أم وتين
02-02-09, 09:46 PM
http://up.arab-x.com/uploads/images/arab-x_com_f4239ec76d.gif (http://www.arab-x.com/)
التوبة
قال الله تبارك وتعالى في كتابه الكريم : {.. إنَّ الله يُحبُّ التوَّابـِـينَ ..}
222 البقر
فمن هو الذي يتوب إلى الله تبارك وتعالى ؟ هل هو الإنسان
المستقيم المتمسك بما أمر الله به والمنتهي عن ما نهى الله
عنه ؟ . بالطبع لا . إن من يلتجيء للتوبة هو الإنسان
الذي أستسلم لرغباته وشهواته فأنحرف إلى طريق المعاصي
والرذائل . فمن كرم الله تبارك وتعلى على هذه الأمة أن
فتح لها باب التوبة وليس ذلك فحسب بل قال عز
مـِن قائل{.. إنَّ الله يُحبُّ التوَّابـِـينَ .. } فالله تبارك وتعالى
يفرح بتوبة عبده ورجوعه إليه فهذا كرم عظيم من أكرم الأكرمين .
وحتى تكون التوبة صادقة بإذن الله يجب إتباع الأتي :
1. الإخلاص لله تبارك وتعالى : فهو من أهم الأبواب
فمتى أخلص العبد لله عز وجل وصدُقت توبته أعانه الله عليها
ويسرها له . قال ابن القيم رحم الله : فالمؤمن المخلص لله من
أطيب الناس عيشاً وأنعمهم بالاً وأشرحهم صدراً وأسرهم قلباً
وهذه جنة عاجلة قبل الجنة الآجلة ( ا.هـ (1) .
2. امتلاء القلب بمحبة الله تبارك وتعالى : فالقلب
إذا خلا من محبة الله تبارك وتعالى أحاطته الأخطار وتسلطت
عليه الشرور . أما إذا امتلاء القلب بحب الله تبارك وتعالى كـَمُل
أنـْسُه وطاب نعيمه وسَلـِم من الشهوات وهان عليه فعل الطاعات .
3. مجاهدة النفس : هي الدافعة إلى الخير قال تبارك
وتعالى :{ وَالذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ
سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ } (العنكبوت:69).
فمكابدة ألنفس وإلزامها بفعل الطاعة وترك المعصية هو الطريق
إلى الخير الذي يوصل لرضاء الله تبارك وتعالى ومجاهدة النفس
يجب أن تكون مستمرة مع الإنسان حتى الممات .
4. تذكُّر الآخرة : إن الحياة هي عبارة عن مزرعة
للآخرة وفرصة لكسب الأعمال الصالحة . ففي الآخرة النعيم
المقيم أو العذاب الأليم لذلك يجب ألابتعاد عن الشهوات والمعاصي
والتوجه إلى الله بالتوبة النصوح المرصعة بالأعمال الصالحة .
5. تجنب الوحدة والفراغ : الفراغ هو السبب المباشر
للانحراف ، فيجب الاشتغال بما ينفع في الدين والدنيا فبذلك تقل
البطالة وتنعدم الفرص المؤدية للفساد والإفساد ، فالنفس إذا لم
تـُشغل بما ينفع شـَغلت بما يضر.
6. البعد عن المثيرات : ألابتعاد عن كل ما يـُثير دواعي
المعصية ونوازع الشر ويحرك الغريزة لمزاولة الحرام قولا
وعملا سواء سماعا أو مشاهدة أو قراءة . كذلك ألابتعاد عن الفتن
وضبط النفس فيها والتخلص من المعصية .
7. مصاحبة الأخيار ومجانبة الأشرار : فمصاحبة الأخيار
تـُحي القلب وتـُنير الفكر وتـُعين على الطاعات . بعكس مصاحبة
الأشرار فإنها تجر إلى الرذيلة وتـُبعـِد عن كل فضيلة بخطورة
أفكارها المنحرفة وعقائدها الضالة .
بهذه الأمور بإذن الله تكون التوبة صادقة نصوحة . كما أود
أن أذكر هنا فوائد ترك المعاصي
إن ترك المعاصي تؤدي إلى قوة
القلب وراحة البدن وطيب النفس ونعيم القلب وانشراح
الصدر وقلة الهم والغم والحزن وصلاح المعاش ومحبة
الخـَلق وحفظ الجاه وصون العرض وبقاء المروءة وتيسير
الرزق وتسهيل الطاعات وسرعة إجابة الدعاء وزوال الوحشة
بين العبد وربه وقرب الملائكة وبـُعد شياطين الأنس والجن .
