هنـــا
28-06-09, 02:43 AM
http://www.tarooti.net/upfiles/wGZ74669.jpg (http://www.tarooti.net/)
هٌنا..
سَ أٌصَيب الْبَوح بِرعّشة الإنْتَشاء
بِ كَلمَاتـ
تَتَوشّح كُل مَعاني الْصَفاء والْنَقاء
وكذا جروح الآحباء
وأترُك قدرى يَنسكب بِكُل ما آراد
لِهَنا
فى لَحظٌه لون وجه المساء..حياتى
بالحزن والإستياء .. !
بالهم والإكتئاب
وقد كانت طوال عشرون عاما ويزيد
هَنا ..أسماً على مُسمى
زهرة اينَعٌتـْ بِروضَتِها لوالديها
كـ أنفاس الربيع نديه
طفلهٌ لم تَكُن تعرفٌ من آيَاتـ الحُبـ
سوى حٌب الآبوين وآخاها
ثم الصَديق والقريب
تَتَلَحفنىِ ذِِكْرَيَات الآن..
صارت الطفلهٌ بداخلى أُنثى
http://www.tarooti.net/upfiles/8EO74669.gif (http://www.tarooti.net/)
وشَعرتٌ بِأنَ هُناك نوعٌ آخر من الحٌب لم أََعرفهٌ
مِن قَبل
حٌب يُدَغدِغ مشاعرى..
يَبعَثُ بِ دِفْ صَقيِعٌ فؤادى ..
تسائَلت لِمن يَكون؟
وكَيفَ ألْقَاهـُ ؟
فى مُدُنَ الْخَيَال
أم
فَوق وِسَّادة الْنّجوى وسَّريِرُ الْأحلآم
لَحْظَّة لَمـ تَجىءْ بَعد ..سَأنتظرها
آيامٌ وآيامٌ..ولم تتعرف هَنا على من
يُشاركها هذا النوع من الحٌب
خَجوله هى ..كيف تُقدم على سؤال أمها
وذاتَ ليلهٌ أستمعت لِحديثُ عن أسباب
حٌب الفتايات..بِ أحدى الجَلساتٌ العائلية
قالوا:
الحٌب الضائعٌ يكون إما لفتاهُ تٌريد التحررٌ من قيود
الآبوين .. فَ تهرع لهٌ دونَ إقتناع
وتعودَ مِنْ سِّهَامـ الْخَيّبَةِ مَقْتَوله
أو
لآِخرى ..تَبحثُ عن الاِحساس بالجمال فلم يهِبها
الله منهُ إلآ قليلآ.فَ تحاول
مَنْح رُّوحها مَا تُريد
أو
. فتاهٌ تعانى من فقرها..وتُريد المال
فَ تبحَثُ عنهٌ فى خزائن الرجال
خَرَجتُ من مجَلِسَهُم تَملئٌنى الخيبهٌ
فلم يقيدنى والدى..ووهبَنى الله جمالآ
ومالآً ..عَجباً
كيفَ يقولونَ أن لكل منا من
القيراط 24
منهم من يهبهٌ مالآ..ويُحرم الجمال
أو علماً ويُحرم المال
او.. او.. أو
بِالنهايهٌ نتساوى
كيفَ لى من اللهُ كل شىء
كاملُ !!
هل من رَحمـ الهنا وَلْدَّتـ
وإلى الْرَدي سَـ آَؤولُ ؟.
لآ أَدرى
إذن فلن أَبحثٌ عنهَ..
وَ سَأَكتُم مَشاعر أُنوثتى..
وصفنى بعضَهٌن بالغرور
لَكن قَلبى كانَ يَنْثر بَين الْحًنايا
حٌباً لـِ طيّفٌـ لَا أراه ..
وجاء يوم التَخرُج ولم يٌفتح قلبى لِحينها لآحد
وصارت هَنا
ذاتّ عرض ..وكَثر عليها الطَلب
لم تمانع..بعدَ أن تَيقَنت من إستحالهٌ
آتيان الحٌب
وَفى غِضون أسابيع تم تَحديد عقدِ قرانها
لِرجٌل شابَ لم تٌحاكية سوى ثلاث مرات
.. وفى اليومُ الثانى لقرانِها
ذَهبت لعائلهٌ زوجها
يرافِقها حٌلم الآٌنثى ..
ولم تَكٌن تَعلم أن ..
القَدر سَ ينسَكب بِكٌل ما يُريد
إستقبَلتها مقطورةُ عربيد
فَ إنقضَ على سيارتها وَصارت حِطام
لِيَخّلعُها مِنْ أرْوِقَة الْفَرْحَة ..
ويصّلوبٌهـا عَلى أعمدة الْاَحزان
هٌناكَ ..
بين آيادى جَمعٌ من أَطباء
أستفاقت على دَفاترَ الْدَهر الْخَؤون ..
فى مَخْبوءَ الْأمَانى وأنّاتـِ الْضَّلوعِ
قالوا..يبترُ الساق.
ياالله
.فَ أَفقدٌَ مَا نَطقَتهُ الْشِّفَاه
أُمُها رَحيق الْحَيَاه
فَ كانت ِشقَوق الحُزن
نافذةٌ مُحْكَمةْ الْإغْلَاق لَها.
ترَكوها لِ تُكْفَن أٌمها
دون قرارٍ من أولى الامر ببتر ساقِها
وغابت عن الدٌنيا.. لآ تعلم شىء عن مصيرِها
ولآ عن موت أٌمهِا
ولِ تنسَكِب يا قَدرها بِكُل ما أحتويت
رجاءاً أَطيلوا الآِنتظار..
