بومانع
12-06-06, 04:44 AM
«إعمار» ومؤسسة الإسكان السورية تطلقان شركة جديدة
2006-06-12
وقعت »إعمار العقارية« أمس مذكرة تفاهم مشترك مع »المؤسسة العامة للإسكان« لتأسيس شركة جديدة تهدف إلى الإسهام في مشروعات التنمية الاقتصادية والاجتماعية في سوريا. ويأتي التوقيع على هذه المذكرة على هامش فعاليات المنتدى الاقتصادي السوري - الإماراتي الثاني المنعقد حالياً في العاصمة دمشق.
وجرت مراسم التوقيع بحضور المهندس محمد ناجي العطري؛ رئيس مجلس الوزراء، وعبد الله الدردري، نائب رئيس مجلس الوزراء للشؤون الاقتصادية، حيث وقع المذكرة بالنيابة عن إعمار العقارية محمد علي العبار؛ رئيس مجلس إدارة الشركة، بينما وقعها عن الجانب السوري المهندس عمر غلاونجي؛ المدير العام ورئيس مجلس إدارة المؤسسة العامة للاسكان.
وسيعمل الطرفان على تطبيق البنود المنصوص عليها في الاتفاقية في غضون 6 أشهر من التوقيع عليها، حيث سيتم إقرار القوانين الناظمة للشركة المؤسسة حديثاً والمساهمة المالية لكل من إعمار العقارية والمؤسسة العامة للاسكان في القريب العاجل على أن يتم إعلان نسبة التمثيل في مجلس إدارة الشركة بعد إقرار حجم المساهمة المالية للطرفين.
ومن المتوقع أن توفر المشاريع التي تعتزم الشركة الجديدة القيام بها عشرات الآلاف من الوحدات السكنية لذوي الدخل المحدود والمتوسط في مختلف المناطق السورية، كما ستعمل الشركة في مرحلة لاحقة على مشاريع تنموية اقتصادية واجتماعية من شأنها الارتقاء بالمستوى المعيشي للغالبية العظمى من المواطنين السوريين.
وسيتم تحديد مواقع المجمعات السكنية بعد موافقة الحكومة السورية على الخطة الرئيسية وخطط تطوير البنية الأساسية للمشروع. وستعمل الشركة على إطلاق مشاريع تنموية أخرى بعد إجراء دراسة مستفيضة للواقع الاجتماعي والبنية التحتية في سوريا.
وقال محمد علي العبار: »تعتبر مبادرة إعمار الجديدة من أهم المبادرات على الصعيدين الاجتماعي والاقتصادي. وفي الوقت الذي أعلنا فيه عن مشاريع عقارية فاخرة بملايين الدولارات في سوريا، سوف تتيح لنا هذه الاتفاقية فرصة مهمة لخدمة شريحة أوسع من المجتمع السوري من خلال توفير حلول سكنية بأسعار معقولة وخدمات إضافية على صعيد البنية التحتية«.
وأوضح العبار أهمية السوق السورية باعتبارها واحدة من الأسواق الناشئة التي تمتلك آفاقاً واسعة للنمو، حيث قال: »نحن فخورون بتوحيد الجهود مع المؤسسة العامة للاسكان للمساهمة بلعب دور فاعل في تأمين المسكن الصحي والمناسب لشريحة واسعة من المواطنين السوريين«.
وأشار مدير عام المؤسسة العامة للاسكان إلى أهمية المبادرة على صعيد وضع نموذج عربي للتعاون المشترك بغض النظر عن المصلحة التجارية، حيث قال: »تعد هذه الاتفاقية المهمة الأولى من نوعها بالنسبة للمؤسسة العامة للاسكان، ونحن سعداء بالتحالف مع إعمار لتوفير أنماط معيشية مبتكرة تناسب متوسط الدخل لغالبية المواطنين السوريين«.
وأضاف غلاونجي: »تدل هذه الاتفاقية على العلاقة الوثيقة التي تجمع بين دولة الإمارات العربية المتحدة وسوريا، الأمر الذي يؤكده أيضاً المنتدى الاقتصادي السوري - الإماراتي الثاني المنعقد حالياً«.وتعد سوريا إحدى الدول النامية متوسطة الدخل التي تنتهج حالياً سياسة إصلاح اقتصادي على كافة الصعد وفي مجمل القطاعات الرئيسية.
