واحد من الناس
29-06-06, 05:02 PM
في احد المواقع رأيت هذا الموضوع الذي يتحدث عن الاعجاز العددي
وهذا النوع من الاعجاز اذا ترجم بطريقة مناسبه ارى انه سيأتي بخير عظيم
وهذا المجال في اتساع وزيادة باستمرار
وكأنه كنز قد تم اكتشافه وما يزال يفيض علينا بالجديد
واليكم الموضوع:
مطلوب التركيز
مطلوب التركيز
مطلوب التركيز
************************************************** ****************************************
والأساس في إبراز هذا الإعجاز هو نوع من أنواع الحساب كان معلوم قديما عند علماء بني إسرائيل يسمي حساب الجمل يقوم حساب الجمل كما هو معروف عند الخاصّة على جعل عدد خاص لكل حرف من الحروف الأبجدية بترتيبها القديم كما يلي :
أ = 1 ب = 2 ج = 3 د = 4 هـ = 5 و = 6 ز = 7 ح = 8 ط = 9 ي = 10 ك = 20 ل = 30 م = 40 ن = 50 س = 60 ع = 70 ف = 80 ص = 90 ق = 100 ر = 200 ش = 300 ت = 400 ث = 500 خ = 600 ذ = 700 ض = 800 ظ = 900 غ = 1000
وهذا الترتيب للحروف ( أبجد هوز حطي كلمن سعفص قرشت ثخذ ضظغ ) هو الترتيب القديم الذي يكاد يكون واحداً في جميع اللغات الإنسانية
ولا يزال أثره بادياً إلى اليوم ، فالحروف الأولى أبجد هي في الإنجليزية ايه بي سي دي وفي اللاتينية ألفا بيتا جاما دلتا ، وفي الأسبانية أه با ثا دا ، وكذلك التشابه في الحروف الأربعة كلمن ، فهي في الإنجليزية كي إل إم إن . وكذلك الحروف ( قرشت ) هي في الإنجليزية كيو آر إس تي . ويلاحظ أنه رغم اختلاف الأصل بين العربية والإنجليزية حيث الأولى أصلها سامي والثانية أصلها لاتيني إلا أننا نلاحظ هذا التشابه في الترتيب والذي يدل على أنه موجود قبل أصول اللغتين السامية واللاتينية ، أما اللغتان العبرية والآرامية فترتيب حروفهما هو نفس ترتيب أبجد هوز العربي تماماً ما عدا الحروف الستة الأخيرة حيث هي في العربية ثخذ ضظغ ، أمّا في العبرية والآرامية فقد تم الاستعاضة عن هذه الحروف الستة بتعويضها من اشتقاقات الحروف المشابهة لها فمثلاً حرف الثاء استعيض عنه من حرف الشين ، وحرف الخاء من الكاف ، وحرف الذال من الزاي وهكذا [50]
وعليه فإن الحروف بهذا الترتيب المبيّن قديمة قدم الإنسانية ، أمّا حساب الجمل فلا يعرف تاريخه على وجه التحديد غير أنه كان معروفاً عند علماء بني إسرائيل قبل بعثة عيسى عليه السلام ، وقد استخدموه في أعمال السحر والتنجيم ، وقد ورد ذكره في الإنجيل ، ففي آخر الإصحاح 13 من سفر الرؤيا نجد : ( ويجعل جميع الذين لا يسجدون لصورة الوحش يقتلون ، ويجعل الجميع الصغار والكبار والأغنياء والفقراء والأحرار والعبيد تصنع لهم سمة على يدهم اليمنى أو على جبهتهم وأن لا يقدر أحد أن يشتري أو يبيع إلا من له السمة أو اسم الوحش أو عدد اسمه . هنا الحكمة . من له فهم فليحسب عدد الوحش فإنه عدد إنسان . وعدده ستمائة وستة وستون . )[51]
ولما كان نزول القرآن الكريم باللغة العربية على نبي أمّي في أمّة من الأمم أمّية لا تكاد تعرف القراءة والكتابة والحساب ومع هذا فقد تضمّنت آيات القرآن الكريم حساباً لا يستطيع أن يأتي بمثله أعظم العلماء ، فاعتبروا أيها العلماء ( وبخاصّة علماء بني إسرائيل لأنهم أعلم الناس بحساب الجمل ) وصدقوا أن هذا الكتاب العظيم هو من عند الله وأن من أٌَََنزل عليه هذا الكتاب هو رسول من الله ، وأنّ عليكم اتباعه واتباع أوامره واجتناب نواهيه ليصلح شأن حياتكم وآخرتكم . واقرأ إن شئت ( أولم يكن لهم آية أن يعلمه علماء بني إسرائيل ) [52]
من هنا يمكن أن نبدأ معاً في استعراض بعض الآيات الكريمة وفي إظهار ما احتوت عليه من إعجاز في حساب الجمل ، ولا أظن قارئاً محايداً ومنصفاً إلا مقتنعاً بها ومصدّقاً أن القرآن العظيم هو كتاب من عند الله لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه
يقول تعالي :
( والذين لا يدعون مع الله إلهاً آخر ، ولا يقتلون النفس التي حرّم الله إلا بالحقّ ، ولا يزنون ، ومن يفعل ذلك يلق أثاما ، يضعف له العذاب يوم القيمة ويخلد فيه مهانا .... ) الفرقان 68 ، 69 .
