wالعـ k ـنودm
01-12-08, 11:18 PM
مدخلأستشعر دفء المكان فأشعر بحرمان عجائزغزة.
بمنتهى الوضوح أرى كل شيء، والعتمة والظلام حولي فأحسُ بمعاناة طلاب غزة.
أستغرب الإهتمام المُبالغ في مرضى العنايه الفائقه فيبرز السؤال ألايحق هذا لمرضى أهالي غزة.
أرى حجاج العالم وقد وصلوا إلى المناسك فأغتاظ لأجل حجاج
محاصرين ولم يصلوا بسبب إقفال معبر رفح وهكذا فعل لايُهدى إلا لحجاج غزة.
أستطعم كم اللقمة وهي ساخنه لذيذه فعندها القهر يلازمني لأجل أطفال حُرموا هذه
اللذه ،ويستشعرون الجوع وهذا لا يُناسب إلا أطفال هم من غزة.
فإلى متى القهر والحصار والتقصير ياعرب ومسلمين؟
ألم يكتف العالم بعد بحرمانهم من ضرورياتهم؟
أممارسة هذا من أجل كسر إرادتهم؟
لاأعتقد لإنهم مقاومون وثابتون على مطالبهم منذ زمن طويل ومن بداية القرن العشرين.
ولوجأتعلمون أن %70 من أهالي قطاع غزة باتوا يعيشون في ظلام دامس،
إلى متى منعهم ألإستفادة من ثرواتهم في باطن أرضهم،
فلقد أحتلت إسرائيل الأرض والجو والبحر (لو لا بعضاً من سفن أوروبيه منطلقة من قبرص تضامناً مع أهالي غزة ) والدور الأن قد حان على باطن الأرض وماتحويه من ثروة تُقدر بالمليارات
وهذه الثروه هي الغاز الطبيعي
فغاز غزة هاشم أُكتشف في أواخر تسعينات القرن العشرين وتحديداً بداية عام 2000 وعلى شواطىء بحر غزة أيام الإحتلال الأسرائلي والذي حاولت إستغلاله ولكنها خشيت الإنتقاد العالمي ، ولذا فكروا بإستثماره بواسطة السلطة الخائنه، وإنسحب العدوعام 2005 وبدأ تداول الحديث عن وجود غاز بغزة وأن للسلطه الفلسطينيه الرغبة ببيعه لإسرائيل ومع استمرار الحصارالبري والبحري والجوي وبعد فوزحماس في الإنتخابات الرئاسيه في عام 2006م عملت إسرائيل على خنق غزة إقتصادياً ولذا لجأت إسرائيل الى تقوية حلفائها في غزه بشراء الذمم والذي سيهيء لإقناعهم بيع غازهم وإستثماره عن طريق بريتش غاز، وكان قد أشعل الزعيم الفلسطيني المغدور ياسر عرفات رحمه الله شعلة الحقل في أواخرشهر سبتمبرلعام 2000م البعض هلل للخبر والبعض لا،
لأن ما سيغنمونه هو خفض قيمة فاتورة الكهرباء والغاز عن كاهل الفرد ،حيث أجمالي ماتم إستثماره إلى الأن فقط 60 مليون دولار،
وقد كُلفت بريتش غاز بأعمال البحث والتنقيب والإكتشاف،
وهي منظومه إئتلافيه عالميه وتُعتبر الرابعه من حيث القيمة والأهميه مكونه من شركة المقاولين العالميه%30 والرئاسه الفلسطينيه%10 وبريتش غاز%60
وقد تم الكشف عن حقلين الأول به أجود أنواع غاز الميثان النقي والخالي من الملوثات الكبريتيه وملكيته للسلطه الفلسطينيه والكميه المقدره حوالي60 تريليون متر مكعب وقيمتها 10 مليار دولار ،والثاني(نوا) في المياه الأقليميه بين غزة ومناطق عرب 48 وملكيته مناصفه بين السلطه الفلسطينيه واسرائيل وأحتياطيه يقدر بـ 33 مليارمتر مكعب وعائدته 4.7 مليار دولار .
