مشاهدة النسخة كاملة : القرقربين مفطر وفاطر
الاموره رغد
08-08-09, 02:30 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
لما احد يجي يسألك.. هل انت اليوم صائم ؟؟؟؟ ( وانت لم تكن صائم)
طبعا.. الجواب هو ..لا انا ((فاطر)) تعرفون ايش يعني فاطر ؟؟؟؟ فاطر..معناها في
اللغة العربية ..
خالق ..
من هو الخالق ؟؟ من هو الذي خلقنا ؟؟ الكل رح يقول الله..عز وجل..
بس نحن يوم أحد يسألنا نقول العكس..للأسف..يعني يوم تقول أنا فاطر.. كيف انك
تقول انا خالق
أول ما سمعت هذي المعلومة... تذكرت قول الله عز وجل :
" فاطر السموات و الأرض "
فالأفضل أن نقول أنا مُفطر أو مثلا أنا مُفطِره
سبحانك يالله.. لانحصي ثناء عليك.
(( اللهم إنا نعوذ بك أن نشرك بك ونحن نعلم .. ونستغفرك لما لا نعلم ))
والان أخي وأختي المسلمة بعد ما عرفتم هذه المعلومة..وانها كثير منتشرة
بيننا..افعل شيء لدينك ..
ولربك..وكن سبباً في تصحيح معلومة خطأعند كثير من الناس
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم" بلغوا عني ولو آية . .
http://www.brg8.org/upfiles/wlA49861.gif (http://forum.brg8.com/ext.php?ref=http://www.brg8.org/)
الاموره رغد
شكرا لطرحك غاليتي
أم عبد الرحمن
09-08-09, 04:04 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حياكِ الله أُخيتي الحبيبة
بارك الله فيكِ على حرصك على أخواتك
لكن الموضوع غير صحيح
تفضلى ...
http://www.al-fath.net/detailes.asp?ID=8&a...=48&nID=312
السؤال:
بعض الاخوة اذا سئلته هل انت صائم ام فاطر فيقول ان كلمة فاطر خطأ لان الله هو فاطر السموات و الارض الرجاء التوضيح.
الفتوى :
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه.
أما بعد ،،
قال تعالى {الحمد لله فاطر السموات والأرض جاعل الملائكة رسلاً أولي أجنحة مثنى وثلاث ورباع يزيد في الخلق ما يشاء} الآية والفطْر الإبتداء والاختراع، ومن هنا كانت شبهة البعض وحرجه في أن يطلق على المخلوق هذه الصفة ولكن ورد عن ابن عباس رضي الله عنهما - قال: كنت لا أدري ما فاطر السموات حتى أتاني أعرابيان يختصمان في بئر فقال أحدهما أنا فطرتها أي ابتدأتها، وعموماً فقد يحدث اشتراك فيوصف الخالق جل وعلا مثلاً بالكريم ويوصف المخلوق بنفس الصفة، وتعلم أن كرم الله على ما يليق به سبحانه من صفات الكمال ونعوت الجلال وكرم المخلوق على ما يليق به من نقص وقصور، وكما أن ذات الله لا تشابه ذوات المخلوقين فكذلك صفات الله لا تشابه صفات المخلوقين {ليس كمثله شيء وهو السميع العليم}.
المفتي الشيخ سعيد عبد العظيم
الرد:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لقد تأملت الكلام المنقول في حكم قول غير الصائم أنا فاطر....
وتبين لي أنه ليس بصحيح، وأن الحكم على من قال عن نفسه فاطر بالشرك لا دليل عليه، ويدل على ذلك ما يلي:
أولا: أصل كلمة فاطر من فطر، وهو في اللغة فتح الشيء وإبرازه، والفطر بكسر الفاء وسكون الطاء، هو الاسم من الإفطار وهو ما يأكله الصائم، وأما الفطر بفتح الفاء وسكون الطاء فهو الشق، ويقال: فطر -بفتح الفاء والطاء- الله الخلق أي خلقهم وبدأهم، واسم الفاعل منه فاطر، وفطر الصائم: أكل وشرب، ويقال: أفطر، ويقال: فطر ناب البعير أي طلع، ويقال: فطر الأمر: أي ابتدأه وأنشأه.
فكلمة فاطر اسم فاعل، من فطر، والفعل الثلاثي المتعدي إذا كان على وزن فعل -بفتح الفاء والعين- جاز أن يكون اسم الفاعل منه على وزن فاعل، وأما إذا كان الفعل زائدا على ثلاثة أحرف فاسم الفاعل منه على وزن المضارع بعد زيادة ميم في أوله مضمومة، ويكسر ما قبل آخره، فقولنا: أفطر، اسم الفاعل منه: مفطر.
وبناء على ذلك يجوز إطلاق لفظ فاطر على الصائم، وأحسن منه أن يقال: مفطر.
ثانيًا: إن اسم فاطر لم يرد في القرآن إلا مضافًا، قال تعالى: فاطر السموات والأرض، ولم يرد مجردًا من الإضافة، فمعناه مرتبط بما يضاف إليه، فإن اضفته إلى السموات والأرض والخق كان معناه ابتداء الشيء على غير مثال سابق، وهذا مختص بالله، وإن أضفته إلى المخلوق أريد به إحداث الشيء وإبرازه، أو فتحه، أو غير ذلك من المعاني اللغوية، ويروى عن ابن عباس أنه قال: كنت لا أدري ما فاطر السموات والأرض، حتى جاء أعرابيان يختصمان في بئر، فقال أحدهما: أنا فطرتها.
ثالثًا: اسم الفاطر ورد في بعض طرق الحديث، ولا أعلم صحته بهذه الطرق، بل ورد من طرق ضعيفة.
رابعًا: التسمي باسم من أسماء الله تعالى يجوز إذا لم يكن هذا الاسم مما يختص به الله، وتجرد عن الألف واللام، فيجوز أن يتسمى العبد باسم: رحيم، كريم، عزيز، قوي، وهكذا، ومن هذا اسم فاطر، فوصف الإنسان نفسه بأنه فاطر لا يراد به نفس الوصف المضاف إلى الله جل وعلا.
خامسًا: إن إطلاق هذا اللفظ على المفطر لا يراد به إلا أنه غير صائم، ولا يتبادر إلى الذهن المعنى المختص بالله..
وعلى هذا فيجوز أن يقول الإنسان عن نفسه: فاطر، ولا حرج فيه إن شاء الله.
والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله.
والشــيخ عـبـد السلام بن إبراهيم الحصين
يغلق وينقل الفتاوي الشرعية للاستفادة من الفتوي
vBulletin® v3.8.2, Copyright ©2000-2012, TranZ by Almuhajir