القلب الجريح
01-02-09, 08:08 PM
وجدت أن الدقيقة من الزمن يمكن أن يفعل فيها خير كثير,إماقراءة آيات,كل آية فيهاعشرات الحروف,كل حرف فيها بعشرحسنات,فتصبح مئات الحسنات,ولوحسبت مئة:{سبحان الله وبحمده}لجاءت في دقيقة واحدة.ومن قال:{سبحان الله وبحمده}مئة مرة غفرت ذنوبه, وإن كانت مثل زبد بحر.
وأمررت عيني على مايقارب أربع صفحات من كتاب في دقيقة واحدة,وقرأت الفاتحة سبع مرات سردآ وسرآ في دقيقة واحدة ,وبعضهم حسب حسنات قرأة الفاتحة فإذا هي أكثر من ألف وأربعمئة حسنة ,وتقرأ سوره الإخلاص عشرين مرة سردآ وسرآ في دقيقة واحدة,ومن شك فليجرب.
قصدي إخبارك بقيمة الدقيقة الواحدة من عمرك وأنها تمثل حدثآ هائلآ في الذكر والتلاوة والدعاء والتدبر والمطالعة والتابة.
دقيقة واحدة فقط يمكن أن تزيد في عمرك ,في عطائك,في فكرك, في فهمك ,في حفظك ,في حسناتك.
دقيقة واحدة تكتب في صحيفة أعمالك إذا عرفت كيف تستثمرها وتحافظ عليها ,فانظر كم من دقيقة, بل من ساعة,بل من يوم, بل من شهر,بل من سنة ذهب منا هدرأ , وضاع منا لغوآ وعبثآ ,وطار هباء منثورا؟ وليت من ضيعها ينجو رأسا لا له ولا عليه , بل تجد خلاف ذلك من ذنوب وخطايا وسيئات, والله المستعان.
أقول: في الدقيقة تستطيع أن تقول : لاإله إلا الله وحده لا شريك له , له الملك , وله الحمد, وهو على كل شئ قدير, عشرين مره, وأجرها كعتق ثماني رقاب في سبيل الله من ولد إسماعيل.
وكما سبق فإن قرأة:{قُلْ هُوَ الّلُه أَحَدٌ} في دقيقة عشرين مرة تُعادل حل القرآن سبع مرات , وذلك لأن {قُلْ هُوَ الّلُه أَحَدٌ} تعادل ثلث القرآن.فكم بربك من فائدة ذهبت ؟ ومن حسنة أُهدرت ؟ومن لحظةٍ سلبت في القيل والقال والغيبة والنميمة, وتتبع أخبار الناس والغفلة عن الرحيل واللهو في كل باطل والتسويف مع كل لاهٍ.
أما في عالم التأليف , فإنك تستطيع أن تكتب في الدقيقة : أربعة أسطر من ذاكرة, ومن النقل السريع خمسة , أي مايقارب ثلث الصفحة ,أي أنك لو كتبت كل يوم خمسة أسطر لكتبت في الشهر عشر صفحات وفي السنة مئة وعشرين صفحة , وفي عشر سنوات ألفآ ومئتي صفحة, بقدر كتاب زاد المعاد لابن قيم ,واقل قليلآ من تفسير ابن كثير ,ولو قرأت كل يوم دقيقة واحدة عشرين مره:{قُلْ هُوَ الّله أَحَد} لقرأت في الشهر ستمئة مرة {قُلْ هُوَ الّله أَحَدٌ} وفي السنة سبعة آلآف ومئتي مرة,وهي تعادل في الأجر قرأة القرآن ألفين وأربعمئة مرة.
في الدقيقة الواحدة تستطيع أن ترضي الرب , وتمحو الذنب , وأن تكتب لك عند الله بها أجرآ , وتمحوبها وزرآ , وتجعلها لك عنده ذخرآ, وتستطيع في الدقيقة مع الدقيقة أن تؤلف وأن تكتب , وأن تحفظ , وأن تنمي موهبتك وأن تجود ذاكرتك , وأن تزيد من علمك وأن تحافظ على وردك , وأن تعمق ثقافتك , وتوسع معارفك , وتنوع مواهبك , لكن الأمر يحتاج ــ يا أخي ــ إلى همّة , أعوذ بالله من موت الهمم , برود العزائم , وخسة الطبع.
