غموض
22-05-06, 08:50 AM
بعد عناء يوم طويل من المذاكره
وارهاق الدراسه
واسدال الليل ستارته السوداء
وبهدوووء الكووون
في غرفتي
على مكتبي الصغير
خرجتا دمعتان من عيناي
معلنه بدء رحلتي الحزينه اليوميه في كل ليله
تذكرت والدتي التي لم انساها
ولن انساها
كم تمنيت لقياها ..
كم تمنيت رؤيتها امامي كل يوم ..
كم تمنيت تقبيل يمناها كل يوم ..
كم تمنيت ان اذاكر وهي بجانبي ..
كم تمنيت قربها لتساندني ..
كم دعيت الخالق يطيل بعمرها
وبصحه داائمه اشوفها ..
كم تمنيت منذ صغري ان تلبسني ملابس المدرسه ..
كم تمنيت ان تسرح شعري مثل اي طفله خارجه لمدرستها ..
كم تمنيت ان اخرج لمدرستي وهي خلفي تنتظرني ..
كم تمنيت ان اعود للمنزل وتستقبلني
اركض لاحضنها
اقبل راسها
ابشرها بتفوقي
كم احرقتني دموعي بغيبتها عني ...
من غيرها أمي
من يسعدني
من بنجاحي يهنيني
من يفرج همي
من يسهر ويداويني
من يخفف الامي
من غيرها امي
ومثل كل ليله اذهب مكسورة الخاطر
لاحضن صورتها بقووووه وانام بعمق
فأحلق فوق سحابة بيضاء
لأصل اليها
واحضنها بشده
وابكي بحرقه
واشرح لها احوالي من بعدها
فتمسح دمعي
وتقبلني وتبتسم لي
لأنسى همي
وحدتي
وعزلتي
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
فــجــأه ....
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
يرن جرس المنبه ؟؟
ليوقظني من الحلم الجميل
الذي جمعني مع والدتي
ليوقظني بيوم جديد
هو ليس بجديد علي
فأمسي كاليوم
ويومي كالغد
ثم انهض من فراشي
لاجمع كتبي
واحمل حقيبتي
واخرج من غرفتي
ذاهبه الى مقعدي الدراسي حيث ينتظرني
لتبداء رحلتي اليوميه من جديد
وتبداء تساؤلاتي التي لم اجد لها اجابه
أمي
متى اعود اليك ؟؟
متى تعودين اللي ؟؟
متى تعود أبتسامتي ؟؟
متى أكف عن البكاء كل يوم ؟؟
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
مـتـى ؟؟؟؟
وارهاق الدراسه
واسدال الليل ستارته السوداء
وبهدوووء الكووون
في غرفتي
على مكتبي الصغير
خرجتا دمعتان من عيناي
معلنه بدء رحلتي الحزينه اليوميه في كل ليله
تذكرت والدتي التي لم انساها
ولن انساها
كم تمنيت لقياها ..
كم تمنيت رؤيتها امامي كل يوم ..
كم تمنيت تقبيل يمناها كل يوم ..
كم تمنيت ان اذاكر وهي بجانبي ..
كم تمنيت قربها لتساندني ..
كم دعيت الخالق يطيل بعمرها
وبصحه داائمه اشوفها ..
كم تمنيت منذ صغري ان تلبسني ملابس المدرسه ..
كم تمنيت ان تسرح شعري مثل اي طفله خارجه لمدرستها ..
كم تمنيت ان اخرج لمدرستي وهي خلفي تنتظرني ..
كم تمنيت ان اعود للمنزل وتستقبلني
اركض لاحضنها
اقبل راسها
ابشرها بتفوقي
كم احرقتني دموعي بغيبتها عني ...
من غيرها أمي
من يسعدني
من بنجاحي يهنيني
من يفرج همي
من يسهر ويداويني
من يخفف الامي
من غيرها امي
ومثل كل ليله اذهب مكسورة الخاطر
لاحضن صورتها بقووووه وانام بعمق
فأحلق فوق سحابة بيضاء
لأصل اليها
واحضنها بشده
وابكي بحرقه
واشرح لها احوالي من بعدها
فتمسح دمعي
وتقبلني وتبتسم لي
لأنسى همي
وحدتي
وعزلتي
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
فــجــأه ....
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
يرن جرس المنبه ؟؟
ليوقظني من الحلم الجميل
الذي جمعني مع والدتي
ليوقظني بيوم جديد
هو ليس بجديد علي
فأمسي كاليوم
ويومي كالغد
ثم انهض من فراشي
لاجمع كتبي
واحمل حقيبتي
واخرج من غرفتي
ذاهبه الى مقعدي الدراسي حيث ينتظرني
لتبداء رحلتي اليوميه من جديد
وتبداء تساؤلاتي التي لم اجد لها اجابه
أمي
متى اعود اليك ؟؟
متى تعودين اللي ؟؟
متى تعود أبتسامتي ؟؟
متى أكف عن البكاء كل يوم ؟؟
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
مـتـى ؟؟؟؟