مدمر القلوب
07-06-06, 10:59 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
,,,,
,,,
,,
,
اشتقت اليك .... اشتقت لعينيك ....لحمرة وجهك ....للحزن الساكن في قلبك ويديك...
اشتقت لصباحات الصيف ....عندما كنت اراقبك من وراء الستائر ....
اشتقت لشجرة الجوز الكبيره.... التي نقشت بيدي عليها حرف اسمك ... ونقشت
صورتك على جدار الدار ....
اشتقت الى اشياء كثيره لم تعد موجوده الا في خيالي ...
اشتقت الى اغنيات .... والى الحان سمعناها معا...
اشتقت الى كتبي ودفاتري ...وخواطر نفسي المتعبه ....التي لم تعرف الراحه الا معك ...
اشتقت الى لمسات الحب ....وزهورالحب ... وعطرك ...
اشتقت الى اشياء كثيره .....
وتهت بين رمال صحراءك الحارقة ...
نعم ...ما عاد لي الاانتي وما عاد يشفي سقمي الا قلبك الدافئ...
ها انا ... اتنقل ما بين البلاد واغفو على جدار القمر .... واسبح في بحر كلماته العذبه...
ثم ارجع اليكي ...وما احلى الرجوع اليكي ....
لم يعد بامكاني غير الوقوف ها هنا ...والانتظار ...عسى ان اجد منك ولو كلمه تطفئ النار في قلبي...
وتروي العطش في جوفي ...
عسى ان تمر الايام وانتهي الان ...وارحل بعيدا ...
بعيدا جدا الى مكان لا اجدكي فيه ....ولا اجد ذكرياتكي الغالية مخزونة في هذا الرأس المتعب ....
علني اهرب منكي اليكي ...ثم اجدك واضيعك مرة اخرى ثم من جديد التقي فيك ...
يا هذه ...ابشر انتي ...ام ملاك ...ام انتي هكذا ...
ليس لكي وصف ...ولا لاسمك اي عنوان ....
ادخلي الى عالمي المظلم ...انثري فيه النور ...خبئيني تحت ذراعك ...واقفلي جميع النوافذ ...
ساكون لك وفي ...ولن اعلن الحرب عليك ...مسالم ساكون ....فانا عربي ...والعرب لا يتحدون ...
نسمع وننفذ ثم نناقش ...
هكذا نحن ...وانا من هؤلاء القوم ...ساجلس الى جانب سريرك ليلا ...لاغطئك ...وامنحك الدفئ الكبير ...
ساطعمك بيدي يا طفلتي الكبيره ...
سأدللك ...واقطف الزهور من اجل عينيك ....ساكون عبدك وانتي السيده ...
واخدمك بكل فخر ....
يا سيدتي ...
ماذا يمكن للحب ان يصنع بي اكثر ...
والشوق بات يؤلمني اكثر ....
والصبح يأتي سريعا ...واليل يرحل ...
لم يعد لدي الكثير من الوقت ...
ولم اعد اتذكر ...
هل كنت هنا البارحه ام كان طيفك الى غرفتي يتسلل ...
هل حدثتك فعلا ام حدثت الستائر على شرفتي ...
هلى كانت تلك يديك التي لمست يدي ... ام وسادتي التي بللتها دموعي الملتهبه...
وهل كنت هنا البارحه ام كان حلم جميل ثم تلاشى مع نداء الحياه....
لا اعتقد ان هذا كان مجرد حلم ...ام كان الشوق اليك ...الشوق فقط ...
اني اذن احلم ...وما اجمل الاحلام التي تجمعني بك ...
اذن ...أوعديني ان تكوني بخير.... وانا اعدك انني لن انساك ...
*******************************
,,,,
,,,
,,
,
اشتقت اليك .... اشتقت لعينيك ....لحمرة وجهك ....للحزن الساكن في قلبك ويديك...
اشتقت لصباحات الصيف ....عندما كنت اراقبك من وراء الستائر ....
اشتقت لشجرة الجوز الكبيره.... التي نقشت بيدي عليها حرف اسمك ... ونقشت
صورتك على جدار الدار ....
اشتقت الى اشياء كثيره لم تعد موجوده الا في خيالي ...
اشتقت الى اغنيات .... والى الحان سمعناها معا...
اشتقت الى كتبي ودفاتري ...وخواطر نفسي المتعبه ....التي لم تعرف الراحه الا معك ...
اشتقت الى لمسات الحب ....وزهورالحب ... وعطرك ...
اشتقت الى اشياء كثيره .....
وتهت بين رمال صحراءك الحارقة ...
نعم ...ما عاد لي الاانتي وما عاد يشفي سقمي الا قلبك الدافئ...
ها انا ... اتنقل ما بين البلاد واغفو على جدار القمر .... واسبح في بحر كلماته العذبه...
ثم ارجع اليكي ...وما احلى الرجوع اليكي ....
لم يعد بامكاني غير الوقوف ها هنا ...والانتظار ...عسى ان اجد منك ولو كلمه تطفئ النار في قلبي...
وتروي العطش في جوفي ...
عسى ان تمر الايام وانتهي الان ...وارحل بعيدا ...
بعيدا جدا الى مكان لا اجدكي فيه ....ولا اجد ذكرياتكي الغالية مخزونة في هذا الرأس المتعب ....
علني اهرب منكي اليكي ...ثم اجدك واضيعك مرة اخرى ثم من جديد التقي فيك ...
يا هذه ...ابشر انتي ...ام ملاك ...ام انتي هكذا ...
ليس لكي وصف ...ولا لاسمك اي عنوان ....
ادخلي الى عالمي المظلم ...انثري فيه النور ...خبئيني تحت ذراعك ...واقفلي جميع النوافذ ...
ساكون لك وفي ...ولن اعلن الحرب عليك ...مسالم ساكون ....فانا عربي ...والعرب لا يتحدون ...
نسمع وننفذ ثم نناقش ...
هكذا نحن ...وانا من هؤلاء القوم ...ساجلس الى جانب سريرك ليلا ...لاغطئك ...وامنحك الدفئ الكبير ...
ساطعمك بيدي يا طفلتي الكبيره ...
سأدللك ...واقطف الزهور من اجل عينيك ....ساكون عبدك وانتي السيده ...
واخدمك بكل فخر ....
يا سيدتي ...
ماذا يمكن للحب ان يصنع بي اكثر ...
والشوق بات يؤلمني اكثر ....
والصبح يأتي سريعا ...واليل يرحل ...
لم يعد لدي الكثير من الوقت ...
ولم اعد اتذكر ...
هل كنت هنا البارحه ام كان طيفك الى غرفتي يتسلل ...
هل حدثتك فعلا ام حدثت الستائر على شرفتي ...
هلى كانت تلك يديك التي لمست يدي ... ام وسادتي التي بللتها دموعي الملتهبه...
وهل كنت هنا البارحه ام كان حلم جميل ثم تلاشى مع نداء الحياه....
لا اعتقد ان هذا كان مجرد حلم ...ام كان الشوق اليك ...الشوق فقط ...
اني اذن احلم ...وما اجمل الاحلام التي تجمعني بك ...
اذن ...أوعديني ان تكوني بخير.... وانا اعدك انني لن انساك ...
*******************************