!hamdy!
15-07-09, 01:36 AM
هل يجب على المسلم دراسة السيرة النبوية؟
الجواب : نعم
1 - لأنها هي التطبيق العملي للقرآن ، أو التفسير العملي للقرآن ،
فلا شك أن النبي محمد – صلى الله عليه و سلم –
هو أول وأعظم من فهم القرآن الكريم ،
فهو مبلغ الرسالة عن ربه عز وجل ،
وهو أعظم من فسر هذا الكتاب الخالد ،
كما أنه – صلى الله عليه و سلم -
لم يقدم تفسيره للقرآن في أقوال منطوقة - أحاديث نبوية - فحسب ،
ولا قدم تفسيره هذا بين دفتي كتاب يقرأ ،
ولكنه قدم هذا التفسير وذلك الفهم من خلال حياته العملية والدعوية كلها ،
فكانت حياته كلها ترجمة فعلية حية للقرآن الكريم ،
لقد كان – صلى الله عليه و سلم –
كما قالت عنه السيدة عائشة رضي الله عنها :
(خلقه القرآن أو كان قرآنا يمشي على الأرض ) ،
كما تعد مواقف السيرة النبوية كلها أرضا خصبة للمفسرين
بما توفره من معرفة أسباب نزول الآيات والمواقف التي نزلت فيها ،
وكيفية تطبيق الجيل الأول من المسلمين لها ،
2 - ضمان عدم الغلو أو التعسف في فهم النصوص
وضبط ذلك بتطبيق النبي – صلى الله عليه و سلم –
ولا توفر السيرة النبوية
- وهي التي تجمع مواقفه – صلى الله عليه و سلم - كلها –
تفسيرا دقيقا للقرآن الكريم بالمعنى اللغوي فحسب ،
ولكنها تعطينا أهم عنصر من عناصر ضبط الفهم الإسلامي
بعيدا عن الغلو أو الخطأ أو التعسف ،
لأننا حين نجمع النصوص
إلى طريقة تطبيق النبي – صلى الله عليه و سلم - لهذه النصوص ،
مع إيماننا المطلق بأن النبي محمد – صلى الله عليه و سلم –
هو أعلم أهل الأرض بمراد الله تعالى من قوله ،
( كما أرسلنا فيكم رسولا منكم يتلو عليكم آياتنا ويزكيكم ويعلمكم الكتاب والحكمة ويعلمكم ما لم تكونوا تعلمون )البقرة151 ،
ندرك أنه ليس في إمكاننا فهم النصوص قرآنا وسنة
فهما لغويا مجردا في معزل عن طريقة تطبيق النبي لها ،
ونحن مأمورون في كتاب الله بطاعته وإتباعه
( من يطع الرسول فقد أطاع الله )النساء80
( قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله )آل عمران31 ،
3 - ربط القلوب بصاحب السيرة العطرة – صلى الله عليه و سلم - ،
فمن دواعي وأسباب تحقيق محبته دراسة سيرته ومواقفه وحياته كلها ..
فتحقيق محبة الرسول – صلى الله عليه و سلم –
من أهم واجبات المسلم في الحياة لتحقيق الإيمان
يقول النبي – صلى الله عليه و سلم - :
" لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده والناس أجمعين " ،
4 - تقديم قدوة عملية خالدة للأجيال المسلمة على مر العصور
من خلال حياة الرسول – صلى الله عليه و سلم –
وصحابته كقصة حياة كاملة ..
5 - المضي على منهج القرآن الكريم
الذي قص علينا سير الأنبياء السابقين مثل :
آدم - نوح - إبراهيم- يوسف - موسى - عيسى وأمه مريم ..
( عليهم جميعا السلام ) بصورة شبه كاملة تقريبا ..
فأصبح لزاما علينا أن نجمع سيرة نبينا
محمد – صلى الله عليه و سلم – كذلك ،
لتحقيق الأهداف التي من أجلها بسط الله تعالى سير الأنبياء عموما ..
