عـــابِر
26-12-08, 07:05 PM
(http://www.0zz0.com)http://www9.0zz0.com/2008/12/26/16/652243374.jpg (http://www9.0zz0.com/2008/12/26/16/652243374.jpg)
* * * *
* * * *
طرحت دثاري على الشاطئ ذات غروب
آه لقد كُنت هنا . . .
قد مرت سنون وأنا أحمِلُ وزر هجرها
ومرت كومضه علي ذاكرةِ فرحتي
أنقضَ الحُزن دون سابق إنذار
لم يمكث عناقنا ألا لحظات
وصحبتنا سويعات
وتواصلنا أيام
فقط أيام . . .
أما فراقنا فكان العمر كله
لا يفارق صوت الموج الهادرَ أذني
حتى وأنا بعيد عنه
محفور في ذاكرتي
مرت الأيام و الليالي وصوتهُ معي
كجزء من جدار حزني
ها هنا تلاقينا
هنا أول قلبٍ على الرمال رسمنا
هنا أنتظرتُها تعود
ومازالت الذاكرة مختلطة بين الماضي والحاضر
مستقبلي . . . ؟
لا أدري كيف يكون . .
والعجيب بأني لا أُبالي
لا أنفك أرتعش من هذا التفكير
لم أجدها . .
أخذتها الأيام
في قارب الساعات ومجاديف الدقائق
راحت ولم تعد
لم أعد أراها
لم أعد ألقاها
و لا تموت من ذاكرتي
لا تموت . . .
نسماتٌ تحمِلُ عبق عطرها
أنى أرها . . .
ها هي قد جاءت
نعم لقد جاءت
يلفها عبق لقاءنا
تلتف بالحُلي
وفستانٌ أحلى ما رأت عيني
مستيقظٌ أنا أم نائم . . ؟
واهِمٌ أنا أم حالم . . ؟
لستُ أدري. . .
وقفت دون حراك
لم أُصدق
نعم وكيف أُصدق
كعادة عقلي يُهلوس
يتخيل جزءٌ من الماضي والحاضر
ما رايته سراب
سرابا . . بالليل
سراب المجانين
سراب من أنقطعت بهم السبل
سراب الهابطون للحزن
و الصاعدون للسماء بأرجلهم
لكبر دوار رؤوسهم
أنا منهم
لففت دثاري
حتى أُبقي على ما في عقلي
حتى لا أُجن لففت دثاري ورحلت
فأين السبيل سيدي لحُبٍ مقتول . . ؟
* * *
* *
*
(http://www.0zz0.com)
* * * *
* * * *
طرحت دثاري على الشاطئ ذات غروب
آه لقد كُنت هنا . . .
قد مرت سنون وأنا أحمِلُ وزر هجرها
ومرت كومضه علي ذاكرةِ فرحتي
أنقضَ الحُزن دون سابق إنذار
لم يمكث عناقنا ألا لحظات
وصحبتنا سويعات
وتواصلنا أيام
فقط أيام . . .
أما فراقنا فكان العمر كله
لا يفارق صوت الموج الهادرَ أذني
حتى وأنا بعيد عنه
محفور في ذاكرتي
مرت الأيام و الليالي وصوتهُ معي
كجزء من جدار حزني
ها هنا تلاقينا
هنا أول قلبٍ على الرمال رسمنا
هنا أنتظرتُها تعود
ومازالت الذاكرة مختلطة بين الماضي والحاضر
مستقبلي . . . ؟
لا أدري كيف يكون . .
والعجيب بأني لا أُبالي
لا أنفك أرتعش من هذا التفكير
لم أجدها . .
أخذتها الأيام
في قارب الساعات ومجاديف الدقائق
راحت ولم تعد
لم أعد أراها
لم أعد ألقاها
و لا تموت من ذاكرتي
لا تموت . . .
نسماتٌ تحمِلُ عبق عطرها
أنى أرها . . .
ها هي قد جاءت
نعم لقد جاءت
يلفها عبق لقاءنا
تلتف بالحُلي
وفستانٌ أحلى ما رأت عيني
مستيقظٌ أنا أم نائم . . ؟
واهِمٌ أنا أم حالم . . ؟
لستُ أدري. . .
وقفت دون حراك
لم أُصدق
نعم وكيف أُصدق
كعادة عقلي يُهلوس
يتخيل جزءٌ من الماضي والحاضر
ما رايته سراب
سرابا . . بالليل
سراب المجانين
سراب من أنقطعت بهم السبل
سراب الهابطون للحزن
و الصاعدون للسماء بأرجلهم
لكبر دوار رؤوسهم
أنا منهم
لففت دثاري
حتى أُبقي على ما في عقلي
حتى لا أُجن لففت دثاري ورحلت
فأين السبيل سيدي لحُبٍ مقتول . . ؟
* * *
* *
*
(http://www.0zz0.com)