وسيضخ يومياً حوالي24 مليون متر مكعب ويستطيع تشغيل محطة كهرباء غزه لــ 30 سنه ،وتصدير الفائض للعدو. وأحتياطي الغاز حوالي تريليون متر مكعب، وكافي لتوفير %10من أحتياج إسرائيل سنوياً ،وسيستمر الضخ لمدة 30 عام.
إذا هي صفقه مشبوهه بين إسرائيل وبين خونة السلطه الفلسطينيه، ببيعه بسعر أقل من %50 من السعر العالمي وسحبه من على شواطىء غزة.
وبتصريح سافر من سلطتهم، وبسعر يقدر فقط بـــ 4 مليار دولار،
والعائد كفائده للسلطة وفلسطين %10من ثمنه(ملياردولار)،وهي
الفُتات أو الضريبه المقبوضه ثمناً لإستخراج الغاز، وتُدفع على شكل خدمات وسلع ، ومشروطة ايضاً بالعمل على القضاء على حكومة حماس بغزة. أي غازهم ليس لفائدتهم بل للقضاء عليهم.
ووضع هذا المليار في بنوك غربيه لضمان عدم وصولها لأيدي إرهابيين فلسطيينين أو عالميين،(وهنا لا أدري كيف ستصل الأموال لتلك الفئه وهي بالبنوك ).
وتعهدت الشركه المُكلفه ،ببناء المنشأه على عمق 800 متر تحت سطح الأرض ،ولضمان حماية أكثر تعهدت البحريه الإسرائيليه بحماية المنشأه ببوارجهم الحربيه التي ستجوب الشاطىء منعاً للعمليات الإرهابيه طوال فترة الإنشاء والضخ والذي سيستمر لمدة 20عام، وبالرغم من هذا أتعلم أن الحكومة والسلطة الفلسطينيه لا تمتلك أية وثيقة شرعيه تُثبت حقوقهم بالصفقه .
وهي صفقه غير متوازنه وستوفر على إسرائيل الكثير من المال،وبدون عقبات مسافيه.
وسيبرز كثير من الأسئله أهمها
ماجدوى هذه الإتفاقيه؟ وهل التوقيع وشيك ؟وكيف سيُدفع المال؟
وما حقيقة إشتراط القضاء على حماس؟وبعده يبرز السؤال الأهم
هل يستطيع الفلسطينين المطالبه بحقوقهم أمام المحاكم الدوليه إذا غُدر بهم؟
وكما ذهبنا عُدنا، والحصار مازال وعلى كل المنافذ ،ومصر مازالت هي المزود الرئيسي بالغاز لدولة العدو، ومع إزدياد التخوف من تفاقم الأزمه.
فكيف بالله عليكم بغازعروبتنا نضيء إسرائيل وغزة في ظلام ؟
وكيف نُشغل الة حربهم ضد غزتنا وبغاز عروبتنا؟
وكيف السبيل لهذا الشعب من الفكاك من هكذا حصار وأرضهم تعوم على بحر من النفط والغاز الطبيعي؟
وما السبيل للتخلص من سلطة خائنة بشعبها ومقدراتها؟
ولذا لايسعني القول بعدما رأيت وقرأت الا أن غزة صامدة وستصمد دائماً
ولا يسعنا الا الدعاء لهم بزوال كربهم
مخرج
قبل لحظات تابعتُ في أخبار قناة الجزيرة أن السلطات الإسرائليه منعت سفينة إغاثه ليبيه لأهالي قطاع غزة
مُحملة بأكثر من 2000 طن مكونة من أدويه وأغذيه ومساعدات إنسانيه
من الوصول إلى ميناء الصيادين في بحر غزة ، ولذا أعلنت قطر أنها سترسل سفينه مشابهه.
))) السؤال إذاً (((
كيف تسمح إسرائيل للسفن الأوروبيه وتمنع السفن العربيه؟
هل لإن العربيه محمله بمساعدات إنسانيه والأوربيه فقط تضامنيه؟
حقــاً ليس لهم منا وواجبنا نحوهم إلا المزيد من الدعاء
بمنتهى الوضوح أرى كل شيء، والعتمة والظلام حولي فأحسُ بمعاناة طلاب غزة.
