم التى أستمرت - عامين - كاملين ..
رأته قادم من بعيد ، فأعتدلت فى جلستها ، وتابعته ببصرها ، إلى أن جلس إلى جوارها ، بدون أن ينطق حرف واحد ..
وفى وجل سألته : مابك ؟!
ودون مقدمات أجابها -هند - أيمكنك ِ منحى عام آخر من عمرك ِ ..؟ أجبينى
وبدون أن تسأل هى - وبابتسامة تقطر ألما - أجابته
منحتك أكثر من عمرى ، فما ضير عام آخر ..
أستند هو الآخر إلى جذع الشجرة العتيقة ، وإلى جوارهم كان ( الصمت ) .
تمت ...........

ملاك القلوب
07-07-06, 03:00 AM
كلام عيوننا
في يوم استيقظت علي صوت اهلي ان حبيبي مريض وخضع لعمليه ولكنه مازال في المشفي واحترت ماذا افعل ؟هم لا يعرفون اني احبه كيف اخبرهم اني اريد زيارته ؟وصدفة طلب ابي ان اصاحبه لانه سيزورة وبعها سنذهب لعمي وعمي كان قد طلب رؤيتي فشعرت بالفرحه وعندما دخلت ووجدته مستلقي في فراشه انقبض قلبي هل ما زلت تتالم ؟
عندما التقيت عيني بعينه حاول القيام ولكن ابي منعه فسلمت عليه وعندما امسك بيدي احسست بدفء غريب احسست اني لا اريد ان اترك يده وهو كان يمسكها بقوة يخاف من افلت يدي وماتركها لولا خوفنا من ملاحظه ابي كان الكل حولنا اهله واهلي ولكننا كنا وحدنا نتكلم باعيننا فقط ويطمئنني علي نفسه ويبتسم وراي اجمل ابتسامة في عينه كامنة
وعندما جائت لحظه الرحيل سلمنا بأعيننا وخرجت وانا اطير فرحا كنا وحدنا بقلبينا كنا وحدنا بعينينا

تمت وارجو ان تساعدني اخي المهندس في تصحيح اخطائي لانها اول مرة لي في قسم القصص
ارجو ان تعجبكم

المهندس
09-07-06, 09:06 PM
مساؤكم سعيـد ..
كـل اشكر على التواصـل في هذه المسـاحة القصصيــة ..
كالعـادة كلمة على إنفراد ..
حزن ..
قصــة رومانسية حالمة ، فيها رمزيـة ..
تعمقي في النص أكثر ، والحبكة حاولي تجعليها أعمق في الفكرة ، وأكثر تشويق ..
كعـادتـك حزن .. تبدعين في كـل كتاباتـك ..
ملاك ..
مرحبـاً بـك في عـالم القصص ..
تريدين رأيي في قصتـك ..؟!
بإختصــار قصـة رائعـة ..
فقط .. إجعلي الحوار في أسطر منفردة ، ومسبوقة بإشارة ناقص ..
بإنتظــار جديــدك ..

المهندس ..

بحر غزير
09-07-06, 11:32 PM
طفلان نائمان على ظهرهما وهما ينظران الى السماء :

- أنظر.. الى تلك السحابة انها تشبه الأرنب ؟

-وهذه تشبه جدتك وبيدها العكاز..

-هذا ليس بعكاز انه أنف أبيك..

- ليتنا نطير كما تطير هذه السحب ..

-والى أين تريد أن تصل بعد طيرانك ..؟

-لا أعلم قد أدور دورة كاملة حول الأرض وأرى عجائبها

السبعة ..

- هيا.. قم لنعود الى البيت قبل تدور بك أحلامك وتخرج عن

مدار كوكبنا..



تمت وأرجو العذر


.....تحياتي.....

المهندس
10-07-06, 06:22 PM
أحلام ميت ..

قرر – وهو متجه إلى المقبرة ليدفن – أن يحلم ..!
الوقت يمـر ، وزمن الحلم يتنـاقص مع كل خطوة ٍ يخطوهـا هذا السرير المتحرك الذي يرقد عليه .. ميتاً ..!
فكر قليلاً ، قبـل أن يختـار حلمــه الأخيــر ..!
ومع وصول سيارة دفن الموتى ، إهتدى إلى حلمه .. وابتسمـ ..!
قال في نفســه :
- سأحلم بأنني لم أُخلق فقيراً معدمـاً .. وأنني لم أظـلم من البشر .. وأنني ما أنخدعت يومـاً بصديق ..
وبأنني ..
لم يكن الوقت كاف ٍ لبقية احلامه الكبيـــرة ..!
تمت .........................

المهندس
10-07-06, 06:32 PM
عزيزتي بحر غزير ..
قرأت قصتــك بالأمس ..
وأهلاً بك مبدعــة بيننــا ..
فأنت ِ مبدعة بالفطرة ..
بإنتظار جديدك ..
المهندس ..

بحر غزير
12-07-06, 02:23 PM
( أنا وعيوني )

-كفي أيتها العيون عن النظراليه...

-لماذا؟ أليس هذا هو حبيبك الذي لطالما انتظرت حضوره...؟

-ولكن الحضور يشاهدون.. وسوف تفضحيني بملاحقتك له..

-سوف أبصره حتى تنطفي نار الشوق الملتهبة بداخلك..

-ساغمض الجفون حتى لا تحدقي فيه..

-وماذا يقول الحضور..؟ نائمة وهي واقفة..

-آه منك.. لو أبصر طريقي بغيرك .. لتركتك ورحلت..

-أنظري..هل رأيت البريق الساطع..؟ انه نتيجة اصطدام أسهم
نظراته بأسهمي..

-انه قادم ..يا الهي.. كشفتي سري..

-ها هي يديه..مدي يدك .. الآن أغمضي جفونك..فهنيئا لك..

تمت...




.....تحياتي....

المهندس
12-07-06, 06:12 PM
( حكمـة الســائق .. ! )
وقف أمـام المرآة ، وحدق طويلاً في تعــابير وجهه ، وتأكد من أنــه في تمـام الجاهزية ، لقتـلهـا بجملة ..!
وفي الطريق إليها ، كان يتدرب - بينه وبين نفسـه - على الحوار الذي سيفتح بعـد جملتـه ..
لم يكن يعلم ، بأن سائق ( التاكسي ) ، قـد سمع حواره هذا ، من خلال النظر إلى عينيـه في مرآته ..
دقائق عشــر مرت ، قبـل أن يطلب منـه ذلك الســائق ، أن يصحو من غيبوبته ، ويترجل ..
- وصلنــا يا بني ..
- تفضــل الأجرة يا عم ..
- أشكرك .. ولكن ، دعني أقايضـك على أجرتي بطلب ؟ توافق ..؟
- أوافق ..
قالهـا وابتسم ..
- سأطلب منـك أن تؤجـل أي قرار لك إلى الغـد ..! إقبل أرجوك ..
غادر ( التاكسي ) وقد غيرت - موافقته لعرض السائق - ملامح وجهه ، وقرر أن تكون هناك محاولة أخيرة ، وبعـد مضي سـاعة ٍ من لقائهمـا .. قررا أن يصمت الغـد إلى الأبــد ..
تمت ....................

غربة مشاعر
12-07-06, 06:32 PM
(لقاء لم يتم )

اتصل بعد غياب ...سالقائك غداً ...صرخت فرحة بلا صوت ،غداً سأره ...بعد غياب..غداً سأدفن رأسي شوقاً بين يديه .
ركضت ...واشترت أجدد الملابس والاحذيه والعطور..لا تريد ان تقابله الا بكل جديد
فهو عاشق للجمال وهي تعشقه ، الموعدالساعة السابعة، تجهزت وحضرت كلاماً لتهمسه في اذنه العاشقه لها ...
تسارعت دقات قلبها مع انتظار الساعة،مرت الدقائق والثواني ببطئ جديد لتصل للسابعة بلا اتصال منه ...وتسارعت مع دقات الساعة خوفها وتساؤلاتها هل سيأتي أم كعادته مالازالت مهمشه
وفجأة اعتذر...لا أستطيع المجئ
تحطمت أمالها وأحلامها وأنقلبت فرحتها حزناً
ولكنها استوعبت الصدمة وراحت تلملم ما تبقي من فرحتها لتسطره في كلمات ...
(أحبك وسأبقي في انتظارك ....)

بحر غزير
15-07-06, 02:56 AM
الأختيار الصعب

عندما خيرها بين الوجود معه واللا وجود.. اختارت الرحيل ,لأن هذا الوجود هامشي

لا يشبع حنانها, ولكنه رأى في عينيها قوة ونظرات تتحدث عن حياة جميلة قد مضت

فكسرت التعجب في عينيه بقولها :أنا لست نادمة , كيف أندم على أجمل سنين عشتها في

عمري ؟

فيداي اللتان خدمتاك لم أشعر يوما بتعبهما , وعيناي اللتان التي سهرتا في انتظارك

لم أشعر بأرقهما , وحبي الذي أفنيته على اسعادك لم أشعر بانخداعه .

رغم انك أنت من قرر الفراق وأنت من وجد له حبيبا جديدا , وأنت من يخيرني ,

اعلم : ان اردتك فأنت موجود ولكن اذا ندمت أنت وأردتني فلن تجدني ...



تمت...

المهندس
15-07-06, 12:18 PM
مساؤكم سعيــد ..
كل الشكر لمن تواصل معنا في هذه المساحة القصصية ..
على أمــل أن ينضم مجموعة أخرى إلى هذه المساحة ..
هذه المساحة ـ يا رفاق - هي للتعلــم والإستفادة ..
كالعــادة كلمة على انفراد ..
بحر غزير ..
قصــة " أنــا وعيوني " .. رائعــة ..
جعلتني أطلب منـك قصــة ً أخرى بعيدة عن الحوار ..
وهــا أنت ِ تعودين بقـصـة " الأختيار الصعب " ..
فتأكدين موهبتــك في الكتــابة ، مرة ً أخرى ..
عزيزتي بحر غزير .. آن لك ِ أن تخرجي من هذه المســاحة .. قليلاً ..
وبدأ نشر أول قصــة لك ِ معنـا في هذا القسم ..
أنت ِ مبدعــة بحق ..
غربة مشاعر ..
أيتهـا الزميلــة الإنفعـالية ..
بقليــل من التحكم بإنفعـالاتك ، ستخرج قصتـك بشكـل منظم أكثر ..
غربة .. في إنتظــار جديدك هنــا ، وفي قسم القصص ..
مودتي للجميـــع ..
المهندس ...

المهندس
15-07-06, 12:45 PM
" ما الحب إلا ّ للحبيب الأول " ..
يعلمـ بأن سنوات عمره الثلاثين ونيف ، قـد أكسبته خبرة ً - لا يستهـان بهـا - في تعـامله مع النســاء ..
ولكن هذه المـرة ، خانتـه كل تلك السنين ، ووقـع فيمـا يسمى بالحب ..
فقرر أن يكسـر حاجز الصمت ، الذي تعايش معـه سنوات ٍ عدة ، ويطلب منهـا أول لقـاء بينهمـا ..
ومع إنتهـاء المكـالمة ..
أدرك بأن لســانه قد خــانه ، وهو يتحدث إليهــا ..
وبأنـه قـد نـاداهـا بإسم من أحب ..!
فأقفلت سمـاعة الهــاتف ..
ودخلا في صمت ٍ عميق ..
تمت ..................

بحر غزير
15-07-06, 03:39 PM
عزيزي المهندس..

ما الحب الا للحبيب الاول..قصة طريفة..

فعلا تحدث وتتكرر في حياتنا كثيرا.. أمتعتني..

أما عن تشجيعك لي في الكتابة فهذا وسام شرف

أحمله على صدري..

وأعدك بأن محاولاتي سوف لن تنتهي..في ظل اشرافك

الكريم..


.....تحياتي.....

حزن
16-07-06, 05:38 PM
( تجربة أداء )
اليوم هو موعد أول تجربة له كمذبع فى إحدى القنوات الفضائية ..
خرج من منزله فى قمة أناقته ، تصاحبه دعوات أمه التى تخرج من القلب ..
دخل إلى مبنى القناة ببعض التوتر الطبيعى فى موقفه هذا ، أستقبله رئيسه بإبتسامة لطيفة
- هل أنت مستعد لتجربتك أيها الشاب .. ؟
نظر إليه بإرتباك وقال : أجل سيدى أنا مستعد ..
ناوله ورقة تحتوى على عدد من السطور وأشار إليه بالجلوس على مقعده ، لحظات وأشار إليه مرة
آخرى ليقرأ ما فى الورقة ..
بدأ الشاب بالقرأة بلباقته وأسلوبه المميز ..
قتل ، تدمير ، حرائق وضحايا .. كان هذا كل ماتحتويه الورقة التى بيده
لمعان الدمع فى عينه لفت نظر الرئيس ، وملحوظة صغيرة فى بداية ملف الشاب
لايصلح ، لأنه يمتلك إحساس مرهف .
تمت .....

المهندس
17-07-06, 10:37 PM
" الحلـم العربي ...! "


- هـل تعتقــد بأن إسرائيـل ستجتـاح لبنــان ..؟!

- بالتأكيــد لا ..!

- ومن أين لك كـل هذه الثقـة ..؟!

- المسألة واضحـة يا أخي ..!

- واضحـة ..! كيف .. ؟!

- سأخبـرك .. بالأمـس ، وعلى إحدى القنوات العربيـة ، بثت أغنيـة " الحلم العربي " .. اليس صحيحـا ً ..؟

- وإن يكـن ..!

- بالتأكيــد إسرائيــل قـد شاهدت هذه الأغنيــة ، وأنــا متأكـد بأنهــا ستخشى وحدة العرب ..! ولن تجتـاح لبنـان ..أفهمت ..؟!

- حسنــا ً .. مرر لي هذه السيجارة ، فيبدو بأنـك قد تهـــت ..!

تمت ....

جمرة غضـى
22-07-06, 03:06 AM
يسلمووووووووووووووووووووووووووووووو


(((((((((((( جمرة غضــــــــى )))))))))))))))))

المهندس
24-07-06, 02:30 AM
عزيزتي حزن ..
قصــة جميلــة جداً في ترتيب أحداثهــا وعمق فكرتهــا ..
لازال في جعبتــك الكثيــر يا حزن .. أعلم ذلك ..
مودتي لك ِ ..
المهندس ..

المهندس
03-08-06, 05:47 PM
رســـالة ..

أقفل باب غرفتــه ، والتهمت أصابعـة ذلك المظروف ، وعيناه تتسابق لرؤيـة أول حروف ٍ في هذه الرســالة ..

ومع قرآءة أول كلمــة في الرســالة ، أدرك أن واقعــه إغتــال أحلام سنواتـه الخمس ..!

قرر أن يحرق واقعــه بولاعتــه ، أقصــد ولاعتـها ، التي أهدتـه إياها في عيـد ميلاده الثلاثيـن ..

وفي المســاء ، احترقت كـل كلمـات الرســالة ، ولم يبقى إلا كلمــة واحدة .. " عزيزي " ..

تمت ...........

واحد من الناس
05-08-06, 05:31 AM
لحظه

امسكت المنديل جففت العرق من على جبهته تحسستها شعرت بحرارته المرتفعه رفعت رائسه ضمته على صدرها انهمرت دموعها همهمت ببضع كلمات تحرك قليلا رفع رائسه تحدث ببطىء اتبكين يا امى نظرت اليه قبلته على جبينه قالت ابكيك عمرى واتضرع الى الله كى يشفيك يا ابنى اجفل الابن عينيه للحظات فتح عينيه وجد ايدى امه تحيطه بقوه قال امى امى انا اشعر بتحسن الان استيقظى يا امى لم ترد عليه امه فلقد تضرعت الى الله ان يشفيه وكانت اخر امنياتها فى الحياه

تمت

اعتذر لتجاهلى الشكل الادبى الكامل من فواصل وتشكيل وغيره

تقبلوا احترامى وتقديرى

عديل الروح
05-08-06, 06:54 AM
شكرآ احباب قلبي على هذا المجهود الطيب

نسيم الغرام
05-08-06, 08:06 PM
رووووووووووووووووووووووووووعة
تياتي

واحد من الناس
11-08-06, 07:06 AM
عود ثقاب


هل تشعل لى السيجارة ؟
نظرت اليه وانا اهم ان اعتذر له لعدم امتلاكى لكبريت لانى لست مدخن , فصحت قائلا ( انت على ابو بكر )
هز رائسه نافيا ولكن واصلت حديثتى قبل ان تكتمل ايمائته رائسه بالنفى , الم تتذكرنى انا صديقك ( احمد اسماعيل ) كنا سويا بفصل واحد بالمدرسه , ازدادت نظرات الدهشه اليه وتملكت منه الحيره واصبح كمن يعتصر علقه وكامل ذاكرته لاستخراجى منها , ولكن نظرته لى كانت توحى بعدم تذكره لى
, صحت فيه قائلا بحماس الم نكن نجلس سويا فى باص المدرسه , صرخ فى قائلا اصمت قليلا اى مدرسه واى باص , انا لست من تقصد اعذرنى اخى فانا لم اتعلم قط فى حياتى , انتابنى ذهول واصحبت ابحث عن المزيد من المبررات كى يتقبل اسفى واعتذارى , فعرضت عليه ان اوصله لاى مكان يريد بسيارتى ,.............. فابتسم وقال لم اكن اتخيل يوما ان اقابل صديق عمرى فى موقف كهذا فلقد مر عشر سنوات على مقابلتنا هذه حتى اصبحنا اصدقاء منذ تلك اللحظه , ابتسمت وقلت له هل تدرى يا صديقى انا لم اعرف قط فى حياتى شخص اسمه ( على ابو بكر ) , علت ابتسامته وانا امد يدى فى جيبى لاخرج علبه الكبريت ليشعل سيجارة كانت بيده

تمت

المهندس
12-08-06, 12:41 AM
عزيزي خـــالد ..

أشكرك على التواصـــل في هذه المساحة القصصية ..
دعنــا نهتم بأساسيــات القصة ، ولا نغفلهــا على حساب الفكرة ..
اخوك عدي بلال ..

المهندس
12-08-06, 09:59 PM
" لوحة لمـ تكتمـل "

صفق الجميع لحظة افتتاح معرضه الأخير في قلب العـاصمة ، وبعد لحظـات ٍ ، إنتشـر الجميـع في أرجاء المعرض ..

كـانت صورتهـا تحتل ذلك الركن في آخر القـاعة ، وقد كتب في أسفلهـا " لوحة لمـ تكتمل " ..

وبعـد ساعتيـن ، كان رجـال المعرض يجمعون ماتبقى من الصور ، التي لم تبـاع في هذا اليوم ..

إقترب أحد الرجـال ، وبهدوء ، قال لتلك السيدة ، ذات الشعـر الأبيض ، والتي وقفت طويلاً أمـام تلك اللوحة :

- أعتذر منــك ِ يا سيدتي ، ولكن هذه الصورة ليست للبيــع ، كمـا أوصـانا رسامنـا ..

إبتسمت لـه ، وخلعت خاتمهــا ، ووضعتــه أمـام اللوحـة ..! وانصرفت ..

تمت ...

المهندس
26-08-06, 08:24 PM
ونعمـ الرجــال ...!

لم يعـر – أيــاً منهمــا – إهتمـامـاً ، لتلك السيدة العجوز ، التي اتخذت من الرصيف سكنـاً لهـا .. وتابعــا حوارهمـا ..

- أتعلـمـ ..! أشفق على ما يحدث في لبنــان من دمــار وتشريــد ٍ للأهــالي ، وأشعــر بأن واجبنـا أن نقف معهمـ ..

- أوافقـك الرأي .. ولكـن ما باليـد حيلــة ..!

- لو أتيحــت لي فرصــة الجهــاد بالمــال أو النفـس لما توانيــت دقيقــة ً واحدة .. يا إلهي ...!

