شكري مصباح
22-06-06, 05:55 PM
أيـن أنـتِ ..؟؟
.
.
يا نجمةً تظهرُ لي كلَّ مساء ... أراها في نهار غدي
.... يا لمعةً تزهو لي أملاً بموعدي ....
أيـن أنـتِ ..؟؟
يا من كُتِبَ لنا أن نكون روحاً واحدة
تُعانق الأجساد في مشهدي
أيـن كُـنـتِ ..؟؟
ظـلّ الحُلمُ يراودني دائماً .. ولا ينقطعُ أبداً
ظـلّ الحُلمُ للواقع وعداً .. يشردُ ذهني معه
أينما كنتِ .. أبحثُ عنكِ أنتِ ..
لستُ يائساً من العثورِ عليكِ ..
ولكن .. صبري ذاته يئن ..
بِتُّ أراكِ من حولي في كلِّ نساء الكون
بِتُّ أحلمُ بكِ في منامي وصحوي .. وأسألُ عنكِ ..
أيـن رحلتِ ..؟؟ وإلى أيـن سرتِ ..؟؟
بِتُّ أعرفُ كلَّ الطُرقات .. وأحفظُ كلَّ الوجوه ..
وطيفُكِ لم يغب عنّي ..
أمعقولٌ أنها لستِ أنتِ ..؟؟
.
.
قلبي يقولُ أنكِ لم تظهري على أرضٍ بعد
يا حوريّةً أبحثُ عنها بيابسٍِ وماء
هيـّا بنـا معاً نترُكُ أرضَ الشقاء
هيـّا بنـا نرسمُ زوجاً بواحةٍ غنّاء
كالطيور التي تبني لها عُـشـّاً
قُـدِر لها منذ أن كان معنى البقاء
.
.
قد حَفِظتُ الحبّ بأعماقي
ونثرتُ باحثاً عنكِ بأوراقي
ونظَمتُ جاهداً لـِلـُـقياكِ بأشواقي
.
أتعلمين أنّ السماءَ تبكي دموعاً
واسمها الأمطار
والأرضُ يسيل دَمُها من غربتك
لحالي قبلك
يا ملاكي .. وعشقي ..
وليسَ للعشقِ قلبٌ سواكِ
وما زلتُ أبتسم أملاً بلقياكِ
وأعصر فؤادي فرحة بوجودك
.
.
فـأيـن أنـتِ ..؟؟
.
.
قد حان وقتُ البهجة ...
لمداعبة حسنك
تعلّمتُ اللغات بأكثر من لهجة
حفظتُ الأماكن والبلدان
هنا .. ضحكاتٌ منها ما قد كان
وقُبُلاتٌ هنا كائنةً أراها ..
فهل ترين معي .. يا أنـتِ ..؟؟
.
.
لرقّةِ عذوبة إحساسك .. تركت كل شيءٍ يرحل عنّي
حتّى رغباتي ظلّت تعانقُ صورتكِ التي لم أراها ..!!
عبرَ زُجاجٍ يلمع .. وعين الصورة تدمع ..
والصبر من الأمل قد بات .. لا يشبع ..!!
.
أعرفُ أنّ دقّات ساعاتي تدق من حولك
هو الوقتُ ذاته وقتنا ..
فكل ما حولنا يهمس ..
قد حان وقتُ لقائنا ..
حان وقتُ لقائنا ..
.
.
أيـن أنـتِ ..؟؟
.
.
أما تشتاقين لحياةِ الروح .. ونداء الهمسات ... والصوت المبحوح ..!!
أما يزوركِ الحُسنُ ليخجل .. هو حُسنٌ منكِ يغار .. يا فاتنته ..!!
كلُّ ما بي يناديكِ .. "حبيبتي" ... وتسمعينَ وكلُّ ما بكِ ينالُها ..
وتنقطعُ الأصوات .. ويردُّ علينا الشوق بلهفةٍ من صدى ..
يجيبُ حيث أنتِ .. وحيث أنا ..
بمملكةِ الحب
أعدادٌ من القصص التي لم تُكتب بعد .. هي قصصنا
فحبُّنا ليس بقصّةٍ تُروى .. ولا بضعُ وريقاتِ تُحرق .. وتُرمى ..!!
.
.
حُبُّنا قصصُ وقصصٌ وأخرياتٌ تحكي عن ما لم يكن قد سُمِِع
وأحرفٌ لم يكن منها ما جُمِع
وكلُّ ذلك يطلبني بالبحثِ عنكِ ... وأعدهم أن أبحث ..
بعد أن أكفّ عن البحث .. لأجدك .. وعندها ..
سأعلم أيـنِ أنتِ ..