أستغرب الإهتمام المُبالغ في مرضى العنايه الفائقه فيبرز السؤال ألايحق هذا لمرضى أهالي غزة.
أرى حجاج العالم وقد وصلوا إلى المناسك فأغتاظ لأجل حجاج
محاصرين ولم يصلوا بسبب إقفال معبر رفح وهكذا فعل لايُهدى إلا لحجاج غزة.
أستطعم كم اللقمة وهي ساخنه لذيذه فعندها القهر يلازمني لأجل أطفال حُرموا هذه
اللذه ،ويستشعرون الجوع وهذا لا يُناسب إلا أطفال هم من غزة.
فإلى متى القهر والحصار والتقصير ياعرب ومسلمين؟
ألم يكتف العالم بعد بحرمانهم من ضرورياتهم؟
أممارسة هذا من أجل كسر إرادتهم؟
لاأعتقد لإنهم مقاومون وثابتون على مطالبهم منذ زمن طويل ومن بداية القرن العشرين.
ولوجأتعلمون أن %70 من أهالي قطاع غزة باتوا يعيشون في ظلام دامس،
إلى متى منعهم ألإستفادة من ثرواتهم في باطن أرضهم،
فلقد أحتلت إسرائيل الأرض والجو والبحر (لو لا بعضاً من سفن أوروبيه منطلقة من قبرص تضامناً مع أهالي غزة ) والدور الأن قد حان على باطن الأرض وماتحويه من ثروة تُقدر بالمليارات
وهذه الثروه هي الغاز الطبيعي
فغاز غزة هاشم أُكتشف في أواخر تسعينات القرن العشرين وتحديداً بداية عام 2000 وعلى شواطىء بحر غزة أيام الإحتلال الأسرائلي والذي حاولت إستغلاله ولكنها خشيت الإنتقاد العالمي ، ولذا فكروا بإستثماره بواسطة السلطة الخائنه، وإنسحب العدوعام 2005 وبدأ تداول الحديث عن وجود غاز بغزة وأن للسلطه الفلسطينيه الرغبة ببيعه لإسرائيل ومع استمرار الحصارالبري والبحري والجوي وبعد فوزحماس في الإنتخابات الرئاسيه في عام 2006م عملت إسرائيل على خنق غزة إقتصادياً ولذا لجأت إسرائيل الى تقوية حلفائها في غزه بشراء الذمم والذي سيهيء لإقناعهم بيع غازهم وإستثماره عن طريق بريتش غاز، وكان قد أشعل الزعيم الفلسطيني المغدور ياسر عرفات رحمه الله شعلة الحقل في أواخرشهر سبتمبرلعام 2000م البعض هلل للخبر والبعض لا،
لأن ما سيغنمونه هو خفض قيمة فاتورة الكهرباء والغاز عن كاهل الفرد ،حيث أجمالي ماتم إستثماره إلى الأن فقط 60 مليون دولار،
وقد كُلفت بريتش غاز بأعمال البحث والتنقيب والإكتشاف،
وهي منظومه إئتلافيه عالميه وتُعتبر الرابعه من حيث القيمة والأهميه مكونه من شركة المقاولين العالميه%30 والرئاسه الفلسطينيه%10 وبريتش غاز%60
وقد تم الكشف عن حقلين الأول به أجود أنواع غاز الميثان النقي والخالي من الملوثات الكبريتيه وملكيته للسلطه الفلسطينيه والكميه المقدره حوالي60 تريليون متر مكعب وقيمتها 10 مليار دولار ،والثاني(نوا) في المياه الأقليميه بين غزة ومناطق عرب 48 وملكيته مناصفه بين السلطه الفلسطينيه واسرائيل وأحتياطيه يقدر بـ 33 مليارمتر مكعب وعائدته 4.7 مليار دولار .
