لُجَيْنُ
28-06-09, 05:55 PM
الثقافة الصــحراوية
تعتبر ثقافة الصحراوين بالدرجة الاولى ثقافة عربية اسلامية افريقية لكنها تتميز بعدة ميزات تخصها دون الثقافات المجاورة وخصوصافي الشمال والشرق فهي ثقافة بيظان ويشترك معهم الموريتانيون في اغلب ميزاتها.
ثقــافة البيظان
مجتمع الْبِيظَانْ هو ذلك المجتمع العربي المسلم الافريقي المتميز عن جيرانه شمالا وجنوبا وله لهجته وعاداته ولباسه وعلاقاته الاسرية الاجتماعية الخاصة ومثال على ذلك: في الملبس نجد الدّرّاعة الزرقاء او البيضاء واللثام الاسود للرجل والملحفة للمرأة وهذا سواء في البدو او الحضر والكل يتكلم باللهجة الحسانية اما من حيث العلاقات الاسرية الرجل لا يضرب زوجته مثلا(لان ذلك عيب ومُنَافٍ لاخلاق المجتمع) والمرأة المطلقة تتزوج متى شاءت لان الطلاق لا ينقص من مكانتها او مكانة اهلها وتظل معززة مكرمة سواء عند اهلها او في بيت زوجها تستقبل الضيوف وتكرمُ من شاءت وذلك شرف لها .
وللاحترام معنيين عموديٌّ وافقي.فهو افقي في القبيلة والعشيرة والمجتمع حيث الصغير يجل الكبير ويقدره ويحترمه(لاينطر في عينيه مباشرة ولا يرفع صوته امامه....)
وعمودي في العائلة والاسرة الواحدة حيث لكل قدره الذي لا يتجاوزه وهو محترم من غيره..
الـزواج والاسم
الزواج:
كان يتميز قديما بميول كبير نحو (الزواج من الاقارب)بدافع التقارب والتضامن الأسري المغلق .حيث أن المفَضّلة كانت بنت العم ولو أن القران مع المرأة سواها لم يكن أمرا محضورا أو مُعابا .ومع الزمن تغيرت الكثير من العادات القديمة ففي الخطوية فبدل الزيجات كان يتم الاتفاق بصددها بين عائلتيْ الخطيبين .اصبح الأمر يُبنى على رغبة هذين الأخيرين في تحقيق الاتحاد بينهما كزوجين .
أما بخصوص اتمام العقد. فيتم العقد لنصوص الشريعة الاسلامية بحضور اولياء الامر وشاهدي عدل والوكيلين (وكيل الزوج ووكيل الزوجة).
ولا يحضر المعنيان لجلسة اتمام العقد .الا ان القاضي يقوم شخصيا او من خلال شاهدي العدل بالتأكد من رغبتهما في هذا الزواج .وذلك بعد مقابلة كل منهما على حدا و الحصول على توقيعه الشخصي على وثيقة قبول الزواج .
حفل الزفاف :
ينطلق رسميا بعد اتمام العقد وقراءة فاتحة الكتاب حيث تطلق النساء العنان والزغاريد التي تكسر صمت الليل الصحراوي وجرت العادةُ ان تتم كلُّ العقود في الليل ؛
ويكون لون ملحفة العروس اسود وابيض وتتزين وتخضب يداها بالحناء وتتحلى بما تملك من حلي تقليدية (في الغالب هي من الفضة والاحجار الكريمة)وعصرية .اما العريس فيرتدي دراعة بيضاء او زرقاء وسروال تقليدي له حزام جلدي شُدّ على يده وتدلى طرفاه حتى الكعبين ؛ بخلاف السروال الذي تبقى اطرافه في حدود الركبتين .كما يطوق جيده بلثام اسود نيلِيّ وربما تركه يتدلى بإهمال مقصود من فوق كتفه يحيط به الاصدقاء والاقارب ليتم زفافه هو اولا الى الخيمة المخصصة للحفل .. وقبل الدخول تتولى احدى النسوة قيادته ليلف بالخيمة من الخارج ( سبع مرّاتٍ ) ثم يدخل ويجلس في الزاوية الشمالية الغربية صامتا لايتكلم ، تاركا كما جرت العادة مكانا يساره للعروس لتتبوأه حين مجيئها .و يستمر الغناء والرقص حتى ساعة متأخرة من الليل وهو الوقت الذي تزف فيه العروس وسط موكب من الزغاريد والاهازيج يسمى "التّرْوَاحُ"وعند باب خيمة العرس تدور معركة حامية الوطيس بين فريقي العريس ِ والعروس ويحاول فريق العريس ادخالها الى الخيمة لتلحق بالعريس بينما يحاول الفريق الاخر منعها من ذلك ...
