المهندس
14-06-06, 08:58 PM
كيفــك إنت َ .. قصــة قصيـرة
مشهـد نهاري / خارجي ..
شتـاء / 2005 ميلادي ..
السـاعة العـاشرة صباحا ً ..
بخطـوات ٍ بطيئـة ، وذهن ٍ شـارد ، تـابع سيره في ذلك الشـارع ، الذي يتوسط السوق ..
كان هندامه ، وبعض خصلات شعره الأبيض ، تنمـ عن وقار رجل ٍ شارف على الخمسين من عمره ..
وعنـد وصوله إلى ذلك المقهى ، توقف قبـالته ، وتمتم في نفسـه : هنـا كان لقـاؤنا ، في هذا المقهي .. وابتسم .
مشهـد نهاري / خارجي ..
شتـاء / 1985 ميلادي ..
السـاعة العـاشرة صباحاً ..
أفكارٌ كثيرة ٌ جالت في خاطره ، حاول - عبثا ً - أن يستجمعها ، قبل موعده المنتظـر ..
ثلاث سنوات ٍ – ربما أكثر – من التنقل بين الشركـات ، ولم يستقـر به الحال على وظيفة ٍ ثابتة ٍ تُرضي طموحه .
- المهم أن أبقى يقـظاً ، وواثقـاً من نفسي أثناء المقابلة الشخصية ، والأهم من هذا كله .. أن لا أتاخر- كعادتي - عن الموعد.
شعر بتوقف جسده فجاة ً عن السير ، ورأى تلك الفتاة تلملم أوراقها المبعثرة على الأرض ، فأيقن بعدها بأنه من تسبب بكل
هذه الجلبة ، وبادر – على الفور – في مساعدتها ، وقال لها :
- أعتذر يا آنسـة .. كنت شارد الذهن ، هل أنت ِ بخير ..؟
قالت بارتباك بدى على محياها :
- لا عليك .. لم يحدث شيء .
لحظات .. وانتهيـا من جمع أوراقها التي لم تخل من بعض التلف ..! ، دعاها إلى فنجان ٍ من القهوة ِ في ذلك المقهى ، وسط
السوق ، وبين تردها وإصراره .. استجابت لدعوته .
- تفضلا من هنا .. قالها ذلك النـادل عند دخولهما باب المقهى ، وابتسـامة الترحيب لا تفارق وجهه البشوش ..
مشهد نهاري / داخلي ..
الساعة العاشرة والنصف صباحاً ..
الأجواء – في هذا المقهى – حميمية ، تبعث بالطمأنينة في النفس ، وزادته – الموسيقى الرحبانية وصوت ( فيروز ) – جمالاً ورومانسية . لحظات مرت ، قبل أن يحرك هذا النادل – وبحركة تنم عن الاحتراف في العمل – الكرسي للخلف قليلاً لها ..
- تفضلي يا سيدتي ..
- شكراً ..
ليعيد الكرة معه هذه المرة .. ويقول :
- تفضلا قائمة المشروبات .. سأعود بعد قليل ..
حاول أن يخفف من التوتر الذي خيم على طاولتهما ، وهو يطالع ملامح وجهها الطفوليـة ، وشعرهـا الداكن سواده ، فقال :
- وكأننـا في أحد الأفلام القديمـة ، أنا وأنت ِ ، ولا ينقصنا إلا ّ فنجان القهوة .. وابتسمـ ..
كانت مشغولةً بترتيب أوراقهـا المبعثرة على الطاولة ، ورفعت رأسها – بارتبـاك ٍ- نحوه ، وكأنها أغفلت كلماته ، وقالت :
- عفوا ً .. ماذا قلت ..؟
- قلت بأن المقهى جميل .. أليس كذلك ؟
أومـات برأسها وقالت بصوت ٍ خافت :
- بلى .. هو كذلك ..
- هل زرتـهِ قبل الآن يا آنستي ..؟
- لا .. ولكن أظنني سأرتـاده بعد الآن ، فقد أحببتــه .