الجواب : نعم
1 - لأنها هي التطبيق العملي للقرآن ، أو التفسير العملي للقرآن ،
فلا شك أن النبي محمد – صلى الله عليه و سلم –
هو أول وأعظم من فهم القرآن الكريم ،
فهو مبلغ الرسالة عن ربه عز وجل ،
وهو أعظم من فسر هذا الكتاب الخالد ،
كما أنه – صلى الله عليه و سلم -
لم يقدم تفسيره للقرآن في أقوال منطوقة - أحاديث نبوية - فحسب ،
ولا قدم تفسيره هذا بين دفتي كتاب يقرأ ،
ولكنه قدم هذا التفسير وذلك الفهم من خلال حياته العملية والدعوية كلها ،
فكانت حياته كلها ترجمة فعلية حية للقرآن الكريم ،
لقد كان – صلى الله عليه و سلم –
كما قالت عنه السيدة عائشة رضي الله عنها :
(خلقه القرآن أو كان قرآنا يمشي على الأرض ) ،
كما تعد مواقف السيرة النبوية كلها أرضا خصبة للمفسرين
بما توفره من معرفة أسباب نزول الآيات والمواقف التي نزلت فيها ،
وكيفية تطبيق الجيل الأول من المسلمين لها ،
2 - ضمان عدم الغلو أو التعسف في فهم النصوص
وضبط ذلك بتطبيق النبي – صلى الله عليه و سلم –
ولا توفر السيرة النبوية
- وهي التي تجمع مواقفه – صلى الله عليه و سلم - كلها –
تفسيرا دقيقا للقرآن الكريم بالمعنى اللغوي فحسب ،
ولكنها تعطينا أهم عنصر من عناصر ضبط الفهم الإسلامي
بعيدا عن الغلو أو الخطأ أو التعسف ،
لأننا حين نجمع النصوص
إلى طريقة تطبيق النبي – صلى الله عليه و سلم - لهذه النصوص ،
مع إيماننا المطلق بأن النبي محمد – صلى الله عليه و سلم –
هو أعلم أهل الأرض بمراد الله تعالى من قوله ،
( كما أرسلنا فيكم رسولا منكم يتلو عليكم آياتنا ويزكيكم ويعلمكم الكتاب والحكمة ويعلمكم ما لم تكونوا تعلمون )البقرة151 ،
ندرك أنه ليس في إمكاننا فهم النصوص قرآنا وسنة
فهما لغويا مجردا في معزل عن طريقة تطبيق النبي لها ،
ونحن مأمورون في كتاب الله بطاعته وإتباعه
( من يطع الرسول فقد أطاع الله )النساء80
( قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله )آل عمران31 ،
3 - ربط القلوب بصاحب السيرة العطرة – صلى الله عليه و سلم - ،
فمن دواعي وأسباب تحقيق محبته دراسة سيرته ومواقفه وحياته كلها ..
فتحقيق محبة الرسول – صلى الله عليه و سلم –
من أهم واجبات المسلم في الحياة لتحقيق الإيمان
يقول النبي – صلى الله عليه و سلم - :
" لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده والناس أجمعين " ،
4 - تقديم قدوة عملية خالدة للأجيال المسلمة على مر العصور
من خلال حياة الرسول – صلى الله عليه و سلم –
وصحابته كقصة حياة كاملة ..
5 - المضي على منهج القرآن الكريم
الذي قص علينا سير الأنبياء السابقين مثل :
آدم - نوح - إبراهيم- يوسف - موسى - عيسى وأمه مريم ..
( عليهم جميعا السلام ) بصورة شبه كاملة تقريبا ..
فأصبح لزاما علينا أن نجمع سيرة نبينا
محمد – صلى الله عليه و سلم – كذلك ،
لتحقيق الأهداف التي من أجلها بسط الله تعالى سير الأنبياء عموما ..