كلمة ( يضعف ) ولاحظ أن حرف الألف محذوف بعد الضاد وهي كما نكتبها اليوم ( يضاعف ) ، قيمتها العددية = 960 حيث الياء = 10 ، والضاد = 800 ، والعين = 70 ، والفاء = 80 ، وهذا العدد ( 960 ) عجيب حقاً لأن فيه تفسيراً عددياً لمعنى المضاعفة والخلود في العذاب . فإذا قسمنا العدد على ( 2 ) نجد أنه يقبل القسمة على ( 2) ست مرات على التوالي ليعطي خارج القسمة عدداً صحيحاً ،
ثم إذا أخذنا خارج القسمة في كل مرة وجمعنا أرقامه نجده يعطينا مرة 3 ومرة 6 على التوالي هكذا :
960 ÷ 2 = 480 ، ونجمع أرقام 480 ، 0 + 8 + 4 = 12 ، ونجمع 2 + 1 = 3 .
480 ÷ 2 = 240 ، ونجمع أرقام 240 ، 0 + 4 + 2 = 6 .
240 ÷ 2 = 120 ، ونجمع أرقام 120 ، 0 + 2 + 1 = 3 .
120 ÷ 2 = 60 ، ونجمع أرقام 60 ، 0 + 6 = 6 .
60 ÷ 2 = 30 ، ونجمع أرقام 30 ، 0 + 3 = 3 .
30 ÷ 2 = 15 ، ونجمع أرقام 15 ، 5 + 1 = 6 .
ونتذكر أن عدد الذنوب المذكورة في الآية هي ثلاثة ذنوب وأن مضاعفتها تجعلها ستة وقد تمت هنا المضاعفة من 3 الى 6 ثلاث مرات بعدد الذنوب .
وإذا استمرت القسمة بعد ذلك فإنها تعطينا كسوراً ، أي أن الأعداد الصحيحة التي كانت نتائج للقسمة السابقة لم يحتملها العدد 960 الا ست مرات لتعطينا 3 ثم 6 ثلاث مرات وكأنها إشارة الى عدد الذنوب ، ولكن من العجيب أيضاً أنك إذا تابعت القسمة بعد ذلك معتبراً الكسور العشرية أرقاما صحيحة ثم قمت بجمعها معاً فإنها تظل تعطيك نفس النتائج أي مرة 3 ومرة 6 الى ما لانهاية !!! هكذا :
15 ÷ 2 = 7.5 ونجمعها 5 + 7 = 12 أي 2 + 1 = 3 .
7.5 ÷ 2 = 3.75 ونجمعها 5 + 7 + 3 = 15 أي 5 + 1 = 6 .
3.75 ÷ 2 = 1.875 ونجمعها 5 + 7 + 8 + 1 = 21 أي 1 + 2 = 3 .
1.875 ÷ 2 = 0.9375ونجمعها 5 + 7 + 3 + 9 = 24 أي 4 + 2 = 6 .
0.9375 ÷ 2 = 0.46875 ونجمعها 5 + 7 + 8 + 6 + 4 = 30 أي 3 + 0 = 3
0.46875÷ 2 = 0.234375 ونجمعها 5 + 7 + 3 + 4 + 3 + 2 = 24 أي 4 + 2 = 6 .
