amerelshouk
26-05-06, 09:54 AM
نص السؤال لقد قرأنا كثيرا من الفتاوى التي تكفر البهائيين، وتراهم خطرا على الإسلام والمسلمين، فهل يمكن أن تبينوا لنا حيثيات هذا الموقف منهم ، وما هي أفكارهم ومعتقداتهم؟
التاريخ 22/05/2006
نص الإجابة
بسم الله ، والحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله ، وبعد :-
إن هذه الفرقة خرجت من رحم الفرقة الباطنية الكافرة،ولا تكاد تلتقي مع مبادئ الإسلام ومقرراته في شيء، ولقد أنكرت عقائد الإسلام الكبرى، وجحدت ما علم منه بالضرورة ، وانتهى الأمر بمؤسسها إلى ادعاء الألوهية ، وأن الله قد حل فيه – تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا- وهذا ما حدا بأهل العلم إلى تبيين زيفها وضلالها، والحكم عليها بالكفر والإلحاد، سواء على مستوى الفتاوى الفردية أو الفتوى الجماعية والمجمعية، وإليك طائفة من أفكارها ومعتقداتها التي استند إليها العلماء في تكفيرهم:-
1- أن البهاء مؤسس هذه الفرقة يدعي الرسالةويزعم أن مؤلفاته وحي منزل, ويدعو الناس أجمعين إلى الإيمان برسالته, وينكر أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) هو خاتم المرسلين ويقول : إن الكتب المنزلة عليه ناسخة للقرآن الكريم, كما يقول بتناسخ الأرواح.
2- أسقطوا الحدود، وسووا بين الرجلوالمرأة في الميراث، وأحلوا الربا ، وأنكروا وجود الملائكة على المعنى الذي نؤمن به.
3- القول بالحلول بمعنى: أن الله سبحانه وتعالى بعد ظهوره في الأئمة الاثنى عشر وهم أئمة الشيعة ظهر في شخص اسمه (أحمد الأحسائي) ثم في شخص الباب ثم في أشخاص من تزعّموا هذه الدعوة من بعده.
4- ولقد ادعى "بهاء الله" أولا: أنه الباب بين الشيعة وبين إمامهم( المهديالمنتظر ) يبلغهم أحكام الشريعة عنه ، ثم ادعى أنه الهدى، ثم ادعى النبوة الخاصة، ثم ادعى النبوة العامة، ثم الألوهية.
5 - جحد البهائيون (يوم القيامة)المعروف في الإسلام، ويقولون إن المراد به ظهور المظهر الإلهي، وأن الجنة هي الحياة الروحانية. وأن النار هي الموت الروحاني.
6- ادعاء بعضهم نزولالوحي عليهم ، وأن بعضهم أفضل من سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ووضعهم كتبا تعارض القرآن، وادعاء أن إعجازها أكبر من إعجاز القرآن.
7 - ادعاء أن بدعتهم هذه بتطوراتهامنذ نشأت ناسخة لجميع الأديان.
5 - الإسراف في تأويل القرآن والميل بآياته إلى ما يوافق مذهبهم، حتى شرعوا من الأحكام ما يخالف ما أجمع عليه المسلمون من ذلك أنهم:
1 -جعلوا الصلاة تسع ركعات والقبلة حيث يكون بهاء الله. وهم يتجهون إلى حيفا بدلا من المسجد الحرام .
2 - إبطال الحج إلى مكة،وحجهم حيث (بهاء الله) إلى حيفا مخالفين بهذا صريح القرآن الكريم في شأن فريضة الحج.
3 - تقديسهم العدد 19ووضع تفريعات كثيرة عليه فهم يقولون: الصوم تسعة عشر يوما بالمخالفة لنصوص القرآن في الصوم وأنه مفروض به صيام شهر رمضان.
ويقولون: إن السنة تسعة عشر شهرا، والشهر تسعة عشر يوما، مخالفين قول الله سبحانه: " إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِندَ اللّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْراً فِي كِتَابِ اللّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَات وَالأَرْضَ " وقول الله تعالى: " يَسْأَلُونَكَ عَنِ الأهِلَّةِ قُلْ هِيَ مَوَاقِيتُ لِلنَّاسِ وَالْحَجِّ " ومخالفين الأمر المحسوس المحسوب أن الشهر القمري إما تسعة وعشرون يوما وإما ثلاثون يوما، وهو أيضا ما أنبأ به الرسول محمد صلى الله عليه وسلم.
