فـتـانةَ العينينِ
20-06-09, 06:08 PM
نجوى شاعرة ..
................................
http://www.arb-up.com/files/arb-up-2009-7/dkN02986.jpg (http://www.arb-up.com/)
صعبٌ عليّ جدا
أن أدوِّنك بكلماتي
وصعب أن تخرج
من بين شفاه قلمي
كحبات الكرز والتين
وجميل جدَّا
أن أدونك بكلماتي
أن أهديك لؤلؤة
من ورد ومن نخيل
الحزين
صعب جدَّا
وجميل جدَّا
أن تتأرجح
بين سطور قصائدي
وأن احصرك
كالشمعة
بين ذاتي وذاتي
بين الفرح
وبين الصمت والأنين
بحق الذي جمعنا معاً
كطيرين على غصن أخضر
في ليلة اثقلتها السماء
بالوعود .. والمطر
بحق كانون .. والعواصف
والحمائم الثكلى واوراق الشجر
بحق الليالي ..التي خبأت أسرارنا
وضمتنا في أحضانها
حتى السحر
والأغنيات التي رددناها
مع الأطيار
بلا قيثار .. بلا وتر
أخبرني ..
كيف صارت احلامنا دخاناً
وأمانينا طيفاً
مرّ لحظة وعبر ..
كيف صارت وعودك صحاري
رمالها موت .. سماءها خوف
وذكراها حذر
اجبني ما اصنع
بالرسائل .. بالوعود وبالصور
وهبتك عنواني
وزهور عمري وأيامي
وضياء القمر
اني ما زلت في بحر الدموع
ابكي لثوب صَنَعْتَهَُ
للقاء عينيكَ المنتظر
أشعارك موجعة كلماتها
فمتى متى انتظر .
انشدني .. مثل عصفور توارى في
الشواطئ
انشدني كلما غنت ليالينا عتابا
عانقني كلما اللحن انثنى حتى
استجابا ..
عانقني , واترك الجلاد يهذي ..
طوقني لاسافر ..
بك للدنيا البريئة ..
لشموس لم تر القهر شريعة ..
لاناشيد العصافير الغريرة ..
احتويني كل عين في جديلة ..
سافر في مقلتيّ .. طيرا مهاجر ..
يقرأ الاقدار في كفي شاعرة
أنا بحار ومرساي يداك
فشراعي قابعة في مقلتيك ..
قدر الاَتي من الابعاد ..مشتاق
إليك ..
كالأعاصير التي لملمتها ناظريك
فاهزء بالسحب والانواء ..
ضمني اليك
واقرأ الاقدار في كفي ..
كالطير المهاجر ..
حين يصير العمر فينا ..
رذاذ أحلام صعابْ
ثلوج أرصفة تغطينا
صقيع اغترابٍ واغترابْ ..
نأتي نفتش عن دروب ..
يغيّبها الضباب ..
عن مطر اخضر يغسلنا
في متاهات السراب
ناتي نفتش عن تلال
لوطن ينزل
من سحابْ
نخلة ولدت عنا ..
خيمة اخرى .. تلملمنا
وتعيد صلابتنا الينا
واطفال مواسمنا العذاب ْ
نأتي نفتش عن مساءٍِ
لسفر أخر يحملنا
ونحاول اتقان أماكننا
في الحضور والغيابْ ..
حين يصير العمر فينا
بقايا انتظار !
خسارة الزمن الاَنيّ
يجمد شهورنا .. ها هنا
في ابتعاد واقتراب
نأتي نلملم ما تبقى
من شتاءات نديه
من قصائد مزقتنا
في مجيء او ذهاب ..
نأتي نجمّع ما تلاشى
من مدائن أو أماكن
أو جراح وحدتنا
في ليالي الاغتراب ..
..............................
زاوية سليلة .. شديدة الانفراج
سوف يأتيك الغد وهوحزين كئيب
فلا تبكي ولا تشتكي فليس من مجيب
ولا تذرف الدمع الغزير على بعد الحبيب
ولا تأسف فالأمس قد مات غريب
ليست لنا الحياة لكننا للحياة نشيب
وما الإنسان إلا مخلوق عجيب
وما الحبّ إلا حلماً أو وهماً لا يجيب
فلا تتعذب إنْ صرت عنك يوما غريب
فليس لنا أنْ نملك ما نريد
وليس لنا سلطان على القدر العنيد
ولا قضاء فوق فضاء ربنا المجيب .
نصّ إِسْتَكْتَبَتني رُغماً عني
.....................
.. 10.6.2009
رسالة الى غائب ما بين خطى الغروب الاول ثم الاخير ...
