راويه الدوسري
07-01-09, 11:05 PM
من ماضٍ وأمس
يستحق البتر
ليعلو الضجيج على تمتمة الهمس
لنشاهد دون أن نستعجب
كيف الإنسان يغدر بأخيه الإنسان
معللاً ذلك
بان القيم لم تعد تقاس بالمواقف
وإنما أصبح المقياس
هو الدولار واليورو والدينار والفلس
ضارباً بعرض الحائط
كل ماهو جميل
مبرراً ذلك انه على كل شيء ساخط
الصداقة ياسادتي فيما مضى
لها السبق على الأخوة
فالصديق كان الأقرب للروح
كان المستودع لأسرارنا
كان الأمين على مشاعرنا
وهفواتنا
وانتكاساتنا
كان النجدة
كان الأسرع
أما الآن
فاجزم بأننا نادراً مانجد ذاك الصديق
الذي يشاركنا لحظات الضيق
الصديق الآن ياسادة
هو من يفرح لك
فقط عندما يستدعي الموقف الضحك
أما في الشدائد فلا وجود له
يتبخر
يتلاشى
يشاهد من بعيد
يجعلك تشعر أن كل حساباتك
قد صارت خيق بيق
إليكم قصيدتي ذات المقدمة التي كتب كلماتها الأستاذ توباديوس ..
وقد صغتها بأسلوب المذكر ربما لأن الذكور هم أصحاب الصداقات التي لايضاهيها شيءٌ في قوتها ..
لكن بشرطٍ ألا تسألوا من هوالباشا ومن هو البيه..:no_1[1]:
قررت ألملم أشتاتي وأهم بعدها بالرحيل
ثم أسير بطريق الصمت وأختفي فيه واحتميه
وماباخذ معي سوى ذكرى وصورة للزميل
اللي جرحني ثم تركني وهو يعرف إني أبيه
هو حبيبٍ باختياري وكنا في ظلٍ ظليل
والتقت روحين بعد ماكانت في حيرة وتيه
هو عمرٍ حاولت أثبت فيه أني أصيل
وكنت أداريه وأراعيه كنت له أعز من أخيه
هو وليفي هو جليسي صاحب الجسد النحيل
كنا سوا من شافنا قال:(هذا باشا وذاك بيه)
يشتاق لي وأشتاق له وأشواقنا فيض يسيل
ياما انتظرته ف يوم سانديه ومانديه
ياكيف غرنا الوقت والتهينا بالحلم الجميل
ياكيف هذا الزمن جمعنا ثم غير مباديه
انطوى حلمي خلاص ومابقى إلا القليل
وسرت في هجيرٍ كلي أسى وكلي ليه
صرت كأني في صحراء لازاد لي ولا دليل
وأصوت ولايرد إلاصداي ياخووووي هييييييه
عشت الألم ..ذقت المرارة وصارعت شي مهيل
صرت عنده شي عادي,, ما أساوي ولا جنيه
ياكيف باعني وسل في وجهي السيف الصقيل
وأعلن الحرب ولا حشم قلب محبه ومشتريه
وعرفت إن أصدق حب يبغى له أكبر دليل
وإن الوجد والشوق لروحي منه وفيه
قلبي باقي عليلٍ ينتشي بنسمة عليل
وبقلبي حنين وإن تظاهر إنه نسيه
أذكر إني قلت له حلمي أنا صاحب نبيل
يحتويني وينتصر لي وبروحي أنا افتديه
أنا مغنمي بصاحبٍ في قلبه لي شكرٍ جزيل
أنا مطمعي في رفيقٍ يحتسيني وأحتسيه
والهموم اللي تتالت أبرميها بالصبر الجميل
وكل هم لي بخليه يشتكي للي يليه
نهاري ظلام وليلي على قلبي طويل
وإن قيل تحبه بقول والنفس عزيزة:(نعم إيه)
بس قبل نتفارق أبسأل هو أنا صدق ثقيل
هذا كلامه (تحملتك) مثل مانطقه بلسانه وفيه
هذي مشاعر من غريبٍ في داخله صياح وعويل
أرجوك ياللي مخاويه أحرسه وحافظ عليه
خلاص أبرحل وبأمان الله الوالي الكفيل
بس من عرف صاحبي أرجوه يسلم لي عليه
.
.
.
.
