عمر امين
22-01-09, 08:49 PM
مزهرية عشق
قصائد لسيدة الورد والزهر
******
http://membres.lycos.fr/annik77/la_belle_et_la_bete/demenage.JPG (http://membres.lycos.fr/annik77/la_belle_et_la_bete/demenage.JPG)
******
مزهرية رقم / 13
أنا الجميلة...لاترحمني ياوحش
أعترف....
والاعتراف صياحُ ديكٍ
يوقظ الدجاجة المرعوبة
أنا السالبة والمسلوبة
أنا الآثمة....
أنت الجميل في الوحش
وجهك الثمثال في بؤبؤ عيني
يقص أزرق الضوء مني
والملامح المفجوعة
تلازمني...هي فوق احتمالي
لاتحب المالح من اللحم
وتقتات بلحمي
ماجنيتَ عليَّ وحشي إذْ جنيت
ومارميتَ السباع في قلبي
إذ رميت
إنما جنى عقلي عليَّ
حينما لهفتي زبدة
وبالنار سالتْ ....واكتويتُ
وأنا الجميلة التي ارتدتْ قميصَ "يوسف"
وأنت الوحش يحبك الخوف
مزقني ناب الثقة
بكل هذه الدقة
مغرقة في التوسل...و...التسول
لاأجرؤ أن أفجر رأسي
بين يديك
وأنت ذئب ’’يوسف’’
تحت جبة الحرير
لاتعرف ماعليك...
ومالديك...
نتوازى...نتقاطع
نتغامس...نتلامس
نتعامد ...لنتقارب
لنتباعد....
نكذب لنتهرب
والدرب قصير...ذاك الدرب
كلانا حاجة تحتاج
كلانا يرقص وسط حلبة الاحتياج
أتذكر؟؟
أنا الفولاذية
نخرني الصدأ منذ البدء
تجولتُ طويلا في فراغ العناد
عنادي أصبح ماؤك والزاد
فلا أيادٍ برعشة تُلقَى
على قلبي
فأرتد بصيرة
ولا أناملي المرتعشة ترتقُ
كِفني بخيوط قصيرة
حَسبُك مني برتقالة مُرة
قطفتها لأرضيك
حسبي منك لذة أنانية
تغريني...ولاتكفيك
أين المفر!!
كهرباء أحلام اليقظةِ
وانتفاضات الوعي
يلازمان سلك العقل
وعقلي محتاج أن ينام
أرى النافذة
ولاأرى ماوراء النافذة
لو كنت ساحرة ماهرة
لاستطعت وبسهولة استعادة القصة
كم أرتعب من الناموس
وهو يغزو دماغي
ويحدث فوضى عارمة
وأعود
وأنسى اني فوضوية...
لاتحب أن تنسى...
أرى سويعاتك في عيوني المزعجة
كما يرى الصينيون الساعة في عيون القطط
"إنّها ليست الظهيرة بالضبط"
وهذه الشمس تثير السخط
وترفع الضغط
حان وقت جني المأساة إذن
كما حان وقت قطف الزيتون
من زيتونة.... بمرارة يكون
يشق الرعد ذاتي
أطرق بالحاح زجاج نافذتي
أجلس في المقهى المجاور
أشرب قهوتي...وأحاور
تتشكل وجوه الجموع
تمر أمامي بأناقة
تتجمع ثم تنساب
تركل رأسي
حوافر حمار وذكريات
أترجمها اليوم لكل اللغات
أمسك الكأس بيدي...
أحب ذاك الظمأ...
يسقط الكوب سهوا
وينكسر....
تأتي النادلة مهرولة
تحمل منديلا ودلوا
تنظف الشظايا والمكان
لم أرتعد
ولم تنزعج
سأدفع ثمن الكأس والشراب
بدريهمات الهوان
ومازلت أجلس وحدي
وأتململ في مقعدي
أفكر في وحشي
ولا أفكر في غدي
ماذا أرى !؟؟
الحجر يسقط من الأعالي
بنفس التكرار
بنفس العار
أطأ داخلي ليغوص أكثر من مسمار
الوحش الذي خرج منذ قليل
يعود.... من جديد
ومعه امرأة أخرى
تحمل حقيبة العيد
تتجمل لِمكْر السيد
أنا جميلة البلية
أنا سليلة الخشب
والخرسانة المسلحة
أضحك في سخرية
والسرير الدوار لايتسع للجميع
يالك من وحش!!
