سيد الأحزان
27-04-09, 06:59 PM
سأظل أرسمني دون ملامح ولا هوية . . .
وليكن الشوق القـابع خلف أناكِ أول إعصارٍ يبتلعني و الأوراق ،،
ذات إزهار . . .
( ) ورقة خريفية
( الأوراق تُسقط خريفاً ..لتماديها حبا و شوقا للشجر !
لـذا وجب علي أن أسقطني قبل الخريف حتى أكون كما إعتدتِ . . أنا !! )
- منذ ألف أبجدية سيدتي وأنا أبحث عن الخلاص مني . .
تجاوزت المرافئ طمعـاً في التيه
اطفأت قناديلي قبلكِ و قبلي . .
وضعت شمس ميلادي بجعبتي
لأداري وجـعي ووجع نجمي . .
حملتُ عمراً لأجل يوم
لحن شرقيً يليق بي وبمن سكنت الشرايين
غرستُ الياسمين بجبينكِ . .
نثرت الرماد حولي
وأخترعتُ ألف كذبةٍ عنكِ وعني
لأنكرني في الفصل الأخير
وأصبح أول شخصٍ يجرحني . .
عزلت العزلة في
ولقنتك تاريخي
كي تفقديني بعـد النزف الأول
ولا أجدني بعد الأخير !!
هزل تاريخي بعينكِ سيدتي
حتى صار يوماً يرفضني بكل دقائقه
صار وجعـاً يزاحمكِ في إحتلالي . .
وأضحى المينـاء الأخير
قيدٌ ا آخر من قيود الأمل .. الحلم .. الذكرى والوجـع
و كل الذي يكبلني بتعب التسـاقط الخريفي
طعم الوصول بعينكِ ..يصير كطعم الذهاب . .
واللقـاء ..كالجفـاء و الفرار . .
منذ حب .. وأنا أجوب الدنيا مسافراً
بأربعة أحرف . . فقـط أربعةٌ !!
فأتركيني أتجاهل أي أمل يعترض الطريق . ..
وأنسيني بشعركِ كما اعتدتِ
وأتركِ الحبر يغرقني بكِ طالما إعتدتِ
اللاحضور و اللاغياب !!
ولتكن المحبرة ( كما إعتدنـا ) .. مثوى الشوق الأول والأخير !!
- وتسألين عن دمي !!
أنا ياسيدتي منذ أن أهديتني قلمـاً وأنا أنزف حرفـاً . . فلا تقيديني بورقة . .
وتصوري جهلاً بأني أذكركِ بالمحبرة فقط !!
أنثري الحبر حولي لؤمـاً كمـا شئت . . لكي لا أجد ما أكتبكِ به
وأطردي العشـق من مملكتي . .
مزقيني ومزقي الأوراق وأتركِ المحبرة محبوسة بدرج مكتبكِ الأخير . .
وأرمي قلبكِ الذى عشقني خلف الشمس . .
ونامي خالية القلب كمـا أردتِ
أمـا أنا !!
فقطرة حبرٍ واحدة تكفيني لأهَِذيِكِ عصوراً
( ) خريف الورقة :
بين الهذيـان و الهذيـان . .
تغٌبرُ أوراقي
ويصبح الخريف حلمٌ يمزقـها . .
كمـا تمزقني الأحلام
المحبرة تهذى كثيراً . .
ويزيدني إقتراب النثرية الأميرة ( إقترابكِ ) غرقـاً بالحبر
وأبقى رهينـاً لمد المحبرة و جزرهـا
كلمـا تفقد وجهـكِ القمري أسيره . .
وعند ذاك الهذيان ،،
تصبح الورقة ملاذى الوحيد مني . .
وقدري الجميل . . ربمـــا !!
( لا تتوقفي عند كلمة ( الملك) كثيراً فلقد إعتدت التصنـع منذ أن سافرت الورود في شرايين و مزقها شوكـها . . حينـها سألتني وأجبتكِ بإبتسـامة : كم هو جميل الورد !! والشوك حين لا يخطئني . .