- مـاذا بــك ..؟!

- نسيـت ان أحضـر معي سيجـاري " الكوبي " من المكتب .. ! دعنــا نعـود ، ولن نتـأخر ..

وعنـد بـاب مبنـى المكتــب ، سمعــا بعض المــارة يقولون " لا حول ولا قوة إلاّ بالله .. لقــد مـاتت ...! " ..

واكملا صعودهمـــا إلى المكتب ...

تمت .......

بحر غزير
27-08-06, 12:45 AM
قوس قزح


في كل صباح ٍ تعوّد عادل أن يبدأ عمله باكراً , فيقود دراجته متلهفاً أن يقف أمام

ذلك المنزل المتطرف بجانب بائع الزهور , فيقوم بتسليمها الصحيفة اليومية في

يدها البيضاء , وهي جالسة في حديقة المنزل الهادئة وأمامها فنجان قهوة لا يهدأ

بركانه من شدة حرارتِهِ , فتسرقُهُ نظراته متعجباً من إنعكاس أشعة الشروق على

شعرها المتناثر فوق أكتافها فيخيل له أنه قوس قزح .

ترفع رأسها مبتسمة وتصوب إليه النظر, فترمش عيونها آذنة له بالإنصراف ,

وبعد مرور لحظات يربت على أكتافِهِ أحد المارة طالبا ًمنه أنْ يُكمل عمله في توزيع

صحفه ويترك منزلاً هجره أصحابه منذ خمس سنوات .



...

غربة مشاعر
27-08-06, 12:31 PM
المهندس

بحر غزير

واحد من الناس

كل كم همس وإبدع هنا

سلمت أناملكم

لا عدمناكم

وانتظروني قريباً

المهندس
31-08-06, 07:52 PM
قرار مصيري ..!

وقف على حـافة تلك البنـاية ، وقـد تجمهـر غفيــر من النـاس أسفلهـا ، وهمـ يشيرون إليـه ، بأن يتراجـع عن قراره

في الإنتحـار ..! لكـن أحداً لمـ يشعـر بأن رغبتـه قـد تجاوزت حدود العقـل والإستمـاع إلى كلمـاتهم ..

وبعــد أن اطــال إليهمـ النظـر ، أغمض عينيــه ومـال بجسـده إلى الأمــام قليلا ً .. لتتسـاقط على الجمهور إحدى الأحجار

الصغيرة من تحت قدميـه ، وتتعـالى صرخاتهم ، علـّها تجدي نفعـاً معـه .. ولكن دون جدوى ..!

فألقى بجسده الصغير من على حافة البنـاية ، وسرعـان ما هوى في إتجاه الأرض ، وقبل أن يصطدم جسده بأرض الشارع ..

رأى سرباً من الطيور يحلـّق في السمــاء ، مبتهجـاً ، فقرر أن يرفرف بجنـاحيـه .. ويطيــر ..!

تمت ....

جنتل
31-08-06, 10:48 PM
الف شكر لك ويعطيك العافيه

تحياتي لك
اخوك جنتل

بحر غزير
07-09-06, 04:12 PM
مشـــوارك .. حبــيـبــي ..

تحرك المركب مبحراً في عرض النهر للقيام بجولة سياحية حاملا ً معه مجموعات

إلتفت حول بعضها البعض . على أحد طرفي المركب جلست (حياة) مع أصحابها تنشد

لهم أغنية جميلة وهم يصفقون ويرددون معها :

مشوارك .. حبيبي .. ما مثله مشوار

يل صوتك .. نغم .. وعيونك أسرار

فإذا برجل ٍ مسن يقوم من مقعده في الطرف الآخر من المركب متجها ًإليها :

_ ابنتي .. هل لك ِ بإعادة هذه الأغنية الجميلة ..؟

تبتسم (حياة) وهي تعيد الأغنية من بدايتها , وما إن تصل إلى المقطع الأخير ,

وإذا به ينشد بالتكملة :

إل يشوفك .. حبيبي .. إل يشوفك .. حبيبي .. لازم يغار .

إتسعت حدقتي (حياة) وهي تنظر إليه متعجبة _ سيدي : كيف تعلمت هذه الأغنية ؟

هذه أغنية لا تتقنها سوى إنسانة واحدة , رحلت عني وهي الآن تحت التراب .

دمعتا عيني الرجل وقال لها :

كنت دائما ً أبحر في هذا النهر وأقول في نفسي لعلني أجدها فأسألها : أما زلت

سيدتي ترددين أغنية طفولتنا ؟

وضع يده في جيبه وأخرج منه ورقة صغيرة فأخذ يقبلها وهو متجها ً إلى مقعده في

الطرف الآخر .

المهندس
07-09-06, 06:55 PM
مســاء الخيــر ..

كــل الشكـر لكـل من تواصل في هذه المسـاحة القصصيـة ..

ولمـن أسعدنــا بقراءة ما خطتـه أقلامنـا ..

غربـة المشـاعر ، جنتـل ، دلوعـة ، وغيرهمـ من الزملاء ..

شكـراً على دعمكمـ وكلمـاتكم ..

كلمـة للكـاتبة بحر غزير 00

قصــة قوس قزح ..

فكرة جميلـة وصيــاغة أجمــل ، وإستيعــاب لمعنى كلمـة قصــة قصيرة ..

قصـة مشوارك حبيبي ..

جــاءت بفكـرة جميــلة ، ولمـ تخلو من خيــال الكـاتب الخصب ..

أشكـرك ِ عليهــا أيتهـا الزميلــة ..

ولا أنسى خــالد و حزن .. الغــائبين عن المســاحة منـذ فترة ..

أتمنى أن ارى مشاركـات لهمــا قريبـاً ..

مودتي للجميــع ...

المهندس ...

فوق السحاب
12-09-06, 04:50 PM
فى يوم بارد وممطر..استيقظت على صوت أمى الحنون

وهى تقول لى :هيا يا وردتى استيقظى، لقد تأخرت على مدرستك

فنهضت مسرعةً، لبست ملابسى وأخذت اجمع كتبى واضعها فى حقيبتى

وهى تتبعنى بخطواتها، تسرح شعرى ، تعطينى الحليب من يدها الدافئه

وعند باب السياره كان أبى ينادينى هيا اسرعى ،وركبت السياره وانطلقنا

مسرعين،وعند وصولنا الى المدرسه نظرأبى الى اسفل المقعد الذى اجلس

عليه، فتعالت ضحكاتنا حتى نزلت دموعنا من شدة الضحك ..

اتدرون لماذا؟؟ لاننى من العجلة نسيت ان البس حذائى.....

...ههههههههههههههه...

حزن
13-09-06, 01:33 AM
محاولة آخرى فى عالم ( القصة القصيرة ) أرجوا أن تنال أعجابكم

" القطار "

- لحظات ويغادر القطار ، ولم تظهر بعد .. هكذا حدث ( محمد ) نفسه وهو يقف إلى جوار باب العربة الثالثة - كما أتفقا - أنفاسه متسارعة ، وسيجارته كمرجل بخارى قديم لايتوقف ..
أنه الأمل الوحيد فى النجاة من جبروت الأهل ، والمادة ، وكل شىء آخر فى الحياة
توقف قليلاً عن التفكير ، وأنصت عندما سمع أسمه ، ولكن - رباه - أنه ليس صوتها
أنه صوت صديقهما ورفيق الطفولة ، ألتفت له ( محمد ) وسأله بوجل عما أتى به
سلمه - صديقه - ورقة صغيرة ، ولمحة من الحزن تعلو ملامحه وهو يجيبه .. أنها رسالة منها .
فض ( محمد ) الورقة ولم يجد سوى كلمتين ( أرحل بدونى ، لاأستطيع )
وهنا .. تحرك القطار .
تمت ...........

المهندس
15-09-06, 01:23 AM
كل الشكر لكل من تواصل في هذه المساحة القصصية ..

كالعــادة كلمـة على انفراد ..

فوق السحاب ..

أهلاً بـك ِ بيننــا في هذه المساحة القصصية ..

قصــة طريفـة واسلوب مرح ..

استمري ..

حزن ..

القطـار قصــة رائعـة ..

بانتظـار جديدك ..

مودتي للجميــع ..

المهندس ...

بحر غزير
15-09-06, 11:46 AM
قــطـعــة حــلـوى


جلست على الكرسي وغرست أقدامها في حبات الرمل المبللة على الشاطيء , وركزت

بنظرها على أمواج البحر الزرقاء , فلقد أنهكها فراق هذا المكان منذ أن غادرته بأربعة

عشر عاما ً, مكان وجدت فيه الحنان الذي افتقدته في سنواتها الماضية , سرق شعورها

غروب الشمس وهي تزحف هاربة من نهار طويل, ركزت النظر فعاد بها الزمن إلى الوراء .

لقد أرغمها على الجلوس قبله كي يغطي أقدامها بالرمال , تعودت أن تغمض عينيها وتختار

قطعة الحلوى فتقع يدها على اللون الأحمر وتفوز بها , لونها المفضل في طفولتها .

في هذه المرة وعندما مدت يدها تصادمت أصابعها بكفه الفارغ , فتحت عينيها مندهشة وإذا

بتلك الدموع تملأ وجهه _ سوف نغادر المدينة .

رمى عليها كارثة الفراق وسرد طويل لم تلتقط منه إلا انها سوف لن تراه بعد اليوم , وقفت

نفضت التراب عنها وتحركت مبتعدة دون أن تنظر إلى الوراء وهو جالس في مكانه لم يتحرك .

لم يكسر ذكراها ويعيدها إلى مكانها سوى اصطدام كرة بقدميها لطفل يلعب على الشاطيء ,

أقبل مسرعا ً_ لا تغضبي مني سيدتي , وتفضلي هذه القطعة الحمراء فهل قبلتها ؟

حركت رأسها إلى اليمين وإلى اليسار وكأنها تبحث عن طيف جالسته منذ لحظات ,

وإذا بصوت " خالد " يخترق أذنيها وهو واقف خلفها :

_ إقبليها " سارة " فهذا اليوم أنهكتني السنين وأنا أبحث عنه حتى وجدته ..

إقبليها .

المهندس
19-09-06, 12:49 AM
عزيزتي بحر غزير ..

قصــة رومانسية حالمـة ، جميلــة جدا ً،، بكـل المقاييس رائعــة ..

قرأتهـا أكثـر من مرة ..

كل الشكر لك ِ على تواصلك أيتهـا الكاتبـة المبدعـــة ..

المهندس ..

المهندس
19-09-06, 12:11 PM
في المصعـد ..


على الرغمـ من أنهمـا يقطنـان في نفس البنـاية ، لكنهمـا التقيـا عنـد باب المصعـد ، للمرة الاولى ..

- تفضلي يا سيدتي .. قالهـا ، وهو يفتح لهـا باب المصعـد .. وابتسمـ ..

- أشكرك .. الطابق العـاشر لو سمحت .. وابتسمت ..

- هل تزورين أحداً في هذه البنـاية يا سيدتي ..؟ عذراً على تطفلي ..

- لا .. أنـا أقيم هنـا في الطابق العاشر ، الشقـة رقمـ " عشرون " .. وابتسمت ..

علت الدهشـة تعابير وجهه ، عند سمـاعه كلمـاتها ، وقال لهـا :

- أمتـأكدة ٌ أنت ِ يا سيدتي بأنـك ِ لمـ تخطئي بالبنـاية ، أو الطابق .. ؟!

- نعمـ .. متـأكدة يا " زوجي " العزيز ..! ما رأيــك في هذه التسريحـة الجديدة ؟ !

تعالت ضحكـاتهمـا في المصعـد ، وقررا أن يبدئـآ حيـاتهمـا من جديد ..

تمت ...

أميرة الحب
22-09-06, 03:18 PM
لم يسبقــ لي انا كتبتــ قصــة
او حتــى حاولتــ ان اكتبـــ
ولكنـــي هنااا سوفــ احاولـــ


http://www.diwanalarab.com/IMG/cache-350x262/slide0005_image039-350x262.jpg


لا اظنــ انني قادره هذه المره
ولكنـــي لم استطع المرور من غيــر
ان اكتب كلمه شكر بحقكــ ايها المهندســــ
موضوع جدا رائع وجميلـــ
لربما سوف اعود يومااا هنااا
انثـــر بقاياااا حكايه لم تتنهي
دمتــَ بحفظ الله ورعايته
اختكــ كلي هموم

المهندس
04-10-06, 10:13 PM
العزيزة " كلي هموم " ..

أشكرك على ثناءك وأتمنى ان أرى إحدى محاولاتك القصصيــة هنـا ..

فهذا المكان هو للمحاولات القصصيــة ..

مودتي لك ِ ..

المهندس ..

المهندس
04-10-06, 10:14 PM
طلب هجرة ..


جالت نظراته أرض المطـار ، تمشط وجوه المسافرين ، باحثـة ً عنهـا ، وعن تلك الابتسـامة التي طالما رآهـا في منـامه ، في

سنوات غربتـه الأربـع .. ومـع مرور الدقائق ومواصلة البحث ، بدأت تلك الافكـار تغزو عقلـه ، وتحيـل فرحتـه إلى تجهمـ ٍ

رويـداً .. رويداً .. وبدأ حواره مع النفـس يأخـذ منحى آخر ، ويغـلب عليـه التشـاؤم الذي فرضـه غيـابهـا في هذه اليوم بالذات.

" أتراهـا لم تستلم برقيـتي وموعـد وصولي .. ! .. ربمــا .."

" لكنهـا قالت لي بأنهـا ستنتظرني .. " ..

" أيعقــل أن يكون مكروهـاً قـد أصابهـا .. ! لا سمــح الله .. " ..

حاول أن يبحث عن أقرب هـاتف في أرض المطار ، وأدار إصبعـه بين مفاتيحهـا ، وعلا رنين الهـاتف ، وانتظـر ..

- الو .. ( لميـس ) ..أيـن أنت ِ ..؟!

- في المنزل يا حبيبي .. هل أنت َ بخيــر ..؟!

- أنــا في المطــار يا ( لميس ) .. لم َ لست في إنتظـاري يا حبيبتي ..؟!

- يا حبيبي .. ألا زلت تحلم بالسفــر ..؟! هيـا إرجـع إلى المنزل ، طلب الهجرة قـد رفض منذ أسبوعيـن ، عـد أنـا في

انتظارك ..

أقفلت ( لميس ) سمـاعة الهـاتف ، وتبسمت ..

" هذا العجوز سيفقدني عقلي ذات يومـ " .. وعادت إلى النومـ من جديد ..

تمت .....

بحر غزير
12-10-06, 12:13 AM
حـــوار بــين فــراشتـين



_ هــلك جـناحـي و أنا أســابـقك , هــلا انتــظرتــي .. ؟

_ دعــيـنـي أســرع قــبــل أن يــأتــي .. !

_ ومــاذا ســوف يـحــدث لــو إنــه ســبقــك إلى زهــرة الـــروز .. ؟

_ لــن يــفـعل , لـقـد إعـــتــدت عـلى الـوصــول قــبـل أن يــقــطــفـها ..

إنــها روزتـــي .

_ كــيــف ذلــك أيــتــها الشـــقــراء .. ؟

_ عــنـدما يــقطــفها يـأخــذهــا إلـى ذلــك المـنـزل , فـيـُـهــديــها إلــيــها .

_ أفــي كـل يــوم يــُـهــديــها روزة ً .. ؟

_ نــعم .. فــي كــل يــوم ٍ , تــقــوم هــي بـــعد ذلــك بـوضــعـها فــي كــأس صــغير

وتــتــركـها بــجــانــب الـنــافــذة .

_ الآن عــرفــت ســر تـــولــعــك بــذلـــك المــــنــزل .. !

_ بــعد إســتــقــرارهـــا فــي ذلــك الـكــأس , أعـــود إلـــيـــهــا , فــأقــبـــلــها

وأجـلــس إلــى جـــانـبـها وهــي جــريــحــة تـــبــكـي .

_ يـــالــه مــن عـــاشـــق يــــزداد عـشـــقــه فــي كـــل يــوم .. !

_ بــل قـولــي , يــالــه مــن قـــاتــل , يــقــتـل روزتـــي فـي كــل يــوم .. !




.....

حزن
14-10-06, 12:55 AM
أسألك الرحيلا ..


أرتفع صوت ( غادة ) وهى تقرأ بصوت عالٍ القصيدة مختلطة بدموعها ، ونحيب مكتوم خشت أن يسمعه

أحد من خلف جدرانها الصامتة - أجل .. أرحل ، لاأريدك هنا .. أرحل فقد تعبت

علا صوتها قليلاً ، فتلفتت بقلق خشية وخوفاً ، وسرعان ماعادت إلى قصيدتها وإلى دموعها

- نعم حبيبى لاأريد أن نفترق بعد أن تنتهى القصة ، بل أريد أن أكون شهيدة ، ويتحدث الجميع عن

نهايتى الأسطورية ، أريدك أن تتركنى عاشقاً متيماً ، وأن تتعذب كثيراً ، و ..

وهنا أرتفع رنين هاتفها ، وصوت صديقتها الصارخ - أين أنت أيتها الحمقاء ، تأخرتِ كثيراً عن التدريب

المسرحى ، وضاعت فرصتك فى تحسين أدائك قبل الإمتحان .. لماذا لاتجيبينى

وبصوت غاضب أجابتها - غادة - لأنك أيتها - المجنونة - قطعتى على التدريب بعد أن أنفعلت ، وألمتنى

عيناى من محاولات البكاء .. سأقتلك يوماً ما .

المهندس
14-10-06, 01:42 AM
عزيزتي بحر غزير ..
" حوار بين فراشتين " ..
قصــة جديدة تضيـف إلى رصيدك - الرائـع - في عــالم القصص ..
كمـ جميل ٌ هذا التناغمـ في الحوار بيـن هاتين الفراشتيــن ..
وما أروعهــا من نهـاية ..
مودتي لك ِ يا " يا بحر غزيــر " ..

عزيزتي حزن ..

هــا انت ِ تعوديــن مجدداً إلى عالمـ القصص ..
قصــة " أسألك الرحيلا ..
وما أجملها من قصــة ..
والنهــاية هي الأروع ..

مودتي لك ِ يا حزن ..

المهندس ..
بإنتظــار أعمــال باقي الرفــاق في هذه المساحة القصصيــة ..

المهندس
14-10-06, 01:42 AM
حقــاً مجانين ..!


- ما اسمك ..؟

- رمضـان ..

- لكنـك لا تبدو مثــل رمضـان ..!

- كيف ..؟ وهـل تعرف شكـل رمضـان ..؟!

- نعمـ .. رمضــان يأتي بعـد شعبــان صحيح ..؟

- صحيح ..

قفز من مكـانه وصاح في أرجــاء الغرفــة : " يا شبــاب هــل أتى شعبــان .." ؟

أجابـه الجميــع : " لا أيهــا المجنون " ..

التفت إلى زميلــه وقــال لـه : " يالك من كــاذب ..! تريــد أن تقنعني بأنــك رمضــان .. ولمـ يأتي شعبــان بعــد ..؟! "

" يالك من مجنون .." .. وتعالت ضحكــاتهمـ جميعــاً ..

قفز " رمضــان " من مكــانه وتوجــه إلى ذلك الشبــاك وصاح " يا نــاس من أنـــا ؟ من أنـــا ؟ ! " ..

صاح مسؤول القسمـ في المستشفى في الجميــع وقــال :

" ناموا .. ناموا .. حقــاً مجانيــن ..! " ..

تمت ......


* إهداء إلى " واحد من الناس " ..

المهندس
21-10-06, 03:32 PM
" أنت عمري "


على أنغـام الراحلة " أم كلثوم " وهي تصدح بأغنيتهـا " أد أيه من عمري قبلك راح ،، وعدا يا حبيبي " ..