وهكذا نجد أنها مرة تعطينا 3 ومرة تعطينا 6 الى ما لا نهاية ، واستعمل إن شئت أعظم الحاسبات الإلكترونية التي تسمح بخانات للكسور العشرية لا متناهية فسوف تجد أنها تعطيك مرة 3 ومرة 6 الى ما لا نهاية
هل تستطيع أن تأتي كما أتى القرآن الكريم بكلمة تفيد المضاعفة في المعنى بحيث يكون عددها الحسابي معززاً لمعناها فيعطيك مرة عدد الذنوب ومرة أخرى مضاعفتها الى ما لا نهاية ؟؟؟
ويقول تعالي : " يكوّر اليل على النهار ويكور النهار على اليل .. " 5 الزمر .
نجد أن :
يكور اليل = 236 + 71 = 307
ويكور النهار = 242 + 287 = 529
وهذان العددان ( 307 ) و ( 529 ) لهما أمر عجيب ، حيث الفرق بينهما والفرق بين مقلوبيهما متساويان .. أي :
529 – 307 = 222
925 – 703 = 222 أيضاً .
حيث 925 هو مقلوب العدد 529 ، و 703 هو مقلوب العدد 307 .
وكأن الأعداد مكوّرة هي الأخرى بعضها على بعض كما تقول الآية الكريمة " يكوّر اليل على النهار ويكوّر النهار على اليل ... " .
ثانياً – تقليب الليل والنهار بالعدد " يقلّب الله اليل والنهار إن في ذلك لعبرة لأولي الأبصر " 44 النور .
نجد أن :
يقلب = 142
اليل = 71
والنهار = 293
ونجد بين الأعداد الثلاثة للكلمات الثلاث يقلب ، اليل ، والنهار ، علاقة تدعو الى الدهشة حقاً كما يلي :
1- والنهار – اليل = 222
أي 293 – 71 = 222
2- ثم نقلب العددين في المعادلة ليصبحا 392 – 170 = 222 ، حيث 170 هي مقلوب 071
3- اليل والنهار – يقلب = 222
أي 364 – 142 = 222 حيث 364 هو مجموع 71 + 293 .
4 – ولو قلبنا العددين في المعادلة السابقة لأعطتنا النتيجة عينها هكذا : 463 – 241 = 222
5 – ثم لو أننا قلبنا أرقام العدد 222 لظل كما هو 222 لأن أرقامه متشابهة .
وفي ذلك كله تعزيز بالعدد لما تقوله الآية الكريمة " يقلب الله اليل والنهار إن في ذلك لعبرة لأولي الأبصر "
__________________
[ألا يا من يدعي الفهم إلي كم يا أخا الوهم]****************
وهذا النوع من الاعجاز اذا ترجم بطريقة مناسبه ارى انه سيأتي بخير عظيم
وهذا المجال في اتساع وزيادة باستمرار
وكأنه كنز قد تم اكتشافه وما يزال يفيض علينا بالجديد
واليكم الموضوع:
مطلوب التركيز
مطلوب التركيز
مطلوب التركيز
************************************************** ****************************************
والأساس في إبراز هذا الإعجاز هو نوع من أنواع الحساب كان معلوم قديما عند علماء بني إسرائيل يسمي حساب الجمل يقوم حساب الجمل كما هو معروف عند الخاصّة على جعل عدد خاص لكل حرف من الحروف الأبجدية بترتيبها القديم كما يلي :
أ = 1 ب = 2 ج = 3 د = 4 هـ = 5 و = 6 ز = 7 ح = 8 ط = 9 ي = 10 ك = 20 ل = 30 م = 40 ن = 50 س = 60 ع = 70 ف = 80 ص = 90 ق = 100 ر = 200 ش = 300 ت = 400 ث = 500 خ = 600 ذ = 700 ض = 800 ظ = 900 غ = 1000
وهذا الترتيب للحروف ( أبجد هوز حطي كلمن سعفص قرشت ثخذ ضظغ ) هو الترتيب القديم الذي يكاد يكون واحداً في جميع اللغات الإنسانية
