غربة مشاعر
11-06-06, 01:35 PM
الرضى الرضى الرضى
سأبد موضوعي اليوم بهذا الدعاء الرائع
اللهم إني أسئلك الرضى بعد القضاء,وبرد العيش بعد الموت,ولذة النظر إلى وجهك الكريم,والشوق إلى لقائك,في غير ضراء مضره,ولا فتنه مضله,وأعوذ بك أن أظلم
أو اظلم, أو اعتدي أو يعتدى علي,أو اكتسب خطيئة أو ذنباً لا تغفره
نعم ما أجمل أن تكون في حالة رضى عن الله ومع الله
لماذا لا نرضى بما قسمة الله لنا
لماذا نجد معظمنا متذمر من كل شيء ؟
في العمل لا نرضى بما كتب له ، تجد الموظفين في حالة هلع للوصول الى أعلى الوظائف وبيشتى الطرق الشرعيه وغر الشرعيه، ومهما وصلنا نظل في عدم رضى ............
في الشارع الكل يتذمر من الذي يقود أما أمامه أو خلفه، وتجد أبواق السيارات المزعجة تخترق صمامات أذانك، لماذا لا نرضى بقيادة من حولنا ونشعرهم بأننا راضين عن تواجدنا خلفهم أو أمامهم بالتقيد بتعليم القياده الصحيحه والذوق في الأخلاق الذي يظهر الرضى عن كل شي
البيت لماذا لا يشعر الأب بالرضى عن أطفاله وتربيتهم ، لماذا نرى هاجس الخوف عند الأباء باستمرار، لماذا لا يرضى الأب :
لقد رزقه بالأطفال نعمة من الله وغيره محروم لسنوات عدة
لقد من عليه الله بأطفال أصحاء بينما كثيرين أبتلو بالمعاقين
لماذا لا يرضى بمستواهم التعليمي ويحاول تطويرهم
لماذا نرى الأباء يضغطون على أبناءهم بطرق لا تساعدهم على النمو الفكري؟؟
لماذا نرى الكثير من الأباء في تذمر مستمر من أخلاق أبناءهم التي يمكن ببعض الرضى عن ما كتبه الله لك ان تحل هذه المشاكل التي تواجهها مع أبناءك
كثيرون من حولي متذمرون من تربية أبناءهم لأسباب قمة في التفاهه بينما خارج موقعهم كثيرون يتمنون أن يروى شقاوة أبناءهم مما يشعرهم بالفرح ولكهنم محرومون!!!
لماذا نرى الذي يمن عليهم الله بنعمة الاطفال غير راضين عن هذا، ما ادراهم أين الخير الذي يكمن وراء هذه الحكمة ، ربما اذا رزوقوا بالأطفال يكونوا نقمة وليس نعمة ، كما ورد في صورة الكهف عن الغلام الذي قتله الخضر لحمكة من الله سبحانه وتعالى ، نعم لقد كان وجوده ليشقي أبويه الصالحين
لقد وضع الله هذا الكون لحكمة وكل شي موزون عنده ، أن أمر المسلم كله له خير، أذن لماذا لا نرى !!!!
وهناك بعض المواقف التي سأخذك بها معي لنشعر بعدها بالرضى ولو بنسبة قليله :
- تخيل معاي أنك كنت مسافر ، ولكن لسبب ما فاتتك الطائره في المطار وجسلت تندب حظك وتسب وتلعن كل من حولك لهذا التأخير ، وفجأه يأتي خبر بأنفجار هذه الطائرة التي لم تكن على متنها ،أن تشعر هنا بالرضى عن الله الذي يسر لك الأسباب التي أخرت وجودك على متنها !!!
- تخيلي معي أختي الغاليه أمنياتك المتواصله بالزواج ، وشغفك بالأطفال مما أضطرت على الموافقه على أول من طرق الباب ، بغض النظر عن كل علاته فقط من أجل أحلام الزواج التي تودين تحقيقنها ، ويتم الزواج ومن أول الزواج تسقط الأقنعة التي تشعرك بتعاسه مستمره وعدم رضى عن هذا الزوج، ماذا كان سيحدث لو أنكي رضيتي بنصيبك وأنتظرتي الأفضل !!