.
.
.
.
كونوا بلا فراق
يستحق البتر
ليعلو الضجيج على تمتمة الهمس
لنشاهد دون أن نستعجب
كيف الإنسان يغدر بأخيه الإنسان
معللاً ذلك
بان القيم لم تعد تقاس بالمواقف
وإنما أصبح المقياس
هو الدولار واليورو والدينار والفلس
ضارباً بعرض الحائط
كل ماهو جميل
مبرراً ذلك انه على كل شيء ساخط
الصداقة ياسادتي فيما مضى
لها السبق على الأخوة
فالصديق كان الأقرب للروح
كان المستودع لأسرارنا
كان الأمين على مشاعرنا
وهفواتنا
وانتكاساتنا
كان النجدة
كان الأسرع
أما الآن
فاجزم بأننا نادراً مانجد ذاك الصديق
الذي يشاركنا لحظات الضيق
الصديق الآن ياسادة
هو من يفرح لك
فقط عندما يستدعي الموقف الضحك
أما في الشدائد فلا وجود له
يتبخر
يتلاشى
يشاهد من بعيد
يجعلك تشعر أن كل حساباتك
قد صارت خيق بيق
إليكم قصيدتي ذات المقدمة التي كتب كلماتها الأستاذ توباديوس ..
وقد صغتها بأسلوب المذكر ربما لأن الذكور هم أصحاب الصداقات التي لايضاهيها شيءٌ في قوتها ..
لكن بشرطٍ ألا تسألوا من هوالباشا ومن هو البيه..:no_1[1]:
قررت ألملم أشتاتي وأهم بعدها بالرحيل
ثم أسير بطريق الصمت وأختفي فيه واحتميه
وماباخذ معي سوى ذكرى وصورة للزميل
اللي جرحني ثم تركني وهو يعرف إني أبيه
هو حبيبٍ باختياري وكنا في ظلٍ ظليل
والتقت روحين بعد ماكانت في حيرة وتيه
هو عمرٍ حاولت أثبت فيه أني أصيل
وكنت أداريه وأراعيه كنت له أعز من أخيه
هو وليفي هو جليسي صاحب الجسد النحيل
كنا سوا من شافنا قال:(هذا باشا وذاك بيه)
يشتاق لي وأشتاق له وأشواقنا فيض يسيل
ياما انتظرته ف يوم سانديه ومانديه
ياكيف غرنا الوقت والتهينا بالحلم الجميل
ياكيف هذا الزمن جمعنا ثم غير مباديه
انطوى حلمي خلاص ومابقى إلا القليل
وسرت في هجيرٍ كلي أسى وكلي ليه
صرت كأني في صحراء لازاد لي ولا دليل
وأصوت ولايرد إلاصداي ياخووووي هييييييه
عشت الألم ..ذقت المرارة وصارعت شي مهيل
صرت عنده شي عادي,, ما أساوي ولا جنيه
ياكيف باعني وسل في وجهي السيف الصقيل
وأعلن الحرب ولا حشم قلب محبه ومشتريه
وعرفت إن أصدق حب يبغى له أكبر دليل
وإن الوجد والشوق لروحي منه وفيه
قلبي باقي عليلٍ ينتشي بنسمة عليل
وبقلبي حنين وإن تظاهر إنه نسيه
أذكر إني قلت له حلمي أنا صاحب نبيل
يحتويني وينتصر لي وبروحي أنا افتديه
أنا مغنمي بصاحبٍ في قلبه لي شكرٍ جزيل
أنا مطمعي في رفيقٍ يحتسيني وأحتسيه
والهموم اللي تتالت أبرميها بالصبر الجميل
وكل هم لي بخليه يشتكي للي يليه
نهاري ظلام وليلي على قلبي طويل
وإن قيل تحبه بقول والنفس عزيزة:(نعم إيه)
بس قبل نتفارق أبسأل هو أنا صدق ثقيل
هذا كلامه (تحملتك) مثل مانطقه بلسانه وفيه
هذي مشاعر من غريبٍ في داخله صياح وعويل
أرجوك ياللي مخاويه أحرسه وحافظ عليه
خلاص أبرحل وبأمان الله الوالي الكفيل
بس من عرف صاحبي أرجوه يسلم لي عليه
.
.
.
.
.
.
.
.
كونوا بلا فراق