شاعرة البحر
26-06-09, 02:10 AM
هكذا كلُ ذهب إلى طريق 000
تيقنت يومها أننا لن نلتقيَ 00 وذلك حين أبصرت الطريق مسدودا ، تفتت القلب ، دمعت العين
على ضياع الأمانى ، واشتعال الحريق000
كان منـزلنا كوخًا صغيرًا على شاطئ البحر ، وكان أبي صيادًا بسيطًا 00 وكان لي أمٌ دؤوبٌ ،
وأخٌ صغيرٌ يعد عمره على أصابعه ، وأخت تشبهه في الصغر والطباع ، وكنت أنا الكبرى ، تحملت مع أسرتى عبءً كبيرًا ، إلى أنا وصلت سفينتنا إلى بر الأمان 00
........ ها أنا تخرجت وصرت طبيبةً ماهرةً 00 وما زال أخي وأختى في مراحلِ التعليمِ المختلفة 0
وكنت أشجعهما ، وأحثهما حتى تفوقا .. وتخرجا 00 وبينما كنا كذلك 0000 إذ سمعت نحيبًا
فركضت ؛ لأتبينَ 00 وإذا بأمى تبكي أبي 00 فقدْ تُوفِّى بنوبةٍ قلبية 00 فحزنتُ وحزنتْ أسرتى 00 وخيم على منـزلنا صمتُ المكان 00 وصمت الزمان 00 وملامح مهترئة ، ونزيف لا يقف ..
0000 سافر أخى للدراسة بالخارج 00 أصابه دوارُ الحضارة هناك ، ونسي مَنْ كانوا له ردفا وعنوان ، وانقطعت عنَّا أخباره .. وما زلنا لا نعلم عنه شيئا 0000
0000 مرضت أمي ، وبعد صراعٍ مع المرض والحزن ؛ لغياب أبي وأخى 00 صارت جثةً هامدةً ، لا روحَ فيها ولا حياة 000
نعم غاب النور عن منـزلنا 00 وصرت أنا وأختى وحيدتين في هذه الحياة 0000
مرت الليالي بطيئةً 000 تزوجت أختى 00 وذهبت إلى وكر زوجها 00 وانشغلت بحياتها الجديدة عنى 00 وهكذا عشت متفردة في وحشة ليلي وغربة الأهل ، وفقد الأحباب
0000 في المشفى سكن روحى قلبه .. نعم إنه طبيب وسيم الطباع ... تبادلنا النظرات 000
هكذا كان هو مؤنسًا وحدتى 00 فقصُر ليلي حين ناظرته 00 يطلبنى للزواج
وافقتُ 00 وأُقيمتْ الأفراحُ 000 وانتظرته ليأتىَ ويأخذنى لعالم ليس فيه أتراح 000
انتظرته طويلا طويلا 00 كثيرا كثيرا 00
00000 وفجأة جاءنى الخبر 000 صعقت روحي 00 صرخت جروحي 00 وتيممت صبري
لكنى لا أدري غير أنه سكن القبر 00 حين اغتالته الأحلام 00 فكان يحلم بأن يعبر بي إلى وكره بسيارة فارهة 00 لكنها اصطدمت في شجرةٍ بائسةٍ 00 وكان الموت الزؤام
دُفِن في أرضٍ موحشةٍ 00 وصرت وحيدةً ، أشعر بوحشةٍ وآلامٍ
يا الله 000 حينها تيقنت أننا لن نلتقى إلا في جنة الخلد 00 نعم فلن أكون لغيره 00 وسأتزين له كلَ ليلةٍ 00 أحادثه وأعانقه 000 حتى يكون اللقاء معه ، ونحيا وئام
انتهت
قصة وليدة اللحظة
كتبتها ارتجالا بدون سابق اعداد 00 أرجو ان تحوذ إعجابكم
انتهت
قصة وليدة اللحظة