إقتادته قدمـاه إلى المطبخ ، وبعد دقائق ٍ كان كل شيء قد اكتمل أمـامه على تلك الصينيـة المعدنيـة ..

كأس زجاجي وبعض القطـع من الثلـج وتلك الزجاجة ، يعتلي الجمود قسمات وجهه ، ودخان سيجارته يعلو

ويعلو ، ليشكـل ضبابـاً في سمـاء غرفته ..

وضع تلك الصينيـة على الطاولة ، في منتصف الغرفـة ، والقى بجسده على الكرسي .. تردد قليلاً قبـل أن يضع

قطعـة الثلج الثـانية في كأسـه ، ورفع كأسه إلى الامـام ، وتمتمـ بكلمـات ٍ غير مسموعة ..

ومع نهـاية الليلـة .. كان قد فقد كل احساس له في الحياة . وتعالى صوت أم كلثومـ

" ليه .. ليه .. ما ابلنيش هواك يا حبيبي بدري ..! " ..

وأصوات زغاريد في ذلك الحي ..!

تمت .......

المهندس
26-10-06, 10:33 PM
" بدون عنوان "


تحت دالية العنب ، التي تزيـن سمـاء فنـاء بيتنـا ، والذي حرصت أمي على أن ترعـاه يومـاً بعد يوم ..

جلست وبيدي تلك الورقة ، التي وجدتها أمي – مكتوبـة ً بخط يدي – تحت سريري المتهالك منذ سنين ..

قادني الفضول إلى معرفـة ما كتبتـه يداي في تلك الأيـام ، ففتحتهـا وقرأت :

" التاريـخ .. لا يهمـ .. " ..

" ها هي الأيـام تمـر سريعـاً ، وأقترب من الحد الفـاصل بين المستقبـل واللامستقبل ، والخوف يزحف إلى صدري

وقلبي ، يكـاد يطبق علي ّ ، ولا أعرف ما الحـل ، وإلى أين المصيـر ..؟!

الفقـر والإرادة والمعـادلة الصعبـة تحقيقهـا في ظل هذه الظروف ، وصورة " لميـس " لا تفارق مخيلتي ..

الصمت الأحمق يطبق على شفتي ّ ، يلجمني ، والثورة تشتعـل في داخلي ، والتنفس بينهمـا يكـاد ينعدم ..

ولحظات اتخاذ القرار تقترب مني وتجثو على صدري كمـارد ٍ ، يفتـك بفؤادي الغض ، ويغتـال كل حلم ٍ يراودني ..

وصورة " لميـس " تبتعـد اكثر فأكثـر في مخيلتي ، ولا مكـان هنـا للبكـاء ، أو الوقوف على الاطلال ..

غداً هو اليومـ الأخيـر للشهـادة الثانويـة ، وبعدهـا القرار .. وأي قرار ..! " ..

طويت تلك الورقـة ، وابتسمت لأمي وهي تضـع فنجان القهوة أمامي ، وقعدت أمـامي في المقعـد ..

- آه يا ولدي .. أحمد الله الذي أبقـاك سنداً لنـا بعـد وفاة والدك " رحمـه الله " ، إشرب فنجان قهوتـك بسـرعة

حتى لا تتأخر على الورشـة ، الله يرضى عليـك يا ولدي ، ويعوضـك عن " لميـس " بأحسن منهـا ..

تمت ..

بحر غزير
15-12-06, 12:49 AM
دائــرة ٌ مــغــلــقـة


قرر"ياسر" بأنه سوف يغير من عاداته المملة ويقلل من روتين العمل اليومي الذي

يعيشه فعزم على أن لا يستسلم للضغوط والواجبات اليومية ، إختار مكانا جميلا ًً

كان قد قرأ عنه في أحد الصحف اليومية ، مكان يشبه المنتجع الترفيهي .

في صباح الغد جهز نفسه وحمل حقيبته واتجه إلى مقصده وبدأ خياله يسرد عليه أنواع

الراحة التي سوف يتلقاها، وإنه سوف يبدأ بحوض السباحة حيث سيلقي بنفسه فيه

ليغسل تعبه وهمومه، ومن ثم سوف يتجه إلى غرفته الهادئةالمطلة على الحديقة

الخضراء المليئة بالعصافير المغردة، سوف يطلب وجبة طعامه ويتناول أكله لأول

مرة بهدوء وبطء من غير إزعاج ، بعد ذلك سيعانق السرير المريح وينام نومة هادئة

لم ينعم بها منذ سنين ، وسوف وسوف وسوف ....

يرن الهاتف فجأة فيقطع حبل خياله ، فإذا بالمسؤول يخاطبه :

_ أين أنت يا "ياسر" ؟ إننا نبحث عن ملف قضية - سارق العمر- ولم نجده وكما

تعلم المحاكمة في صباح الغد .

_ غدا ً.. ! لماذا غدا ً .. لماذا ؟

_ ماذا أصابك ، هل نسيت ؟ أنت من طلب تأجيلها إلى الغد .

_ أنا.. ! دقائق وسوف .... سوف أكون معك .



تمت

المهندس
07-01-07, 06:31 PM
" دعــــوة أُمـ "

بكــل رحــابة صدر ٍ .. استقبـل كلمـاتها المقتضبـة ، وتجـاهل تلك الابتسـامة الصفراء على مبسم هذه السمراء خلف المكتب .

لملمـ أوراقـه المتنـاثرة على سطح مكتبهـا ، وتسـاقطت سيرتـه الذاتيـة على الأرض كخريف ً مـل من أوراق أشجاره ..

وابتلـع مرارة هزيمتـه الثـالثة في الحصـول على وظيفــة ، بعـد سنوات دراستـه الخمس .

وعندمـا همّـ بالخروج من باب مكتبهـا ، تذكــر كلمــات أمــه لـه هذا الصبـاح ..

" روح يا ولدي الله يفتحهـا بوجهـك وينولك مرادك " .. فابتسمـ ، وبعـد دقـائق ..

كـان يحتسي فنجان قهوتـه مـع رفيـق دربـه في أيــام الجــامعة وزوجتـه السمـراء ، ولمـ ينحني لسيرتـه الذاتيـة ...!

تـ مـ ت ...

حزن
09-01-07, 06:29 PM
" حلم "


تعالت أنفاسها التعبة ، وهاجت ألام حاولت كثيراً مقاومتها ، ومواصلة العدو

بلاتوقف حتى تصل إلى نهاية الرواق المظلم .. لم تكن تشعر بالخوف ، رغم رهبتها

التى تصل حد المرض من الظلام .. ولم تستسلم لإحساسها بالتعب وواصلت العدو

كأنها تهرب من شىء ما ، أو تبحث عن شىء

أصوات باهتة فى أثرها زادت من حدة موقفها ، وأدخلت شيئاً من الرهبة إلى نفسها

طيف شاحب يطاردها .. الآن فهمت سبب هروبها ، تلفتت لتراه ، ولكنه توارى خلف

جدار يشبه حائط غرفتها ، توقفت وعادت حيث أختفى ، وجدته هناك يبكى وينظر إلى

ماخلفها ، حاولت معرفة ماينظر إليه هذا ( الغريب ) لكن صوت ما قادم من فراغ

العقل أفزعها ، وصوت حانى تعرفه جيداً يبسمل ..

- بنيتى .. ماخطبك أنتِ وتلك الأحلام التى توقظك دوماً هكذا .. فزعة

وبصوت لاهث أجابت .. إنه المقطع الثالث ياأماه ، أرجوا أن يكتمل يوماً ما قبل أن

يتوقف قلبى من طول العدو وراءه .

المهندس
17-01-07, 08:45 PM
الورد جميـل " ..

- الورد للورد يا سعادة البـاشا ، والقمـر اللي جنبـك يستـاهل الورد ، جنيه واحد بس ، واسعـد بيـه االي تحبـه ..
ابتسمـا لكلمـات بـائع الورد هذا ، ومـد يده في جيبـه ..
- ربنـا يسعدك يا بـاشا ، وتجيبلهـا كل يوم وردة ..
أفـاقت من شرودهـا على كلماته الغاضبة :
- أنا مش فاهم ، الحكومة فين عن العيال المشردين دول اللي ملييـن الشوارع .. ؟ ورد وبطيخ وهباب اسود و .. و ..
أدارت مذياع السيـارة ، فعلا صوت الراحـل " فريـد الأطرش " ..
" الورد جميـل .. جميـل الورد .. "
أسندت رأسها إلى زجاج السيـارة ، وغشاها صمت عميق ..

تمـت ..

.......................................

غربة مشاعر
17-01-07, 08:48 PM
الرائع

المهندس

كم أنا بحاجة لكتابة قصهـ

ولكن يبدو أن أنشغالي دفن موهبتي القصصيه

اشتقنا لقصصك الرائعه

دمت بحب

فوق السحاب
21-01-07, 03:45 AM
إنتظار !!!

كانت تجلس ، هناك في المقهى.. كانت تنتظر أحداً ، أراقبها كل يوم وأنا أقدم لها

فنجان القهوه ، تلتفت يساراً ويميناً .. تنظر إلى ساعة يدها ، إلى الشارع

تسأل الآخرين عن الوقت .. تلتفت إلى ساعة الحائط ، ثم إلى الساعة القديمه

هناك قبالة المقهى .

وأحياناً تخرج الى الشارع لتسأل الآخرين عن الوقت ...

هكذا مر عليها الوقت والأيام والسنون

مرت في صمت لم تتكلم ، ولم أجروء على سؤالها

وفجأه إختفت غابت عن الوجود لم تأتي

أقتربت من طاولتها ، وأتكأت على الكرسي ويكيت

فإنحنت الكراسي والطاولات بكاءاً عليها ..

المهندس
23-01-07, 08:58 PM
" مواطـن وموظـف "


بعد طول انتظار وصبر ، وقف أمـامه ، ورسم ابتسامة ً زائفـة ً على محياه ، وقال له :

- هذا هو الخطاب الذي طلبت .

عبس – كعادته – في وجهه ، وشرع يتفحص خطابه ، بنظرات الباحث عن أخطاء ، ليرهقه صُعـداً .

وبعد دقيقـةٍ .. انفرجت أساريره ، ونظر إليه نظرة الظـافر المنتصـر ، فأيقن بأن الرجوع إليـه يقيـن ..

- إرجـع إلى قسم الـ .. " لا يهمـ " ، وقم بتعديل الـ ..

سحب من أمامه ذلك الخطاب ، ومزقـه ، وتعالت ضحكاته عنـد خروجه مـن ذلك الباب ، وضرب كفاً بكف .

وقال: أقسمـ بأنني لسـت ميـْتـاً يا وطني ..

تـمـت ..

maged
02-03-07, 05:17 PM
الكتاب يقرأ من عنوانه
لا أدري لماذا ترددت هذه المقولة وأنا أسترجع شريط الأحداث أمام عيني
كيف نسيت تلك الحقيقة الهامة والتي أكدتها واقعنا المرير
أراه يقف زاهيا بريشه في غرور فاق الوصف يصرخ في وجهي مرددا من أنت
كيف لك أن تنتقد طائر الرخ أنسيت أني قادر أن أبدل حياتك جحيما
أنسيت أني قادر أن أشيع عنك أكاذيب لا تحصي
لقد أرتعدت حقا فلم تعد لدي الطاقة علي خوض الحروب فأنا أبحث عن سلام نفسي
فماذا أفعل ؟
لم أجد غير الفرار مبتعدا بأقصي سرعة ولسان حالي يردد ( عدو عاقل خير من صديق أحمق )
فما أصعب معاملة المغرور !
وتذكرت اسمه فضحكت وقلت حقا كيف غفلت
الكتاب يقرأ من عنوانه
_________

أخي المهندس
قد أعتدت علي أرتجال الخواطر دون إعداد مسبق ولا أدري إن كنت نجحت في إرتجال تلك القصة
فأقبل وجودي في متصفحك وأرجو أن تنال محاولتي الأولي رضاك وأقبلني تلميذا في مدرستك
وأناشدك بربك أن تعود فنحن بحاجة حقا إلي وجودك
أخوك الذي لم يعرف قيمتك إلا بعد أن غادرته
ماجد

راعي الذgق
26-06-07, 11:58 AM
:79:
:poster_withstupid[1
والى الامام دائما
مع
تحياتي
و
حبي

المهندس
14-07-07, 11:45 PM
زوروني كل سنة مرة

وقف ينظر إلى تلك الصورة المعلقة على جدار غرفته، يتلمس ملامح زوجته وأبناءه الثلاثة بأطراف أصابعه في صمتٍ.. ثم حاول في وجلٍ أن يمسح ذلك الغبار العالق منذ سنوات على إطار الصورة.
أدار ظهره إلى الصورة في ألم ٍ، وحرك إبرة المذياع عبر المحطات الإذاعية.
( زوروني كل سنة مرة حرام، تنسوني بالمرة حرام..)
فأسند رأسه إلى الكرسي، وأغمض عينيه .. وبكى ..

تمت ..

فوق السحاب
18-07-07, 07:23 PM
شاب في مقتبل الثلاثينات ، اشتهر بشعره الجميل الذي تغنى به

أهل بلدته الصغيره ، فكل ليلة خميس يجتمع عنده الأصدقاء

يتسامرون يضحكون ويغنون أشعاره ويستمتعون بها ويتمايلون

إلا هو كأنه صنم على كرسيه لا يتحرك ..!

تراقبه هي من بعيد في شرفتها التي تقابل منزله ..

فتاة جميله في العشرينات من عمرها ...

يحسدها الكثير على جمالها وطيبتها إلا هو .. !

لا يشعر بها ولا يبدي لها أي اهتمام كأنها لم تخلق

في هذا الوجود ..

كل ليله وقت الغروب ، تجلس على كرسيها الخشبي

الذي زينته بأجمل النقوش ، ووضعت على طاولتها الدائريه

أجمل الزهور كي تلفت انتباه دون جدوى .. !

من بعيد تنظر إليه وتتأمله وهو شارد بذهنه إلى البعيد

لا تعرف سر نظرته المتجمده .. تتساءل في نفسها وتقول :

أهو الغرور أم الكبرياء ألف سؤال يدور في عقلها

ولا تجد لهم جواب .. !

فصممت وفكرت أن تكسر هذا الصمت الغريب

لتخلق شي يجذبه ويلتفت إليها .. فألقت بقبعتها في شرفته

منتهزة عدم وجوده فيها ، انتظرت كي يأتي ويجلس مكانه المعتاد

فجاء المساء وأتى الحبيب المنتظر ، وجر بجلوسه على الكرسي

خيبة أملها .. لم يلحظ شي ولم يلتفت ..!

فثارت وغضبت .. ودون شعور وجدت نفسها تدق جرس بيته

فكانت المفاجأه كانت الصدمه ..

حتى عندما فتح الباب لم يراها ولم ينظر إليها

أتدرون لماذا .. !

لأنه أعمى لا يرى ...........

حبي فلسطين
30-07-07, 09:48 PM
http://www.alamuae.com/gallery/data/media/123/0163.gif

سلمت يداك.

بحر غزير
15-10-07, 12:36 AM
" زهرة "


لأول مرة تعود (زهرة) من مدرستها باكية،والدموع تنهمر من عينيها مثل نزف

السحاب ، تكاد تبلل ملابسها من شدة حزنها ، استقبلتها والدتها وطلبت منها أن

تكف عن البكاء لكي لا يسمعها والدها ، ولكنها صاحت قائلة:

- لقد رأيتهم يا أمي وهم يقتلعونها ..!

- أعلم حبيبتي ، المدينة تتطور ولابد من اقتلاع الأشجار القديمة .

أسرعت (زهرة) إلى الخارج لتجد الشجرة صرعى على الأرض وعروقها

المتشابكة ممتلئة بالرمال ، وتحتضن كتابا صغيرا ، حملت (زهرة) الكتاب،

وجلست بين أغصانها وهي تردد :

- من سيسمعني بعدك ؟ أين أخبأ كتابي هذا ؟

تحركت الأغصان أسفلها عندما قامت سيارة الحفر بجر الشجرة إلى خارج الطريق

أمسكت والدتها بيدها وقبلتها :

- لا تحزني يا حبيبتي

- الكل يرحل يا أمي ، حتى الأشجار ترحل ..!

....

حزن
29-10-07, 07:28 PM
" قصة ما "


في الصباح كانت تمسك بشعاع الشمس الشارد ، وتداعب الزهرة الوحيدة التي ترعاها .. وتنتظر الغائب بما اجتمع لديها من صبر العمر كله

وفي ذاك الصباح أطلت برأسها لتري ذلك الغريب إلي جانب زهرتها .. ورأت بين يديه ورقة ما

ركضت نحوه بلهفة يحركها شوق سنوات ٍ طويلة ، ودعاء القلب الأبيض الذي تملكه

ناولها الورقة قائلاً : تلك الرسالة لكِ سيدتي .. ثم انصرف

فضت الرسالة سريعاً وقلبها يركض كمسافر يكاد يفقد قطاره ، ومن بين دموعها الغزيرة قرأت العنوان ( هي قصة رحيلي حبيبتي ) أرجوا أن تتفهمي .

نظرت إلي زهرتها وتبسمت ، ورحل الصبر .

تمت .

بحر غزير
02-11-07, 12:39 PM
الحقـيبة



تعمد في هذه المرة بأن يلقي بجميع محتويات حقيبته على السرير،

بحجة البحث عن إحدى أوراقه المهمة ، تناثرت جميع الأوراق ومن

بينها تلك الصورة التي يخفيها منذ فترة زمنية ، وهذه كانت هي

الفرصة الأخيرة ليختبر حبها وغيرتها، أتت مسرعة على صرخاته

وهي تردد بأنه قد يكون نسي هذه الورقة في مكتبه ، طلب منها أن

تعيد ترتيب الحقيبة وتحضرها إليه ، جلس حول طاولة الإفطار منتظرا

فإذا بها تقبل عليه مبتسمة وتسلمه تلك الحقيبة وهي في قمة الترتيب،

طلبت منه بأن لا يغضب حينما يكتشف بأنه قد فقد شيئا آخرا من تلك الحقيبة،

ركب سيارته وهو ينتظر الإبتعاد قليلا عن المنزل ليتأكد من أنها قد رأت

الصورة ، لحظات قليلة و فتح حقيبته فإذا بالصورة متواجده في مكانها كالعادة،

ولم يتغيب عن تلك الحقيبة سوى النقود فهذا هو ماذا تبحث عنه دائما ، أغلق

حقيبته ومضى .


....

المهندس
24-01-08, 08:56 PM
رجل فاشـل ..


توقف للحظات ٍ أمام تلك المطبعة التي تتوائم مع ظروفه المالية الصفرية !
تأكد من جميع أوراقه ، في ملزمة ٍ لم تخل ُ من بعض قطرات الزيت المتناثر على أطرافها ، وبقعة شاي زينت منتصف الصفحة الأولى ..!
- السلام عليكم
- عليكم السلام
- لدي موعد مع صاحب المطبعة ..
- تفضل أستاذ / غسان ..

لم يعرف سبب سعلته ، وابتسامته تلك ، بعد سماعه كلمة ( أستاذ ) ..
أو ربما راق له أن يكون غبياً في تلك اللحظة .

- ارني مذكراتك الشخصية التي أخبرتني عن عظمتها عندما تُنشر .. !
حاول تجاهل نبرة الاستهزاء التي أومأ إليها صاحب المطبعة ثم قال :
- تفضل ..
- يمكنك مراجعتنا بعد أسبوعٍ أو نيف ..
- شكراً ..

وعندما همّ بالرحيل ، توقف فجأة ً واستدار نحو صاحب المطبعة وقال له :
- هل أستطيع أن أحصل على سلفة ريثما أعود في الموعد ؟!

بعـد أسبوع :

- حسناً تعال أيها الرجل الفاشل كما وصفت به نفسك في عنوان مذكراتك ..
فقد تمت الموافقة على نشرها .. مبروك ستكون أكثر رجل فاشل مشهور ..!!