- تخيلي أمنياتك بنعمة الأطفال تتنهي بأطفال معاقين تقضين العمر حسرة عليهم أو أبناء ينتهي المطاف بعد السهر على تربيتهم إلى دار المسنين أو الشارع
- يا من تتذمر من عملك وتود تغيره ، أنظر للعالم من حولك وأخرج من زاويتك ونظرتك المحدوده وأحصي عدد الخريجين الذي يعملون أعمال لا تليق بشهادتهم أو عاطلين عن العمل ويغبطونك على نعمة العمل التي أنت فيها ، لماذا لا ترضى !!!
- لماذا لا نرضى عن نعمة الصحه ، فكم أسرة في المستشفيات ممتلئه بالمرضي الذي يتمنون هذه النعمة !!!
- لما لا نرضى عن بلادنا التي تؤمن لنا الأمان بينما غيرنا يعيشون على صوت الانفجارت والحرائق؟؟؟؟
-لما لا نرضي ونحب أنفسنا ونرضى عن الله الذي يسر لك الأمور كلها لأسباب وحكمة لك وليس عليك .
نعم تساؤلاتي عديدة، فأنا أرى أعين أطفالنا في فلسطين تدمع خوفاً من قصفاً جديد ونحن هنا لا نرضى بالأمن ؟؟
أني أرى الأطفال يموتون جوعاً ونحن لا نرضى بالاكل الموجود أمامنا ؟؟
كلماتي فالرضى كثيره لا تنتهي بهذا المقال ولكني أود أن أشعر معكم ببعض الرضى الذي يجعلنا سعداء ولو لي لحظات معا
وأخيرا هل أنت راضي ؟؟؟؟
تحياتي القلبيه من قلمي الرااضي عن ما كتب لك
سأبد موضوعي اليوم بهذا الدعاء الرائع
اللهم إني أسئلك الرضى بعد القضاء,وبرد العيش بعد الموت,ولذة النظر إلى وجهك الكريم,والشوق إلى لقائك,في غير ضراء مضره,ولا فتنه مضله,وأعوذ بك أن أظلم
أو اظلم, أو اعتدي أو يعتدى علي,أو اكتسب خطيئة أو ذنباً لا تغفره
نعم ما أجمل أن تكون في حالة رضى عن الله ومع الله
لماذا لا نرضى بما قسمة الله لنا
لماذا نجد معظمنا متذمر من كل شيء ؟
في العمل لا نرضى بما كتب له ، تجد الموظفين في حالة هلع للوصول الى أعلى الوظائف وبيشتى الطرق الشرعيه وغر الشرعيه، ومهما وصلنا نظل في عدم رضى ............
في الشارع الكل يتذمر من الذي يقود أما أمامه أو خلفه، وتجد أبواق السيارات المزعجة تخترق صمامات أذانك، لماذا لا نرضى بقيادة من حولنا ونشعرهم بأننا راضين عن تواجدنا خلفهم أو أمامهم بالتقيد بتعليم القياده الصحيحه والذوق في الأخلاق الذي يظهر الرضى عن كل شي
البيت لماذا لا يشعر الأب بالرضى عن أطفاله وتربيتهم ، لماذا نرى هاجس الخوف عند الأباء باستمرار، لماذا لا يرضى الأب :
لقد رزقه بالأطفال نعمة من الله وغيره محروم لسنوات عدة
لقد من عليه الله بأطفال أصحاء بينما كثيرين أبتلو بالمعاقين
لماذا لا يرضى بمستواهم التعليمي ويحاول تطويرهم
لماذا نرى الأباء يضغطون على أبناءهم بطرق لا تساعدهم على النمو الفكري؟؟
لماذا نرى الكثير من الأباء في تذمر مستمر من أخلاق أبناءهم التي يمكن ببعض الرضى عن ما كتبه الله لك ان تحل هذه المشاكل التي تواجهها مع أبناءك
كثيرون من حولي متذمرون من تربية أبناءهم لأسباب قمة في التفاهه بينما خارج موقعهم كثيرون يتمنون أن يروى شقاوة أبناءهم مما يشعرهم بالفرح ولكهنم محرومون!!!