إعـطاء الاســم
يعد من المناسبات الأهم في المجتمع الصحراوي فبعد سبعة ايام من مجيء المولود (ذكر كان ام انثى) تنطم الأسرة العقيقة وذلك لتسميته .ويختارون سبعة اسماء عادة ماتكون اسماء الاعمام والاخوال او الجدود او اسماء اولياء الله او شخصيات اجتماعية .ومن بين الأسماء السبعة يتم اختيار واحد عن طريق القرعة.اذ تقوم النسوة باختيار سبعة عيدان خضر (طرية) وكل عود يحددون له اسما يرمز اليه ثم يناولون العيدان للام التي لم تكن حاضرة اثناء التعيين فتختار احدها ويتم ذلك ثلاث مرات والعود الذي اخذته الام في الجولة الثالثة هو الذي يحمل المولودُ الجديد الاسمَ كان يرمز اليه
اللــباس والأكـــل
يلبس الرجل الصحراوي الدراعة وهي لباس فضفاض له فتحتان واسعتان على الجانبين خِيطَ من اسفل طرفيه وله جيب على الصدر والدراعة عادةً ماتكون بيضاء او زرقاء اللون ولها سروال خاص بها اضافة الى الرداء الاسود(اللثام الاسود يسمى محليا)
وتلبس النسوة الملحفة كذلك ثوب فضفاض وهي عبارة عن قطعتي قماش جمعتا طولا بالخياطة طولها حوالي اربعة امتار والوانها متعددة وكثيرة .في الماضي كانت الملاحف السود هي الشائعة لكنها اليوم تجاوزت اللون الواحد لدرجة انه اصبح من غير الممكن تحديد لون بالعين
الوجبة الرسمية في الأفراح هي دواز بمرق اللحم .يشارك الصحراويين بعضهم في الاكل في نفس الاناء وهذا دلالة ٌ على التلاحم القوي بينهم .. ؛
( يُتبعْ
تعتبر ثقافة الصحراوين بالدرجة الاولى ثقافة عربية اسلامية افريقية لكنها تتميز بعدة ميزات تخصها دون الثقافات المجاورة وخصوصافي الشمال والشرق فهي ثقافة بيظان ويشترك معهم الموريتانيون في اغلب ميزاتها.
ثقــافة البيظان
مجتمع الْبِيظَانْ هو ذلك المجتمع العربي المسلم الافريقي المتميز عن جيرانه شمالا وجنوبا وله لهجته وعاداته ولباسه وعلاقاته الاسرية الاجتماعية الخاصة ومثال على ذلك: في الملبس نجد الدّرّاعة الزرقاء او البيضاء واللثام الاسود للرجل والملحفة للمرأة وهذا سواء في البدو او الحضر والكل يتكلم باللهجة الحسانية اما من حيث العلاقات الاسرية الرجل لا يضرب زوجته مثلا(لان ذلك عيب ومُنَافٍ لاخلاق المجتمع) والمرأة المطلقة تتزوج متى شاءت لان الطلاق لا ينقص من مكانتها او مكانة اهلها وتظل معززة مكرمة سواء عند اهلها او في بيت زوجها تستقبل الضيوف وتكرمُ من شاءت وذلك شرف لها .
وللاحترام معنيين عموديٌّ وافقي.فهو افقي في القبيلة والعشيرة والمجتمع حيث الصغير يجل الكبير ويقدره ويحترمه(لاينطر في عينيه مباشرة ولا يرفع صوته امامه....)
وعمودي في العائلة والاسرة الواحدة حيث لكل قدره الذي لا يتجاوزه وهو محترم من غيره..
الـزواج والاسم
الزواج:
كان يتميز قديما بميول كبير نحو (الزواج من الاقارب)بدافع التقارب والتضامن الأسري المغلق .حيث أن المفَضّلة كانت بنت العم ولو أن القران مع المرأة سواها لم يكن أمرا محضورا أو مُعابا .ومع الزمن تغيرت الكثير من العادات القديمة ففي الخطوية فبدل الزيجات كان يتم الاتفاق بصددها بين عائلتيْ الخطيبين .اصبح الأمر يُبنى على رغبة هذين الأخيرين في تحقيق الاتحاد بينهما كزوجين .