وقد قامت الحكومة السورية بإجراء تعديلات على قوانين العقارات بالإضافة إلى تبني استراتيجيات تنموية يجري العمل عليها حالياً. وقد شدد ناجي العطري، رئيس مجلس الوزراء السوري على إيلاء الحكومة أهمية قصوى لقطاع الإسكان والعقارات المحلي، حيث أصدر توجيهاته للمؤسسة العامة للإسكان بضرورة الحصول على تمويل لبناء 60 ألف وحدة سكنية جديدة.
ويضع القائمون على إعمار العقارية، التي تعد واحدة من أكبر الشركات العالمية العاملة في قطاع التطوير العقاري، نصب أعينهم جعل الشركة إحدى أكبر الشركات العالمية من حيث القيمة مع حلول العام 2010. وتنتهج الشركة حالياً سياسة توسع في الأسواق الإقليمية والمحلية عبر مشاريع مشتركة في كل من المملكة العربية السعودية والمغرب وتركيا ومصر وتونس والهند والباكستان.
من جهة أخرى احتفلت »إعمار العقارية«، الشركة الرائدة عالمياً في قطاع التطوير العقاري، في العاصمة دمشق أمس بوضع حجر الأساس لمشروعها المتميز »البوابة الثامنة« الذي تصل قيمته إلى 26 مليار ليرة سورية (500 مليون دولار).
وقد حضر حفل وضع حجر الأساس عبد الله الدردري؛ نائب رئيس مجلس الوزراء للشؤون الاقتصادية، وماجد سيف الغرير؛ عضو مجلس إدارة إعمار العقارية، وموفق أحمد القداح؛ رئيس مجلس إدارة مجموعة الاستثمار لما وراء البحار (أي.جي.أو) وإبراهيم الهاشمي، المدير العام لشركة إعمار سوريا.
ويمثل مشروع »البوابة الثامنة« باكورة المجمعات السكنية الفاخرة في مدينة دمشق وأول خطوات إعمار العقارية في سوريا. ومن المتوقع أن يضفي المشروع بتصاميمه المعمارية المستقاة من فن العمارة الدمشقية بعداً عصرياً ساحراً على الوجه الحضاري والثقافي لمدينة دمشق التي تعد العاصمة الأقدم في العالم.
ويأتي مشروع »البوابة الثامنة« بالشراكة بين »إعمار العقارية« الإماراتية و»مجموعة الاستثمار لما وراء البحار« العاملة في مجال الاستثمارات والعقارات. ويرتكز المشروع على إنشاء مجمع سكني وتجاري في منطقة يعفور بالقرب من مدينة دمشق، حيث ستعمل »إعمار« على تطبيق تجربتها الرائدة في بناء المجمعات السكنية الفاخرة المتكاملة التي أثبتت نجاحاً منقطع النظير في إمارة دبي.
ويتزامن حفل وضع حجر الأساس مع فعاليات المنتدى الاقتصادي السوري الإماراتي الثاني، المنعقد حالياً في دمشق في الفترة من 10-11 يونيو الجاري، بحضور نخبة من أهم رجال الأعمال في سوريا والإمارات. ويسلط المنتدى الضوء على الفرص الاستثمارية الجديدة في المنطقة في مجمل القطاعات الاقتصادية بما فيها قطاع التطوير العقاري.
وقال عبد الله الدردري: »تفتح هذه المبادرة فصلاً جديداً في تاريخ دمشق، إذ إن من شأن هذا المشروع المميز أن يسهم في إرساء معايير جديدة للمشاريع المستقبلية في سوريا. ونحن سعداء بمساهمة شركة عالمية مرموقة مثل »إعمار« في تطوير الوجه الحضاري لمدينة دمشق وتوفير أساليب عيش مبتكرة ومتنوعة«.
من جهته، قال ماجد سيف الغرير: »تمتلك سوريا جميع المقومات التي تجعلها خياراً استراتيجياً لمشاريعنا العقارية العالمية الحالية والمستقبلية. وها نحن اليوم نشهد ولادة مشروع البوابة الثامنة الذي يعد أول مشاريعنا في هذا البلد الكريم، وسوف نوظف جميع طاقاتنا وإمكانياتنا المحلية والعالمية للانطلاق بقوة في سلسلة المشاريع التي نعتزم إقامتها في سوريا«.