وكل هذه الفوائد في الدنيا أما فوائد ترك المعاصي في الآخرة
الانتقال من سجن الدنيا وضيقها إلى روضة من رياض الجنة
والظل تحت عرش الرحمن والانضمام إلى أصحاب اليمين
والمتقين المفلحين .
http://up.arab-x.com/uploads/images/arab-x_com_45dfe52497.gif (http://www.arab-x.com/)
التوبة
قال الله تبارك وتعالى في كتابه الكريم : {.. إنَّ الله يُحبُّ التوَّابـِـينَ ..}
222 البقر
فمن هو الذي يتوب إلى الله تبارك وتعالى ؟ هل هو الإنسان
المستقيم المتمسك بما أمر الله به والمنتهي عن ما نهى الله
عنه ؟ . بالطبع لا . إن من يلتجيء للتوبة هو الإنسان
الذي أستسلم لرغباته وشهواته فأنحرف إلى طريق المعاصي
والرذائل . فمن كرم الله تبارك وتعلى على هذه الأمة أن
فتح لها باب التوبة وليس ذلك فحسب بل قال عز
مـِن قائل{.. إنَّ الله يُحبُّ التوَّابـِـينَ .. } فالله تبارك وتعالى
يفرح بتوبة عبده ورجوعه إليه فهذا كرم عظيم من أكرم الأكرمين .
وحتى تكون التوبة صادقة بإذن الله يجب إتباع الأتي :
1. الإخلاص لله تبارك وتعالى : فهو من أهم الأبواب
فمتى أخلص العبد لله عز وجل وصدُقت توبته أعانه الله عليها
ويسرها له . قال ابن القيم رحم الله : فالمؤمن المخلص لله من
أطيب الناس عيشاً وأنعمهم بالاً وأشرحهم صدراً وأسرهم قلباً
وهذه جنة عاجلة قبل الجنة الآجلة ( ا.هـ (1) .
2. امتلاء القلب بمحبة الله تبارك وتعالى : فالقلب
إذا خلا من محبة الله تبارك وتعالى أحاطته الأخطار وتسلطت
عليه الشرور . أما إذا امتلاء القلب بحب الله تبارك وتعالى كـَمُل
أنـْسُه وطاب نعيمه وسَلـِم من الشهوات وهان عليه فعل الطاعات .
3. مجاهدة النفس : هي الدافعة إلى الخير قال تبارك
وتعالى :{ وَالذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ
سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ } (العنكبوت:69).
فمكابدة ألنفس وإلزامها بفعل الطاعة وترك المعصية هو الطريق
إلى الخير الذي يوصل لرضاء الله تبارك وتعالى ومجاهدة النفس
يجب أن تكون مستمرة مع الإنسان حتى الممات .
4. تذكُّر الآخرة : إن الحياة هي عبارة عن مزرعة
للآخرة وفرصة لكسب الأعمال الصالحة . ففي الآخرة النعيم
المقيم أو العذاب الأليم لذلك يجب ألابتعاد عن الشهوات والمعاصي
والتوجه إلى الله بالتوبة النصوح المرصعة بالأعمال الصالحة .
5. تجنب الوحدة والفراغ : الفراغ هو السبب المباشر
للانحراف ، فيجب الاشتغال بما ينفع في الدين والدنيا فبذلك تقل
البطالة وتنعدم الفرص المؤدية للفساد والإفساد ، فالنفس إذا لم
تـُشغل بما ينفع شـَغلت بما يضر.
6. البعد عن المثيرات : ألابتعاد عن كل ما يـُثير دواعي
المعصية ونوازع الشر ويحرك الغريزة لمزاولة الحرام قولا
وعملا سواء سماعا أو مشاهدة أو قراءة . كذلك ألابتعاد عن الفتن
وضبط النفس فيها والتخلص من المعصية .
7. مصاحبة الأخيار ومجانبة الأشرار : فمصاحبة الأخيار
تـُحي القلب وتـُنير الفكر وتـُعين على الطاعات . بعكس مصاحبة
الأشرار فإنها تجر إلى الرذيلة وتـُبعـِد عن كل فضيلة بخطورة
أفكارها المنحرفة وعقائدها الضالة .
بهذه الأمور بإذن الله تكون التوبة صادقة نصوحة . كما أود
أن أذكر هنا فوائد ترك المعاصي
إن ترك المعاصي تؤدي إلى قوة
القلب وراحة البدن وطيب النفس ونعيم القلب وانشراح
الصدر وقلة الهم والغم والحزن وصلاح المعاش ومحبة
الخـَلق وحفظ الجاه وصون العرض وبقاء المروءة وتيسير
الرزق وتسهيل الطاعات وسرعة إجابة الدعاء وزوال الوحشة
بين العبد وربه وقرب الملائكة وبـُعد شياطين الأنس والجن .
وكل هذه الفوائد في الدنيا أما فوائد ترك المعاصي في الآخرة
الانتقال من سجن الدنيا وضيقها إلى روضة من رياض الجنة
والظل تحت عرش الرحمن والانضمام إلى أصحاب اليمين
والمتقين المفلحين .
http://up.arab-x.com/uploads/images/arab-x_com_45dfe52497.gif (http://www.arab-x.com/)