ولكن ..
أيـن أنــا ..!!
.
.
يا نجمةً تظهرُ لي كلَّ مساء ... أراها في نهار غدي
.... يا لمعةً تزهو لي أملاً بموعدي ....
أيـن أنـتِ ..؟؟
يا من كُتِبَ لنا أن نكون روحاً واحدة
تُعانق الأجساد في مشهدي
أيـن كُـنـتِ ..؟؟
ظـلّ الحُلمُ يراودني دائماً .. ولا ينقطعُ أبداً
ظـلّ الحُلمُ للواقع وعداً .. يشردُ ذهني معه
أينما كنتِ .. أبحثُ عنكِ أنتِ ..
لستُ يائساً من العثورِ عليكِ ..
ولكن .. صبري ذاته يئن ..
بِتُّ أراكِ من حولي في كلِّ نساء الكون
بِتُّ أحلمُ بكِ في منامي وصحوي .. وأسألُ عنكِ ..
أيـن رحلتِ ..؟؟ وإلى أيـن سرتِ ..؟؟
بِتُّ أعرفُ كلَّ الطُرقات .. وأحفظُ كلَّ الوجوه ..
وطيفُكِ لم يغب عنّي ..
أمعقولٌ أنها لستِ أنتِ ..؟؟
.
.
قلبي يقولُ أنكِ لم تظهري على أرضٍ بعد
يا حوريّةً أبحثُ عنها بيابسٍِ وماء
هيـّا بنـا معاً نترُكُ أرضَ الشقاء
هيـّا بنـا نرسمُ زوجاً بواحةٍ غنّاء
كالطيور التي تبني لها عُـشـّاً
قُـدِر لها منذ أن كان معنى البقاء
.
.
قد حَفِظتُ الحبّ بأعماقي
ونثرتُ باحثاً عنكِ بأوراقي
ونظَمتُ جاهداً لـِلـُـقياكِ بأشواقي
.
أتعلمين أنّ السماءَ تبكي دموعاً
واسمها الأمطار
والأرضُ يسيل دَمُها من غربتك
لحالي قبلك
يا ملاكي .. وعشقي ..
وليسَ للعشقِ قلبٌ سواكِ
وما زلتُ أبتسم أملاً بلقياكِ
وأعصر فؤادي فرحة بوجودك
.
.
فـأيـن أنـتِ ..؟؟
.
.
قد حان وقتُ البهجة ...
لمداعبة حسنك
تعلّمتُ اللغات بأكثر من لهجة
حفظتُ الأماكن والبلدان
هنا .. ضحكاتٌ منها ما قد كان
وقُبُلاتٌ هنا كائنةً أراها ..
فهل ترين معي .. يا أنـتِ ..؟؟
.
.
لرقّةِ عذوبة إحساسك .. تركت كل شيءٍ يرحل عنّي
حتّى رغباتي ظلّت تعانقُ صورتكِ التي لم أراها ..!!
عبرَ زُجاجٍ يلمع .. وعين الصورة تدمع ..
والصبر من الأمل قد بات .. لا يشبع ..!!
.
أعرفُ أنّ دقّات ساعاتي تدق من حولك
هو الوقتُ ذاته وقتنا ..
فكل ما حولنا يهمس ..
قد حان وقتُ لقائنا ..
حان وقتُ لقائنا ..
.
.
أيـن أنـتِ ..؟؟
.
.
أما تشتاقين لحياةِ الروح .. ونداء الهمسات ... والصوت المبحوح ..!!
أما يزوركِ الحُسنُ ليخجل .. هو حُسنٌ منكِ يغار .. يا فاتنته ..!!
كلُّ ما بي يناديكِ .. "حبيبتي" ... وتسمعينَ وكلُّ ما بكِ ينالُها ..
وتنقطعُ الأصوات .. ويردُّ علينا الشوق بلهفةٍ من صدى ..
يجيبُ حيث أنتِ .. وحيث أنا ..
بمملكةِ الحب
أعدادٌ من القصص التي لم تُكتب بعد .. هي قصصنا
فحبُّنا ليس بقصّةٍ تُروى .. ولا بضعُ وريقاتِ تُحرق .. وتُرمى ..!!
.
.
حُبُّنا قصصُ وقصصٌ وأخرياتٌ تحكي عن ما لم يكن قد سُمِِع
وأحرفٌ لم يكن منها ما جُمِع
وكلُّ ذلك يطلبني بالبحثِ عنكِ ... وأعدهم أن أبحث ..
بعد أن أكفّ عن البحث .. لأجدك .. وعندها ..
سأعلم أيـنِ أنتِ ..
ولكن ..
أيـن أنــا ..!!