2006-06-12
وقعت »إعمار العقارية« أمس مذكرة تفاهم مشترك مع »المؤسسة العامة للإسكان« لتأسيس شركة جديدة تهدف إلى الإسهام في مشروعات التنمية الاقتصادية والاجتماعية في سوريا. ويأتي التوقيع على هذه المذكرة على هامش فعاليات المنتدى الاقتصادي السوري - الإماراتي الثاني المنعقد حالياً في العاصمة دمشق.
وجرت مراسم التوقيع بحضور المهندس محمد ناجي العطري؛ رئيس مجلس الوزراء، وعبد الله الدردري، نائب رئيس مجلس الوزراء للشؤون الاقتصادية، حيث وقع المذكرة بالنيابة عن إعمار العقارية محمد علي العبار؛ رئيس مجلس إدارة الشركة، بينما وقعها عن الجانب السوري المهندس عمر غلاونجي؛ المدير العام ورئيس مجلس إدارة المؤسسة العامة للاسكان.
وسيعمل الطرفان على تطبيق البنود المنصوص عليها في الاتفاقية في غضون 6 أشهر من التوقيع عليها، حيث سيتم إقرار القوانين الناظمة للشركة المؤسسة حديثاً والمساهمة المالية لكل من إعمار العقارية والمؤسسة العامة للاسكان في القريب العاجل على أن يتم إعلان نسبة التمثيل في مجلس إدارة الشركة بعد إقرار حجم المساهمة المالية للطرفين.
ومن المتوقع أن توفر المشاريع التي تعتزم الشركة الجديدة القيام بها عشرات الآلاف من الوحدات السكنية لذوي الدخل المحدود والمتوسط في مختلف المناطق السورية، كما ستعمل الشركة في مرحلة لاحقة على مشاريع تنموية اقتصادية واجتماعية من شأنها الارتقاء بالمستوى المعيشي للغالبية العظمى من المواطنين السوريين.
وسيتم تحديد مواقع المجمعات السكنية بعد موافقة الحكومة السورية على الخطة الرئيسية وخطط تطوير البنية الأساسية للمشروع. وستعمل الشركة على إطلاق مشاريع تنموية أخرى بعد إجراء دراسة مستفيضة للواقع الاجتماعي والبنية التحتية في سوريا.
وقال محمد علي العبار: »تعتبر مبادرة إعمار الجديدة من أهم المبادرات على الصعيدين الاجتماعي والاقتصادي. وفي الوقت الذي أعلنا فيه عن مشاريع عقارية فاخرة بملايين الدولارات في سوريا، سوف تتيح لنا هذه الاتفاقية فرصة مهمة لخدمة شريحة أوسع من المجتمع السوري من خلال توفير حلول سكنية بأسعار معقولة وخدمات إضافية على صعيد البنية التحتية«.
وأوضح العبار أهمية السوق السورية باعتبارها واحدة من الأسواق الناشئة التي تمتلك آفاقاً واسعة للنمو، حيث قال: »نحن فخورون بتوحيد الجهود مع المؤسسة العامة للاسكان للمساهمة بلعب دور فاعل في تأمين المسكن الصحي والمناسب لشريحة واسعة من المواطنين السوريين«.
وأشار مدير عام المؤسسة العامة للاسكان إلى أهمية المبادرة على صعيد وضع نموذج عربي للتعاون المشترك بغض النظر عن المصلحة التجارية، حيث قال: »تعد هذه الاتفاقية المهمة الأولى من نوعها بالنسبة للمؤسسة العامة للاسكان، ونحن سعداء بالتحالف مع إعمار لتوفير أنماط معيشية مبتكرة تناسب متوسط الدخل لغالبية المواطنين السوريين«.
وأضاف غلاونجي: »تدل هذه الاتفاقية على العلاقة الوثيقة التي تجمع بين دولة الإمارات العربية المتحدة وسوريا، الأمر الذي يؤكده أيضاً المنتدى الاقتصادي السوري - الإماراتي الثاني المنعقد حالياً«.وتعد سوريا إحدى الدول النامية متوسطة الدخل التي تنتهج حالياً سياسة إصلاح اقتصادي على كافة الصعد وفي مجمل القطاعات الرئيسية.
