دهلي
29-03-09, 08:18 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
قال الله تعالى
( و آية لهم الليل نسلخ منه النهار فإذا هم مضلمون )
عــلاج المـوت الدمـاغي
( حالة جذع الدماغ )
Treatment of Brain Death
(brainstem )
طريقة علاج الموت الدماغي
و هنا سنلقي لأول مرة طريقتنا الوحيدة و سنطرق أو سنقف عند آخر باب دون أن يكون لي الجرأة على دق هذا الباب و منه كانت بلادتي و هذا الباب هو آخر قطرة أمل لعلاج الوفاة الدماغية أي عودة جذع الدماغ لحالته الأصلية أي السوية و هي المطمع الوحيد و الأمل البليد و بلادة هذا الأمل أي جبن و نذالة هذا الأمل في تفعيل هذه التجربة على المتوفي دماغيا إن صح التعبير الطبي أصلا تكمن في أنها تؤدي إما للعلاج النهائي الذي يسبقه ألم بل آلام بل جزء من العذاب في منطقة جذع الدماغ و منه علاج تام بعد برهة زمنية في مجال الدقيقة أو الدقائق من المعانات قبل نهاية التجربة و إما سيليها موت حقيقي شرعي شرعيته لا يجدال فيها فقيه يدعي الحكمة و لا جراح يدعي العلم و لا حتى يختصم في شرعيتها فيها أحمقين أبلهين ساذجين ....
و منه الشيء الجيد و المتفرد في هذه الأطروحة و في إلقاء تجربة العلاج هو غلق كلي لهذه المسألة أي الفصل فيها فصلا علميا بحتا يريح كل الجهات بما فيها المتوفون دماغيا و يغلق باب الجدلية و التأرجح الملازم و المنوط دوما بين الفقهاء و العلماء و رواد الطب و حماة المذاهب المتنوعة بين كل القبائل و الشعوب و بين الآراء السوية أو الساذجة في كل المجمعات و المراكز طبية كانت أو فقهية أو حتى عامية .
كما أنه سيتضح على القارء بعد إلقاء التجربة و بعد ما يليها و يتبعها من شروحات كثيرة معقدة سر و لغز تأرجحي بل سر مطالبتي بالتبرأة الكلية من أي إصدار لأي أمر في تفعيل هذه التجربة و ليكن ما سنلقيها علنا و جهارا نهارا وجهة نظر خاصة بي أي بصاحب هذا الطرح ( ليس إلا.......نعم ليس إلا .......... )
تجربة العلاج
لحالة موت جذع الدماغ
كل شيء يبحث عن زوج نظير ليستقر و يسكن إليه هذا ما ذكر في كثير من آيات القرآن الكريم
فإن لكل شيء زوج فلنسمي مجازا للتوضيح كما قال أبوحامد الغزالي إما أن يوجد الشيء وجود قوة و إما وجود الشيء وجود فعلي
و نحن هنا نقسم كل من نظيرن لزوجين قوة و فعل
فإن كا الليل فعل فالنهار قوة و إن كان الذكر قوة فالأنثى فعل
و إن كانت السماوت قوة فالأراض أو الأرض فعل
كذلك هي ماهية الحياة عند الإنسان قوة و فعل
و كل ما ذكره الله في وجوده قوة و فعل نظيرين
و كل زوج هو وعاء و مستودع و سكن و لباس لنظيره و العكس صحيح
و منه نكتب ما يلي:
يحوي الدم قوة حياة كلية عند خروجه من القلب متجه للدماغ لكن هذه القوة الحياتية تنتقل بالتناوب بين مناطق الدماغ الثلاثة طامعة في إستقرار و سكون أي طامعة في البحث عن وعاء نظير شكلي و فعلي للحياة يعيها فتتنقل بالتناوب بين منطقة المخ و المخييخ و الحبل الشوكي دون أن تدرك كما لا ينبغي لها أن تدرك أي تلمس أي تصل لجذع الدماغ فكل منطقة من المناطق الثلاثة وعاء غير كافي و لا يعي هذه القوة الحياتية المستقرة مما بؤدي تنقله عبر الثلاثة مناطق إلى إعطائها حياة ليست مستقرة و كما أن كل منطقة تعطي لهذه القوة الكلية فعل حياتي ليس مستقر لأن كل منطقة لها شكل من أشكال الحياة فقط فإحدى المناطق الدماغية الثلاثة أي المخ و المخيخ و الحب الشوكي مسؤولة أو مستقرة من جانب فقط واحد إما أكسجين فقط و إما إدراك فقط و إما غذاء فقط و هذا سر عدم ثبات هذه القوة الحياتية أي الدم في أي من الثلاثة فدخوله منطقة الإدراك تعي جانبين فقط منه و هما قوة الأكسجين و قوة الغذاء لكن منطقة فعل الإدراك لا تقبل و لا تعي و لا تستودع قوة الإدراك فالشيء لا يدرك نظيره تماما مما يتنقل الدم لمنطقة أخرى فيكون نفس الآلية و هكذا يتنقل للمنطقة الثالثة دون أن تعيه أي من الثلاثة و لكن دون أن يصل إلى آخر و ذروة الفعل الحياتي الكلي في جذع الدماغ فدخول هذه القوة الكلية يؤدي إلا إستقراها و ثبات جذع الدماغ تماما مما يعطل هذه الآلية.