وسيضخ يومياً حوالي24 مليون متر مكعب ويستطيع تشغيل محطة كهرباء غزه لــ 30 سنه ،وتصدير الفائض للعدو. وأحتياطي الغاز حوالي تريليون متر مكعب، وكافي لتوفير %10من أحتياج إسرائيل سنوياً ،وسيستمر الضخ لمدة 30 عام.
إذا هي صفقه مشبوهه بين إسرائيل وبين خونة السلطه الفلسطينيه، ببيعه بسعر أقل من %50 من السعر العالمي وسحبه من على شواطىء غزة.
وبتصريح سافر من سلطتهم، وبسعر يقدر فقط بـــ 4 مليار دولار،
والعائد كفائده للسلطة وفلسطين %10من ثمنه(ملياردولار)،وهي
الفُتات أو الضريبه المقبوضه ثمناً لإستخراج الغاز، وتُدفع على شكل خدمات وسلع ، ومشروطة ايضاً بالعمل على القضاء على حكومة حماس بغزة. أي غازهم ليس لفائدتهم بل للقضاء عليهم.
ووضع هذا المليار في بنوك غربيه لضمان عدم وصولها لأيدي إرهابيين فلسطيينين أو عالميين،(وهنا لا أدري كيف ستصل الأموال لتلك الفئه وهي بالبنوك ).
وتعهدت الشركه المُكلفه ،ببناء المنشأه على عمق 800 متر تحت سطح الأرض ،ولضمان حماية أكثر تعهدت البحريه الإسرائيليه بحماية المنشأه ببوارجهم الحربيه التي ستجوب الشاطىء منعاً للعمليات الإرهابيه طوال فترة الإنشاء والضخ والذي سيستمر لمدة 20عام، وبالرغم من هذا أتعلم أن الحكومة والسلطة الفلسطينيه لا تمتلك أية وثيقة شرعيه تُثبت حقوقهم بالصفقه .
وهي صفقه غير متوازنه وستوفر على إسرائيل الكثير من المال،وبدون عقبات مسافيه.
وسيبرز كثير من الأسئله أهمها
ماجدوى هذه الإتفاقيه؟ وهل التوقيع وشيك ؟وكيف سيُدفع المال؟
وما حقيقة إشتراط القضاء على حماس؟وبعده يبرز السؤال الأهم
هل يستطيع الفلسطينين المطالبه بحقوقهم أمام المحاكم الدوليه إذا غُدر بهم؟
وكما ذهبنا عُدنا، والحصار مازال وعلى كل المنافذ ،ومصر مازالت هي المزود الرئيسي بالغاز لدولة العدو، ومع إزدياد التخوف من تفاقم الأزمه.
فكيف بالله عليكم بغازعروبتنا نضيء إسرائيل وغزة في ظلام ؟
وكيف نُشغل الة حربهم ضد غزتنا وبغاز عروبتنا؟
وكيف السبيل لهذا الشعب من الفكاك من هكذا حصار وأرضهم تعوم على بحر من النفط والغاز الطبيعي؟
وما السبيل للتخلص من سلطة خائنة بشعبها ومقدراتها؟
ولذا لايسعني القول بعدما رأيت وقرأت الا أن غزة صامدة وستصمد دائماً
ولا يسعنا الا الدعاء لهم بزوال كربهم
مخرج
قبل لحظات تابعتُ في أخبار قناة الجزيرة أن السلطات الإسرائليه منعت سفينة إغاثه ليبيه لأهالي قطاع غزة
مُحملة بأكثر من 2000 طن مكونة من أدويه وأغذيه ومساعدات إنسانيه
من الوصول إلى ميناء الصيادين في بحر غزة ، ولذا أعلنت قطر أنها سترسل سفينه مشابهه.
))) السؤال إذاً (((
كيف تسمح إسرائيل للسفن الأوروبيه وتمنع السفن العربيه؟
هل لإن العربيه محمله بمساعدات إنسانيه والأوربيه فقط تضامنيه؟
حقــاً ليس لهم منا وواجبنا نحوهم إلا المزيد من الدعاء