~ تعبتـ آشتاق ~
04-06-06, 02:20 AM
( الحــــــب مـــثــــــل الســــــــهـــــــم مخــــــــــــطى وصايــــب )
من المستحيل ان احد منكم لم يمر بتجربة الحب
الم تقوموا بالجلوس بمفردكم وتسالوا انفسكم لماذا ؟
لماذا اغلب حالات الحب ان لم تكن جميعها تنتهي بالدموع
"أحبك نعم، أتزوّجك لا"
- لو قالها لك من تحبه هل تستمر في حبه؟
***
- هل تؤمن بالحب بدون إطار الزواج الشرعي؟
***
- هل تعتقد أن من يقول مثل هذه العبارة قادر على الحب مئات المرات مادام لن يرتبط برباط الزواج أبداً؟
***
- ما رأيك في من يقول هذه العبارة إذا كانت ظروفه تسمح بالزواج فعلاً؟
***
- هل تعتقد أن الحب كعاطفة يقتلها الزواج؟
***
يعني هل انت تستحقر الطرف الاخر لدرجة انك ما تبي ترتبط فيه الى الابد ؟ و في الوقت نفسه تحبه و لا ودك تخليه ؟
أحبــــك(( نعم ))...أتــزوجــــك(( لا )) ...؟!؟
هل فعلا تموت لاجل حبك؟
أنا أرى بل على قناعة شخصية
بأن الحب هو الرابط و الحبل المتين لبناء أسرة و مجتمع مترابط
هذا بصفة عامة
و بالنسبة للحب بين فتاة و شاب
عندما يكون حب بمعنى الحب بما تعنيه الكلمة
من مشاعر و أحاسيس و إخلاص و مودة و تنازل عن الأنانية و الأهداف الشخصية
ليكون حبا يتملك القلب و أعماق الوجدان و يوافق عليه العقل أيضا
دون الإنزلاق لمسيات وافدة علينا يدعى الجيل الجديد بأنها الحب الحقيقى و شعارات أخرى
شعارات براقة فى مظهرها خادعة فى حقيقتها نراها فى تباهى الشاب بأنه تلك الفتاة مغرمة به و أيضا تباهى الفتاة
فالحب ليس معناه كلمات معسولة و تبادل إهداءات
و ليس كلمات ننظمها فى شعر أو خواطر
و الحب ليس نظرة فإبتسامة فغرام فزواج
الحب ليس سهر بتبادل المكالمات عبر الجوال
الحب أكبر من ذلك
فمن يحب يسمو بنفسه و بحبيبه فى تلك المسميات الجوفاء
نراه فى نور على المحيا يضفى سعادة غامرة تضرب أوتار الواجدان
الحب نراه فى الذوبان التام للمشاعر و الطموحات و الأمال و سمو الأنفس
الحب نراه فى خجل يضرب أعماق النفس لمجرد نظرة من طرف لحاظنا
الحب مهما وصفنا فيه لن نفيه حقه
يكفيه أن كلمة الحب لا تكفى لتصف حقيقته
هنا نقف لنقول هل نموت من أجل حبنا
هل نتزوج من نحب
و هل الحب عيب؟
أقول لو كان الحب كما وصفت بعضا من صفاته
هو البداية لمشوار الحياة
الحب يكون البذور و الزواج هو زرع الأشجار لتثمر سعادة غامرة و أسرة قائمة على ثوابت راسخة
و لو نظرنا للزواج التقليدى الغير قائم على حب مسبق
نجد أن الطرفين إن لم تنشأ بينهما علاقة حب حتى لو شىء قريب من ذلك
نرى البعض منهم يتجه نحو الانفصال
لو دققنا أكثر فى مراسم الزواج سنجد أنها مراسم تعارف على الحب
فإن لم يعجب أحد الطرفين بالأخر تفشل الخطوبة و مراسم التعارف و لا تتم الزيجة
فالإعجاب هو أول مراحل تحرك المشاعر و تدفق الدماء فى القلب حاملة بشائر زائر اسمه الحب
و نادرا ما نجد زواج تم بدون الاعجاب المتبادل
و إن تم الزواج بدون اعجاب متبادل
سواء كان زواج عن حب
أو زواج تقليدى
و لو تعمقنا أكثر فى أسم الإنسان
نجد انه بالإضافة أنه يدل على النسيان
يدل أيضا على الأنس
و جاء فى القرآن أن الله عز و جل جعل الزواج من أجل الأنس
و لما سأل آدم حواء
لما خلقتى؟
قالت لتسكن إلى
و الأنس هو الكلمة الجامعة للمعنى الحقيقى للحب
أنس و مودة و حب و إخلاص و ذوبان كيانان فى كيان واحد و تنازل عن الأنانية