................................
http://www.arb-up.com/files/arb-up-2009-7/dkN02986.jpg (http://www.arb-up.com/)
صعبٌ عليّ جدا
أن أدوِّنك بكلماتي
وصعب أن تخرج
من بين شفاه قلمي
كحبات الكرز والتين
وجميل جدَّا
أن أدونك بكلماتي
أن أهديك لؤلؤة
من ورد ومن نخيل
الحزين
صعب جدَّا
وجميل جدَّا
أن تتأرجح
بين سطور قصائدي
وأن احصرك
كالشمعة
بين ذاتي وذاتي
بين الفرح
وبين الصمت والأنين
بحق الذي جمعنا معاً
كطيرين على غصن أخضر
في ليلة اثقلتها السماء
بالوعود .. والمطر
بحق كانون .. والعواصف
والحمائم الثكلى واوراق الشجر
بحق الليالي ..التي خبأت أسرارنا
وضمتنا في أحضانها
حتى السحر
والأغنيات التي رددناها
مع الأطيار
بلا قيثار .. بلا وتر
أخبرني ..
كيف صارت احلامنا دخاناً
وأمانينا طيفاً
مرّ لحظة وعبر ..
كيف صارت وعودك صحاري
رمالها موت .. سماءها خوف
وذكراها حذر
اجبني ما اصنع
بالرسائل .. بالوعود وبالصور
وهبتك عنواني
وزهور عمري وأيامي
وضياء القمر
اني ما زلت في بحر الدموع
ابكي لثوب صَنَعْتَهَُ
للقاء عينيكَ المنتظر
أشعارك موجعة كلماتها
فمتى متى انتظر .
انشدني .. مثل عصفور توارى في
الشواطئ
انشدني كلما غنت ليالينا عتابا
عانقني كلما اللحن انثنى حتى
استجابا ..
عانقني , واترك الجلاد يهذي ..
طوقني لاسافر ..
بك للدنيا البريئة ..
لشموس لم تر القهر شريعة ..
لاناشيد العصافير الغريرة ..
احتويني كل عين في جديلة ..
سافر في مقلتيّ .. طيرا مهاجر ..
يقرأ الاقدار في كفي شاعرة
أنا بحار ومرساي يداك
فشراعي قابعة في مقلتيك ..
قدر الاَتي من الابعاد ..مشتاق
إليك ..
كالأعاصير التي لملمتها ناظريك
فاهزء بالسحب والانواء ..
ضمني اليك
واقرأ الاقدار في كفي ..
كالطير المهاجر ..
حين يصير العمر فينا ..
رذاذ أحلام صعابْ
ثلوج أرصفة تغطينا
صقيع اغترابٍ واغترابْ ..
نأتي نفتش عن دروب ..
يغيّبها الضباب ..
عن مطر اخضر يغسلنا
في متاهات السراب
ناتي نفتش عن تلال
لوطن ينزل
من سحابْ
نخلة ولدت عنا ..
خيمة اخرى .. تلملمنا
وتعيد صلابتنا الينا
واطفال مواسمنا العذاب ْ
نأتي نفتش عن مساءٍِ
لسفر أخر يحملنا
ونحاول اتقان أماكننا
في الحضور والغيابْ ..
حين يصير العمر فينا
بقايا انتظار !
خسارة الزمن الاَنيّ
يجمد شهورنا .. ها هنا
في ابتعاد واقتراب
نأتي نلملم ما تبقى
من شتاءات نديه
من قصائد مزقتنا
في مجيء او ذهاب ..
نأتي نجمّع ما تلاشى
من مدائن أو أماكن
أو جراح وحدتنا
في ليالي الاغتراب ..
..............................
زاوية سليلة .. شديدة الانفراج
سوف يأتيك الغد وهوحزين كئيب
فلا تبكي ولا تشتكي فليس من مجيب
ولا تذرف الدمع الغزير على بعد الحبيب
ولا تأسف فالأمس قد مات غريب
ليست لنا الحياة لكننا للحياة نشيب
وما الإنسان إلا مخلوق عجيب
وما الحبّ إلا حلماً أو وهماً لا يجيب
فلا تتعذب إنْ صرت عنك يوما غريب
فليس لنا أنْ نملك ما نريد
وليس لنا سلطان على القدر العنيد
ولا قضاء فوق فضاء ربنا المجيب .
نصّ إِسْتَكْتَبَتني رُغماً عني
.....................
.. 10.6.2009
رسالة الى غائب ما بين خطى الغروب الاول ثم الاخير ...