الجوكر
22-06-06, 11:18 PM
قرأت في قصة ألف ليلة وليلة تلك الرواية القديمة الرائعة التي اعتقد بأنني استمتعت بقراتها أيام وليالي...
قرأت قصه مثير ومعبره ومحيره سوف اسردها لكم واترك لكم الاستنتاج..
قصة تعبر عن الشعور بالخيبة والهوان بالنسبة ( للرجل)
القصة تتكلم عن اخوين هما الملك شهريار وأخيه الملك شاه زمان فقد قررا بعد أن رأيا خيانة الزوجات مع الخدم أن يسافرا إلى بلاد أخرى وشعوب أخرى ..
ليريا إن كان هذا ما تفعله النساء مع ......
كل الرجال أو أن هذه هي حال الدنيا .. أو حال دنياهم فقط ..
وتحت إحدى الأشجار وجد الأخوان فتاة جميلة ينام على ساقها عفريت من الجن فخافا .. ولكن الفتاة طلبت إليهما أن يهبطا وأن و أن يـــعـــانــقـــاهـــا الواحد بعد الأخر .. وإلا أيقظت العفريت النائم على ساقيها .. و اقتربا منها .. وعانقاها ، الواحد بعد الآخر .. وأطلعت الأخوين على عقد به 570 خاتما .. قد أخذتها جميعا من أناس عانقوها الواحد بعد الأخر ، بينما كان العفريت نائما على ساقها .. وخلع كل منهما خاتمه .. وأعطاه للفتاه !
ومن المنطق أن يقول أحد الأخوين: إذا كان هذا هو حال المرأة مع عفريت فما الذي تفعله المرأة مع إنسان؟
وعاد شهريار إلى بيته وقتل الزوجة وخدامها .. وراح كل ليلة يتزوج فتاة ويقتلها .. حتى جاءت شهرزاد تروي أكثر من مائتي قصه في ألف (ليلة وليلة) وتروى له عجائب الدنيا لكي ينساها .. لقد اشترت حياتها بالرحلات والمغامرات ..
قد نخرج من القراءة والقراءة بمعنى عام لهذه الرواية والليالي والقصص بمعنى جاء في مقدمة الرواية حسب رأي الكاتب الكبير أنيس منصور:
لا تأمنن إلى النـــســـــــــاء ولا تثق بعــــهــــودهـــن
فرضــــاؤهن وســـــتخطهن معـــلق بصــــدورهــــن
يبـــــــدين ودا كـــــــــــــذبا والغدر حـــــو ثيــابـــهن
بحديث يوسف فاعتـبــــــــر متــحــذرا من كــيـــدهن
أو مــــــا تــرى إبلـــيـــــس أخرج آد مـا من أجلهن؟!
(إن كــــيـــــدهــــن عـــظـــــيــم)
قرأت قصه مثير ومعبره ومحيره سوف اسردها لكم واترك لكم الاستنتاج..
قصة تعبر عن الشعور بالخيبة والهوان بالنسبة ( للرجل)
القصة تتكلم عن اخوين هما الملك شهريار وأخيه الملك شاه زمان فقد قررا بعد أن رأيا خيانة الزوجات مع الخدم أن يسافرا إلى بلاد أخرى وشعوب أخرى ..
ليريا إن كان هذا ما تفعله النساء مع ......
كل الرجال أو أن هذه هي حال الدنيا .. أو حال دنياهم فقط ..
وتحت إحدى الأشجار وجد الأخوان فتاة جميلة ينام على ساقها عفريت من الجن فخافا .. ولكن الفتاة طلبت إليهما أن يهبطا وأن و أن يـــعـــانــقـــاهـــا الواحد بعد الأخر .. وإلا أيقظت العفريت النائم على ساقيها .. و اقتربا منها .. وعانقاها ، الواحد بعد الآخر .. وأطلعت الأخوين على عقد به 570 خاتما .. قد أخذتها جميعا من أناس عانقوها الواحد بعد الأخر ، بينما كان العفريت نائما على ساقها .. وخلع كل منهما خاتمه .. وأعطاه للفتاه !
ومن المنطق أن يقول أحد الأخوين: إذا كان هذا هو حال المرأة مع عفريت فما الذي تفعله المرأة مع إنسان؟
وعاد شهريار إلى بيته وقتل الزوجة وخدامها .. وراح كل ليلة يتزوج فتاة ويقتلها .. حتى جاءت شهرزاد تروي أكثر من مائتي قصه في ألف (ليلة وليلة) وتروى له عجائب الدنيا لكي ينساها .. لقد اشترت حياتها بالرحلات والمغامرات ..
قد نخرج من القراءة والقراءة بمعنى عام لهذه الرواية والليالي والقصص بمعنى جاء في مقدمة الرواية حسب رأي الكاتب الكبير أنيس منصور:
لا تأمنن إلى النـــســـــــــاء ولا تثق بعــــهــــودهـــن
فرضــــاؤهن وســـــتخطهن معـــلق بصــــدورهــــن
يبـــــــدين ودا كـــــــــــــذبا والغدر حـــــو ثيــابـــهن
بحديث يوسف فاعتـبــــــــر متــحــذرا من كــيـــدهن
أو مــــــا تــرى إبلـــيـــــس أخرج آد مـا من أجلهن؟!
(إن كــــيـــــدهــــن عـــظـــــيــم)