ويالهم من بشر!!
يسألني ذهني:
كيف أنتِ تحت عباءة الحقارة
أين المفر؟؟
فأجيب .. ضاحكة بشطارة :
يا للمهارة!!
هو وحشي يعزف "YANNI" بجدارة
حتى ولو قلّ منك الادب
أو أصبحتَ فاقد الشنب
فلا تسرق قطع الجبن
من علبتي
تطلسها على خبزك الجاف
وتقضم مني كل العفاف
وأشياء من علتي
تحب العهر الفاخر
تطلب كأنك واهب الطلبِ
وبقلبي تتاجر
لاأعلم مايدور حولي
وقوْل الوحش يبلع قولي
أأنا الراقصة الشرقية
أمِ التهمة أنفي؟؟
أأنا الجيفة أو ماعف السبع؟؟
واأسفي!!!...واأسفي!!!
أراك ثملا منتشيا
تتبختر طاووسا
فتبكي عيني شيئا
عادي جدا كالأشياء
في لحظة غباء هاتفتني قائلا :
أتحبين منتزه الركض آنستي؟؟
أبدو الوحش الجميل الوحيد فيه
أٌجاري ما تبقى لي من قوة
لماذا تلاحقيني؟؟
ربما هو بعض الرهان للتسلية
سأتركك تفوزين
ولكن أياك مني تسخرين
آنسة ووحش؟؟
سمكة ملونة...وقِرْش
أي كيمياء أطلقتْ سحرها
لا يآنستي ...لن أدفع الثمن
وستقبضين الوجع
سنكون واقعا في زمن الخرافة
ربما العكس لا أدري
فدفاتر حساباتي ابتلتْ بعرقي
وهناك أرقام ذاقتْ من مرقي
فهي لا ترحمْ
ساعة الحسم
لاتهتم سيدي...
الأمر بالنسبة لي عادي
يختاركَ الاستسلام الحلو
...ولا تختاره
لن أهتم بحساب القلم
ولا كمية الألم
فقط سأعلق يافطة بيضاء
أنت ضربت عصفورين بحجر الغش
ولا يهمك من بقي في العش
بعض ملح فوق جراحي
سأرش...
.
.
ستغش...
كل تلك الكتب سأحرقها
بخيوط الشمس سأعلقها
وقوانينكَ التي أوجدتَها
لاتصلح على مقاسي
مهترئة أنا...
لم أطبّق الدرس
وقاري المزّيف عرّاه الحب
لم أخط خطوطي الحمراء
وعلبة الهندسة
ترسم قلبا كبيرا
واحتارتِ الممحاة
كيف تمحي الوحش
وتنهي الصلاة
ممكن أكون الوحش
وأنت الجميل
نقلب الأدوار
فذاك من شيمة الأخيار
أقبض على نصف المعنى
وتقبض على كل الحقيقة
بمخالبك الرقيقة
ماتحتنا يتلألأ
انه الوجع مسكوبا
وفوق اللهب تشوى الأزهار
وتُغتصب الأطيار
أنا لا أتهم الحبَّ، ولا الوحش
أبدا...أنا التي بلعت الشمعة
ولم أحدد المسار
مضحكة أنا وسخيفة
أعرفُ، ليس بمقدوري أن أقهرك
وضعفي الحالك أسرني
ونسي أن يأسرك
مامن غزال الا وله هفوات
حتى أنا الآن أغازلك
وبنفسي أطعمكَ النزوات
عُذرك أنك وحشي الخاص
أسقيك الخصوصيات
ولأني أحب طيشك
بهذا لك أن تأثـَمْ...
واتْرُكني أتألم...
ولن أتظلَّمْ...