أعتدتُ ذاك الفعل القبيح كما إعتاد تاريخي إسقاطي لؤمـاً وإستفزازاً )
أزحف إليهـا . .
بهذيـاني وتعبي وغرفي
رافضـاً منكِ و منهـا النجاة . .
أحمل الحرف دواءاً يعالجني بالجرح . .
أمسك القلم بيساري
كمـا لم أعتد أن أفـعل . .
وأهذى على الورقة الهاذية بطريقتي .
أكتب لكِ :
إعتدتُ سيدتي . .
في غيابكِ أن أخرج للعواصف دون معطفٍ ودني
أتحدى البرد قلت . . وماكنتُ إلا أتحداكِ و أتحداني . .
إعتدتُ أن أعترف لأورقي
بإنكِ وأن كنتِ خائنـ ( . . . ) فصلٌ خامسٌ جداً جميل
وأني أن قلت أكرهكِ بيني و بيني
فأني ألف أحبكِ ( وأمام الجميـع )
شتتكِ ؟؟؟ ألم أخبركِ بأني لا أحب الفواصل !!
ورحيلكِ كان أكبر فاصلةٍ فيٌ . .حياتي
والسؤال يأتى على ألم . .
أن أنا رحلتُ من هنـا يومـا !!
فهل ستخبركِ أوراقي عن إعترافي ؟
( ) رغم أن الورقة تغيٌرت و جرحتني مراراً . .
ورغم يقيني بإنكِ امرأةٌ لا تقرؤني . .
سأظل أكتبكِ كمـا إعتدت
فبعــد الخريـف . . وبعد المحبرة و الورق
إقرئيني جيـداً فأنا أكتبني ..
- همسة : أسوأ ما في ّإجادتي تمثيل دور السعيد
وأجمل مافي رغماً عني . . أنتِ
إحتضنت هذه الورقة كثيراً كي لا . . . تشي ببردي إليكِ
وليكن الشوق القـابع خلف أناكِ أول إعصارٍ يبتلعني و الأوراق ،،
ذات إزهار . . .
( ) ورقة خريفية
( الأوراق تُسقط خريفاً ..لتماديها حبا و شوقا للشجر !
لـذا وجب علي أن أسقطني قبل الخريف حتى أكون كما إعتدتِ . . أنا !! )
- منذ ألف أبجدية سيدتي وأنا أبحث عن الخلاص مني . .
تجاوزت المرافئ طمعـاً في التيه
اطفأت قناديلي قبلكِ و قبلي . .
وضعت شمس ميلادي بجعبتي
لأداري وجـعي ووجع نجمي . .
حملتُ عمراً لأجل يوم
لحن شرقيً يليق بي وبمن سكنت الشرايين
غرستُ الياسمين بجبينكِ . .
نثرت الرماد حولي
وأخترعتُ ألف كذبةٍ عنكِ وعني
لأنكرني في الفصل الأخير
وأصبح أول شخصٍ يجرحني . .
عزلت العزلة في
ولقنتك تاريخي
كي تفقديني بعـد النزف الأول
ولا أجدني بعد الأخير !!
هزل تاريخي بعينكِ سيدتي
حتى صار يوماً يرفضني بكل دقائقه
صار وجعـاً يزاحمكِ في إحتلالي . .
وأضحى المينـاء الأخير
قيدٌ ا آخر من قيود الأمل .. الحلم .. الذكرى والوجـع
و كل الذي يكبلني بتعب التسـاقط الخريفي
طعم الوصول بعينكِ ..يصير كطعم الذهاب . .
واللقـاء ..كالجفـاء و الفرار . .
منذ حب .. وأنا أجوب الدنيا مسافراً
بأربعة أحرف . . فقـط أربعةٌ !!
فأتركيني أتجاهل أي أمل يعترض الطريق . ..
