بومانع
13-06-06, 04:46 AM
«أبوظبي الإسلامي» يواصل خطف الأنظار متشبثاً بالمليار
2006-06-13
استمر سهم مصرف أبوظبي الإسلامي في خطف أنظار المستثمرين في أسواق المال المحلية بعدما بات في مقدمة الأسهم القيادية المؤثرة في حركة السوق، فقد عاد السهم إلى اختراق حاجز مليار درهم رغم الهدوء الذي مازال يسيطر على التعاملات.
وفي أعقاب إعلان هيئة الأوراق المالية والسلع عن تحديد شركة إعمار لنسبة الأسهم التي ستقوم بشرائها استجاب السوق بشكل سلبي لهذا الإعلان من خلال تراجع السهم إلى دون حاجز 13 درهما التي كان قد بلغها أمس وهو ما انعكس بدوره على المؤشر العام لسوق الإمارات الذي انخفض بنسبة 0.81%.
وكما اشرنا سابقا فان النشاط المتميز الذي مازال يشهده سهم مصرف أبوظبي الإسلامي ساهم في رفع قيمة التداولات إلى 1.9 مليار درهم، إلا ان القيمة السوقية لأسهم الشركات المتداولة تراجعت بمقدار 5 مليارات درهم حيث انخفضت من 594 مليار درهم إلى 589.2 مليار درهم مع إغلاق تعاملات الأمس.
وقال متعاملون في السوق ان تحركات السوق مازالت ضمن هوامش معقولة الأمر الذي يدل على استمرار حالة الاستقرار والتوازن التي يعيشها السوق، مشيرين إلى ان تراجع عمليات المضاربة ساهم في نجاح السوق بالمحافظة على توازنه وغياب الارتفاعات المبالغ فيها أو الانخفاضات القياسية.
وأوضحوا انه ومن خلال تعاملات الأسبوع الماضي يتضح ان السيولة بدأت بالتدفق على سوق أبوظبي للأوراق المالية بعد تراجع الأسعار إلى مستويات مغرية للشراء إلى جانب النشاط المتميز الذي مازال يسجله سهم مصرف أبوظبي الإسلامي وتوقعوا استمرار التعاملات على هذا النحو إلى حين صدور الضوابط المحددة لشراء الشركات لأسهمها من قبل هيئة الأوراق المالية والسلع وبدء الشركات بتنفيذ هذه العملية على ارض الواقع.
ويلاحظ انه وبرغم الارتفاعات التي سجلتها بعض الأسهم خلال المرحلة الماضية الا انها لم تشهد عمليات جني أرباح بنفس الحجم الذي كان يسجل خلال المرحلة الماضية عندما كان بعض المتعاملين يقومون بالبيع بمجرد ارتفاع الأسهم عدة فلسات.
وطبقا لإحصائيات هيئة الأوراق المالية والسلع فقد تم تداول السهم 61 شركة خلال جلسة الأمس تراجعت أسعار أسهم 40 شركة منها فيما ارتفعت أسعار أسهم 16 شركة وحافظت 5 شركات على أسعارها السابقة.
وعلى مستوى الأسواق فقد استحوذ سوق أبوظبي للأوراق المالية على النصيب الأكبر من التداولات خلال جلسة الأمس حيث بلغت قيمة الصفقات المنفذة فيه 1.613 مليار درهم منها مليار درهم سجلت لصالح مصرف أبوظبي الإسلامي.
وبلغ عدد الأسهم المتداولة 147 مليون سهم وقد تراجع المؤشر العام للسوق بنسبة 0.81% فقط أما في سوق دبي المالي فقد لوحظ شح التداولات خلال جلسة الأمس باستثناء النشاط الذي أبداه سهم إعمار العقارية، وقد بلغت قيمة التداولات في السوق 381.8 مليون درهم وعدد الأسهم المتداولة 42 مليون سهم، وتراجع المؤشر العام للسوق بنسبة 0.48%.
وفي المحصلة النهائية فقد كان مؤشر القطاع الصناعي الكاسب الوحيد خلال جلسة الأمس حيث ارتفع بنسبة 0.52% فيما انخفض مؤشر قطاع البنوك بنسبة 0.55% والخدمات بنسبة 1.28% وأخيراً مؤشر قطاع التأمين الذي تراجع بنسبة 1.35%.