و غيرها من المعانى التى تحتاج لموضوع مستقل عن معناها
تحيات: عااااشق
من المستحيل ان احد منكم لم يمر بتجربة الحب
الم تقوموا بالجلوس بمفردكم وتسالوا انفسكم لماذا ؟
لماذا اغلب حالات الحب ان لم تكن جميعها تنتهي بالدموع
"أحبك نعم، أتزوّجك لا"
- لو قالها لك من تحبه هل تستمر في حبه؟
***
- هل تؤمن بالحب بدون إطار الزواج الشرعي؟
***
- هل تعتقد أن من يقول مثل هذه العبارة قادر على الحب مئات المرات مادام لن يرتبط برباط الزواج أبداً؟
***
- ما رأيك في من يقول هذه العبارة إذا كانت ظروفه تسمح بالزواج فعلاً؟
***
- هل تعتقد أن الحب كعاطفة يقتلها الزواج؟
***
يعني هل انت تستحقر الطرف الاخر لدرجة انك ما تبي ترتبط فيه الى الابد ؟ و في الوقت نفسه تحبه و لا ودك تخليه ؟
أحبــــك(( نعم ))...أتــزوجــــك(( لا )) ...؟!؟
هل فعلا تموت لاجل حبك؟
أنا أرى بل على قناعة شخصية
بأن الحب هو الرابط و الحبل المتين لبناء أسرة و مجتمع مترابط
هذا بصفة عامة
و بالنسبة للحب بين فتاة و شاب
عندما يكون حب بمعنى الحب بما تعنيه الكلمة
من مشاعر و أحاسيس و إخلاص و مودة و تنازل عن الأنانية و الأهداف الشخصية
ليكون حبا يتملك القلب و أعماق الوجدان و يوافق عليه العقل أيضا
دون الإنزلاق لمسيات وافدة علينا يدعى الجيل الجديد بأنها الحب الحقيقى و شعارات أخرى
شعارات براقة فى مظهرها خادعة فى حقيقتها نراها فى تباهى الشاب بأنه تلك الفتاة مغرمة به و أيضا تباهى الفتاة
فالحب ليس معناه كلمات معسولة و تبادل إهداءات
و ليس كلمات ننظمها فى شعر أو خواطر
و الحب ليس نظرة فإبتسامة فغرام فزواج
الحب ليس سهر بتبادل المكالمات عبر الجوال
الحب أكبر من ذلك
فمن يحب يسمو بنفسه و بحبيبه فى تلك المسميات الجوفاء
نراه فى نور على المحيا يضفى سعادة غامرة تضرب أوتار الواجدان
الحب نراه فى الذوبان التام للمشاعر و الطموحات و الأمال و سمو الأنفس
الحب نراه فى خجل يضرب أعماق النفس لمجرد نظرة من طرف لحاظنا
الحب مهما وصفنا فيه لن نفيه حقه
يكفيه أن كلمة الحب لا تكفى لتصف حقيقته
هنا نقف لنقول هل نموت من أجل حبنا
هل نتزوج من نحب
و هل الحب عيب؟
أقول لو كان الحب كما وصفت بعضا من صفاته
هو البداية لمشوار الحياة
الحب يكون البذور و الزواج هو زرع الأشجار لتثمر سعادة غامرة و أسرة قائمة على ثوابت راسخة
و لو نظرنا للزواج التقليدى الغير قائم على حب مسبق
نجد أن الطرفين إن لم تنشأ بينهما علاقة حب حتى لو شىء قريب من ذلك
نرى البعض منهم يتجه نحو الانفصال
لو دققنا أكثر فى مراسم الزواج سنجد أنها مراسم تعارف على الحب
فإن لم يعجب أحد الطرفين بالأخر تفشل الخطوبة و مراسم التعارف و لا تتم الزيجة
فالإعجاب هو أول مراحل تحرك المشاعر و تدفق الدماء فى القلب حاملة بشائر زائر اسمه الحب
و نادرا ما نجد زواج تم بدون الاعجاب المتبادل
و إن تم الزواج بدون اعجاب متبادل
سواء كان زواج عن حب
أو زواج تقليدى
و لو تعمقنا أكثر فى أسم الإنسان
نجد انه بالإضافة أنه يدل على النسيان
يدل أيضا على الأنس
و جاء فى القرآن أن الله عز و جل جعل الزواج من أجل الأنس
و لما سأل آدم حواء
لما خلقتى؟
قالت لتسكن إلى
و الأنس هو الكلمة الجامعة للمعنى الحقيقى للحب
أنس و مودة و حب و إخلاص و ذوبان كيانان فى كيان واحد و تنازل عن الأنانية
و غيرها من المعانى التى تحتاج لموضوع مستقل عن معناها
تحيات: عااااشق