ت م ت ..

الأُسْطُوُوُوُوُرَة
30-06-08, 01:10 PM
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .

لُجَيْنُ
12-08-08, 07:33 PM
مساحة ٌ قصصيّــة ٌ

أعتذرُ عن عدم ِ زيــارتهــا من قبل

روعة ٌ

و أرجو أن يسعفني الزمنُ

و أشاركَ بقصة ٍ ( مــا )

تحيتي لكمْ جميعــــًا

لُجَيْنُ
12-08-08, 09:02 PM
" نلتقي لِــ نفترق َ "

.

" هلْ أستطيعُ الاِستمرارَ في حبكِ رغمَ زواجي ؟

أنتِ صوتٌ يناديني من أعماقي حينَ يعِــز ّ النداءُ ! "

قرأت رسالتــه ُ ؛ و جمدتْ في مكانهــا _ كمــا هوَ

الحالُ دومـــًا حينَ تعجــز ُ عن التفكير ِ بمنطق ٍ !

ثمّ أحستْ برعشة ٍ في قلبهــا ؛ و هيَ تتــذكرُ

نبرة َ الحزن ِ بصوتــه ِ .. لحظــة َ وداعهمـــا

الصامتِ ؛ في دكـــان ِ ( بــقالـَـتِــه )

و عيونــه ُ العسليّــة ُ التي باحتْ بالكثير ِ ..

تململتْ على كرسيهــا ؛ و هجستْ :

" حبُّــنــا معادلــة ٌ ناقصــة ٌ ..

أنـــا اُمرأة ٌ بكامل نضجهــا العاطفيِّ

أبحثُ عن الـوهم ِ في جلدِ رجل ٍ

و __ هوَ __ رجلٌ أحبني لــ يتزوجَ " ! ؟

رقصتْ أصابعهــا على الــأزرار ِ ؛ كملحمــة ٍ

من ألـــــم ٍ و هي تجيبــه ُ : " سؤالـُــكَ يشطرني

أيهــا الدّفينُ في أوجاعي .. دعْ لنــا متعة َ الاِشتعال

بينَ الذكرى و أصداء ِ الرمال ِ .. لـا َ تحرمني

حضوري بقلبكَ . أرجو لكَ السعادة َ "

أطرقتْ برأسهــا كأنهــا تقولُ ( هذه حالُ

الدنيــَــــا ؛ نلتقي لِــ نفترقْ ! )


شكرًا المهندسُ

و شكرًا لـــ ملهمتكَ ( لميسْ )

ليستْ قصة ً قصيرة ً

لكن أحببتُ المشاركـــة َ

تحيتي

المهندس
29-09-08, 02:14 AM
" نلتقي لِــ نفترق َ "

.

" هلْ أستطيعُ الاِستمرارَ في حبكِ رغمَ زواجي ؟

أنتِ صوتٌ يناديني من أعماقي حينَ يعِــز ّ النداءُ ! "

قرأت رسالتــه ُ ؛ و جمدتْ في مكانهــا _ كمــا هوَ

الحالُ دومـــًا حينَ تعجــز ُ عن التفكير ِ بمنطق ٍ !

ثمّ أحستْ برعشة ٍ في قلبهــا ؛ و هيَ تتــذكرُ

نبرة َ الحزن ِ بصوتــه ِ .. لحظــة َ وداعهمـــا

الصامتِ ؛ في دكـــان ِ ( بــقالـَـتِــه )

و عيونــه ُ العسليّــة ُ التي باحتْ بالكثير ِ ..

تململتْ على كرسيهــا ؛ و هجستْ :

" حبُّــنــا معادلــة ٌ ناقصــة ٌ ..

أنـــا اُمرأة ٌ بكامل نضجهــا العاطفيِّ

أبحثُ عن الـوهم ِ في جلدِ رجل ٍ

و __ هوَ __ رجلٌ أحبني لــ يتزوجَ " ! ؟

رقصتْ أصابعهــا على الــأزرار ِ ؛ كملحمــة ٍ

من ألـــــم ٍ و هي تجيبــه ُ : " سؤالـُــكَ يشطرني

أيهــا الدّفينُ في أوجاعي .. دعْ لنــا متعة َ الاِشتعال

بينَ الذكرى و أصداء ِ الرمال ِ .. لـا َ تحرمني

حضوري بقلبكَ . أرجو لكَ السعادة َ "

أطرقتْ برأسهــا كأنهــا تقولُ ( هذه حالُ

الدنيــَــــا ؛ نلتقي لِــ نفترقْ ! )


شكرًا المهندسُ

و شكرًا لـــ ملهمتكَ ( لميسْ )

ليستْ قصة ً قصيرة ً

لكن أحببتُ المشاركـــة َ

تحيتي


بل الشكر لكِ أيتها القديرة ، على تواجدكِ هنــا ، فهذه المسـاحة لجميــع نقص ما نرى دوون قيـود ..

المهندس ..

المهندس
29-09-08, 02:28 AM
لا تغــب .. !

أقفلت سماعة الهاتف في هدوء ٍ ، بعد أن إعترف لها

بأن شعلة الحب بينهمـا قد خبت ، وشارفت

على الاحتضار .

ثم إنها حاولت أن تطوي في ذاكرتها أيام عمرها معه ،

وما فارقت عيناها صورة زفافهما الراقدة على الحائط

منذ عشرسنوات ، ومضت تجر خلفها خيبات الأمـل .

وقفت أمام المرآة وذاتها التي تحمل ذكرياتهما معـا ً ..

ثم إنها أعادت النظر ، تبحث في وجهها عن ذاتها

المهترئة ، عن الحد الفاصل بين الشعلـة وانطفائهـا ،

تلقي اللوم في صمت ِ عليه ، عليها ، على قساوة

الزمن .. وتناجي في ألم ِ حبها المجروح من كلمات تلك

السماعة العاتية . وتلك الشموع التي أوقدتها قد

أطفأت مشاعره نحوهـا ، وألسنة الموقد تتراقص على

خيبة أملها ..

" حتى انه لم يؤجل كلماته لحين عودته بعد يومين من السفر "

قالت في نفسها ، وتنهدت تنهيدة الهالك بلا أمـل .

حاولت أن تخفي ملامح حزنها عندمـا قرع جرس

المنزل في عجل ، وتماهى إلى ناظريها من خلال العيـن

السحرية ظلـه ، فأنكرت ما رأت ، ثم إنهـا أعادت

النظــر ..

فتحت في دهشـة باب منزلها ، وقد سرت في جسدها

رعشة الخائف من القادم ..

- مــابك ِ ؟! هـل كنت ِ نــائمـة ؟؟

لفت جسـده بذراعيهـا ، وأسندت رأسها إلى صدره في

لهفـة ٍ ، فارتسمت على شفتيه علامات الدهشـة

والتعجب ، عندمـا سمعهـا تقول :

" أرجوك .. لا تغب ، لا تغب .. "

المهندس ..

لُجَيْنُ
29-09-08, 09:10 PM
سأرج ذاكرتي الصماءْ
و أعود بــ " قصةٍ " ربمـا

لكم التحايــا أحبتي

المهندسُ ألقاص و الأديبُ
كنت كالعادة مبدعـا
تجبرنـا على الوقوف
أمام كتاباتكَ كأطفال ْ دومـا

لُجَيْنُ
14-10-08, 12:54 AM
اِبتسامتــانِ و .. تساؤلٌ !


نــظرتْ إلى يدي اليسرى
فــاُفتــرّ ثغرهــا عن ِ " ابتـســامة ٍ " وحدي من يعرفُ معنــاهــا ..
كانَ فيهــا ذلكـَ المزيجُ من الـخبثِ و النفــاقِ ..
و بــدوري نظرتـُ إلى الصغير ِ ؛ الذي يرافقهــا و يريدُ شراءَ كل أنواع ِ البسكويتِ الموجودِ بــ المحلّ
ثـمّ بدأَ بيننــا حوارٌ صامتـٌ

بــادرتـْ : تــزوجتـِ ؟ و كــأنهــا تقولُ
<أخيـرًا تــزوجتـِ ؟ >

قلتـُ : نــعمْ !
< أخيـرًا ! >

فــ سألتـُ : و هــذا الصغـيرُ اُبنـكـِ ؟

و كــأني أقــولُ
< إنــهُ يشبهــهُ كثيــرًا ؛ عرفتـِ كيفَ
تجعلينـــــــــهُ يتخلى عني
و .. يتزوّجكـِ >

قهقهتـْ و هي تتمــــايلُ
بجسمهــا الرشيقِ فيمــا
الأهدابـُ الطويـــلة ُ
تشعلُ ذاكــرة ً اُنهزمتـْ
أمــامَ ذكــائهــا ..

ثـمّ هسمتـْ في أذنــي
ـ و هْــي ماتــزالُ
صــامتـة ً
< أعيـشُ سعيــدة ً
معــــــــهُ ؛
مازالـَ يكتبـُ عـني شـعرًا ؛
و مــازلتـُ أغني لــهُ
" سيـرة الحبـّ " >

ضحكتـُ و بهدوء ٍ قلتـُ :
< أنــا سعيدة ٌ لأجلكمــا ..
هــو يستحقكـِ
و أنتـِ تستحقينــهُ
ثم إنكِ تعرفينَ أني لا أحقـدُ
على أحدٍ >

و نظرتـُ إلى الصغير ِ
و تساءلتـُ " هل كــانَ
حقــًّا ممكنــا أن
أتزوجــهُ و أنجبـَ طفــلا ً
يشبهــهُ ؟ "

تبــادلنــا حوارَنـا
الصامتـَ ـ فيمــا تركنـا
لأدبـِ المجاملة ِ مجــالا ً
واسعــا لاُسترجــاع ِ
ذكريــاتـِ أربع ِ سنواتـٍ
عشنــاهــا معـا
في نفس الفصل ِ
و نفس ِ مكـان ِ العمــل ْ

اِنتهتـْ

08 أكتوبـــــر 2008
01:07

الجريحة
26-10-08, 01:37 AM
قصة سعادة ورده (( عني أنا ))
(http://www.adigicam.com/vba_gallery/files/2/7/0/3/2.jpg)http://www.adigicam.com/vba_gallery/files/2/7/0/3/2.jpg (http://www.adigicam.com/vba_gallery/files/2/7/0/3/2.jpg)
كانت هناك ورده حزينه ومتألمه وذبلت من كثر أحزانها
في يوم انقشعت عنها خيوط الظلام والحزن من حياة هذه الورده
وجاءت خيوط الشمس وخيوط التفاؤل والسعاده لتملا قلب هذه الورده بعد أن كانت حياة هذه الورده في قمة الحزن والكآبه أصبحت هذه الورده كلها تفاؤل وسعاده
http://jokes.maktoob.com/JokesImages/Jokes/23167/Feature.jpg (http://jokes.maktoob.com/JokesImages/Jokes/23167/Feature.jpg)

هل تريدون معرفة السبب؟؟؟؟؟؟؟؟

السبب أنها كانت تشعر بوحده شديده وبعدها إكتشفت هذه الورده أنها ليست لوحدها وأن هناك أناس كثير بحبونها ويقدرونها يا لسعادة هذه الورده فقد إرتوت من مشاعر إخوان وأخوات أحبوها بصدق وتتمنى هذه الورده السعيده أن تنشر السعاده وتنثرها بقلوب كل من أحبوها

وفي النهاية عاشت هذه الورده بسعاده وسلام
وكانت اسعد ورده بالعالم
لحصولها على اخوة واخوات لم تلدهم امها
أخوانها بالله

هذه القصة قصة واقعية
أهديها لكل اعضاء منتدى عديل الروح
باقة ورد لكم أحبتي
http://alkasr01.jeeran.com/files/114687.jpg (http://alkasr01.jeeran.com/files/114687.jpg)

بقلم الجريحة

محبتي وتقديري لكم

الفارسة المصرية
26-01-09, 02:07 AM
اسمحولى اشارككم ببساطه
كلمات بسيطه اتمنى ان تنال نقدكم البناء
حتى بكى قلبى
جلست فى شرفتها تحاول ان تلملم ما بقى لها من قلبها
تحاول ان تستعيد قوتها
فى شموخ ذهنها
فى نضج عقلها
تنتظر ان يرمق الى وجدها اجابه لسؤالٍ حيرها
اذاب عبق الحياة بداخلها وهى تتسائل
كنت له كل شئ كنت الدفء الذى تمناه
لم ابخل عليه بشئ الحب ... الامل... الحياه
ابتسمت للحياه فى حضن هواه
حاولت ان اكون قدر ما استطيع ما يريد
لما اخطئ مره
لم اخنه مره
لم اجرحه مره
لم انتظر منه ان يتركنى بلا سبب
فلماذا ... لماذا يخون

}غلآلآي آنت
20-02-09, 08:48 PM
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .

الفارسة المصرية
05-04-09, 03:32 AM
كثيراً من الصمت
حلماً بعيداً كان هو لى
وما كنت اعلم انى حلمه الكبير
كل يوم يمر يحاول هو اخبارى
واحاول انا اخباره
مرت سنين غياب طالت بها الغربه
تشعبنا بين العلاقات والاختلافات
هو : عدتى ومن جديد
هى : نعم اشتقت الى الحياه
هو : دائماً ما حاولت ان اخبرك بشئ
هى بسرعه وفى جرائه : هل تحبنى ؟
هو : نعم منذ اول لقاء .. وانت
هى : نعم أحبك
قليلاً مر من الوقت
حتى يكون هذا الحب
حباً فى صمت
حب حتى الجنون
تمت .........

الفارسة المصرية
07-04-09, 03:48 AM
ليلة

أغلقت الهاتف
حاولت أن أتناسى معانى كلماته
تمتماته مازالت فى اذنى
قلبى يدق بشده
أحتاج للنسيان
راوادتنى الشكوك انه لن يعود
جلست على طاولةً خشبيه قريبه
وسحبت سكين طعنت به قلب الطاوله
شئً ما بعقلى جذبنى الى النافذه فى أخر الغرفه
أعتقدت للحظه أنى أحاول الانتحار ومن ثم الموت
التفت الى مرأتى ونظرت لنفسى
ولشعرى المتناثر فوق جبينى
وعيناى التى تغير لونها للأحمر
وسقط على الارض عندما ملت قدماى من حمل همومى
وتأكدت بأحساسى وقتها
أنى ميته فعلاً
تمت ...........

لُجَيْنُ
16-06-09, 01:10 AM
هذا إهداءٌ بسيط ٌ منّي للـ رائدةِ : فارسةْ
هل تقبلينَــهُ ؟

بشرطٍ أن تسمعــي أغنية لأنغامْ " في الركنِ الهادِي .. "
؛
.

نصفُ ســــــاعة ٍ

أعطاني وردةً حمراءَ .. و موعداً
جئتُ بعد الموعدِ بنصفِ ساعةٍ كأني سأصنعُ حكايةً جديدةً تبدأُ من صبرهـِ و طولِ اُنتظارهِ ؛ على أي المقاعدِ يجلسْ ؟
نظرتُ يمينـاً ثمّ شمــالاً و لمْ أرهُ .. تقدّمتُ خطواتٍ وسط اُرتباكِ المشاعرِ و تحتَ نظراتِ القلقِ الذي يتربّصُ بي .. سمعتُ ضحكاتٍ و صوتَهـا يسألُ بشيءٍ من الإلحاح ٍ : تحبّني ؟ و جوابَـه الهادئْ أعشقكْ .. ؛


اِخترتُ الزاويةَ اليسرَى فـ هي دوماً منفايَ و جِهـة َ الغروبِ على شرفتــي . ؛ بهدوءٍ مفرطٍ جلستُ دونَ أن أتخـلى تماماً عنِ الطبقةِ السميكةِ التي تغلّفُ ملامحــي .؛ ( كأني قضيتُ دهراً أنتظر هذا اليومَ ! ) ؛
" أظنُّ الفستان الزهريّ كان الأنسبَ لِـ مثلِ هذا اللقاءِ ؛
لكنّ الأسودَ يحاكي ركودي / سكونــي ؛ ( فـ الأسودُ سيدُ الألوانِ / الأحزانِ ؛ ) .
اَلــمقهـى يعجّ بالناس في مثلِ هذهِ الساعةِ ؛ و السابعةُ هي الوقتُ الأمثلُ للهروبِ منكَ إليكْ
[هلْ سيطولُ اُنتظاري؟ ]


حضرَ النادلُ .. طلبتُ قهوةً بدونِ سكّرٍ ؛ " فـ الحزنُ لا يحتاجُ السكرَ لِـيخفي مرارتهْ " ؛
هذا مـا آمنتْ بهِ ليـلى دوماً و مـا أدركْتُـهُ فيما بعدْ ، أخذتُ رشفــةً أولــى أستطعِمُ معهـا بعضَ الخوفْ
لا شيءَ يخيفُ المرأةَ أكثرَ من خيبة موعدٍ ! ؛ أثارتْ اُنتباهي وردةٌ حمراءُ على الطاولةِ المجاورةِ و علبةُ سجائرَ و جريدةٌ يبدو أنّ صاحبَهـا لم يتفَحّصْهـا بعدُ ـ فقدْ كانتْ مطويةً بأناقةٍ .؛ لكني لم ألمحْ أحداً جالِساً !

كانتِ الوردةُ الحمراءُ موضوعةً بعنايةٍ على الجهةِ اليسرى من الطاولةِ بعيداً قليلاً عن علبةِ السيجارةِ بـ تلكَ المسافةِ التي تحفظُ لهـا عطرَهـا ؛ كانتْ أوراقُهـا غامضةً لا تبوحُ لي بشيءٍ و اُلتصاقُهـا ببعض ٍ كان شديداً ؛ لا تمنحُني مجـالاً لأعرفَ من سيُهديهـا ؟ و لِــمن سيُهديهـا ؛ ؟ كأنهـا تتركُ لي مساحةً من خيالْ أو كأنهـا تترفّعُ عنّي ( بغطرسة ٍ ) و أنـا البسيطةُ في تفسيراتي و اُحتمــالاتِي ؛ ..
لكنْ لِمَ الأحمرُ بالذاتْ ؟ هلْ جاءَ اُختيارهُ للَّونِ عبثاً ؟
ما قصةُ الألوانِ هذا النهارْ ؟

كنتُ أنــا من أرغبُ في جعلهِ ينتظرْ .. كنتُ أودّ أن أمارسَ عليهِ شيئـاً من دلالِ النساءِ و غنجهِـنّْ و يبدو أنّ الأدوارَ ـ الاَن ـ اُنقلبتْ بـ خيبةٍ ؛ و أخشــى أن أخسرَ ما راهنْتُ عليهِ [ سينتظرنــي ] ؛
لا أشعرُ بتعاسةٍ أو إحباطٍ فقد خلِقتُ لأنتظرْ و بضعُ دقائق لن تجعلَ الأمرَ " دراماتيكياً " !
اِنتبهْتُ فجأةً لـلطاولةِ المجاورةِ فقدْ تحرّكت يدانِ ( برشاقة ٍ ) ؛ أمسكتـا العلبةَ و أشعلتـا سيجارةً أخذتـا الجريدةَ قلّبتـا الصفحاتِ بـتمَهّلٍ و كثير صبرٍ ؛ رشيقتـانِ بما يكفي لإبهاري؛ و إثارةِ فضولي الأنثويّ لمتابعتهمــا قوٍيّتانِ لأشعرَ بـحجمِ ارتباكهــا حينَ سيُقدّم لهـا الوردةَ الحمراءْ ؛ مُخيفتانِ ، متمرّستانِ ، واثقتانِ ؛
وسْط شرودِي راقبتُهمــا و نسيِتُ أن أنظر إلى الساعةِ ؛ .. ؛ أخذتُ رشفــةً أخيرةً من قهوتي ( يبدو أنهُ لن يأتــيَ ) و شعرتُ هذهِ المرّةَ بلسعةِ خذلانْ ؛ فيمـا تسرّب إليّ من الفنجانِ سؤالُ : هلْ تسرّعتُ حين قبِلتُ هذا الموعدَ ؟ كيفَ أثقُ بـرجلٍ لـمْ يُعْطِنــي من وقتهِ إلاّ خمساً و خيالاً ..؛ ؟
اِبتسمَتْ ؛ و اُبتسمتُ لهــا ثـمّ لمحتُ عاشقينِ هناكَ و سمحتُ لـ حلمٍ جميل ٍ أن يداعبَ فكري الشاردَ ، ..

