مشاهدة النسخة كاملة : الغيرة حب أم أنانية !!!!؟؟
خيال العيون
20-06-06, 03:18 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
الغـيره غـريزه فطريه خلقها الله داخل كل شخص منا مثلها مثل أي صفه
توجد داخلنا ولكن هناك من تكون هذه الغريزة لديه معقولة وهناك من تتعدى اللامعقول ..
وربما توصف الغيرة بأنها شعور مؤلم عند شخص يرغب في امتلاك حبيب واحتكار مشاعره
وقد تفتك الغيرة بالحبيبين .. وتنهي ما كان بينهما .. !!!!!!!!!!!!
الغيرة شعور مثله مثل كثير من المشاعر والأحاسيس .. ولكنها شعور مؤلم إذا تعدى حده وزاد عنه
كثيراً ما نرى المشاكل تنشأ بين كــثيــر مـن المحبين بسبب الغيرة
وقد تطغى هذه الغيرة أحياناً وتصل إلى حد الشك والظن والحرمان ..
وربما ينتهي الحب بين إثــــنين بسبب هذه الغيرة إذ أنها قد تولد انعدام الثقة بينهم.
نرى الكثير من الناس وخصوصاً المحبين يحبون شعور الغيرة ويحبون الإحساس به .. لماذا ؟؟
أهم بحاجة لأن يتأكدوا من حب من حولهم أو حب من يحبونه ويريدون إثبات هذا الحب عن طريق الغيرة ؟؟
لماذا قد تنقلب الغيرة أحياناً إلى شك ؟؟ بل كثيراً في هذا الزمن أصبحت تنقلب إلى شك ؟؟
لماذا تكون الغيرة زائدة عند البعض ؟؟ أهي بسبب إنعدام الثقه أم ماذا ؟؟
لماذا تنقلب الغيرة في الغالب إلى مشاكل ؟؟
جميل أن يشعرنا من نحبه بأنه يغار علينا ولكن ذلك الشيء الجميل سيصبح مدمرا إذا لم ندرك ما نقوم به من أفعال ..
وأخيراً ... أريد أن أجد جواباً لسؤالي .. أريد جواباً من تجاربكم ..
فـــهـــــل الـــغـــيــره حــب ام انانيـــه؟؟؟
تحياتي ,,,,,
خيال العيون
ظنــانـي الشــوق
20-06-06, 04:15 PM
الغيره انواع
هناك غيرة الحب وهي اجمل انواع الغيره لما يشعر المحبوبين بحبهم وتمسكهم ببعض
وهي مرغوبه من كلا الطرفين
وغيرة مقصود من ورائها حب التملك وهذه من ابشع انواع الغيره
لانها تشعر الشخص بانه محاصر ومقيد وهنا يوجد فيها انانيه ممكن تقتل الحب
اخي خيال العيون
تسلم على طرحك للموضوع الرائع
الله يعطيك العافيه
ينقل الي قسم النقاش
~ تعبتـ آشتاق ~
20-06-06, 10:42 PM
مشكور اخوي خيال العيون
طرح رائع من روعة افكارك يالغالي
الغيره ليست انانيه الا في حالة واحده وهي :
اذا كان المحب يريد ان يملك كل احاسيس محبوبه وهو نفسه
مطلقه احاسيسه تجاه الكل .
بإعتقادي انه من لايغار لايحب لأن الغيره سببها عندي هو:
اني لا اسـعد ان اعطي احاسيسي ومشاعري لمن يعطي غيري احاسيسه ومشاعره
اسف للاطاله وتحياتي لك يامتألق خيال
عااااشق
غربة مشاعر
21-06-06, 01:18 AM
فـــهـــــل الـــغـــيــره حــب ام انانيـــه؟؟؟
اولا مشكور على هذا الطرح الرائع
الغيره يا سيدي هي أساس الحب بشرط الا تكون حب للتمك والسلطه
ولكن مهما كان المحب غيوراً يجب ان يكون الطرف الآخر على خبرة بكفية التعامل مع هذه الغيرة حتى لا تتحول الى نار تحرق الجميع
اعترف وانا هنا اني غيورة بجنون فرحم الله من سأحب لانني سأقوده الى الجنون يوماً ما !!!
ولا أستطيع الاجابة على هذا السؤال لانني تتضارب عندي هذه الاحاسيس ما بين الحب والانانيه ولكني اعتقد ان الحب لا يحتوي الانانيه ربما حب التملك يسود اكثر ولكن يختلف الناس في غيرتهم وتعبيرهم عن هذه الغيره
وقيل
الغيرة هي الطاغية في مملكة الحب
(سرفانتيس)
خيال العيون
21-06-06, 02:39 PM
مشكورة أختي ضناني الشوق على مرورك الرائع
,
,
,
,
,
..... تحياتي .....
خيال العيون
خيال العيون
21-06-06, 02:41 PM
مشكور أخوي عاشق ,,,,
الغيرة هي فعلا تملك الأحاسيس لكن أحاسيس الحب فقط.
..
..
..
تحياتي ,,
خيال العيون
خيال العيون
21-06-06, 02:43 PM
مشكورة أختي غربة مشاعر ,,
ليت الغيرة لا توصل المحب إلى التملك ,,,
.,
.,
.,
.,
تحياتي ,,
خيال العيون
اخى
أظن ان هناك نوعان من الغيرة:
1)غيرة مرغوبة:لأنها تتوافق مع طبيعة المرأ و فطرته
2)غيرة زائدة:قد تنقلب على أسرها الأحداث
خيال العيون
25-06-06, 10:43 PM
فعلا أخي ستار كلامك عين الصح ....
