رجل اعمال
28-10-05, 01:13 PM
إدراج أسهم شركة الإمارات لتعليم قيادة السيارات في سوق أبو ظبي
أبوظبي في 25 أكتوبر/وام/ أدرجت في سوق أبو ظبي للأوراق المالية اليوم أسهم شركة الإمارات لتعليم قيادة السيارات ليرتفع عدد الشركات المدرجة في السوق إلى / 54 / شركة مساهمة عامة موزعة على خمس قطاعات وهي قطاع البنوك بعدد / 15 / بنكا وفي قطاع الخدمات /11 / شركة، وفي قطاع التأمين /12 / شركة، وفي قطاع الفنادق شركتان وفي قطاع الصناعة /14 / شركة.وقال الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان وزير الداخلية في بيان صحفي وزعته الشركة ان إنشاء شركة الإمارات كان منذ البداية حلما وفكرة ومن ثم قرار وواقعا ملموسا .
ووصف سموه شركة الإمارات بأنها المدينة الفاضلة للمتدرب مروريا على مستوى العالم والذي يحصل فيها المتدرب على تدريب مثالي عمليا ونظريا فضلا عن المؤثرات والمساعدات التدريبية الأخرى التي تضمنها الشركة والتي تتفوق على مثيلاتها في شركات ومعاهد التدريب في العالم والتي تساعد على تثبيت المعلومات في ذهن المتدربين.
وأشار سموه إلى أن الحوادث المرورية تعتبر واحدا من الأسباب الرئيسية للوفيات والإعاقات لمواطني الدولة والتي سجلت في السنوات المواضية زيادة في عددها وخطورتها ونوعيتها وارتفاعا في عدد الضحايا، لذلك جاء قرار إنشاء شركة الإمارات لتعليم قيادة السيارات شركة عصرية متطورة تعاون على إنشائها حكومة أبو ظبي والقطاع الخاص والجهات المعنية بالسلامة المرورية و تعتبر نموذجا تعليميا يحتذى به في منطقة الشرق الأوسط صمم وفق أعلى مستويات الجودة ويقوم بتوظيف كل ما هو متاح من موارد بشرية وتقنية ونظم تحكم متطورة ومختبرات وقاعات محاضرات وقاعات السلامة وأجهزة المحاكاة بهدف رفع مستوى السلامة المرورية على الطرق وإنشاء نظام مروري وطني والوصول إلى "طرق خالية من الحوادث".
من جهته قال نزار العبيدلي القائم بأعمال المدير التنفيذي لسوق أبو ظبي للأوراق المالية نرحب بشركة الإمارات لتعليم قيادة السيارات في سوق أبو ظبي للأوراق المالية ويسرنا أن ندعو جميع المساهمين في شركة الإمارات لتعليم قيادة السيارات إلى إيداع شهادات الملكية لدى السوق سواء أكان ذلك من خلال مسجل الشركة أو الوسطاء المعتمدين لدى السوق، علما بأنه قد تم إيقاف التداول باسهم الشركة خارج السوق اعتبارا من تاريخ الإدراج أعلاه، موضحا ان أي عملية تتم خارج السوق تعتبر غير قانونية ولن يتم إجراء نقل وتحويل ملكية الأسهم الناتجة عن هذه العمليات.
الى ذلك اوضح الدكتور طيب كمالي رئيس مجلس إدارة شركة الإمارات لتعليم قيادة السيارات أن شركة الإمارات هي شركة مساهمة عامة أسست بموجب المرسوم الأميري رقم /1 / لسنة 2000 والمعدل بالمرسوم الأميري رقم (9) لسنة 2002 برأس مال مشترك وقدره 816 مليون درهم وبمشاركة حكومة أبو ظبي وشركات التأمين الوطنية المسجلة في إمارة أبو ظبي وضباط و صف ضباط و أفراد شرطة إمارة أبو ظبي من المواطنين و مدارس ومعاهد تعليم قيادة السيارات في إمارة أبو ظبي.
وأكد أن الشركة وضعت نصب عينيها منذ البداية رفع مستوى الوعي المروري وكفاءة السائقين بأهمية السلامة على الطرقات، وبذلت العديد من الجهود والمهام لإنشاء هذا الصرح التعليمي المميز بتوفير أحدث التقنيات والتكنولوجيا الحديثة ذات الصلة بمجال تعليم قيادة السيارات وتطوير ممارسات جديدة للقيادة، وأكد إلى أن الهدف من إنشاء الشركة في خطة تأسيسها هو تطوير المواصلات وتقليص نسب الحوادث وزيادة الوعي المروري في دولة الإمارات العربية المتحدة ومستقبلا توسيع الخطة إلى دول الخليج العربي ومنطقة الشرق الأوسط، وعليه فإن الشركة تتلقى العديد من الاتصالات من إمارات الدولة ودول الخليج العربي وذلك لتحقيق الهدف المنشود.