Richard Marx / Lara Fabian - Surrender to me
http://www.youtube.com/watch?v=86fZvobLlJI&eurl=http://3yonhala.com/vb/showthread.php?t=8493&feature=player_embedded
قصائد لسيدة الورد والزهر
******
http://membres.lycos.fr/annik77/la_belle_et_la_bete/demenage.JPG (http://membres.lycos.fr/annik77/la_belle_et_la_bete/demenage.JPG)
******
مزهرية رقم / 13
أنا الجميلة...لاترحمني ياوحش
أعترف....
والاعتراف صياحُ ديكٍ
يوقظ الدجاجة المرعوبة
أنا السالبة والمسلوبة
أنا الآثمة....
أنت الجميل في الوحش
وجهك الثمثال في بؤبؤ عيني
يقص أزرق الضوء مني
والملامح المفجوعة
تلازمني...هي فوق احتمالي
لاتحب المالح من اللحم
وتقتات بلحمي
ماجنيتَ عليَّ وحشي إذْ جنيت
ومارميتَ السباع في قلبي
إذ رميت
إنما جنى عقلي عليَّ
حينما لهفتي زبدة
وبالنار سالتْ ....واكتويتُ
وأنا الجميلة التي ارتدتْ قميصَ "يوسف"
وأنت الوحش يحبك الخوف
مزقني ناب الثقة
بكل هذه الدقة
مغرقة في التوسل...و...التسول
لاأجرؤ أن أفجر رأسي
بين يديك
وأنت ذئب ’’يوسف’’
تحت جبة الحرير
لاتعرف ماعليك...
ومالديك...
نتوازى...نتقاطع
نتغامس...نتلامس
نتعامد ...لنتقارب
لنتباعد....
نكذب لنتهرب
والدرب قصير...ذاك الدرب
كلانا حاجة تحتاج
كلانا يرقص وسط حلبة الاحتياج
أتذكر؟؟
أنا الفولاذية
نخرني الصدأ منذ البدء
تجولتُ طويلا في فراغ العناد
عنادي أصبح ماؤك والزاد
فلا أيادٍ برعشة تُلقَى
على قلبي
فأرتد بصيرة
ولا أناملي المرتعشة ترتقُ
كِفني بخيوط قصيرة
حَسبُك مني برتقالة مُرة
قطفتها لأرضيك
حسبي منك لذة أنانية
تغريني...ولاتكفيك
أين المفر!!
كهرباء أحلام اليقظةِ
وانتفاضات الوعي
يلازمان سلك العقل
وعقلي محتاج أن ينام
أرى النافذة
ولاأرى ماوراء النافذة
لو كنت ساحرة ماهرة
لاستطعت وبسهولة استعادة القصة
كم أرتعب من الناموس
وهو يغزو دماغي
ويحدث فوضى عارمة
وأعود
وأنسى اني فوضوية...
لاتحب أن تنسى...
أرى سويعاتك في عيوني المزعجة
كما يرى الصينيون الساعة في عيون القطط
"إنّها ليست الظهيرة بالضبط"
وهذه الشمس تثير السخط
وترفع الضغط
حان وقت جني المأساة إذن
كما حان وقت قطف الزيتون
من زيتونة.... بمرارة يكون
يشق الرعد ذاتي
أطرق بالحاح زجاج نافذتي
أجلس في المقهى المجاور
أشرب قهوتي...وأحاور
تتشكل وجوه الجموع
تمر أمامي بأناقة
تتجمع ثم تنساب
تركل رأسي
حوافر حمار وذكريات
أترجمها اليوم لكل اللغات
أمسك الكأس بيدي...
أحب ذاك الظمأ...
يسقط الكوب سهوا
وينكسر....
تأتي النادلة مهرولة
تحمل منديلا ودلوا
تنظف الشظايا والمكان
لم أرتعد
ولم تنزعج
سأدفع ثمن الكأس والشراب
بدريهمات الهوان
ومازلت أجلس وحدي
وأتململ في مقعدي
أفكر في وحشي
ولا أفكر في غدي
ماذا أرى !؟؟
الحجر يسقط من الأعالي
بنفس التكرار
بنفس العار
أطأ داخلي ليغوص أكثر من مسمار
الوحش الذي خرج منذ قليل
يعود.... من جديد
ومعه امرأة أخرى
تحمل حقيبة العيد
تتجمل لِمكْر السيد
أنا جميلة البلية
أنا سليلة الخشب
والخرسانة المسلحة
أضحك في سخرية
والسرير الدوار لايتسع للجميع
يالك من وحش!!