وقد قامت الحكومة السورية بإجراء تعديلات على قوانين العقارات بالإضافة إلى تبني استراتيجيات تنموية يجري العمل عليها حالياً. وقد شدد ناجي العطري، رئيس مجلس الوزراء السوري على إيلاء الحكومة أهمية قصوى لقطاع الإسكان والعقارات المحلي، حيث أصدر توجيهاته للمؤسسة العامة للإسكان بضرورة الحصول على تمويل لبناء 60 ألف وحدة سكنية جديدة.
ويضع القائمون على إعمار العقارية، التي تعد واحدة من أكبر الشركات العالمية العاملة في قطاع التطوير العقاري، نصب أعينهم جعل الشركة إحدى أكبر الشركات العالمية من حيث القيمة مع حلول العام 2010. وتنتهج الشركة حالياً سياسة توسع في الأسواق الإقليمية والمحلية عبر مشاريع مشتركة في كل من المملكة العربية السعودية والمغرب وتركيا ومصر وتونس والهند والباكستان.
من جهة أخرى احتفلت »إعمار العقارية«، الشركة الرائدة عالمياً في قطاع التطوير العقاري، في العاصمة دمشق أمس بوضع حجر الأساس لمشروعها المتميز »البوابة الثامنة« الذي تصل قيمته إلى 26 مليار ليرة سورية (500 مليون دولار).
وقد حضر حفل وضع حجر الأساس عبد الله الدردري؛ نائب رئيس مجلس الوزراء للشؤون الاقتصادية، وماجد سيف الغرير؛ عضو مجلس إدارة إعمار العقارية، وموفق أحمد القداح؛ رئيس مجلس إدارة مجموعة الاستثمار لما وراء البحار (أي.جي.أو) وإبراهيم الهاشمي، المدير العام لشركة إعمار سوريا.
ويمثل مشروع »البوابة الثامنة« باكورة المجمعات السكنية الفاخرة في مدينة دمشق وأول خطوات إعمار العقارية في سوريا. ومن المتوقع أن يضفي المشروع بتصاميمه المعمارية المستقاة من فن العمارة الدمشقية بعداً عصرياً ساحراً على الوجه الحضاري والثقافي لمدينة دمشق التي تعد العاصمة الأقدم في العالم.
ويأتي مشروع »البوابة الثامنة« بالشراكة بين »إعمار العقارية« الإماراتية و»مجموعة الاستثمار لما وراء البحار« العاملة في مجال الاستثمارات والعقارات. ويرتكز المشروع على إنشاء مجمع سكني وتجاري في منطقة يعفور بالقرب من مدينة دمشق، حيث ستعمل »إعمار« على تطبيق تجربتها الرائدة في بناء المجمعات السكنية الفاخرة المتكاملة التي أثبتت نجاحاً منقطع النظير في إمارة دبي.
ويتزامن حفل وضع حجر الأساس مع فعاليات المنتدى الاقتصادي السوري الإماراتي الثاني، المنعقد حالياً في دمشق في الفترة من 10-11 يونيو الجاري، بحضور نخبة من أهم رجال الأعمال في سوريا والإمارات. ويسلط المنتدى الضوء على الفرص الاستثمارية الجديدة في المنطقة في مجمل القطاعات الاقتصادية بما فيها قطاع التطوير العقاري.
وقال عبد الله الدردري: »تفتح هذه المبادرة فصلاً جديداً في تاريخ دمشق، إذ إن من شأن هذا المشروع المميز أن يسهم في إرساء معايير جديدة للمشاريع المستقبلية في سوريا. ونحن سعداء بمساهمة شركة عالمية مرموقة مثل »إعمار« في تطوير الوجه الحضاري لمدينة دمشق وتوفير أساليب عيش مبتكرة ومتنوعة«.
من جهته، قال ماجد سيف الغرير: »تمتلك سوريا جميع المقومات التي تجعلها خياراً استراتيجياً لمشاريعنا العقارية العالمية الحالية والمستقبلية. وها نحن اليوم نشهد ولادة مشروع البوابة الثامنة الذي يعد أول مشاريعنا في هذا البلد الكريم، وسوف نوظف جميع طاقاتنا وإمكانياتنا المحلية والعالمية للانطلاق بقوة في سلسلة المشاريع التي نعتزم إقامتها في سوريا«.