فـتـانةَ العينينِ
05-05-09, 05:42 PM
المطالعة
ان العالم في تقدم ملموس ومستمر . اننا نلاحظ هذا التقدم يوميا في حياتنا , وهذا كله نتيجة العقل والفكر البشري . ومن الطبيعي ان العقل يحتاج الى شيئ يضمن قوته … فمن اين يستمد هذه القوى ؟ …
ان الجسم يحتاج الى غذاء لضمانه وكذلك العقل يستمد نشاطه ويجدد حيويته من الانتاج الثقافي الذي يتغذى به خلال مدة طويلة لان الكتب للنفس بمثابة الغذاء للجسد .
ان المطالعة اصبحت ضرورية فهي من الحاجيات التي لا يستغني عنها ولا يستطاع العيش بدونها لان نتائجها تؤثر اثرا ايجابيا على نمو الفكر وذلك لانه ينتقل بين الموضوعات المختلفة والاساليب المتععدة التي يستمتع بها , ومن خلال هذا يعرف حاضره ويفكر كيف سيكون المستقبل .
ان للمطالعة شروطا كثيرة ومنها ما استنتجه كبار الادباء والمفكرين الذين رأوا في الكتب خير رفيق واخلص صديق لا يفشي لك سرا اذا تركته ولا ينبذك اذا اهملته .
فمن شروط المطالعة ان تتمهل بالقراءة حتى تستوعب ويرسخ في عقلك .
لاننا نقرأ لنستفيد وليس للتسلية كما يظن ويفعل البعض لقتل الوقت ويشبه البعض القراءة السريعة بالسير السريع وهذا صحيح لان من يركب بسيارة سريعة لا يرى المناظر الخلابة التي تقدمها له الطريق ولا يرى الناس حتى يتعرف على عاداتهم , وكذلك القراءة السريعة الذي يمر مر الكرام عليها ولا يستوعب شيئا منها فهذا يقرأ للتسلية ولا يفهم شيئا .
ومن يقرأ عددا كبيرا من الكتب في وقت قصير لا يستفيد شيئا , ومن يريد ان يغذي نفسه فعليه ان يقرأ كتابا واحدا في نفس المدة ويفهمه ويتمتع به ويناقشه .
وانا ايضا من الذين يميلون الى مطالعة المجلات والصحف وكذلك ارى فيها خير صديق واخلص رفيق هنالك بعض الناس يفضلون السانما على المطالعة فاني لا الومهم ولكن لا تكفي السينما فمن يميل الى السينما عليه ان يحب المطالعة لان فيها الفائدة عظمى .
والمطالعة لها اهمية كبرى لا تقدر لان الانسان لا يستطيع الوصول الى المعرفة التامة مهما طال عمره ومهما سما مقامه .
ولذلك قال الشاعر :
فقل لمن يدعي في العلم معرفه …… حفظت شيئا وغابت عنك اشياء
والدنيا مدرسة لا تنتهي علومها والكتب نحلة تمتص زهور هذه الحياة وما على الذي يريد جني العسل الا يجابه هذه النحلة ويتحمل اذاها .
فقد قال الشاعر
تريدين ادراك النعالي رخيصة ……. ولا بد دون الشهد من ابر النحل
والمطالعة ايضا غذاء للروح فكم من مرة راينا اناسا يضحكون او يصفقون طربا وهم يقراون قطعة فكاهية او فقرة مسلية .. لماذا ؟ .
لان الكلمات صور الافكار , والافكار صور واقعية للحياة لذلك قيل
" المطالعة توسع تفكير الانسان " فكما يجب ان تنتقي الاصدقاء يجب ان تنتقي الكتب ايضا .
فالمتب العلمية تاتي في المكانة الاولى وتليها الكتب القصصية ثم تاتي المجلات والصحف اليومية والكتب الفكاهية .
لذلك على كل واحد منا ان لا يفضل نوعا من انواع المطالعة وان يحسن الانتخاب فلنترك الكتب المضرة جانبا ولنتخذ الكتب الجيدة رفاقا تهدينا الى السراط المستقيم .