سمِعتُ صوتَ ولاّعةٍ و وصلتْني رائحةُ تبغـٍ ؛ الجريدةُ على الطاولةِ مستكينةٌ ؛ تحركَ كرسيٌّ و همَمْتُ بـالاِنصرافِ ؛ لأني شعرتُ بـ تعبِ الاِنتظارِ ؛

وقفَ أمام طاولَتي ؛ أخذ نفساً من سيجارة ٍ و تحدّثْ : لقدْ جئنــا قبلَ الموعدِ بـ نصفِ ساعةٍ ! ؛
صمتَ ليتِــيح َ لي ربماَ وقتاً للدهشةِ ثمّ أكملَ : هل تقبلين منّي هذه الوردةَ سيدتــي ؟
شهقْتُ .. و أحسستُ بـ الحمرةِ تعلو وجهــي ؛ أخفيتُ اُرتباكَ يدي ( باُبتسامةٍ ) .. كانتِ الساعةُ تشيرُ إلى السابعةِ تمامــاً
.




13 يونيو 2009
التاسعةُ صباحًا و أربعون دقيقةً
9:40



..
وميض الذاكرةْ

الفارسة المصرية
16-06-09, 02:59 AM
بلا شك
سأجلس عند الزاويةَ اليسرَى فـ هي أيضاً و جِهـة َ الغروبِ على شرفتــي . و بهدوءٍ مفرطٍ
أسمع أغنية أنغام .. فى الركن الهادى
فأهدائك الرائع
شق على .، كيف استمتع به
فقررت أن أستمتع وحسب
فى نفس الركن الهادئ الخاص بى
مع رحيق القهوه الصباحيه
نفس ذاك الفنجان ولكن ثلاث قطع من السكر
قد تغير طعم مرارة الانتظار

ناصر روكا
15-07-09, 05:20 AM
تنبهت شقيقتى فجأة إلى السيدة منار , و دودى
فتأملتهم فى دهشة أخجلت السيدة منار
وبعثت فى نفسها رجفة تلاشت فى سرعة كما بدت
ثم لم تلبث شقيقتى أن سألتنى ما هذا
قلت ساخراً الأنسة دودى صدمتها الأن بسيارتى
وأصرت السيدة منار فى عناد وتحد ألا أتحرك
من مكان الحادث إلا بعد الأطمئنان على دودى , تحولت دهشة شقيقتى
إلى جزع وطرقت على قلبها وعادت ترفع عينيها إلى السيدة منار
تتفحص جسدها متسائله هل أنت بخير ؟
أجبتها بسرعه لقد صدمت الكلبة دودى التى تحملها وليست السيدة منار
فانطلقت من شقيقتى ضحكة مضطربة ساخرة
وقالت الله معك وتركتنى وهى مذهوله











.

أميرة الغ ـرام
03-08-09, 09:09 PM
{:..



في ذالك ,الركن الهادئ ؛

اجلس كل يوم ، بزاوية غرفتي ...

فوق كرسي الهزاز ؛عندما يضج الصراع

بداخلي ؛ فأحاول اخذ بعضاً ,من الراحة ...

بالاسترخاء ،وتنفس بعضا ،من الهواء النقي .

تقابلني ، نافذة صغيره، تطل على البحر ؛

تحمل لي، صوت هدير البحر ،

وتداعب وجنتي ، بلمسه من نسائمه

فاسرح بخيالي .

وبينما أنا منشغلة بتلك الأفكار ؛

يطرق باب غرفتي بهدوء ...

أتسائل ، من الطارق ؟؟

فتجيبني : أنا ( روحكِ ) !

أسرع ، وافتح الباب ، وأقول لها ...

كيف فارقني طيفكِ ؟

وأين كنتِ ؟!

تجيبني ، والدموع تتساقط منها كالمطر

لم ابتعد عنكِ ؛

ولكنكِ أنتِ من تركتني ،ورحلتي من دوني .

أجبتها كيف ؟ وأنا لا أستطيع أن أحيا ببعدكِ !

فنظرت اللي وقالت :

انظري إلى مرآتك ِ.

ستجدي ،الشبح قد سكنك

فخفت منه ورحلت .



..http://up3.m5zn.com/thumb/2009/6/7/09/r0nm6t1c1.gif/gif.}

الفارسة المصرية
29-09-09, 03:10 PM
كان ذلك اللقاء مريض جداً ومتكاسل ، ويحمل بعض الألم
مازال يترك ذلك الالم ملامحة فى قلبى
برغم مرور عام ولكن .. بعض الاحلام قد تحتاج الف عام لننساها .
انا وعلى وجهى ابتسامة عريضة : افتقدتك كثيراً ، لما كل ذلك الغياب .
هو فى برود وهدوء : هل لاحظ الجميع غيابى .
انا وقد بدئت ملامح الابتسامة تغيب : اجل الجميع اشتاق اليك .. وانا .
هو فى تغطرس كما اعتدتة : مهمة شديدة الاهمية احتاجت الى اجازة .
انا فى اندهاش : هل تمت المهمه فى نجاح .
هو : بالطبع ... هل اخفقت يوماً ؟؟!! .
أنا فى تطفل وعلى استحياء : ترى ما ذلك المهم جدا الذى جعلك تغيب عنا .
هو وقدر رفع يدية فى وجهى ليرينى شئ : الا ترى دبلة الخطوبة .
أنا فى صدمة : خطبت ؟!! .
هو : اممممممممممم أمرءة جميلة ...
تمت ...

الفارسة المصرية
02-10-09, 03:57 AM
ذات صباح

فى أحدى الصباحات الرائعة ،
جلست فى ذلك المقهى أنتظرة ، وقد تواردت الأفكار الى رأسى
ورائحة القهوة تجعل أنتظارى منطقى
فـ قد لا يأتى !!
- لماذا طلبنى اليوم ؟
- هل سيطلبنى للزواج ؟
لالا ، ربما يريد منى مساعدة فى بعض اعمالة !!
ثم عدت الى أمنيتى : ولما لا يطلبنى للزواج ؟
فـ روادتنى فكرة / كيف لـ رجل مثلة ان يتزوج من أمرأة مثلى
- ولكن يبدو ان فكرتى كان صوتها اعلى مما دوى داخل رأسى ، فأجابنى فى حماس ،
هو اتِ من خلفى
- وهل تسأل نجمة فى السماء حجر على الارض ذلك السؤال .
تمت .........

ذكرى
05-10-09, 02:15 AM
( شبح الثانوية العامة )
.
.
غداً أول أيام الامتحانات ....،
شبحُ الفيزياءِ يطاردهُ كلما شَردْ..،
لم يضيِّعْ وقتهُ في متابعةِ الدرس الخصوصي .، اعتكفَ في غرفته ،
وقطع أسلاكِ الهاتفْ
انكَّبَ على كتبهِ ومذكراتهِ ، يعصِّرُ الاجاباتِ النموذجية ويبتلعها
كما علَّمهُ الاستاذ حسنْ !
واصل الليلَ بالنهارِ ،صلى الفجر ثلاث ركعات
دقَّ المنبه 7.00 صباحاً
..نزل ليواجه ورقة الأسئلة ،
استلمَ الورقة
وكانَ السؤال الأول :
اكتب في إحدى الموضوعينْ الآتيين :
( التلوث ، الوحدة العربية )!!
.
.
تمت!

الأستاذ القدير : المهندسْ
مساحةٌ رائعة بحقْ لاحتواءِ شخبطاتي
نتمنى أن تكونَ بخير :)

احتراميَ

المهندس
05-10-09, 03:00 AM
حلوى


كانا يتكئان على الجدار في براءة ٍ دون أن ينطقا بجملةٍ واحدة ، والباب أمامهمـا مقفل .

بيد أن صبرهما بدأ ينفذ ، وعيناهما تكشران عن نظراتٍ حادة ٍ نحو مقبض الباب ، تنشدانه التحرك إلى الأسفل قليلا .

أخرج أحدهما درهمين _ بعد بحث ٍ مضني _ من جيبه المهترئ ، ووضع نصفهما في يد ِ الآخر في وجل .

وعند بزوغ الفجر ِ كانا يرقدان على بعض ٍ ، وقد انبلج صبح الباب في هدوءٍ ، ورائحة الحلوى تحلق فوقهما في تأمل ٍ ، وتملأ فضاء المكان .

ذكرى
06-10-09, 07:50 AM
.
.
.
صباحُ الحـلوى :)
استمتعتُ جداً بقراءتها...،وجداً ..

تقديريَ

ذكرى
06-10-09, 08:03 AM
http://a.imagehost.org/0555/My_Problems_by_prettentony.jpg (http://a.imagehost.org/view/0555/My_Problems_by_prettentony)

الـثقبْ

لم يكنْ مُحترِفاً الكتابة عندما سحبوهُ من ياقتهِ الأنيقه وأحكموا عليهِ الأبواب و النوافذْ ،
منحوهُ ورقةً بيضاءْ وقلم وطلبوا منهُ اعترافاً ،
انكمش الضوءُ على الجدارِ الباردْ وانحسر عندَ ثقبِ الجريمة
ارتعشت أنامله على ذكرى المشهد الأول
فانسكبَ الحبرُ الأسودْ بعنفْ
قتلَ البطلُ زوجته الخائنة !
التفتَ يمنةً ويسرةً بذعر ..،الضوءُ ازدادُ كثافة على الجدار
انقطعَ الحبرُ فجأة
والتفَّ الورقُ على أناملهِ مشنوقاً!
تمتْ


.
.
.
صباح اجرامي ههه
__________________

لُجَيْنُ
06-10-09, 05:34 PM
صباحُ اللغة ِ الرزينة / و الكثاافة ِ ال تشنقْ

جمااال / و فتنـــة

..؛

wالعـ k ـنودm
07-10-09, 03:56 AM
( يوم صيفي )
كنت أمشي على رصيف في أحدى شوارع بروكسل الرئيسية وأنا شاردة بأمر يشغل تفكيري
وفجأة أسمع صخب موسيقى عالية وأصوات نسائية فرحه وصاخبة هي الأخرى
والتفتُ ورائي
لأرى سيارتان متجاورتان فلقد كانت الإشارة حمراء وهي لمرور المشاة
أحدى السيارتان حمراء ومن النوع الرياضي
لشاب في مقتبل العمر يجلس بكل إهمال ملقياً رأسه للخلف وينتظر فتح الاشارة المرورية
ورافعاً صوت الموسيقى لأعلى درجة
ولكن ماشد انتباهي ، تصرفه هذا كان ليس للتعبير عن فرح يخترق نفسه ولكن العكس صحيح
فقد بدا واجماً وكأنه يحمل هموم الدنيا فوق رأسه .
وقد تجلى هذا بكل وضوح عندما أخترق مساحة حزنه
السيارة المجاورة وكانت من النوع الرياضي زرقاء اللون تستقلها أربعة من النساء
وكانت أكبرهن عمراً ذات الـ 45 سنه هكذا يبدوعليها
ولكنهن كن على النقيض من صاحب السيارة الحمراء
فقد إندمجن مع الموسيقى وأخذن يرقصن ويرفعن أيديهن ويصدرن أصوات فرح
وينظرن للشاب محاولات معه أن يستجيب لصخبهن
ولكن من تجاوب معهن ، من كان مسموح لهم بقطع الطريق من المارة
والشاب مذهول للوضع وللمنظر
وتأفف وحرك رأسه يمنه ويسره لضيقه وكم الحزن الذي بدا واضحاً عليه
وتأهب بجلسته للإنطلاق من جديد
فقد ضاق ذرعاً من الوضع
وتضايق من أقحام النسوة والمارة أنفسهم في مساحتة الحزينة تلك
وما أن فتحت الإشارة المرورية مرة ثانيه حتى إندفع الشاب مهرولاً بسيارته
ومشيراً بيده على جانب رأسه ومحركاً كفه بما معناه (((( أنتم مجانين ))))
والنسوة يتضاحكن والمارة توقفوا على الرصيف متجاوبين مع مرح تلك النسوة
فالمارة جاملوا النسوة والنسوة جاملن المارة
ومن بعدها إنطلقن بسيارتهن وهن يصرخن فرحات والمارة يلوحون لهن مودعين
فأكملت طريقي وقد أبتسمت من حال الدنيا

حزن
10-10-09, 02:17 AM
( قدر مِن العشق )


أتطلعُ للشمس الغاربة .. يدهشني احتمالها للتكرار ، والصبر
وأذكرُ كمْ من غروبٍ قاسمني انتظارك .. وخذلتنا معا ..!
أعواد الشمس الواهنة تغادرني ، ومعها بقايا احتمالي وعنادي
أهو الشوق ؟؟
أسألُ نفسي ولاأنتظر الجواب .

لثانية .. ألقي بتعقلي من النافذةِ وأتناول الهاتف ، أدخل الأرقام ببطء
أصغي بكياني كله لصوت الرنين ..
وبداخلي يرتعد القلب بلوعة
التقط صوتكَ
- " آلو ..
أنفاسي متقطعة
وحبات من العرق البارد تغزو أطرافي
بنفاذ صبر تكرر : آلو .. من معي
استند على حافةِ النافذة وألوح للشمس الذاهبة
تغلق الهاتف
وأبتسم ..!
اليوم منحني كلمة إضافية ، ربما أصنع منها بعض الأحلام وقصة للغد .

تمت .

wالعـ k ـنودm
22-10-09, 02:30 AM
هي أمتار مشيتها على ذلك الرصيف ، لم أنتبه .عوادم سيارات ، وأبواق تتعالى وأنا أُجاهد في التركيز ، من أجل التركيز في موضوع حدث لي في يومي ذلك ( أحببت مراجعة النفس فيه بتركيز) .
أصوات مناداة تتعالى أحاول دمج نفسي مع المحيط ، ولكن حتى ذلك لم أستطعه ، رفضني هذا المحيط .
وجدني غريبة عنه ،وأنا ألبس ذلك الجلباب الذي أظهرني كمهرج
وقرقعة عبوة مياه غازيه يتقاذفونها فتية صغار
أستغرب الأمر وهم أستغربوا وقوفي لمشاهدتهم ومراقبتهم
وأصوت عالية يرددون نفس الكلمة وعلى نفس الوتيرة والتردد والموجة من الصوت
هنا ...هنا ....هنا .... هيا أسرع .......... أقذفها لي لم َ أضعت فرصة تسجيل الهدف ........هذا هو المخسر
وأرقابهم أنا .بإنتباه ، وتصاعد في داخلي لتشجيع فريق منهم على الاخر
وفي غمرة فرحتي وفرحتهم ، أقتربت سيارة بسرعة مجنونه ، ناحية من كان أبطأهم حركة وأكثرهم إمتلاء بجسده .
لم تؤذه ولكنها أطاحته ، ومن خوفه ، صرخ وبكى بصوت عالي
والتف حوله أصدقائه في اللعب ، يتضاحكون .
وأنا عن بعد أراقب ، ومن ثم إنتبهت لفرطي بالاندماج معهم ، و مضيت
وقد نسيت تماما ً موضوعي الذي خرجت ومن أجله وددت التركيز

المهندس
22-10-09, 04:28 AM
( قدر مِن العشق )


أتطلعُ للشمس الغاربة .. يدهشني احتمالها للتكرار ، والصبر
وأذكرُ كمْ من غروبٍ قاسمني انتظارك .. وخذلتنا معا ..!
أعواد الشمس الواهنة تغادرني ، ومعها بقايا احتمالي وعنادي
أهو الشوق ؟؟
أسألُ نفسي ولاأنتظر الجواب .

لثانية .. ألقي بتعقلي من النافذةِ وأتناول الهاتف ، أدخل الأرقام ببطء
أصغي بكياني كله لصوت الرنين ..
وبداخلي يرتعد القلب بلوعة
التقط صوتكَ
- " آلو ..
أنفاسي متقطعة
وحبات من العرق البارد تغزو أطرافي
بنفاذ صبر تكرر : آلو .. من معي
استند على حافةِ النافذة وألوح للشمس الذاهبة
تغلق الهاتف
وأبتسم ..!
اليوم منحني كلمة إضافية ، ربما أصنع منها بعض الأحلام وقصة للغد .

تمت .

الله يا حزن ..

مشهد رائع جداً ، ولغة تعانق السحاب في الوصف ..

صفقت لهذا المشهد ..
المهندس ..

حزن
27-10-09, 03:17 AM
أشرعة مفقودة ..

في قلبِ الشارع المزدحم كان يسير بسرعة .. يحث الخطى ..
يحاذر كي لايصطدم بتلكَ الوجوهِ اللاهثة .. والأجساد المتسابقة باتجاه السير .
لنفسه يتمتم : ما أصعب الحياة بين ساكني المدينة ، كأنهم أنصاف بشر ،
أنصاف أحياء .!!
وعلى طرف ثغره الرقيق تُولدُ بسمة بلون حقول القمح الذهبي ،
ورائحة الصباح الطاهر بقريته الصغيرة .
يداهمه الحنين لوجه أمه الطيب ، للحلم المنتظر بين أنامل بنت الجيران ،
وللسهر الطويل بين الرفاق على ضوء القمر ..

{ أه مِن الغربة ..
وفوق ثغره الرقيق ماتت البسمة ..!

حركة غير عادية حوله ، نظرات هلع ، صرخات مكتومة ..

( سنوات الغربة طالت حبيبي ، أنا متعبة ..
هل تعود ؟؟
صوتها يخفت تدريجياً
وبجوار قلبه الأبيض صورتها ، مخضبة بالدماءِ
وجه أمه يبتسم
أصوات متداخلة يميز بينها من يقول :
الإسعاف في الطريق
هل سيصمد ؟؟

هل تعود حبيبي ؟!

تمت .

المهندس
30-10-09, 02:05 AM
حق اختيار .. !

ثم إنه تفحصه للمرة الأخيرة ، قبل أن يطرق بيده عليه .. فامتعض
واستدار إلى ذلك الرجل الذي كان يتباهى بجودة ما صنعت يداه وقال :

لو أنك جعلته من خشب الصندل ، لكان أجمل وأصلب ..!

لُجَيْنُ
30-10-09, 04:02 AM
كان يمسكُ بيدِهـا و يعبثُ بأصابعِهـا ؛ و هو يقولُ " سنقومُ برحلتِنـا و أعلمُ كم أنتِ متشوقة ٌ للسفر ِ و قضاء وقتٍ على شاطئ البحر ؛ "
" أعدُكِ سيكونُ أجملَ أسبوع ٍ نقضيه مع بعض ٍ .. "

( علاااءْ ! علاااءْ ! )
جاء صوتـُهــا من أقصى البهو ِ مبحوحاً ؛ آمراً أو فيهِ شيء ٌ من النــزق ِ ..
ترك يدهــا و خرجَ مسرعاً من الغرفة ِ ... و بعد دقائقَ عاد يبتسمُ .. و وقف عند الباب ِ ؛ أطرقتْ برأسهـا و كــأنهــا خمنتْ ماذا سيقولْ ( ال ماماَ لم تشأ أن نسافر َ الآن ْ .... ) ؛
ثمّ و كــأنهــا لم ترغب في سماع ِ التبريرات ِ الكثيرة ِ ، و دون أن تنبس بحرف ٍ واحدٍ حملتْ سلة ً كانت قد وضعتْ بهــا ملابساً متسخة ً و راحتْ لِـتغسلهــا .