وأنسيني بشعركِ كما اعتدتِ
وأتركِ الحبر يغرقني بكِ طالما إعتدتِ
اللاحضور و اللاغياب !!
ولتكن المحبرة ( كما إعتدنـا ) .. مثوى الشوق الأول والأخير !!
- وتسألين عن دمي !!
أنا ياسيدتي منذ أن أهديتني قلمـاً وأنا أنزف حرفـاً . . فلا تقيديني بورقة . .
وتصوري جهلاً بأني أذكركِ بالمحبرة فقط !!
أنثري الحبر حولي لؤمـاً كمـا شئت . . لكي لا أجد ما أكتبكِ به
وأطردي العشـق من مملكتي . .
مزقيني ومزقي الأوراق وأتركِ المحبرة محبوسة بدرج مكتبكِ الأخير . .
وأرمي قلبكِ الذى عشقني خلف الشمس . .
ونامي خالية القلب كمـا أردتِ
أمـا أنا !!
فقطرة حبرٍ واحدة تكفيني لأهَِذيِكِ عصوراً
( ) خريف الورقة :
بين الهذيـان و الهذيـان . .
تغٌبرُ أوراقي
ويصبح الخريف حلمٌ يمزقـها . .
كمـا تمزقني الأحلام
المحبرة تهذى كثيراً . .
ويزيدني إقتراب النثرية الأميرة ( إقترابكِ ) غرقـاً بالحبر
وأبقى رهينـاً لمد المحبرة و جزرهـا
كلمـا تفقد وجهـكِ القمري أسيره . .
وعند ذاك الهذيان ،،
تصبح الورقة ملاذى الوحيد مني . .
وقدري الجميل . . ربمـــا !!
( لا تتوقفي عند كلمة ( الملك) كثيراً فلقد إعتدت التصنـع منذ أن سافرت الورود في شرايين و مزقها شوكـها . . حينـها سألتني وأجبتكِ بإبتسـامة : كم هو جميل الورد !! والشوك حين لا يخطئني . .
أعتدتُ ذاك الفعل القبيح كما إعتاد تاريخي إسقاطي لؤمـاً وإستفزازاً )
أزحف إليهـا . .
بهذيـاني وتعبي وغرفي
رافضـاً منكِ و منهـا النجاة . .
أحمل الحرف دواءاً يعالجني بالجرح . .
أمسك القلم بيساري
كمـا لم أعتد أن أفـعل . .
وأهذى على الورقة الهاذية بطريقتي .
أكتب لكِ :
إعتدتُ سيدتي . .
في غيابكِ أن أخرج للعواصف دون معطفٍ ودني
أتحدى البرد قلت . . وماكنتُ إلا أتحداكِ و أتحداني . .
إعتدتُ أن أعترف لأورقي
بإنكِ وأن كنتِ خائنـ ( . . . ) فصلٌ خامسٌ جداً جميل
وأني أن قلت أكرهكِ بيني و بيني
فأني ألف أحبكِ ( وأمام الجميـع )
شتتكِ ؟؟؟ ألم أخبركِ بأني لا أحب الفواصل !!
ورحيلكِ كان أكبر فاصلةٍ فيٌ . .حياتي
والسؤال يأتى على ألم . .
أن أنا رحلتُ من هنـا يومـا !!
فهل ستخبركِ أوراقي عن إعترافي ؟
( ) رغم أن الورقة تغيٌرت و جرحتني مراراً . .
ورغم يقيني بإنكِ امرأةٌ لا تقرؤني . .
سأظل أكتبكِ كمـا إعتدت
فبعــد الخريـف . . وبعد المحبرة و الورق
إقرئيني جيـداً فأنا أكتبني ..
- همسة : أسوأ ما في ّإجادتي تمثيل دور السعيد
وأجمل مافي رغماً عني . . أنتِ
إحتضنت هذه الورقة كثيراً كي لا . . . تشي ببردي إليكِ