ولا يزال أثره بادياً إلى اليوم ، فالحروف الأولى أبجد هي في الإنجليزية ايه بي سي دي وفي اللاتينية ألفا بيتا جاما دلتا ، وفي الأسبانية أه با ثا دا ، وكذلك التشابه في الحروف الأربعة كلمن ، فهي في الإنجليزية كي إل إم إن . وكذلك الحروف ( قرشت ) هي في الإنجليزية كيو آر إس تي . ويلاحظ أنه رغم اختلاف الأصل بين العربية والإنجليزية حيث الأولى أصلها سامي والثانية أصلها لاتيني إلا أننا نلاحظ هذا التشابه في الترتيب والذي يدل على أنه موجود قبل أصول اللغتين السامية واللاتينية ، أما اللغتان العبرية والآرامية فترتيب حروفهما هو نفس ترتيب أبجد هوز العربي تماماً ما عدا الحروف الستة الأخيرة حيث هي في العربية ثخذ ضظغ ، أمّا في العبرية والآرامية فقد تم الاستعاضة عن هذه الحروف الستة بتعويضها من اشتقاقات الحروف المشابهة لها فمثلاً حرف الثاء استعيض عنه من حرف الشين ، وحرف الخاء من الكاف ، وحرف الذال من الزاي وهكذا [50]
وعليه فإن الحروف بهذا الترتيب المبيّن قديمة قدم الإنسانية ، أمّا حساب الجمل فلا يعرف تاريخه على وجه التحديد غير أنه كان معروفاً عند علماء بني إسرائيل قبل بعثة عيسى عليه السلام ، وقد استخدموه في أعمال السحر والتنجيم ، وقد ورد ذكره في الإنجيل ، ففي آخر الإصحاح 13 من سفر الرؤيا نجد : ( ويجعل جميع الذين لا يسجدون لصورة الوحش يقتلون ، ويجعل الجميع الصغار والكبار والأغنياء والفقراء والأحرار والعبيد تصنع لهم سمة على يدهم اليمنى أو على جبهتهم وأن لا يقدر أحد أن يشتري أو يبيع إلا من له السمة أو اسم الوحش أو عدد اسمه . هنا الحكمة . من له فهم فليحسب عدد الوحش فإنه عدد إنسان . وعدده ستمائة وستة وستون . )[51]
ولما كان نزول القرآن الكريم باللغة العربية على نبي أمّي في أمّة من الأمم أمّية لا تكاد تعرف القراءة والكتابة والحساب ومع هذا فقد تضمّنت آيات القرآن الكريم حساباً لا يستطيع أن يأتي بمثله أعظم العلماء ، فاعتبروا أيها العلماء ( وبخاصّة علماء بني إسرائيل لأنهم أعلم الناس بحساب الجمل ) وصدقوا أن هذا الكتاب العظيم هو من عند الله وأن من أٌَََنزل عليه هذا الكتاب هو رسول من الله ، وأنّ عليكم اتباعه واتباع أوامره واجتناب نواهيه ليصلح شأن حياتكم وآخرتكم . واقرأ إن شئت ( أولم يكن لهم آية أن يعلمه علماء بني إسرائيل ) [52]
من هنا يمكن أن نبدأ معاً في استعراض بعض الآيات الكريمة وفي إظهار ما احتوت عليه من إعجاز في حساب الجمل ، ولا أظن قارئاً محايداً ومنصفاً إلا مقتنعاً بها ومصدّقاً أن القرآن العظيم هو كتاب من عند الله لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه
يقول تعالي :
( والذين لا يدعون مع الله إلهاً آخر ، ولا يقتلون النفس التي حرّم الله إلا بالحقّ ، ولا يزنون ، ومن يفعل ذلك يلق أثاما ، يضعف له العذاب يوم القيمة ويخلد فيه مهانا .... ) الفرقان 68 ، 69 .
كلمة ( يضعف ) ولاحظ أن حرف الألف محذوف بعد الضاد وهي كما نكتبها اليوم ( يضاعف ) ، قيمتها العددية = 960 حيث الياء = 10 ، والضاد = 800 ، والعين = 70 ، والفاء = 80 ، وهذا العدد ( 960 ) عجيب حقاً لأن فيه تفسيراً عددياً لمعنى المضاعفة والخلود في العذاب . فإذا قسمنا العدد على ( 2 ) نجد أنه يقبل القسمة على ( 2) ست مرات على التوالي ليعطي خارج القسمة عدداً صحيحاً ،
ثم إذا أخذنا خارج القسمة في كل مرة وجمعنا أرقامه نجده يعطينا مرة 3 ومرة 6 على التوالي هكذا :
960 ÷ 2 = 480 ، ونجمع أرقام 480 ، 0 + 8 + 4 = 12 ، ونجمع 2 + 1 = 3 .
480 ÷ 2 = 240 ، ونجمع أرقام 240 ، 0 + 4 + 2 = 6 .
240 ÷ 2 = 120 ، ونجمع أرقام 120 ، 0 + 2 + 1 = 3 .
120 ÷ 2 = 60 ، ونجمع أرقام 60 ، 0 + 6 = 6 .
60 ÷ 2 = 30 ، ونجمع أرقام 30 ، 0 + 3 = 3 .