وأمررت عيني على مايقارب أربع صفحات من كتاب في دقيقة واحدة,وقرأت الفاتحة سبع مرات سردآ وسرآ في دقيقة واحدة ,وبعضهم حسب حسنات قرأة الفاتحة فإذا هي أكثر من ألف وأربعمئة حسنة ,وتقرأ سوره الإخلاص عشرين مرة سردآ وسرآ في دقيقة واحدة,ومن شك فليجرب.
قصدي إخبارك بقيمة الدقيقة الواحدة من عمرك وأنها تمثل حدثآ هائلآ في الذكر والتلاوة والدعاء والتدبر والمطالعة والتابة.
دقيقة واحدة فقط يمكن أن تزيد في عمرك ,في عطائك,في فكرك, في فهمك ,في حفظك ,في حسناتك.
دقيقة واحدة تكتب في صحيفة أعمالك إذا عرفت كيف تستثمرها وتحافظ عليها ,فانظر كم من دقيقة, بل من ساعة,بل من يوم, بل من شهر,بل من سنة ذهب منا هدرأ , وضاع منا لغوآ وعبثآ ,وطار هباء منثورا؟ وليت من ضيعها ينجو رأسا لا له ولا عليه , بل تجد خلاف ذلك من ذنوب وخطايا وسيئات, والله المستعان.
أقول: في الدقيقة تستطيع أن تقول : لاإله إلا الله وحده لا شريك له , له الملك , وله الحمد, وهو على كل شئ قدير, عشرين مره, وأجرها كعتق ثماني رقاب في سبيل الله من ولد إسماعيل.
وكما سبق فإن قرأة:{قُلْ هُوَ الّلُه أَحَدٌ} في دقيقة عشرين مرة تُعادل حل القرآن سبع مرات , وذلك لأن {قُلْ هُوَ الّلُه أَحَدٌ} تعادل ثلث القرآن.فكم بربك من فائدة ذهبت ؟ ومن حسنة أُهدرت ؟ومن لحظةٍ سلبت في القيل والقال والغيبة والنميمة, وتتبع أخبار الناس والغفلة عن الرحيل واللهو في كل باطل والتسويف مع كل لاهٍ.
أما في عالم التأليف , فإنك تستطيع أن تكتب في الدقيقة : أربعة أسطر من ذاكرة, ومن النقل السريع خمسة , أي مايقارب ثلث الصفحة ,أي أنك لو كتبت كل يوم خمسة أسطر لكتبت في الشهر عشر صفحات وفي السنة مئة وعشرين صفحة , وفي عشر سنوات ألفآ ومئتي صفحة, بقدر كتاب زاد المعاد لابن قيم ,واقل قليلآ من تفسير ابن كثير ,ولو قرأت كل يوم دقيقة واحدة عشرين مره:{قُلْ هُوَ الّله أَحَد} لقرأت في الشهر ستمئة مرة {قُلْ هُوَ الّله أَحَدٌ} وفي السنة سبعة آلآف ومئتي مرة,وهي تعادل في الأجر قرأة القرآن ألفين وأربعمئة مرة.
في الدقيقة الواحدة تستطيع أن ترضي الرب , وتمحو الذنب , وأن تكتب لك عند الله بها أجرآ , وتمحوبها وزرآ , وتجعلها لك عنده ذخرآ, وتستطيع في الدقيقة مع الدقيقة أن تؤلف وأن تكتب , وأن تحفظ , وأن تنمي موهبتك وأن تجود ذاكرتك , وأن تزيد من علمك وأن تحافظ على وردك , وأن تعمق ثقافتك , وتوسع معارفك , وتنوع مواهبك , لكن الأمر يحتاج ــ يا أخي ــ إلى همّة , أعوذ بالله من موت الهمم , برود العزائم , وخسة الطبع.