المشكل الوحيد و العويص لحالة المتوفي دماغيا هو إن المتوفي دماغيا بالنسبة لحالة جذع الدماغ هو إنسان فقد و يفعل حياتي كلي مستقر بعدما تقوى جذع الدماغ و بعد أن إستقر جذع دماغه في وعاء ثابت مستقر حيث إستودع هدا الوعاء الكلي ذا القوة الكلية المستقرة للحياة المحتوى في الدم بعد أن وصلت عن طريق نزيف دماغي أو ماعداه و منه لا يوجد أي تلف بل إستقرار و إيداع و لباس و سكن ثابت حوى و وعى جذعه الدماغ أي هذا الفعل الكلي للحياة و الذي من المفروض أن يبقى دون وعاء بل مغير الأوعية و المستودعات الحياتية الغير حقيقية بالتناوب بين قوة الأكسجين و بين قوة التنتفس و قو الأدراك و هي مستودعات لا تلائم جذع الدماغ و منه لا يستقر فيها ثابتا في ماهية الحياة و منه العلاج يكون تقديم هذا الفعل الكلي الحياتي أي المستقر و من اليسير جدا الحصول هذا الفعل الكلي المستقر بعد جمع الأفعال الحياتية المستقرة الثلاثة للغذاء و الإدراك و التنفس أي نعرضه لهذه الأفعال الكلية معا أي منعدمة القوى تماما من ضلام مطلق و أكسجين فعلي مطلق و غذاء فعلي شكلي لين مطلق و لمدة نحصرها بعلمنا في مجال الدقيقة أو الدقائق القليلة ينتهي كل شيء بعد عذاب أليم للمتوفي يكون بعدها إما و إما فإما علاج نهائي و يسترجع المتوفي فعله الحياتي الكلي المستقر و إما تكون نهاية كلية أي موت شرعي مطلق لا رجعة فيه بسنن الله المنزلة و بمشيئته و بتبسيط شديد نتمادى كالتالي :
نقدم للمتوفي دماغيا أي نعرضه جذع الدماغ أي المتوفي دماغيا لفعل أي شكل حياتي مستقر أي كلي و هو مجموع لثلاثة أفعال حياة كلية في آن واحدة أي معا في نفس الوقت أي نقدم له أكسجين لا يحوي أي ذرة أوزون و غذاء لا يحوي أي قوة غذائية و هو موجود أو يمكن تحظيره مخبريا و طبيا بسهولة تامة و كذلك نعرضه لضلام في آن واحد ضلام لا يحوي أي شدة ضوئية تماما أي نعرض المتوفي دماغيا لثلاثة أفعال حياة مستقرة لا تحوي أي قوة حياة معا في آن واحد و الفعال الثلاثة في مجملها تكون فعل حياتي كلي مستقر مع إهمال جميع قوى الإدراك و الإحساس الأخرى أولها البصر و يليها السمع و غيرها ...
فمن رأى أو دقق بتمعن في المتوفي دماغيا لحالات جذع الدماغ يجد أنهم يحبذون ظروف تمنيل للكليات من جهة الفعل لكن بقليل أي بقوى ضامرة معا أي يحبذون ظلام ليس كلي تماما بل يحوي قوة و شدة صغيرة متدنية و كذلك يحبذون اكسجين صافي لين مفعل لا كن ليس كلي أي يحوي قليل أو ممزوج يقليل من القوة الأكسجينية أي الأوزون ( O3) و كذلك الغذاء مع أنه يصعب أو ربما تعمدنا هاهنا عدم ذكر الأسماء العلمية الدقيقة لهذا النوع من الغذاء و هذا النوع من الأكسجين .
