ترانيم الشوق
17-06-06, 10:36 PM
اهتمامك بملبسك يعكس محبة الناس لك ...!!
إن النظام الذي يحقق السعادة في حياة الفرد يتكون من جوانب عدة منها ما يتعلق
بأسرته, عمله , رياضته , مسكنه , ثقافته , تعليمه , علاقته الأجتماعية , اصدقائه
الترفيه في حياته ....
فهذه الجوانب كلها تكتمل فتشكل شخصية الإنسان فيصبح بها سعيدا أو العكس,ومن
هذا المنطلق يعتبر المظهر الخارجي من نظافة وترتيب ونظام وملابس أنيقة مهندمة
جزء من شخصيته وحياته وهذه الملابس المهندمة هي مصدر تفاؤل الفرد وشعور
بالراحة وكذا من يتعامل معه... بل إنها عندما تكون ذات ألوان معينة جميلة ومبهجة
وأنيقة , فإنها تشكل للإنسان الفرحة والشعور الدائم بالسعادة , أما إذا كانت الملابس
غير جيدة أو غير لائقة أو غير جميلة فإن مظهر الإنسان البشع عندها سينعكس على حالته النفسية وعلى حالة من يتعامل معه.
وفي العلاقة الزوجية تحتل الملابس شأنا مؤثرا على حياة الزوجين , ونظرة كل منهما
للأخر, فالإهمال واللامبالاة والمظهر غير اللائق في إطار تلك العلاقة المنشودة
فيكون الأشمئزاز بدلا من الإعجاب , وتشيع الكراهية وعدم القبول بدلا من المحبة.
ولابد من أن نعرف أنه كلما تعمقت المحبة بين الزوجين تجددت حياتهما...وأحد
سبل التجديد في هذا الشأن هو الأهتمام بالملبس الذي يأتي في إطاراهتمامات عدة
مثل المأكل والمشرب والمعيشة كلها, وكل ماله شأن بحياتهما المشتركة والأهتمام
دائما يعكس المحبة وهو دليل عليها..
وبين الزوجين لابد من المشاركة في إبداء الرأي فيما يتعلق بملبس كل منهما..
والتصريح بإلاعجاب والأهتمام بالإطراء خاصة من الزوج لزوجته , وبشكل عملي
فإن اختيار الألوان الجميلة والخامات الجيدة بصرف النظر عن سعر الملبس, فليس دائما سعر الثياب دليل الجمال والأناقة , وإنما ترضية النفوس في إطارمعقول لا
يخرج كثيرا عن حدود الإمكانات والقدرات هو بلا شك مما يجلب السعادة ويدخل
الرضى والأنس على حياتهما.ملاحظة
******
ينبغي ان تكون قضية الملبس للإنسان نعمة لا نقمة, فالبعض يعتقد أن اقتناء ملابس
كثيرة وباهظة الثمن يحقق السعادة وهذا ليس صحيحا , فالملبس يكون نقمة عندما
يحتل الأهتمام الأول والأوحد لاسيما إن تسبب في حدوث ربكة اقتصادية تكون الأسرة
في غنى عنها.
ودمتم بود:jump[1]:
إن النظام الذي يحقق السعادة في حياة الفرد يتكون من جوانب عدة منها ما يتعلق
بأسرته, عمله , رياضته , مسكنه , ثقافته , تعليمه , علاقته الأجتماعية , اصدقائه
الترفيه في حياته ....
فهذه الجوانب كلها تكتمل فتشكل شخصية الإنسان فيصبح بها سعيدا أو العكس,ومن
هذا المنطلق يعتبر المظهر الخارجي من نظافة وترتيب ونظام وملابس أنيقة مهندمة
جزء من شخصيته وحياته وهذه الملابس المهندمة هي مصدر تفاؤل الفرد وشعور
بالراحة وكذا من يتعامل معه... بل إنها عندما تكون ذات ألوان معينة جميلة ومبهجة
وأنيقة , فإنها تشكل للإنسان الفرحة والشعور الدائم بالسعادة , أما إذا كانت الملابس
غير جيدة أو غير لائقة أو غير جميلة فإن مظهر الإنسان البشع عندها سينعكس على حالته النفسية وعلى حالة من يتعامل معه.
وفي العلاقة الزوجية تحتل الملابس شأنا مؤثرا على حياة الزوجين , ونظرة كل منهما
للأخر, فالإهمال واللامبالاة والمظهر غير اللائق في إطار تلك العلاقة المنشودة
فيكون الأشمئزاز بدلا من الإعجاب , وتشيع الكراهية وعدم القبول بدلا من المحبة.
ولابد من أن نعرف أنه كلما تعمقت المحبة بين الزوجين تجددت حياتهما...وأحد
سبل التجديد في هذا الشأن هو الأهتمام بالملبس الذي يأتي في إطاراهتمامات عدة
مثل المأكل والمشرب والمعيشة كلها, وكل ماله شأن بحياتهما المشتركة والأهتمام
دائما يعكس المحبة وهو دليل عليها..
وبين الزوجين لابد من المشاركة في إبداء الرأي فيما يتعلق بملبس كل منهما..
والتصريح بإلاعجاب والأهتمام بالإطراء خاصة من الزوج لزوجته , وبشكل عملي
فإن اختيار الألوان الجميلة والخامات الجيدة بصرف النظر عن سعر الملبس, فليس دائما سعر الثياب دليل الجمال والأناقة , وإنما ترضية النفوس في إطارمعقول لا
يخرج كثيرا عن حدود الإمكانات والقدرات هو بلا شك مما يجلب السعادة ويدخل
الرضى والأنس على حياتهما.ملاحظة
******
ينبغي ان تكون قضية الملبس للإنسان نعمة لا نقمة, فالبعض يعتقد أن اقتناء ملابس
كثيرة وباهظة الثمن يحقق السعادة وهذا ليس صحيحا , فالملبس يكون نقمة عندما
يحتل الأهتمام الأول والأوحد لاسيما إن تسبب في حدوث ربكة اقتصادية تكون الأسرة
في غنى عنها.
ودمتم بود:jump[1]: