الفارسة المصرية
15-11-05, 10:05 PM
على خشبه المسرح الصغير داخل مدرستنا وقفنا نعلن امام الجميع
احلامن البسيطه ...................
يدق الحاجب ... ستفتح الستار ........ الجميع الان فى صمت ينتظرون الممثلين ............ تنفتح الستاره ..... ماذا !
انها فتاه واحده تركع على ركبتيها تبكى بألم شديد ربما خطأ هناك يحدث
ولكنها احداث القصه ما هذا انها تنزف ... نعم دمائها كادت تغطيها،
ثيابها فقدت ألوانها وأخذت الون الاحمر البرىء
ها هم الممثلات بدئوا فى التواجد .........................
تجرى عليها اختها ... اخيتى ماذا بكى ما بال كل تلك الدماء حولك....... وأخرى تقف تنظر من بعيد وتقول مسكينه اختى الصغيره تنزف شرفاً
والثالثه تقف تعض عليها الانامل سيجتمع الجميع من اجل هذا الجرح
والرابعه تحاول ات تقترب خطوه ثم تعود عشر الى الخلف
والخامسه تنظر الى الخلف ذفى تباعد مستمر ...........
والاولى تصرخ ، اخيتى ما بال تلك الدماء حولك .........
وعلى مرمى البصر أخرى راكعه تأن ألماً على قيد حول عنقها يوثق يدها وقدمها فى رقبتها ... تجرى عليها الاخت الكبرى أخيتى ماذا بكى ما بال تلك القيود حولك والاخريات ينظرون من بعيد ولا يقتربون والاخت الكبرى تصرخ ما بال تلك القيود حولك ..................
وتنظرذ خلفها اذا بذثالثه راكعه تبكى سكين تمسكه اختها الاخرى فى ظهرها فليس لبكائها صوتاً ولا لدموعها ثمناً وتمسك ...........
وتجرى الاخت الاكبر كعادتها اخيتى ماذا بكى ما بال ذلك السكين فى ظهرك وبيد اختك ................
والجميع فى صمت رهيب
الاولى تنزف شرفاً والاخرى اغلالاً حول عنقها تفقدها انفاسها والاخيره طعنت الاحبه اقوى عليها من سيف العدو المسموم
والاخريات يشاهدون .....
ثم يرتفع صوت اقدام الاخت الكبرى حتى تصل الى منتصف المسرح ثم تسقط ساجده بين يدى الله وبعد برهه ترفع رئسها الى السماء وكانها تحلق بدعائها فوق السحاب فتقول
ربنا غلبت علينا شقوتنا وكنا قوماً ضالين
ربنا ان لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين
ربنا اعفو عنا وارفع غضبك ومقتك فان عندنا فأنا ظالمين
واغلقت الستاره ثم عادت ترتفع من جديد
انضمت الممثلات ولكن هذه المره لم يكونن واقفات ليتلقوا تحية الجمهور ولكن وثبن على اقدامهن راكعات على حافه المسرح ممسكات بأيديهن
متماسكات وفى مشهد اخير كان اصواتهن رنانه بما يكفى لترجع جدران المسرح وهن قائلات
هكذا كن فمتى نعود
واليوم لن يسفق الجمهور ولن نسمح بلتسفيق هنا ولكن كانت عيونهم
لامعه من الدموع اثر دموع الممثلات ولكن هذه المره كانت دموع الممثلات حقيقيه .................
فمتى تجف تلك الدموع
احلامن البسيطه ...................
يدق الحاجب ... ستفتح الستار ........ الجميع الان فى صمت ينتظرون الممثلين ............ تنفتح الستاره ..... ماذا !
انها فتاه واحده تركع على ركبتيها تبكى بألم شديد ربما خطأ هناك يحدث
ولكنها احداث القصه ما هذا انها تنزف ... نعم دمائها كادت تغطيها،
ثيابها فقدت ألوانها وأخذت الون الاحمر البرىء
ها هم الممثلات بدئوا فى التواجد .........................
تجرى عليها اختها ... اخيتى ماذا بكى ما بال كل تلك الدماء حولك....... وأخرى تقف تنظر من بعيد وتقول مسكينه اختى الصغيره تنزف شرفاً
والثالثه تقف تعض عليها الانامل سيجتمع الجميع من اجل هذا الجرح
والرابعه تحاول ات تقترب خطوه ثم تعود عشر الى الخلف
والخامسه تنظر الى الخلف ذفى تباعد مستمر ...........
والاولى تصرخ ، اخيتى ما بال تلك الدماء حولك .........
وعلى مرمى البصر أخرى راكعه تأن ألماً على قيد حول عنقها يوثق يدها وقدمها فى رقبتها ... تجرى عليها الاخت الكبرى أخيتى ماذا بكى ما بال تلك القيود حولك والاخريات ينظرون من بعيد ولا يقتربون والاخت الكبرى تصرخ ما بال تلك القيود حولك ..................
وتنظرذ خلفها اذا بذثالثه راكعه تبكى سكين تمسكه اختها الاخرى فى ظهرها فليس لبكائها صوتاً ولا لدموعها ثمناً وتمسك ...........
وتجرى الاخت الاكبر كعادتها اخيتى ماذا بكى ما بال ذلك السكين فى ظهرك وبيد اختك ................
والجميع فى صمت رهيب
الاولى تنزف شرفاً والاخرى اغلالاً حول عنقها تفقدها انفاسها والاخيره طعنت الاحبه اقوى عليها من سيف العدو المسموم
والاخريات يشاهدون .....
ثم يرتفع صوت اقدام الاخت الكبرى حتى تصل الى منتصف المسرح ثم تسقط ساجده بين يدى الله وبعد برهه ترفع رئسها الى السماء وكانها تحلق بدعائها فوق السحاب فتقول
ربنا غلبت علينا شقوتنا وكنا قوماً ضالين
ربنا ان لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين
ربنا اعفو عنا وارفع غضبك ومقتك فان عندنا فأنا ظالمين
واغلقت الستاره ثم عادت ترتفع من جديد
انضمت الممثلات ولكن هذه المره لم يكونن واقفات ليتلقوا تحية الجمهور ولكن وثبن على اقدامهن راكعات على حافه المسرح ممسكات بأيديهن
متماسكات وفى مشهد اخير كان اصواتهن رنانه بما يكفى لترجع جدران المسرح وهن قائلات
هكذا كن فمتى نعود
واليوم لن يسفق الجمهور ولن نسمح بلتسفيق هنا ولكن كانت عيونهم
لامعه من الدموع اثر دموع الممثلات ولكن هذه المره كانت دموع الممثلات حقيقيه .................
فمتى تجف تلك الدموع