و في كل الحالات المتوفي دماغيا يلائمه و هو في حالته المرضية أو الحالية أفعال حياتية شبه كلية ممزوجة بقوى حياتية متدنية أو بالأحرى علميا و حكميا قوى مستودعة ضامرة في هذه الأفعال المطلوبة و كثيرا من الأحيان نجد أن المتوفي دماغيا يجد صعوبة أو تسوء حالته يعني أنه يعاني من ألم فالألم إن حدث فهو بسبب تعرضه لفعل حياتي من أحد الثلاثة فعل لا يحوي أي قوة أي فعل صافي كلي مستقر سواء بسبب أكسجين أو غذاء أو إدراك ضوئي كلي أو بتعرضه لأفعال حياتية ذات قوى كبيرة لا تلائمه....
و منه و بعدما نعرضه لهذه الأفعال الكلية معا أي منعدمة القوى تماما من ضلام مطلق و أكسجين فعلي مطلق و غذاء فعلي شكلي لين مطلق فإنه سيتعرض لألم بل ألام بل الحقيقة سيتعرض لعذاب مبين و هذه العملية كلها لأن جذع الدماغ يحوي قوة و أصله السوي السليم فعل كلي عاري من أي وعاء قوة ثابت أي عاري من أي مستودع قوة ثابت و لكن بالنسبة للمتوفي فجذع دماغه إستقر في وعاء ثابت أي لصق فيه تماما مما كانت نزع هذا الوعاء أي هذا الجلذ الحياتي ذا القوة كسلخ و ليس كنزع عادي فالنزع يكون لمستودع و لباس غير مثبت و غير لاصق في الجسم و منه تعريض جذع الدماغ لفعل كلي سيزيل منه لباسه ذا القوة و لكون لباسه ذا القوة مستقر فيه أي يعيه تماما فعندها تكون الإزالة هنا بمثابة سلخ و ليس إزالة و نزع لباس و مستودع عادي غير مواتي تماما و غير نظير تماما لجذع الدماغ و لذلك و ربما جاء مصطلح السلخ في قول الله تعالى ( الليل نسلخ منه النهار ) و سيتضح للقارء في الأسطر القادمة معنى الإستقرار و المستودع و الكليات أكثر و إنما فقط ذكرت التجربة من البداية قبل الشروحات الحكمية و الإستدلالات المنطقية التي أولت لنا هذه التجربة لكي لا نتهم من البداية أننا غيير قادرين على صياغة التجربة على أمر الواقع طبعا مع عدم ذكر أو بالأحرى صعوبة شرح هذا النوع من الأكسجين و الغذاء بأسماء و مصلحات هنا في مقالنا هذا رغم أنه امر بسيط و كذلك التحكم فيه أثناء التجربة أي شروط العملية تكون دقيقة
و بدل أن ننهي حياتنا العلمية و الإجتماعية كباحثين عن الحقيقة الكلية في جدلية إنسانية لامتناهية لا تبقي و لا تضر علينا أن نهضم حقيقة وحيدة و أمل واحد أمل واحد بليد
كل ما هو أنا جازم فيه و متأكد منه أن الموت الدماغي هو إضطراب و قطع الأكسجين قتل و كذلك إن لم تكن طريقتنا للعلاج غير مهضومة فإنه بذلك لا يوجد أي علاج بأي طريقة أخرى أي لا يوجد علاج بتاتا و منه الوفاة و فكرة تجديد الخلايا مخبريا هي أكبر حماقة و نكتة سمعتها في حياتي لأن الحياة أصلا في مناطق الدماغ مستقرة من جهة الفعل أي الشكل و تغير قوى الحياة بإستمرا ر فكيف نعطي حياة مستقرة لشيء يغير قوى حياته دوما كما أن الشيء المستقر يبقى دوما أي أن الكليات في أي ماهية دائمة دوام الدنيا فكيف بخلية مستقرة من جهة الفعل و الشكل الحياتي دمرت حياتها أو إنتقصت أو تلفت و هي موضع إستقرار دائم دوام الإنسان من جهة الشكل الخلوي الدماغي..............فأنا في الحقيقة لا أرى أيت تلف دماغي في كل الحالات الموت الدماغي بل أرى تالفون و قصر يقودون و يسودون و يفقهون ......................
قال الله تعالى
( و آية لهم الليل نسلخ منه النهار فإذا هم مضلمون )
عــلاج المـوت الدمـاغي
( حالة جذع الدماغ )
Treatment of Brain Death
(brainstem )
طريقة علاج الموت الدماغي
و هنا سنلقي لأول مرة طريقتنا الوحيدة و سنطرق أو سنقف عند آخر باب دون أن يكون لي الجرأة على دق هذا الباب و منه كانت بلادتي و هذا الباب هو آخر قطرة أمل لعلاج الوفاة الدماغية أي عودة جذع الدماغ لحالته الأصلية أي السوية و هي المطمع الوحيد و الأمل البليد و بلادة هذا الأمل أي جبن و نذالة هذا الأمل في تفعيل هذه التجربة على المتوفي دماغيا إن صح التعبير الطبي أصلا تكمن في أنها تؤدي إما للعلاج النهائي الذي يسبقه ألم بل آلام بل جزء من العذاب في منطقة جذع الدماغ و منه علاج تام بعد برهة زمنية في مجال الدقيقة أو الدقائق من المعانات قبل نهاية التجربة و إما سيليها موت حقيقي شرعي شرعيته لا يجدال فيها فقيه يدعي الحكمة و لا جراح يدعي العلم و لا حتى يختصم في شرعيتها فيها أحمقين أبلهين ساذجين ....
و منه الشيء الجيد و المتفرد في هذه الأطروحة و في إلقاء تجربة العلاج هو غلق كلي لهذه المسألة أي الفصل فيها فصلا علميا بحتا يريح كل الجهات بما فيها المتوفون دماغيا و يغلق باب الجدلية و التأرجح الملازم و المنوط دوما بين الفقهاء و العلماء و رواد الطب و حماة المذاهب المتنوعة بين كل القبائل و الشعوب و بين الآراء السوية أو الساذجة في كل المجمعات و المراكز طبية كانت أو فقهية أو حتى عامية .
كما أنه سيتضح على القارء بعد إلقاء التجربة و بعد ما يليها و يتبعها من شروحات كثيرة معقدة سر و لغز تأرجحي بل سر مطالبتي بالتبرأة الكلية من أي إصدار لأي أمر في تفعيل هذه التجربة و ليكن ما سنلقيها علنا و جهارا نهارا وجهة نظر خاصة بي أي بصاحب هذا الطرح ( ليس إلا.......نعم ليس إلا .......... )
تجربة العلاج
لحالة موت جذع الدماغ
كل شيء يبحث عن زوج نظير ليستقر و يسكن إليه هذا ما ذكر في كثير من آيات القرآن الكريم
فإن لكل شيء زوج فلنسمي مجازا للتوضيح كما قال أبوحامد الغزالي إما أن يوجد الشيء وجود قوة و إما وجود الشيء وجود فعلي
و نحن هنا نقسم كل من نظيرن لزوجين قوة و فعل
فإن كا الليل فعل فالنهار قوة و إن كان الذكر قوة فالأنثى فعل
و إن كانت السماوت قوة فالأراض أو الأرض فعل
كذلك هي ماهية الحياة عند الإنسان قوة و فعل
و كل ما ذكره الله في وجوده قوة و فعل نظيرين
و كل زوج هو وعاء و مستودع و سكن و لباس لنظيره و العكس صحيح
و منه نكتب ما يلي:
يحوي الدم قوة حياة كلية عند خروجه من القلب متجه للدماغ لكن هذه القوة الحياتية تنتقل بالتناوب بين مناطق الدماغ الثلاثة طامعة في إستقرار و سكون أي طامعة في البحث عن وعاء نظير شكلي و فعلي للحياة يعيها فتتنقل بالتناوب بين منطقة المخ و المخييخ و الحبل الشوكي دون أن تدرك كما لا ينبغي لها أن تدرك أي تلمس أي تصل لجذع الدماغ فكل منطقة من المناطق الثلاثة وعاء غير كافي و لا يعي هذه القوة الحياتية المستقرة مما بؤدي تنقله عبر الثلاثة مناطق إلى إعطائها حياة ليست مستقرة و كما أن كل منطقة تعطي لهذه القوة الكلية فعل حياتي ليس مستقر لأن كل منطقة لها شكل من أشكال الحياة فقط فإحدى المناطق الدماغية الثلاثة أي المخ و المخيخ و الحب الشوكي مسؤولة أو مستقرة من جانب فقط واحد إما أكسجين فقط و إما إدراك فقط و إما غذاء فقط و هذا سر عدم ثبات هذه القوة الحياتية أي الدم في أي من الثلاثة فدخوله منطقة الإدراك تعي جانبين فقط منه و هما قوة الأكسجين و قوة الغذاء لكن منطقة فعل الإدراك لا تقبل و لا تعي و لا تستودع قوة الإدراك فالشيء لا يدرك نظيره تماما مما يتنقل الدم لمنطقة أخرى فيكون نفس الآلية و هكذا يتنقل للمنطقة الثالثة دون أن تعيه أي من الثلاثة و لكن دون أن يصل إلى آخر و ذروة الفعل الحياتي الكلي في جذع الدماغ فدخول هذه القوة الكلية يؤدي إلا إستقراها و ثبات جذع الدماغ تماما مما يعطل هذه الآلية.
المشكل الوحيد و العويص لحالة المتوفي دماغيا هو إن المتوفي دماغيا بالنسبة لحالة جذع الدماغ هو إنسان فقد و يفعل حياتي كلي مستقر بعدما تقوى جذع الدماغ و بعد أن إستقر جذع دماغه في وعاء ثابت مستقر حيث إستودع هدا الوعاء الكلي ذا القوة الكلية المستقرة للحياة المحتوى في الدم بعد أن وصلت عن طريق نزيف دماغي أو ماعداه و منه لا يوجد أي تلف بل إستقرار و إيداع و لباس و سكن ثابت حوى و وعى جذعه الدماغ أي هذا الفعل الكلي للحياة و الذي من المفروض أن يبقى دون وعاء بل مغير الأوعية و المستودعات الحياتية الغير حقيقية بالتناوب بين قوة الأكسجين و بين قوة التنتفس و قو الأدراك و هي مستودعات لا تلائم جذع الدماغ و منه لا يستقر فيها ثابتا في ماهية الحياة و منه العلاج يكون تقديم هذا الفعل الكلي الحياتي أي المستقر و من اليسير جدا الحصول هذا الفعل الكلي المستقر بعد جمع الأفعال الحياتية المستقرة الثلاثة للغذاء و الإدراك و التنفس أي نعرضه لهذه الأفعال الكلية معا أي منعدمة القوى تماما من ضلام مطلق و أكسجين فعلي مطلق و غذاء فعلي شكلي لين مطلق و لمدة نحصرها بعلمنا في مجال الدقيقة أو الدقائق القليلة ينتهي كل شيء بعد عذاب أليم للمتوفي يكون بعدها إما و إما فإما علاج نهائي و يسترجع المتوفي فعله الحياتي الكلي المستقر و إما تكون نهاية كلية أي موت شرعي مطلق لا رجعة فيه بسنن الله المنزلة و بمشيئته و بتبسيط شديد نتمادى كالتالي :
نقدم للمتوفي دماغيا أي نعرضه جذع الدماغ أي المتوفي دماغيا لفعل أي شكل حياتي مستقر أي كلي و هو مجموع لثلاثة أفعال حياة كلية في آن واحدة أي معا في نفس الوقت أي نقدم له أكسجين لا يحوي أي ذرة أوزون و غذاء لا يحوي أي قوة غذائية و هو موجود أو يمكن تحظيره مخبريا و طبيا بسهولة تامة و كذلك نعرضه لضلام في آن واحد ضلام لا يحوي أي شدة ضوئية تماما أي نعرض المتوفي دماغيا لثلاثة أفعال حياة مستقرة لا تحوي أي قوة حياة معا في آن واحد و الفعال الثلاثة في مجملها تكون فعل حياتي كلي مستقر مع إهمال جميع قوى الإدراك و الإحساس الأخرى أولها البصر و يليها السمع و غيرها ...
فمن رأى أو دقق بتمعن في المتوفي دماغيا لحالات جذع الدماغ يجد أنهم يحبذون ظروف تمنيل للكليات من جهة الفعل لكن بقليل أي بقوى ضامرة معا أي يحبذون ظلام ليس كلي تماما بل يحوي قوة و شدة صغيرة متدنية و كذلك يحبذون اكسجين صافي لين مفعل لا كن ليس كلي أي يحوي قليل أو ممزوج يقليل من القوة الأكسجينية أي الأوزون ( O3) و كذلك الغذاء مع أنه يصعب أو ربما تعمدنا هاهنا عدم ذكر الأسماء العلمية الدقيقة لهذا النوع من الغذاء و هذا النوع من الأكسجين .
و في كل الحالات المتوفي دماغيا يلائمه و هو في حالته المرضية أو الحالية أفعال حياتية شبه كلية ممزوجة بقوى حياتية متدنية أو بالأحرى علميا و حكميا قوى مستودعة ضامرة في هذه الأفعال المطلوبة و كثيرا من الأحيان نجد أن المتوفي دماغيا يجد صعوبة أو تسوء حالته يعني أنه يعاني من ألم فالألم إن حدث فهو بسبب تعرضه لفعل حياتي من أحد الثلاثة فعل لا يحوي أي قوة أي فعل صافي كلي مستقر سواء بسبب أكسجين أو غذاء أو إدراك ضوئي كلي أو بتعرضه لأفعال حياتية ذات قوى كبيرة لا تلائمه....
و منه و بعدما نعرضه لهذه الأفعال الكلية معا أي منعدمة القوى تماما من ضلام مطلق و أكسجين فعلي مطلق و غذاء فعلي شكلي لين مطلق فإنه سيتعرض لألم بل ألام بل الحقيقة سيتعرض لعذاب مبين و هذه العملية كلها لأن جذع الدماغ يحوي قوة و أصله السوي السليم فعل كلي عاري من أي وعاء قوة ثابت أي عاري من أي مستودع قوة ثابت و لكن بالنسبة للمتوفي فجذع دماغه إستقر في وعاء ثابت أي لصق فيه تماما مما كانت نزع هذا الوعاء أي هذا الجلذ الحياتي ذا القوة كسلخ و ليس كنزع عادي فالنزع يكون لمستودع و لباس غير مثبت و غير لاصق في الجسم و منه تعريض جذع الدماغ لفعل كلي سيزيل منه لباسه ذا القوة و لكون لباسه ذا القوة مستقر فيه أي يعيه تماما فعندها تكون الإزالة هنا بمثابة سلخ و ليس إزالة و نزع لباس و مستودع عادي غير مواتي تماما و غير نظير تماما لجذع الدماغ و لذلك و ربما جاء مصطلح السلخ في قول الله تعالى ( الليل نسلخ منه النهار ) و سيتضح للقارء في الأسطر القادمة معنى الإستقرار و المستودع و الكليات أكثر و إنما فقط ذكرت التجربة من البداية قبل الشروحات الحكمية و الإستدلالات المنطقية التي أولت لنا هذه التجربة لكي لا نتهم من البداية أننا غيير قادرين على صياغة التجربة على أمر الواقع طبعا مع عدم ذكر أو بالأحرى صعوبة شرح هذا النوع من الأكسجين و الغذاء بأسماء و مصلحات هنا في مقالنا هذا رغم أنه امر بسيط و كذلك التحكم فيه أثناء التجربة أي شروط العملية تكون دقيقة
و بدل أن ننهي حياتنا العلمية و الإجتماعية كباحثين عن الحقيقة الكلية في جدلية إنسانية لامتناهية لا تبقي و لا تضر علينا أن نهضم حقيقة وحيدة و أمل واحد أمل واحد بليد
كل ما هو أنا جازم فيه و متأكد منه أن الموت الدماغي هو إضطراب و قطع الأكسجين قتل و كذلك إن لم تكن طريقتنا للعلاج غير مهضومة فإنه بذلك لا يوجد أي علاج بأي طريقة أخرى أي لا يوجد علاج بتاتا و منه الوفاة و فكرة تجديد الخلايا مخبريا هي أكبر حماقة و نكتة سمعتها في حياتي لأن الحياة أصلا في مناطق الدماغ مستقرة من جهة الفعل أي الشكل و تغير قوى الحياة بإستمرا ر فكيف نعطي حياة مستقرة لشيء يغير قوى حياته دوما كما أن الشيء المستقر يبقى دوما أي أن الكليات في أي ماهية دائمة دوام الدنيا فكيف بخلية مستقرة من جهة الفعل و الشكل الحياتي دمرت حياتها أو إنتقصت أو تلفت و هي موضع إستقرار دائم دوام الإنسان من جهة الشكل الخلوي الدماغي..............فأنا في الحقيقة لا أرى أيت تلف دماغي في كل الحالات الموت الدماغي بل أرى تالفون و قصر يقودون و يسودون و يفقهون ......................