بومانع
31-05-06, 02:00 AM
قساوسة الدانمارك: لا للأئمة المسلمين
أعلن بعض القساوسة عدم ترحيبهم بإطلاق ما سمي بمشروع إعداد مجلس استشاري ديني مشترك (مسلمين ونصارى), وأعلن القساوسة موقفهم من ذلك بكلمة مختصرة: (لا للأئمة).
ذكرت الإذاعة الدانمركية الأولى أن شبكة جديدة تسمى بالكنيسة الشعبية قد أكدت عدم ترحيبها بأئمة الدانمرك من قبل هيئتها التي تضم علماء وقساوسة الكنائس الشعبية في الدانمرك.
وأعلنت الهيئة التي تضم 60 من العلماء والقساوسة الدانمركيين التالي: "المطلوب منا أن نؤكد أن المسلمين والمسيحيين لا يؤمنون بنفس الإله, وأن الكنيسة والمسجد مختلفان عن بعضهما".
واعتبرت الشبكة الجديدة أن الدعوة إلى إشراك الأئمة في مشروع المجلس الاستشاري الديني المشترك يعتبر في حد ذاته مشكلة. وأعلنت في تصريحها أيضًا أن الكنيسة لا تستطيع الاتفاق مع الأئمة دون أن تخون إله الكنيسة كرستوس (المسيح عليه السلام) الذي يعتبره المسلمون نبيًا فحسب.
وقد أدانت الشبكة مشروع إعداد مجلس استشاري ديني مع الأئمة وقال مؤسس الشبكة: "إن الأئمة والقساوسة ليسوا زملاء في الدين، ولذا فنحن نحمل أفكارًا مختلفة. نحن في الشبكة بحاجة إلى التأكيد على هذه الأمور كما أنا بحاجة لدراسة الإسلام ونقده".
وأضاف مؤسس الشبكة الجديدة موضحاً: "أن المطلوب هو نقد الإسلام بذاته وليس الفرد المسلم".
أعلن بعض القساوسة عدم ترحيبهم بإطلاق ما سمي بمشروع إعداد مجلس استشاري ديني مشترك (مسلمين ونصارى), وأعلن القساوسة موقفهم من ذلك بكلمة مختصرة: (لا للأئمة).
ذكرت الإذاعة الدانمركية الأولى أن شبكة جديدة تسمى بالكنيسة الشعبية قد أكدت عدم ترحيبها بأئمة الدانمرك من قبل هيئتها التي تضم علماء وقساوسة الكنائس الشعبية في الدانمرك.
وأعلنت الهيئة التي تضم 60 من العلماء والقساوسة الدانمركيين التالي: "المطلوب منا أن نؤكد أن المسلمين والمسيحيين لا يؤمنون بنفس الإله, وأن الكنيسة والمسجد مختلفان عن بعضهما".
واعتبرت الشبكة الجديدة أن الدعوة إلى إشراك الأئمة في مشروع المجلس الاستشاري الديني المشترك يعتبر في حد ذاته مشكلة. وأعلنت في تصريحها أيضًا أن الكنيسة لا تستطيع الاتفاق مع الأئمة دون أن تخون إله الكنيسة كرستوس (المسيح عليه السلام) الذي يعتبره المسلمون نبيًا فحسب.
وقد أدانت الشبكة مشروع إعداد مجلس استشاري ديني مع الأئمة وقال مؤسس الشبكة: "إن الأئمة والقساوسة ليسوا زملاء في الدين، ولذا فنحن نحمل أفكارًا مختلفة. نحن في الشبكة بحاجة إلى التأكيد على هذه الأمور كما أنا بحاجة لدراسة الإسلام ونقده".
وأضاف مؤسس الشبكة الجديدة موضحاً: "أن المطلوب هو نقد الإسلام بذاته وليس الفرد المسلم".