..

الفارسة المصرية
30-10-09, 03:32 PM
ماشاء الله
اضاءت الساحة من جديد
مجرد مرور للمشاركة

المهندس
30-10-09, 04:19 PM
مسألة مبدأ ..!


لمّـا اقترب من بوابة الفندق ، رنا إلى سمعه صوت ٌ يشبه الضحك ، فاستبشر خيرا ً .
وشرع بالتقدم إلى البهو ، يحمل في يده حقيبته التي ما انفك يجرها تارة ً ، ويحملها تارة أخرى .
بيد أن رؤيته للوحة ٍ كُتِبَ عليها ( ممنوع التدخين ) جعلته يتناسى تعب رحلته ، وحاجته لسرير دافىء .
وغادر الفندق في سخطٍ وهو يتمتم ( يا لهم من أغبيــاء ...! )

ناصر روكا
30-10-09, 05:01 PM
؛؛



سألته نشوى حيث جلست على الأريكة التى أمامه
لماذا دعوتني على العشاء ؟
فكر قليلاً ثم قال : لا أعرف تحديداً .. ربما لأجعلك تملكين مالا يملكه سواكِ
عقدت حاجبها فى دهشة مصطنعة وقالت : ماذا تملك لتهدين أياه ؟
نظر إليها( باسم ) فى ضيق لقد سئمت التظاهر بأنك لا تفهمي .. كل كلمة أقولها تصرخ
ما دهاك ( يا نشوى) اتعدلت نشوى من جلستها ووضعت يدها على خدها الأيمن وقالت وهى مبتسمة ترمق وجه الذى أرتمى ينظر للمنضدة ماذا تهدينِ ( ياباسم ) ؟أمعك كنز ؟ !! راحت شفتاه ترتجفان وأخرج منديل من جيبه يجفف العرق وقال : بصوتاً واهن سوف .. سوف .. أهديك قلبي تملكينه .. بعد لحظات من الصمت رفع عينيه إلى نشوى فقرأ الأوردة فى جبهتها توشك على الإنفجار .. وقال وهو يزدرد لعابه ما بك أقلت ما يغضبك ؟ تنهدت تنهيده طويلة وقالت: الأن أسترخى قلبي




؛

آل مُنى
30-10-09, 08:56 PM
؛؛



سألته نشوى حيث جلست على الأريكة التى أمامه
لماذا دعوتني على العشاء ؟
فكر قليلاً ثم قال : لا أعرف تحديداً .. ربما لأجعلك تملكين مالا يملكه سواكِ
عقدت حاجبها فى دهشة مصطنعة وقالت : ماذا تملك لتهدين أياه ؟
نظر إليها( باسم ) فى ضيق لقد سئمت التظاهر بأنك لا تفهمي .. كل كلمة أقولها تصرخ
ما دهاك ( يا نشوى) اتعدلت نشوى من جلستها ووضعت يدها على خدها الأيمن وقالت وهى مبتسمة ترمق وجه الذى أرتمى ينظر للمنضدة ماذا تهدينِ ( ياباسم ) ؟أمعك كنز ؟ !! راحت شفتاه ترتجفان وأخرج منديل من جيبه يجفف العرق وقال : بصوتاً واهن سوف .. سوف .. أهديك قلبي تملكينه .. بعد لحظات من الصمت رفع عينيه إلى نشوى فقرأ الأوردة فى جبهتها توشك على الإنفجار .. وقال وهو يزدرد لعابه ما بك أقلت ما يغضبك ؟ تنهدت تنهيده طويلة وقالت: الأن أسترخى قلبي





؛








أَفضل هَدية تَلقتها نشوى
فَهي مُفتاحْ لِكُل بابٍ مُقفل لَديها ..!!



روكا ... رَائع بِقوة ..!!

؛؛

؛


كل الود

المهندس
05-11-09, 11:40 AM
( رغيف )

وقف في طابور ٍ طويل ، يمني النفس برغيف لا حجارة فيه ..!
وعند وصوله إلى الشباك ، أمسك بالرغيف ، واشتم رائحته ، ثم قال لصاحبه : غداً أعمل وأشتريه ..!

لُجَيْنُ
05-11-09, 06:04 PM
توترتِ الأرضُ تحتَ قدميْهــا ؛ و انهالت عليهــا كلُّ الاحتمالات ِ .. تلك الغيمةُ السوداءُ فوقَ كلماتِ الطبيبَــة ِ كادتْ تفقدهــا الوعيْ ..

أمسكتْ بطنهــا بقوة ٍ .. و شخصت ببصرهــا إلى الحلكة ِ ( القادمة ِ ) .. ثمّ قررت أن تنهضَ لـتجريَ الفحص ما قبل ِ الأخير .. لم تعد تشعرُ بشيءٍ ؛ أو تسمعُ شيئاً عدَا ذلك الصوت الصغير الذي يخفتُ و يبعُد شيئا فشيئاً .. كانت وحيدة ً تنتظر رحمة ربّ العالمينْ ؛ كانت ِ الغرفة بيضاء و باردة ْ .. و جسدهــا أنهكهُ طول الانتظار ْ ..

ماتزالُ تنتظر رحمة ربّ العالمينْ و الضعفُ يغشاهــا ، ارتدتْ معطفهــا الكحليّ .. و شهدتْ أنهــا رأت ابتسامة َ طفلة ٍ .. ؛
حملتْ ملفهــا و كلّ خوفهــا ... و سمعت كلمات الطبيبة المواسية َ لهــا .. ابتسمت ْ .. ثمّ سمعتْ صوتــًا صغيرا ينادِي ( مــامــَا ) ، ركضتْ بـكلّ قوتهــا صوبهُ ل تحضنــَهُ ..؛
فإذا يدُ الممرضة ِ تساعدهــا على الوقوف ِ .. و تـرافقهــا إلى الباب ِ .



( استعصت عليّ النهاية فوقفتُ هنــآآ

المهندس
06-11-09, 03:25 AM
( موعد )


سألها : كم الساعة الآن .. ؟
ردت في دهاء : قبل ساعة ٍ من اعترافك بالهزيمة .. !

لُجَيْنُ
06-11-09, 04:08 AM
( موعد أخرْ )


ابتسمت لوجهها في المرآة ِ و هي تفكّر " هل الموآعيد ُ تـفعلُ بنــا هكذا " ؟
ألقت نظرة أخيرة ً على لباسهــا .. و تحفزتْ لسهرة ٍ أعدتْ لها الكثير من الكلام ِ و هامشاً من الحلمْ .. قبل أن يرنّ هاتفهــا و تصاب بخيبة ِ الأملْ ( سنؤجل سهرتنــا ... عليّ أن أحضر اجتماعا ً ضروريًّا .. أحبكِ )

و في لحظة ٍ تلاشتْ كلّ فرحتهــا .. و صارتْ تلعنُ سوء حظهــا .. و الاجتماعاتِ ... و
فجأة رنّ هاتفهــا لـ تقرأ ( كانت مزحــة ً .. أنــا أنتظرك ِ أمام البناية ِ )

المهندس
06-11-09, 04:21 AM
( ابتسامة )


وقفت امام المرآة ، وتأكدت من هندامها للمرة الخامسة ..!
وعند خروجها من باب الشقة ، لملاقاته أسفل البناية ، وجدت ورقة ً التصقت بالباب
مكتوب ٌ عليها ( لا تنسي ابتسامتك ِ .. ! )


صباح الخير يا وميض ..
.

لُجَيْنُ
06-11-09, 04:41 AM
تسمّرتْ أمام الباب ِ و علقت عينيهــا على الورقة ِ الملصقة ِ عليهْ .. و لأنهــا لا تكتفِي بما هو مكتوب ٌ أو بفهم ِ ما هو ظاهر ٌ .. شعرت أن خلفَ الكلمات ِ أمرٌ مــا يريدُ إبلاغهــا به ِ .. و يعجز ْ ..؛

توجّستْ خيفــة ً .. و شعرت دمعهــا يغالبهـــا ـ كـالعادة ِ ( ابتسامتـك ِ ) هيهاتْ أن تبتسمَ
بعد أن كان القلقُ قد تربّص بهـا .. و نال منهــا .. ؛

أخذت الورقة و طوتـْهــا بعناية ٍ .. و قفلت راجعة ً إلى بيتهــا و قلبُهــا لا يكفّ عن الالتفات ِ إلى الوراء لعلــهُ يأتِي و يسمكُ ذراعَهــا بأية لحظة ٍ
( ما أجمل أن أحلمْ )

هناء مبارك
06-11-09, 08:33 AM
(( هنادي ))

كانتْ أرملة مُسالمة في أزقة الحياة وطيبة حد الإرتواء لها ابنة واحدة هي هنادي تلك التي ترى منها ما تبقى من عُمرها ولكن هنادي نسخة أخرى تماماً غير مُطابقة لـ أُمها .!
مُراهقة عنيدة و ساخطة على من حولها وغاضبة حتى من اسمها وبات عليها لعنة كلما ناداها الناس بهِ .
وذات مساء كانت هنادي على غير عادتها بدت وديعة ولطيفة و سألت أُمها عن سبب تسميتها بهذا الإسم واستغربت الأم ليس من السؤال ولكن من الدفء الذي سرى من صوتها وقرأتهُ بين تفاصيل ملامح وجهها وابتسمت في حنان مع لمعة في العين .! وقالت كنت أنتظر منكِ هذا السؤال منذ مُدة يا صغيرتي حسناً سأقول لكِ كانت أيام جميلة قضيتها مع والدُكِ رَحمهُ الله كان حنون جداً ولا يرفض لي طلب وكنتُ وقتها حامل بكِ أنتِ وكُنا نُشاهد فيلم بالأبيض والأسود
اسمهُ (( دُعاء الكروان )) وكانت البطلة أنذاك اسمُها هنادي ووالدُكِ أعجبه جداً هذا الإسم وقال لو رزقنا الله بـ ابنة ستكون هنادي فـاعترضتُ على الإسم وقلت لا ستكون هبة واختلفنا وأنتِ ما زلتِ نُطفة في أحشائي ومات والدُكِ وأنا على أعتاب الشهر الأخير من الولادة وعندما بشروني بِقدومُكِ قلت هي هنادي و هبة من الرحمن لأنكِ جزء مني ومنهُ و..
واغرقت عيناها بالدموع
وهنادي هي أيضاً لم تتمالك نفسها من البُكاء واحتضنت أُمها وقالت سأكون يا أمي كما تشتهين وباتت نسخة ثانية من أُمها ومُطابقة لها وكل من يُناديها بإسمها كأنهُ معزوفة في أُذنِها وكيف لا وهو رغبة والدُها ..

تمت

القاص المهندس

أسعد الله صباحك كما تُحب وترضى
ومساحة قصصية شاهد على الإبداع
كان لي الشرف بالتواجد بين مُتصفحك
دمتْ بـ سخاء
ولك بتلات التقدير

()

أنثى الوجع

واحد من الناس
06-11-09, 04:49 PM
نتقابل الليله فى المقهى , احتاج معرفه رائيك فى أمر هام جداً , سلام

بعد بضعة أيام

\

\\

\\\

\\\\

\\\\\


أين انت يا أحمد لماذا لم تأتى فى الموعد , انتظرك كل يوم ولا تأتى !!

خيم عليه الصمت عند سماع صوت معدنى فى الجانب الاخر يقول ...

برجاء اترك رسالتك بعد سماع صوت الصفاره

( أصبح يمقت التكنولوجيا )

المهندس
06-11-09, 09:19 PM
(( هنادي ))


كانتْ أرملة مُسالمة في أزقة الحياة وطيبة حد الإرتواء لها ابنة واحدة هي هنادي تلك التي ترى منها ما تبقى من عُمرها ولكن هنادي نسخة أخرى تماماً غير مُطابقة لـ أُمها .!
مُراهقة عنيدة و ساخطة على من حولها وغاضبة حتى من اسمها وبات عليها لعنة كلما ناداها الناس بهِ .
وذات مساء كانت هنادي على غير عادتها بدت وديعة ولطيفة و سألت أُمها عن سبب تسميتها بهذا الإسم واستغربت الأم ليس من السؤال ولكن من الدفء الذي سرى من صوتها وقرأتهُ بين تفاصيل ملامح وجهها وابتسمت في حنان مع لمعة في العين .! وقالت كنت أنتظر منكِ هذا السؤال منذ مُدة يا صغيرتي حسناً سأقول لكِ كانت أيام جميلة قضيتها مع والدُكِ رَحمهُ الله كان حنون جداً ولا يرفض لي طلب وكنتُ وقتها حامل بكِ أنتِ وكُنا نُشاهد فيلم بالأبيض والأسود
اسمهُ (( دُعاء الكروان )) وكانت البطلة أنذاك اسمُها هنادي ووالدُكِ أعجبه جداً هذا الإسم وقال لو رزقنا الله بـ ابنة ستكون هنادي فـاعترضتُ على الإسم وقلت لا ستكون هبة واختلفنا وأنتِ ما زلتِ نُطفة في أحشائي ومات والدُكِ وأنا على أعتاب الشهر الأخير من الولادة وعندما بشروني بِقدومُكِ قلت هي هنادي و هبة من الرحمن لأنكِ جزء مني ومنهُ و..
واغرقت عيناها بالدموع
وهنادي هي أيضاً لم تتمالك نفسها من البُكاء واحتضنت أُمها وقالت سأكون يا أمي كما تشتهين وباتت نسخة ثانية من أُمها ومُطابقة لها وكل من يُناديها بإسمها كأنهُ معزوفة في أُذنِها وكيف لا وهو رغبة والدُها ..

تمت

القاص المهندس

أسعد الله صباحك كما تُحب وترضى
ومساحة قصصية شاهد على الإبداع
كان لي الشرف بالتواجد بين مُتصفحك
دمتْ بـ سخاء
ولك بتلات التقدير


()



أنثى الوجع




كنت في السابق أعترض على اسمي يا أنثى الوجع ، لمجرد الاعتراض لا أكثر .. !


أمــا ( دعاء الكروان ) فهو من علامات السينما .. وهو رائع .
وهنادي هنــا ، كانت بحاجة إلى قصة لتجاوز الـ ( عقدة ) ( الاسم )
فكان الطريق هو سرد قصة الاسم ومصدره ، حتى نصل للإنفراج ( الرضا ) ..

أشكرك ِ على مشاركتك في ( مساحة قصصية )
وتقديرك للمهندس ..

لكِ الود يا أنثى السعادة ...

المهندس ..

ناصر روكا
09-11-09, 03:59 AM
؛؛


من داخل السوبر ماركت صرخ هاتفاً ها نحن قد إلتقينا أخيراً .. إستدارت نحو مصدر الصوت لتراه واقفاً مبتسماً ,
فأحست بارتباك شديد حتى الأشياء التى اشترتها سقطت من بين يديها تبعثرت على الأرض .. ساعدها على جمع الأشياء وقال : لم أكن أعلم أن ظهورى فى حياتك مرة أخرى سيخيفك إلى هذا الحد ..قالت وهى تتناول المشتريات منه لم أخف ..لكني لم أتوقع أراك مرة أخرى وخصوصاً بعد ما علمت أنك هاجرت إلى كندا منذ تخرجنا من الجامعة مباشرة ..
ابتسم لها قائلاً : منذ الأن وللحظه سترينني كثيراُ هل يسعدك ذلك ؟
أومأت رأسها بالإيجاب والنفى فى آن واحد وتركته ورحلت وهى مازالت مرتبكة




؛

wالعـ k ـنودm
10-11-09, 01:31 AM
بمناسبة يوم وعد بلفور ببناء دولة لبني صهيون في فلسطين . والذي يوافق 2\11\1917
تذكرت فجأة قصة حكاها لنا الوالد رحمه الله
حيث قال انه في الثلاثينات من القرن الماضي .خرجت مظاهرة ضد هذا الوعد بمدينه يافا الفلسطينيه ( مدينتي )
المهم انه كان على المظاهرة ان تجوب شوارع يافا منددة بالوعد وكانت بعض الشوارع ضيقة فيتمدد طول صف المظاهرة
وكانت كلما مرت المظاهرة في شارع تزداد طولاً بسبب زيادة عدد من يخرج بها
وكان المتظاهرين من كل الفئات البسيطة والمثقفة والعالية الثقافة
وكانت الجملة الوحيدة التي يرددها المتظاهرين هي ( فليسقط وعد بلفور )
ولكن تُقال بطريقة معينه يبدو فيها تمديد بعض الحروف مثل وعد ....حين يرددونها تبدو وكأنها وااااااعد
المهم ولابد من وجود بعض الافراد محمولين على الاكتاف يمتازون بصوت جهوري وعالي
وبسبب طول صف المظاهرة كان لابد من وجود شخصين محمولين على الاكتاف
احدهما في المقدمة والثاني في منتصف الصف ( ويبدو انه كان ممن لايمتلكون الثقافة بتاتاً )
وكانت المظاهرة تزداد حمواً كلما طال امدها وصفها وكان يتبدل الاشخاص المحمولين على الاكتاف
الى ان اتى دور من ذكرته آنفاً ، ومن أن صعد على الاكتاف حتى ردد ماسمعه من زميله
في مقدمة المظاهرة وقال جملته بطريقة لاعلاقة لها بالهدف
حيث قال بصوت جهوري وعالي
فـليســـقط وااااحد من فـــوق
وفي لحظتها تناولوه الفئة المثقفة من الاعلى وأسقطوه أرضاً وعلى جانب الطريق واكملت المظاهرة المسيرة

هناء مبارك
10-11-09, 10:20 AM
كانت تُداعب حبات الرمل قرب البحر وأخذها مستوى نظرها إلى صخرة كبيرة
لم تكن صدفة اخترعتها
ولكن هي لقطة اقتطفتها من صورة الماضي
جمعت ذكرياتها ومضت نحو الصخرة ...
تذكرت شريط لقاءات وظلت كلمة تنتظرها منهُ
وعدها بأنه سيأتي بعد عدة أيام في رحلة قصيرة للعمل
والأيام تراكمت ولم يأتي ..!
وظلت هي تنتظر تلك الكلمة ..!