كانت عودة النـادل ، أشبه بوقت ٍ مستقطع ، ليستجمع شتات فكره ، ويتـابع الحوار معهـا ..
- مـاذا أحضر لك يا سيدي ..؟
- فنجانان من القهوة .. أيها النادل .. شكرا ً
سعادة ٌ – لا يعرف مصدرها – شعر بها وهو ينظر إلى عينيهـا ، فأنستـه موعده المرتقب ، وشيء ما في داخله يدفعه
إلى مواصلة النظر .. لاحظت نظراته لها ، فغضت طرفها وقالت :
- لم َ كنت على عجلة ٍ من أمرك ..؟
إعتدل في جلسته ، وتنحنح وقال :
- كنت على موعد ٍ مع إحدى تلك الشركات ، للتقدم إلى وظيفة ٍ ، ولكن .... وابتسمـ
شعرت بالحرج للحظات ٍ من الموقف ، فاستدركت حوارها معه وقالت :
- أعتذر إن كنت قد تسببت بتأخرك ، لكنـك .. وصمتت قليلا ً ..
- لا عليـك ِ .. أنا من يجب أن يعتذر ، وأرجو من الله بأن يكون موعدك يحتمل التأجيل ..؟!
ابتسمت لـه وقالت :
- أي موعــد ٍ هذا .. ! كنت عائدة ً إلى البيت ، لا عليـك .
- تفضلي القهوة ..
- شكراً ..
وعلى أنغـام ( فيروز ) .. ( كيفك إنت َ ) .. احتسيـا القهوة ، وتجاذبا أطراف الحديث ، تارة ً عن مفارقات الحياة ، وتارة ً
سـاد الصمت بينهما ، فترك لفكره العنان ، وحلـّق في سماء أحلامه ، ونسج خيالـه قصـة ً شرقيـة .
ومع نهاية أغنية ( فيروز ) ، همـّت بالرحيل ..
- أشكرك على فنجان القهوة ..
- العفـو .. هل ترغبيـن في أن أوصلك إلى أي مكـان ..؟!
- لا .. أشكرك على لباقتـك .. وابتسمت ..
لملمت أوراقهـا ومضت ، كأنها حلم جميل ، يتلاشى أمـامه دون أن يحرك سـاكنـا ً ..
" ترى ما اسمها ..! نسيت أن أسـألها عن اسمها ..! "
قرر أن يسميهـا " فيروز " ..
مشهـد نهاري / خارجي ..
شتـاء / 2005 ميلادي ..
السـاعة العـاشرة والربع صباحا ً ..
" لم يتغير هذا المقهى كثيراً ، رائحة القهوة ، وموسيقاه الرائعة ، وصوت ( فيروز ) .. ربما بعض ( الديكورات ) الجديدة ، وابيضاض شعر هذا الرجل الواقف أمامي الآن .."
- صباح الخير يا سيدي ..
- صباح النور .. فنجان قهوة لو سمحت .. شكرا ً .
على الطرف الآخر من المقهى ، قعدت سيدة – في الأربعين من عمرها – على تلك الطاولة المقابلة له ، وطلبت فنجان قهوة .
تملكته رغبة شديدة في النظر إليها ، وأطال النظر .. فتمتم في نفسه :
" كأنها فيروزي ...! ربما لا .. لم تكن سوى خمس دقائق فقط ، ولا سبيل لدي في التأكد بأنها هي ..! "
شعر بارتباك ٍ بعد سماعه صوت النادل :
- تفضل قهوتـك يا سيدي ..
- شكرا ً ..
وعلى الطرف الآخر من المقهى ..
- تفضلي يا سيدتي فنجان قهوتـك ِ ..
- شكـرا ً أيهـا النادل ، هل لي بطلـب ..؟!
- بالطبـع يا سيدتي ..
