واحد من الناس
14-06-06, 05:30 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخوانى واخواتى
الكثير يقود سيارته وتقابله العديد من الاشارات
حمراء
صفراء
خضراء
هناك من يلتزم بتلك الاشارات
وهناك من لا يأبى بها
فيجد مخالفه كتبت برقم سيارته
موضوعى اليوم ليس عن قيادة السيارة ولكن كان لابد من مقدمه بسيطه عن طبيعه الاشارات فى حياتنا وخصوصا فى القياده وليست بالطبع قياده السيارة ولكن قياده امور
حياتنا اليوميه والشخصيه وعلاقتنا العامه والكثير والكثير
كل منا قائد لنفسه كلنا منا يختار الانصياع للاشارات او يتعداها
قد نجد الاشاره حمراء فى امر ما فنقف وننتظر
وقد تكون صفراء فنصبح فى وضع الاستعداد
وقد تكون خضراء فننطلق لتحقيق الاحلام والطموحات
ولكن هل يجب ان نسير حسب تلك الاشارات فى حياتنا ..........!!!
احيانا اكون فى قمه طموحاتى وثورتى واجد ان الاشارة حمراء فاكسرها واحطمها واتخطى حدود الاستعداد وانطلق محولا الاشارة لخضراء ومن ثم وبعد مرور سنوات نجد المخالفه ومطلوب منا تسديد الغرامه المطلوبه ...........؟
فهل نستطيع حينها الدفع والتسديد حتى لو كان المقابل ثمينا او باهظا ... ربما !!!
قد يكون العكس هو الصحيح والانتظار فى الاشارة الحمراء كان هو الدفع مقدما لوقوفنا والانصياع لاشارات خاطئه ويجب علينا الانطلاق وعدم النظر لاى اشارات تقابلنا .
كاختلاف لطبيعتنا حتما تختلف اشارتنا والى اى هدف ننطلق فالوصول للهدف سهل حقا سهل جدا ولكن التحقيق هو دائما الصعب ودفع الفاتورة يعد درب من دروب الخيال حينما نطالب بالسداد ...
قبل ان تكسر اشارتك لتحقيق اهدافك
توقف وفكر
قبل الاستعداد
للانطلاق
حتى لا تدفع فاتورة اخطائك
اعرف اولا قيمه هدفك وتاثيره على المحيطين بك ...
وعدم الحاق الضرر بالاخرين والمرور على اجسادهم وعدم الاكتراث بالاخرين ......
واعلم ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
"البر لا يبلى, والذنب لا ينسى, والديان لا يموت, اعمل ما شئت, كما تدين تدان".
صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم
فاعلم متى تكون مستعدا لتنطلق نحو تحقيق اهدافك مهما تكن فانت فقط من
سيسدد لو وجدت هناك مخالفات .....
اعتذر عن الاطاله
ولكم منى جزيل الشكر والاحترام والتقدير
اخوانى واخواتى
الكثير يقود سيارته وتقابله العديد من الاشارات
حمراء
صفراء
خضراء
هناك من يلتزم بتلك الاشارات
وهناك من لا يأبى بها
فيجد مخالفه كتبت برقم سيارته
موضوعى اليوم ليس عن قيادة السيارة ولكن كان لابد من مقدمه بسيطه عن طبيعه الاشارات فى حياتنا وخصوصا فى القياده وليست بالطبع قياده السيارة ولكن قياده امور
حياتنا اليوميه والشخصيه وعلاقتنا العامه والكثير والكثير
كل منا قائد لنفسه كلنا منا يختار الانصياع للاشارات او يتعداها
قد نجد الاشاره حمراء فى امر ما فنقف وننتظر
وقد تكون صفراء فنصبح فى وضع الاستعداد
وقد تكون خضراء فننطلق لتحقيق الاحلام والطموحات
ولكن هل يجب ان نسير حسب تلك الاشارات فى حياتنا ..........!!!
احيانا اكون فى قمه طموحاتى وثورتى واجد ان الاشارة حمراء فاكسرها واحطمها واتخطى حدود الاستعداد وانطلق محولا الاشارة لخضراء ومن ثم وبعد مرور سنوات نجد المخالفه ومطلوب منا تسديد الغرامه المطلوبه ...........؟
فهل نستطيع حينها الدفع والتسديد حتى لو كان المقابل ثمينا او باهظا ... ربما !!!
قد يكون العكس هو الصحيح والانتظار فى الاشارة الحمراء كان هو الدفع مقدما لوقوفنا والانصياع لاشارات خاطئه ويجب علينا الانطلاق وعدم النظر لاى اشارات تقابلنا .
كاختلاف لطبيعتنا حتما تختلف اشارتنا والى اى هدف ننطلق فالوصول للهدف سهل حقا سهل جدا ولكن التحقيق هو دائما الصعب ودفع الفاتورة يعد درب من دروب الخيال حينما نطالب بالسداد ...
قبل ان تكسر اشارتك لتحقيق اهدافك
توقف وفكر
قبل الاستعداد
للانطلاق
حتى لا تدفع فاتورة اخطائك
اعرف اولا قيمه هدفك وتاثيره على المحيطين بك ...
وعدم الحاق الضرر بالاخرين والمرور على اجسادهم وعدم الاكتراث بالاخرين ......
واعلم ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
"البر لا يبلى, والذنب لا ينسى, والديان لا يموت, اعمل ما شئت, كما تدين تدان".
صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم
فاعلم متى تكون مستعدا لتنطلق نحو تحقيق اهدافك مهما تكن فانت فقط من
سيسدد لو وجدت هناك مخالفات .....
اعتذر عن الاطاله
ولكم منى جزيل الشكر والاحترام والتقدير