ستار
14-06-06, 10:47 AM
أصبح الرجل الألي يستخدم بنجاح في سباقات الهجن التقليدية الواسعة الشعبية في الإمارات مما وضع حدا لمعاناة الأطفال الذين كانوا في أغلب الأحيان ينتزعون من أحضان أهاليهم في الدول الفقيرة ليستخدموا في هذه السباقات.
وقد أعلن اللواء سيف الشعفار وكيل وزارة الداخلية الإماراتي أن1075 طفلا من الركبية تمت إعادتهم الى بلدانهم منذ بدء تطبيق قانون منع استخدام الأطفال في السباقات في ابريل 2005 .
وأضاف أيضا أن هذا الموضوع قد طوي وأصبح جزءا من التاريخ فلقد تم ترحيل أخر مجموعة الى بلدانهم في 27 مارس 2006 .
وأوضح أن هؤلاء الأطفال يأتون أساسا من باكستان وبنغلاديش والصومال والسودان وموريتانيا وارتيريا ، بعضهم كانوا في سن ما بين 8 و11 عاما .
جديربالذكر أن الأطفال لا يكاد يفوق عمرهم الأربع سنوات ومع ذلك يستخدمون أيضا في سباقات الهجن بسبب قلة وزنهم ، بالإضافة الى أنه يجري أحيانا تجويعهم ليبقوا خفيفي الوزن .
وذكر الشعفار أنه كان هناك بعض الرجال يحضرون بوصفهم اباء الى الدولة (الامارات) ومعهم عائلاتهم للعمل ويشغلون ابنائهم في سباقات الهجن وهذا راجع لظروف معيشية اجتماعية .
وذكرت جريدة الوطن الكويتية أن الامارات قد نجحت في تطبيق أغلب الاجراءات الهادفة الى منع الانتهاكات التي يتعرض لها الاشخاص دون 18 عاما في ميادين سباق الهجن .
ويمنع القانون الاماراتي منذ 2005 مشاركة من تقل أعمارهم عن 18 عاما ويقل وزنهم عن 45 كلغ في السباقات ويعاقب كل مخالف بعقوبات تصل الى السجن ثلاث سنوات وغرامة يمكن أن تصل الى 50 الف درهم (713 الف دولار).
وقد فتحت السلطات الاماراتية بالتعاون مع اليونيسيف مراكز ايواء وتأهيل لهؤلاء الأطفال في الامارات وفي بلدانهم تتولى علاجهم نفسيا وصحيا كما يتلقون فيها التعليم.
وقد أعلن اللواء سيف الشعفار وكيل وزارة الداخلية الإماراتي أن1075 طفلا من الركبية تمت إعادتهم الى بلدانهم منذ بدء تطبيق قانون منع استخدام الأطفال في السباقات في ابريل 2005 .
وأضاف أيضا أن هذا الموضوع قد طوي وأصبح جزءا من التاريخ فلقد تم ترحيل أخر مجموعة الى بلدانهم في 27 مارس 2006 .
وأوضح أن هؤلاء الأطفال يأتون أساسا من باكستان وبنغلاديش والصومال والسودان وموريتانيا وارتيريا ، بعضهم كانوا في سن ما بين 8 و11 عاما .
جديربالذكر أن الأطفال لا يكاد يفوق عمرهم الأربع سنوات ومع ذلك يستخدمون أيضا في سباقات الهجن بسبب قلة وزنهم ، بالإضافة الى أنه يجري أحيانا تجويعهم ليبقوا خفيفي الوزن .
وذكر الشعفار أنه كان هناك بعض الرجال يحضرون بوصفهم اباء الى الدولة (الامارات) ومعهم عائلاتهم للعمل ويشغلون ابنائهم في سباقات الهجن وهذا راجع لظروف معيشية اجتماعية .
وذكرت جريدة الوطن الكويتية أن الامارات قد نجحت في تطبيق أغلب الاجراءات الهادفة الى منع الانتهاكات التي يتعرض لها الاشخاص دون 18 عاما في ميادين سباق الهجن .
ويمنع القانون الاماراتي منذ 2005 مشاركة من تقل أعمارهم عن 18 عاما ويقل وزنهم عن 45 كلغ في السباقات ويعاقب كل مخالف بعقوبات تصل الى السجن ثلاث سنوات وغرامة يمكن أن تصل الى 50 الف درهم (713 الف دولار).
وقد فتحت السلطات الاماراتية بالتعاون مع اليونيسيف مراكز ايواء وتأهيل لهؤلاء الأطفال في الامارات وفي بلدانهم تتولى علاجهم نفسيا وصحيا كما يتلقون فيها التعليم.