كان يراقب طريقة حديثها مع النادل بتمعن ٍ ، عـل ّ معجزة ً من السماء تهبط على ذاكرته ، فيتيقن بأنها ( فيروزه ) التي يأمل.
وسرعان ما عاد ببصره إلى طاولته ، بعد أن شعر أنها لاحظت اهتمامه ، فحاول التظاهر بالإنشغال ، تارة ً بأدوات الطاولة ،
وبالنظر إلى ساعته ينتظر قدوم اللاأحد تارة ً أخرى ..
وبينمـا هو في إنشغاله – المصطنع – علا صوت ( فيروز ) في المقهى ..
( كيفك إنت َ .. عم بيقولوا صار عندك ولاد .. أنا والله مفكرتك براة البلاد ) ..
ابتسم ، ولم يرفع عيناه عن الطاولة ، واستسلم لغناء ( فيروز ) وذكراه الجميلة في ذلك اليوم ..
ومع انتهاء أغنية ( فيروز ) ، رفع رأسه ، وبحركة من يده ، فهم النادل رغبته بالرحيل ، ونظر حوله فلم يجدها ..
تمتم في نفسه " غادرت تلك السيدة المقهى ، ولن أعرف إن كانت هي فيروزي أم لا ..! " ..
- تفضل يا سيدي الفاتورة ..
- هل لك – أيها النادل – أن تعيد لي أغنية ( كيفك أنت َ ) مرة ً أخرى ..؟! وددت أن أسمعها قبل مغادرتي ..
قـال هذه الجملـة ، وهو يضع النقود في الحافظة الجلدية ..
- بالتاكيـد يا سيدي ، سأعيدها للمرة الرابعة ..! قال جملته وابتسما ..
- الرابعة .. !
- نعم يا سيدي .. فالطلب على هذه الأغنية اليوم كثيـر ، وآخرهـن من السيدة التي كانت تقعد امـامك قبل دقائق ..! بإذنك يا سيدي ..
- تفضــل ..
أطرق رأسه إلى الأرض .. وابتسم ..
تمت ....
عدي بلال ..
مشهـد نهاري / خارجي ..
شتـاء / 2005 ميلادي ..
السـاعة العـاشرة صباحا ً ..
بخطـوات ٍ بطيئـة ، وذهن ٍ شـارد ، تـابع سيره في ذلك الشـارع ، الذي يتوسط السوق ..
كان هندامه ، وبعض خصلات شعره الأبيض ، تنمـ عن وقار رجل ٍ شارف على الخمسين من عمره ..
وعنـد وصوله إلى ذلك المقهى ، توقف قبـالته ، وتمتم في نفسـه : هنـا كان لقـاؤنا ، في هذا المقهي .. وابتسم .
مشهـد نهاري / خارجي ..
شتـاء / 1985 ميلادي ..
السـاعة العـاشرة صباحاً ..
أفكارٌ كثيرة ٌ جالت في خاطره ، حاول - عبثا ً - أن يستجمعها ، قبل موعده المنتظـر ..
ثلاث سنوات ٍ – ربما أكثر – من التنقل بين الشركـات ، ولم يستقـر به الحال على وظيفة ٍ ثابتة ٍ تُرضي طموحه .
- المهم أن أبقى يقـظاً ، وواثقـاً من نفسي أثناء المقابلة الشخصية ، والأهم من هذا كله .. أن لا أتاخر- كعادتي - عن الموعد.
شعر بتوقف جسده فجاة ً عن السير ، ورأى تلك الفتاة تلملم أوراقها المبعثرة على الأرض ، فأيقن بعدها بأنه من تسبب بكل
هذه الجلبة ، وبادر – على الفور – في مساعدتها ، وقال لها :
- أعتذر يا آنسـة .. كنت شارد الذهن ، هل أنت ِ بخير ..؟
قالت بارتباك بدى على محياها :
- لا عليك .. لم يحدث شيء .