وبدوره اشار الدكتور جهاد اسبيتة - مدير عام شركة الإمارات لتعليم قيادة السيارات إلى التطور الهائل في تقدم مستوى الشركة من خلال تقديم خدمات عالية الجودة، حيث سيتم بناء مدينة تدريبية متكاملة وفق أحدث التصاميم بالإضافة إلى استخدام تقنيات وتكنولوجيات حديثة .
وأضاف أن الشركة تقدم دوراً متميزاً في تطوير معايير ومقاييس التدريب والاختبارات من خلال رفع كفاءة المدربين، إلى جانب تعريف المتدربين بجميع الأمور ذات الصلة بالقيادة و قوانين المرور وكيفية استخدام المركبات بالطريقة الصحيحة وباتزان واقتدار على مختلف الطرقات وفي مختلف الظروف، كما تقوم برفع درجة ثقة المتدرب بنفسه من خلال استحداث نظام التدريب عن طريق البرج والذي يمكن المتدرب من القيادة بمفرده وبدون الاستعانة بالمتدرب عن طريق التحكم من خلال برج المراقبة وهي تقنية حديثة والأولى من نوعها على مستوى الشرق وفي قاعة السلامة والتي تعتبر فريدة من نوعها في المنطقة وذلك باختبار السيارة المنقلبة .
واوضح أن الشركة تستقبل يوميا العديد من طالبي رخص القيادة من مختلف الفئات والقيام بكافة الإجراءات من فتح الملفات والتدريب وانتهاء بالاختبار النهائي، حيث بلغ أعداد الطلبة المسجلين لدى الشركة 26 الفا 974 متدرب .
كما أشار أن الشركة بصدد البدء حاليا بإنشاء مرافق المرحلة الثانية من ميادين التدريب للمركبات الثقيلة والدراجات النارية والقيادة في الطرقات الوعرة وغيرها من الإنشاءات ذات الصلة في مجال المرور وتعليم قيادة المركبات.
أبوظبي في 25 أكتوبر/وام/ أدرجت في سوق أبو ظبي للأوراق المالية اليوم أسهم شركة الإمارات لتعليم قيادة السيارات ليرتفع عدد الشركات المدرجة في السوق إلى / 54 / شركة مساهمة عامة موزعة على خمس قطاعات وهي قطاع البنوك بعدد / 15 / بنكا وفي قطاع الخدمات /11 / شركة، وفي قطاع التأمين /12 / شركة، وفي قطاع الفنادق شركتان وفي قطاع الصناعة /14 / شركة.وقال الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان وزير الداخلية في بيان صحفي وزعته الشركة ان إنشاء شركة الإمارات كان منذ البداية حلما وفكرة ومن ثم قرار وواقعا ملموسا .
ووصف سموه شركة الإمارات بأنها المدينة الفاضلة للمتدرب مروريا على مستوى العالم والذي يحصل فيها المتدرب على تدريب مثالي عمليا ونظريا فضلا عن المؤثرات والمساعدات التدريبية الأخرى التي تضمنها الشركة والتي تتفوق على مثيلاتها في شركات ومعاهد التدريب في العالم والتي تساعد على تثبيت المعلومات في ذهن المتدربين.
وأشار سموه إلى أن الحوادث المرورية تعتبر واحدا من الأسباب الرئيسية للوفيات والإعاقات لمواطني الدولة والتي سجلت في السنوات المواضية زيادة في عددها وخطورتها ونوعيتها وارتفاعا في عدد الضحايا، لذلك جاء قرار إنشاء شركة الإمارات لتعليم قيادة السيارات شركة عصرية متطورة تعاون على إنشائها حكومة أبو ظبي والقطاع الخاص والجهات المعنية بالسلامة المرورية و تعتبر نموذجا تعليميا يحتذى به في منطقة الشرق الأوسط صمم وفق أعلى مستويات الجودة ويقوم بتوظيف كل ما هو متاح من موارد بشرية وتقنية ونظم تحكم متطورة ومختبرات وقاعات محاضرات وقاعات السلامة وأجهزة المحاكاة بهدف رفع مستوى السلامة المرورية على الطرق وإنشاء نظام مروري وطني والوصول إلى "طرق خالية من الحوادث".
