أنــثى المطـــر
05-06-06, 08:20 PM
القوى الكامنة في أعماق كل امرأة
في أعماق كل امرأة كنوز مخبأة..نائمة..إذا عرفت المرأة كيفية العثور عليها و استثمارها فستكون روحها غنية تنطلق بحياتها بنجاح و ثبات هناك قوى هائلة بحنايا جسدها و روحها يمكن تفعيلها لتكون رمزاً صالحاً يحتذى به..
نبدأ بقوة القلب و هو مركز القوى جميعاً فعندما لا تبخل المرأة بإظهار مشاعرها و تدفق حنانها من نبع قلبها تكون قد نجحت كأم معطاءة تضحي من أجل أبنائها و تجعل من الحبيب سعيداً تسكن أعماقه و لا يستطيع أن يفارقها لذلك يجب المحافظة على صحة القلب و نقائه و كلما أعطت منه حناناً كلما زادت قوته
أم الروح هذا السر الإلهي الذي وهب لكل مخلوق و الذي يترفع عن الأمور الدنيوية الروح سلاح ذو حدين يمكن استخدامه للخير و يمكن للشر لذلك فإن المرأة تستطيع استثمار هذه الهبة الإلهية و توجيهها إلى الخير و زرع بذور المحبة كي تنبت أشجاراً وارفة تصل إلى السماء بخيرها و ظلها و عطائها
وبعد الروح نرى قوة العقل التي نستخدمها نحن البشر للتفكير و التخطيط و التخيل و هذه القوة تحتاج إلى التثقيف و الصقل منذ الطفولة و من هنا تأتي أهمية التعلم و العلم قوة العقل السليمة تنفر من الصغائر و تطمح إلى نسج علاقات أخوية خارقة و بناء أسس راسخة للأخوة بين البشر فلتمضي به إلى الأمام أيتها المرأة لأنه النور الذي يخرجنا من الظلام و يعطينا فلسفة نتخطى بها مصاعب هذه الحياة و عقباتها
ثم قوة الجسد فهذه قوة لا يستهان بها و هي المدخل نحو العلاقات الكثيرة مع الآخرين فالمظاهر هي الواجهة التي تشدنا للدخول إلى المحل لنرى ما في داخله لذلك عليك سيدتي أن تقوي جسدك و تغذيه ليتحول إلى طاقة نحن بحاجة إليها للعمل و العطاء و الإحساس بالسعادة ..
و من بعد الجسد تأتي قوة التغيير فالإنسان بطبيعته يمل الرتابة و يحتاج للتغيير و لتغيير مظهره فما المانع من تغيير المظهر مع الالتزام بالطبع بقواعد الجمال و الحرص على المبادئ الأخلاقية فقوة التغيير حركة و الحركة إثبات وجود و دليل عافية و حيوية و الجمود ضعف و سبات و موت العلاقات الاجتماعية عندما تترسخ بقرارة نفس المرأة أهمية العلاقات الإنسانية الاجتماعية مع البشر فأنها تنطلق من ذات نفسها لتحسين صداقاتها و علاقاتها مع من حولها لأن ذلك ضروري و تمثل قوة كبيرة لأية امرأة عندما تحسن أن تكون قريبة من الأفراد حولها و على تواصل مع الآخرين و أخيراً للجميع قلب و جسد و عقل و روح قادرة على الإنجازات الهائلة و بإمكان الجميع استخدام هذه القوى للوصول إلى أشياء مذهلة لكن ما يميز الأفراد عن بعضهم ليس امتلاك هذه القوى بل استخدامها أو عدم استخدامها و في حال أحسنت المرأة استخدام قواها فستحصل على نتائج هائلة و ستتحرر من العقبات التي تقف في وجه مسيرتها الشخصية و ستتمكن من نسج علاقات غنية مع محيطها و ستزداد فاعليتها و تتخلص من الكثير من الوساوس و القلق و تسير بحرية في طريقها نحو مستقبل مشرق و ناجح
رغوووده
في أعماق كل امرأة كنوز مخبأة..نائمة..إذا عرفت المرأة كيفية العثور عليها و استثمارها فستكون روحها غنية تنطلق بحياتها بنجاح و ثبات هناك قوى هائلة بحنايا جسدها و روحها يمكن تفعيلها لتكون رمزاً صالحاً يحتذى به..
نبدأ بقوة القلب و هو مركز القوى جميعاً فعندما لا تبخل المرأة بإظهار مشاعرها و تدفق حنانها من نبع قلبها تكون قد نجحت كأم معطاءة تضحي من أجل أبنائها و تجعل من الحبيب سعيداً تسكن أعماقه و لا يستطيع أن يفارقها لذلك يجب المحافظة على صحة القلب و نقائه و كلما أعطت منه حناناً كلما زادت قوته
أم الروح هذا السر الإلهي الذي وهب لكل مخلوق و الذي يترفع عن الأمور الدنيوية الروح سلاح ذو حدين يمكن استخدامه للخير و يمكن للشر لذلك فإن المرأة تستطيع استثمار هذه الهبة الإلهية و توجيهها إلى الخير و زرع بذور المحبة كي تنبت أشجاراً وارفة تصل إلى السماء بخيرها و ظلها و عطائها
وبعد الروح نرى قوة العقل التي نستخدمها نحن البشر للتفكير و التخطيط و التخيل و هذه القوة تحتاج إلى التثقيف و الصقل منذ الطفولة و من هنا تأتي أهمية التعلم و العلم قوة العقل السليمة تنفر من الصغائر و تطمح إلى نسج علاقات أخوية خارقة و بناء أسس راسخة للأخوة بين البشر فلتمضي به إلى الأمام أيتها المرأة لأنه النور الذي يخرجنا من الظلام و يعطينا فلسفة نتخطى بها مصاعب هذه الحياة و عقباتها
ثم قوة الجسد فهذه قوة لا يستهان بها و هي المدخل نحو العلاقات الكثيرة مع الآخرين فالمظاهر هي الواجهة التي تشدنا للدخول إلى المحل لنرى ما في داخله لذلك عليك سيدتي أن تقوي جسدك و تغذيه ليتحول إلى طاقة نحن بحاجة إليها للعمل و العطاء و الإحساس بالسعادة ..
و من بعد الجسد تأتي قوة التغيير فالإنسان بطبيعته يمل الرتابة و يحتاج للتغيير و لتغيير مظهره فما المانع من تغيير المظهر مع الالتزام بالطبع بقواعد الجمال و الحرص على المبادئ الأخلاقية فقوة التغيير حركة و الحركة إثبات وجود و دليل عافية و حيوية و الجمود ضعف و سبات و موت العلاقات الاجتماعية عندما تترسخ بقرارة نفس المرأة أهمية العلاقات الإنسانية الاجتماعية مع البشر فأنها تنطلق من ذات نفسها لتحسين صداقاتها و علاقاتها مع من حولها لأن ذلك ضروري و تمثل قوة كبيرة لأية امرأة عندما تحسن أن تكون قريبة من الأفراد حولها و على تواصل مع الآخرين و أخيراً للجميع قلب و جسد و عقل و روح قادرة على الإنجازات الهائلة و بإمكان الجميع استخدام هذه القوى للوصول إلى أشياء مذهلة لكن ما يميز الأفراد عن بعضهم ليس امتلاك هذه القوى بل استخدامها أو عدم استخدامها و في حال أحسنت المرأة استخدام قواها فستحصل على نتائج هائلة و ستتحرر من العقبات التي تقف في وجه مسيرتها الشخصية و ستتمكن من نسج علاقات غنية مع محيطها و ستزداد فاعليتها و تتخلص من الكثير من الوساوس و القلق و تسير بحرية في طريقها نحو مستقبل مشرق و ناجح
رغوووده