yaman
22-05-09, 04:43 PM
بعدإعلان الأمن اللبناني عن اعتقال ثلاث شبكات للتجسس تعمل لصالح إسرائيل الشهر الماضي ، أكدت مصادر أمنية لبنانية السبت اعتقال شبكة تجسس جديدة تعمل لصالح إسرائيل في النبطية يرأسها مصطفى علي عواضة "55عاما" .
ووفقا لما أوردته وكالة الأنباء السورية "سانا" ، أضافت المصادر أن أجهزة المقاومة ألقت القبض على عواضة لدى محاولته الفرار من منزله وسلم إلى الأجهزة الأمنية اللبنانية مع الكاميرات التي وجدت في مرآب سياراته.
وأشارت إلى أن عواضة يتجسس لصالح تل أبيب منذ وقت طويل وهو ثالث عميل للإستخبارات الإسرائيلية يعتقل في "النبطية" بعد مروان فقيه وعلي منتش اللذين كانت لهما أدوار كبيرة في حرب تموز عن طريق تحديد أهداف للعدو الإسرائيلي وإيصال معلومات له عن المقاومة.
وكان مصدر أمني في بيروت أكد في 27 إبريل الماضي أن الأمن اللبناني تمكن من وضع يده على خليتين جديدتين مرتبطتين بجهاز الموساد الإسرائيلي تتألف الأولى من عميلين والثانية من عميل واحد ، موضحا أن الخليتين اعترفتا بالعمل للموساد الإسرائيلي وأنه تبين من خلال التحقيقات الحثيثة أن عناصرها مدربة تدريبا محترفا على مواجهة عمليات الإعتقال والإستجواب لذلك فإنه من غير المتوقع الحصول على نتائج للتحقيقات قبل فترة .
وأضاف أن الكشف عن الخليتين الجديدتين وقبلهما خلية أديب العلم يعد مؤشرا حول نقلة نوعية في تعامل الأمن اللبناني مع هذه الإختراقات من جهة ووجود إقرار إسرائيلي بتنشيط العمل الإستخباراتي والأمني لجهاز الموساد الإسرائيلي بما في ذلك الشبكات النائمة من جهة ثانية.
وكانت السلطات اللبنانية أوقف في الحادي عشر من إبريل العميد المتقاعد في الأمن العام أديب العلم وزوجته حياة صالومي وابن شقيقه جوزيف العلم وهم من بلدة رميش الجنوبية الحدودية وذلك بتهمة التجسس لصالح إسرائيل .
ووفقا للمصدر الأمني:"فإن اعتقال خلية العلم شكل ضربة كبيرة للموساد في ظل ما يتمتع به من امكانات وتقنيات وشبكات وخبرات خاصة حيث أن قوى الأمن اللبنانية انخرطت منذ سنتين تقريبا وتحديدا في أعقاب عدوان يوليو في عملية رصد الشبكات الإسرائيلية والإرهابية وغيرها".
وفسر كيفية الكشف عن شبكات التجسس السابقة ، قائلا :" إنه قبل سنة ونصف السنة بدأت عملية رصد مجموعة أهداف وكان بينها شبكة أديب العلم وتم القبض على أشخاص تبين أنهم غير متورطين لذلك تقرر تنويع وسائل العمل العلمية المتطورة جدا والتقليدية حيث كانت المعلومات جزءا منها ولكنها ليست كلها موضحا أنه من خلال التحقيقات تبين أن هناك توجها اسرائيليا في مرحلة ما لجعل معظم الشبكات نائمة.
وأضاف أنه بعد رأس السنة بفترة وجيزة تم تزخيم عمل الشبكات الإسرائيلية بعد مضي شهور على إلقاء القبض على شبكة علي الجراح من قبل جهاز المخابرات في الجيش اللبناني وذلك بموجب أمر مركزي وأن هذا الأمر جعل الأمن اللبناني يستخلص أن تل أبيب تحضر لعمل أمني كبير جدا في لبنان يكون بديلا من العمل العسكري عبر محاولة الوصول إلى أهداف ونقاط حساسة جدا للمقاومة اللبنانية.