30 ÷ 2 = 15 ، ونجمع أرقام 15 ، 5 + 1 = 6 .
ونتذكر أن عدد الذنوب المذكورة في الآية هي ثلاثة ذنوب وأن مضاعفتها تجعلها ستة وقد تمت هنا المضاعفة من 3 الى 6 ثلاث مرات بعدد الذنوب .
وإذا استمرت القسمة بعد ذلك فإنها تعطينا كسوراً ، أي أن الأعداد الصحيحة التي كانت نتائج للقسمة السابقة لم يحتملها العدد 960 الا ست مرات لتعطينا 3 ثم 6 ثلاث مرات وكأنها إشارة الى عدد الذنوب ، ولكن من العجيب أيضاً أنك إذا تابعت القسمة بعد ذلك معتبراً الكسور العشرية أرقاما صحيحة ثم قمت بجمعها معاً فإنها تظل تعطيك نفس النتائج أي مرة 3 ومرة 6 الى ما لانهاية !!! هكذا :
15 ÷ 2 = 7.5 ونجمعها 5 + 7 = 12 أي 2 + 1 = 3 .
7.5 ÷ 2 = 3.75 ونجمعها 5 + 7 + 3 = 15 أي 5 + 1 = 6 .
3.75 ÷ 2 = 1.875 ونجمعها 5 + 7 + 8 + 1 = 21 أي 1 + 2 = 3 .
1.875 ÷ 2 = 0.9375ونجمعها 5 + 7 + 3 + 9 = 24 أي 4 + 2 = 6 .
0.9375 ÷ 2 = 0.46875 ونجمعها 5 + 7 + 8 + 6 + 4 = 30 أي 3 + 0 = 3
0.46875÷ 2 = 0.234375 ونجمعها 5 + 7 + 3 + 4 + 3 + 2 = 24 أي 4 + 2 = 6 .
وهكذا نجد أنها مرة تعطينا 3 ومرة تعطينا 6 الى ما لا نهاية ، واستعمل إن شئت أعظم الحاسبات الإلكترونية التي تسمح بخانات للكسور العشرية لا متناهية فسوف تجد أنها تعطيك مرة 3 ومرة 6 الى ما لا نهاية
هل تستطيع أن تأتي كما أتى القرآن الكريم بكلمة تفيد المضاعفة في المعنى بحيث يكون عددها الحسابي معززاً لمعناها فيعطيك مرة عدد الذنوب ومرة أخرى مضاعفتها الى ما لا نهاية ؟؟؟
ويقول تعالي : " يكوّر اليل على النهار ويكور النهار على اليل .. " 5 الزمر .
نجد أن :
يكور اليل = 236 + 71 = 307
ويكور النهار = 242 + 287 = 529
وهذان العددان ( 307 ) و ( 529 ) لهما أمر عجيب ، حيث الفرق بينهما والفرق بين مقلوبيهما متساويان .. أي :
529 – 307 = 222
925 – 703 = 222 أيضاً .
حيث 925 هو مقلوب العدد 529 ، و 703 هو مقلوب العدد 307 .
وكأن الأعداد مكوّرة هي الأخرى بعضها على بعض كما تقول الآية الكريمة " يكوّر اليل على النهار ويكوّر النهار على اليل ... " .
ثانياً – تقليب الليل والنهار بالعدد " يقلّب الله اليل والنهار إن في ذلك لعبرة لأولي الأبصر " 44 النور .
نجد أن :
يقلب = 142
اليل = 71
والنهار = 293
ونجد بين الأعداد الثلاثة للكلمات الثلاث يقلب ، اليل ، والنهار ، علاقة تدعو الى الدهشة حقاً كما يلي :
1- والنهار – اليل = 222
أي 293 – 71 = 222
2- ثم نقلب العددين في المعادلة ليصبحا 392 – 170 = 222 ، حيث 170 هي مقلوب 071
3- اليل والنهار – يقلب = 222
أي 364 – 142 = 222 حيث 364 هو مجموع 71 + 293 .
4 – ولو قلبنا العددين في المعادلة السابقة لأعطتنا النتيجة عينها هكذا : 463 – 241 = 222
5 – ثم لو أننا قلبنا أرقام العدد 222 لظل كما هو 222 لأن أرقامه متشابهة .
وفي ذلك كله تعزيز بالعدد لما تقوله الآية الكريمة " يقلب الله اليل والنهار إن في ذلك لعبرة لأولي الأبصر "
__________________
[ألا يا من يدعي الفهم إلي كم يا أخا الوهم]****************