لماذا نرى الذي يمن عليهم الله بنعمة الاطفال غير راضين عن هذا، ما ادراهم أين الخير الذي يكمن وراء هذه الحكمة ، ربما اذا رزوقوا بالأطفال يكونوا نقمة وليس نعمة ، كما ورد في صورة الكهف عن الغلام الذي قتله الخضر لحمكة من الله سبحانه وتعالى ، نعم لقد كان وجوده ليشقي أبويه الصالحين
لقد وضع الله هذا الكون لحكمة وكل شي موزون عنده ، أن أمر المسلم كله له خير، أذن لماذا لا نرى !!!!
وهناك بعض المواقف التي سأخذك بها معي لنشعر بعدها بالرضى ولو بنسبة قليله :
- تخيل معاي أنك كنت مسافر ، ولكن لسبب ما فاتتك الطائره في المطار وجسلت تندب حظك وتسب وتلعن كل من حولك لهذا التأخير ، وفجأه يأتي خبر بأنفجار هذه الطائرة التي لم تكن على متنها ،أن تشعر هنا بالرضى عن الله الذي يسر لك الأسباب التي أخرت وجودك على متنها !!!
- تخيلي معي أختي الغاليه أمنياتك المتواصله بالزواج ، وشغفك بالأطفال مما أضطرت على الموافقه على أول من طرق الباب ، بغض النظر عن كل علاته فقط من أجل أحلام الزواج التي تودين تحقيقنها ، ويتم الزواج ومن أول الزواج تسقط الأقنعة التي تشعرك بتعاسه مستمره وعدم رضى عن هذا الزوج، ماذا كان سيحدث لو أنكي رضيتي بنصيبك وأنتظرتي الأفضل !!
- تخيلي أمنياتك بنعمة الأطفال تتنهي بأطفال معاقين تقضين العمر حسرة عليهم أو أبناء ينتهي المطاف بعد السهر على تربيتهم إلى دار المسنين أو الشارع
- يا من تتذمر من عملك وتود تغيره ، أنظر للعالم من حولك وأخرج من زاويتك ونظرتك المحدوده وأحصي عدد الخريجين الذي يعملون أعمال لا تليق بشهادتهم أو عاطلين عن العمل ويغبطونك على نعمة العمل التي أنت فيها ، لماذا لا ترضى !!!
- لماذا لا نرضى عن نعمة الصحه ، فكم أسرة في المستشفيات ممتلئه بالمرضي الذي يتمنون هذه النعمة !!!
- لما لا نرضى عن بلادنا التي تؤمن لنا الأمان بينما غيرنا يعيشون على صوت الانفجارت والحرائق؟؟؟؟
-لما لا نرضي ونحب أنفسنا ونرضى عن الله الذي يسر لك الأمور كلها لأسباب وحكمة لك وليس عليك .
نعم تساؤلاتي عديدة، فأنا أرى أعين أطفالنا في فلسطين تدمع خوفاً من قصفاً جديد ونحن هنا لا نرضى بالأمن ؟؟
أني أرى الأطفال يموتون جوعاً ونحن لا نرضى بالاكل الموجود أمامنا ؟؟
كلماتي فالرضى كثيره لا تنتهي بهذا المقال ولكني أود أن أشعر معكم ببعض الرضى الذي يجعلنا سعداء ولو لي لحظات معا
وأخيرا هل أنت راضي ؟؟؟؟
تحياتي القلبيه من قلمي الرااضي عن ما كتب لك