كتبتها ارتجالا بدون سابق اعداد 00 أرجو ان تحوذ اعجابكم
تيقنت يومها أننا لن نلتقيَ 00 وذلك حين أبصرت الطريق مسدودا ، تفتت القلب ، دمعت العين
على ضياع الأمانى ، واشتعال الحريق000
كان منـزلنا كوخًا صغيرًا على شاطئ البحر ، وكان أبي صيادًا بسيطًا 00 وكان لي أمٌ دؤوبٌ ،
وأخٌ صغيرٌ يعد عمره على أصابعه ، وأخت تشبهه في الصغر والطباع ، وكنت أنا الكبرى ، تحملت مع أسرتى عبءً كبيرًا ، إلى أنا وصلت سفينتنا إلى بر الأمان 00
........ ها أنا تخرجت وصرت طبيبةً ماهرةً 00 وما زال أخي وأختى في مراحلِ التعليمِ المختلفة 0
وكنت أشجعهما ، وأحثهما حتى تفوقا .. وتخرجا 00 وبينما كنا كذلك 0000 إذ سمعت نحيبًا
فركضت ؛ لأتبينَ 00 وإذا بأمى تبكي أبي 00 فقدْ تُوفِّى بنوبةٍ قلبية 00 فحزنتُ وحزنتْ أسرتى 00 وخيم على منـزلنا صمتُ المكان 00 وصمت الزمان 00 وملامح مهترئة ، ونزيف لا يقف ..
0000 سافر أخى للدراسة بالخارج 00 أصابه دوارُ الحضارة هناك ، ونسي مَنْ كانوا له ردفا وعنوان ، وانقطعت عنَّا أخباره .. وما زلنا لا نعلم عنه شيئا 0000
0000 مرضت أمي ، وبعد صراعٍ مع المرض والحزن ؛ لغياب أبي وأخى 00 صارت جثةً هامدةً ، لا روحَ فيها ولا حياة 000
نعم غاب النور عن منـزلنا 00 وصرت أنا وأختى وحيدتين في هذه الحياة 0000
مرت الليالي بطيئةً 000 تزوجت أختى 00 وذهبت إلى وكر زوجها 00 وانشغلت بحياتها الجديدة عنى 00 وهكذا عشت متفردة في وحشة ليلي وغربة الأهل ، وفقد الأحباب
0000 في المشفى سكن روحى قلبه .. نعم إنه طبيب وسيم الطباع ... تبادلنا النظرات 000
هكذا كان هو مؤنسًا وحدتى 00 فقصُر ليلي حين ناظرته 00 يطلبنى للزواج
وافقتُ 00 وأُقيمتْ الأفراحُ 000 وانتظرته ليأتىَ ويأخذنى لعالم ليس فيه أتراح 000
انتظرته طويلا طويلا 00 كثيرا كثيرا 00
00000 وفجأة جاءنى الخبر 000 صعقت روحي 00 صرخت جروحي 00 وتيممت صبري
لكنى لا أدري غير أنه سكن القبر 00 حين اغتالته الأحلام 00 فكان يحلم بأن يعبر بي إلى وكره بسيارة فارهة 00 لكنها اصطدمت في شجرةٍ بائسةٍ 00 وكان الموت الزؤام
دُفِن في أرضٍ موحشةٍ 00 وصرت وحيدةً ، أشعر بوحشةٍ وآلامٍ
يا الله 000 حينها تيقنت أننا لن نلتقى إلا في جنة الخلد 00 نعم فلن أكون لغيره 00 وسأتزين له كلَ ليلةٍ 00 أحادثه وأعانقه 000 حتى يكون اللقاء معه ، ونحيا وئام
انتهت
قصة وليدة اللحظة
كتبتها ارتجالا بدون سابق اعداد 00 أرجو ان تحوذ إعجابكم
انتهت
قصة وليدة اللحظة
كتبتها ارتجالا بدون سابق اعداد 00 أرجو ان تحوذ اعجابكم