قَد أَعود وَأٌكمل
هٌنا..
سَ أٌصَيب الْبَوح بِرعّشة الإنْتَشاء
بِ كَلمَاتـ
تَتَوشّح كُل مَعاني الْصَفاء والْنَقاء
وكذا جروح الآحباء
وأترُك قدرى يَنسكب بِكُل ما آراد
لِهَنا
فى لَحظٌه لون وجه المساء..حياتى
بالحزن والإستياء .. !
بالهم والإكتئاب
وقد كانت طوال عشرون عاما ويزيد
هَنا ..أسماً على مُسمى
زهرة اينَعٌتـْ بِروضَتِها لوالديها
كـ أنفاس الربيع نديه
طفلهٌ لم تَكُن تعرفٌ من آيَاتـ الحُبـ
سوى حٌب الآبوين وآخاها
ثم الصَديق والقريب
تَتَلَحفنىِ ذِِكْرَيَات الآن..
صارت الطفلهٌ بداخلى أُنثى
http://www.tarooti.net/upfiles/8EO74669.gif (http://www.tarooti.net/)
وشَعرتٌ بِأنَ هُناك نوعٌ آخر من الحٌب لم أََعرفهٌ
مِن قَبل
حٌب يُدَغدِغ مشاعرى..
يَبعَثُ بِ دِفْ صَقيِعٌ فؤادى ..
تسائَلت لِمن يَكون؟
وكَيفَ ألْقَاهـُ ؟
فى مُدُنَ الْخَيَال
أم
فَوق وِسَّادة الْنّجوى وسَّريِرُ الْأحلآم
لَحْظَّة لَمـ تَجىءْ بَعد ..سَأنتظرها
آيامٌ وآيامٌ..ولم تتعرف هَنا على من
يُشاركها هذا النوع من الحٌب
خَجوله هى ..كيف تُقدم على سؤال أمها
وذاتَ ليلهٌ أستمعت لِحديثُ عن أسباب
حٌب الفتايات..بِ أحدى الجَلساتٌ العائلية
قالوا:
الحٌب الضائعٌ يكون إما لفتاهُ تٌريد التحررٌ من قيود
الآبوين .. فَ تهرع لهٌ دونَ إقتناع
وتعودَ مِنْ سِّهَامـ الْخَيّبَةِ مَقْتَوله
أو
لآِخرى ..تَبحثُ عن الاِحساس بالجمال فلم يهِبها
الله منهُ إلآ قليلآ.فَ تحاول
مَنْح رُّوحها مَا تُريد
أو
. فتاهٌ تعانى من فقرها..وتُريد المال
فَ تبحَثُ عنهٌ فى خزائن الرجال
خَرَجتُ من مجَلِسَهُم تَملئٌنى الخيبهٌ
فلم يقيدنى والدى..ووهبَنى الله جمالآ
ومالآً ..عَجباً
كيفَ يقولونَ أن لكل منا من
القيراط 24
منهم من يهبهٌ مالآ..ويُحرم الجمال
أو علماً ويُحرم المال
او.. او.. أو
بِالنهايهٌ نتساوى
كيفَ لى من اللهُ كل شىء
كاملُ !!
هل من رَحمـ الهنا وَلْدَّتـ
وإلى الْرَدي سَـ آَؤولُ ؟.
لآ أَدرى
إذن فلن أَبحثٌ عنهَ..
وَ سَأَكتُم مَشاعر أُنوثتى..
وصفنى بعضَهٌن بالغرور
لَكن قَلبى كانَ يَنْثر بَين الْحًنايا
حٌباً لـِ طيّفٌـ لَا أراه ..
وجاء يوم التَخرُج ولم يٌفتح قلبى لِحينها لآحد
وصارت هَنا
ذاتّ عرض ..وكَثر عليها الطَلب
لم تمانع..بعدَ أن تَيقَنت من إستحالهٌ
آتيان الحٌب
وَفى غِضون أسابيع تم تَحديد عقدِ قرانها
لِرجٌل شابَ لم تٌحاكية سوى ثلاث مرات
.. وفى اليومُ الثانى لقرانِها
ذَهبت لعائلهٌ زوجها
يرافِقها حٌلم الآٌنثى ..
ولم تَكٌن تَعلم أن ..
القَدر سَ ينسَكب بِكٌل ما يُريد
إستقبَلتها مقطورةُ عربيد
فَ إنقضَ على سيارتها وَصارت حِطام
لِيَخّلعُها مِنْ أرْوِقَة الْفَرْحَة ..
ويصّلوبٌهـا عَلى أعمدة الْاَحزان
هٌناكَ ..
بين آيادى جَمعٌ من أَطباء
أستفاقت على دَفاترَ الْدَهر الْخَؤون ..
فى مَخْبوءَ الْأمَانى وأنّاتـِ الْضَّلوعِ
قالوا..يبترُ الساق.
ياالله
.فَ أَفقدٌَ مَا نَطقَتهُ الْشِّفَاه
أُمُها رَحيق الْحَيَاه
فَ كانت ِشقَوق الحُزن
نافذةٌ مُحْكَمةْ الْإغْلَاق لَها.
ترَكوها لِ تُكْفَن أٌمها
دون قرارٍ من أولى الامر ببتر ساقِها
وغابت عن الدٌنيا.. لآ تعلم شىء عن مصيرِها
ولآ عن موت أٌمهِا
ولِ تنسَكِب يا قَدرها بِكُل ما أحتويت
رجاءاً أَطيلوا الآِنتظار..
قَد أَعود وَأٌكمل