بومانع
28-06-06, 03:49 AM
سيولة الوسطاء توقف التدهور وترفع التداولات فوق المليار درهم
ساهمت عمليات شراء مؤسسي وسيولة فائضة لدى مكاتب الوساطة، في وقف تدهور أسعار الأسهم المحلية، وساعدت في إعادة أحجام التداول إلى فوق حاجز المليار درهم، بعد الشح الذي أصاب السيولة خلال الأيام الماضية، بالتزامن مع تراجع حاد في غالبية الأسعار. ورغم افتتاح جلسة أمس على تراجع إلا أنها شهدت دخول سيولة جديدة فجأة، موجهة إلى بعض الأسهم القيادية، الأمر الذي أدى إلى ارتفاعها.
وانتقل المؤشر العام من خانة الخسارة إلى الربح مرتفعا مع إغلاق جلسة التداول بنسبة 0.87% فيما ارتفعت قيمة التداولات إلى 1.3 مليار درهم للمرة الأولى منذ أكثر من أسبوع، لتعوض القيمة السوقية جزءاً من خسائرها، إذ ارتفعت بمقدار 4.8 مليارات درهم إلى المستوى 561.6 مليار درهم.
واعتبر سماسرة، أن ارتفاع الأسعار كان أمرا طبيعيا بعد بلوغها مستويات غير مسبوقة من الانخفاض، مما شجع السيولة الذكية وفوائض السيولة المجمدة في مكاتب الوساطة للتحرك من أجل اقتناص الفرصة، وتحقيق بعض المكاسب.
ساهمت عمليات شراء مؤسسي وسيولة فائضة لدى مكاتب الوساطة، في وقف تدهور أسعار الأسهم المحلية، وساعدت في إعادة أحجام التداول إلى فوق حاجز المليار درهم، بعد الشح الذي أصاب السيولة خلال الأيام الماضية، بالتزامن مع تراجع حاد في غالبية الأسعار. ورغم افتتاح جلسة أمس على تراجع إلا أنها شهدت دخول سيولة جديدة فجأة، موجهة إلى بعض الأسهم القيادية، الأمر الذي أدى إلى ارتفاعها.
وانتقل المؤشر العام من خانة الخسارة إلى الربح مرتفعا مع إغلاق جلسة التداول بنسبة 0.87% فيما ارتفعت قيمة التداولات إلى 1.3 مليار درهم للمرة الأولى منذ أكثر من أسبوع، لتعوض القيمة السوقية جزءاً من خسائرها، إذ ارتفعت بمقدار 4.8 مليارات درهم إلى المستوى 561.6 مليار درهم.
واعتبر سماسرة، أن ارتفاع الأسعار كان أمرا طبيعيا بعد بلوغها مستويات غير مسبوقة من الانخفاض، مما شجع السيولة الذكية وفوائض السيولة المجمدة في مكاتب الوساطة للتحرك من أجل اقتناص الفرصة، وتحقيق بعض المكاسب.