مشكور أخوي ,,,,
تحياتي ,,,,,,,,,,
الإبتسـامه الدامعـه
26-06-06, 09:05 PM
مرحبــا اخوي..
أرى أن من لايغار على محبوبه أنه لايحبه مطلقا..
الغيره اساس الحب ولكن في حدود.. وعلى حسب الشخص..
هناك اشخاص اذا لم تشعرهم بجنون غيرتك يشعرون بأن حبك لهم لم يصل للقمه..
وهناك اشخاص ان كانت غيرتك عليهم بجنون فهذا يضايقهم كثير..
يعني تكون بحدود وبدون انانيه وبدون حب سيطره او تملك..
يعطيك العافيه..
تحيتي ،،
احلى دنيا
26-06-06, 09:16 PM
الغيره طبيعه فطريه فى الانسان ولها انواع عديده شكرا على الموضوع
خيال العيون
28-06-06, 09:15 PM
مشكورة أختي الإبتسامة الدامعة على مرورك ,,,,,,
تحياتي ,,,,
خيال
خيال العيون
28-06-06, 09:16 PM
مشكورة أختي أحلى دنيا علىمرورك ,,,,,
تحياتي ,,,,,
خيال
احب ان اقدم لكم انواع الغيرة من منظور اسلامى
الغيرة غيرتان: غيرة على الشيء، وغيرة من الشيء، فالغيرة على المحبوب حرصك عليه، والغيرة من المكروه أن يزاحمك عليه، فالغيرة على المحبوب لا تتم إلا بالغيرة من المزاحم، وهذه تحمد حيث يكون المحبوب تقبح المشاركة في حبه كالمخلوق.
وأما من تحسن المشاركة في حبه سبحانه فلا يتصور غيره المزاحمة عليه بل هو حسد، والغيرة المحمودة في حقه أن يغار المحب على محبته له أن يصرفها إلى غيره، أو يغار عليها أن يطلع عليها الغير فيفسدها عليه، أو يغار على أعماله أن يكون فيها شيء لغير محبوبه، أو يغار عليها أن يشوبها ما يكره محبوبه من رياء أو إعجاب أو محبة لإشراف غيره عليها أو غيبته عن شهود منته عليه فيها.
وبالجملة: فغيرته تقتضي أن تكون أحواله وأعماله وأفعاله كلها لله، وكذلك يغار على أوقاته أن يذهب منها وقت في غير رضا محبوبه، فهذه الغيرة من جهة العبد، وهي غيرة من المزاحم له المعوق القاطع له عن مرضاة محبوبه. وأما غيرة محبوبه عليه فهي كراهية أن ينصرف قلبه عن محبته إلى محبة غيرة بحيث يشاركه في حبه، ولهذا كانت غيرة الله أن يأتي العبد ما حرم عليه، ولأجل غيرته سبحانه حرم الفاحشة ما ظهر وما بطن؛ لأن الخلق عبيده وإماؤه فهو يغار على إمائه كما يغار السيد على جواريه- ولله المثل الأعلى- ويغار على عبيده أن تكون محبتهم لغيره بحيث تحملهم تلك المحبة على عشق الصور ونيل الفاحشة منها.
من عظم وقار الله في قلبه أن يعصيه وقره الله في قلوب الخلق أن يذلوه.
إذا علقت شروش المعرفة في أرض القلب نبتت فيه شجرة المحبة، فإذا تمكنت وقويت أثمرت الطاعة فلا تزال الشجرة تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها.
أول منازل القوم: «اذكروا الله ذكراً كثيراً وسبحوه بكرة وأصيلا » الأحزاب: 42 ، وأوسطها: «هو الذي يصلي عليكم وملائكته ليخرجكم من الظلمات إلى النور» الأحزاب 43. وآخرها: «تحيتهم يوم يلقونه سلام» الأحزاب: 44 .
أرض الفطرة رحبة قابلة لما يغرس فيها، فإن غرست شجرة الإيمان والتقوى أورثت حلاوة الأبدان، وإن غرست شجرة الجهل والهوى فكل الثمر مر.
ارجع إلى الله واطلبه من عينك وسمعك وقلبك ولسانك، ولا تشرد عنه من هذه الأربعة فما رجع من رجع إليه بتوفيقه إلا منها، وما شرد من شرد عنه بخذلانه إلا منها، فالموفق يسمع ويبصر ويتكلم ويبطش بمولاه، والمخذول يصدر ذلك عنه بنفسه وهواه.
مثال تولد الطاعة ونموها وتزايدها كمثل نواة غرستها فصارت شجرة ثم أثمرت فأكلت ثمرها وغرست نواها فكلما أثمر منها شيء جنيت ثمره وغرست نواه، وكذلك تداعي المعاصي، فليتدبر اللبيب هذا المثال: فمن ثواب الحسنة الحسنة بعدها، ومن عقوبة السيئة السيئة بعدها.
ليس العجب من مملوك يتذلل لله ويتعبد له ولا يمل من خدمته مع حاجته وفقره إليه، إنما العجب من مالك يتحبب إلى مملوك بصنوف إنعامه ويتودد إليه بأنواع إحسانه مع غناه عنه.
كفى بك عزًّا أنك له عبد * * * وكفى بك فخراً أنه لك رب
منقول من كتاب الفوائد لابن القيم
خيال العيون
01-07-06, 02:56 PM
مشكور أخوي عماد على النقل الراقي ,,,,,
تحياتي ,,,,,,
خيال
vBulletin® v3.8.2, Copyright ©2000-2012, TranZ by Almuhajir