أما بخصوص اتمام العقد. فيتم العقد لنصوص الشريعة الاسلامية بحضور اولياء الامر وشاهدي عدل والوكيلين (وكيل الزوج ووكيل الزوجة).
ولا يحضر المعنيان لجلسة اتمام العقد .الا ان القاضي يقوم شخصيا او من خلال شاهدي العدل بالتأكد من رغبتهما في هذا الزواج .وذلك بعد مقابلة كل منهما على حدا و الحصول على توقيعه الشخصي على وثيقة قبول الزواج .
حفل الزفاف :
ينطلق رسميا بعد اتمام العقد وقراءة فاتحة الكتاب حيث تطلق النساء العنان والزغاريد التي تكسر صمت الليل الصحراوي وجرت العادةُ ان تتم كلُّ العقود في الليل ؛
ويكون لون ملحفة العروس اسود وابيض وتتزين وتخضب يداها بالحناء وتتحلى بما تملك من حلي تقليدية (في الغالب هي من الفضة والاحجار الكريمة)وعصرية .اما العريس فيرتدي دراعة بيضاء او زرقاء وسروال تقليدي له حزام جلدي شُدّ على يده وتدلى طرفاه حتى الكعبين ؛ بخلاف السروال الذي تبقى اطرافه في حدود الركبتين .كما يطوق جيده بلثام اسود نيلِيّ وربما تركه يتدلى بإهمال مقصود من فوق كتفه يحيط به الاصدقاء والاقارب ليتم زفافه هو اولا الى الخيمة المخصصة للحفل .. وقبل الدخول تتولى احدى النسوة قيادته ليلف بالخيمة من الخارج ( سبع مرّاتٍ ) ثم يدخل ويجلس في الزاوية الشمالية الغربية صامتا لايتكلم ، تاركا كما جرت العادة مكانا يساره للعروس لتتبوأه حين مجيئها .و يستمر الغناء والرقص حتى ساعة متأخرة من الليل وهو الوقت الذي تزف فيه العروس وسط موكب من الزغاريد والاهازيج يسمى "التّرْوَاحُ"وعند باب خيمة العرس تدور معركة حامية الوطيس بين فريقي العريس ِ والعروس ويحاول فريق العريس ادخالها الى الخيمة لتلحق بالعريس بينما يحاول الفريق الاخر منعها من ذلك ...
إعـطاء الاســم
يعد من المناسبات الأهم في المجتمع الصحراوي فبعد سبعة ايام من مجيء المولود (ذكر كان ام انثى) تنطم الأسرة العقيقة وذلك لتسميته .ويختارون سبعة اسماء عادة ماتكون اسماء الاعمام والاخوال او الجدود او اسماء اولياء الله او شخصيات اجتماعية .ومن بين الأسماء السبعة يتم اختيار واحد عن طريق القرعة.اذ تقوم النسوة باختيار سبعة عيدان خضر (طرية) وكل عود يحددون له اسما يرمز اليه ثم يناولون العيدان للام التي لم تكن حاضرة اثناء التعيين فتختار احدها ويتم ذلك ثلاث مرات والعود الذي اخذته الام في الجولة الثالثة هو الذي يحمل المولودُ الجديد الاسمَ كان يرمز اليه
اللــباس والأكـــل
يلبس الرجل الصحراوي الدراعة وهي لباس فضفاض له فتحتان واسعتان على الجانبين خِيطَ من اسفل طرفيه وله جيب على الصدر والدراعة عادةً ماتكون بيضاء او زرقاء اللون ولها سروال خاص بها اضافة الى الرداء الاسود(اللثام الاسود يسمى محليا)
وتلبس النسوة الملحفة كذلك ثوب فضفاض وهي عبارة عن قطعتي قماش جمعتا طولا بالخياطة طولها حوالي اربعة امتار والوانها متعددة وكثيرة .في الماضي كانت الملاحف السود هي الشائعة لكنها اليوم تجاوزت اللون الواحد لدرجة انه اصبح من غير الممكن تحديد لون بالعين
الوجبة الرسمية في الأفراح هي دواز بمرق اللحم .يشارك الصحراويين بعضهم في الاكل في نفس الاناء وهذا دلالة ٌ على التلاحم القوي بينهم .. ؛
( يُتبعْ