ناصر روكا
10-11-09, 03:08 PM
؛؛


أتحبينني ؟
اهتز كيانها كله لسؤاله , وظلت تحدق فى وجهه مذهوله .. على حين أكمل هو , وإن تحولت لهجته إلى رجاء .. لو إنك تحبينني حقاً فوافقي الأن بزواجي منك حتى تساعديني على التحرر من أسر الماضي
أتظن أن زواجي منك سيحررك من أسرها ؟
وماذا عني أنا ؟ أترضى أن أحيا معك مجرد إلتزام ؟.. وأن يكون زواجك مني مجرد هروب من الماضي ..
ألم تفكر فى مشاعري كإنسانه لها الحق أن يختارها زوجها لذاتها, وليس لنسيان أخرى
آسفه .. حقاً أنا آسفة ليس مرة واحدة بل مرتين مرة لعرضك السخي بالزواج مني , ومرة لضياع حبي الكبير فى دهاليز ماضيك ..أذهب وعيش على أوهام الماضي ..و دعني أعيش بجراحي . وهمت تغادر المكان قبل أن تفقد سيطرتها على دموعها


؛

wالعـ k ـنودm
12-11-09, 03:29 AM
عند صعودي الى الطائرة وهذا عند سفري الى أرض الكنانة والأزهر الشريف
ولاني سافرت من أرض تتحدث اللغة الفرنسية
وبعدما أمتد صف الركاب وتوقف عن التقدم وذلك بسب أن بعضاً من المسافرين كانوا هم السبب في ذلك
لان كل منهم وقف في الجزء من الممر الخاص برقم مقعده وفتح تلك الخزانة الواقعة فوقه من أجل وضع متعلقاته الصغيرة أثناء الرحلة
بحق الكل حاول إنهاء المهمة بسرعة ، فيما عدى شاب كان يسبقني بثلاثة أشخاص أخذ من وقت المسافرين الكثير
الى أن وصل إنتظارهم حد الضجر
فتبرع شاب مصري بتنبيهه
الجالس وبلغة عربية
لو سمحت بس خلي الناس تعدي
الواقف وسبب كل الضجر وبلغة أنجليزية لاعلاقة لها بنقطة إنطلاقنا الفرنسية
I take my time
الجالس وبلغة عربية مرة ثانيه
أيه ياعم هو في أيه ماتتكلم عربي أيه اللي أي تيك ماي تايم
الواقف وسبب الضجر .....
بنظرة كلها أحتقار للجالس مالكاش دعوه فيهم



أبعد هذا نقول لم نحن في الصفوف الاخير من تقدم الامم ؟

wالعـ k ـنودm
14-11-09, 04:36 AM
هو أتفاق بمزاج مزح مع أختها وأخيها
هي تجلس على متكأ أوبقايا مقعد بجانب منصة لبيع الفواكه بعد أن أنهكها التعب من كثر التجوال
هو البائع أنزوى في ركن قريب لبعض من أموره
هو المشتري الذي أتفقا معه الاخوين على أختهما
وبكل ثقة يسألها
هو كيلو الجوافة بكام النهارده
هي المتكأة المتعبة تستغرب الأمر وتنظر شذراً للسائل
هو أخوها يقبل من الخلف ضاحكاً مقهقهاً
ومستمراً بضحكه
في أيه ياعم هي مش البائع
هي المتكأة تبادل أخيها الضحك
فقد تذكرت أنه معروف بالعائلة
( صاحب المقالب المضحكة )




مقلب من أخي
قبل سنين حدث معي في مصر
تذكرته فأحببت كتابته

هناء مبارك
14-11-09, 05:47 PM
كان يعمل في دار الصحافة ويعاني من روتين العمل لا جديد .!
الأخبار هي الأخبار والأحداث هي الأحداث بفارق الشخصيات والأمكنة وبينما هو شارد وعالق في زحمة السير وإذا بطفل صغير يبيع علب محارم فطرق نافذة سيارته وطلب منهُ شراء آخر علبة محارم لديه وفعلاً اشترى علبة المحارم ولمعت فكرة في باله حيث قرر أن يدخل عالم جديد لـ يكتشف هوية الآخرين ويكون مُتسول لـ يوم واحد فقط .!
وفعلاً قام بدوره بدرجة إمتياز شكلاً ومضموناً وقضى يومه كله في الشارع وفي آخر النهار كانت حصيلته المالية عالية جداً وغير متوقعة .!
أما الحصيلة المعنوية فقد كانت نكسة لهُ ..!
فبعض المتسولون يلبسون أقنعة الحاجة وهم ليسوا بحاجة ..!
وتذكر منظر ذاك الطفل الصغير الذي يلهث لـ رزقه دون قناع .!
فقط رغبة منهُ بشراء نفسه وليس إذلالها كالكبار .!

wالعـ k ـنودm
17-11-09, 04:51 AM
سمعتها من أحدهن
الوقت عطلة نهاية الاسبوع
المكان هنا عندي ببلجيكا
الجنسية سيدة عربية ومسلمة ومريضه
خرجت تبحث عن صيدلية تبيع لها الدواء بدون روشتة الطبيب
وهنا بيع الادوية المخصصة للمرض لايكون الا بروشتة من طبيب
فقد كانت على رصفي الطريق ثلاث صيدليات
دخلت الصيدلية الأولى فرفض الدكتور قائلاً
Il doit être avec vous son Roche de docteur
بمعنى يجب ان يكون معك روشة من الطبيب
فشرحت له الامر فرفض بإصرار
خرجت للصيدلية الثانية
وطلبت نفس الطلب
فكرر لها الدكتور الثاني نفس الكلام
مشيراً لها على طول كفه كأنه يشرح لها كيف تكون الروشتة
وخرجت من الصيدلية باكية ودمعة شارفت على السقوط
ورفعت راسها الى السماء عندما تذكرت أن هناك من يستجيب للدعاء قائلة
يارب بقية صيدلية واحده فمنك العفو والعافية واتكالي عليك
ومضت بطريقها الى أخر صيدلية ودفعت الباب ودخلت
طلبت نفس الامر والدواء وكان الدكتور شاباً في مقتبل العمر
فما أن سمع طلبها وبدأ بأجابتها بنفس الاجابة السابقة المعتادة
حتى فُُتح الباب الداخلي للصيدليه وخرجت منه سيدة عجوز
ويبدو انها والدة الشاب ودكتوره في نفس الصيدلية
فأستفهمت من أبنها عن طلب السيدة
فنظرت الى ابنها وقالت له حسنا أعطها الدواء لامانع لانها اعتادت على تناوله بأمر طبيبها
فأخذت السيدة المريضة الدواء ولم تكن مصدقة ماحدث
فدمعت عينيها وخرجت تحمد الله على هذا
ووقفت في محطة لتستقل الباص عائدة الى منزلها واذا بسيدة مسلمة اخرى تقف هناك
وتقول لها مستغربة
ألم تجدي غير هذه الصيدلية لتبتاعي من عندها دوائك ألا تعرفين ان اصحابها يهود
ألا تعرفين انهم يقتلون في أهلنا بغزة ؟
وهنا لابد أن أشير كان المقصود بالحوار بين السيدتين هو
بداية الانتفاضة الثانية بالاراضي الفلسطينية عام 2000


فأسقط في يد السيدة الاولى
ولم تدري ماتفعل
وكل ماقلته
يارب أنت عفو تحب العفو فأعفو عني

wالعـ k ـنودm
24-11-09, 07:21 PM
كان يقف مستنداً على الحائط منتظراً الباص ويبدو في عينيه القلق والاضطراب
وينظر الى جواله متأففاً : الى متى سيطول أنتظاري وترقبي ؟
نظر خارج المحطة : متى يأتي الباص وينتهي هذا الامر ؟
أوف ، زفرها بحزن الدنيا . وهذه المرة نظر الى الجهة الاخرى من المحطة
رن الجوال معلناً وصول رساله قصيره
قرأها وظهر على وجهه الاضطراب
وخرج من المحطة باحثاً عن قليل من الهدوء
هي دقائق مرت سريعاً
كسرعة خطى تلك الفتاة الشابة التي ماأن رأته حتى أسرعت بخطوتها
رمت على وجهه بشيء ماتبعثر على الارض ونظر اليه الشاب بألم
وقالت هذه نتيجة التحاليل
أذهب اليها لعل الاخرى تعوضك عني
وخرجت مسرعة كما أتت
وتناول هو ماتبعثر على الارض ونظر الى نتيجة التحاليل وقال بأسف :
كنت أود ان يكون لي طفلاً منكِ
ونظر الى الجهة التي ذهبت اليها فتاته بحسرة بالغة

wالعـ k ـنودm
27-11-09, 02:38 AM
كانت تطلق عليه رصيف الذكريات لانها عرفته هناك ، وأفترقا أيضاً على نفس الرصيف
وقد صدف أن كان يوم اللقاء ويوم الفراق ممطراً عاصفاً .
كان يجذبها الحنين دائماً بأن تذهب الى ذلك الرصيف بكل يوم وكل ليلة .
وفي هذه الليلة ، أخذت دعد معطفها السميك وهمت ان تخرج كعادتها كل ليلة لرؤية ذلك الرصيف ،
لعلها تستنشق عبق عطر تركه حاتم في ذلك الرصيف . مضى على فراقهما سنتين
ورغم هذا كانت تدوام الرحيل الى هناك .
وعندما فتحت الباب هذه الليلة وهمت بالخروج ، كانت هناك بداية عاصفة ماطرة لم تثنيها عن الخروج بل زادت بها الرغبة لعمل هذا .
عادت الى منزلها وأخذت مظلتها لتحمي نفسها من المطر
وصلت الى ذلك الرصيف ، وبدأت رحلتها المعتادة تتفقد الاماكن والاركان وتستنشق عطر الهواء .
بصورة حالمة تفقد الشعور بها عما حولها ، وهنا وهي حالة الانتشاء تلك ،
أزاح أحدهم مظلتها عن رأسها بغير قصد منه وتسبب في قذفها على الارض ، ولكنه تدارك خطأه الغير مقصود هذا .
وحاول إرجاع الشمسية الى دعد وهو ينظر الى الشمسية الملقاة على الارض ،
:أنا حقأً آسف لم يكن هذا قصدي أعذريني سيدتي ومضى مسرعاً .
نادته دعد : أنت لو سمحت لو سمحت
: ماذا هناك
وما أن التقت أعينهم ، حتى أصابهم الذهول وأسرعت دعد اليه والقت نفسها على صدره
وأحتضنها حاتم بكل عمق وحب .
وهمس في أذنها : أحبك يامجنونه
نظرت اليه بكل حب وقبلته وسألته بفرح طفولي : أكنت تفعل مثلي على أمل أن نلتقي ؟
: نعم نعم يامجنونتي فأنا أعشقك وأحتضنها بكل حب
وتشابكت أصابع أيديهما بعد أن القيا المظلات في الهواء
وصار يقفزان ويمرحان بكل سعادة وحب

نهى امين
27-11-09, 04:43 AM
هذة الليله ذهبت ألى ذاك الركن حيث كنا نجتمع
لكى نتسامر ونسهر للصباح
فتحت الغرفه وجسدى يرتعش تمنيت أن أجد هذا الحضن الدافى تمنيت من يأخذنى فى حضنه
ليهمس كل سنه وانتِ طيبه تمنيت من يقبض على قلبى
ويداعبنى ويقول لى
*لم استمرار سهرك اذهبي للنوم بنيتي سنفيق باكرا يوم غدا حتى نصلي معا صلاة العيد

أصابنى الهدوءء القاتل وعندما تيقنت ما وجدت سوى الألم والأنكسار والوحدة
ولحظات صاخبه مليئه بالدموع والحنين لتلك الأيام
التى غادرتنى وقتلت فى قلبى الأبتسامات
بالامس القريب كانو بقربى
كالانفاس
واليوم ها انا ذا اجدد مع قصه الالم مسرحيات
بطلها هو الشوق لصدرك الحنون
الشوق لتلك الايام لتلك اللحظات التى تركتنى أتجرع غربه الايام والسنين
مازلت احن لوجهك يأمى
لحنانك لكلامك لدنيتك للشمس حين تدفء القلوب لقطرة ماء تروى قلبى الظمأن
لقبله اطبعهاعلى جبين الحب
على خدك يأمى وعلى يد العطاء والسخاء
قبله لموطأ اثرااك
لمستقر قدماك
قبله هي وحدهاشريان حياتي
وامتداد لمسيرتي
ومواصله لكينونتي
أمى
لك اليوم صباحي
ولك اليوم عمري
ولك اليوم نبضاتي
ولك اليوم انفاسي
ولكِ ليوم عيدى وحياتى
أمى
ابنتك اليوم تصرخ بشوق لا يسكتني فيه سماع همساتك ولا رسم صورك
لا يسكتني ألا المكوث كل عمري بين احضانك
كل عام وأنتِ بخير يأمى ويأبى

ناصر روكا
28-11-09, 01:45 AM
أرتبكت أمام نظراته وقالت فى خجل هل أخطأت
قال :بلى.. قالت : إذن لماذا تنظر إلىّ هكذا ..أبتسم لها فى رقة وقال: لم أنظر إلى عينيك ,
بل كنت أنظر إلى قلبك وهو بهبط ويعلو, واسمع حديث عينيك فالعين لساناُ ُ أفصح ..
عاد قلبها يرتجف بين ضلوعه النحيلة وهى تخفض عينها وتتمتم فى حياء ياويحى فضحتني عيناى



؛

لُجَيْنُ
03-12-09, 05:04 PM
سأسميهــا مجااراة ً باهتـــة ً ) ؛


تركنِي و غابَ ؛ وسط كلِّ الفوضـــى العارمة ِ تلمّستُ طريقِي إلى حيثُ البداياتُ و الانتهاءْ ؛
و آخرونَ مايزالون محفوريـنَ على جلدِي وقفواْ على جسرِ التاريخ ِ يتساءلونَ : " متــى سيُنصفُهمُ الزمنُ ؟ "

كانَ الحزنُ يغشاهُ و لا يطيقُ صبرًا ؛ و اللقاءُ قابَ عَــوْدٍ أو أدنــى قليلاً .. و أنــا انتظرتـُهُ أكثر من ثلاثينَ عامــًا بأمل ِ الأمّ و الحبيبة ِ ؛
كانَ قدْ وشوشَ لي حلمـَهُ الصغيرَ ثمّ خط ّ على جبهتِي البيضاء ِ حروفَهُ الثلاثة َ و بكــى / و الغيمُ يتساقط ُ حيرة ً و يشعرنِي باُرتباكِهِ و أبتسمْ


وحدهُ يشعرُ بالانهاكِ ، و أقولُ لهُ أن طرّزتُ لهُ منديلاً و مازلتُ أنتظرْ



( هذا الصباحَ بأحد الأماكن ِ ؛

ناصر روكا
04-12-09, 01:42 AM
؛؛

كان يفتقر إلى عاطفة قوية في تلك سنوات البحار البعيدة التي تتأجج فيها العواطف , كان بفتقر إلى الحب أوربما كان يخشاه , كان يؤكد لنفسه أنه لا يصلح للحب فهو أمراُ ُ صعب المنال , ولا يملك ما يؤهله له , حتى خفق قلبه ذات مرة وعجزت أعماقه عن وأد خفقاته .. سكنه الحب عفوياً , رقيقاً , بسيطاً, لكنه من طرف واحد فقط





؛

المهندس
05-12-09, 03:05 AM
تاريخ ٌ يحترق ...

وكنت قد وعدتها أن أعود إلى زيارتها في الشتاء القادم ، وصدقتني .
لم أحاول أن أكون لبقا ً معها في لحظاتنا الاخيرة ، وكنت أسارع الخطا على خشبات الجسر المحموم ، إلى الطرف الآخر ..
ألقيت بجسدي على كرسي الحافلة المنتظرة لآخر الناجين منــّــا ، ونظرت أمامي في تعب ٍ ، وخلفي تاريخ ٌ يحترق ..

إليك ِ فلسطين ...
.

wالعـ k ـنودm
07-12-09, 05:24 AM
http://3deeel.com/vb/mwaextraedit4/extra/81.gif (http://3deeel.com/vb/mwaextraedit4/extra/81.gif)

حاتم طفل بالعاشرة وحيد أبويه
الأم : أذهب للنوم لقد تأخرت عن موعد نومك ليست عادتك .
حاتم : حسناً أمي أود الجلوس معكِ ولو قليلاً دعيني أجلس في حضنك دعني أشعر بتدليلك لي وعطفك قبلني أمي الليلة لاأشعرها ككل ليلة
الام : أنت طفل شقي أطمئن ، كل طلباتك مجابة وغداً ستكون بين يديك ، المهم هيا أذهب للنوم فقد تأخرت كثيراً عن موعدك ،
ولديك مدرسة وموعد باص يأتيك كل صباح أنت تعرف ان سيارة والدك في التصليح .
حاتم : حسناً أمي ، وقام من حضنها ووقف امامها وبكل حب أخذ يقبلها ، وابتعد وما أن كان بمحاذاة باب الغرفة ، حتى عاد أدراجه وأحتضن وجه والدته وأخذ يقبلها بإشتياق
أستغربت الام أمره ، فنظرت اليه وقالت : حسناً ايها الطفل المشاغب ، أنا سأحملك الى سريرك واضعك فيه وأغطيك وأقبلك واتمنى لك ليلة واحلام سعيده .
حاتم : حقاً ياأمي أتمنى هذا ، هذه الليلة بالذات .
الام : هيا اذا ساعدني لأحملك .
وحملته وهو يطلق ضحكات وقهقهات سعيده ، ويقبل والدته في كل مكان بوجهها. ووضعته بسريره وقبلته ، فتعلق بعنقها ونظر اليها بعمق وقبلها ،
وقال : تصبحين على خير أنتبهي لنفسك أمي من أجلي .
وخرجت من غرفة صغيرها حاتم ، ولمحت في عينه وميض دمعة حب كادت ان تسقط .
وفي الفجر أفاق حاتم على صوت والده يجهش بالبكاء ، فصرخ صرخة لاصدى لها ، لانها لم تخرج بل استقرت في أعماقه الحزينة
((((( مـــااااما ))))) .

wالعـ k ـنودm
10-12-09, 04:43 AM
[/URL][URL="http://3deeel.com/vb/mwaextraedit4/extra/81.gif"]http://3deeel.com/vb/mwaextraedit4/extra/81.gif (http://3deeel.com/vb/mwaextraedit4/extra/81.gif)
هي لاتعرف أتفاقه مع أهلها وهي لاتعرفه أصلاً وشكلاً
قابلته عند باب منزلها
وهي تحاسب سائق سيارة الاجرة
محملة بالهدايا والحقائب الكبيرة عائدة من سفرها
قال لها : أدخلي وأنا سأحاسب السائق
نظرت اليه بإستغراب ورفضت طلبه وأكملت دفع الحساب للسائق
ودخلت منزلها
سألتهم : من هذا ؟
فقالوا لها : خطيبك
ردت والدهشة تملأ عينيها : كيف وماذا تقولون ؟
ردوا : أأنتِ على علاقة بأحد ما هناك في بلد أقامتك ؟
أُسقط بيدها وبنظرة بها أسى العالم أجمع
وبمضض قالت : حسناً أنا موافقه
وبدأت بسكب دمع عينيها ليس بسبب فرحتها بلقاء والديها بل بشك والديها بأخلاقها

هناء مبارك
12-12-09, 07:11 AM
كان بسيط حد السذاجة وخجول حد الإختناق وتترعرع في نفسه بذرة الحيرة و الإرتباك كلما صادف إمرأة جميلة
تتلون تقاسيم وجهه بالأحمر ويظل يتصبب عرقاً حتى تُغادر تلك الجميلة
حالة ظلت تُرهق ذاته فذهب لـ إستشاري يسأل عن حاله وبعد مضي عدة زيارات اكتشف أن المشكلة ليست بالمرأة الجميلة ولكن لمن غرست في بُستانه أغصان السلبية .!
(( أُمه ))
ورغبة مريضة و دفينة وطرق همجية كانت عكس السير في ممشى ذاك الفتى .!

همسة : رِفقاً بفلذات أكبادكم .!

لُجَيْنُ
13-12-09, 02:35 AM
قبلَ التخفيض ِ ! )

حصلتُ على راتبِي أخيراً .. فقررت أن أقصد متجر الملآبس الكائن آخر الشارع ِ تماماً .. مقابِلَ المصنع الذي أعمل بهْ .
كنتُ كثيراً من أنظر من زجاج ِ واجهــتهِ إلى أحد المعآطف ِ ... ، و أتمنــى أن أرتديه ِ .. فأنا أشعر أنهُ من النوع ِ الذي يُكسب الأنثى أناقة ً حتى و لــوْ ارتــدَتـْهُ مع ثياب ٍ أقلّ أناقة ً !