من جهته قال نزار العبيدلي القائم بأعمال المدير التنفيذي لسوق أبو ظبي للأوراق المالية نرحب بشركة الإمارات لتعليم قيادة السيارات في سوق أبو ظبي للأوراق المالية ويسرنا أن ندعو جميع المساهمين في شركة الإمارات لتعليم قيادة السيارات إلى إيداع شهادات الملكية لدى السوق سواء أكان ذلك من خلال مسجل الشركة أو الوسطاء المعتمدين لدى السوق، علما بأنه قد تم إيقاف التداول باسهم الشركة خارج السوق اعتبارا من تاريخ الإدراج أعلاه، موضحا ان أي عملية تتم خارج السوق تعتبر غير قانونية ولن يتم إجراء نقل وتحويل ملكية الأسهم الناتجة عن هذه العمليات.
الى ذلك اوضح الدكتور طيب كمالي رئيس مجلس إدارة شركة الإمارات لتعليم قيادة السيارات أن شركة الإمارات هي شركة مساهمة عامة أسست بموجب المرسوم الأميري رقم /1 / لسنة 2000 والمعدل بالمرسوم الأميري رقم (9) لسنة 2002 برأس مال مشترك وقدره 816 مليون درهم وبمشاركة حكومة أبو ظبي وشركات التأمين الوطنية المسجلة في إمارة أبو ظبي وضباط و صف ضباط و أفراد شرطة إمارة أبو ظبي من المواطنين و مدارس ومعاهد تعليم قيادة السيارات في إمارة أبو ظبي.
وأكد أن الشركة وضعت نصب عينيها منذ البداية رفع مستوى الوعي المروري وكفاءة السائقين بأهمية السلامة على الطرقات، وبذلت العديد من الجهود والمهام لإنشاء هذا الصرح التعليمي المميز بتوفير أحدث التقنيات والتكنولوجيا الحديثة ذات الصلة بمجال تعليم قيادة السيارات وتطوير ممارسات جديدة للقيادة، وأكد إلى أن الهدف من إنشاء الشركة في خطة تأسيسها هو تطوير المواصلات وتقليص نسب الحوادث وزيادة الوعي المروري في دولة الإمارات العربية المتحدة ومستقبلا توسيع الخطة إلى دول الخليج العربي ومنطقة الشرق الأوسط، وعليه فإن الشركة تتلقى العديد من الاتصالات من إمارات الدولة ودول الخليج العربي وذلك لتحقيق الهدف المنشود.
وبدوره اشار الدكتور جهاد اسبيتة - مدير عام شركة الإمارات لتعليم قيادة السيارات إلى التطور الهائل في تقدم مستوى الشركة من خلال تقديم خدمات عالية الجودة، حيث سيتم بناء مدينة تدريبية متكاملة وفق أحدث التصاميم بالإضافة إلى استخدام تقنيات وتكنولوجيات حديثة .
وأضاف أن الشركة تقدم دوراً متميزاً في تطوير معايير ومقاييس التدريب والاختبارات من خلال رفع كفاءة المدربين، إلى جانب تعريف المتدربين بجميع الأمور ذات الصلة بالقيادة و قوانين المرور وكيفية استخدام المركبات بالطريقة الصحيحة وباتزان واقتدار على مختلف الطرقات وفي مختلف الظروف، كما تقوم برفع درجة ثقة المتدرب بنفسه من خلال استحداث نظام التدريب عن طريق البرج والذي يمكن المتدرب من القيادة بمفرده وبدون الاستعانة بالمتدرب عن طريق التحكم من خلال برج المراقبة وهي تقنية حديثة والأولى من نوعها على مستوى الشرق وفي قاعة السلامة والتي تعتبر فريدة من نوعها في المنطقة وذلك باختبار السيارة المنقلبة .
واوضح أن الشركة تستقبل يوميا العديد من طالبي رخص القيادة من مختلف الفئات والقيام بكافة الإجراءات من فتح الملفات والتدريب وانتهاء بالاختبار النهائي، حيث بلغ أعداد الطلبة المسجلين لدى الشركة 26 الفا 974 متدرب .
كما أشار أن الشركة بصدد البدء حاليا بإنشاء مرافق المرحلة الثانية من ميادين التدريب للمركبات الثقيلة والدراجات النارية والقيادة في الطرقات الوعرة وغيرها من الإنشاءات ذات الصلة في مجال المرور وتعليم قيادة المركبات.