وسام مصباح
24-06-06, 05:24 PM
إهداء إلى أصحاب القلوب المعذبة:
هَتَفَ الفُؤادٌ بِحُبِّها فغَشَانِي هَمٌّ أليمٌ هاجَ في وُجْدانِي
ماَذا جَنَتْ تلكَ الصَّغيِرةُ في الهَوَى حتَّى يَكُونَ جَزَاؤُها نُكرانِي
كَمْ ذا بَكَتْ وتَقَرَّّحَتْ منها الجُفُو نُ بِلَيْلِها مِن لَوعَةِ الحِرمانِ
يا صَاحِبَ القلبِ المُعَذَّبِ في الهَوَى كيفَ السَّبيلُ إلى شِفَا الأَحْزَانِ
مَنْ ذَا يُداوِي جُرْحَ قَلْبٍ نَازفٍ مَنْ ذا يُخَفِّفُ مِن جَوَى الأشجانِ
لَوْ كُنْتُ أَدْرِي أنَّ حُبَّكِ قَاتِلِي هل كُنتُ أَمْشِي فِي طَريقٍ ثَانِ
مَا كُنتُ أََمْلِكُ أنْ أُحَوِّلَ قِبْلَتِي عن مَعْبَدٍ فيه الْحَبِيبُ الجَانِي
هَلْ تَحْسَبِينَ الهَجْرَِ كانَ برَغْبَتِي أم تَحْسَبِينَ السَّهْمَ ما أَدْمَانِي
أَوَمَا عَلِمْتِ بأَنَّنِي لم أَسْتَطِعْ قُرْبًا يُبَاعِدُنِي مِنَ الرَّحمَنِ
أَََوَمَا سَمِعْتِ بُكاءَ قَلْبِيَ نَازِفًا يَشْدُو بِإِسْمِكِ والهَوَى أَضْنَانِي
أَوَمَا رَأَيْتِ شُحُوبَ وَجْهِيَ بَادِيًا يُنْبِيكِ عَن حَالِي بِغَيْرِِ لِسانِ
أَوَمَا قَرَأْتِ قَصَائِدِي في وَحْدَتِي أَشْدُو بها في لَوْعَةٍ وحَنَانِ
لَوْ أَنَّ في مَوْتِي شِفَاءَ جِرَاحِكِ لَبَذَلْتُ رُوحِي دُونَ أَيِّ تَوَانِ
وَأَنَا ارْتَضَيْتُ بأنْ تَرَيْنِي خَائِنًا كي لا أُرَى بعُقُوقِ مَنْ رَبَّانِي
هَذَا ولم أَرْضَ الوِصَالَ مُحَرَّمًا تَحْتَ السُّتُورِ وخَلْفَ ذِي الجُدْرانِ
أَنَا لا أَلُومُكِ إِن ظَنَنْتِنِي خَائِنًا كَلاَّ ولَنْ تَحْظَيْ بأَيِّ بَيَانِ
هذه القصيده اهديها الى كل قلب معذب والى كل المشتركين
هَتَفَ الفُؤادٌ بِحُبِّها فغَشَانِي هَمٌّ أليمٌ هاجَ في وُجْدانِي
ماَذا جَنَتْ تلكَ الصَّغيِرةُ في الهَوَى حتَّى يَكُونَ جَزَاؤُها نُكرانِي
كَمْ ذا بَكَتْ وتَقَرَّّحَتْ منها الجُفُو نُ بِلَيْلِها مِن لَوعَةِ الحِرمانِ
يا صَاحِبَ القلبِ المُعَذَّبِ في الهَوَى كيفَ السَّبيلُ إلى شِفَا الأَحْزَانِ
مَنْ ذَا يُداوِي جُرْحَ قَلْبٍ نَازفٍ مَنْ ذا يُخَفِّفُ مِن جَوَى الأشجانِ
لَوْ كُنْتُ أَدْرِي أنَّ حُبَّكِ قَاتِلِي هل كُنتُ أَمْشِي فِي طَريقٍ ثَانِ
مَا كُنتُ أََمْلِكُ أنْ أُحَوِّلَ قِبْلَتِي عن مَعْبَدٍ فيه الْحَبِيبُ الجَانِي
هَلْ تَحْسَبِينَ الهَجْرَِ كانَ برَغْبَتِي أم تَحْسَبِينَ السَّهْمَ ما أَدْمَانِي
أَوَمَا عَلِمْتِ بأَنَّنِي لم أَسْتَطِعْ قُرْبًا يُبَاعِدُنِي مِنَ الرَّحمَنِ
أَََوَمَا سَمِعْتِ بُكاءَ قَلْبِيَ نَازِفًا يَشْدُو بِإِسْمِكِ والهَوَى أَضْنَانِي
أَوَمَا رَأَيْتِ شُحُوبَ وَجْهِيَ بَادِيًا يُنْبِيكِ عَن حَالِي بِغَيْرِِ لِسانِ
أَوَمَا قَرَأْتِ قَصَائِدِي في وَحْدَتِي أَشْدُو بها في لَوْعَةٍ وحَنَانِ
لَوْ أَنَّ في مَوْتِي شِفَاءَ جِرَاحِكِ لَبَذَلْتُ رُوحِي دُونَ أَيِّ تَوَانِ
وَأَنَا ارْتَضَيْتُ بأنْ تَرَيْنِي خَائِنًا كي لا أُرَى بعُقُوقِ مَنْ رَبَّانِي
هَذَا ولم أَرْضَ الوِصَالَ مُحَرَّمًا تَحْتَ السُّتُورِ وخَلْفَ ذِي الجُدْرانِ
أَنَا لا أَلُومُكِ إِن ظَنَنْتِنِي خَائِنًا كَلاَّ ولَنْ تَحْظَيْ بأَيِّ بَيَانِ
هذه القصيده اهديها الى كل قلب معذب والى كل المشتركين