وتصدر سهم (أبو ظبي الإسلامي) المركز الأول من حيث الشركات الأكثر نشاطا حيث تم تداول ما قيمته 1.04 مليار درهم موزعة على 11.28 مليون سهم من خلال 1.840 صفقة.واحتل سهم «إعمار» المرتبة الثانية بإجمالي تداول بلغ 240 مليون درهم موزعة على 19.46 مليون سهم من خلال 1.103 صفقة.
وحقق سهم ( الاستشارات المالية) أكثر نسبة ارتفاع سعري حيث أقفل سعر السهم على مستوى 16.85 درهما مرتفعا بنسبة 9.77% من خلال تداول 6.500 سهم بقيمة 110 الاف درهم. و جاء في المركز الثاني من حيث الارتفاع السعري سهم «أبو ظبي الإسلامي» الذي ارتفع بنسبة 6.79 % ليغلق على مستوى 91.95 درهما للسهم الواحد من خلال تداول 11.28 مليون سهم بقيمة 1.04 مليار درهم.
وسجل سهم(الإتحاد للتأمين) أكثر انخفاض سعري في جلسة التداول حيث أقفل سعر السهم على مستوى 3.15 دراهم مسجلا خسارة بنسبة 10.00% من خلال تداول 26.820 سهما بقيمة 84.483 درهما. تلاه سهم (البحيرة للتأمين) الذي انخفض بنسبة 9.80% ليغلق على مستوى 9.11 دراهم من خلال تداول 9.600 سهم بقيمة 87.445 درهما.
ومنذ بداية العام بلغت نسبة التراجع في مؤشر سوق الإمارات المالي -32.05% و بلغ إجمالي قيمة التداول 254.52 مليار درهم. و بلغ عدد الشركات التي حققت ارتفاعا سعريا 11 من أصل 94 و عدد الشركات المتراجعة 77 شركة.
ويتصدر مؤشر قطاع التأمين المرتبة الأولى مقارنة بالمؤشرات الأخرى و محققا نسبة تراجع عن نهاية العام الماضي بلغت -23.92% ليستقر على مستوى 4.289 نقطة. في حين احتل مؤشر البنوك المركز الثاني بنسبة تراجع -29.45% ليستقر على 5.214نقطة. تلاه مؤشر قطاع الخدمات بنسبة -31.92% ليغلق على مستوى 4.172 نقطة. تلاه مؤشر قطاع الصناعات بنسبة -44.50% ليغلق على مستوى 581 نقطة.
2006-06-13
استمر سهم مصرف أبوظبي الإسلامي في خطف أنظار المستثمرين في أسواق المال المحلية بعدما بات في مقدمة الأسهم القيادية المؤثرة في حركة السوق، فقد عاد السهم إلى اختراق حاجز مليار درهم رغم الهدوء الذي مازال يسيطر على التعاملات.
وفي أعقاب إعلان هيئة الأوراق المالية والسلع عن تحديد شركة إعمار لنسبة الأسهم التي ستقوم بشرائها استجاب السوق بشكل سلبي لهذا الإعلان من خلال تراجع السهم إلى دون حاجز 13 درهما التي كان قد بلغها أمس وهو ما انعكس بدوره على المؤشر العام لسوق الإمارات الذي انخفض بنسبة 0.81%.
وكما اشرنا سابقا فان النشاط المتميز الذي مازال يشهده سهم مصرف أبوظبي الإسلامي ساهم في رفع قيمة التداولات إلى 1.9 مليار درهم، إلا ان القيمة السوقية لأسهم الشركات المتداولة تراجعت بمقدار 5 مليارات درهم حيث انخفضت من 594 مليار درهم إلى 589.2 مليار درهم مع إغلاق تعاملات الأمس.
وقال متعاملون في السوق ان تحركات السوق مازالت ضمن هوامش معقولة الأمر الذي يدل على استمرار حالة الاستقرار والتوازن التي يعيشها السوق، مشيرين إلى ان تراجع عمليات المضاربة ساهم في نجاح السوق بالمحافظة على توازنه وغياب الارتفاعات المبالغ فيها أو الانخفاضات القياسية.
وأوضحوا انه ومن خلال تعاملات الأسبوع الماضي يتضح ان السيولة بدأت بالتدفق على سوق أبوظبي للأوراق المالية بعد تراجع الأسعار إلى مستويات مغرية للشراء إلى جانب النشاط المتميز الذي مازال يسجله سهم مصرف أبوظبي الإسلامي وتوقعوا استمرار التعاملات على هذا النحو إلى حين صدور الضوابط المحددة لشراء الشركات لأسهمها من قبل هيئة الأوراق المالية والسلع وبدء الشركات بتنفيذ هذه العملية على ارض الواقع.