لحظات .. وانتهيـا من جمع أوراقها التي لم تخل من بعض التلف ..! ، دعاها إلى فنجان ٍ من القهوة ِ في ذلك المقهى ، وسط
السوق ، وبين تردها وإصراره .. استجابت لدعوته .
- تفضلا من هنا .. قالها ذلك النـادل عند دخولهما باب المقهى ، وابتسـامة الترحيب لا تفارق وجهه البشوش ..
مشهد نهاري / داخلي ..
الساعة العاشرة والنصف صباحاً ..
الأجواء – في هذا المقهى – حميمية ، تبعث بالطمأنينة في النفس ، وزادته – الموسيقى الرحبانية وصوت ( فيروز ) – جمالاً ورومانسية . لحظات مرت ، قبل أن يحرك هذا النادل – وبحركة تنم عن الاحتراف في العمل – الكرسي للخلف قليلاً لها ..
- تفضلي يا سيدتي ..
- شكراً ..
ليعيد الكرة معه هذه المرة .. ويقول :
- تفضلا قائمة المشروبات .. سأعود بعد قليل ..
حاول أن يخفف من التوتر الذي خيم على طاولتهما ، وهو يطالع ملامح وجهها الطفوليـة ، وشعرهـا الداكن سواده ، فقال :
- وكأننـا في أحد الأفلام القديمـة ، أنا وأنت ِ ، ولا ينقصنا إلا ّ فنجان القهوة .. وابتسمـ ..
كانت مشغولةً بترتيب أوراقهـا المبعثرة على الطاولة ، ورفعت رأسها – بارتبـاك ٍ- نحوه ، وكأنها أغفلت كلماته ، وقالت :
- عفوا ً .. ماذا قلت ..؟
- قلت بأن المقهى جميل .. أليس كذلك ؟
أومـات برأسها وقالت بصوت ٍ خافت :
- بلى .. هو كذلك ..
- هل زرتـهِ قبل الآن يا آنستي ..؟
- لا .. ولكن أظنني سأرتـاده بعد الآن ، فقد أحببتــه .
كانت عودة النـادل ، أشبه بوقت ٍ مستقطع ، ليستجمع شتات فكره ، ويتـابع الحوار معهـا ..
- مـاذا أحضر لك يا سيدي ..؟
- فنجانان من القهوة .. أيها النادل .. شكرا ً
سعادة ٌ – لا يعرف مصدرها – شعر بها وهو ينظر إلى عينيهـا ، فأنستـه موعده المرتقب ، وشيء ما في داخله يدفعه
إلى مواصلة النظر .. لاحظت نظراته لها ، فغضت طرفها وقالت :
- لم َ كنت على عجلة ٍ من أمرك ..؟
إعتدل في جلسته ، وتنحنح وقال :
- كنت على موعد ٍ مع إحدى تلك الشركات ، للتقدم إلى وظيفة ٍ ، ولكن .... وابتسمـ
شعرت بالحرج للحظات ٍ من الموقف ، فاستدركت حوارها معه وقالت :
- أعتذر إن كنت قد تسببت بتأخرك ، لكنـك .. وصمتت قليلا ً ..
- لا عليـك ِ .. أنا من يجب أن يعتذر ، وأرجو من الله بأن يكون موعدك يحتمل التأجيل ..؟!
ابتسمت لـه وقالت :
- أي موعــد ٍ هذا .. ! كنت عائدة ً إلى البيت ، لا عليـك .
- تفضلي القهوة ..
- شكراً ..
وعلى أنغـام ( فيروز ) .. ( كيفك إنت َ ) .. احتسيـا القهوة ، وتجاذبا أطراف الحديث ، تارة ً عن مفارقات الحياة ، وتارة ً
سـاد الصمت بينهما ، فترك لفكره العنان ، وحلـّق في سماء أحلامه ، ونسج خيالـه قصـة ً شرقيـة .
ومع نهاية أغنية ( فيروز ) ، همـّت بالرحيل ..
- أشكرك على فنجان القهوة ..