و ما اصدق الشاعر القائل
عن المرء لا تسال وسل عن قرينه …… فكل قرين بالمقارن يقتدي
حررتها سابقا بعدة زواياا
.. سليلة الشمس "صماء السنديان"
ان العالم في تقدم ملموس ومستمر . اننا نلاحظ هذا التقدم يوميا في حياتنا , وهذا كله نتيجة العقل والفكر البشري . ومن الطبيعي ان العقل يحتاج الى شيئ يضمن قوته … فمن اين يستمد هذه القوى ؟ …
ان الجسم يحتاج الى غذاء لضمانه وكذلك العقل يستمد نشاطه ويجدد حيويته من الانتاج الثقافي الذي يتغذى به خلال مدة طويلة لان الكتب للنفس بمثابة الغذاء للجسد .
ان المطالعة اصبحت ضرورية فهي من الحاجيات التي لا يستغني عنها ولا يستطاع العيش بدونها لان نتائجها تؤثر اثرا ايجابيا على نمو الفكر وذلك لانه ينتقل بين الموضوعات المختلفة والاساليب المتععدة التي يستمتع بها , ومن خلال هذا يعرف حاضره ويفكر كيف سيكون المستقبل .
ان للمطالعة شروطا كثيرة ومنها ما استنتجه كبار الادباء والمفكرين الذين رأوا في الكتب خير رفيق واخلص صديق لا يفشي لك سرا اذا تركته ولا ينبذك اذا اهملته .
فمن شروط المطالعة ان تتمهل بالقراءة حتى تستوعب ويرسخ في عقلك .
لاننا نقرأ لنستفيد وليس للتسلية كما يظن ويفعل البعض لقتل الوقت ويشبه البعض القراءة السريعة بالسير السريع وهذا صحيح لان من يركب بسيارة سريعة لا يرى المناظر الخلابة التي تقدمها له الطريق ولا يرى الناس حتى يتعرف على عاداتهم , وكذلك القراءة السريعة الذي يمر مر الكرام عليها ولا يستوعب شيئا منها فهذا يقرأ للتسلية ولا يفهم شيئا .
ومن يقرأ عددا كبيرا من الكتب في وقت قصير لا يستفيد شيئا , ومن يريد ان يغذي نفسه فعليه ان يقرأ كتابا واحدا في نفس المدة ويفهمه ويتمتع به ويناقشه .
وانا ايضا من الذين يميلون الى مطالعة المجلات والصحف وكذلك ارى فيها خير صديق واخلص رفيق هنالك بعض الناس يفضلون السانما على المطالعة فاني لا الومهم ولكن لا تكفي السينما فمن يميل الى السينما عليه ان يحب المطالعة لان فيها الفائدة عظمى .
والمطالعة لها اهمية كبرى لا تقدر لان الانسان لا يستطيع الوصول الى المعرفة التامة مهما طال عمره ومهما سما مقامه .
ولذلك قال الشاعر :
فقل لمن يدعي في العلم معرفه …… حفظت شيئا وغابت عنك اشياء
والدنيا مدرسة لا تنتهي علومها والكتب نحلة تمتص زهور هذه الحياة وما على الذي يريد جني العسل الا يجابه هذه النحلة ويتحمل اذاها .
فقد قال الشاعر
تريدين ادراك النعالي رخيصة ……. ولا بد دون الشهد من ابر النحل
والمطالعة ايضا غذاء للروح فكم من مرة راينا اناسا يضحكون او يصفقون طربا وهم يقراون قطعة فكاهية او فقرة مسلية .. لماذا ؟ .
لان الكلمات صور الافكار , والافكار صور واقعية للحياة لذلك قيل
" المطالعة توسع تفكير الانسان " فكما يجب ان تنتقي الاصدقاء يجب ان تنتقي الكتب ايضا .
فالمتب العلمية تاتي في المكانة الاولى وتليها الكتب القصصية ثم تاتي المجلات والصحف اليومية والكتب الفكاهية .
لذلك على كل واحد منا ان لا يفضل نوعا من انواع المطالعة وان يحسن الانتخاب فلنترك الكتب المضرة جانبا ولنتخذ الكتب الجيدة رفاقا تهدينا الى السراط المستقيم .
و ما اصدق الشاعر القائل
عن المرء لا تسال وسل عن قرينه …… فكل قرين بالمقارن يقتدي
حررتها سابقا بعدة زواياا
.. سليلة الشمس "صماء السنديان"