ويلاحظ انه وبرغم الارتفاعات التي سجلتها بعض الأسهم خلال المرحلة الماضية الا انها لم تشهد عمليات جني أرباح بنفس الحجم الذي كان يسجل خلال المرحلة الماضية عندما كان بعض المتعاملين يقومون بالبيع بمجرد ارتفاع الأسهم عدة فلسات.
وطبقا لإحصائيات هيئة الأوراق المالية والسلع فقد تم تداول السهم 61 شركة خلال جلسة الأمس تراجعت أسعار أسهم 40 شركة منها فيما ارتفعت أسعار أسهم 16 شركة وحافظت 5 شركات على أسعارها السابقة.
وعلى مستوى الأسواق فقد استحوذ سوق أبوظبي للأوراق المالية على النصيب الأكبر من التداولات خلال جلسة الأمس حيث بلغت قيمة الصفقات المنفذة فيه 1.613 مليار درهم منها مليار درهم سجلت لصالح مصرف أبوظبي الإسلامي.
وبلغ عدد الأسهم المتداولة 147 مليون سهم وقد تراجع المؤشر العام للسوق بنسبة 0.81% فقط أما في سوق دبي المالي فقد لوحظ شح التداولات خلال جلسة الأمس باستثناء النشاط الذي أبداه سهم إعمار العقارية، وقد بلغت قيمة التداولات في السوق 381.8 مليون درهم وعدد الأسهم المتداولة 42 مليون سهم، وتراجع المؤشر العام للسوق بنسبة 0.48%.
وفي المحصلة النهائية فقد كان مؤشر القطاع الصناعي الكاسب الوحيد خلال جلسة الأمس حيث ارتفع بنسبة 0.52% فيما انخفض مؤشر قطاع البنوك بنسبة 0.55% والخدمات بنسبة 1.28% وأخيراً مؤشر قطاع التأمين الذي تراجع بنسبة 1.35%.
وتصدر سهم (أبو ظبي الإسلامي) المركز الأول من حيث الشركات الأكثر نشاطا حيث تم تداول ما قيمته 1.04 مليار درهم موزعة على 11.28 مليون سهم من خلال 1.840 صفقة.واحتل سهم «إعمار» المرتبة الثانية بإجمالي تداول بلغ 240 مليون درهم موزعة على 19.46 مليون سهم من خلال 1.103 صفقة.
وحقق سهم ( الاستشارات المالية) أكثر نسبة ارتفاع سعري حيث أقفل سعر السهم على مستوى 16.85 درهما مرتفعا بنسبة 9.77% من خلال تداول 6.500 سهم بقيمة 110 الاف درهم. و جاء في المركز الثاني من حيث الارتفاع السعري سهم «أبو ظبي الإسلامي» الذي ارتفع بنسبة 6.79 % ليغلق على مستوى 91.95 درهما للسهم الواحد من خلال تداول 11.28 مليون سهم بقيمة 1.04 مليار درهم.
وسجل سهم(الإتحاد للتأمين) أكثر انخفاض سعري في جلسة التداول حيث أقفل سعر السهم على مستوى 3.15 دراهم مسجلا خسارة بنسبة 10.00% من خلال تداول 26.820 سهما بقيمة 84.483 درهما. تلاه سهم (البحيرة للتأمين) الذي انخفض بنسبة 9.80% ليغلق على مستوى 9.11 دراهم من خلال تداول 9.600 سهم بقيمة 87.445 درهما.
ومنذ بداية العام بلغت نسبة التراجع في مؤشر سوق الإمارات المالي -32.05% و بلغ إجمالي قيمة التداول 254.52 مليار درهم. و بلغ عدد الشركات التي حققت ارتفاعا سعريا 11 من أصل 94 و عدد الشركات المتراجعة 77 شركة.
ويتصدر مؤشر قطاع التأمين المرتبة الأولى مقارنة بالمؤشرات الأخرى و محققا نسبة تراجع عن نهاية العام الماضي بلغت -23.92% ليستقر على مستوى 4.289 نقطة. في حين احتل مؤشر البنوك المركز الثاني بنسبة تراجع -29.45% ليستقر على 5.214نقطة. تلاه مؤشر قطاع الخدمات بنسبة -31.92% ليغلق على مستوى 4.172 نقطة. تلاه مؤشر قطاع الصناعات بنسبة -44.50% ليغلق على مستوى 581 نقطة.