ويالهم من بشر!!
يسألني ذهني:
كيف أنتِ تحت عباءة الحقارة
أين المفر؟؟
فأجيب .. ضاحكة بشطارة :
يا للمهارة!!
هو وحشي يعزف "YANNI" بجدارة
حتى ولو قلّ منك الادب
أو أصبحتَ فاقد الشنب
فلا تسرق قطع الجبن
من علبتي
تطلسها على خبزك الجاف
وتقضم مني كل العفاف
وأشياء من علتي
تحب العهر الفاخر
تطلب كأنك واهب الطلبِ
وبقلبي تتاجر
لاأعلم مايدور حولي
وقوْل الوحش يبلع قولي
أأنا الراقصة الشرقية
أمِ التهمة أنفي؟؟
أأنا الجيفة أو ماعف السبع؟؟
واأسفي!!!...واأسفي!!!
أراك ثملا منتشيا
تتبختر طاووسا
فتبكي عيني شيئا
عادي جدا كالأشياء
في لحظة غباء هاتفتني قائلا :
أتحبين منتزه الركض آنستي؟؟
أبدو الوحش الجميل الوحيد فيه
أٌجاري ما تبقى لي من قوة
لماذا تلاحقيني؟؟
ربما هو بعض الرهان للتسلية
سأتركك تفوزين
ولكن أياك مني تسخرين
آنسة ووحش؟؟
سمكة ملونة...وقِرْش
أي كيمياء أطلقتْ سحرها
لا يآنستي ...لن أدفع الثمن
وستقبضين الوجع
سنكون واقعا في زمن الخرافة
ربما العكس لا أدري
فدفاتر حساباتي ابتلتْ بعرقي
وهناك أرقام ذاقتْ من مرقي
فهي لا ترحمْ
ساعة الحسم
لاتهتم سيدي...
الأمر بالنسبة لي عادي
يختاركَ الاستسلام الحلو
...ولا تختاره
لن أهتم بحساب القلم
ولا كمية الألم
فقط سأعلق يافطة بيضاء
أنت ضربت عصفورين بحجر الغش
ولا يهمك من بقي في العش
بعض ملح فوق جراحي
سأرش...
.
.
ستغش...
كل تلك الكتب سأحرقها
بخيوط الشمس سأعلقها
وقوانينكَ التي أوجدتَها
لاتصلح على مقاسي
مهترئة أنا...
لم أطبّق الدرس
وقاري المزّيف عرّاه الحب
لم أخط خطوطي الحمراء
وعلبة الهندسة
ترسم قلبا كبيرا
واحتارتِ الممحاة
كيف تمحي الوحش
وتنهي الصلاة
ممكن أكون الوحش
وأنت الجميل
نقلب الأدوار
فذاك من شيمة الأخيار
أقبض على نصف المعنى
وتقبض على كل الحقيقة
بمخالبك الرقيقة
ماتحتنا يتلألأ
انه الوجع مسكوبا
وفوق اللهب تشوى الأزهار
وتُغتصب الأطيار
أنا لا أتهم الحبَّ، ولا الوحش
أبدا...أنا التي بلعت الشمعة
ولم أحدد المسار
مضحكة أنا وسخيفة
أعرفُ، ليس بمقدوري أن أقهرك
وضعفي الحالك أسرني
ونسي أن يأسرك
مامن غزال الا وله هفوات
حتى أنا الآن أغازلك
وبنفسي أطعمكَ النزوات
عُذرك أنك وحشي الخاص
أسقيك الخصوصيات
ولأني أحب طيشك
بهذا لك أن تأثـَمْ...
واتْرُكني أتألم...
ولن أتظلَّمْ...
Richard Marx / Lara Fabian - Surrender to me
http://www.youtube.com/watch?v=86fZvobLlJI&eurl=http://3yonhala.com/vb/showthread.php?t=8493&feature=player_embedded