ووفقا لما أوردته وكالة الأنباء السورية "سانا" ، أضافت المصادر أن أجهزة المقاومة ألقت القبض على عواضة لدى محاولته الفرار من منزله وسلم إلى الأجهزة الأمنية اللبنانية مع الكاميرات التي وجدت في مرآب سياراته.
وأشارت إلى أن عواضة يتجسس لصالح تل أبيب منذ وقت طويل وهو ثالث عميل للإستخبارات الإسرائيلية يعتقل في "النبطية" بعد مروان فقيه وعلي منتش اللذين كانت لهما أدوار كبيرة في حرب تموز عن طريق تحديد أهداف للعدو الإسرائيلي وإيصال معلومات له عن المقاومة.
وكان مصدر أمني في بيروت أكد في 27 إبريل الماضي أن الأمن اللبناني تمكن من وضع يده على خليتين جديدتين مرتبطتين بجهاز الموساد الإسرائيلي تتألف الأولى من عميلين والثانية من عميل واحد ، موضحا أن الخليتين اعترفتا بالعمل للموساد الإسرائيلي وأنه تبين من خلال التحقيقات الحثيثة أن عناصرها مدربة تدريبا محترفا على مواجهة عمليات الإعتقال والإستجواب لذلك فإنه من غير المتوقع الحصول على نتائج للتحقيقات قبل فترة .
وأضاف أن الكشف عن الخليتين الجديدتين وقبلهما خلية أديب العلم يعد مؤشرا حول نقلة نوعية في تعامل الأمن اللبناني مع هذه الإختراقات من جهة ووجود إقرار إسرائيلي بتنشيط العمل الإستخباراتي والأمني لجهاز الموساد الإسرائيلي بما في ذلك الشبكات النائمة من جهة ثانية.
وكانت السلطات اللبنانية أوقف في الحادي عشر من إبريل العميد المتقاعد في الأمن العام أديب العلم وزوجته حياة صالومي وابن شقيقه جوزيف العلم وهم من بلدة رميش الجنوبية الحدودية وذلك بتهمة التجسس لصالح إسرائيل .
ووفقا للمصدر الأمني:"فإن اعتقال خلية العلم شكل ضربة كبيرة للموساد في ظل ما يتمتع به من امكانات وتقنيات وشبكات وخبرات خاصة حيث أن قوى الأمن اللبنانية انخرطت منذ سنتين تقريبا وتحديدا في أعقاب عدوان يوليو في عملية رصد الشبكات الإسرائيلية والإرهابية وغيرها".
وفسر كيفية الكشف عن شبكات التجسس السابقة ، قائلا :" إنه قبل سنة ونصف السنة بدأت عملية رصد مجموعة أهداف وكان بينها شبكة أديب العلم وتم القبض على أشخاص تبين أنهم غير متورطين لذلك تقرر تنويع وسائل العمل العلمية المتطورة جدا والتقليدية حيث كانت المعلومات جزءا منها ولكنها ليست كلها موضحا أنه من خلال التحقيقات تبين أن هناك توجها اسرائيليا في مرحلة ما لجعل معظم الشبكات نائمة.
وأضاف أنه بعد رأس السنة بفترة وجيزة تم تزخيم عمل الشبكات الإسرائيلية بعد مضي شهور على إلقاء القبض على شبكة علي الجراح من قبل جهاز المخابرات في الجيش اللبناني وذلك بموجب أمر مركزي وأن هذا الأمر جعل الأمن اللبناني يستخلص أن تل أبيب تحضر لعمل أمني كبير جدا في لبنان يكون بديلا من العمل العسكري عبر محاولة الوصول إلى أهداف ونقاط حساسة جدا للمقاومة اللبنانية.