- العفـو .. هل ترغبيـن في أن أوصلك إلى أي مكـان ..؟!
- لا .. أشكرك على لباقتـك .. وابتسمت ..
لملمت أوراقهـا ومضت ، كأنها حلم جميل ، يتلاشى أمـامه دون أن يحرك سـاكنـا ً ..
" ترى ما اسمها ..! نسيت أن أسـألها عن اسمها ..! "
قرر أن يسميهـا " فيروز " ..
مشهـد نهاري / خارجي ..
شتـاء / 2005 ميلادي ..
السـاعة العـاشرة والربع صباحا ً ..
" لم يتغير هذا المقهى كثيراً ، رائحة القهوة ، وموسيقاه الرائعة ، وصوت ( فيروز ) .. ربما بعض ( الديكورات ) الجديدة ، وابيضاض شعر هذا الرجل الواقف أمامي الآن .."
- صباح الخير يا سيدي ..
- صباح النور .. فنجان قهوة لو سمحت .. شكرا ً .
على الطرف الآخر من المقهى ، قعدت سيدة – في الأربعين من عمرها – على تلك الطاولة المقابلة له ، وطلبت فنجان قهوة .
تملكته رغبة شديدة في النظر إليها ، وأطال النظر .. فتمتم في نفسه :
" كأنها فيروزي ...! ربما لا .. لم تكن سوى خمس دقائق فقط ، ولا سبيل لدي في التأكد بأنها هي ..! "
شعر بارتباك ٍ بعد سماعه صوت النادل :
- تفضل قهوتـك يا سيدي ..
- شكرا ً ..
وعلى الطرف الآخر من المقهى ..
- تفضلي يا سيدتي فنجان قهوتـك ِ ..
- شكـرا ً أيهـا النادل ، هل لي بطلـب ..؟!
- بالطبـع يا سيدتي ..
كان يراقب طريقة حديثها مع النادل بتمعن ٍ ، عـل ّ معجزة ً من السماء تهبط على ذاكرته ، فيتيقن بأنها ( فيروزه ) التي يأمل.
وسرعان ما عاد ببصره إلى طاولته ، بعد أن شعر أنها لاحظت اهتمامه ، فحاول التظاهر بالإنشغال ، تارة ً بأدوات الطاولة ،
وبالنظر إلى ساعته ينتظر قدوم اللاأحد تارة ً أخرى ..
وبينمـا هو في إنشغاله – المصطنع – علا صوت ( فيروز ) في المقهى ..
( كيفك إنت َ .. عم بيقولوا صار عندك ولاد .. أنا والله مفكرتك براة البلاد ) ..
ابتسم ، ولم يرفع عيناه عن الطاولة ، واستسلم لغناء ( فيروز ) وذكراه الجميلة في ذلك اليوم ..
ومع انتهاء أغنية ( فيروز ) ، رفع رأسه ، وبحركة من يده ، فهم النادل رغبته بالرحيل ، ونظر حوله فلم يجدها ..
تمتم في نفسه " غادرت تلك السيدة المقهى ، ولن أعرف إن كانت هي فيروزي أم لا ..! " ..
- تفضل يا سيدي الفاتورة ..
- هل لك – أيها النادل – أن تعيد لي أغنية ( كيفك أنت َ ) مرة ً أخرى ..؟! وددت أن أسمعها قبل مغادرتي ..
قـال هذه الجملـة ، وهو يضع النقود في الحافظة الجلدية ..
- بالتاكيـد يا سيدي ، سأعيدها للمرة الرابعة ..! قال جملته وابتسما ..
- الرابعة .. !
- نعم يا سيدي .. فالطلب على هذه الأغنية اليوم كثيـر ، وآخرهـن من السيدة التي كانت تقعد امـامك قبل دقائق ..! بإذنك يا سيدي ..
- تفضــل ..
أطرق رأسه إلى الأرض .. وابتسم ..
تمت ....
عدي بلال ..