4 - إلغاؤهم فريضةالجهاد ضد الأعداء الثابتة بصريح القرآن، وصحيح السنة النبوية ودعوتهم هذه قضاء على الأمة الإسلامية، بل وعلى كل دولة من دولها.
والله أعلم .
التاريخ 22/05/2006
نص الإجابة
بسم الله ، والحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله ، وبعد :-
إن هذه الفرقة خرجت من رحم الفرقة الباطنية الكافرة،ولا تكاد تلتقي مع مبادئ الإسلام ومقرراته في شيء، ولقد أنكرت عقائد الإسلام الكبرى، وجحدت ما علم منه بالضرورة ، وانتهى الأمر بمؤسسها إلى ادعاء الألوهية ، وأن الله قد حل فيه – تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا- وهذا ما حدا بأهل العلم إلى تبيين زيفها وضلالها، والحكم عليها بالكفر والإلحاد، سواء على مستوى الفتاوى الفردية أو الفتوى الجماعية والمجمعية، وإليك طائفة من أفكارها ومعتقداتها التي استند إليها العلماء في تكفيرهم:-
1- أن البهاء مؤسس هذه الفرقة يدعي الرسالةويزعم أن مؤلفاته وحي منزل, ويدعو الناس أجمعين إلى الإيمان برسالته, وينكر أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) هو خاتم المرسلين ويقول : إن الكتب المنزلة عليه ناسخة للقرآن الكريم, كما يقول بتناسخ الأرواح.
2- أسقطوا الحدود، وسووا بين الرجلوالمرأة في الميراث، وأحلوا الربا ، وأنكروا وجود الملائكة على المعنى الذي نؤمن به.
3- القول بالحلول بمعنى: أن الله سبحانه وتعالى بعد ظهوره في الأئمة الاثنى عشر وهم أئمة الشيعة ظهر في شخص اسمه (أحمد الأحسائي) ثم في شخص الباب ثم في أشخاص من تزعّموا هذه الدعوة من بعده.
4- ولقد ادعى "بهاء الله" أولا: أنه الباب بين الشيعة وبين إمامهم( المهديالمنتظر ) يبلغهم أحكام الشريعة عنه ، ثم ادعى أنه الهدى، ثم ادعى النبوة الخاصة، ثم ادعى النبوة العامة، ثم الألوهية.
5 - جحد البهائيون (يوم القيامة)المعروف في الإسلام، ويقولون إن المراد به ظهور المظهر الإلهي، وأن الجنة هي الحياة الروحانية. وأن النار هي الموت الروحاني.
6- ادعاء بعضهم نزولالوحي عليهم ، وأن بعضهم أفضل من سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ووضعهم كتبا تعارض القرآن، وادعاء أن إعجازها أكبر من إعجاز القرآن.
7 - ادعاء أن بدعتهم هذه بتطوراتهامنذ نشأت ناسخة لجميع الأديان.
5 - الإسراف في تأويل القرآن والميل بآياته إلى ما يوافق مذهبهم، حتى شرعوا من الأحكام ما يخالف ما أجمع عليه المسلمون من ذلك أنهم:
1 -جعلوا الصلاة تسع ركعات والقبلة حيث يكون بهاء الله. وهم يتجهون إلى حيفا بدلا من المسجد الحرام .
2 - إبطال الحج إلى مكة،وحجهم حيث (بهاء الله) إلى حيفا مخالفين بهذا صريح القرآن الكريم في شأن فريضة الحج.
3 - تقديسهم العدد 19ووضع تفريعات كثيرة عليه فهم يقولون: الصوم تسعة عشر يوما بالمخالفة لنصوص القرآن في الصوم وأنه مفروض به صيام شهر رمضان.
ويقولون: إن السنة تسعة عشر شهرا، والشهر تسعة عشر يوما، مخالفين قول الله سبحانه: " إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِندَ اللّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْراً فِي كِتَابِ اللّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَات وَالأَرْضَ " وقول الله تعالى: " يَسْأَلُونَكَ عَنِ الأهِلَّةِ قُلْ هِيَ مَوَاقِيتُ لِلنَّاسِ وَالْحَجِّ " ومخالفين الأمر المحسوس المحسوب أن الشهر القمري إما تسعة وعشرون يوما وإما ثلاثون يوما، وهو أيضا ما أنبأ به الرسول محمد صلى الله عليه وسلم.
4 - إلغاؤهم فريضةالجهاد ضد الأعداء الثابتة بصريح القرآن، وصحيح السنة النبوية ودعوتهم هذه قضاء على الأمة الإسلامية، بل وعلى كل دولة من دولها.
والله أعلم .