مشيتُ لا أرى إلاّ المعطفَ أمامِي يغازلنِي بسوادهـِ و أحلمُ أنـــّي أغرقُ في فروه ِ ... ، و أنسى بؤْسَ العمل و برودةَ الساعة السادسة صبآحا ً .... وصلتُ إلى المحلّ .. وقفتُ طويلا ً أنظرُ إلى كلّ الثياب ِ المرتبة ِ بتسيق ٍ يخلبُ اللبّ و يذهل البصرْ ، و يـزيد من احساسي بأنــّي فعلاً وُلدتُ شقيّة ً .. دخلتُ و رجلايَ ترتجفان ِ قليلا ً و تلعثم خطايَ باد ٍ فـَـلـَمْ أقدرْ على إخفائه ِ ... ،

نظرت إليّ شابّة ٌ و ابتسمت ْ ، فيمـا أخرَى تساءلتْ بعينيْهـــا .. ثمّ اقتربتْ منــّي و هي تقول "أهلاً .. أساعدُك ِ ؟ "
قلتُ " بالواقع ِ أسأل عن ثمن ِ المعطف ِ الذي كان معلقا ً هنــآ منذُ أيّام ٍ ... ؟ "

ابتسمت ِ السيدة ُ و هي تنظر لي من أعلى رأسي إلى أخمص القدميْن ِ و أجابتْ : " ثمنهُ سيدتِي 3000 درهم " ... و كأنهــا توقعتْ دهشتي فواصلتْ " إنهـا قطعة ٌ مستوردة ٌ ، نبيعُ هنآ فقط الثياب المستوردة َ .. "
" لكنّ الأثمنة َ كلهــا جيدة ٌ و كثيراً مـــا نقومُ بتخفيضهــا ـ كما هو الحآالُ مع المعطف ِ الأسودِ .. الذي سألت ِ عنهُ .... و ( ... "
لم أعد أسمعُ ما تقول هذه السيدة ُ الرقيقة ُ ، فـشرودي كان كفيلا ً بغيابي طويلا ً عن الوآقع ِ ..

خرجت من المحلّ دون أن أجرؤَ و لو من باب الفضول ِ على سؤالهــــا : كم هو ثمنهُ قبل التخفيض ِ ؟ !!!! ؟؟

ناصر روكا
15-12-09, 03:22 PM
الطقس بارداً باستمرار , ولم أعد أحتمل جدران الغرف تفصل بيننا , لقد أبعدتنى عنك زمناً طويلاً ..
أريد أن أنتشق عطر شعرك , أشعر به أتذوقه.. وقد عجزت كل مبرراتك عن حجز أدنى قدرمن البرودة القارسة ..
أو منحي بعض الدفء الذى أصبح حلماً بعيد المنال .. نظرت إليه في دهشة وقالت : يالك من متحذلق ..


عُد لي خالصاً ..لأمنحك كل الدفء







.

wالعـ k ـنودm
24-12-09, 12:49 AM
[/URL][URL="http://3deeel.com/vb/mwaextraedit4/extra/81.gif"]http://3deeel.com/vb/mwaextraedit4/extra/81.gif (http://3deeel.com/vb/mwaextraedit4/extra/81.gif)
دخل المقهى ينشد قليلا من هدوء ، وكل وده أن ينسى ولو قليلاً مما سمعه قبل قليل في بيته ، والابتعاد عن أجواء كادت أن تخنقه
دفع الباب وأختار تلك الطاولة قرب المدفئة فلقد كان الطقس بارداً جداً ، طلب قهوته وخلع معطفه ، فسقطت ورقة صغيرة من جيبه ،
التقطها وقرأ مابها ، وأبتسم تلك الابتسامة الباهتة التي لازمته في الاسابيع الماضية . وأخذ يقلبها بين يديه ، ويشرد تارة ويبتسم تارة اخرى
وعن غير قصد منه سمع حوارهما
هو : أنتِ السبب
هي : كيف لم أفهم قصدك
هو: أنتِ من أراد هذا وبأسرع وقت ممكن
هي : ولم الانتظار
هو : حتى نفهم بعض أكثر فلازلنا في الاسابيع الاولى من زواجنا
هي : إذا لم الانتظار أرى أنه لاضرورة لهذا
هو: عزيزتي نحن بعد لم نعش حياتنا
هي : حياتي سأعيشها مع أبن لي تكون أنت والده
هو: وأنا معك لن أذهب بعيداً
هي : إذا دعنا نفرح ونستعجل هذا الامر فكم أنا بشوق للامومه
هو: حسناً ولكني لست بشوق لهذا وأود الابتعاد عن هذا الأمر فلديّ طفل وطفلة
هي : ماذا تقول وهمت واقفة
هو: كما سمعتِ وأمسك يدها وقال : أنتظري لأفهمك الامر
جلست وعلى مضض ولكنها لم تقتنع بكلمة من كلامه
وهو يصيغ سمعه اليهما بشدة وقد ظهر عليه التأثر
أزاح كرسيه الى الوراء ، ودفع الحساب ، وأمسك بتلك الورقة وقلبها بيده ونظر اليها وابتسم ، وأتجه ناحيتهما والقى تلك الورقة بينهما
قائلاً : نقاش لن يسفر عن نتيجة حسنه ، أنصحك أن تذهب اليه فهو لايغالي بأسعار ملفات قضاياه .
وخرج من المقهى ، وهو يرمي المعطف على كتفه بكل أستغراب وتأفف ، مردداً : حتى هنا في المقهى اعيش نفس المشكله ....عجباً لحال الدنيا

الموج الاخضر
28-12-09, 05:46 PM
.. اعتذار غامض ..
منذُ زمن وهو يحاول الزيارة فقط .. لهذا المكان ..
وفي كل مرة يوهم النفس بأنه مشغول ليس لدية الوقت .. حجة واهية .. كانت كفيله بسرقة أيام العمر الزاهية
وبقى على هذا المنوال .. لغاية ما حدث ما لم يكن يحسب له حساب
فقرر من لحظتها .. إعادة ترتيب الأوراق وزيارة المكان .. قبل فوات الأوان
فجاء حاملا معه زهرة برية في يد .. هي لصاحب المساحة القصصية
و في اليد الأخرى رسالة معنونة بـ " اعتذار غامض " هي لمراقبين هذا القسم
على ولوجه هذه الحديقة الإبداعية
.. و القطف من تمارها الأدبية و الارتشاف من رحيق أزهارها البهية ..

تمت

wالعـ k ـنودm
29-12-09, 09:57 PM
http://3deeel.com/vb/mwaextraedit4/extra/81.gif (http://3deeel.com/vb/mwaextraedit4/extra/81.gif)

هما شقيقتان توأم
شقراوتان جميلتان تقطنان منزل كبير في ضواحي المدينه
الاولى خارج المنزل أمام بابه الرئيسي
الثانية داخل المنزل وأمام الباب الرئيسي من الداخل
وقد جرى بينهما هذا الحوار الذي كان محتداً وبصوت عالي وكنت أنا أسمعه بكل وضوح
الاولى وهي تطرق الباب بعصبية : هيا أفتحي الباب . لِمَ لم تخبريني انك قد أبدلتِ القفل ؟
الثانية : وماالداعي لإخبرك ، فأنا لا أريدك بعد اليوم معي في نفس البيت
الاولى : ماذا تقولين ولماذا ؟
الثانية : أنت تعرفين لماذا
الاولى : لا لا أعرف هيا أخبريني
الثانية : تذكري فعلتك قبل أيام
الاولى : آه تقصدين جان لييك
الثانية : نعم ومن غيره
الاولى : وما ذنبي أنا ؟
الثانية : كيف ؟ ماذا تقولين ؟
الاولى : تقصدين تلك الليلة
الثانية : نعم وهل كان هناك ليلة غيرها ؟
الاولى : حسناً هو أتى الى غرفتي وكان ثملاً وقال لي أريدك بأمر
الثانية : حسناً وبعدها
الاولى : خرجت معه وانت تعرفين البقية
الثانية : لِمَ لم تخبريه أنكِ لست المقصودة منا
الاولى : وماأدراني أنا ماهو الموضوع الذي كان يريدني به
الثانية : إذاً !
الاولى : إذاً ماذا لاجواب عندي
الثانية : كيف لاجواب عندك
الاولى : أنت تعرفين أن جان لييك هذا لايهمني أمره البتة
الثانية : إذاً لماذا خرجتي معه وتطور الامر بينكما الى هذا الحد
الاولى : وبعصبية شديدة أفتحي الباب أنا بحاجة لدخول الحمام
الثانية تفتح الباب وتسمح لأختها الاولى بدخول المنزل

wالعـ k ـنودm
01-01-10, 11:03 PM
[/URL][URL="http://3deeel.com/vb/mwaextraedit4/extra/81.gif"]http://3deeel.com/vb/mwaextraedit4/extra/81.gif (http://3deeel.com/vb/mwaextraedit4/extra/81.gif)

تلك الشابة التي كانت تجلس على أقصى طاولة في المقهى ، حائرة الفكر ، مشغولة الذهن ، مرتبكة الحركات ، زائغة العينين ،
بين إبتسامة بشرود وإبتسامة لامعنى لها ، تفتح حقيبة يدها ومن ثم تغلقها . وفتحتها للمرة الأخيرة ، وأخرجت علبة سجائرها ،
وفي تلك اللحظة ، دُفع باب المقهى بقوة ، ودخل شاب وبكل عصبية خلع معطفة ، وبكل عناية وضعه على الكرسي الفارغ بجانبه
والقريب من الطاولة التي أختارها ليجلس عليها . فأنشغلت هي بهذا الشاب المُندفع ، إلى أن هدأ وجلس على مقعده . فتنبهت أن
بيدها سيجارة كانت تريد إشعالها ، أمسكت ولاعتها ، وحاولت إشعالها في المرة الاولى والثانية ، وفجأة قفز ذلك الشاب ، مسرعاً
ناحيتها ، وقدم لها شعلة ، فوافقت بإيمائة منها شكرته مع إبتسامة رقيقة ، ومن ثم عاد إلى طاولته .وعندها بدأت تُنفس حلقات من
دخان سيجارتها ،تتزاوج سريعاً مع دخان سيجارته . فتحت حقيبتها وهو يتابع تصرفاتها بدقة ، وأخرجت مجموعة أوراق ومغلفات ،
تفقدتها جميعها ، الا مغلف واحد ، حتى أنها لم تفكر بفتحه ، أدخلت كل الاوراق ، الا هذا أبقته أمامها ،
تتأمله مع إبتسامة باهتة على شفتيها ، وشرود بسيط في عينها ، وتقليب في المغلف بين الفنية والاخرى
بين يديها ، وقد لاحظت أن الشاب ، يتابع حركاتها ، فأبتسمت له مرة أخرى إبتسامة ذات معنى ،
أنهت سيجارتها ، وأحبت أن تُشعل أخرى . فتقدم نفس الشاب ناحيتها بكل أناقة ، وأشعل لها سيجارتها ،
مع القاء نظرة سريعة على ماكُتب على المغلف ، وعاد الى طاولته . ولكن ما أن أراد الجلوس ، حتى أنتبه
لخروج تلك الشابة من المقهى ، فألقى نظرة سريعة على طاولتها ، فرأى تلك الرسالة . بسرعة
وضع حساب مشروبه على الطاولة ، وسحب معطفه بعصبية ، وأخذ الرسالة معه وخرج وراء الشابة
مسرعاً لعله يدركها فلقد شغله مقصد إبتسامتها وتركها لتلك الرسالة .
تمت

wالعـ k ـنودm
06-01-10, 03:06 AM
[/URL][URL="http://3deeel.com/vb/mwaextraedit4/extra/81.gif"]http://3deeel.com/vb/mwaextraedit4/extra/81.gif (http://3deeel.com/vb/mwaextraedit4/extra/81.gif)

منذ أخر لقاء بينهما ، خرج غاضباً من منـزلها ، لا يلوي على شيء ، الآ الإحتفاظ ببقية حب في قلبه لها .
وإلى أن كان ذلك اليوم العاصف ، الممطر ، تحمل بعض المشتروات البسيطة ، من محل
الأغذية ، القريب من منزلها ، وفي تلك اللحظة ، أشتد هطول المطر ، وهي بالحالة تلك ، تذكرت ، أنها لم
تعبأ بضرورة حمل المظلة ، فالمسافة إلى المحل قريبة جداً . فلذا ، أخذت تنظر أمامها ، حتى تقدر طول
المسافة ، المتبقية إلى منزلها ، وجدتها بعيدة بعض الشيء . وفجأة لمع ضوء البرق ، بشدة ، مع صوت
الرعد الهادر ، الذي زاد من خوفها . فأشتد هطول المطر أكثر ، وإنسكب بغزارة ، فأرتعدت خوفاً ، وركضت
لتحتمي تحت مظلة أحدهم ، كان مستنداً على جدران أحد المنازل ، منتظراً هو الأخر ، أن يخف هطول المطر
هي : اسفه ولكن أعذرني فالمطر شديد .
ووضعت مشترواتها ، بقربها ، ومسحت بعض من المطر من على وجهها .
وأخذت تفرك كفيها ببعضهما ، طلباً لبعض الدفء .
هو : معكِ كل الحق ، كارين ، فالمطر اليوم شديد .
هي بإستغراب : سيلفانو !
سيلفانو : نعم كارين كيف الحال ؟
كارين مع إبتسامه : أنا بخير . مارأيك أن نتاول العشاء معاً ، في هذه الليلة الباردة ؟
سيلفانو : كارين ، أأنتِ متأكدة من دعوتك هذه ؟
كارين : نعم متأكدة .
والتقطت حاجياتها ، وأمسكت بذراع سيلفانو ، ومضيا معاً ، ولم يعد يهمهما سقوط المطر أو غزارته .

تمت

wالعـ k ـنودm
09-01-10, 05:41 AM
[/URL][URL="http://3deeel.com/vb/mwaextraedit4/extra/81.gif"]http://3deeel.com/vb/mwaextraedit4/extra/81.gif (http://3deeel.com/vb/mwaextraedit4/extra/81.gif)

كانت تعمل ، بكل همة ونشاط ، كما عهدتها وعرفتها ، ولكنها فجأة ، جلست ولم تستطع إكمال عملها ،
سألتها :ما بك لم تجبني .
وكل ما فعلته ، أن مسحت دمعة ، سُكبت من عينيها على غفلة منها ، فهي لاتريد الحديث بالأمر مع أي
كان . أخذني الموقف ، إلى أبعد تصور ، وأسندت نفسي على الجدار ، وأخذت أفكر ، بسبب دمعات ،
تلك السيدة الاربعينية السن . أضطررت لإعادة سؤالي ، بعدما تحولت دموعها الصامتة ، إلى بكاء وشهقات .
فأجابتني وهي تحاول مسح دموعها : أتدركين معنى أنسلاخك عن الحياة ؟ أتعرفين معنى الموت ، ومازال
النبض في القلب ؟ هي هذه معاناتي ، هوهذا مُصابي .
وأكملت : أستيقظت كعادتي ، كل صباح لأجهز الفطور ، لوحيدي أبني ياسين ، وخرج عليّ ، من غرفته
وبدون أن يلقي عليّ تحية الصباح ، وقبلة الجبين ، كعادته .
فاجأني بالقول : ماما سأغادر هذا المنـزل .
أربكني ماسمعته ، وعاجلني ، بقول أقسى مما سمعته ، قبل لحظات ،
: لأني سأذهب للعيش مع فرجينيا .
عندها أُسقط بيدي ، ولم أملك من أمري شيئاً ، الا تهدأتها وأحتضانها ،
وقلت لها : لا داعي لإكمال العمل اليوم ، أتركي كل شيء ، سنكمله فيما بعد .
نظرت اليّ نظرة ، أستغربتها .
وقالت : وهل بعد رحيل ، أبني وحيدي ، شيء أسميه ( بعد ) ؟ .
وقامت ، وبكل نشاط ، أكملت ، وأكملتُ معها ، ما كنا قد بدأناه .
تمت

wالعـ k ـنودm
14-01-10, 04:13 AM
http://algeriadream.s.googlepages.com/12-BASMALLAH1.gif
http://www.3deeel.com/upload/uploads/images/u22pb8797b0ff7.gif
كانا في باحة مأوي للعجزة وكبار السن ، فقد كان الطقس مشمس ، والجو رائع ، وهما وغيرهما ، من سكان هذا المأوى ، بحاجة لأشعة الشمس.
فقد جلسا على نفس الكرسي ، في حديقة المأوى ، هو يتكلم وهي منصتة بكل إهتمام ،وهي تحكي بعض مما عندها ، وهو متابع لكلماتها ، مرة يهز
رأسه ، وأخرى يديره على الجانبين متأففاً .
حكى عن إبنه وقال : أتتصورين ؟ أنه إدعى في المحكمة ، أنني غير مؤهل لإدارة أملاكي ، وأحضرني إلى هنا ، بعدما إنتزاع مني كل شيء ، وبقوة
القانون الجائر ، وحتى إنه لم يفكر ، بأن يبقيني في أحدى الشقق التي أملكها ، مع خادمتي ، بل فضل إعادة الخادمة الى بلدها ، وإحضاري أنا ، هنا ،
وعلى وعد منه ، أن يزورني يومياً ، ولكن ، هاقد مضى حوالي شهرين ، لم يتنازل لزيارتي ولو لمره واحدة .
عندها ، ضربت السيدة العجوز الارض بعكازها ، وقالت : لا أدري ماذا جرى في العالم ؟ ولماذا أنقلب حال الأبناء هكذا ؟ وتنهدت بعمق ،
وقالت : كم أنتِِ قاسية يادنيا ، وأطلقت الآهة بكل الم وقهر .
وأكملت : أما أنا ، لي هنا فقط أسبوعين ، أو لا أدري لربما هي عشرة أيام ، هههه ، لقد أصاب الخرف عقلي ، هو السن والكبر لا محالة ،
ولم أعد أعي من أمري شيء ، أتعرف أنا كبيرة أخوتي ، صبية كانوا أو بنات ، فنحن خمسة أخوة ، أختين وأنا الثالثة ، ولي أخوين هما
أصغرنا ، في العائلة ماتت الوالدة ، بعد أن تحملت عناء تربيتنا ، لوحدها دون معيل لها ، الا راتب المعاش الذي ورثته ، من والدي ، بعد أن
فقد حياته ، بسبب إصابة عمل ، إلى أن بلغت الخامسة عشر ، من العمر ، كنت في المرحلة المتوسطة من الدراسة ،...
وفجأة ، حضرت مشرفة الدار ، وطالبتهم بالتوجه والتواجد في غرفة الطعام ، فقد حان موعد الغداء .
فإتكأت العجوز ، على عكازها وهي تهمهم قائلة : أتمنى أن يكون غداءنا ، طبق الشوشبرك الشهي ، كم أحب هذا الصنف
من الطعام ، وعندها عاد السيد العجوز ، وجلس على الكرسي ، وأعاد النظر إلى محدثته ،والتي صحبتة الجلوس على نفس الكرسي .
وقال : عندما سمعت صنف هذا الطعام ،تذكرتها ، فقد كانت تعشق هذا الصنف من الطعام ،آيه يا زينب ، أين أنتِ الأن ؟
فإلتفت إليه السيدة العجوز ، وقالت أأنت سليمان ؟ فأنتبه وقال : أتعرفين أسمي ؟
قالت : بل أعرفك أنت ، فأنا زينب .

تمت

الفارسة المصرية
20-01-10, 11:28 PM
تم أغلاق الموضوع وألغاء تثبيته برغبة العضو
فى أنتظار المساحة الجديدة

منتدى-المنتدى-منتديات-عديل-الروح-برامج-دروس-شروحات-تصاميم-تعارف-مواقع-فوتوشوب-تعليم-فلاتر-سويتش-دردشه-قصائد-خواطر-روايات-قصص-اسكربتات-اسكربت-برمجه-تطوير-استايلات مجانيه--دليل-مواقع-دورات-تصميم-حوادث-جرائم-فساتين-نسائيه-عالم-حواء-آدم-مطبخ-أثاث-حوارات-نقاش-سيارات-دراجات-أفلام مباشره-تحميل أفلام-مكتبه عامه-مسابقات-جوائز-نقديه-جليتير-برامج حمايه-برامج تصميم-صور- vBulletin
RSS | RSS 1 | RSS 2 | PHP | XML | ROR | HTML